الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-12-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
نوم في السرير "الألم" ذلك الوباء الصامت-د. طه النعمة
نوم في السرير "الألم" ذلك الوباء الصامت-د. طه النعمة

 الألم إحساس مركب بمقدوره التأثير فيك من جوانب متعددة ؛ فهو، فضلاً عن إيذائك جسمياً، قادر أيضاً على "إيذاء" صحتك العامة والنفسية، إذ يمكنه دفعك إلى الشعور بالعزلة والقلق والاكتئاب. وبإمكان الألم الحيلولة دون قيامك بالأنشطة التي تمتعك ويؤثر في قدرتك على العمل ويمنعك من النوم المريح والاستمتاع بوجبات الطعام، وله القدرة على التدخل في علاقاتك الأسرية والاجتماعية وإفسادها. ولكن إن كنت تعيش مع الألم فقد تجد بعض السلوى في كونك لست وحيداً، إذ تشير المعلومات الاستبيانية إلى أن هناك خمسين مليون مقيم في الولايات المتحدة يعانون من ألم مزمن، ويرغم الألم (36) مليون شخص على التغيب عن أعمالهم سنوياً، كما أنه السبب المباشر في (70) مليون زيارة طبية سنوياً أيضاً. ويشير معهد غالوب إلى وجود مصاعب في الحصول على أرقام واقعية عن الألم؛ ففي استبيان أجراه في العام (2000) تبين أن 80% من الأمريكيين يعتقدون أن الألم هو أحد المساوئ المحتومة للتقدم في السن، و64% قالوا إنهم لا يراجعون الطبيب إلا حين يصبحون غير قادرين على احتمال آلامهم.
وفي دراسة نشرت في مجلة نيوروسانيس مؤخراً وُجد أن أدمغة الأشخاص الذين يعانون من آلام مزمنة يمكن أن تكون أصغر من أدمغة الأشخاص الذين لا يعانون من نفس الآلام بحوالي 11%. أي أن الآلام المزمنة التي لا تعالج يمكن أن تؤدي إلى ضمور في الدماغ. مع ذلك فإن العلماء لا يعرفون سوى القليل عن كيفية أداء الألم " لعمله "، وليس لديهم تعريف له يتفقون عليه. ولكنهم يتفقون على أنه مشكلة هائلة الحجم والتأثير.
وتقول كاترين واينر، رئيسة الأكاديمية الأمريكية لتدبر الألم، إن للألم وقعاً بالغ الأثر على الشخص المتألم وأسرته، كما أن معضلتي الألم وعلاجه يمثلان إحدى التحديات الرئيسة التي تواجهنا في الحياة المعاصرة، مضيفة؛ أن الألم أكثر كثيراً من كونه مجرد مناقلة عصبونية أو تحولات حسية، فهو خليط غير متجانس من المشاعر والثقافة والخبرة والأحاسيس والتربية. وهو مشكلة مركبة تتحدى قدرتنا على إعطائه تعريفاً واضحاً.
وحتى الأكاديمية الأمريكية لطب الألم لا تبدو مصدراً لعون كبير في هذا الإطار، ففي موقعها على الشبكة العنكبوتية وفي باب "أسئلة يتكرر طرحها"، وجواباً على سؤال؛ ما هو الألم؟  ستجد الإجابة التالية: الألم هو إحساس كريه بغيض زائداً الاستجابة الانفعالية لذلك الإحساس. وكأن الكراهية والبغضاء ليست انفعالات بحد ذاتها.
مع ذلك هنالك بعض الاتجاهات المساعدة على تعرف الألم، وتعرف أي نوع من الألم لديك لا غنى عنه، كما لا يخفى، في وضع الترتيب الملائم لتدبره.
