الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
أرشيف آخر المقالات آخر المقالات
التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة
التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة
الإشكال في العملية التربوية أن التربية موجودة دائماً، ضمن ذهنية الكائنات الحية وبشكل خاص الإنسان، فالكل من الأجناس الحية الأخرى يربّى فردياً على ما نشأ عليه، وعلاقته دائماً بفرديته المطلقة، بكونه يعمل بمفاهيم الإحساس لا بمفاهيم العقل، والإنسان يحتاج للتربية كحق لا كحاجة، إلا أن هناك من يصر على
معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة
معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة
لقد كُتب الكثير حول هذا العنوان، وروّج له في الغرب وفي أمريكا الكثيرون، وللأسف حتى الكثير من العرب تكلموا به دون فهم علمي أو دراية بوثوقية ما كتب عن هذه المعركة، كما ساهم الكثير من المحطات العربية بعرض أفلام عن هذه الافتراضية؛ التي ادّعت وعززت سيطرة اليهود على العالم، مما أدى إلى تعاطف إنسان الغرب
دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة
دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة
حينما نتجاهل موروثنا الحضاري والتاريخي، وحينما نخون أفكارنا وقيمنا؛ تخوننا مبادئنا ولا تسعفنا، وتأخذ بنا إلى مسارب الجهالة، حيث نظهر في فرقة وتباعد وضياع، ولذلك نجد أننا نبدأ من حيث وصلنا إليه، أي مما يجري من حراك
التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة
التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة
الإنسان بطبعه التكويني مؤسسٌ للبحث أثناء مسيرته نحو المعرفة بكون المعرفة سبب الحياة، وبشكل خاص عِلَل القضايا والإشكاليات، حيث يبحث خلال سبره لها عن فهمها أولاً، ومعالجة الخلل
مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة
مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة
من الطبيعي أن يكون أيُّ مجتمع متكوناً من الأسرة؛ الخلية الأولى له، وبالتكاثر والانقسام تغدو كبيرة، وحينما تعود لتجتمع مع بعضها بعد أن تزاوجت وتوالدت وتداخلت مع أسر متنوعة تكوِّن مجتمعات أهلية، وحينما يُسأل المرء منهم: أين كنت؟
أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة
أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة
يخصّ الإجابة والطلب في سؤال نتبادله عن كل شيء جاهز، وهذا الشيء، وذاك، وأشيائي، وأشياؤك، وهل أخذت شيئاً، وأفضل شيء فعلته، وأنا أعمل على شيء، ولم يتبقَّ لي شيء، ولا شيء يستطيع ردعي.. فما هو هذا الشيء؟ ألا ينبغي أن أجده وأُعرفه أولاً، أو يفاجئني بحضوره، أو يحضر على غفلة منّي، ليوفّر لي قدرة التأمل التي تساعدني على فهمه
الدين المحمدي - د. نبيل طعمة
الدين المحمدي - د. نبيل طعمة
سمحٌ، معتدلٌ، متوازنٌ، أظهرته شخصية نادرة عالمة وعارفة امتلكت معارف الماضي فاشتغلت في حاضرها كي تعيش ضمن المستقبل اللامتناهي الرؤى، وبه كمنت حقائق فهم الوجود، والتعامل مع الموجود، وهي القائلة من مظهرها "إنما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق"، وما إظهاره لحقيقة الديانة الجديدة واعتناق نِسب مهمة من مجموع البشرية لها والإيمان بها ما كان ليكون لولا إدراك العقل الإنساني لعدالة المطروح إليه، حيث كانت حاجة مضافة تحولت إلى حق من حقوق الإيمان الفكري؛ من باب أن الفكر الذي أكمل مثلثه بحضوره، وأن الفكر يؤمن بالعلم ومفاهيم الشيء واللاشيء وكل شيء، يفسّرها يحاكمها يطرحها للنقاش، بينما القلب يسلم ويستسلم بكونه عاطفياً وسريع التفاعل، إذ إنه يقع بين صورة الإسلام ومعاني التسليم،
الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
حوارية بحثية استراتيجية، أنشأها الإنسان من تلك اللحظة التي شعر أنه يحمل مسؤوليتها، ليجعل منها هدفاً متحركاً أمامه، لا يصل إليه عبر كامل حقبه الحياتية- بمعنى أدق- إنه عرف بمروره اللحظي، فصنع له ماضياً بعد أن كان قد أنجز بدءاً، أي: نقطة الانطلاق الأولى، مخفياً بذلك ماضيه أو ما وراءه، وعاش في حاضره، وترك للمستقبل القادم منه بعده لغة استمراره، فكان أن أوجد لذاته المتحررة والمنعتقة إصراراً بإقامة علاقة مهمّة بينه وبين المحيط البصري، أوجدت للحياة الكونية معنى ومفهوماً ومصطلحاً، أي إن التداخل الإبداعي الحاصل بينهما ما كان ليكون لولا تسجيل الأول لرحلة سعيه بغية إثبات وجوده، وحفظ الثاني الذي أوجده الأول كطرف حقيقي ضمن معادلته التي حملها، منجباً من خلالها استمرار وجوده وحضوره.
رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة
رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة
كافة مشارق العصور القديمة تصل إليها، بعد معاناتها التي مرت بها مع الإمبراطوريات الآشورية والبابلية، والفرعونية، والفينيقية، واليونانية، تحط رحالها فيها، فاردة أشعتها ضمن إشراقاتها التي أدت إلى سيطرتها على كامل هذه الحضارات، من فارس وضفاف الفرات إلى جميع الأراضي حتى قرطاج، فضمّت جميع الأراضي المطلة على البحر الأبيض المتوسط، والذي أطلقوا عليه (ماري نوستروم) أي بحرنا. ننطلق من هنا، ونضيف أسطورة بناء روما وولادتها في الألف الأولى قبل الميلاد تقريباً سنة750، حيث كانت قرية صغيرة تطورت إلى مدينة لها شكل دولة، أنشأها التوءمان (روملوس وريموس) وهما ابنا (مارس) إله الحرب عند قدماء الرومان، وفي لحظة غضب قتل روملوس آخاه ريموس، ونصَّب نفسه أول ملك على مدينة روما، ليتشابها مع قصة قابيل وهابيل، بالتأكيد الصورة أسطورية. إذاً، هي روما التي ينتهي عندها كل شيء، ويبدأ شرق الغرب منها محوراً مهماً دقيقاً وخطيراً.
خــــلــــف الأبــــواب - بقلم الــــدكــــتــــور نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة
خــــلــــف الأبــــواب - بقلم الــــدكــــتــــور نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة
تنتج البشرية ذاتها كما تصنع العالم، تدفعه للاستمرار مواقف تتجلّى وتظهر تحت مسمى كثافة الهموم الإنسانية، تتقاسمها المجتمعات، وتتوزع بين الأسر، ويحملها الأفراد على اختلاف تنوعاتها الخاضعة للحركة الزمنية، حيث تنمو ضمن البيئات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، فردية كانت أم أسروية أم وطنية، تتمركز وتتحرك متوزعة أبداً ضمن تلافيف الجوهر الإنساني الخفي عن الرؤية، ترتسم على وجوه البشرية بحسب مقدرتها على التحمّل أو بدونه، فمنهم من يؤمن بها مستسلماً لها أو معالجاً، يحاور إلهه سائلاً: لماذا؟، ومنهم من يرفضها مقاوماً إياها- طبعاً لا أقصد أحاديث النساء؛ التي ومهما طالت جلساتهن نجدها لا تنتهي، حيث تبدأ أحاديث جديدة عند الأبواب المفتوحة، التي تنتظر المغادرة منها، أو يتم استذكارها مع قبلات الوداع، وربما تأخذ مساحة زمنية ممّا كان عليه الحديث في الجلوس- بل أتجه إلى تلك المغلقة، والتي تعبِّر عن الغرف المقفلة التي يجري فيها ما يجري، دون أن يَعرف أصحابها أو يعرف الباحثون عمّا يجري في أجوائها، ومختلسو النظر من ثقوب أبوابها، هل يعرف واحدنا ماذا يدور بداخلها، وهل نستطيع أن نفتح تلك الأبواب الموصدة بكل ما أوتينا من قوى
الشمال والجنوب - الدكتور نبيل طعمة
الشمال والجنوب - الدكتور نبيل طعمة
مصطلحان حديثا النشأة ظهرا وانتشرا وتعززا في السنوات الأخيرة، وعملا على ترسيخ الشرخ، وأنشأا الهوة بينهما، فازدادت سيطرة الشمال المؤلف من أوروبا وأمريكا وكندا وروسيا، وانضمت إليهم اليابان والصين التي تحبو من الوسط إلى الشمال، محاولة ترسيخ وجودها مستندة إلى كثافتها البشرية وتفعيل نتاجها، فما علاقة هذه التسمية بهذه الدول بالنسبة للشمال، ولماذا شمل الجنوب كل الدول الفقيرة والمتخلفة والنامية، ولماذا أُطلقت تسمية العالم الأول على مجتمع الشمال والعالم الثالث على مجتمع الجنوب، ولماذا الأول امتلك كل ذلك التقدم، ودخل منه إلى عالم الرفاهية، ويبحث الآن عن رفاهية الرفاهية؟ والآخرون في العالم الثالث أو الجنوب كما يقال لاهثون يبحثون عن لقمة عيشهم، محاولون دائماً وأبداً إيجاد طريق يوصلهم إلى حقيقة النمو، فمتى سيكتمل نموّهم ومتى سيستلمون زمام المبادرة للانتقال إلى الأفضل؟.
