الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-12-10 | الأرشيف مقالات الباحثون
بداية عصر النهضة العربية - د. عفيف البهنسي
بداية عصر النهضة العربية - د. عفيف البهنسي

إذا كان لنا أن نتحدث عن نهضة عربية توازي تاريخياً الحداثة الراهنة في الشمال، فإن بدايتها تظهر في البلاد العربية منذ مطلع القرن التاسع عشر حيث استطاع والي مصر محمد علي تحقيق المشروع النهضوي العربي الأول، وكان اهتمامه بالحركة الثقافية باعثاً على متابعة الدول العربية الأخرى منهجه وإنجازاته. فكان الأمير بشير الشهابي أبرز المصلحين في بلاد الشام. وكان داوود باشا في العراق قد استفاد من تجارب مصر والشام، وعندما ظهر إبراهيم باشا في بلاد الشام امتد الإصلاح المصري صريحاً، ولكنه حمل ولأول مرة الطابع العربي الوحدوي، وفي تونس كان ظهور المُصلح خير الدين التونسي الوزير الأول بداية عهد الحداثة التي تلقفها من فرنسا، حيث أقام عدة سنوات تشبّع فيها بمفهوم الحداثة، كما هو شأن رفاعة الطهطاوي الذي درس في باريس ونقل منها مبادئ الحداثة الإدارية والثقافية إلى مصر.
ولكن هذه الحداثة لم تحمل اسمها بل حملت اسم النهضة لأنها أرادت أن تبقى وفيّة إلى التاريخ الزاهر الذي أنشأ الحضارة العربية.
تميزت النهضة العربية بالانفتاح على أصناف ثقافية جديدة، لم تكن واسعة الانتشار وإن كان لها جذور قديمة في تاريخ الحضارة العربية؛ ولكن العيب في هذا الانفتاح، إنه لم يفطن إلى هذه الجذور الأصيلة، بل نقل هذه الأصناف التي حملت طابع الحضارة الغربية، بتعديل بسيط، فترجم القصص إلى العربية بتصرف كما فعل المنفلوطي، وحور المسرحيات العالمية وقام بتمثيلها كما فعل مارون عبود، واستمد من الموسيقى العالمية كما في ألحان سيد درويش وعبد الوهاب. واستأثرت المدرسة الفنية الكلاسيكية أعمال الجيل الرائد من المصورين، تمّ ذلك دونما انتباه قوي إلى المفاهيم الأولية والجمالية الأصيلة التي اختص بها الإبداع العربي، بل كان المفكرون العرب في مصر أولاً، ينادون بالتمغرب ويبرّرون جميع أشكال التحول الثقافي نحو الغرب.

كان الغرب هو المصدر الأساسي لهذه النهضة التي تبدت في تطور العلم والتسليح والإدارة، وكان الموفدون قد أخذوا بالتقدم التقني الهائل ولكنهم لم يتحدثوا كثيراً عن الفنون الجميلة، بل تم ذلك في مرحلة ثانية تجلت في الزيارات والرحلات والإقامات الممتدة التي كان يقوم بها فنانون استشراقيون غربيون، كانوا قد وجدوا في عالمنا سحراً لم يألفوه في بيئتهم. وكانت أعمالهم التي قاموا بها في البلاد العربية، الفصل الأول من فصول الاستشراق الفني.
ولكن هذا التحويل الفني في ماهية الفن التشكيلي، من الشكل التقليدي المتمثل في الرقش العربي والخط العربي إلى الشكل الجديد المستحدث الذي تمثل بصناعة التمثال واللوحة المستقلة، كان انعطافا مفاجئاً لم يُستقبل بحماسة شعبية، ولكن ثمة طبقة المثقفين والسياسيين الذين اتصلوا بالثقافة الغربية قدموا الأسباب المشجعة لانتشاره وتذوقه، وتناسوا تقاليد الفن العربي القديم. بل أنهم استحضروا المعماريين الذين استبدلوا الطراز العربي، ونشروا الطراز الباروكي والكلاسي المحدث، مما نراه في قصور الملوك والأمراء في القاهرة والاسكندرية والجزائر وتونس ودمشق.

