الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-09-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
أنور العطار.. في ظلال الأيام1908-1972-عبد اللطيف أرناؤوط
أنور العطار.. في ظلال الأيام1908-1972-عبد اللطيف أرناؤوط

في شهر يوليو من عام 1972م خبت شعلة شاعر رقيق، مرّ فوق الأرض كنسائم الربيع، وكأنه طيف عابر فما درى بموته أحد، وربما كان مؤملاً له أن يملأ بحياته الدنيا أو يشغل الناس.
كان أنور العطار من الشعراء المرهفين الذين عاشوا لفنهم، وما سخروا فنهم لمطمع أو جاه أو مال، وقد آثر العزلة واطمأن لأحلامه فكانت حياته كالنهر الهادئ يمر به العابر فيُسحره سيره البطيء، وهو يغدق الحب والعطاء على ما حوله من الناس.
وليس من الغلو القول إن أنور العطار رائد التجديد الشعري في القطر العربي السوري، فقبله كان الشعر حبيس التعابير الموروثة، والأطر التقليدية المتداولة وكانت ظلال الجمود والرتابة تخيّم على القصيدة فتخنق مشاعر الشاعر ولا يستطيع أن يتحرر من أقفاصها.
في عام 1908م ولد أنور العطار في مدينة دمشق، وهو العام الذي أعلن فيه الدستور العثماني، وبدأت تباشير الحركة القومية العربية تلوح في الأفق السياسي، وقد عاش طفولته وهو يسمع ويشهد صور التعامل القومي العربي لإزاحة طغيان الاستبداد، كان في الثانية عشرة من عمره حين بدأت موجة الاستعمار الغربي تطوق عنق بلده، وتبدد آمال العرب وعود الغرب، ويدخل "العطار" مكتب عنبر ويتلقى تعليمه الثانوي، في هذه المدرسة التي تخرّج فيها صفوة رجال العهد الوطني الماضي من كتّاب ووزراء وصحفيين وشعراء، ويُتاح له أن يجمع بين الثقافتين العربية التي تلقاها عن والده، والفرنسية التي فرضتها مناهج الانتداب، ثم ينتسب إلى معهد دار المعلمين ويتخرج فيها ليمارس التعليم في إحدى قرى غوطة دمشق، وهي قرية هادئة مطمئنة تجمع بين سحر الطبيعة ووداعة فلاحيها، فطبعت هذه الحياة الوادعة شاعرنا بطوابع منها.. كما تأثر بثقافة أساتذته الأدبية ومنهم: الشاعر محمد البزم واللغوي عبد القادر المبارك، والأديب سليم الجندي.. وغيرهم ويبدو أن دراسته الثانوية قد مكنته أن يطلع على بعض أعلام الأدب الفرنسي من أمثال لامارتين وموسيه وموليير وراسين، فكان شعره أقرب إلى الشعراء الإبداعيين، وما كان للنزعة الإبداعية أن تظهر في شعره لولا ظروف حياته الاجتماعية والسياسية وطبعه المرهف، وانطوائه الشديد على التراث، وقد ذكر الأستاذ أحمد الجندي زميله وصديقه بعض سمات طبعه المميزة فقال في مقال له عنه:
"كان الحياء سمة أنور العطار البارزة، فما عرف عنه أنه خاصم إنساناً أو تصدى لحقوق، إلا عن طريق الكلام، فكان يشكو من بعض أصدقائه نكرانهم الجميل، وانحرافهم عن طريق الصدق والإخلاص، كل ذلك بصوت خفيض وبحّة تنم على ما كان يعتمل في صدره من أسى وحزن لأولئك الذين قدم لهم صداقته فقدموا له النكث والخداع".
