الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-09-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
الاختلافات بين المرأة والرجل..د. حسان المالح
الاختلافات بين المرأة والرجل..د. حسان المالح

ثقافة الاختلاف والابتعاد أم ثقافة الحب والاقتراب؟

من المعروف أن هناك اختلافات عديدة بين المرأة والرجل من النواحي العضوية والتشريحية ومن النواحي السلوكية والشخصية وأيضاً في أساليب التنشئة والتربية والأدوار الاجتماعية.
وبالطبع فإن الحياة البشرية لا تستمر ولا تستقر دون ارتباط الرجل بالمرأة ودون العلاقة بينهما.. وقد قامت جميع الأديان والفلسفات والقوانين على تنظيم هذه العلاقة ووضع الضوابط لها ودعمها. وفي العصر الحالي حدثت تحولات عديدة في أشكال وطبيعة هذه العلاقة..وهناك أفكار ونظريات وجهود علمية وفكرية ونفسية واجتماعية تحاول فهم هذه العلاقة وتحسين أدائها والتخفيف من مشكلاتها.
وهناك معلومات ومواقف ونصائح متصارعة ومتناقضة فيما يتعلق بالمرأة والرجل وحقوقهما وطبيعتهما وفيما يتعلق بالعلاج وتقديم الحلول والاستشارات للتخفيف من المشكلات الزوجية أو السير في طرق حلها.
وقد حققت المرأة نجاحات عديدة في حصولها على حقوق لم تكن تملكها ونجحت في تخفيف الظلم الذي عانت منه سنوات طويلة.. وحدثت تغيرات سياسية واجتماعية في بلدان عديدة وطرحت قضايا المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات وتم منع التمييز وفقاً للجنس في قضايا المهن والحريات والفرص المتاحة في الدول المتقدمة.
ولا تزال المرأة في الدول النامية تعاني من مشكلات عديدة وظلم اجتماعي وثقافي يعطل من قدراتها ويحط من إنسانيتها.. وكل ذلك ينعكس عليها وعلى الأسرة والأبناء والمجتمع الكبير بشكل سلبي..
وقضايا المرأة والرجل لا تزال حيوية وهامة في الدول المتقدمة والدول النامية مع اختلاف الأولويات بينها.. وهي ترتبط بقضايا ومشكلات أساسية مثل قضايا الطلاق والعنوسة ورعاية الأبناء وعمل المرأة وحقوقها وقضايا الحب والزواج والمشكلات المرتبطة بها وتجارة الجنس وتحويل الجسد الأنثوي إلى سلعة والجريمة والتفكك الأسري والاجتماعي وبعض الاضطرابات النفسية وتدهور القيم الأخلاقية والفردية والنرجسية والنزعة الاستهلاكية وغير ذلك..
وقد برزت في السنوات الأخيرة في الولايات المتحدة الأمريكية عدة نظريات وآراء تحاول فهم الرجل والمرأة بصورة شاملة اختزالية معتمدة على أبحاث عضوية وكيميائية. والثقافة الأمريكية الشائعة تتميز عموماً بأنها عملية مبسطة وسطحية.. وقد تم اجتزاء بعض المعلومات العلمية الحديثة حول طبيعة المرأة والرجل وجرى تسويقها وتعميمها على نطاق واسع.. وظهرت عدة كتب ومؤسسات لنشر هذه الأفكار بشكل عملي ومبسط.. وبيعت الكتب بالملايين وتمت ترجمتها إلى عدة لغات.. وقامت دورات تدريبية ومراكز استشارات زوجية وعاطفية وفقاً لتلك الأفكار. كما تم تطوير تقنيات وأساليب محددة وطرق في التواصل وكتيبات وإرشادات عديدة جوهرها أن المرأة والرجل مختلفان جداً ويصعب التفاهم والتقارب بينهما ولابد من تقبل الآخر كما هو والتسامح معه ومعاملته على أنه كائن آخر مختلف لا يمكن الاقتراب منه ويحتاج التفاهم معه إلى ذكاء خاص دون المساس بخصوصياته أو دخول عالمه الذاتي والشخصي.
