الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-09-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
كيف تستعيدين زوجك قبل فوات الأوان -هبة الله الغلاييني
كيف تستعيدين زوجك قبل فوات الأوان -هبة الله الغلاييني

 ربما كانت حياتك الزوجية على وشك التدهور، أو ربما كانت في حالة سيئة بالفعل، ومع ذلك فإنك أنتِ من يحدّد مستقبل حياتك الزوجية، وليس ظروفها الحالية هي ما يحددها.
إذا كان أساس بيتكِ من الرمل والطين، فإنه لا معنى لتجديده أو إعادة طلائه، لأن المنزل بالكامل ربما ينهار في أية لحظة نتيجة أساسه الواهن.. من هنا، فعليكِ أن تبحثي عن مهندس معماري يضع أساساً صلباً للمنزل، قبل أن تجددي بلاط الأرضيات أو ألوان الجدران، أو دهان النوافذ أو الأثاث.
وبالمثل، فإن استعادتك لزوجك الذي هجرك يتطلّب أكثر من مجرد إعادة ترتيب الأمور القديمة في علاقتك الزوجية، فربما كان عليكِ أن تغيري ما كنتِ تفعلينه في الماضي، لأنك إن تركت الغضب المكبوت دون تجريد فلن يتغير شيء في حياتك الزوجية.
هذا المقال موجه للنساء اللاتي لاحظن بُعد أزواجهن عنهن. قد تبدو الهوة بين المرأة وزوجها عميقة ويبدو من المستحيل سدّها، أو قد تكون شرخاً يتسع دوماً وببطء ويخلخل أسس زواجها كجذر شجرة يتشعب تدريجياً في ممشى الطريق حتى يتشقق وتتخلله الصدوع، ويصبح ما كان من قبل انسيابياً ومتماسكاً ومتوافقاً مشققاً ومنفصلاً. إن الهوة المتنامية في علاقتك الزوجية ربما ظهرت فجأة أو ببطء وشقّت ومزقّتْ روابط التقارب التي جمعت بينكما في حب توقعتما أن يدوم للأبد.
هذا المقال موجه للزوجة التي:
● يعيش معها زوجها بجسمه ويغيب بعواطفه.
● هي على علاقة بآخر وتريد استعادة زوجها الآن.
● زوجها على علاقة بأخرى وتريد استعادته.
● شغلها أسلوب حياتها أو عملها عن القرب من زوجها بجسمها أو عواطفها
● ركزّت على علاقتها بأبنائها وتجاهلت زوجها.


اعتني بنفسك لتستعيدي زوجك:
تبدأ رحلة استعادة زوجك بكِ أنتِ.. نعم، قد يكون زوجك بحاجة للتغير، ولكن عليك أن تبدئي بتغيير نفسك نعم، لعله آذاك بكلماته، أو بأفعاله، لكن عليكِ أن تبدئي بتحديد سلوكياتك، وكلماتك، وأفكارك، ومشاعرك، وأن تتحملي مسؤوليتها. وما دمت لم تبدئي بنفسك، وتغيري ما يلزم تغييره لديكِ، فستواصلين قول وفعل الأشياء التي نفرّت زوجك منك. إن استعادة زوجك تبدأ بك. أصلحي نفسك دينياً. لقد خلقك الله جميلة ورحيمة ورائعة. إن قدر الله لكما هو الخير وليس المشكلات، والمستقبل، والأمل. وعندما تدعوان الله فسيسمع دعاءكما، وتيقّنا من الإجابة، فهو عند حسن ظنكما به. إنك لا تبحثين عن علاقة زائفة وخادعة باستعادة زوجك، لأنك تحتاجين لحياة زوجية تحقيقين أنتِ وزوجك فيها الغاية من خلقكما. وكل ما هو أقل من ذلك لن يكون إلا تصالحاً مؤقتاً. إن التصالح الحقيقي هو أن يرى كل منكما الآخر إنساناً تقياً صالحاً.
تبدأ استعادة زوجك بكِ أنتِ، وليس به. إنها تبدأ بـ...
● رؤية نفسك بعيني الزوج وليس بعيني الزوجة.
● التقبّل والتسامح، وليس الإدانة.
● عدم السماح للماضي بفرض نفسه على المستقبل.
● التحرر من الغضب المكبوت.
عندما تكونين الشخص الذي خلقك الله لتكوينه، فستصبحين أكثر جاذبية وجمالاً بنظر زوجك، وسيربط الإيمان بينكما وستعمل الروح الجميلة بداخلك على تحويلك للأحسن من داخلك لخارجك. إن استعادتك لزوجك تحتاج لما هو أكثر من تغيير توجهك وسلوكياتك، على الرغم من أنهما قد يحتاجان إلى تغيير جوهري. إن تغيرك هو تحول روحي تنبثق منه حياة جديدة تفيض فيك وفي حياتكما الزوجية. لا تعاملي زوجك كما كنت تعاملينه قبل تحولك، بل عامليه على أساس إيماني. لا تحبيه كما كنت تحبينه من قبل، بل أحبيه محبة إيمانية.
اسألي نفسك الأسئلة التالية:
ما ترتيب الله لنا؟
ما طبيعة تكويني؟
ما المغزى من حياتي؟
ما وجه تفردي كإنسان؟
ما الذي خلقني الله لأحققه؟