وإحدى هذه الاتجاهات التي يمكن أن تساعد في تدبره تميل إلى تمييز الألم الحاد عن الألم المزمن، كما توضح ذلك سالي لاوسون، أستاذة الفسلجة في جامعة بريستول- المملكة المتحدة. إذ تشير إلى أن الألم الحاد هو ما تشعر به عندما تنهال المطرقة على إبهامك بدلاً من المسمار أو، إن شئت، عند التواء كاحلك أو عند لمسك مقلاة حامية. أما الألم المزمن فهو الألم المستدام طويل الأمد والذي يكون مصدراً للمعاناة والإحباط أكثر بما لا يقاس من الألم الحاد. والألم المزمن يمكن أن ينتج عن الرضّات الجسمية أو التهابات الأعصاب الفيروسية أو التحللية أو التخريبات في بنية المفاصل أوتحلل العظام. كما أن الخبراء يميزون بين الألم المستثار، مثل ذلك المتولد عن ضربة المطرقة، وذلك الذي يحدث تلقائياً والذي لا يبدو له سبب خارجي محدد. ولكن لو كان تفسير الأمور المتعلقة بالألم يجري على مثل هذه البساطة، ما كان للألم أن يصبح معضلة ولا أن يؤذي بهذا القدر، لذا هناك المزيد كما تؤكد لاوسن، مشيرة إلى أن الألم الحاد هو غالباً مستثار، أما الألم المزمن فهو يمكن أن يكون مستثاراً كما هو الحال في الأمثلة أعلاه، ولكنه كثيراً ما يكون تلقائياً. والألم التلقائي يمكن أن يكون على هيئة استحراق متواصل أو على شكل طعنات من الألم المبرح التي تتوالى في مدد زمنية متفاوتة أو يمكن أن يكون التماعات من الألم تنتقل بسرعة البرق من منطقة إلى أخرى.
ومن التوجهات الأخرى في تعرف مسألة الألم ومناقشتها هي محاولة فهم آلية عمله، ويبدو أن الخبراء يقتربون من فهم بعض جوانب هذه الآلية بواسطة تحليل أنواع الألياف العصبية القائمة على نقله وإيصاله إلى المراكز العصبية العليا، وكيفية وصول إشاراته إلى الدماغ وكيفية معالجة المعلومات الخاصة به هناك. إذ يعتقدون أن الأعصاب المنتشرة في أجسامنا تقوم بتحذيرنا عند تعرضنا للأخطار مثل لمسنا لسطح معدن ساخن أو عندما تكون أجسامنا بحاجة إلى الراحة أو الإصلاح والترميم. ويمكن لآلاف متحسسات الألم أن تتراصّ في مساحة بالغة الصغر في أناملك وبين الفقرات في ظهرك. وفي كل مكان آخر تقريباً هناك عدة أنواع من المتحسسات مثل تلك التي تتحسس البرودة والسخونة والضغط وخلافها فضلاً عن الألم، ويجرى نقل هذه الرسائل الحسية بواسطة إشارات كهربية تمر عبر حزم الألياف العصبية إلى النخاع الشوكي في العمود الفقري وكلما زادت شدة الألم ازدادت الإشارات تردداً وقوة.
وفي النخاع الشوكي تطلق إشارات الألم مواد كيمياوية تسمى النواقل العصبية التي تفعّل الخلايا العصبية التي تعالج المعلومات وتنقلها إلى الدماغ. وهناك بعض القرارات الهامة التي يمكن أن تتخذ في مستوى النخاع الشوكي، إذ إن الألم الحاد الناجم عن لمس سطح معدني ساخن، في سبيل المثال، يؤدي إلى إصدار أوامر مباشرة إلى العضلات والمفاصل لسحب الطرف عن ذلك السطح فيما يشبه المنعكس، بينما تأخذ المعلومات المتعلقة بالحادث طريقها إلى الدماغ. أما الإشارات الأضعف فأنها تأخذ أسبقية متأخرة وهناك ما يشبه المنافسة بين الإشارات بحسب شدتها إذا تأخذ الإشارات الأكثر شدة أسبقية في الوصول والمعالجة.
في الدماغ يتم إدراك الألم حسياً وتعرف مصدر الخطر وإصدار الأوامر بالابتعاد عنه، ومن ثم تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات الملائمة لاحتواء آثارها أو الحد منها. ويمكن للدماغ أن يحثّ بعض خلاياه على إفراز مواد مثل الاندورفينات والكيفالينات وهذه المواد الطبيعية لها تأثير مسكن للألم مشابه للتأثير الذي تمتلكه المورفينات.
ومعظم حالات الألم تزول عاجلاً بمجرد إيقاف المثير المؤلم وبعد اكتمال شفاء الضرر. ولكن يمكن للألم أن يتواصل ويستمر أحياناً حتى بعد زوال المثير واكتمال الشفاء، فضلاً عن أنه في أحيان أخرى يستثار على الرغم من غياب أي مثير يمكن استبيانه أو اكتشافه أو عدم وجود ضرر أو مرض صريح، وبعض الحالات المؤلمة مثل التهاب المفاصل واعتلال الأعصاب المحيطية والأورام السرطانية والألم الذاتي مجهول السبب يمكن أن تستمر لسنوات طويلة.
