الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
أرشيف افتتاحية الباحثون افتتاحية الباحثون
الظَّن بقلم الدكتور نبيل طعمة
الظَّن بقلم الدكتور نبيل طعمة
إنه ليس لعبة فكرية نمارسها وننتظر نتائجها، يقع ضمن معنى ممكن أن يكون هذا أو ذاك، ولا وجود له في المستحيل ومفقود في اليقين، حيث يعيش متجولاً في العقل والتحليل الذهني، وعليه يكون غير منظور من العين المبصرة، يتكون من رؤية فكرية تخالف الشك والقلق ولا يحمل الرؤية العينية، حيث يتشابه مع التخمين ويختلف عنه بكون الأول يخص الإنسان والأعمال والأفعال، والثاني أي التخمين يختص بالمكونات المادية تتعدد أشكاله، فحينما يكون معلوماً وعلمياً يتحقق فيه التصور للمتفكر به أياً كان نو
الإقناع بقلم الدكتور نبيل طعمة
الإقناع بقلم الدكتور نبيل طعمة
عد كثيراً عن القناعة ويختلف عنها في كل شيء ، فالقناعة علاقة ذاتية تتعلق بالتكوين الحيوي للإنسان بينما الإقناع يأتي من نتاج عمليات فكرية غايتها التأثير في الآخر وإخضاع الفكرة أو الرأي لفكر المقنع، وغايته التأثيرعلى المراد إقناعه ، إما بتغيير اتجاهه وميوله وسلوكياته وإما لتصحيح فكرة خاطئة لدى الآخر ولا يتم التغيير والتأثير الكلي أو الجزئي إلا إذا كانت تمتلك الحقائق ممهورة بأدلة واضحة وسليمة وعاقلة ، كما أنه يختلف عن الجدل والاستعداء للآخر والتحدي والمجموع
ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة
ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة
ولا نهر مقطوع، مثال ضربه ذلك الإنسان القديم، الذي مدّ بصره ليس فقط للّحظة التي نحن نحياها؛ وإنما تطلّع إلى ما سيأتي من المستقبل البشري الإنساني، حيث خصَّ به الإنسانية العاقلة المترفِّعة عن لغة الآن وليس غداً، والمتمتعة ببصيرة المسير، المدركة أن السراب سراب لا يمكن أن يكمن فيه الماء، وأيضاً ت
رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة
رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة
ينبلج من رحم الحياة، يكرّر حضوره مع آخر ليلة من تلك الأنثى السنة؛ التي نتعايش لحظاتها الماضية بسرعة بعد معاناة ومخاضات عسيرة، ولحظات نادرة، بل أجزاءً منها، وأكثر من ذلك أعشار الأجزاء من ثواني ما قبل إعلان أجراس المنبهات عن انطباق عقارب الساعات المنتشرة في أصقاع الأرض، حيث ننتبه إلى أنها الساعة الثانية عشرة
جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة
جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة
ها هو الإنسان بجزأيه الذكر والأنثى بيننا، وأقصد أنه كان واحداً بوجهين: أنثى وذكر، وإذا ما تأمّلنا بهما، وبالمكونات الجسدية المنتشرة على خارطتهما من الأمام وإلى الخلف فلا نجد أيَّ مكوّن؛ حتى ثقب الصرف الصحي هو في الأسفل،
تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة
تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة
لا تبرّر الحياة الإنسانية للمتمتع بها استمراره بطريقة خاطئة، فالهدف الإنساني حلم جماعي خصّ الوجود البشري أينما وُجد، بكونه طموحاً سامياً يتجول حتى في داخل أعتى المخطئين،
الجدران الصامتة  - بقلم: الدكتور نبيل طعمة
الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة
وعادةُ السّير بجانبها، من أجل الوصول سالماً، وبدون أن يحاكي أيّ أحد كان، حتى نفسه، تيمّناً بالمثل القائل "نمشي الحيط الحيط ومن الشغل للبيت".. ففي حال الظروف الصعبة وحلول الأزمات والنّكبات، وتملّك الخوف والرعب من نفوس
عالم مادي  - بقلم: الدكتور نبيل طعمة
عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة
فقدَ كامل مقوّمات الوجود الإنساني، عائداً دون مواربة وبشكلٍ فاضحٍ إلى ذلك البشري المتجلي في Cain الذي يعني قابيل قاتل Killer ومعه بدء الشر، مستنداً إلى لغة القاف: قتل Killing .قمع. قاهر Compelling . قهر Conquer . قبر. قرد. قسوة Cruelty .قوة. قيامة. قلب. قعود. قنبلة. قرف. قاع. قرعة. قصعة. قواد. قائم. قرع على ذلك الظاهر الأجوف
غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
سحب بيضاء، داكنة سوداء أو ما بينهما، تسيِّر غماماً تنجب الظلال، تحجب النور إلى حين، محدثة أجواءً لطيفة في بعض من أيام صيف دافئ، أو خريفي معتدل، أو شتوي عاصف بأشكالها الركامية، حيث تفصل ما بين نقاء السماء وجغرافيّة اللقاء، تترافق بالرياح والعواصف، وبها يكوِّن البرق والرعد حبات البرد والمطر والثلج، وخلال تأمّل نوعي لحضورها نجدها تأخذنا إلى عوالمها؛ فتظهر كمشهد يرسم صورة في السماء، ندقق بها لنعلم أنها حقائق على الأرض، هل حاولتم أن تراقبوها وتتعمقوا بعد أن تديموا النظر إليها.. اعتبروها لحظات تأمّل، وإنني لأؤكد لكم أنكم سترون ما رأيت، طبعاً ضمن فارق الحالات التي أكون وتكونون عليها، هذا في الاعتياد من الحالات العامة، أما الندرة من الجمع فهي تشاهد وتبصر، وتتبصّر لتقرأ وتحلل وتعكس ما تصل إليه ممّا سيجري للإنسان أو للجغرافيا التي يحيا عليها، وضمن مجموعها العام أو الخاص، وذات الفعل المتابع من تحتها، حيث ترينا وجوهاً محببةً جميلةً وحنونةً أحياناً، وشيطانيةً في أخرى، وكذلك صراعات جبابرة وحيوانات شرسة عنيفة وغيرها الأليفة واللطيفة.. ألم يأتكم الله في ظُلل من الغمام..؟!
الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
يتهاداه الإنسان ضمن المجتمعات، كذلك تفعل الأمم والدول لقداسته، وقوة تأثيره في البنية الشخصية للإنسان، يفيده في حياته ويعالج الكثير ممّا يصيبه من أمراض، بكونه رسم صورة القداسة وتجلّيات نورها عليه، لذلك أجدني أبحث في مزاياه الجُلّى، وأناشد مجتمعنا أن يفيء إلى رشده، فالإله الأعظم مهندس الكون وناظمه ومُسيِّرُهُ كُلٌّ بِقدر أَقسم به (التين والزيتون)، ومن مقامه نسأل من يعكّر صفوه وصفو حياتنا، وثلاثية أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ومن يحاول التلاعب بمثلث الديانات ورسالاتها الحقّة، من يحاول إرخاء ظلال الإحباط على جماهير جمهورياتنا المتنورة، هل هناك من معترِف بأن زيته عكر ولماذا حينما يُترك لفترة طويلة يترسّب العكر من منّا بلا خطيئة..؟! أعتقد إن تمّ ذلك وحدث الاعتراف نكن قد اقتربنا كثيراً من إيجاد الحلول لمجمل المعضلات التي تمرّ بنا ونمرّ بها. فمن خلال التدقيق البسيط يتضح مباشرة لحظة إيماننا بالواقع ومجرياته وإحداثياته وألوانه؛ أن لدينا زيتاً ولدينا عكراً، الإشكال الحاصل أنه شكَّّل طرفي المعادلة؛ غير المتكافئة
جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
الذاكرة الإنسانية لا يمكن لها أن تنسى هذا الاسم الفرنسي، حيث سكنها وتناقلها من خلال ما فعلته وأنجزته صاحبته "جان دارك" التي استحقت لقب المناضلة، وهي ابنة التاسعة عشرة من عمرها، حينما أحرقها قرار قضائي إنكليزي في لندن في الثلاثين من أيار عام 1431 ميلادي، ولم يكن ذلك الحكم بسبب قواها الروحية الهائلة وحوارياتها مع السماء، وخوفهم من جمال إيمانها، وبحثها المبكر في أسباب وجود الذكر والأنثى، ومساحة تفضيل الذكورة وتقليصها لها عبر التمرّد على الملابس النسائية وارتدائها للبنطال، وتمسكها بالمساواة؛ من باب أن الأنثى تستطيع أن تلبس ملابس الرجل والعكس لا يقدر عليه، فكان من ذلك أن أنذرتها السلطات الإنكليزية لعدة مرات معتبرة إياها أنها تتشبّه بالرجال فوعدت بعدم العودة إليها.\rلكن تم اعتقالها رغم ذلك وأودعت السجن، وضمن ترتيب القضاء، وقبل تنفيذ الحكم المقرر سلفاً عليها؛ قام سجانون بتجريدها من ملابسها الأنثوية ورموا لها بثياب ذكورية، مما اضطرها لارتدائها، وحينما قادوها للمحاكمة، ومن خلال تعصب القاضي ووقوفه ضد قضيتها المتمثلة في ارتداء البنطال، وضبطها في المحكمة بالجرم المشهود قضى بإعدامها حرقاً ودون أن يرفّ له جفنُ عين.
عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
لا تكفي لرؤية الآخر والحكم له أو عليه، فكيف بها تكون قادرة على متابعة ومشاهدة أحداث العالم، وكذلك حال الأذن الواحدة أو اليد الفريدة أو القدم العرجاء؟ ومن ذلك يظهر الشيء المسمّى إنساناً ناقصاً من التقويم الحسن الذي جُبل عليه، رغم وجود حالات ظرفية أو طارئة أو خلقية يشار إليها بأنها استثناء القاعدة أو شواذّها، وفي ذات الوقت يعتبر الإنسان هو المؤسِّس الأول والأخير لفكرة العالم، حيث انتشر وتوسّع إلى عوالم من عالمه الخاص، فكان مجموعاً استفرد به، وحمل نظرية الخير والشر المسقطة على البناء السليم، وما يقع عليه من فساد، أو تحاك له عمليات الإفساد التي لا تنجح إلا في حال إغماض عينٍ والنظر إليه بعين واحدة؛ والتي بالتأكيد ترينا إياه غير مكتمل، ليستمر الضخ فيه، وفي ذات الوقت يتناهبه الفساد، وتكتمل نظرية الرؤية المتبادلة للعين الواحدة، أي يرانا كما نراه، فهل هذا صحيح أو هو كافٍ للإشارة إلى تلك العلاقة الفارقة التي تميِّز بين التشابه مهما بلغ من الدقة، وبين التضاد بقوة حضور فوارقه، وهل علينا كذلك إدراك سعينا فيه، أي: إن إحداث رؤية تصورية لتطوير عالمنا الخاص لا تتم إلا من خلال الإيمان بثنائية الوجود المنتجة والمنجبة والمؤثرة
السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة
السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة
لحظة أن عرف الإنسان سوءته وفهِم شهوته المادّية المتعددة، والتي لا حدود لها؛ أراد أن يؤطرها كي لا تكون مستباحة من باب خصوصيتها، وكذلك إسدال السترة عليها لتفصله عن الآخر نظيره المتكون من اتحاد نصفي الإنسان، تحت مسمّى المساكنة، التي لا تتم إلاّ إذا توفر السكن حاجة الساكن، لتتكون لغة قدسيّة البيت المقدس والمحرم الجامع لطهر الإنسان وحضوره الاجتماعي؛ الذي جعله مثابة للناس وأمناً، إضافة لحضوره كأساس لتكوين الأُسر، وبدايتها إنشاء فلسفة البحث حينما يتواجدان ضمنه عن حقهم في السكينة.\rإذاً، هي ثلاثية وجود المخلوق الإنساني، اختص بها بعد أن منحته المنزلة الكونية خصوصية الشخصية الإنسانية، فتفرَّد بها، وهيأت له منزلة من المنازل القمرية وتوافقت معه لتكون على قدر ما يحمله جوهره، تخترقه من مظهره، كما هي أشعة الشمس المنسابة عبر نوافذ البيوت السكنية حصراً، وكذلك كانت ضرورتها مطلبية من كل ساكن يسكن في سكن،
ثـــقـــافـــة الــــفــــوز بـــقـــلـــم الـــدكــــتـــور نـــبــيــل طـــعــمــة
ثـــقـــافـــة الــــفــــوز بـــقـــلـــم الـــدكــــتـــور نـــبــيــل طـــعــمــة
لحظة الوصول إليها والتمتع بها تحدث الغبطة، بكونها مدعوة لامتلاك فلسفة ومعاني ومفاهيم ودلالات موجبات الوصول إليه، لماذا نبحث عنها وعن نظم مسالكها، وطرقها والحيرة أمام السبل الموصلة إليها، ودور الاجتهاد المادي المطلوب منّا لتحقيقها، وحضور اللامادي الروحي الكلّي المحيط في تعزيز ودعم من يريد إتمام مسيرته والتمتع بها، فما هي الرؤية المسبقة لقيمتها وأهميتها وانعكاسها على محققها لحظة تمتعه بها، وعلى محيطه الأسري والاجتماعي، وماهية دورها ضمن الحضور الأممي؟.\rلذلك نجد أن من قُدِّر لهم حمْل أعبائها نراهم لاهثين خلفها، مَثلهم كمثل اللاعبين المدمجين بعقولهم وقلوبهم وطاقاتهم ضمن مثلث رغبة تحقيقها.حلُمَ الإنسان طيلة حياته بالفوز، طالبَ قلبه أن يفوز به كما طلب من عقله أن يتملّكه، وفي رحلته المعاشة لا يألو جهداً باحثاً عنه، وعن امتلاكه: الصغير والكبير، البالغ والراشد العاقل، والكهل، الذكر والأنثى، جميعهم امتلكوا حلم ثقافة الفوز
الـصـفـر، الـنـقـطـة، الـواحـد بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الـصـفـر، الـنـقـطـة، الـواحـد بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
احتاج هذا المخلوق الكوني المسمى إنساناً للحظة بدء، فاخترع بدءاً أطلق عليه الصفر، وكذلك علينا أن نعترف أن هناك من أطلق صفارة المسير والحركة للزمن والإنسان والكون؛ لندرك دون أدنى شك في أن الإنسان سبب الوجود، وبما أنه كذلك فلقد وُجد الزمن إلى جانبه، فاحتاج الاثنان: الإنسان والزمن إلى لحظة بدء أي إنه في اليقين موجود، فبحثا عن البداية، وعرفا أنهما يقفان على مكان لم يعرفا ما يطلقان عليه، ولكنهما بعد أن تحسّسا الواقع عرفا من خلال العقل أنها الأرض، تجسّد تحتهما معنى أطلقا عليه "كوكبنا الحي"، بما حواه محيطه المسكون ضمن مجرتنا التي تعتبر جزيئاً ضمن فلسفة وجود الكون المؤتلف من مئات بل آلاف المجرات، ليظهر فيه كوكبنا كجزء من جسم أو كجسيم نقطي، تأسّست عليه نظرية الحيوات، فأبهرتنا بما تحتويه، حيث تدعونا للبحث فيها من بابها العريض، باب علمها.
غــزو ثــقــافــي  بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
غــزو ثــقــافــي بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
تتقدمه لغة خطيرة، مدعوّون جميعنا لفهمها، من باب أن أهمّ مفرداتها ترتكز على الحرب النفسية المبرمجة، والقادمة من عالم الشمال، المتكون من أوروبا وشمال آسيا وأمريكا الشمالية واليابان، ومنها كانت الدول الخمس الدائمة العضوية: أمريكا. روسيا. فرنسا. بريطانيا. والصين ومعناها الخفي القبضة، بحكم أن في اليد خمسة أصابع، ففقدان إصبع منها يعني الفشل لحظة إجراء عملية القبض على الأشياء، أو الدول ومقدراتها، ومصادرة قراراتها، وبتمامها تمت السيطرة على القرار السياسي العالمي، ومن ذلك العالم أيضاً. تمّ تشكيل مجموعة الدول السبع، والتي تهدف لاكتمال عقد التكوين، أي: الجنين القيصري الذي يحيا بقوة الإنعاش، واختيار سبعة يستند إلى علم الروح صاحب حامل أسرار الحياة، والذي يضمّ محتواه النشأة الأولى والمستمرة ضمن حياة الشعوب، ولذلك يقولون: "الكل يربح إلا الرقم سبعة يخسر"، والقصد أن جميع العالم يخسر، إلاّ السبعة المكوِّنة لهذا التجمّع فهي تربح
عروبة الثقافة - د. نبيل طعمة
عروبة الثقافة - د. نبيل طعمة
أم ثقافة العروبة، من أين نبدأ كي يكون لنا عود على بدء، وما تلك العلاقة الجدلية أو الكيميائية بين اللغة الأم ومكوناتها من فهْم تراكم مفرداتها كشخصية لغوية، وعلى كافة مسارب تنوعات الحياة التخصصية؛ فتُظهر حاملها كموجود حقيقي، يحضر بها، لتنمّ عنه ثقافة وغنى معرفياً بمعاني ما يلقي من كلماتها.. هذا يقودنا إلى ما ننشده من عنواننا؛ الذي يدعونا إلى البحث العميق فيما يجري على عروبة ثقافتنا، أي مجموع التاريخ بما حواه من تراكم حضاري موغل، أي علينا الإقرار بأن لدينا ثقافة هامة جداً وهائلة تدعونا إليها، منادية إيّانا للاشتغال عليها من خلال الانتباه لذاك الاغتيال العنيف؛ الذي يمارَس على عروبة ثقافتنا الوطنية وبشكل مدروس ودقيق، فالذي يحدث هو عمليات فصل مبرمج وممنهج لمسيرة الفكر الإنساني عن تراثنا العربي، والغاية الخبيثة الكامنة وراء ذلك، هي إبعاد أسُسها التاريخية الحضارية، وإسهاماتنا في بناء الفكر والعلم العالميَين المستمرَّين حتى اللحظة التي نحياها، وإلى ما سيأتي من المستقبل المنظور واللامنظور.