الـــزمـــن - الــدكــتـور نـبـيـل طـعـمـة
الـــزمـــن - الــدكــتـور نـبـيـل طـعـمـة
يعتقد كثير من البشر أن الفلسفة منهاج فكري محدد لا يمكن المساس بحرفيته، أو إنه تمثال شديد الجمال دقيق الصنع لا يمكن الدخول إلى مكنوناته ومكوناته؛ بل يُكتفى بالنظر إليه، إنها حُبّ الحكمة والبحث عن الحقيقة عن طريق التفكير المنطقي والملاحظة الواقعية إلى جوهر الشيء من ظاهره، كما أنها العلم الذي ينظم علوم المنطق والأخلاق والجمال وفي مجملها تهذيب التكوين وإعطاؤه روح الحياة.\rفمن أجل ذلك ولدت الحاجة إلى وجود سر، علينا جميعاً البحث عن إجابة له كي نتكلم، ويتكلم هذا السر عن فلسفة التكوين الفكري. والتي نتاجها ومنها تنبثق فلسفة التكوين الديني، وفلسفة التكوين السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والذي يشكل مربع التكوين الحياتي في مجمله. وتأخذ الفلسفة حضورها فيلتفت إليها الحكماء بكون الحكيم لا تهمه الأمور العارضة وينتبه إلى الشجرة فيرى الثمرة، فمن الثمرة تعرف الشجرة.
الـحـضـارة بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيل طـعـمـة
الـحـضـارة بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيل طـعـمـة
الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي قبل تطوير فعله المادي: ملبسه مأكله مسكنه وإنجازاته، بكونه "عقلي" فأطلق على ما أنجزه بعد أن أدهشه إنجازه حضارة، ومن ثم تبادل كلمة التحضر، والمتحضر مع الآخر من جنسه من خلال الفعل المتبادل الذي أحدث له التمايز، والاختلاف عن باقي المخلوقات التي تعمل بالإحساس، ولم تستطع تبديل نظم حياتها منذ خلقها وإلى الآن، فالطير مازالت تبني الأعشاش، والسلاحف تخفي بيوضها في الرمال، والحيوانات تعيش في الزرائب والأوكار، والأشجار والنبات لا تنمو إلا في العراء، والإنسان الوحيد تبادل الحضارة والتحضر فيما بينه وبين أخيه الإنسان، أسألك: هل أنت حضاري متحضر تسعى للتحضر، تحاول أن تقلد ما رأيت وسمعت وقرأت
النظرية والتطبيق - الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
النظرية والتطبيق - الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
إنني لن أتحدثَ عن النظرية النسبية والإكسيومية للفيزياء النظرية لآينشتاين، ولا النظرية الديكارتية حول العقلانية المعاصرة، ولا النظرية التصورية الخاصة بكانت، ولا نظرية لالاند ذاتِ الأبعادِ الفلسفية والداروينية في التطور وأصلِ الأنواع، ولا غاليلي صاحب القوانين المقدمة للعلاقات السببية (سقوط الأجسام)، ولا عن نظرية حجم السائل المزاح لأرخميدس حين قال (وجدتها وجدتها)، بل سأتحدثُ عن نظرية وجودنا الإنساني وبشكل خاص العربي والمجتمع السوري ضمن العربي، وسنحاولُ معاً الابتعاد عن الواقع التجريبي الذي به يكمن التأخير والتخلف، غايتنا العودة إلى الكروي الإنساني، والخروج من المسطح الاحتكاكي الحامل للأزمات، أي علينا أن نلغيَ التسطيح المراد لنا أن نعيش فيه ونعودَ إلى كوكبنا الحي، فالتجريب (تسطيح) يبتعد كثيراً عن التجربة (الكرة) حيث أن التجربة لها قواعد علمية،