ومن التصنيفات الشائعة للألم قسمته بين الألم ذي المنشأ الجسمي والذي يستثار نتيجة تشوش في الجسم والألم ذي المنشأ النفسي والذي يقع نتيجة تشوش في الذهن. وعندما يعجز الفحص السريري الدقيق والتصوير والفحوصات المخبرية عن اكتشاف سبب للألم فإن الألم يعزى افتراضاً إلى عوامل نفسية. ويمكن لشدة الألم أن تزداد وتنقص ويمكن للمدة التي يستغرقها أن تطول وتقصر بواسطة عوامل تفكّرية أو انفعالية أو سلوكية أو تربوية. ومن الأمثلة الشائعة للآلام ذات العلاقة بهذه العوامل بعض أنواع الصداع وآلام الظهر وأوجاع المعدة. والأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الآلام غالباً ما لا يلقون التعاطف المناسب من الأطباء وعموم الناس على حد سواء لأنهم يميلون إلى الاعتقاد بأن الألم ذا المنشأ النفسي ليس ألماً حقيقياً، مع ذلك فإن اختصاصيي الصحة النفسية يعدونه ليس أقل شأناً أو تسبباً بالأذى من الألم الناشئ من أي سبب آخر. في المقابل فإن الأشخاص الذين يعانون من الألم طويل الأمد كثيراً ما يُظهرون شيئاً من عدم الاستقرار النفسي.
والألم هو واحد من أبرز أعضاء طائفة الإحساسات المعروفة بالإحساسات الجسمية، والتي تتضمن أيضاً الحكاك والدغدغة والتنمل والوخز وما شابه. وهذه الإحساسات الجسمية تعزى نمطياً إلى مواقع ومواضع جسمية وتبدو لها صفات مثل الحجم والشدة والمدة وغيرها مما يعزى اعتيادياً إلى المواضيع والأشياء ذات السمات المادية. ولكن في الغالب يسود اعتقاد منطقي مفاده أن هذه الإحساسات تمتاز بخصوصيتها وذاتيتها وذات صلة حميمة بأصحابها، فضلاً عن كونها مصدر عرفان راسخ لهم. لذا يبدو أن هناك مبرراً للظن في أن الآلام، شأنها شأن الإحساسات الجسمية الأخرى، موضوعات أو حالات مادية نتحسسها أو ندركها عن طريق الحواس في مناطق الجسم المختلفة من جهة، ولكن، بسبب ذاتيتها وحميميتها، فإن هناك مبرراً للظن أيضاً في أنها ليست كذلك من جهة أخرى.
وهذا التناقض هو أحد الأسباب الذي جعل الفلاسفة يهتمون على نحو خاص بالألم. ومن المفاهيم التي استخدموها في مقاربة الألم هو مفهوم الألم من وجهة نظر ما يعرف بالفطرة السليمة الذي يشير إلى وجود خيطين يتجاذبان الألم باتجاهين متضادين، وتطلق وجهة النظر هذه على التوتر الناجم عن هذا التضاد مثنوية الفعل - الموضوع والتي تنغرس في أرضية إدراكنا الاعتيادي للألم. أحد الخيطين يعامل الآلام كما لو كانت متموضعة مكانياً في مناطق الجسم، أو بعبارة أخرى كما لو كانت حالات معينة لأجزاء من الجسم لها صفات زمان – مكانية، وأيضاً معالم من قبيل الحجم والشدة ضمن أمور أخرى. هذا الخيط، يظهر نفسه على هيئة سمات شائعة نعزو بواسطتها الآلام إلى مناطق الجسم المختلفة، كما هي الحال عندما أقول لدي ألم "حارق" في ظاهر كفي الأيمن منذ يوم أمس أو أعاني من ألم نابض في صدغي الأيسر منذ الصباح أو أن سنّ العقل هذا يوجعني بشدة الآن. لذا فإن الآلام بحسب هذا الخيط تشبه الموضوعات المادية، أو الحالات النوعية للموضوعات المادية. وعندما نعلن عنها في مثل تلك الجمل فإننا نبدو وكأننا نحولها إلى تقارير إدراكية، وتبدو هذه التقارير مطابقة لتقارير الإدراكات الحسية التقليدية المباشرة مثل أرى تفاحة حمراء على المائدة وسمعت صوت فرقعة مرتفعة وأنا في الطريق وأشم الرائحة الزكية لحديقة الورود كلّما مررت في الجوار الفلاني. لذا فإن هذا الخيط يرجح أو يفضل فهماً للآلام كما لو كانت مواضيع لإدراكاتنا الحسية.