موقــع المثقــف بقلم الدكتور نبيل طعمة
موقــع المثقــف بقلم الدكتور نبيل طعمة
يحدّده دوره وإسهامه في تحليل الأزمات، والْتصاقه بالواقع وتفاعله معه، حيث يدفعه لتقديم الحلول المنطقية التي تُظهره معبِّراً أميناً عمّا يحلم به محيطه، وكذلك لا يصطاد في الماء العكر، - أي غير المرئي- بل يرمي بسنارته في الماء الصافي، من أجل أن يرى ويمحِّص دون أن يتكلم بالحقيقة، يسكن. يهدأ. يتأمّل. كي يسمع أدقَّ التفاصيل القادمة من أعماق الماء والهواء ومشاغبات الفرقاء، لا يتحدّث إلا حينما تحتاجه اللحظة المهمة، حيث تثبت ضرورة حضور كلمته المنطوقة، أو المنسابة من قلمه، لتشكّل الاستثناء في لحظات مهمة، بكونه حاضراً ضمن السياق الطبيعي. موقعٌ تختاره الحياة الفكرية من بين كمِّ الحضور، تفرزه عن أولئك المستشعرين بأن هناك فرصة ما ينبغي انتهازها؛ دون أن يدري أن تلك الفرصة عمياء قد تؤدي لاصطياده، ومعه تصطاد صعوده، فترميه من عَلٍ، فمتى يكون المثقف منغمساً في الحال الذي ينتقل به إلى المستقبل؟. والسؤال الذي يفرض نفسه: كيف يظهر المثقف من بين تلك الأكمة - أي من بين مواطنيه وأرضه ومواطنَته -
الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة
الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة
ويكون نتاج مكونات ومتكونات، تجتمع في مجملها ليتشكل ويظهر في مجمله حرفان لا أكثر، وإن فقدت منه حاجة لا يكتمل؛ بل يكون في اللاشعور حاجة لحظية آنية، يبحث عنها من أجل الوصول إلى شيء منه، فالشهوة عدوّه اللدود التي تزول بعد الوصول لتبدأ من جديد. من منّا لم يحب عبر مراحل حياته، وهل يستطيع أيُّ أحد أن يعترف أنه أحب، وكم مرة اخترقته بالاختيار أو باللاشعور حالة حبّ، القلب يحب كثيراً بكونه باباً مفتوحاً، أما العقل فلمرة واحدة بكونها تخترق الذاكرة، تحفر فيه، وإن غابت لحين لكنها تبقى المسيطر الأول والأخير. \rوالحب ذوق لاندري حقيقته، ثوب فيه النقيضان هل يصبحان وفقاً أم يرتمي أحد ويكون الثاني الجاني قاتل قتلا، وأظلم أنواع الحب، الحب المتداخل أي حب ضمن حب، بكون الحب يسقط من العقل إلى القلب، وحب يتطلّع القلب فيه إلى العقل، يحدث التداخل مابين المظهر والجوهر ويكون وقره في القلب وتصديقه في العقل.
الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
طبعاً، لكلِّ بناء روحي أو مادي، أو الاثنين معاً؛ بعد تصالحهما واندماجهما ببعضهما أو انفصالهما أسٌ وأساسٌ يجذبهما إليه، كي يتضاعف حجمه ونتاجه، فبدونهما يغدو الوجود عدمياً، أو حالة من الفوضى التي يعيشها بلا فائدة أو معنى، لذلك أجد من الضروري البحث في عنواننا؛ بعد أن داخلنا حول السقف وضرورة وجوده، ومستوى ارتفاعه وانخفاضه، وحقيقة توضّعه على الجدران؛ التي بدونها لا يمكن له أن يكون، والقناعة العلمية والروحية بوجود النوافذ والفتحات في الواجهات والجدران والأسقف، وإلاّ لما كانت له الحياة، ولَتحوّل إلى لحْدٍ بحكم عدم تواصله واتصاله مع الحياة، فمنه نصل لتدارس الأساس؛ الذي عليه يُشاد كلّ ذلك، من حيث قوة الأحمال التي تستند عليه، وقيمة وقدرة تحمّله لها، والاطلاع على العمر الفني، وطرق استثماره، وأيضاً تفقّده بين الفينة والأخرى؛ من حيث قابليّته للتدعيم والترميم والفحص، كي لا ينهار أو يميل ومتى ينهار، أو إمكانية إزالته وإعادة بنائه، ومسافة بقائه شامخاً برجياً أو طابقياً أو أفقياً، وكم يحتاج من الزمن ليصبح مسطّحاً أجوفَ لا فائدة منه، أم هو على موعد لتلف بعض أجزائه، أم بانتظار قدرة أو قوة تستبيحه، لتأخذه على غفلة منه، ولتحوّله إلى أنقاض، ومن ثمّ تجعله رميماً تذروه الرياح بفعل القوى القاهرة .
الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون -   د.نــبــيــل طــعــمــة
الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة
أنا، لا أكون بكونكَ إلاّ بكَ، وبكَ أكون أنا وأنتَ تكون، فإن لم أكنْ لا كُنتُ ولا كُنتَ، ولا كون، ولا كن فيكون، فالكون: الحدث، والكائن: الحادثة، وكونه أحدثه، وتتشابه مع بديع من بَدع، والإبداع تحويل اللامادي إلى مادي، فتكون الكاف كلية الوجود بحضوره التام، أي: الإنسان، والحيوان، والنبات، والجماد، والنون استمراره من باب نون وما يسطرون، فالكلّ يسطر الاستمرار، الإنسان الوحيد الذي سكن سرّ الكاف الكونية لتتفرع عنه مجمل الأسرار؛ التي عمل طيلة مسيرته على تفكيك معانيها رويداً رويداً، وبه استدلّ أنّ سكن كامل تلك الأسرار به على أنه مسؤول، وأنه وُجد من أجل الظهور الكلّي لكينونة الكون؛ التي بدونه لما كان عرف شيئاً منها، وحينما نعلم أن الإنسان بناهُ الكلّي السرمدي، وسكنه في الجوهر حيث أنجز منه ذلك المظهر المذكور في المقدّس كأحسن تقويم، وكذلك حمّله عقلاً لا حدود لمعرفته، حتى بدأ يظهر بحجمه الذي يتّسع للكون وما به، وكلّ ذلك يتم من خلال فكِّ الأسرار المحمولة ضمنه، وأيضاً فهِم أنه جرمٌ صغير وفيه انضوى العالم الأكبر.
هــلّــلــويــا بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
هــلّــلــويــا بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
كلمة عالمية، ينشد بها جميع سكان الأرض على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم وديانتهم Alleluia، تجمعهم ضمن تجمعاتهم الخاصة أو العامة على مسارحها أينما وجدت مساحات لممارسة طقوسهم، أساسها الهلال، يظهر بها التهليل لحظة حضور الميلاد، أي قدوم الاستثناء إلى الحياة، ومنها كان أيضاً "هلّ هلالك شهر مبارك"، وأقصد به شهر الصوم (رمضان)، وبالعودة إلى تاريخها نجدها ضمن عبادات الآلهة القديمة، ومنها عبادة القمر الذي حمل اسم الإله (لونا) تارة، والإلهة نانا تارة أخرى عند السومريين والأكاديين، حيث كانوا ينتظرون لحظات ظهور الهلال بالتهليل وهم ينشدون هللويا هللويا، ومنها ما كان أيضاً للاستقبال والأفراح أي الترحيب بكل قادم جديد أو غائب، وحضر بالأهلا والسهلا، وكذلك لغة البداوة التي مازال بعضها سائداً حتى الآن، هلا ومرحبا، وهلَّ السحاب بالمطر وهلَّ المطرُ هلاً .\rإن جوهر التهليل روحي يمتلئ بالمحبة، حيث يُستدلّ منها إلى إنشاء آليات التواصل مع الحاضر الغائب.
الــحــبُّ والــكــراهــيــة  -بــقــلــم  الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
الــحــبُّ والــكــراهــيــة -بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
أنهجُ أسلوب "الخطف خلفاً"، مبتعداً عن أسلوب السرد القصصي، مبتدءاً بمنهجه، حيث أتداول معكم أن من يحبّ لا يعرف الكراهية أبداً، وإن من يكره حتى ولو لبس ألف ثوب للحبّ لا يمكنه أن يحبّ؛ بل يتجمّل به، ويخادع قليلاً وإن طال يسقط سريعاً أو رويداً رويداً، بكونه شبَّ على الكراهية، ولم يعرف تفاصيل ومفاصل لغة الحبّ الحقيقية. عنوان يشبه كثيراً: السلام والحرب، الخير والشر، أي الضدّين، ليس من يسالم كمن يحارب، فالأول لا يسعى للحروب إلا حين التعدّي على حقوقه، أو استلاب أشياء غالية جداً لا يمكن التفريط بها، أما من يتمتّع جوهره بالحرب لا يمكنه أن يسالم، لأنه تكوّن من جينات عدائية متسلطة حاقدة حاسدة، هذه اللغة الجوهرية تستند إلى بيان مفاهيم الفرق بين الإنسان والبشر .\rهل الحبّ يُصنّع، أو يباع ويشترى، أم أنه ذاك المتجول أبداً، والطائف في الدنيا بحثاً عن فرصة يدغدغ فيها الإحساس، ينهب الأذن ويسحر العين، والغاية امتلاك الروح والوجدان، وتقبّل النداء من الآخر، وهل الكراهية كذلك؟
الــصــَّــبر - بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
الــصــَّــبر - بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
قوة السيطرة على الانتظار، نستعين به كي لا نفقد الأمل، لذلك كان امتلاكه والتمتع به اختصاص الخاصة، وتخصص خاصة الخاصة، لا تمتلكه العامة التي خُلقت عجولة، لذلك نراه يختلف باختلاف الموقف الذي يراد له أن يكون فيه، وهو حالة معرفية تبصّرية، تتحكم بالبصر والقوى الانفعالية، فتمنع الهيجان، وتحلُّ محلّه السيطرة على قوة الفعل من أجل فعل القوة، يجب علينا دراستها بدقة، وأن نتعلمها من خلال آلية التفاعل معها، والأهداف المرجوة منها.\rوالصبر تبصّر ورؤية شاملة لموضوع نستهدفه، أو حالة تأمّلية ننتظر منها وحياً، يرخي ظلاله على نقطتي البداية والنهاية، قد يكون مؤلماً في بدايته، وتميل بنا آليات التعجّل التي تعتبر على تضاد معه، ومعاكسة لمسيرته، وعرقلة فكرية تحاول الخروج منه، بكون العجالة والتعجّل يمتلكان إغراء وإغواء حركة المسير من بدايته وحتى منتصفه، تتابعه إلى ما قبل الوصول إلى نهايته.\rهو صبر العاقل، والعارف، والمعلّم، والعالِم على امتداد مراحل مسيرتِه، وحالتِه ومواقع تواجده، لذلك نجده شخصية اعتبارية لها قيمتها؛ التي تمنح الإنسان قيمة إضافية من قيمتها، وقدراً كبيراً من تقديرها وحضورها، وذلك بامتلاكه عناصرها المهيأة والموجهة للهدف المنشود والزمن المحتاج لها.