الـغـايـة والـوسـيـلـة - الدكتور نـبـيـل طـعـمـة
الـغـايـة والـوسـيـلـة - الدكتور نـبـيـل طـعـمـة
مخطط زمني أو بشري على شكل ساعات أو أيام أسابيع أو أشهر أو حتى سنين ، أو مجموعة من البشر نستعملهم كي نصل بهم أو من خلالهم إلى ما نريد، وفي حقيقة الأمر: إننا كلنا وسائل لبعضنا ضمن رؤية المحيط الكلي نظهر على شكل أسباب في المحور الحقيقي لمفهوم الوسيلة الدقيق، فأنا وسيلة لك حينما أمتلك الشكل الإنساني لا الحضور البشري، فالأب وسيلة أسرته في العيش والتكوين والمدرس وسيلة التعليم وتقدير النجاح والقائد وسيلة القيادة، وكل هذه الوسائل وما أكثرها خضعت لوسائل أخذت بيدها كي تصل إلى ما هي عليه، والوسيلة في التحليل العلمي شكل نبيل عندما تمتلك جوهر وجودها وتحمل مضمون إيصال الآخر حينما تقدر على إيصاله ضمن المقدر الكائن والمكتوب الخفي، منه نقول إنها ضرورة إيجابية تطور الإنسان كثيراً حين فهم مضمونها وصورتها لينعكس بها على محيطه فيغنيه تطوراً وارتقاءً،
مــاذا يــريــد مــنــي ؟بــقـلــم الــدكــتــور نـبـيـل طـعـمـة
مــاذا يــريــد مــنــي ؟بــقـلــم الــدكــتــور نـبـيـل طـعـمـة
وفي استطاعتي أن أثبت من أنا، ولكن لم أستطع حتى اللحظة الوصول إلى إثبات ليس أنا، وبما أني أمتلك القدرة على مقاومة كلِّ الأشياء، ولا أمتلك القدرة على مقاومة إغراء البحث في قدرته والوصول إليها، وفي اعتقادي، كما الكلّ المتكون من كونك نافخاً فيه من روحك، لن يقدر الإحاطة بملكوتك، أي: ليس أنا، وفي ذات الوقت كي أصل إلى (هو)، أنت أنا وأنت (هو) العليم الخبير، و(هو) الكلي المحيط، و(هو) العلم الكبير؛ الذي مهما نهلت منه لن أؤتى إلا القليل،
جـدلـيـة الــتــصـوّف مـع هـو - د.نـبـيـل طـعـمـة
جـدلـيـة الــتــصـوّف مـع هـو - د.نـبـيـل طـعـمـة
أيّ نوع من اللباس هو، وأيّ منهل نتجه لإرواء عطشنا منه، وأيّ مسلك يوصلنا للتوحد معه، وأيّ تبدل يحصل أثناء الصعود من أرض الفناء للقاء البقاء؟ وبما أنه خلقنا عراة، لنتأمل كيف نلد ونلج الحياة، فلنعلم أنه ليس في الجبّة ولا تحت اللباس، إنما هو جوهر الكائن المتحرك في صورته المادية، وإن معنى الحب العميق الذي يتبادل هو أنا، وأنا هو، حقيقة واقعة لحظة حدوث فهم التداخل والتبادل، كيف يكون حدسك مع محبوبك المادي من جنسك أو محيطك، وكيف تكون قدرتك على الاستئثار بحبِّه إن لم يحبك؟ فحينما تحبّه بصدقِ جوهرك يحبّك بجوهره اللامادي، فتغدو أنت هو وهو أنت، وحينما تتحدّث تتحدث باسمه بأنك هو، وحينما يتحدث هو يعني أنك أنت هو، ومنه كنت وكنت وكان، مثلث متساوي الأضلاع والزوايا، الحبّ والمكون والمتكون أي صورته صورتك، وشكله شكلك، وصوته في الحقيقة صوتك،
الـجـغـرافـيـا والـتـاريـخ بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الـجـغـرافـيـا والـتـاريـخ بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