وفي مقدمة ديوانه "ظلال الأيام" إشارة للأستاذ علي الطنطاوي إلى الظروف السياسية والاجتماعية التي طبعت شعر العطار بطابع الأسى والحزن يقول:
(فتح "أنور" عينيه على الدنيا والحرب العالمية قائمة، ودمشق في أشد أيامها، ومظاهر البؤس والألم في كل مكان، فكان الازدحام كل صباح على الفرن، ولم يكن يفتح إلا من كوة صغيرة يبرز منها رأس الخباز ليُعطي السعيد من الناس كتلة سوداء لا يعرف ما هي على التحقيق، وإن كان يعرف أن اسمها الرغيف، والجياع ينبشون المزابل ويأكلون قشور البطيخ، والنساء يعملن من دون الرجال لأن رجال دمشق أكلتهم الحرب، واسم جمال باشا يملأ القلوب فزعاً، ثم رأى المشانق وشهد المآتم، فامتلأت نفسه بهذه الصور القاتمة حتى لم يبق فيها مكان لغيرها، وإذا هو رأى الأعراس والأفراح أيام الملك "فيصل" فإن هذه الأيام لم تكد تبدأ حتى انتهت، ولم نكد نستمتع بفرحة الاستقلال في حفلة التتويج حتى ذقنا غصة الانتداب في مأساة ميسلون، فلا تلوموا إن كان الحزن طابع شعره، إن الفرح فيه مثل الفجر الأول لا يكاد يبدو بياضه في الأفق حتى تبتلعه بقايا الليل فهذا هو السبب".

آ- معالم الرومانسية في شعره:
1- تمجيد الطبيعة:
من أبرز مظاهر الإبداعية في شعر "أنور العطار" تمجيد الطبيعة والهرب إليها من متاعب الحياة وإخفاقها، والطبيعة عند أنور العطار عالم من الأحلام والرؤى يمتزج بسحر جمال بيئته التي نشأ فيها، فهو ابن دمشق ونزيل غوطتها الفيحاء، والمتردد على لبنان لوحة العطر والجمال، والمقيم في بغداد المأخوذ بسحر نهريها الخالدين دجلة والفرات، ولذا احتلت القصائد التي وصف بها الطبيعة حيزاً من ديوانه يتجاوز ثلثه، ومنها قصيدة (دمشق) ومطلعها:
 دمشق ائتلاق الربيع الجديد         وإشراقة الفجر لما ابتسم
وقصيدة (بردى) ومطلعها:
بردى سلسل البقاء ولحن          عبقري على المدى يتغنى
وقصيدته في (غوطة دمشق) ومطلعها:
عالم من نضارة واخضرار          فاتن الوشي عبقري الإطار
وقصيدته في (دمر) متنزه دمشق ومطلعها:
كل شيء يحيا بدمر فالسفـــــــح يغني والدوح يندى ويعبق
ووصفه (الربيع) ومطلعها:
يا حبيبي أفق فقد ضحاك الرو          ض وأبدى جماله المحجوبا
ونشيد (آذار) ومطلعه:
هلمي انظري قبلات الربيع           على معطف السهل والرابية
وقصيدته الشهيرة في لبنان ومطلعها:
غاب لبنان في رقيق من الغيـــــم كما غاب في مدى اليم زورق
وقصيدته الشائعة في وصف الشجرة ومطلعها:
اسكب النور يا قمر             واغمر النهر بالصور
وقصيدته في وصف مدينة البصرة، ومطلعها:
مدينة الماء والرواء           تضن بالحسن كل راء
وأما قصيدة (أوراق الخريف) فهي قصيدة حزينة تلتقي في موضوعها وطابعها الحزين الممتزج بكآبة الشاعر وقصيدة "ميخائيل نعيمة" في العنوان ذاته، ولعل أحدهما تأثر بالآخر بل لعلهما نهلا معاً من معين الرومانسية الغربية في اختيار الموضوع ذاته والفلسفة ذاتها من حيث اتخاذ أوراق الخريف رمزاً للغناء والتجدد والموت والنشور.