معوقات التكامل:
ستعوقك أشياء كثيرة عندما تحاولين " تحقيق التكامل " الذي يريده الله لك، وستبعدك هذه العقبات عن الوصول لأقصى قدراتك الشخصية. عندما تعيدين بناء منزلك، فإن أشياء مثل الطقس السيئ، ونقص المال، وضعف التخطيط قد تعيق تكامل بناء المنزل بنجاح. وبالمثل، فثمة ثلاثة مشكلات سلبية من شأنها أن تعيق رحلتك في استعادة زوجك، وهي:
1 – الاحتياج أو الاعتمادية الشديدان:
أي الاعتمادية المتبادلة: ومعناها ببساطة هو عدم المبالغة في الاعتماد، أو الاستقلال، أي التوازن بين هذين الطرفين. وغالباً ما نصف أحد الأفراد بأنه معتمد على زوجه عندما يتسبب في مشكلات زوجية - ومع ذلك فالصعوبات الزوجية تثور عندما يتصرف أحد الزوجين باستقلال كامل عن الزوج الآخر. ويؤدي كلا الاتجاهين إلى نفس النتيجة، وهي مأساة في العلاقة الزوجية. فعندما يعتمد شخص بشدة على زوجه أو زوجته، فقد يؤدي هذا الاعتماد إلى إنهاك الزوج الآخر، وإرهاقه، وإرباكه، وتقييده، وحصره. هناك زوج يصف اعتماد زوجته عليه بأنه " مثل غواص معي يشاركني نفس خزان الهواء على ظهري. وبدلاً من أن تحمل زوجتي خزان هواء خاص بها، فإنها تنتزع دائماً فم الطوارئ من خزان الهواء على ظهري لتتنفس منه. والمشكلة أن هواء الخزان لا يحوي إلا ما يكفيه بالكاد. إنها تستنزف حياتي بالمعنى الحرفي للكلمة، وأشعر بأن عليَّ أن أسبح بعيداً عنها حتى أعيش ".
أياً كانت الأخطاء التي أدّت لفشل زواجك، فعليكِ أن تتكفلي بحياتك وتتحملي مسؤولية التغييرات المطلوبة فيكِ. إذا كان لزوجك علاقة شائنة، فليس من الصواب أن تجعلي حياتك وهويتك متوقفتين على عودته إليك أو عدم عودته، بل قولي " اعتمد على الله، فقد منحني من القوة ما يجعلني لا أعتمد على سواه ". إن تبعيتك لزوجك لن تعيده لك، بل قد تبعده أكثر.
"إذا كنت تعتمدين عليه اعتماداً بالغاً، فاعزمي على الاعتماد على الله وحده وكفي عن التطلع إلى زوج يفي بأشياء لا يمكن أن يفي بها إلا زوج كامل "
2 – لوم العوامل الخارجية على فشل الزواج:
إن لومك لأقارب زوجك، أو لامرأة أخرى، أو لعمل زوجك، أو لأية عوامل أخرى على فشل زواجك سيزيد من الشقاق، فاللوم يعيقك عن تحمل مسؤولية السلوكيات المسؤولة.التي من شأنها استعادة زوجك والأساس في التغلب على اللوم هو تحمل المسؤولية. تحملي مسؤوليتك عن الإخفاقات والمشكلات التي تسبب فيها، واصرفي تركيزك عن الأشياء والبشر الآخرين وحوّليه إلى نفسك.
قد يتعدى زوجك على حدودك، لكن قد يكون الواقع أنك لم تضعي لنفسك حدوداً أصلاً ؛ لذلك فإنه لا يفهم خطاه حين تلومينه عليه. لقد أصبحت تعيسة معه، لأنك اخترت ذلك، وليس لأنه تعمّد تجاوز حدودك وإيذاءك. نعم، قد يقول ويفعل الكثير من الأشياء المؤلمة في الزواج، لكن لا تستطيعين تغييره، وكل ما تستطيعينه هو تغيير نفسك.
المشكلة هنا هي: إما اللوم، وإما تحمل المسؤولية. هل تتحملين مسؤوليتك عن المشكلة التي تسببت فيها، أم تتنصلين منها وتلومين الآخرين على فشل زواجك.
3 – تأثير طريقة تربية أبويك لك على علاقتك بزوجك:
ربما كان أبواك يمثلان لك مجموعة من القواعد القدوة للأزواج والزوجات، بينما تربى زوجك على مجموعة قواعد تختلف عنها تماماً. إن طريقة تعامل أبويك معك انفعالياً وبدنياً في طفولتك تؤثر تأثيراً كبيراً على معاملتك للآخرين، وخاصة زوجك.
إذا كان أبواكِ يسيئان معاملة بعضهما، أو معاملتك، فقد تميلين إلى إساءة معاملة زوجك وأبنائك. ومن الأسباب الرئيسية لمحاكاة الآباء " الراشدين " لآبائهم هو الغضب العميق المنتقل من جيل لآخر. إنه غضب راسخ يجعلنا نتصرف بطرق عدوانية. وعلى النقيض، فإذا كان أبواك عطوفين ووفيين لبعضهما ولك، فسيكون لديكِ قدوة إيجابية لكيفية معاملة زوجك وأبنائك.
ولكنكِ لستِ أسيرة طريقة تربيتك، والماضي لا يتحكم في المستقبل، فالإيمان الصادق يغيّر صاحبه ويعده لمستقبل أفضل.

