الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-07-08 | الأرشيف مقالات الباحثون
بيير بروجل "المسمى بالقديم" - ممدوح قشلان
بيير بروجل "المسمى بالقديم" - ممدوح قشلان

"بيير بروجل القديم علامة مميزة جداً في فن بشمال أوروبا "منطقة الفلمنك (هولاندا وبلجيكا)" خلال عصر النهضة في القرن السادس عشر كرس جهود حياته العملية في فن التصوير بالتعبير عن نبض الحياة الشعبية في دقة طبيعية (خيالات تكوينية تنم عن التماسك وحيوية حركات العناصر الإنسانية الطريفة, مما جعله يلقب بـ (فنان العصر الخارق)".
بيير بروجل رسام فلمنكي, ولد في قرية صغيرة قرب مدينة (بريدا 1525, وتوفي في بروكسل 1569) كما يدعى رسام الملهاة الإنسانية حسب وصف (ليونيللو فنتوري L. Venturi) مؤرخ الفن الإيطالي الشهير, كما يعتبر الأكثر طاقة إبداعية في طرح التكوينات الإنسانية المعبرة عن جزيئات الحياة الشعبية والاجتماعية مما دفعهم إلى دعوته (الفنان الخارق) حسب الشخصيات القروية والفلاحية في جزيئات حياتهم وحركات أعمالهم وألعابهم بأسلوب يضج بالحياة من جانبها المشرق. كما اعتبره آخرون مراقباً للحروب والاضطرابات الدينية والتكتلات السياسية في عصره ورغم غموض طفولته إلا أن تاريخ مولده قد توافق عليه الجميع ما بين (1525-1530) دون تحديد اليوم والشهر, ولد في قرية صغيرة تدعى (برابان Braban) قرب مدينة (بريدا Breda) وتقع اليوم في الأراضي الهولندية ومنها أخذ اسمه بروجل, أما من حيث تعليمه الفني فقد التحق يافعاً في مرسم Pierre Coecke وقد تزوج ابنته 1563.
وبعد وفات حميه انتقل إلى مرسم ومشغل الرسام الشهير Jerome Cock  الذي كان يدعى (مشغل الرياح الأربع) والذي سيصبح فيما بعد أكبر مركز للثقافة والفنون الإيطالية في بلاد الفلمنك وهذا أتاح للفنان بروجل أن يتعرف على إنتاج الأساتذة الإيطاليين العظام ومن بينهم ميكلانجلو ورافايللو وتيسيان وسواهم وذلك من خلال المطبوعات (فن الحفر).
وفي عام 1551 كان عليه أن يرحل إلى إيطاليا كي يتعمق أكثر في معارفه وخبراته الفنية, حسب تقاليد العصر المتداولة, ومن خلال الرسوم الكثيرة التي نفذها خلال هذه الرحلة الطويلة أتاح لنا التعرف أين حط رحاله (ليون - فيبينا - شمال إيطاليا - روما - نابولي - وصقلية).
إن رسومه السريعة التي كان ينفذها خلال تجواله تكشف لنا كأنها شاهد حي على ذلك:
مشهد النهر في المنظر الغربي - متحف اللوفر
الشاطئ الكبير - مجموعة خاصة
منظر من كالابريا - متحف روتردام
بالإضافة إلى مشاهد الصخور الجبلية التي أنجزها خلال اجتيازه جبال الألب وكان يرسمها بدقة عجيبة, إذ كان يصعد على الصخور الخطيرة ليدقق تركيباتها وتجاويفها ويرسم جزيئاتها في دراسات تخطيطية ناعمة جداً وكبيرة الحجم وقد استخدمها فيما بعد في رسم لوحاته الكبيرة بالألوان. وكانت أمانته الواقعية للطبيعية تدعوه إلى ذلك.
استأنف نشاطه بعد عودته 1554 في مشغل الرياح الأربع ونفذ موضوعات كبيرة الحجم منها المجموعة الشهيرة باسم (المناظر الطبيعية الكبيرة) نشرت عام 1555 وعلق عليها (روبرت ديلفوي R. Delevoy) تبدو هذه المشاهد قد نقلت الواقع في حقيقته العضوية.
وأتبعها بعد ذلك في رائعته (الخطايا السبع الرئيسية) ثم (الفضائل السبع) إلى جانب مجموعات من اللوحات الاستعراضية للحياة الاجتماعية.