وقصائد العطار في طبيعة دمشق وغوطتها ضاحكة متفائلة يأتلق فيها الفرح والانفتاح على الحياة، وقد أُثر عن شعراء دمشق التميز في وصف طبيعة بلدهم والاعتزاز بها، وإذا كان" نزار قباني" تناول من الطبيعة الدمشقية عادات الدمشقيين وتقاليدهم، ومزجها بجمال دمشق، وسحر أزهارها فإن الشاعر "أنور العطار" قد مهّد له الطريق لكنه وقف عند حدود الطبيعة ولم يتجاوزها إلى وصف أهل دمشق ودماثتهم وانفتاحهم على آفاق الجمال، ودمشق في شعر العطار تنسي الشاعر همومه وتنفي عنه كل متاعب الحياة:
ملاعب حافلة بالمنى            مراتع طافحة بالنغم
فما يعرف القلب، معنى الأسى       وما تدرك الروح طعم الألم
على كل قلب محب رباب          تغني وفي كل ثغر نغم
أما غوطتها فهي:
عالم من نضارة واخضرار        فاتن الوشي عبقري الإطار
ضم دنيا من البشاشة والبشْر          وما تشتهي من الأوطار
من فراش على الخمائل حوّا               م وطيب من النواسم سار
وأناشيد رددتها السواقي              والتفاف الأنهار بالأنهار
وحقول بالزهر مؤتلقات             من أقاح ونرجس وبهار
وثمار كأنها عبق الخلد               فأحبب بها من ثمار
معبد للجمال أبدعه السحر          ووشته قدرة الأقدار
أنت يا غوطتي طيورك أُلاّ          في وألحان حبها سمّاري
طاب في ظلك الوريق مُقامي           وبأفيائه حلا تسياري
كل حقل على مهادك داري            كل نهر على وهادك جاري
وإن المرء ليعجب من فرح الشاعر واطمئنانه ونسيانه كآبته حين يصف دمشق وغوطتها، في حين تتجلى شكواه وأحزانه في قصائد أخرى وصف بها الطبيعة، شأنه شأن الشعراء الرومانسيين، وكأنه اتخذ من دمشق وغوطتها عالمه المسحور يفر إليه كلما أثقلته الأحزان فهي غابه السحري وعالمه المنشود يفيء إليها من مرارة الواقع.
وهو حين يصف نهر بردى يخالف خطته في وصف طبيعة دمشق، فبردى عنده تاريخ وعظة يحمل من تعب الزمان ما يحمله الشارع، وهو كالح الوجه، كئيب، جم الهموم، يجري مغيظاً محنقاً مغضباً لأن أهله أضاعوه، لكن القصيدة تجري على نغمين متوازيين، نغم حزين يمثل النهر شيخاً أتعبته العصور، ونغم مفرح في نهايتها يحكي إعجاب الشاعر بالنهر ويجعله ملاذه الأمين، فمن النغم الحزين الكئيب قوله يصف النهر:
متعب الروح إن تذكر أنّا              موجع القلب إن تلفّت حنا
ما عليه إذا جرى كالح الوجـ           ـد كئيباً جم الهموم مرنا
بين جنبيه من صراع الليالي            ما يعنّي وما يهيج المعنّى
ما لنهر الخلود يجري مَغيظاً           مُحْنقاً مترع الجوانح ضغنا
أ تراه اجتوى الذين أضاعو           ه فولّى غضبان يُعرض عنّا
ومن النغم المفرح في وصف بردى قوله:
برداي الحبيب يا فرحة الرو          ح ويا منية الهوى ما تمنّى
يا شفاء القلوب يا كوثر الخلـــــد ويا منهلاً يناسم عَدْنا