عصر الاستشراق الفني
عندما قَدِم نابليون بونابرت في حملته على مصر والشام اصطحب موكباً من الفنانين والأثريين والموسيقيين والشعراء. وأصبحت الأحياء التي قطنوا فيها مثل حي الناصرية في القاهرة وحارة مونغ ثم حي الخرنقش موئلاً للفنانين المستشرقين, ويتحدث الجبرتي بدهشة عن أعمالهم الفنية الواقعية والنحتية البرونزية التي قال إنها "تكاد تنطق في واقعيتها". وكان من الفنانين المعروفين "دينوى"، مدير متحف اللوفر و"ميشيل راج" الذي استقطب المعجبين وقد وقفوا مدهوشين أمام لوحات فنية، تمثل شيوخهم الأزهريين مثل الشيخ عبد الله الشرقاوي والشيخ السادات والبكري والشيخ الفيومي ومحمد المهدي. وقام مصورون آخرون بتصوير مشاهد مصرية تمثل البيئة والحياة، مما نراه في لوحات "أشاروف دافيد".
ولأول مرة تعرف مصر تماثيل الميدان، فلقد استقدم النحات "الريك" لصنع تماثيل نصفية لمحمد علي، ثم انتشر هذا الفن في عهد إسماعيل، فأقيمت التماثيل الميدانية في القاهرة والاسكندرية تمثل محمد علي وسليمان باشا ولاظوغلي، التي كلف بها النحات "الفريد جاكمار" الذي زين مداخل كوبري قصر النيل بتماثيل الأسود الأربعة، كما كلف "كوردييه" بإنجاز تمثال لإبراهيم باشا.
في عصر إسماعيل عاش الفنانون المستشرقون عصرهم الذهبي في مصر التي تميزت بآثارها المصرية القديمة، كالأهرامات والمعابد، وآثارها الإسلامية التي تعود إلى العهود الفاطمية والمملوكية، كما تميزت بحياتها الاجتماعية الريفية أو المدنية المحافظة، فكانت بذلك مناخاً جديداً للفنانين الذين كانوا قد عرفوا الشرق من خلال الأساطير وقصص ألف ليلة.
وتوافد على مصر الفنانون المستشرقون من أنحاء أوروبا، وقاموا بتصوير المشاهد المصرية والأحياء والأسواق والحمامات والتقاليد الاجتماعية، ولعل أول معرض أقيم للوحات الفنانين المستشرقين كان في دار الأوبرا التي أنشأها إسماعيل وقدم عليها أوبرا عائدة من موسيقى "فيردى". ولقد حضر الخديوي هذا المعرض الأول من نوعه في البلاد العربية 1891، وقام بشراء لوحات من العارضين، وانقاد به الأثرياء والمتفرنجون فاقتنوا أعمالاً من الفنانين العارضين من أمثال "بوجدانوف وراسنغي وراللي". وتكرر هذا المعرض في عام 1902، وحضر الخديوي المعرض، واقتنى منه، وأمر ببيع اللوحات بالمزاد. وكان السعر الأقل خمسة وعشرين جنيهاً ذهبياً.
 وفي المتحف الوطني للفن الحديث في باريس أعمال لاميل برنارد وبرفال وشارل كولليه ودونمارير وألبير ماركيه وفان دونغن، وهم من أشهر الفنانين الفرنسيين الذين زاروا مصر واستمدوا من مشاهدها ومعالمها أعمالهم الفنية التي استحوذت على اهتمام المتذوقين الأوروبيين.
وفي متحف الفن الحديث في القاهرة أعمال مماثلة لهؤلاء الفنانين بالإضافة إلى أعمال، "هنري شوفاليه، وروجيه شابلان ميدي، وبونديل، وجبيرو، وجان لامون، وجان ماربودون، ورونيه ميتارد، وفيرج سارا، وغاستيه" الذي اعتبر ممثلاً للمصورين الفرنسيين المستشرقين الذين أقاموا في مصر وصوروا معالمها، ولقد عُرضت أعماله بعد موته عام /1911/ في القصر الكبير في باريس وكانت بمجموعها متحفاً للحياة المصرية. ومن أشهر أعماله (زواج عائشة) و( بدويتان) و( العائلة).... وكان قد أقام في مصر منذ 1898 وحتى 1903. ومن المستشرقين الذين أقاموا في مصر زمناً وصوروا فيها، الإيطالي "فورسيلا"، والإنكليزي "كليمنت" ومن الفرنسيين "جيرارده وغيوم وفرومنتان". وقد ترك هؤلاء مئات الأعمال الفنية التي تعدّ وثائق تاريخية تفيد في توثيق الحياة المصرية في نهاية القرن الماضي وبداية القرن العشرين.