افحصي جسمك
إن مظهرك الجسمي قد يبيّن للآخرين شعورك تجاه نفسك، فالشخص البدين المترهل رث المظهر يوصل للآخرين أن نظرته لذاته نظرة دونية. وهناك أسباب كثيرة للمظهر الرث والترهل. وفي حالتك: إذا كنتِ تجدين صعوبة في تخفيض وزنك فقد يرجع ذلك إلى طريقة تنشئتك، أو لأسباب وراثية أو طبية.
أما إذا لم تكن هذه حالتك، فقد تذهلك نتائج برنامج رائع لتخفيض الوزن للرجال والنساء، وهذا البرنامج يسمى " ورشة عمل تخفيض الوزن " وخلاصة هذا البرنامج هو التركيز على الإيمان وملء قلبك به. إن الطعام يملأ المعدة وليس الروح، ومع ذلك يحاول البعض ملء أرواحهم الفارغة بالطعام. إن الجسم هو هيكل الروح التي تسكنك والتي منحك الله إياها.
من الضروري أن تعتني بجسمك لتحقيق مصلحتك، وحتى تتمتعي بهيكل صحي لتسكن فيه روحك.
تذكري أن أعظم أعداء الجسم هو قلة النوم، وسوء التغذية، وهما إذا اجتمعا يسببان لك ضغوطاً متواصلة ويجعلانك سريعة الهياج. ومثل هذه الحالة البدنية ستنفّر زوجك، أو أي شخص آخر منك. ومن الطرق الناجحة لحل مشكلة التعب، والاضطراب، وسرعة الهياج المواظبة على ممارسة التدريبات القوية. حافظي على رشاقتك وألزمي نفسك ببرنامج رياضي يومي. فكريّ في الأنشطة التالية التي تفيدك بدنياً وتساعدك على استعادة زوجك:
● العَدو.
● قيادة الدراجات.
● الانضمام لدورة ايروبيك.
● الذهاب لنادٍ صحي.
● المواظبة على برنامج ثابت للمشي أو السباحة.
● المواظبة على الفحوصات الطبية والبدنية.
عليكِ بالطبع أن تستشيري طبيباً إذا كنتِ تعانين من مشكلات صحية تعيق ممارستك للرياضة. حافظي على لياقة جسمك لتكوني جذابة على الدوام في نظر زوجك.