يدرج الحب في حماك شهيا             كل دوح يظل قيسا ولبنى
أنت مني الحلم الذي أتشهّى        أنت مني الشعر الذي أتغنى
والشاعر "أنور العطار" لا يندمج في وصف لبنان كاندماجه في تصويره لدمشق وغوطتها، وإنما يكتفي بوصف سحره وجماله، فهو ذلك الجبال يلفعها الغيم الرقيق، والثلج الناصع البياض، وتلك القرى المخلخلة بأخبية الغيب، الضائعة في متون الغمام، والينابيع الضاحكة بين الزهر وسجع الحمام، والغابات الأنيسة التي يشده فيها الأرز والصنوبر والبحر الحالم المسروق من السماء في الأفق البعيد، هو زحلة وكرومها وعناقيد العنب السكر، وصنّين جار النسور يحط على الغيم ويسري إلى العلاء وينتشي بأغاني الرعاة، هو بيروت النائمة على السفح تترامى على قدمي البحر مأخوذة بسحره، لكن دمشق تظل مشتهى الشاعر وأمله:
وتطلعت من مشارف لبنا              ن أناجي من صفحة الغرب جلّق
تلك مأوى وفادتي وخيالي             وبها قلبيَ الرهيف معلّق
وفي وصفه لبغداد ودجلة، ومدينة البصرة يختار الشاعر الأوزان القصار، والكلمات الهامة الرقيقة، ويتجه جلّ وصفه إلى نهر دجلة، ويشق الطريق لشعراء الأنهار في أدبنا العربي ومنهم "علي محمود طه" الشاعر العربي المصري الذي خلد نهر النيل في قصائد متداولة مغناة، وشعر العطار في الطبيعة العراقية ممتزج بالحب يخلو من الشكوى والألم يعكس غبطته ويصور مرحلة من حياته المطمئنة التي غابت فيها آلامه وانفتح فيها على الحياة، من ذلك قوله في مدينة البصرة:
يا قلب هذا الهوى فغنّ
وهذه سدرة التمني
فاصدح ملياً بألف لحن
وجِنَّ في فرحة اللقاء
يا مهبط الوحي والجلال
ويا مطاف البنى الخوالي
بلا ابتداء ولا انتهاء
قد طاب في حسنها عنائي
وقد حلا باسمها ندائي
ولد في سحرها غنائي
يا بصرة الماء والرواء

ب- الكآبة والألم
أنور العطار شاعر الكآبة والألم، يرفده طبع هادئ حزين، وانطواء على الذات، يعززه ما عانى في حياته ومجتمعه من نكران شأنه شأن الشعراء الإبداعيين يمجد الألم ويجسد فيه لذته:
لقد صاغني الله جم الشجون         ويأبى فؤاديَ إلا المرحْ
يبدد أحزان قلبي الرجاء     ويصحو صفائي طول الترح
أهدهد أوجاعيَ الصارخات            وأُرقدها بالمنى والملح
فطوبى لجرحيَ إمّا استفاضى    وطوبى لقلبي إمّا انجرح
تعلّمت بالنوح سر النعيم              وأدركت بالشجو معنى الفرح
ولم يكن ألمه وتعبيره عن ذلك الألم في شعره تقليداً بل كان صادراً عن ذاته وشخصيته.
يقول علي الطنطاوي: "ما مضى أنور العطار على الطريق الذي فتحه له من قبله، بل على طريق شقه هو لمن بعده، وكان أمام جماعة من الشبان، ولم يكن مؤتماً تابعاً، ولولا نفس من شعر شوقي في مثل "ليل الحزين" وروح من الأدب الفرنسي في بعضها لقلت بأن أنور العطار لم يقلد في أسلوبه أحداً".