الــوطــن الأول  بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
الــوطــن الأول بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
رحم يسكن عضواً تناسلياً، تختص به الأنثى امرأة/ أرض ينتجان وطناً، لا يمكن لنا مهما غادرناه أن يغادرنا لأننا عششنا فيه، وبنينا كل الأحلام، وبما أنه احتضَنَنا نطلق عليه الوطن الأم، ولا نستطيع عقلياً أن نُطلق عليه وطن الأب، على الرغم من أن الوطن في علم اللغة ذكر، وفي الحقيقة أنثى، ومنه تتوطَّن المرجعية الدقيقة واللامتناهية في أبعاد الجذب، وفي ذات الوقت هي المسؤولة عن زراعة الحبِّ، والشوق، والحنين، والودّ وكامل مفردات اللقاء، والسعي الدائم للالتقاء ضمناً، وعناق دموع فرح قادمة من قوة الهجر والفراق.\rالوطن الأول، رحم أنثى ورحمة رحمان، وعشق إنسان رحيم لحظة العودة إليه بعد الخروج منه، وبكاء ونحيب، أدعوكم سيداتي سادتي للتفكر به، بكونه يشاغلني يشاغلكم يشاغلنا جميعاً دائماً وأبداً، ونحن نعيش ضمن مثلث أبعاده أضلاعه أبعادنا أضلاعنا، الأم تحتاج الذكر، الأرض تنتظر الالتقاء بالسماء الذكر، معادلة أنجبتنا وأدخلتنا مجاهل الحياة، ولذلك دخلناها نبكي دموع مغادرة الوطن الأول .\rمسيرة حافلة بالدموع والألم قسراً، ورضائية مرادة بالإرادة واللاإرادة، اختياراً وتسييراً تحت مسمّى المخيّر والمسيّر، ومبادئ الحبّ والعود إلى الحبيب الأوّل.
الـكـلـمة لا مـادي - بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الـكـلـمة لا مـادي - بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
احتاجت الكلمة للصوت والمقارنة كي يكون لها صدى، فإن لم يكن لها ثنائية الصوت والصدى ذهبت أدراج الرياح، أي كان من الضروري أن يكون أمامها إنسان، وشجرة، وماء، وسماء، وجبال، وهضاب، ووديان، وحيوان، ونبات.. فحينما انطلقت صدمتهم، والتصقت بهم، فعرف بها وقعها، كما عرفت كامل الأشياء الحيّة- الجامدة- الساكنة- والمتحركة بتنوعها وأسمائها، من كل ذلك نجد أنها كانت البدء بذات عينه، ومن ثم قرأها الإنسان بعد أن عرف أنه كلمة نطق بها ودونها، ثم عاد ليقرأها من جديد، فكانت وجوده وموجوده، فهمه البصري المتحول إلى الصور العملية، لذلك رحل هو وبقيت هي، وبما أن الجسد مادي والكلمات روح تتشكل من مجموع معلومات العقل، وحركات اللسان والشفاه وما نطلق عليه الأوتار الصوتية؛ وجميعها تحتاج الهواء الطبيعي الموجود داخل الجسم وخارجه؛ بعد أن يتم استنشاقها ليدفع بها إلى المحيط علَّ أحداً يلتقطها ويتداولها، وبما أنها متشكلة من أوتار (الحبال الصوتية) فهي لا تفنى إلا إذا لم تستطع أن تدخل السطور، فاللامادي جوهر لا يفنى، ولا يُقدَّر بالمادي، ولحظة انتهاء المادي يتحول اللامادي الساكن في داخله إلى مادي لا مرئي ومرئي في آن، لذلك كانت حقيقة الحياة خالدة، حاول الإنسان فهم خلودها كي يخلد، لم يستطع الخلود بكونه مادياً،
الـعـصـمـة بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الـعـصـمـة بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
تفرض ذاتها ووجودها كضمانة أمان لطرفي الحياة، بالتأكيد قواعدها واضحة ضمن المجتمعات الروحية، فالمسيحية اعتبرت أن الرجل رأس المرأة، أي حسم الأمر، ولا وجود للعصمة، وفي الإسلام الرجال قوامون على النساء، بينما لم أجد لها تعريفاً ضمن المجتمعات المدنية، على الرغم من حملها لصفة الذكورة؛ التي أخضعتها للانضواء تحت أجنحة الرجل من خلال تعلّقها بالصفات الفيزيولوجية القوية للرجل والبيولوجية الحيوية للمرأة، حيث جرى العرف أن تكون بيد الرجل من بابه إلى محرابه، وليست قاعدة، وهي تفويض بالتراضي بين الزوجين، يمكن أن تمتلكه الأنثى كأن يهبها حقَّ تطليق نفسها لا متى رغبت؛ إنما لحظة شعورها بالقهر الإنساني لذلك نجد أنها تحولت إلى عادة ضمن السياق التاريخي بين المجتمعات الذكورية؛ التي أعطت الأمر لمن يُنفق ويُشرف ويترأس.
الـعـقـل والـقـلـب بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الـعـقـل والـقـلـب بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
تجوال لن يكون على مساحة النظر، أو حاملاً لمعاني السياحة والسفر، ولا غايته الابتعاد عن المعروض والمتاح للنظر، المنشود في الأرض وتحت قبّة السماء المحيطة وما بينهما، إنما هي دعوة لاستكشاف العلاقة المهمة بينهما؛ التي أدّت إلى إيجاد الإنسان، ومن ثم الدخول إلى جوهره، والتفكّر في الغايات التي أسكنتهما في مواقعهما، حيث المسافة ليست ببعيدة، والسير إليهما لا يؤدي إلى إنهاك أو خوار للقوى المادية، بكونها عملية لا مادية، تقتضي منّا فقط إغماض عيني النظر، وإغلاق أذني السمع اللتين تعتبران أدوات عين العقل وعين القلب. \rتلكم العينان الحقيقيتان اللتان إن تمتع بهما الإنسان أخذتاه إلى عالم يتحول فيه الأمل والتأمّل إلى علم، يأخذ بنا لتحليل نتاج العمل، واختبار جودته، فإذا رآه الآخر قال عنه بأننا عملنا بعين العقل. فعيْنا الوجه الإنساني المنظومتان بدقة التناظر ما هما إلا آلتا تصوير لا أكثر ولا أقلّ، تنقلان الصور والمشاهدات، والحركات، والأفعال الخارجية إلى عين العقل بحكم أن الفؤاد يرى، والحكمة التي تسكن العقل ترى،
التكثيف بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
التكثيف بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
يحدث لحظة تجمّع الذرّات المرئية بالمجهر، وحركاتها السريعة اللامرئية في المظهر، يحوّلها التكثيف إلى شكل مادي، ويعيدها التلطيف إلى اللامادي، فتغدو بحثاً يستحق إنجاز سؤالٍ على نحو: هل يستطيع الإنسان أن يحلّل المادي إلى لطافة، أي إلى أسُسه وأساسه الذرّي، فينتقل من عالم أعلم إلى عالم أتبصّر؟ والغاية أن يدرك ما يدور حوله، أي أنه حالة المتحلل الذرّي، يدور حوله المتكثف، صاحب الشكل النحتي، الثابت في الجوهر، السائر في المظهر، والغاية فهم آلية وجودنا، فما معنى أن تمضي وتبقى، أو تبقى ولا تبقى؟.\rالروح تتكاثف في الجوهر الإنساني، نطلق عليها "الذات"، فإذا تحلّلت إلى ذرّات انتهى المادي، بمعنى أنها تخرج من حالة الانضغاط إلى حالة الانفلات، فبعد أن كانت سائلة في الجسد المادي أو قُمقمها الشكلي؛ الذي يفتحه الكلّي لحظة حدوث التعب النهائي والحاجة الماسّة للاستراحة الأبدية،
الـبـقـاء أثـر بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الـبـقـاء أثـر بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
بعد عين، والعين هي مسافة زمنية وبصرية غير محددة ومحدودة، تلتقط شكل الإنسان أي حياته المشاهدة من المحيط بين نقطتين، يبحث خلالها عن إنجاز بقائه كأثرٍ في لحظة لا تدرك، بكون النقطة الأخيرة أو ما نسمّيه نهاية ما تختطفه على غفلة منه، أي: أنه ينتهي بقاؤه المادي ضمن الظهور في معناه الحي، فإذا تفكّر قبل رحيله الخاطف، وأدرك أنه سيبقى أثراً بعد عين، وأقصد حين زوال صورته من أمام الرؤية المحيطة، وتحوّله إلى ذاكرة، جاهد للبحث ضمن مسيرة حياته، كيف عمل من أجل الأثر الذي سينظر إليه المستمرّون والقادمون، بعد اختطافه من ذلك التكاثر الذي حوّله إلى شكل مادي، منشئاً الهوس بترك شيء ما يبقيه ضمن مسيرة الحياة مثلاً عبر الفنون السبعة، أو ابتكار أشكال وأشياء يتمّ تداولها زمنياً أي تحتاجها الحياة . \rوالأثر ذرات تسكن شعاع الشمس الذي يخترق حضور الحياة الحيّة، يراها المتبصّرون فيعلمون بكمية الولادة المطلوب إنجابها من ذلك البقاء أثراً إيجابياً لا سلبياً،
تـيـه الـرأي - بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
تـيـه الـرأي - بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
يختلف عن فعل الخطأ والخطيئة، ويتشابه مع الانحراف عن السبل الصحيحة، ويلتقي مع التمرّد؛ الذي يفقد الذاكرة ،ويهيم على وجهه باحثاً عن الأمان دون امتلاك المقدرة على التطلع العقلي إلى الوراء، نسير إليه. فحين تتطور الأنا ينشأ الانفعال، وحدوث حالات الهيجان، وفقدان التوازن العلمي والمعرفي، أو عندما يتطور النظر على حساب البصيرة، وإذا أصاب صاحبَ الحكمة أصاب منه مقتلاً، حسب ما سكن عقولنا هو أن "غلطة الشاطر بألف"، لذلك تجد الحكيم دقيقاً ومتبصراً وهادئاً في أجوبته وتصرفاته، وإني لا أستثني أتباع موسى النبي وتيههم في سيناء لأربعين عاماً، هذا الرقم المحزن الذي يشكل انعطافاً في حياة الإنسان، حيث تحدث له الرؤية التَبَصُّرية ليمتلك بعدها العقل، والحكمة، والبلاغة، والنبوة، فارضة عليه عدم التيه والتوهان، مطالبة إياه بالحكمة والموعظة الحسنة، ولكن تلك المطالبة الدائمة التي نعزوها إلى الإله الكلي الأبدي السرمدي: بأن لا يأخذ برأينا إلى التيه، بحسب المثل القائل (الله لا يتوه لنا رأي)، لماذا ننسب الخطايا إلى ذاك السامي، المحيط للوجود الحي، المراقب، ما علاقته بخطايانا؟ وهو أسمى وأرقى وأرفع منها ، فهو إله الحب، أعطانا العقل، وترك لنا حرية التصرّف، أي الاختيار بين مفارق الطرق.