وفي الاسكندرية عاش عدد من الفنانين الإيطاليين من أمثال، "سانيير وسيفلتي وغولفاني وبيتشي". إلى جانب عدد من الفنانين اليونان مثل "انجلوبولو، وليتزاس والمصورة كرافيا"..
إن أول مدرسة عربية للفنون الجميلة بمفهومها الغربي أنشئت عام 1908 بحي درب الجماميز بتشجيع مادي من الأمير يوسف كمال، وكان من أساتذتها فورسيلا الفنان المصور، وكالو أستاذ الزخرفة وأخذت كلية الفنون الجميلة محل المعهد في عام 1928 واستمرت تُعلّم الفن على الأصول الغربية.

الاستشراق الفني في الجزائر
كان الاحتلال الفرنسي للجزائر في عام 1830 العامل القوي لدمج الحياة الثقافية في الجزائر بالحياة الثقافية الفرنسية. وابتدأ الاستشراق الفني في الجزائر منذ زيارة دولاكروا التي ابتدأت في شهر كانون الثاني يناير/1832/، ومرّ خلالها بطولون وقادش وطنجة ومكناس ووهران ومدينة الجزائر. وهناك كتب يقول:" هنا نور الشمس يملأ السهول والصحارى، والحياة هادئة والفرح والنور في كل مكان، والجمال الطبيعي بألوانه الزاهية يدفع إلى التصوير".
كان يسجل انطباعاته في مذكراته وعلى قصاصات الرسوم التي كانت زاده لتصوير روائع الحياة الشرقية التي استمر ينتجها حتى آخر أيام حياته، وكانت لوحته الشهيرة "نسوة الجزائر" رائعة الفن الاستشراقي الفرنسي كله.
 كانت زيارة دولاكروا هذه فاتحة زيارة فنانين آخرين حققوا شهرتهم من خلال أعمالهم الجزائرية، مما جعل الجزائر من بعدهم قبلة الفنانين، بل إن تيوفيل غوتيه يرى "أصبح السفر إلى الجزائر بالنسبة للمصورين أكثر أهمية من الحج إلى إيطاليا".
 في مدينة الجزائر العاصمة أُسست أول مدرسة للفنون الجميلة عام 1920 وكان أساتذتها من الفرنسيين، وخضعت للبرامج التعليمية الفرنسية. ثم بدا للسلطات الفرنسية أن التراث الفني الجزائري جدير بالحماية، وأنه باستطاعة المصور الفرنسي أن يستفيد منه، وأن يعيش في مناخ حضارة غريبة عن الحضارة الغربية، في جزء هام من أرض الحضارة الإسلامية، فرأت أن يفسح في المجال أمام الفرنسيين المتفوقين من خريجي مدرسة الفنون في باريس، لاستكمال دراستهم في مدرسة للاستشراق في بناء "فيلا عبد اللطيف" وهو بناء تقليدي حسب الطراز الجزائري في القرن الثامن عشر. ومدة الدراسة سنتان، وقد لعبت هذه المدرسة دوراً كبيراً في تعريف الهواة الجزائريين بالفن الفرنسي، وبالمقابل في إفساح المجال أمام الفنان الفرنسي للاستشراق. ومن أبرز هؤلاء الفنانين الذين أقاموا في فيلا عبد اللطيف كان " دوفرزن وهمبورغ وسابورو، ونيفلت ونواره والنحاتون بيغه ولودفيك بينو".
 لقد استهوت الحياة الجزائرية عدداً من الفنانين فأقاموا فيها فترات متباينة، على أن "ايتيان دينه" وجد فيها موطنه النهائي. لقد كانت زيارته الأولى للجزائر عام 1882 وكان في الثانية والعشرين من عمره، فناناً مصوراً درس أصول الواقعية الأكاديمية في مدرسة الفنون الجميلة في باريس. واستقر في مدينة بوسعادة وهي واحة رائعة في قلب الصحراء الجزائرية. وأصبح بوسعادياً إلى أقصى حد، ثم أصبح مسلماً يقرأ القرآن وحج إلى بيت الله الحرام ويتكلم العربية حاملاً اسم نصر الدين دينه، ولقد أوصى أن يدفن في بوسعادة.