لقد عَرف العربُ الجغرافيا وامتلكوا معارفها السطحية، أي: سطح الأرض، ولم يخوضوا في علومها إلى أن قاموا بفتوحاتهم شرقاً وغرباً، حيث حدث التواصلُ مع الأمم الأخرى، ومعها تمت المعرفة، ورُسمت خرائط جغرافيةٌ للمدن والبلدان والدول، وما تحويه جغرافيّة كلِّ أرض من ظاهرها، كان منهم ابن حوقل ( أبو القاسم محمد العراقي )، والإدريسي الملقب بالشريف أبو عبد الله محمد بن أحمد المغاريبي، وللأسف لم تدخل الجغرافيا قواميسَ اللغة العربية، ولم تعرفها إلاّ من خلال المعارف والعلوم الغربية، ومعجم الجغرافيا القاصر عن تعريف الجغرافيا الحقيقية، والذي أنجزه الإدريسي والذي لم يذكر فيه عربياً سوى القارات الثلاث آسيا وإفريقيا وأوربا .\rإن الجغرافيا التاريخية، لا يمكنُ فصلُها عن تاريخ الجغرافيا، فالصلة بينهما مركبةٌ ومعقدة، ولا يمكن فصلها، فالإنسان يتحرك على الأرض، أي: أن التاريخَ يسجِّل مشاهداته عليها وبدون ذلك لا تاريخ ولا جغرافيا، فالاثنان يحتاجان بعضَهما من أجلِ إظهارِ ذلكَ التراكم الحضاري، والسياقُ التاريخي لحركةِ دورانِ الأرض أي: الجغرافيا.
العـــري الفكـــري  بقلم الدكتور نبيل طعمة
العـــري الفكـــري بقلم الدكتور نبيل طعمة
القصد منه إجراء عملية بوح فكري لمفاصل وأطراف الذات الإنسانية، بغاية إحداث المداعبة الحياتية وإظهار البسمة أو تقطيب الحاجبين، ومن خلالها تحدث عملية التطهير الروحي التي تحاسب بها الارتكابات الخاطئة التي تسكن ضمن آلية الندم، وفي ذات الوقت تدون لحظات صادقة ورائعة تشكل لك دافعة راقية فتستمر بك الحياة الجميلة وكأنك ولدت من جديد .\rمن يتجرأ ويتحدث لنا جميعنا ذكراً أم أنثى عن ما مر به في رحلة التفكر أثناء مسيرة حياته، على اختلاف تنوعاتها وامتداداتها ومحاورها وصعودها وهبوطها، والتعثرات التي أصابته ووقع بها والنجاحات التي حلم بها ووصل أو كاد يصل أو لم يصل إليها ، بالتأكيد كلمات فيها الحقيقة التي لا يتجرأ أحد على البوح بها أمام أيٍّ كان، حتى وفي كثير من الأحيان يحاول أن يتجاوزها غير راغب تصورها أو الحديث عنها مع ذاته وكثيراً ما يحطم المرء مرآته التي وفي غفلة منه تريه ماضياً لا يريد أن يراه .
الــقـانــون والـمـال بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الــقـانــون والـمـال بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
ثنائية تطارد بعضها منذ أقدم الأزل، تجتمع في الصورة تفترق في الجوهر، أثارت عبر جميع الحقب الزمنية الجدليات الكبرى، وأنجبت سؤالاً خطيراً: مَن يحكم مَن، المال الذي يثقب القانون أم القانون الذي يطارد المال أينما حلّ، وإلى أيِّ صندوق ارتحل؟، وحينما نعلم أن السياسة تنجب القانون، ومسؤولة عنه، وفي ذات الوقت تؤسس محاوره، وتشريعاته، وتوجهاته، مجيِّرة إياه لخدمتها، وتحقيق أهدافها السياسية والاقتصادية، والاجتماعية، أما المال المشكِّل للاقتصاد بقوته وقواه متعددة الجوانب.