الـهـامـش بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الـهـامـش بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
ضمن رحلة التناقص التي نمرّ بها بإصرار بأننا نكبر؛ وهي التي تأخذ بنا للسؤال الكبير؟ كم رحل من عمرنا، وكم بقي لنا، وهل لدينا هامش أم لا؟ أهو في اعتقادكم يخصّ الكاتب والمدقق والأمير والسفير والوزير والمدير، أم يخصّ الحياة ومسيرة الإنسانية، بأطوارها وتطوراتها العاجلة والآجلة؟. مهمٌ جداً تواجده على جوانبك، وحينما تحاول تلمّس مساراتك، أو تكتب على سطورك ضمن صفحاتك، أسألك كم من الهامش تمتلك في حياتك؟، وحينما تتناول كتاباً ما تجد أنه موجود على اليمين وعلى اليسار، وتصرفاتك وكلماتك ومصروفك اليومي وعلاقاتك مع الآخر، هل تفكرت يوماً أن للسطور حدود، كما أن الهوامش التي تمتلكها أيضاً تحمل ذات الأبعاد، فإذا تجاوزتها كان السقوط. هل لديك هامش كفرد ضمن أسرة، والأسرة ضمن المجتمع، والمجتمع ضمن دولته، والدولة ضمن الأمم؟، ما هي أبعاده، وما هو هامشك ضمن الحياة، هل تستطيع أن تمدّد بقاءك فيها أم لا؟ فهي الوحيدة حينما تكتب نقطة انتهت، لا تستطيع بعدها أن تضيف شيئاً ومهما بلغت قوتك فيها.
الأسـطـورة بـقـلم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الأسـطـورة بـقـلم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
انجزت في ذاك العميق من مساحة الزمن القديم الذي أوغل فيه إنساننا القديم المبدع الذي أنجز لنا نحن إنسان الزمن الحاضر والمستقبل كل شيء تحدث به عن الحب والكره والسعاده والفرح والألم والحزن والبناء والهدم والدين والكفر والايمان وضده عبر ما نبحث عنه الان والذي لم نستطع ولن نستطيع أن ننجز مثله رغم محاولاتنا لتجسيد الألهه التي توحدت وتنزهت وتفرقت في زمننا المعاش أسألكم من منا وأقصد شعوب الارض قاطبه قادر على انجاز اسطورة عن المايا أو الانكا أو جلجامش أو الالياذه أو الانياده أو زيوس أو الراما أو البراهما أو ابرام فلم يكن لأي شعب وأمة من شعوب الأرض على اختلاف تنوعاتها وحدودها الزمانية والمكانية والتي لم تحد أو تتحدد بالحد السياسي الذي لم يظهر إلا في الزمن القريب من ذهنية الإنسان الباحثة عن العيش اللحظي أي في الحاضر دون تأسيس على ماض ممتلئ بنسيج تاريخي تلهبه أسطورة ما أو أساطير قادمة
الــشــّيء بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الــشــّيء بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
بالشيء يُذكر، من مبتدئه إلى خبره، نتطلّع إليه أولاً، نتأمّله تكويناً، قد نشهد نهاية وجوده، أو يشهد على نهايتنا، كيف يظهر، ومن أين أتى؟، أي: أين أوله أو آخره، كيف يبدو لنا، ولحظة ظهوره ماذا يعني لنا، وحينما نتابع ونتعايش البُدّ الذي لا بُدّ منه، أي وجود مشيئة خصوصيتك التي تخصّك، أو تخصّ مكوّناً ما، حيث أرادت وجوده قبل أو بعد وجودك؛ التي دعتك لأن تتعمق فيها، ومنها بدا لك شيئاً موجوداً، فكان وجوده دعوة للكل كي تتفكر في غنى وجودك، فهل العقل أولاً أم الشيء؟ وبما أن التجربة لا نطلق عليها اسمها إلا إذا توفرت مكوناتها، ونحن حقيقة قائمة بحدِّ ذاتها لا يمكن لنا أن نكون متشابهين معها، أو مكوناً من مكوناتها لأننا نكوّنها، وإلا كيف يمكن لنا أن نعطيها لقب التجربة، منها نسير منجزين سؤالاً مهماً: هل الشيء موجود في العقل أم قبله أم بعده؟ وبدقة: هل كان قبل المكونات التي تحمل أسماء أشيائها، أم أن الأشياء اقتضت البحث والتقصي عنها من أجل إطلاق الأسماء عليها، وذلك من أجل اعتبارها شيئاً مادياً مرئياً، أو لا مادياً تفكرياً، أو خيالاً تخيلياً؟
الإيـمـان بـقـلـم الـدكتـور نـبـيـل طـعـمـة
الإيـمـان بـقـلـم الـدكتـور نـبـيـل طـعـمـة
ثقة تنغرس في القلب والعقل، تؤتي ثمارها حينما نتجول بينهما، فنجد أنهما يمنحانها إلى المظهر، فيظهر المتمتع بها واثق الخطوات والأفعال، فهامٌ عارف عالم بما يريد تخيلاً وتخطياً، على الرغم من سكن ذلك في الرؤية اللامنظورة؛ التي يسير إليها بإدراك وامتلاك، دون معرفته بالأحداث اللاإرادية التي يستسلم لها لثقته بإيمانه، بماذا، ومن أجل ماذا، وما هو الواجب الذي يدعوك لاتخاذه موجهاً ودليلاً ومساراً، تبغي من خلاله امتلاك شعور الأمن والأمان بين مظهرك وجوهرك؛ الذي أسألك وأسأل ذاتي وأسألها، بكوننا جنساً إنسانياً عقلياً حياً لم نمتلك القدرة على فهم عقل الآخر، أي: الموجدات الحيّة التي تحيطنا (حيوان، نبات، جماد)، هل هو حق الإيمان أم حاجة أكثر من ذلك؟ ادخل إلى جوهري، وأدعوك للدخول إلى جوهركِ أنتِ الأنثى صاحبة النصف الآخر من جنسي، طبعاً الخطاب يخصّك كما يخصني لنتفكر في معاني هذه المعادلة: " إن من لا يؤمن بشيء يسقط بسهولة أمام أيِّ شيء" أي شيء: حجر، شجر، صَدَفة، جبل، وجود لا وجود، فكرة، معتقد، عقيدة، المهم أن يكون لديه شيء يؤمن به، يدافع عنه ضمن منظومة الحوار العاقل
يـعـلـم الـسـرّ وأخـفـى بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
يـعـلـم الـسـرّ وأخـفـى بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
بحث عنه جلجامش روحياً، معتقداً أن هناك ماء الحياة، وحاول الفراعنة الدخول عليه كيميائياً، ونحن نحاول فكرياً، بكون لا حدود للفكر حينما يستجوب ذاته، ففيه تتجول أسئلة تحاول اختراق التابو(المحرم والمقدس)، والغاية معرفة الممكن وغير الممكن، فهل يوجد مستحيل وكامل ما يدور في العقل المتفكّر قابلٌ للتحول إلى البحث عن الحقيقة، والاقتراب منها قدر الإمكان، لذلك إليك أيها الإنسان مهما علمت لن تستطيع أن تعلم من خلف الباب، فحينما يُقرع بابك، تسأل من في الباب؟ يجيبك، ومن صوته تعلم أو لا تعلم حتى تفتح، إذاً لا تعلم السرّ وأخفى مهما بلغت من طاقة العلم، فأنت نسبي وجزء صغير كوني، كلما ارتفع الآخر تضاءلت، حتى أنك تتحول إلى نقطة، ومن ثم تختفي، بكونك ولدت منها، فكيف به يرى كامل المجموع الكوني ليحقّ له أن يكون العليم الخبير، علام الغيوب، يعلم ما في القلوب والعقول والصدور، كما يعلم السرَّ وأخفى، هو الحاضر الغائب، الضمير المستتر والمتداول في العرف، وبين الأعراف لدى جميع اللغات، تجلى كصورة وصمد في أجمل معانيها وأشكالها، لم يستطع أحد أن يستخدم اسمه الأعظم، ولا أن يتناوله بأيِّ شكل من أشكال الضغينة، فله الكل بكونهم منه، من المبتدأ حتى الخبر،
فـكـرة الـصـــــوم بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
فـكـرة الـصـــــوم بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
يحتاجه الإنسان علمياً وطبياً كي يتخلص من سموم أعضائه وتنقيتها، وإعادة تغذية الروح وشحنها من جديد بالغذاء الروحي؛ الذي يدعو إلى فهم الجوهر الذي قام عليه منذ ذلك التاريخ الموغل في القدم، وقبل الوصول إلى الرسالات السماوية التي نسجت حوله جماليات تهذيب السلوك الإنساني، معتمدة على التحليل التاريخي حول معنى الصوم القائم على كسر الاعتياد، واختبار قدرة الإنسان، وقواه الإنسانية للسيطرة على أفعاله وأقواله وحركاته وسكناته، أي: التجديد الروحي الدائم للطاقة، وإثبات أن فكره وأفكاره وتأملاته البصرية والنظرية تمتلك قيم الوصول إلى الحياة العلمية والعملية ضمن مجرياتها. \rوالغاية من كل ذلك التبصّر الدائم في أسباب الوجود، والتوجهات الإنسانية التي تسير إليها لا صورة المنع القسري، فلم يحمل يوماً معنى مفردة الامتناع عن الطعام؛ التي تأخذ شكل الإضراب أو العصيان أمام الصور المادية بأشكاله المتعددة .