وكتاب:" الرجال من المريخ والنساء من الزهرة""Men are from Mars Women are from Venus" لمؤلفه د. جون غري 1992 " يمثل صيحة بارزة في هذا الاتجاه. وقد أنتج د. جون غري سلسلة من الكتب والنصائح والإرشادات والمحاضرات تعتمد على فكرة خيالية وهي "رجال المريخ ونساء الزهرة " تأكيداً على الاختلاف وأصبحت شعاراً متداولاً وعلامة تجارية تسويقية.
كتاب: لماذا لا يصغي الرجال؟ ولماذا لا تستطيع المرأة أن تقرأ الخرائط؟
"Why Men Can’t Listen & Women Can’t Read Maps? " للكاتب الأسترالي آلان بيز وزوجته بربارة صدر عام 1999 وترجم إلى عدة لغات وبيعت منه ملايين النسخ.
وقد ترجمه إلى العربية عن الألمانية الدكتور غزوان الزركلي وعدل العنوان وسماه "معارك قيس وليلى".
وينطلق الكتاب من فكرة أساسية: بأن دماغ الرجل والمرأة لم يطرأ عليه أي تغيير منذ عصر الصيد وأن الإنسان الحالي هو وريث رجل الكهف الصياد والمرأة هي وريثة امرأة المغارة.. وهما يحملان في داخلهما برمجة خاصة في القدرات العقلية والسلوكية، وهي برمجة متباينة وليست أفضل أو أسوأ، وأنه لايمكنهما الفكاك من جلدهما ومن بنيتهما الوراثية والهرمونية.. وأن هذه النظرية قامت على تفسيرات لأبحاث في علم المستحاثات وغيرها من الدراسات على الدماغ البشري وتكوينه التشريحي الدقيق بواسطة التقنيات التصويرية الحديثة.
 وسنستعرض عدداً من المعلومات التي وردت في الكتاب ضمن النقاط التالية مع التعليق عليها:
1- إن تطور الذكر البشري في مرحلة الصيد أدى إلى نمو حاسة المكان والتصور المكاني والتعرف عليه بشكل جيد، وأيضاً مهارة إصابة الهدف، كما أن الرجال لم يكونوا محدثين جيدين في تلك المرحلة، ولم يهتموا بالحاجات العاطفية، وقد بقيت هذه المراكز دون تطور عندهم..
2- قامت المرأة بجمع الثمار والبقاء في المغاور مما طور عندها المستقبلات الحسية المتنوعة وأصبحت أكثر دقة ورهافة لأنها ”ربة العش“ وعليها أن تسجل أدق المتغيرات في سلوك ومزاج الآخرين من الأطفال والأهل وغيرهم، كما أدى ذلك إلى تفوق الحدس الأنثوي، والقدرة على القيام بعدة أعمال بوقت واحد، إضافة لنمو المهارات والخصائص الاجتماعية الفعالة.
3- إن للمرأة رؤية جانبية عريضة الزاوية، والرجل لديه رؤية أمامية طويلة، وهذا يفسر عجز الرجل على العثور على الأشياء في الخزانة والدرج والثلاجة.
- إن حوادث الطرقات أثناء العبور هي أكثر عند الصبيان الذكور وفقاً للإحصائيات، لأن الرؤية الجانبية محدودة لديهم.
- بالنسبة لحوادث السيارات عند النساء: يصطدمن من أمام وخلف عند صف السيارة، ولا يستطيعون تقدير بُعد الرصيف في حال صف السيارة الخلفي لذلك تبقى السيارة مصفوفة بعيداً عن الرصيف وبشكل غير مناسب. وإذا تعلق الأمر بملاحظة السيارات الأخرى من الجوانب والتقاطعات فإن الحوادث لديهن أقل.
- هناك صعوبة في ضبط المرأة وهي ”تبصبص“ على رجل آخر بسبب رؤيتها الجانبية العريضة، بينما يسهل ضبط الرجل في ذلك.
- عندما تغازل المرأة الرجل فإن المرأة الأخرى تلاحظ ذلك، بينما لا يلاحظ الرجل أن المرأة تغازله لأنه غير مبرمج للتفاصيل الدقيقة.