أما الخيط الآخر فإنه يعدّ الألم خبرة ذاتية، وعد الألم خبرة ذاتية يبدو هنا وكأنه حقيقة بدهية. وإذا ما أخذنا فهمنا المستند إلى الفطرة السليمة للألم بعين الاعتبار فإن هذا الخيط يبدو أكثر شيوعاً وسيطرة في مقابل التعامل مع الآلام على أنها مواضيع لخبرة إدراكية حسية، إذ إنه يعاملها على أنها خبرات بحدِّ ذاتها. فعندما يقال إن الألم خاص بصاحبه فإن ذلك يعني أن لا أحد قادر على التشخيص العرفاني لألم شخص آخر كما يشخص هو عرفانياً ألمه الشخصي، وهذا يتعارض بشدة مع الطبيعة العامة للإدراكات الحسية القياسية، إذ إن رؤية تفاحة حمراء على المائدة لا يمكن أن تكون خبرة خاصة بالمعنى الذي نتحدث عنه، لأن كل الأشخاص الذين يمرّون بالقرب من المائدة سوف يرون نفس التفاحة.
والآلام تبدو خاصة بمعنى أن وجودها رهين شعورنا بها وامتلاكنا لها، وهنا يمكن أن تثار أجواء من التناقض عندما نتحدث عن ألم غير مستشعر به، لذا من الطبيعي أن يميل المرء إلى القول بأن الألم الذي لا يشعر به صاحبه هو ألم غير موجود. وهنا تصح المقارنة ثانية بين خصوصية وذاتية الألم من جهة وموضوعية الإدراك الحسي القياسي للمواضيع الخارجية من جهة أخرى، إذ إن التفاحة التي أراها لا يعتمد وجودها على إدراكي الحسي لها، إذ إن وجودها المادي مستقل عن رؤيتي، أو في واقع الحال عن رؤية أي شخص آخر لها.
ويبدو أن الناس لا يمتلكون تشخيصاً عرفانياً لآلامهم فحسب، ولكنهم يمتلكون سلطة التشخيص العرفاني الخاصة به كذلك، وهذا الامتلاك لتلك السلطة بدوره يؤثر في معتقداتهم التي تخص آلامهم وكيفية روايتها والإبلاغ عنها وهي معتقدات غير قابلة للمجادلة أو التعديل أو التصحيح من قبل الغير. فأنا إن كنت أعتقد بأمانة بأني متألم فأنا إذن متألم وهذا صحيح من وجهة نظري، ومن الناحية الأخرى إذا كنت أشعر بالألم فانا أعرف بأني متألم وهذه الحالة تبدو بالضرورة صحيحة أيضاً، وهذا ما يطلق عليه الحميمية الذاتية للألم والتي لا تنطبق على المحسوسات القياسية الأخرى.
في الجانب النظري قام عالم الفسلجة الكندي رونالد ملزاك بتقديم نظريتين حول الألم. إذ بعد عمل بحثي طويل في مجال الألم قدم، بالمشاركة مع زميله في معهد ماساشوسيت للتكنولوجيا باتريك وال، في العام 1965 نظرية "البوابة الناظمة للألم"، ومفادها أن الألم يُنظم أو يعدل بواسطة الخبرات السابقة الماضية. وموضحة أن عملية إدراك الألم هي أكثر تعقيداً من مجرد الاستلام والتسجيل. وقد حثت هذه النظرية الباحثين في العلوم الإحيائية والطبية على تقبل الموضوعة القائلة بأن الدماغ هو نسق فاعل وفعال إذ إنه يقوم بتصفية واختيار وتعديل المدخلات الخام ويتوصل إلى استنتاجاته الخاصة والخصوصية حولها. ولكن تلك النظرية كانت تتضمن على نحو خفي أن البوابة إما أن تفتح أو تغلق على مستوى النخاع الشوكي، أي أن المثيرات إما أن تُيسر أو أن تُكف على ذلك المستوى. وإذا ما تم كف مسار المثيرات بشكل كافٍ فإن الإدراك الحسي للألم، والذي لا يحدث إلا في الدماغ، سوف لن يحصل. وقد لاحظ ملزاك لاحقاً أن هذه النظرية تعجز عن تفسير كيفية إدراك الألم الذي يحصل دون وجود مثير كما يحدث في ألم الطرف الشبحية (وهو الألم الذي يستشعره المرء في ساقه المبتورة وكأنها لا زالت موجودة لم تبتر) في سبيل المثال.