الطمــــــــــوح بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الطمــــــــــوح بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
كلما نظرت إلى الأعلى، تنشأ لديك مشكلة الانتقال درجة صعوداً من خلال الكيفية التي تتمتع بها ، ووجود آليات الانتقال، فهل أنت جاهز وهل امتلكت طموح الصعود؟ بمعنى أنه ليس الصعود التقليدي؛ إنما هو صعود التطلع الممتلك في الطموح، فتَعلّم التطلع إلى الأعلى يحتاج المسير، ورؤية في مستوى النظر، وضمن الخط المستقيم، مع انفراج زاوية الرؤية المنطلقة من العين، وميل النظر إلى الأمام والأعلى، ابتداءً من نقطة النظر في مركز العين، والذي يؤدي بك إلى أن تكون واقعياً مبتعداً عن الخيال، متقدماً بخطاً ثابتة ترى طريق صعودك متجنباً العثرات، مختاراً أفضل السبل للوصول للهدف .\rفهو التطلع إلى الأمام في حركة المسير والصعود إلى الأعلى؛ ضمن الآليات الفكرية التي تحمل الهدف، وكلما كان الصعود هادئاً كما تصعد السلّم، تصل سالماً، بلا إنهاك ولا تعب، ولا يتم ذلك إلا بالتدقيق والاختيار السليم لما تريد الوصول إليه، وفي المعنى اللغوي: هو الامتداد والعلو والارتفاع. وكل من نظر إلى شيء مرتفع بالرتبة والمنزلة، وتمنّى حصول الأفضل، وسعى للعلو فهو طامح .
الخطيئة والخطأ بقلم الدكتور نبيل طعمة
الخطيئة والخطأ بقلم الدكتور نبيل طعمة
الذنب عن قصد وعمد أو بغير قصد، فإذا أخذنا الخطيئة نجد أنها لا مادية، مؤرقة محزنة، علاقتها بمكنونات الجوهر، والخطأ مادي وعلاقته علاقة التعدّي على ما لاتملك في كل أشكاله، وفي الحالتين هي المعصية غير المؤدّبة، والمعترضة على القوانين الروحية والمادية الوضعية؛ من خلال استباحة واختراق المادة والروح، والتعدي على الآخر والعبث فيما يملك، فكراً، جسداً، مادةً، وقد تكون شخصيةً فتسيء إلى مرتكبها مباشرة من خلال العبث في مقتنياته، والتفريط فيها وفي المحيط .\rفي البدء كانت الخطيئة، حيث وُلد التمرّد والمقارنة، وطلب التفضيل بين النار والنور والطين، وهي الأولى، وأخذت طابع التكبّر والاستعلاء، ورفض فهم النعم وخصوصيتها ضمن حدود الملكية، ثم دخلت الإنسان على شكل الوسواس، فإذا امتلك الإنسان العقل بحكمته ملك الصح، فابتعد عن الخطأ، وإن قبل الوسواس قاده إلى لحظة العماء، ليظلم قسم من العقل، فيرتكب الخطيئة والخطأ، وهذا ما كان مع آدم وحواء، إذ عصيا الأوامر، وتعدّيا على المادة الممنوعة، وتناولا التفاحة والتين لتظهر سوءاتهما فيخرجا من الجنة، بعد أن تمَّ الجمع بين الخطأ و الخطيئة.
الخيال بقلم الدكتور نبيل طعمة
الخيال بقلم الدكتور نبيل طعمة
انه الأفكار المتوثبة والجريئة التي تتولد في العقل الحر وهو أساس أي عملية تطور وتقدم أو إيمان روحي و به تحدث المتعة الغامضة فيكون بها لغة مهمة من لغات الاستبصار قبل حصول الشيء وتحويله إلى واقع كما انه لغة العثور على المفقود الناقص ضمن الجملة الحياتية ليكون معين على البحث معها ولها وقيمته خالدة بالرغم من وجوده في الإنسان بشكل فطري عفوي وقبل تكون العقل الإنساني الذي لا وجود له إلا به فلولا الخيال لما كانت الحضارات ولما كانت الشراع والأديان
الضمير بقلم الدكتور نبيل طعمة
الضمير بقلم الدكتور نبيل طعمة
أين يسكن ما هو هل هو هو أي الغائب المجهول أم أنه حي رقيب علينا يتابعنا أين ما حللنا وإلى أين ارتحلنا وهل إذا انتهينا انتهى أم أنه يستمر وإذا مات في داخلنا هل يصبح كل شيء مباح ونستطيع استباحة الأحياء والأشياء .\rهل هو الله أم أنه أداة الله على شكل الإبرة الواخزة عند فعل كل عمل يسيء إلى أي شيء بدءا من ذات الإنسان وانتهاء بالطرق الخاطئة على الأرض وقبة السماء .\rهل يسكن الضمير عمق العقل والقلب الإنساني ليمنعه من ارتكاب الأفعال المناقضة لمسيرة الحياة والحاجة إلى تطويرها فيكون هو الآمر الناهي
الذات بقلم الدكتور نبيل طعمة
الذات بقلم الدكتور نبيل طعمة
أجمل وأقوى وأغنى كلمة تعيش في مكونات الجسد الإنساني رفيق الموجودات والمفترض أن يكون مسؤول عن رعايتها بكونه راعٍ أنها الكلمة الكبرى التي نتبادلها ونبحث عنها ضمن المحيط الكوني العظيم ولا ندركها فنقول أن هناك ذات إنسانية والذات العليه وبما إن محورنا الرئيس هو الذات الإنسانية نقف عندها وغايتنا فهم ماهيتها وهل هي الجوهر الإنساني أم هي الضمير أو العقل العملي في الحياة الإنسانية أم هي كل ذلك ومسؤولة بالتالي عن كل تصرفاتنا وأفعالنا وحركاتنا وسكناتنا وكيف بنا نحاسبها وهي المختلفة عن النفس
الحـــر بقلم الدكتور نبيل طعمة
الحـــر بقلم الدكتور نبيل طعمة
يعتقد الكثرة ان الجواب ( لا ) مكون أساس في شخصية الحر وخاصة حينما تتقدم إليه العروض ويقوم برفضها أو يختار واحداً رافضاً البقية ليكتشف بعد حين أنه لم يكن حراً وعليه أعتقد أن الحر إنسان يمتلك مجموعة كبيرة من القيم والمبادئ تسكن به لتكون جملة الأخلاق والسلوك التي ترتقي به إلى مساحة الفضاء العقلي وبه يخترق كل الحواجز والمكنونات الدافعة إلى التطور والتقدم دون مزاحمة الآخرين محولة الجسد إلى جسم ضئيل جداً أمام حركة العقل
الخجل بقلم الدكتور نبيل طعمة
الخجل بقلم الدكتور نبيل طعمة
هذا الذي يأخذ بنا إلى خفض النظر وضم اليدين واحمرار مضاف في الوجه وتلعثم أحياناً في اللسان حيث تظهر الكلمات مرتبكة وغير مترابطة ومهيجة للمشاعر سلباً أو إيجاباً وموجداً لحالة البحث والتوهان عن أسباب الارتباك التي تظهر عند حدوث حالة الخجل ، إنه موجود ومتحرك ضمن الطبيعة الإنسانية ومتداخل مع السلوك بأشكاله المتعددة فمنه الفطري الطبيعي والأدبي التربوي .