- هناك شبه عمى ليلي عند المرأة.. ولذلك لا يجب أن تقود لمسافات طويلة ليلاً، ولا بأس في المسافات القصيرة؟؟
- إن قراءة جريدة أو شاشة الحاسوب مناسبة لعيون المرأة ذات الرؤية القصيرة، بينما يتعب الرجل لأنه مبرمج على المسافات البعيدة، وهذا يرتبط بتفوق المرأة في الأعمال البصرية الدقيقة مثل العمل بالإبرة وغير ذلك..
4- النساء أفضل في سماع صوتين معاً.. وهن يستطعن الرد على الهاتف دون خفض الأصوات الأخرى.
 - في القدرة على الغناء بشكل صحيح تتفوق المرأة بنسبة 8 أضعاف مقارنة بالرجل.
- إن تمييز الأصوات هو أفضل عند المرأة، لكن الرجل أفضل من المرأة في تعيين جهة الصوت.
- لماذا تخاطبني بهذه اللهجة؟ عبارة تكررها المرأة كثيراً وهي تدل على حساسيتها لما خلف الكلمات من انفعالات وإيحاءات غير لفظية.
5- الحساسية اللمسية عند المرأة أكثر من الرجل بعشر مرات.
- الرجل جلده سميك وأحاسيسه الجلدية أقل.
- المرأة تتفوق في حاسة الذوق ولاسيما الطعم الحلو، والرجل يتفوق في الطعم المالح والمر.. فهو يحب البيرة.
- المرأة أسرع في الربط بين الإشارات السمعية والبصرية وفك رموزها: وهذا يؤدي إلى صعوبة الكذب عليها وجهاً لوجه.
- الحدس الأنثوي المتفوق عند المرأة يعود إلى تفوق أجهزة استشعارها.. وهي تزور المنجمين وقارئي ورق اللعب أكثر من الرجال.
6- المرأة لديها مهارات لغوية متفوقة لذا نجدها في التعليم ومراكز الاستشارات.
- إن مراكز الكلام متعددة في دماغ المرأة، وليس في الجانب الأيسر فقط كما هي عند الرجل.
- فقدان الكلام أقل عند المرأة في حال الإصابة الدماغية بالجلطة أو غيرها، ولايحدث فقدان للكلام إلا عند إصابة مقدمة الدماغ بنصفيه، والتأتأة وصعوبات النطق هي أكثر عند الذكور.
- المترجمون إناث وليسوا ذكوراً؟
- خط الإناث أكثر وضوحاً بسبب نمو مراكز الكلام شفهياً وكتابياً.
- الرجال يفضلون إهداء البطاقات المكتوبة الجاهزة.
- الجسم الثفني أثخن عند المرأة بنسبة30% وفقاً لدراسة علمية عام 1982، والجسم الثفني يصل بين نصفي الكرة الدماغية وربما يكون حجمه مرتبطاً بسهولة انتقال المعلومات والإشارات بين نصفي الكرة.
تعليق: الدراسات العلمية التالية وآخرها دراسة تحليل بعدي Meta Analysis، 1997، وفيها تحليل 49 دراسة سابقة حول الموضوع وقد أوضحت أنه أكبر عند الرجل !!!
 
 
7- الدماغ الذكوري والدماغ الأنثوي واختلاف نمط التفكير واللغة:
إن التمايز الجنسي للجنين يحدث في الأسبوع 6-8، ووفقاً لإفراز التستستيرون ودفقاته وكمياته يحدث تطور الدماغ.
- 15-20% من الذكور لديهم دماغ أنوثي، 10% من الإناث لديهن دماغ ذكري.
- يورد الكتاب اختباراً من 30 سؤالاً وهو يحدد نمط الدماغ؟ ذكوري، أنثوي، ازدواجية جنسية، شذوذ.
تعليق: الاختبار المذكور وغيره يحتاج لدراسات عديدة كي تثبت مصداقيته.. ومثل هذه الاختبارات عادة ذات مصداقية ضعيفة.