روتــشــيــلــد والــدّولار - الدكتور نــبــيــل طــعــمــة
روتــشــيــلــد والــدّولار - الدكتور نــبــيــل طــعــمــة
تقضي المراجعة التاريخية التوقف عند الكثير من مفاصلها؛ التي تجبر أيَّ إنسان على التفكّر فيها ومناقشتها بدقة كبيرة، بكونها أنجزت أسئلة خطيرة كبرى، أعتقد أن القاصي والداني ما إن يريانها حتى يسألا التاريخ، عن تاريخ اليهود واليهودية الصهيونية، من هذه الأسئلة أبدأ: إن العرب حكموا حوض البحر الأبيض المتوسط لما يقرب من سبعمئة عام، وحكمته بيزنطة الرومانية كذلك، ولم يكن هناك أيُّ ذكر لليهود في هاتين الحقبتين، ولقد أخفيا الكثير من ذلك التاريخ إما قسراً أو عمداً.
الــثــقـــافــة الــعــربــيــة - د.نــبــيــل طــعــمــة
الــثــقـــافــة الــعــربــيــة - د.نــبــيــل طــعــمــة
لا يمكن أن تعيش ضمن نطاق المفرد المنعزل، أو أن تكتسب عبر شبكة الإنترنت، تكون غير قابلة للنقاش أو الحوار، يمكنك أن تأخذ وتقرأ ما شئت من الإنترنت، ولكن لا يمكنك مناقشته أو الحوار معه، والثقافة لغة جمعيّة لا لغة إبداعيّة، وفي اعتقادي أنها قصة حبٍّ يمتلكها طرفان يكتملان من خلال تبادل مفردات قصتهما، كذلك هي الثقافة لها حدّان قويان لا تقبل فرداً قوياً وآخر ضعيفاً، لا تقبل المثقف وغير المثقف؛ بل تتحوَّل إلى شخصية جميلة تتعلق بالحبِّ والجمال .
الــمــعــرفــة الـاجــتــمــاعــيــة - الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الــمــعــرفــة الـاجــتــمــاعــيــة - الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
فكر حضاري امتلكته مجتمعاتنا، وتنبهت لأهميته حتى وقت قريب، حيث يكمن فيها جوهر الإحساس، وغايتها تطوير الحس المعنوي والمادي والحفاظ عليه، وأكثر من ذلك زيادته وتطويره؛ من أجل تقديم صورة اجتماعية تليق بفرد اجتماعي، وبمجتمع ينتمي إلى جغرافية تتمتع بصورة وطن يختص بأمة،
القناع واللغة الشعرية المراوغة - أ.د. حسين جمعة
القناع واللغة الشعرية المراوغة - أ.د. حسين جمعة
لعل القراءة الحفرية للمجموعة القصصية (أحرقوا السذاب لجنونها) للقاصة (نجاح إبراهيم) و(الصادرة عن دار الفرقد ـ 2005م) تؤدي إلى تشكيلات سردية ذات وظيفة بديعة بين اليقظة والحلم؛ بين النزوع الرمزي والصوفي، بين النزوع القصصي وجمال اللغة الشعرية المراوغة... فهي تصدمك بجرأتها وصرخة التمرد التي ترسلها على أجنحة الخيال
حوار الأديان بقلم الدكتور نبيل طعمة
حوار الأديان بقلم الدكتور نبيل طعمة
أي إنسان ذلك الإنسان القديم الموغل في القدم؛ الذي يجبرنا على أن نحييه في ذاكرتنا، يتجول في عقولنا كلما حاولنا التفكر، وأمام أي خلل حياتي يقف أمامنا ليحاسبنا، ويطالبنا بأن له ليس ديناً فقط؛ بل ديوناً جمة، كم كان ذكياً ربطنا إليه، ووقف خلفنا كلما يكون هناك انزلاق أمامنا، أو عندما يرانا سنهوي إلى هاوية يشدنا من الخلف لينقذنا، كم كان مبدعاً ذلك الذي بنى لنا جمل السلوك ضمن آليات محترمة، احترمت التواصل الإنساني، ومنذ العصر الجليدي، وقبل مئات الآلاف من السنين، أوجد السلوك والأخلاق التي مرت في انتظام كمتوالية هندسية رائعة؛ من خلال عبادات وديانات.