افحصي نفسكِ
بعد ذلك، من المهم أن تنميّ حالة عقلية سليمة، وتحافظي عليها وتبدأ الصحة العقلية بالتشرب بالأفكار الإيمانية التي تركّز على الإيجابيات وليس على السلبيات في الحياة. فكري فقط فيما هو حق وجميل، ويستحق الإعجاب.
وعليكِ أن تتبعي الإرشادات التالية حتى تفكري بعقلية إيمانية:
● حررّي تعليقاتك من اللوم.
● عبرّي عن مشاعرك.
● لا تنتقدي شخصية زوجك.
● لا توجهي إهانة له، أو تهكماً، أو سخرية.
● كوني مباشِرة.
● تمسكي بالموقف الحالي فقط.
● لا تحاولي تحليل شخصية زوجك.
● لا تفترضي أنك تعرفين ما يدور بعقله.
كيف يمكنك أن تحبي نفسك وزوجك بصدق؟ انظري في مرآة حقيقتك: هل أنتِ محبة، أم دائمة الشكوى، أم قاضية، أم ناقدة؟
افحصي مدى التوازن النفسي لديكِ بالإجابة عن الأسئلة التالية:
● هل لديكِ حياة اجتماعية مع صديقاتك.؟
● ما هواياتك؟
● ما أفضل كتاب قرأته مؤخراً؟
● هل أصدقاؤك إيجابيون يدعمونك ويشجعونك؟
● هل يتسع وقتك للأعمال الخيرية؟
● هل تتعلمين جديداً وتتطورين عقلياً؟
● إذا كنت تقضين وقتاً كبيراً مع أبنائك يومياً، فكم من الوقت تقضينه مع نفسك !
من الأهمية أن تخصصي لنفسك وقتاً على جدولك اليومي، واجعلي لنفسك وتوجهاتك الأولوية في هذا الوقت الخاص.

افحصي روحك
حان وقت فحص حياتك الروحية. ما الذي تفعلينه لدعم الجانب الروحي من شخصيتك؟ إن الكتب الدينية هي غذاء الروح.
من المهم أيضاً أن تحدّدي ذنوبك وتتوبي منها، لأنها قد تحول بينك وبين الله. تذكري مرة أخرى المنزل الذي تحدثنا عن تجديده، فربما كانت لديك غرفة مظلمة بلا نوافذ. ستحتاج هذه الغرفة لنافذة حتى تتلألأ بألوان زاهية: لذلك من الضروري أن تثقبي فتحة في جدارها لتكون نافذة حتى ينساب الضوء ويتبدد الظلام. وبالمثل، فقد تضعك ذنوبك التي لم تتوبي عنها بمعزل عن نور الهداية. إن التحلي بالإيمان ينير القلب، وهو ينعكس على سلوكيات المؤمن، لأن نور الإيمان لا يشع إلا كل ما هو خير، وصواب، وحق. لذلك حاولي أن تفعلي ما يُرضي الله.
ومن أكثر الغرف ظلمة وخطراً على قلبك هي عدم التسامح، لأنك ما لم تسامحي نفسك، وزوجك، والآخرين، فإنك بذلك تبتعدين عن طريق الله. إن مسامحتك لغيرك تجعل الله يسامحك.