- إن الدماغ الذكوري مرتب وهو يضع الأمور في تصانيف ويغلق عليها.
- عندما يخطئ الرجل يشعر بشعور الخاسر لأنه لم يقم بواجبه، ولذلك فهو لا يستسيغ الانتقاد.
- الرجل المحارب يُبقي تعابير وجهه تحت الرقابة والسيطرة كي لايقرأ أحد أفكاره، وإظهار مشاعره يعني ضعفه.
- الرجل حذر، متوازن، دفاعي، منافس، متوحد، يخفي أحاسيسه، ولايستسيغ الانتقاد.
- المرأة تفكر بصوت عال وبتفاصيل، وهي تتحدث فقط من أجل الحديث والرجل ينزعج من ذلك ويتصور أنها تريد حلولاً عندما تتحدث عن شيء ما.
 
"هذه الصورة يمكن رؤيتها بشكلين مختلفين..
صبية تدير رأسها ويظهر جزءٌ صغير من أنفها وأذنها
 أو امرأة عجوز أنفها كبير وفمها واضح وذقنها متطاولة "
إن الدماغ الذكري يرى في هذه الصورة صورة الصبية، أما الدماغ الأنثوي فهو يرى في هذه الصورة صورة العجوز، وفقاً لما يطرحه الكتاب وأنه مبني على دراسات عديدة؟
تعليق: هذا الاختبار ومايشبهه ضعيف المصداقية عموماً.
- إن إصابات الفك هي 4 أضعافها عند المرأة مقارنة بالرجل لأنها تتكلم أكثر.
- يتكلم الرجل وسطياً 7000 كلمة في اليوم والمرأة 3 أضعاف ذلك.
- عندما يعود الرجل متعباً إلى المنزل ينعزل وتقل كلماته وتظن المرأة أنها غير محبوبة.. والمطلوب أن يستمع الرجل إليها، وليس أن يقاطعها أو يوجه لها النصائح.
- أسلوب الرجل في الكلام مباشر، دقيق، ويؤخذ على حرفيته، أما المرأة فهي لا تقصد حرفية الكلام وهي تبالغ في لغتها وتستعمل عبارات مطلقة دون أن تقصد ذلك فعلاً.
-  التصور المكاني متطور عند الرجل ويرتبط ذلك بتفضيله لمهن وهوايات ورياضات معينة.
ومن المهن التي تتطلب تصوراً مكانياً متفوقاً: الهندسة، مهندس طيران، قبطان طائرة، خبير تأمين، ميكانيكي وغير ذلك. ومن الهوايات والرياضات: بلياردو، شطرنج، كرة قدم، كرة سلة.. وغير ذلك.
- إن%50  من طلبة كليات هندسة العمارة في بريطانيا هم من الإناث اللاتي دخلن الكلية عن رغبة.. ولكن9% فقط ممن يمارسن المهنة هم من الإناث.
- الرجال في تفكيرهم يريدون الحصول على نتائج، والوصول إلى الأهداف، وتملك المراكز والسلطة، وهم يحبون المنافسة، ولا يترددون في اتباع الطريق الموصل إلى جوهر الأمور، ودماغهم مبرمج على حل المشكلات وتقديم الحلول "تمثال الفنان رودان – المفكر- وهو من روائع النحت العالمي ويمثل رجلاً يفكر بعمق مستغرقاً في أفكاره.. وإذا أردنا أن نصنع تمثالاً أنثوياً فلعله يكون: التمثال الأنثوي= المتحدثة".
- النساء يركزن على التواصل، والعمل المشترك، والانسجام، والحب، والعيش المشترك، والعلاقات بين الأشخاص.
- الرجل في المطعم يفضل أن يكون ظهره للجدار كي لا يهاجمه أحد من الخلف، وفي غرفة النوم ينام الرجل على جهة السرير الأقرب للباب.
- إن50% من المجرمات ارتكبن الجرم في فترة ماقبل الدورة الشهرية وفقاً للإحصائيات، وتحدد فترة ماقبل الدورة الشهرية من اليوم 21-28 من بدء الدورة.