الثقافة الصهيونية والتطبيع الثقافي العربي - أ.د. حسين جمعة
الثقافة الصهيونية والتطبيع الثقافي العربي - أ.د. حسين جمعة
تقوم الأفكار الاستعمارية على منطق إيديولوجي نظري يستند إلى فلسفة الاستعلاء والسيطرة لدى أصحابها. وقد سعت الحركة الصهيونية منذ مؤتمر (بازل 1897م) إلى تبني وحدة المصير لتحقيق العودة إلى أرض الميعاد. ورأت في فلسطين المكان الذي يحقق لها رؤيتها بدعم غربي غير محدود على الصعيد الفردي والرسمي.
التفكير والتكفير بقلم الدكتور نبيل طعمة
التفكير والتكفير بقلم الدكتور نبيل طعمة
السؤال الكبير: من يحق له التكفير، وكيف يستخدم هذه اللغة أمام الحقِّ الأزلي في التفكير؟ الإنسان امتاز عن باقي الموجودات بالعقل، وهذا العقل سُمح له ما لم يسمح للجبال والهضاب والوهاد والبحار والحيوان والنبات، فأي مساحة تسمح لتكفير هذا العقل؟ طالما أنه وُجد في الأساس كي يتأمل ويتفكر ويفكر،
خـلاف لا يـذكر؟!  • د. عـلي القـيّم
خـلاف لا يـذكر؟! • د. عـلي القـيّم
في كتاب جديد صدر عن دار النشر التابعة للمتحف البريطاني، يحمل عنوان «مصر» للباحث الأثري «فيفيان ديفيس» نقف أمام دراسة جديدة تقول: «إن المصريين القدماء كانت لهم طريقة مطوّرة للكتابة
العقل أكبر من الكون
العقل أكبر من الكون
لن ندركه بالرغم من كلِّ ما وصلنا إليه، لماذا؟ والعلم يقول إنه بدأ من حادثة الانفجار العظيم، أي بمعنى وسؤال في آن: هل كان هناك كون سابق وانفجر؟
الانسان القديم  بقلم  د.نبيل طعمة
الانسان القديم بقلم د.نبيل طعمة
مع كل اشراقة صباح يوم جديد نعلم جديداً عن ذاك الإنسان القديم حيث تستمر الأبحاث مستخدمة أحدث ما توصل إليه العقل المتفكر من علم غايته استمرار البحث عن ذاك الإنسان القديم الأسئلة دائماً كثيرة وعظيمة حوله وحول عمره ونشأته وتواصله العقل يتجول على مساحات كوكبنا عله يحظى بأثر عنه ووجد الكثير تحت طبقات الأرض وضمن الاحافير الكشفية واستخدمت النظائر المشعة والكربون المشع وأدق المجاهر والتحاليل واستأثر به الباحثين عنه وساد التخيل عقل الإنسان المستمر رسمه ولم يدع شكلاً تخيلياً له إلا وتخيله هناك من رسمه بجناحين
الثقافة من أجل الحياة - • د. علي القيّـم
الثقافة من أجل الحياة - • د. علي القيّـم
تجمع الدراسات والأبحاث المتخصصة بالتنمية التي تصدرها منظمة «اليونسكو» والتقرير السنوي للتنمية البشرية، وتقارير أوضاع العالم المختلفة،
كيف تصبح منظّماً - ترجمة: هبة الله الغلاييني
كيف تصبح منظّماً - ترجمة: هبة الله الغلاييني
ثمة لحظات تصلح اختباراً لتعرف إلى أي مدى مكتبك منظماً وهي:\rدعوات المدير التي يطلب فيها جزءاً من المعلومات من مشروع أُنجز من سنة خَلت (كم من الوقت يلزمك لإيجاده؟).
جراحة لقلب الجنين داخل الرحم
جراحة لقلب الجنين داخل الرحم
تتيح الجراحة في الرحم، دون حاجة إلى فتح بطن الأم، ومنذ وقت مضى، إنقاذ الأجنة المهددين ببعض الشذوذات. وقد بلغت التطورات التقنية لهذه الجراحة
قيد التجريب: شبكة إنترنت جديدة - د. عمار سليمان علي
قيد التجريب: شبكة إنترنت جديدة - د. عمار سليمان علي
يعوّل العلماء حالياً على فيزياء الكم لتحقيق اختراقات كبرى في شبكة الإنترنت، ليس فقط في مجال التشفير وزيادة السرية كما اعتقدوا في البداية، بل في مجالات أخرى كثيرة.