وفي لوحاته دائماً الموضوع الأساسي في الوسط, كتلة من الهيئات الإنسانية المترابطة - وتقنية القرون الوسطى- وحولها تدور أحداث متممة ولكن بروح عصرية.
خلال إقامته في المشغل (الرياح الأربع) ارتبط بصداقات مع عدد كبير من المثقفين والمفكرين في الوقت الذي كانت تتأجج فيه الصراعات الاجتماعية والفكرية والدينية, وكان يشاطر مواطنيه الاهتمام بمشاكلهم بروح مضيئة فيها الكثير من الإثارة وانعكس ذلك على أعماله في فن التصوير وبخاصة الاحتفالات الدينية ومهرجانات القرى والفلاحين جسدها في لوحات كبيرة عديدة يحتفظ أغلبها (متحف فيينا للفنون).
ويجمع الباحثون والنقاد حول وضعية الفنان الراقية وموضوعاته الإنسانية: الخطايا والفضائل, وعلينا أن ننوه عن لوحات الأمثال الفلمنكية أيضاً (متحف انفرس) Anvers الاثني عشر ولكن تبقى لوحة (ألعاب الأطفال 1560 - متحف فيينا) الأكثر حيوية والموضوع الأكثر تمثيلاً لعبقريته: لاحظ العناصر الإنسانية في تموضعها وترابطها وحركاتها وتوزيعاتها وأعدادها التي لا تحصى على سطح واحد دون أفق, وتدور المشاهد الجزئية: رفض شعبي, قفز, لعب, فوضويّ ومنظم, كثافة حركية متداخلة نُفذت بدقة وحيوية معجزة.
هذا ولم يبتعد عن رسم الموضوعات الدينية المألوفة, وكان ينفذها على التوالي, وبأحجام كبيرة, مشحونة بتعابير المآسي المختلفة ومرتبطة بعصريتها من خلال الأزياء وكانت تبدو في رؤية مدهشة (حمل الصليب 1563) عبادة الملوك - الوقوف في بيت لحم - مذبحة المجهولين - رؤى القديس بولص... الخ
في عام 1565, كان ينفذ سلسلة لوحات (أشهر السنة) التي لم يبق منها اليوم سوى خمس لوحات: الصيادون في الثلج - اليوم القاتم - عودة القطيع (متحف فيينا) حصاد العشب, في هذه اللوحات يركز على نصبية الإيقاع في ترابط العناصر الطبيعية في المشهد كي يخدم عمق المنظور الفسيح فالمشهد الذي يطرح الطبيعية غالباً ما يكون مختلفاً (منظر سهول, الفلامنك). لما تتواجد فيه عناصر متراكبة (هيئات إنسانية أو كتل صخرية) التي تخدم الرؤية في مقدمة اللوحة التي ترتبط بالعناصر الأخرى.
وهذا يتهيأ في (عودة الرعاة, الحصاد, الصيد, جمع العشب...الخ).
وما هي إلا أسس ينطلق منها إلى الإيقاع الشامل في عناصر الطبيعة أو الإنسان: الاتساع, وبساطة الأشكال, التوازن في الكتل والحجوم والألوان الجريئة النقية, تسبح عبر الدرجات اللونية المسطحة ومندمجة بتفاعل ليخدم الفكرة الأساسية, وتعطي العمل التصويري بعداً فضائياً منسجماً.
قبل عام من وفاته رسم بروجل لوحة (المتسولون الجائعون) حيث الفاجعة والدراما القاسية أكثر من (طابور العميان) هذه اللوحة تمثل مقطعاً من الإنجيل وبالتأكيد هي العمل الأكثر تحديداً لرؤية الفنان, الهدوء في الخلفية يتقابل مع العناصر الإنسانية المتحركة.
هذا ويعتبر بروجل عند بعض النقاد ناقل المسرة في عالم الخيال حيث يستخدم المخلوقات الأكثر غرابةً, كما اعتبر من قبل معاصرية (الكوميدي الكبير) في المدرسة الفلمنكية. ومع ذلك فهو من هؤلاء الذين يقدمون المسرة مثل قناع يغطي الكآبة والحزن وتفاعلات الزمن حيث الحياة الإنسانية تعتبر في قليل العبارة: كالثورة في الروح وفي القلب.



المصدر : العدد 61 تموز 2012
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 943


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.