- إن25%  من النساء لديهن أعراض حزن واكتئاب وإحباط وتوتر وفقد السيطرة وغضب وحوادث سير وسقوط طائرات..في فترة ماقبل الدورة الشهرية.
تعليق: هذه المعلومة هامة وعملية.. ويجب الانتباه إليها دائماً في المشكلات الزوجية.. ونشجع عادة الرجل والمرأة على التنبه لفترة ماقبل الدورة لأنها قد تكون أحد أسباب المشكلات الزوجية أو أنها تزيد من تفاقمها.. والتنبه لذلك يساعد على ضبط النفس أكثر بالنسبة للمرأة، وأيضاً يساعد الرجل على تفهم زوجته وعدم تضخيم الأمور بينهما خلالها.
8- إن الهرمون الذكري له علاقة طردية مع الربو، والصلع، واستعمال اليد اليسرى، ومهنة المحاسبة، وذوي الصوت العريض، وكذلك مع القدرة على قراءة الخرائط، والعطاس. وله علاقة عكسية مع زيادة التدخين والكحول.
- يزداد التستستيرون في سن اليأس عند المرأة.
- المنافسة الرياضية تزيد من التستستيرون في نهاية المباراة.
- إن مستوى التستستيرون أعلى عند النساء اللاتي يصعدن في سلم النجاح الوظيفي.. مثل المحاميات رئيسات مبيعات.. تاتشر مائير جان دارك؟
تعليق: هذا التعميم يعكس فكرة نمطية وضيق في النظر وتفكير ذكوري متطرف.. النجاح هو الذكورة !!!
- الرجال الصينيون لديهم تستستيرون أقل.. ولذلك نجد عندهم: قلة نمو اللحى، وندرة الصلع، وقلة أعمال العنف والاغتصاب، كما أنهم يصفون سياراتهم بشكل سيئ؟
- يتفوق الذكور في الرياضيات بعد المراهقة بسبب ازدياد إفراز التستستيرون في أجسامهم.
- إن ذروة التستستيرون تكون في فصل الخريف عند الرجال.
- يكون التستستيرون أعلى في الصباح منه في المساء بنسبة 30%.
- يقل التستسيرون عند المرأة أثناء الدورة الشهرية، وبالتالي يقل أداء الإناث في الرياضيات بنسبة 14%؟
تعليق: هذه الفكرة خطيرة ولها أبعاد تربوية وتعليمية وعملية كثيرة في حال ثبوت ذلك من خلال دراسات دقيقة أخرى.. ومثلاً إذا كانت كفاءة المرأة في العمليات الحسابية ناقصة بنسبة السدس خلال دورتها الشهرية.. فإن أداءها العملي أو المهني سيكون مضطرباً بشكل واضح..
- إن الرياضة هي بديل عن الصيد في الثقافة البشرية ولاسيما منذ القرن التاسع عشر والعشرين.
- الرياضة تفرغ العنف، والمحكومون بجرائم لم يزاولوا الرياضة، والطاقات التي لاتفرغ في الملاعب يمكن أن تجد لها تصريفاً في سلوك إجرامي غير اجتماعي.
- إن 96% من جرائم السطو يقوم بها رجال و88%  من جرائم القتل.
9- " الرجال يريدون الجنس والنساء يريدن الحب ".
- المرأة تريد الرجل عريض المنكبين مفتول الساعدين + محب لطيف محدث جيد متنبه لمتطلباتها (صفات أنثوية).. وهذا الجمع بين الصفات السابقة موجود عند الشاذين أو الرجال ذوي المسحة الأنثوية. وفي العلاقات الشاذة تتقارب متطلبات الشريكين وتقل المشاجرات بسبب تشابه الرغبات والمتطلبات.
- 84% من الشابات في المجتمع الغربي مستعدات للالتزام بعلاقة زواج و70% من الشباب.
- المرأة الأصغر سناً أكثر حزماً فيما يخص الإخلاص الزوجي وهي تقرر إنهاء العلاقة في حال حدوث الخيانة الزوجية، بينما تتردد الأكبر سناً..