الشمعة بقلم الدكتور نبيل طعمة
الشمعة بقلم الدكتور نبيل طعمة
إحدى أدوات الإضاءة القديمة والبسيطة التي عرفت منذ ما يقرب الخمسمائة عام قبل الميلاد ومستمرة حتى يومنا هذا بمادتها الأساس وهي الشمع المأخوذ من شمع العسل في بدايته الأولى واستمر حتى أيامنا هذه مع استخدام مواد شحميه تذيبها النار التي توقد في فتيل يغرس في داخل الشمع ليعطي إضاءه من شكل اسطواني عمودي الشكل لم يتغير عبر مر العصور كما تبعه اسم حامل الشمعة ليطلق عليه الشمعدان
الصندوق الأسود بقلم الدكتور نبيل طعمة
الصندوق الأسود بقلم الدكتور نبيل طعمة
في حياة كل فرد منا ذكر أم أنثى جوانب مظلمة تعيش داخل العقل والقلب لا يستطيع أي كائن أخر إن يطلع عليه أو يقرأ مدوناته إلا في حالة واحدة وهي ان يضيء أو يتحدث المرء حاملها عنها أو يوجه إليها الضوء ليرى ما بداخله هذه الجوانب تشبه الصندوق الأسود الموجود في الطائرات والمركبات الخاصة والمراكب السريعة والسفن التجارية والسياحية والعسكرية وللعلم ان اسم الصندوق الأسود ينطبق على المعلومات التي بداخله حيث
النار بقلم الدكتور نبيل طعمة
النار بقلم الدكتور نبيل طعمة
بما أن الإنسان محور الحياة الكونية وطاقته محركه ومتحركة محرضة ومتحرضة ويرى وينظر ويبصر المحيط الذي هو مركزه يبحث في أدواته وموجوداته ليرى أنه الحجارة أهم مواد التقدم من أجل تطوره مدنياً لذلك عندما قدح بحجرين مع بعضها بتناغم وتسارع فطري حدثت الشرارة الأولى من خلال ذلك الاحتكاك لتتولد النار التي تعود لتلتهمه مع حجارته فيكون بذلك مع أدواته وقودها التي أعني ان الإنسان وأد
ســـــــلام بقلم الدكتور نبيل طعمة
ســـــــلام بقلم الدكتور نبيل طعمة
حقيقة وجود الإنسان بعد ان أيقن بأنه حقيقة علمية مطلوب منها ان تدرك جملة المعطيات التي هو منها وحضر ليوفر لها السلام من خلال فهمه لها ولكل أشكالها الثابت والمتجددة ضمن معادلة الكون الهندسي المنجز على شكل آبدة تاريخية هزلية وعجيبة متفردة لا يمكن معادلتها أو حتى التشبه بها أو خلق صورة روحية أو مادية مثلها .
العالم بقلم الدكتور نبيل طعمة
العالم بقلم الدكتور نبيل طعمة
الكلمة الكبرى بل الأكبر التي عرفتها البشرية لينضوي في داخلها كل المكنون المعرفي الإنساني واللا إنساني ليشكل البشر جزءاً يسير منها بكونها أكبر منه بكثير ومنها اشتق العلم كي يولد العالم ولذلك هو قليل ومهما أوتي من علم بها يبقى قليل ، فالعالم هو كل شيء يحوي في داخله كل شيء يحتاج التفسير ومن خلال امتلاك البشر للعقل والمقدرة بالتأمل والتفكر بغاية الوصول للمعرفة
الإنسانية بقلم الدكتور نبيل طعمة
الإنسانية بقلم الدكتور نبيل طعمة
هي سمة اختص بها البشر ليتحول إلى إنسان ويمتاز عند امتلاكها عن باقي الموجودات والمخلوقات جماد حيوان نبات بشر ، والانتقال من الشكل المشاعي الفوضوي إلى المدني لم يكن ليحصل لولا التطور البشري الذي أدى إلى تحويله من هيامي لا يمتلك الصفات إلى عقلي بحثي في شكله وعمقه وتطوره بامتلاكه للعقل والذي أوجد له مساحات كبيرة للتجوال فيه فوجد إنسانيته التي اختص بها حتى عن البشر فليس كل البشر إنسان
عدالة الحيوان بقلم الدكتور نبيل طعمة
عدالة الحيوان بقلم الدكتور نبيل طعمة
طبيعة الحياة أن تريك أنت كإنسان كل ما فيها من خلال مرورك بالنظر على أشياء وإذا تمعنت فستجد عوالمها ممالك ذات أنظمة ومفاهيم عميقة ودقيقة وإذا أردنا أن نأخذ نماذج من عالم الحيوان فماذا نجد وإليكم هذه زوج من الحمام ذكر وأنثى التقيا وشرعا بعد تناغم فيما بينهما على بناء عش على غصن شجرة وباضت الحمامة الأنثى أربع بيضات وفي مرحلة الحضانة والتناوب عليها كان شخص يراقب هذا الزوج وقام بأخذ بيضة إلى عش حمام أخر من نوع مختلف واستبدلها
عدالة النبات بقلم الدكتور نبيل طعمة
عدالة النبات بقلم الدكتور نبيل طعمة
عند التعمق في الموجود الخلقي والمقارنة بين الإنسان والحيوان والنبات نجد أنهم متماثلون في الخلق فهم نبات الأرض كما جاء في القول الكريم عن الإنسان : ( هو الذي أنبتكم من الأرض نباتاً ) ومن حيث امتلاك القوة والقوى نجد أن الإنسان هو الحلقة الأضعف على الرغم من امتلاكه للعقل ولكن بكونه يعتمد على الحيوان والنبات
عـدالـــــة الإنســـان بقلم الدكتور نبيل طعمة
عـدالـــــة الإنســـان بقلم الدكتور نبيل طعمة
أين موقعها إذا أردنا البحث فيها لنستعرضها من خلال فلسفة التكوين الفكري التي يختص الإنسان بها ، ما هو ترتيبها أمام عدالة الحيوان وعدالة الجماد وفوق كل ذلك العدالة الكبرى المتجسدة في عدالة السماء والتي تمهل ولا تهمل بكونها العين الباصره بقوة الأعلى التي ترافقنا في حلنا وترحالنا وعلى مدار الثواني والدقائق والساعات والأيام لا تكل ولا تمل ، مع صخبنا وهدأتنا وسكوننا وحركتنا تنتقل للأعلى المطلق المحيط بكل شي لمايجري
الوحي بقلم الدكتور نبيل طعمة
الوحي بقلم الدكتور نبيل طعمة
لا يظهر إلا حينما تتوفر قامتان، الأولى نطلق عليها المتأمل والثانية هي المتأمّل به، فيغدو المساحة التي تحيط المتأمل به والمسافة البصرية الكامن بها قيمة وقوة البحث، فيما تراه العين بعد تحويل الصورة إلى الجوهر العقلي، حيث يقوم بتحليلها والاشتغال عليها، فإذا حصل وتم إنجاز حلول واقعية ومنطقية قادرة على جمع الماضي والحاضر والمستقبل، والعمل بنتائجها وتدوينها في أشكالها اللامادية التي تتحول إلى تطبيق سهل ومقنع
المَلَكَهْ بقلم الدكتور نبيل طعمة
المَلَكَهْ بقلم الدكتور نبيل طعمة
مفرد ملكات، تتطور فتظهر الملاك المكون للعناصر المحيطة بالملك والمُلك، فكم هي كثيرة تمنحنا قوة الحضور وفي ذات الوقت تحمل مسؤولية تطورنا والتقائنا إن أحسنّا الاستفادة منها، ففيها تكمن كامل القوى وأشعتها التي تنبثق عنها وتدل على وجودها في العقل على شكل أفكار أو أحاسيس بها شعور إرادي ولا إرادي، والملكة كالحبة أو بذرة موجودة تحتاج الرعاية بكونها موهوبة في الإنسان فضفاضة
المؤمن بقلم الدكتور نبيل طعمة
المؤمن بقلم الدكتور نبيل طعمة
المؤمن بقلم الدكتور نبيل طعمة
الـحـقُّ بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الـحـقُّ بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
معنىً سكنت به قيم المعاني جميعها، ليعيش بين المتداول من الشرائح الإنسانية؛ المتفردة بلغتها المنطوقة والمسموعة، والمتميِّزة أيضاً عن باقي المخلوقات الحيَّة؛ التي لم تمتلكه بحكم ظروف علاقات الغاب؛ التي تنفي شرعة الحق، حيث لا جاني ولا جُناة ولا معتدي على الحق، ولا آكل ولا متجاوز للحقوق، فكل شيء ينتهي في لحظة، والكل يذهب في طريقه، بينما عند الإنسان يعلو ولا يُعلى عليه، لماذا هو كذلك؟ وفي المنطق بعلمه الواسع يتجسَّد في الله والموت، بكونهما حقاً. وأيّ حق نتحدث عنه، ومن نحن جنس ومعشر الإنسان حتى نعرفه، وما معنى "حتى" التي بحث بها سيبويه، ولم يصل إلى مفهومها الحقيقي؟
الاعتراف بقلم الدكتور نبيل طعمة
الاعتراف بقلم الدكتور نبيل طعمة
بالذنب فضيلة، ولكن أين، ومتى، وأمام من نعترف؟، هل يكفي أن نقف بين يدي الكلّي الأزلي، أم بيننا وبين ذاتنا ضمن عقلنا الباطن، أم لصاحب الحق علينا، أم نذهب إلى الجهات الوصائية على الماديات لنعترف أمامها بالاحترام أم قسراً بأننا فعلنا كذا وكذا، وأننا لن نعيد الكرَّة، أم نعترف لزوجاتنا أو لمن نحبُّ ونعشق؛ للاّتي يمضين عمرهن وهنَّ ينتظرن لحظة اعتراف واحدة من أزواجهن أو عاشقيهن؟ والعكس يفترض أيضاً أن يكون منتظراً، ولكن الرجل نادراً ما يطلب الاعتراف ممَّن يحب، والسؤال الأهم الذي يفرض نفسه
العلم والدين
العلم والدين
حوار كبير ننشئه بغاية إيضاح المعاني وتحقيق الأماني وتحويلها من رموز معقدة إلى مؤكدة ، مفاهيم مبسطة قابلة للتركيب والبرمجة والإنتاج من خلال توفير شروط الدعوات وتهيئة قواعد المماحكات والخروج من خلال المحاكمات بنتائج تفيد إنسانيتنا ، وتواكب مسيرتنا وتطوراتها واتساع ذاكرة العقل التي فتحت لها الآفاق
ســبــاقُ الــتــتــابــع بــقــلــم الــدكــتــور  نـــبـــيـــل طـــعـــمــة
ســبــاقُ الــتــتــابــع بــقــلــم الــدكــتــور نـــبـــيـــل طـــعـــمــة
يحتاج فريقاً متكاملَ الطاقات الفكرية والعملية، يستند بجوهره إلى تقسيم الجهود من أجل عدم ضياعها، واستغلال دقائقها، غايته الوصول إلى الهدف الاستراتيجي المنشود تحقيقه، فكيف يحدث هذا؟ إن أهمّ ما يحتاجه هو الاقتناع بأنه جهد جماعي لا فردي، إذ إن الوصول إلى القمة أي قمة الظهور، أو نهاية المسير على الطريق المستقيم، أو النزول إلى أعماق البحار أو الوديان، هو الغاية وتحقيق الإنجاز، وهذا ما يستدعي توفر الوسائل والمساعدات، أي أننا نحتاج معرفة إمكانات وقدرات الآخر المفيد.