وقد اشتق اسم ديوانه من قصيدة حزينة يستهلها بقوله:
أطوف بالغابر النائي فيحزنني       إني فرشت طريق الأمس أشجاناً
وإن طويت على فم صحائفه        وإن سررت بحلو العمر أسوانا
ويبلغ حزنه مداه في قصيدته (الخريف) فيخلق من كلماتها عالماً كئيباً تتبدى فيه الطبيعة حزينة مثل حزنه، وترتسم على صفحاتها أصداء إحساسه العارم بالفناء:
همد الحقل فالعشاش خراب              هجرتها على الليالي الطيور
فعلى ضاحك المروج اكتئاب          وعلى باسم الرغال فتور
وإذا الغيم في الفضاء ركام        وإذا النهر مغدر مسرور
والشاعر أنور العطار ليس بحاجة إلى أن يحدثك عن فلسفة الغناء كما فعل "ميخائيل نعيمة" في قصيدته، إنك تحس بالغناء من ثنايا كلماته، وما أحسب أن شاعراً استطاع أن يصف الخريف يمثل هذه البساطة العميقة، والتصوير الحافل بالإيحاء، مما يجعل قصيدته من عيون الأدب العلمي، بما فيها من نفَس ملحمي وما لها من قوة تأثير في النفس وعلوق في القلب. على أن انصراف العطار إلى تمجيد آلامه وفراره إلى الطبيعة هرباً من العالم لم يصرفه من الاهتمام بشؤون الحياة، فله قصائد قومية خلد فيها البطل "أسامة بن منقذ"، وله قصائد دينية في الخالق ومدح الرسول الكريم (ص)، وإن كان مدحه للرسول (ص) يقترب من المدائح النبوية التقليدية ولاسيما همزية شوقي وميميته، فهو يحاكي تلك القصائد لفظاً ومعنى:
سطعت من سناك هذي السموا              ت ورفّت بك الدنا والعوالمْ
أنت نحوى الأرواح في كل جيل         وشعاع الهدى وروح النواسم
يا سماء الجلال يا رفرف الخلـــــــد ويا صورة النعيم الدائم
لأصوغنّ من نداك الأناشيـــــــــد وأفتنّ في ضروب الملاحم
غير أنه يستفيد من سيرة النبي الكريم (ص) ليستعرض واقع العرب المؤلم، وما لحق بهم في عصره من الأذى والخنوع بعد أن بنى الإسلام مسجداً وحضارة.
يا نبي الهدى لقد ذلّت العُر           بُ وقِيْدت إلى الردى والشكائمْ
سُلبت حقّها وديس حِماها            واستكانت لمستبدّ هادم
يا سماء اهبطي ويا أرض ميدي             سلب الألأمون مجد الأكارم

ج- أسلوبه:
كان الشاعر أنور العطار يمثل جيل الشعراء الشبان في عصره، يعتمد في شعره على الإحساس المرهف وتخيّر الألفاظ الموحية الرقيقة، وقد لفت إبداعه الأدبي أنظار القائمين على مجلة (الرسالة) المصرية التي كان يصدرها الأستاذ (أحمد حسن الزيات) وهي مجلة فتحت صدرها للشعراء المجددين، ونشرت له قصائد كثيرة.
وعدّته مجدداً مع أنه لم يخرج في شعره عن عمود الشعر العربي، وحافظ على صفاء ديباجته، وكان أميناً لصياغاته الموروثة، وإنما كان تجديده ينحصر في ابتداع أبنية ناعمة فيها من السلاسة والرقة والخيال الراقي والعاطفة الصادقة ما يذكرنا بشعر البحتري، وقد صقلت البيئة الدمشقية الحضرية الناعمة ذوقه، فأسر قراءه برقة مشاعره وصفاء ذوقه وحسن تخيره للأفكار والأحاسيس يصوغها بأشكال متنوعة ويسهل في تناولها ويلح عليها دون أن يقود قارئه إلى السأم، مع جزالة في الصياغة وتمكّن لغوي يرفد قريحته بالمفردات التي تقع في موقعها المناسب من شعره، فجاء شعره سهلاً ممتعاً كما توصف البلاغة، لكنها بلاغة عصفت بها الأيام بعد أن اكتسحت موجة الشعر كل محاولة تجديدية تلتزم بناء القصيدة الأصيل، وأماتت كل المحاولات التي شقها الرواد من أمثال الشاعر أنور العطار لتجديد شعري يتجاوز القديم بطبيعته ويلبي حاجات العصر الراهن.



المصدر : العدد 39 أيلول 2010
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3078


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.