وقد قاده تأمل ذلك التفصيل إلى نظريته الثانية في الألم، وهي نظرية المصفوفات العصبونية، والمتضمنة الفكرة القائلة: إن الألم هو خبرة متعددة الأبعاد ناتجة عن توقيعات عصبونية ذات أنماط خاصة تتخذها المثيرات العصبية المتولدة من شبكة عصبونية واسعة الانتشار أو ما يطلق عليه ملزاك المصفوفات العصبونية لمتصل الجسم – الذات في الدماغ. وأنماط التوقيعات العصبونية بإمكانها أن ‘تقدح’ تحت تأثير المدخلات الحسية، ولكنها أيضاً يمكن أن تتولد بالاستقلال عن تلك المدخلات. وبحسب ملزاك فإن الألم الحاد الذي يستثار بواسطة مثيرات مخرشة موجزة تمت دراسته باستفاضة بواسطة علماء الأعصاب، وإن آليات مساراته الحسية هي، على العموم، مفهومة. في المقابل تبقى متلازمات الألم المزمن الشديد والتي لا يرافقها سوى القليل من الضرر النسيجي أو المرضي أو لا يرافقها أي شيء من ذلك غامضة على الفهم. لذا يعتقد ملزاك أن نظريته الثانية توفر هيكلية بإمكانها أن تفسح المجال أمام فهم آلام من قبيل آلام الولادة وآلام الطرف الشبحية، فضلاً عن إمكانية فهم ِلمَ يفتقر الأشخاص الذين يضربون أنفسهم بالسيوف ويمشون حفاة على الجمر المتقد إلى الإحساس بالألم جراء ذلك.
ويعتقد المحللون النفسانيون أن نظرية ملزاك الثانية تؤيد طروحاتهم السابقة لها حول تكوّن الأعراض التحولية، وكيف أن وقع الأحداث الرّضية في الطفولة وخبرات التعلق الفاشلة والمحبطة على مركب الذهن- الدماغ - الجسم، بمقدورها تقديم أنموذج نظري ودليل يمكن توظيفهما في علاج بعض المرضى الذين يعانون من متلازمة الألم المزمن غير المستجيبة للعلاجات التقليدية.
الآن، في كل الأحوال، وبغض النظر عن التفسيرات والنظريات، إن كنت تعاني من مشكلة ألم متواصل فمن المهم أن تتعرف على أكثر الطرق كفاءة في تخفيفه أو تدبره؛ وبما أن الآخرين، بما فيهم طبيبك، غير قادرين على رؤية ألمك أو الكشف عنه، لذا تقع عليك مهمة كشفه وإيضاحه بكل تفاصيله وتعلقاته. وينصحك أطباء "مايو كلينك" بالبحث عن اختصاصي بالمواصفات الآتية: أن تكون لديه معرفة كافية بالألم المزمن ويحسن الإنصات جيداً ويجعلك تشعر بالارتياح ويشجعك على طرح الأسئلة ويبدو أميناً وجديراً بالثقة ويسمح لك بعدم موافقته ومستعداً للتحدث إلى أسرتك وأصدقائك ولديه توجه إيجابي تجاه الحياة عموماً وحالتك خصوصاً.
ويشير الباحثون في " مايو كلينك " كذلك إلى أن الألم المزمن الذي قد ينجم عن الالتهابات، في سبيل المثال، يمكن أن يضخم ويشوه أو يحرف، كما هو حال صوت الموسيقى الذي يتجاوز قدرة وكفاية مكبرات الصوت، مما يسبب شعوراً بألم لا تناسب شدته مصدره. وعلى الرغم من أنهم وغيرهم من الباحثين يقرون بأن الكثير من أنواع الألم المزمن عصي على الفهم، كما سبق ذكره، فإنهم ينصحون الشخص الذي يعاني من ذلك النوع من الألم بالسعي في تثقيف نفسه حول ألمه باستمرار وأن لا يعتمد على الآراء والنصائح القديمة البالية التي فات أوانها وأصبحت في ذمة التاريخ. ويشيرون إلى أن الكثير من الأشخاص يعتقد أن تناول الحبوب هي أفضل طريقة لإزالة الألم، ولكن التريض والقيام بالتمارين البدنية تحت إشراف وتوجيه احترافي يمكن أن تكون جانباً مهماً، إن لم تكن الأهم، في تدبر الألم. فقد جرت العادة في سنوات مضت أن ينصح الأشخاص الذين يعانون الألم بالخلود إلى الراحة، ولكنهم يرون الآن أن العكس هو الصحيح، إذ عندما يخلد المرء إلى الراحة فإن ذلك يحثه إلى طلب المزيد منها والى اعتيادها مما يساهم واقعياً في تفاقم الألم المزمن.
 

 



المصدر : الباحثون العدد 42 كانون الأول 2010
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 1212


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.