أيــن الــثــَّرى بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمـــة
أيــن الــثــَّرى بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمـــة
من الثُّريّا ؟ تلك التي تحيطنا بمحيطها الجميل، وأكثر من ذلك رائعة يملؤها الإدهاش، فإذا تأمّلتها شغلتك بدقة تركيب المصابيح على وجهها المنير؛ الذي يسمح لنا بالسموِّ والتطلُّع إلى الأعلى، أي: عمودياً لنتحفَّز على الإبداع والتألق، وفي ذات الوقت على ماذا نقف، بالتأكيد على الثرى، ها هو النظر يجذبنا نحو الأسفل إلى أقدامنا، وها نحن نسير عليه نحيطه ونشغله بنشاطنا وهمّتنا وبنائنا عليه، ثنائية تدغدغنا معانيها، لتدخل حيِّز المقارنة ما بين الثرى والثريّا، إنه المثل الحيّ غير القابل للفناء. يتمثل في الأرض والسماء الموجودتين منذ ذلك التكوين القديم، وإلى ما سيأتي من المستقبل، وحين استعراضي لهذا المثل الشائع والذي لا أقصد به الفرق بين الأرض والسماء، على الرغم من ضرورة الاطلاع على ماهية كلٍّ منهما، بكونهما ذكراً وأنثى، واتحادهما أدّى إلى علاقة نتاجها الإنجاب.
الـرِّثـاء بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الـرِّثـاء بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
صورة من صور المديح، يتخصَّص بالترقُّق وتخفيف الألم والإشفاق، يطال لحظات الحزن حين وقوعه؛ من خلال مفارقة الإنسان لما يخصُّه من الإنسان العزيز الغالي، والأشياء المادية واللامادية التي لا تُقدَّر بثمن، وتفقد قوة إعادتها إلى الحياة أو الوجود، غايته من خلال استعادة آثاره ومناقبه تعظيم المفقود.
"2010" بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
"2010" بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
المولود الجديد يدخل الحياة بعد أن أمضى تسعة أعوام على الحمل، مقاربة سارت بآلامه وأحلامه غير المحققة، ومآسيه المتشردة، ونتائج حروبه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ومتاعبه، ومخاضاته، وانهياراته المالية؛ التي تسببت بالكوارث الاجتماعية، رحل فأحدث بانتهائه الولادة، حيث ندخل إلى عامنا المؤسِّس لبدء الحياة ، نقرؤه من اليسار إلى اليمين، نجد أن الرقم اثنين يشكل العلاقة الثنائية الضاغطة على الصفر، تتابعه من أجل إنجاب الواحد
الـنـســيـان جـديــد الدكــتـور نــبــيــل طــعــمــة
الـنـســيـان جـديــد الدكــتـور نــبــيــل طــعــمــة
تَرْكُ بعض الأحداث من حياتنا، حالة إنسانية تخالف اليأس وترفضه، وفي ذات الوقت ضدَّ التذكر والحفظ ، وأيضاً قد يبدو على شكل الفشل في استعادة شيء من الأحداث، أو المعلومات الممتلكة، أو التي نعتقد أنها موجودة في العقل الإنساني، لا يحدث مع الأسى والجميل بكونهما أحداثاً لاتنسى، احتاجه الإنسان كمكوِّن لاكتمال تكوينه الناقص بالخطيئة، ويجهد طيلة حياته من أجل نسيانها.
أغلى ما تملك بقلم الدكتور نبيل طعمة
أغلى ما تملك بقلم الدكتور نبيل طعمة
جينات تورثك أسباب وجودك الإنساني، تحمِّلك مسؤولية الحفاظ عليها، وتطويرها واستثمارها بالشكل الأمثل، الذي يخدم الصورة الإنسانية الواجب تعميمها بين البشر، وبما أن الإنسان تكوين مادي شكله المدني يظهر من جلده، الذي يحتوي ويُخفي كامل أعضائه بآليات عملها؛ بما في ذلك عقله وقلبه النابض المحتويان على الكلمات،التي إن نطق بها غدت أمام الآخرين مسؤولية تخضع للثواب والعقاب، هذا الجلد الذي نسمّيه البدن يرتدي لباساً من باب السترة المادية أولاً.
الخلود بقلم الدكتور نبيل طعمة
الخلود بقلم الدكتور نبيل طعمة
حقيقة ما نقضيه من جزئية الزمن فنحيا في ذاك الموجد للزمان الكبير، لذلك هو ضد الفناء يقترب من أسطورة البقاء المتجسدة في آدم اللا متناهي،
الشَّرف بقلم الدكتور المهندس نبيل طعمة
الشَّرف بقلم الدكتور المهندس نبيل طعمة
قضية ثقافية رفيعة رائدة بين الأمم، يسعى كمرتبة القاصي والداني على وجه البسيطة المعمورة، حساسة رئيسة ضمن محور الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعلمية والدينية بتنوعاتها، تظهر بين القيم الاجتماعية الهامة جداً، يسهم في رسم صورتها التي لا يمكن للإنسان العيش بعيداً عنها بكونه مجتمعاً.
الفناء بقلم الدكتور نبيل طعمة
الفناء بقلم الدكتور نبيل طعمة
ليس ضد البقاء، إنه مرحلة ما بعد الموت أي أن الموت ضد البقاء، وهنا أصحح ما ذكره كامل التاريخ بكون الموت علمياً هو موت العقل وتوقفه عن توزيع المهام مع بقاء الجسد كاملاً وبكامل مواصفاته،
الحــــــق بقلم الدكتور نبيل طعمة
الحــــــق بقلم الدكتور نبيل طعمة
يسمو على الواجب، يعلو ولا يعلى عليه بكونه ينفي الباطل بوقوفه وحضوره كضد بمرتكزاته القوية أمامه وخلفه، يحيطه من كامل جوانبه حتى يسقطه ويظهر عليه بتغلبه على الخصام، وتحويله إلى تصالح من خلال عودته إلى صاحبه،
الشهوة بقلم الدكتور نبيل طعمة
الشهوة بقلم الدكتور نبيل طعمة
يختص بها العظماء والعلماء وأصحاب التاريخ والأنبياء والفقهاء، بكونها القوة المحركة لطلب الازدياد من العلم والإنجاز، كما أنها علامة فارقة لا يعلمها إلا من امتلك علوم التقاء الأرض بالسماء ، أما العامة فلهم الجوع والبحث عن الامتلاء فهم كالنار في شهوتها حينما تسأل هل امتلأت فتجيب وبأعلى صوتها: هل من مزيد، لتكون لهم بذلك المحرض والطريق إلى الإدمان، فأدوات شهوة أهل الاختصاص: التأمّل والتفكر والعلم والعمل بإتقان
الحاضـــر  بقلم الدكتور نبيل طعمة
الحاضـــر بقلم الدكتور نبيل طعمة
يكفيك أن تنظر في المرآة، أو تلتقي بالآخر، أو مع أي شيء، لتعلم أنك حاضر موجود، وأنك تتعرف إلى شخصك من خلال دائرتك التي تعيش فيها، صغيرة أو كبيرة حينما ينادى عليك، وتجيب بأنك حاضر، فتشعر بالطمأنينة والهدوء، وتلاحظ قدرتك على تجاوز المجهول، وتنظيم أمورك بهدوء، وتنخرط في يومك، تشاهد الآخرين أفراداً ومجتمعات، وتتكون لديك حقيقة حضورك في الحاضر، فتنفعل فيه،
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.