احترمي زوجك
إن الحب الحقيقي هبة نمنحها، وهي هبة لا تشتريها الأفعال، ولا الاعتماد على العواطف. وعلى الرغم من أن الحب قد يحمل مشاعر قوية لكن هذه المشاعر ليست دعامته، فالواقع أن الحب قرار نتخذه يومياً تجاه شخص مميز وذي قيمة بالنسبة لنا. وكما هو الحال مع الحب الحقيقي، فإن الاحترام هدية نمنحها لمن نحبه ويتضمن الاحترام اتخاذ قرارنا بأن نقدر أحدهم حتى قبل أن نحبه. وكثيراً ما يبدأ حبنا لأحدهم بمجرد اتخاذنا قراراً باحترامه. ينتج عدم الاحترام عن اعتقاد المرء بأنه على حق، وعندما لا تحترم الزوجة زوجها فإنها تعامله على أنه أقل منها وتتبنى لنفسها توجهاً متعالياً. وليس أوضح في هذا الصدد مما قاله أحد الحكماء:
"عليك أن تحترمي زوجك إذا كنت مؤمنة حقاً، لأن المؤمنة الحقيقية تحترم زوجها من منطلق حبها لربها وإذعانها له. لذلك، أخلصي لزوجك، وعاونيه، وليكن هدفه هدفك، وآثريه على نفسك، ولا تتسلطي عليه. تواضعي، وآثري غيرك على نفسك، لا تقصري تفكيرك على شؤونك فقط، بل اهتمي بالآخرين أيضاً وبما يفعلونه. كوني مصباحاً ينير للآخرين طريقهم، واسهري على راحتهم، وواسيهم في آلامهم، وشاركيهم أفراحهم، ولا تبخلي عليهم بجهد، ولا وقت، ولا مال. تواضعي أياً كان وضعك ".
سيد القوم خادمهم، لذلك عندما تتبنين أنتِ وزوجك توجه الخدمة، فستكّنان الاحترام لبعضكما، فمن هنا ينشأ الاحترام بينكما. وهناك جانبان من جوانب الاحترام، وهما:
1 – كنز نفيس:
ستحترمين زوجك عندما تنظرين إليه على أنه هدية ثمينة، أو كنز هائل، فيمكنك النظر إليه – مثلاً – كما لو كان أكبر ماسة في العالم. لنكن صرحاء: أحياناً ما ينبغي أن تعاملي زوجك على أنه كنز رائع بصورة منتظمة، لأننا عندما ننظر لأحدهم على أنه ماسة ثمينة، فإن مشاعرنا الإيجابية تجاهه تتزايد. إنه تقدير ما بعده تقدير.
2 – مكانة فائقة الاحترام:
لا يقتصر الاحترام على شخص نعتبره ماسة قيمّة، بل قد يتعداه ليشمل شخصاً يحتل مكانة فائقة الاحترام على مقدمة قائمة أولوياتنا. إذا كنتِ تريدين أن يسود الاحترام بيتك، فاحرصي على أن يشعر زوجك بأن له الأولوية الأولى في حياتك.
سامحي زوجك على أخطائه
عندما نشعر بأن أحدهم قد أساء إلينا، فربما يتطور هذا الشعور إلى إحساس بالاستياء، والذي يتحول إلى إحساس بالغضب، والمرارة، وعدم السماح، وتنمو جميع هذه الأحاسيس نمو السرطان في حياتك الزوجية، لأنك ما لم تعالجيها، فستكون أشبه بعفن ينمو ويتطور ويتسبب في تدمير بيتك وفساده من الداخل.
فالتسامح يحرّر أنفسنا، فهو يحطم قيود الغضب، والغيظ، والانتقام التي توصل جميعاً إلى تدمير العلاقة الزوجية، لأنها سمو للنفس والتسامح هو ترياقها. يقوم الكثير من دراسات العلاج النفسي على موضوع التسامح فالغضب، والغيظ، والكراهية، والانتقام جميعاً تحرمنا من أن نكون ما خلقنا الله لنكونه.
التسامح مهم جداً، فإذا رفضنا أن نسامح الآخرين على أخطائهم، فإننا نبني حاجزاً في علاقتنا بهم، والغضب المكبوت سيدمر علاقتك مع زوجك بل والأكثر منه تدميراً أن غضب زوجك المكبوت سيعيق جميع علاقاته، وخصوصاً علاقته مع ربه.
يقول الكاتب: " وليام ميننجر ":
" ليس التسامح نسياناً، ولا تغاضياً، ولا تجاوزاً. إنه ليس تظاهراً، أو شيئاً يفعل لصالح المسيء. إنه ليس شيئاً يستلزم فعله قهراً لإرادتنا، أو فقدان هويتنا، أو خصوصيتنا، أو كرامتنا. إنه لا يعني تحرير المخطئين من التزاماتهم التي قد يعترفون أو لا يعترفون بها. إن فهم هذه المبادئ سيساعد الناس على ممارسة عملية التسامح ".