الأثر الإسلامي الوحيد المتبقي في تل أبيب
الأثر الإسلامي الوحيد المتبقي في تل أبيب
الصهاينة قد أقاموا مُستعمرةً صغيرةً شرق مدينة يافا العريقة باسم (تل الربيع) وترجمتها العبرية (تل أبيب)، وكان يفصلُ هذه المستعمرة عن مدينة يافا أرض شبه خالية من السكّان والزراعة تسمى (المنشيَّة).
قصة الطب في عصور ما قبل التاريخ
قصة الطب في عصور ما قبل التاريخ
منذ أن وجد الإنسان على كوكب الأرض، أخذ يكافح من أجل بقائه، ويسعى للبرء من دائه، والتخلص من آلامه، وكان سعيه هذا بدافع من غريزة أساسية عنده، سماها العلماء
هل تتولد المادة باستمرار في الكون؟
هل تتولد المادة باستمرار في الكون؟
بعد بضع لحظات من الانفجار الكبير شهد الكون الوليد مرحلة من التوسع الأسي عرفت بالتضخم. واليوم، بعد نحو ربع قرن من الجدل بدأ العلماء يقبلون بهذا التصور.
أنماط من التساؤلات في العلم - المهندس فايز فوق العادة
أنماط من التساؤلات في العلم - المهندس فايز فوق العادة
ما هو السبب الرئيسي لوجود قمر تابع للأرض ؟\rهل تستطيع الأبواغ أن تصعد في الجو إلى علو شاهق وتبقى هناك لأزمنة غير محددة ؟\rماهي المسافات التي تفصل الشمس عن النجوم الأخرى ؟
المعجزة - د. فوزي الشامي
المعجزة - د. فوزي الشامي
عندما كنت في المدرسة الإعدادية وفي ليلة امتحان الجغرافية رأيت حلماً، وهو عبارة عن الأسئلة التي سوف تأتي في اليوم التالي، وفي الصباح كان أحد الأسئلة هو رسم خريطة الصين
العولمـة والعرب ورهانـات المسـتقبل
العولمـة والعرب ورهانـات المسـتقبل
دراسات ومؤلفات لا تعد ولا تحصى، كتبت عن العولمة وآثارها وتأثيراتها وأهدافها وغاياتها، وما زالت هذه الكتابات والأبحاث تتواصل،
«الحكاية والقصة: التوءمان غير الشقيقين»
«الحكاية والقصة: التوءمان غير الشقيقين»
ما يزال الكثير من الناس، على الأخص المثقفين، يخلطون بين مفهومي الحكاية(Fable) والقصة (Story)، والقصة هنا تعني: الرواية (Novel) والقصة القصيرة
الأرابيسك فن متميز وصناع مهرة
الأرابيسك فن متميز وصناع مهرة
عُرفت دمشق عبر تاريخها الحضاري بأنها موئل لأنواع عديدة من الفنون الشرقية، بل إن كثيراً من الفنون والأعمال اليدوية الإبداعية تعرف بالدمشقية للتأكيد على أصالتها وعراقتها الفنية،
المحطة الأولى-  إدارة الوقت
المحطة الأولى- إدارة الوقت
قديماً قيل الوقت كالسيف، إذا لم تقطعه قطعك، وبالتالي فإن الشعوب المتقدمة علمياً وإدارياً وفكرياً، واقتصادياً وصناعياً، هي التي تحترم وتقدر وتنظم وقتها، وتحاول الاستفادة بقدر الإمكان من وقتها في بناء حاضرها ومستقبلها، وأصبح هناك ما يعرف بعلم "إدارة الوقت" فالإنسان في العالم المتقدم منضبط للغاية في الأمور المهمة التي يجب عليه إنجازها، يستطيع ملء يومه بالكامل، ولا وجود للفوضى في المواعيد، والحركة والإنجاز، والالتزام بالقول، كما الفعل.
إقرأ في العدد الجديد 39 من مجلة الباحثون العلمية
إقرأ في العدد الجديد 39 من مجلة الباحثون العلمية
إقرأ في العدد الجديد 39 من مجلة الباحثون العلمية
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.