- إن 80%  من المجتمعات البشرية كانت تاريخياً متعددة الشريك.
- إن الحيوانات متعددة الشريك يكون فيها الذكر أكبر حجماً، وملوناً، وأكثر عنفاً، ونادراً ما يساعد في تربية الأطفال.
11- في بريطانيا 19% من النساء يعتقدن بأولوية العمل على الأمومة ونسبة مشابهة في أستراليا
- فشلت تجربة الكيبوتز في "إسرائيل" في إزالة الفروق الجنسية بين الجنسين وتم إخراج أبناء مشوشين..
- لم تستطع الحركات النسائية أن تغير من موقف النساء وبقيت القيم الأنثوية نفسها منذ قرون؟ فقط أصبحت المرأة أكثر استقلالاً من الناحية المادية، 93% من النساء يريدن أن يكن مستقلات مادياً و62% منهن يرغبن بلعب دور سياسي..
- ترتبط النساء مع الرجال بعلاقات ناجحة رغم الاختلافات الكثيرة بينهم.. ويعود الفضل في ذلك إلى النساء لأنهن يمتلكن المقدرات اللازمة لصنع وتوطيد العلاقات ضمن العائلة والمجتمع؟
- التستستيرون هو سبب التفوق في الجنس البشري؟
تعليق: الدماغ البشري المتطور هو سبب تفوق الجنس البشري.
- النساء يقرأن مابين السطور ويفسرن سلوك الأشخاص بشكل صحيح مما يجعلهن قادرات على استقراء نتائج هذا السلوك وتلافي الوقوع بإشكالات.. ويمكن أن تكون هذه الصفة كافية لإحلال الأمن والسلام في العالم إذا كان الرؤوساء من النساء؟
تعليقات أخيرة:
أ - المؤلفان غير اختصاصيين.. لديهما خبرة في المبيعات والتواصل والعلاقات الإنسانية والكتابة مع إطلاع صحفي وعلمي عام، مما جعل اللغة المستعملة في الكتاب تتميز بالإثارة والتعميم والثقة الكاملة.. وهذه ليست لغة علمية، كما اعتمد الكتاب على استطلاعات للرأي ومعلومات صحفية وأرقام إضافة لبعض الدراسات العلمية.. واستخدم ذلك بشكل مجتزأ دون مناقشة أية دراسات مختلفة في الرأي.
ب - يربط الكتاب المعلومات التشريحية الدماغية والهرمونية بالصفات السلوكية بتسرع وخفة تُخل بهذا الموضوع المعقد، ولايتورط في ذلك العلماء المختصون لأن هذا الربط يحتاج إلى مزيد من الدراسات والأبحاث والنظريات المتكاملة.
ت - الفلسفة العامة للكتاب في رؤيتها لطبيعة المرأة والرجل تعبر عن وجهة نظر حتمية ضيقة واختزالية تشوه الإنسان وقدراته وحريته وسموه.
وهو يهمل تأثير ودور المجتمع والتربية والفكر والقيم في صياغتها للإنسان وفي تكوينه وفي الاختلافات بين الرجل والمرأة.
ويعتمد الفهم العلمي للإنسان على النظرة المتكاملة " العضوية - النفسية – الاجتماعية"، والاختلافات بين المرأة والرجل عديدة ولكن المعلومات الحالية تدل على أن كثير من هذه الاختلافات هي اختلافات بسيطة وخفيفة التأثير من النواحي العضوية، كما يمكن تفسير كثير من هذه الاختلافات وفقاً للعوامل النفسية والتربوية والقيم والتفرقة الاجتماعية والتمييز بين الجنسين وكل ذلك متجذر تاريخياً ولايزال يلعب دوره في المجتمعات الحديثة المتطورة والنامية بدرجات مختلفة.
ث - إن تعبيرات "رجل الصيد، وامرأة المغارة " التي استعملها الكتاب، هي تعبيرات عن بدائية الإنسان ونكوصه ولايمكنها أن تكون البديل عن الأفكار التنويرية والقيم الإنسانية ورفع الظلم عن المرأة والتقدم.