تواصلي مع زوجك
" العاقل حريص في اختيار كلماته، والحكيم متأنٍ "
إن الكلمات الصحيحة في الحياة الزوجية تسّهل كثيراً على التواصل بين الزوجين:
● الكلمات الجذابّة التي تجعل زوجك متعطشاً للاستماع للمزيد.
● الكلمات التي تضمن تحفيزك لزوجك على الاستماع لك.
● الكلمات التي تدعو زوجك للمشاركة في الحوار.
● الكلمات المتسامحة التي تجعل زوجك يقر بأي خطأ أو قصور له.
أما الكلمات الجارحة في العلاقة الزوجية وكثرتها، فإنها تغلق باب التواصل بين الزوجين، وتدفع الزوج بعيداً عن زوجته انفعالياً وبدنياً:
● كلمات اللوم والاتهام تجعل أسلوب زوجك دفاعياً
● الكلمات الكثيرة تغمر الزوج بالأعباء والأحمال الثقيلة.
● الكلمات القائمة على التحليل والتوضيح الدائمين تجعل الزوج كما لو كان عميلاً يتلقى استشارة متخصصة وليس زوجاً.
اعلمي أن تواصلك مع زوجك حوار وليس حديثاً فردياً، فحاولي أن تستمعي له أكثر مما تتحدثين. أو كما قال حكيم: " يا ابنة حواء، سارعي بالاستماع لزوجك، وأبطئي في التحدث إليه وفي غضبك منه ".
يمكنك أن تحافظي على أسلوب تواصلك مع زوجك فعّالاً من خلال أربع مهارات: وهي: الاستماع، والفهم، والمصادقة، والاستجابة. خططي لتنفيذ هذه المهارات من جانبك.
• الاستماع: إن استماعك لزوجك يوصل له إنه شخص يستحق الاهتمام وأن كلامه مهم.
• الفهم: أعيدي سماع ما سمعته من كلام زوجك أمامه لتوضحي له أنك فهمت ما قاله، فيمكنك أن تقولي له: " إن ما سمعته تقوله هو... "
• المصادقة: عندئذ، يمكنه أن يؤكد، أو يصحح لتسمعي ما يقوله وتفهمي بالضبط ما يعنيه من كلامه. ادعميه من خلال فهمك لما يقوله، ومصادقتك على التواصل بينكما.
• الاستجابة، عندئذ، يمكنك أن تحدّدي الطريقة التي تردين بها على ما قاله زوجك.
إن التواصل بين الزوجين ليس حرباً يحاول فيها أحدهما التغلب على الآخر أو صرعه ليكسب ويخسر الآخر، بل هو فهم ودعم متبادل بين الزوجين

نصائح أخيرة:
عندما تلتقيان، فمن الضروري لهذه اللقاءات المباشرة أن تكون بناءّة.
كيف أستطيع تعزيز ثقة زوجي بي؟ ينبغي أن يعرف زوجك أنك لا تتظاهرين، بل تعبّرين فعلاً عن حقيقة مشاعرك. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي أن تزرعي الثقة في زوجك. والثقة تستلزم وقتاً وصبراً، حيث لا يمكن بناؤها بين عشية وضحاها، لذلك لا تتوقعي بناء الثقة في لقاءاتكما القليلة الأولى، فينبغي أولاً أن يلمس كلاكما تغيراً جوهرياً لدى الآخر مع الوقت. وتقوم الثقة على الصراحة، والكلمات والتصرفات الصادقة، والحفاظ على الوعود.
كيف يمكنني تشجيع زوجي ليقبل تأثيري؟ يقول أحد الأزواج:
" إنني أعرف سجل إنجازاتها في حياتنا الزوجية، وأعرف أنها أفضل مني في التواصل الزوجي، وكلما طال لقاؤنا، زادت جودته، إنني لا أحتاج لأن يخبرني أحد بما ستفعل، فقد كنت أشهد نجاحه فعلياً. كان ما تقوله ينجح أمامي عملياً، لذلك توقفت عن فرض ترتيباتي وبدأت أتعاون معها ". لتكن حياتك ذات ثمرة زوجية. عندما يرى زوجك ثمرة أفكارك وسلوكياتك، فسيقرر إذا كان سيقبل تأثيرك أم لا.
كيف أصل لمرحلة لا تكون سلوكيات زوجي فيها مجرد رد فعل على سلوكياتي؟
إنك لا تفعلين ذلك من أجله، ولكن تفعلينه طاعة لأوامر الله في زواجك وحياتك. لا تبدأ استعادة الزوج بردود أفعاله، بل تبدأ بطاعتك لأوامر الله فيه.
إن زوجك موضوع يحتاج إلى دراسة، فهل أنتِ مستعدة لدراسة زوجك؟.

 



المصدر : العدد 39 أيلول 2010
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4905


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.