ج - يطرح الكتاب تفاصيل عديدة عن الاختلافات بين الجنسين.. وهو لايطرح أية وسيلة لحل المشكلات وزيادة التفاهم بينهما.. وهو يشجع في نهايته على الاطلاع على كتب المريخ والزهرة لما فيها من فوائد عملية. وقد حاول جون غراي في كتبه عن المريخ والزهرة أن يقدم حلولاً ونصائح ولكن تبقى هذه النصائح والحلول تنطلق من نفس الفرضية اليائسة التي تعتبر الجنسين مختلفين جداً ولابد لاستمرار العلاقة بينهما من أن يدرك الطرفان أن الاقتراب والتغيير والامتداد للآخر هو نوع من المستحيل المحكوم عضوياً ووراثياً.. ولذلك جاءت نصائح د. غراي العملية للعلاقات الزوجية أشبه ماتكون بوصفات سطحية ذاتية تأملية منافقة وغريبة تخلو من العمق والعلمية والصراحة والمكاشفة.. مثل نصيحته حول استعمال " كلمات مساندة للرجل" ومنها أن تقول له المرأة باستمرار إنها ليست غلطتك كي تمتص غضبه، والتوقف عن لومه، وقبول هروب الرجل وانعزاله في كهف لأن ذلك مفيد وصحي للعلاقة بينما تذهب المرأة للتسوق أو تقوم بنشاطات أخرى وتتركه في عزلته، وغير ذلك من نصائح.. وقد انتقده الأكاديميون في مجال التواصل وفي علم النفس واعتبروا كثيراً من نصائحه غير علمية ولاتنطبق على معظم الناس، كما تم انتقاد نظرياته وتبسيطاته وادعاءاته العلمية النفسية.
ومن الناحية العلمية يعتمد العلاج الزوجي والأسري على تحليل الأنماط المتكررة المرضية في التواصل والسلوك وعلى تعديل هذه الأنماط بواسطة الحوار المتكرر والجلسات العلاجية بمساعدة الاختصاصي.. وهناك عدة أساليب وتقنيات تفيد في إصلاح العلاقات وفي تعديل السلوكيات المرضية لايتسع المجال هنا لبحث تفاصيلها.
ح - تعتمد القواعد العلاجية العامة التي تسعى لحل المشكلات الزوجية أو التخفيف منها على عدة أمور ومنها التأكيد على ثقافة الحب والتفاهم والاقتراب وعلى العطاء والتبادل والمسؤولية، وعلى ضبط شرور النرجسية والأنانية والتهرب من المسؤوليات والتفلت الأخلاقي والاستغراق في الذاتية، وعلى وجود النموذج السليم والقدوة الحسنة للرجل والمرأة والأب والأم، وعلى اكتساب مهارات التواصل والإصغاء والتعبير عن النفس، ومهارات حل المشكلات أو تعديلها من خلال الخبرة والاطلاع والتدريب وجلسات حل المشكلات يومياً أو مرة في الأسبوع، والاستعانة بالاختصاصيين. وعلى تنمية الذكاء الانفعالي والتدريب على ضبط النفس والانفعالات والتعرف على انفعالات الآخر وقراءتها بشكل أفضل، وعلى الحوار المتكرر الإيجابي والتواصل بدلاً عن الانسحاب، وعلى الكلمة الطيبة والدعم من الأقارب والمعارف بدلاً من إذكاء الخلافات وتدخل الآخرين السلبي. كما تفيد الثقافة العلمية الجنسية لتعديل المعلومات الخاطئة فيما يتعلق بالجوانب الجنسية.
خ - وأخيراً.. من المؤكد أنه " ليس الذكر كالأنثى " وتبقى النقاط المطروحة هنا شيقة وصادمة في أحيان كثيرة.. وفيها بعض المعلومات المفيدة المتناثرة هنا وهناك.. وهي مثيرة للجدل والبحث والمزيد من الحوار والاطلاع والتفكير النقدي العلمي للإحاطة بجوانب هذا الموضوع المتعددة والمعقدة.



المصدر : العدد 39 أيلول 2010
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3553


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.