 قدّم هذا الفنان عدداً ضخماً من الصور الواقعية التي تعبر عن الحياة الجزائرية وعدداً من الصور الإيضاحية التي زينت كتباً تحكي أشعاراً صميمية وقصصاً شعبية، مثل كتاب "عنتر" و"ربيع القلوب" و"الفيافي" و"سراب" و"لوحته الحياة العربية" "ولم يكن دينه بعيداً عن الجمهور، فلقد تصدى لمعاني الحياة الإنسانية، أما الإثارة الخفية في رسومه وسعيه لخلق الجو الملائم فإنها تقرِّبه من الانطباعية إلى حد ما".

الاستشراق الفني في تونس والمغرب
 في تونس تجلّى الاستشراق الفني في معهد الفنون الجميلة الذي أسسه بيير بوايّه المراقب العام للفنون في تونس، وكان مدير المعهد الفنان الفرنسي ارمان فيرغو وكان أسلوبه تقريرياً طبيعياً، وهو الأسلوب الفرنسي الذي نشره كورو وكورييه مدير الفنون في فرنسا.
وقام المصور "الكسندر فيشه" بنشر فن الديكور المسرحي، وتولى تنظيم المعرض السنوي الدوري منذ عام 1962 - 1967.
ومن الفنانين المستشرقين الذين أقاموا في تونس نذكر "بيرجول وبراك وفابيور وكجيان وموريس بيكار وموسى ليفي وموريس بيسموث وجول لولوش ". ومن أبرز من زار تونس الفنان السويسري بول كلي.
وفي المغرب خلق الاحتلال الفرنسي والإسباني منذ عام 1907، المناخ اللازم لنشر الثقافة الغربية, حيث استطاع الحاكم الفرنسي، الجنرال ليوتي أن يزاحم التأثير الإسباني وأن يرسّخ التأثير الفرنسي، دون أن يتمكن من إغفال أهمية التراث المغربي الرائع. لقد كانت تطوان مركزاً للنشاط الثقافي الإسباني، وفيها أنشأ الرسام الاسباني "بيير توشي" مدرسة للفنون الجميلة وكان هذا الرسام مديراً للفنون في منطقة الحماية الإسبانية.
وفي الجنوب فإن ثمة مدرسة فرنسية أنشأها الفنان مارجويل كانت تؤهل الخريجين للانتساب إلى مدرسة باريس للفنون الجميلة.
هكذا فإن سياسة الاستشراق الفني في المغرب، سارت من خلال المعاهد الفنية التي كان يدرس فيها أساتذة وفنانون غربيون، شأنها في ذلك شأن المدارس التي أنشئت في كل من الجزائر وتونس ومصر.

الاستشراق الفني في بلاد الشام
إذا كانت الثقافة الأجنبية قد سيطرت على النشاط الفني في مصر والجزائر منذ بداية القرن التاسع عشر، نظراً لسياسة التمغرب التي قادها محمد علي وإسماعيل في مصر وقادتها في الجزائر السلطة الاستعمارية الفرنسية، فإن التأثير العربي لم يظهر في بلاد الشام "سورية ـ لبنان ـ فلسطين ـ الأردن". وفي العراق، إلا بعد تحررها من السيطرة العثمانية بفعل الثورة التي قادها الحسين. ولذلك فإن حركة الاستشراق الثقافي كانت متأخرة وبطيئة. ولم يكن واضحاً دور الفنانين الفرنسيين الذين قدموا إلى بلاد الشام أيام الانتداب الفرنسي، من أمثال دوفال وبينيون ولقد أنجز دوفال أعمالاً كثيرة في دمشق. تمثل أحياء المدينة، وفي حلب صوّر قلعتها الشهيرة كما صور في حماة النواعير.
لقد عمدت سلطة الانتداب إلى تدعيم التأثير الثقافي الأجنبي، فشجعت تدريس الفنون في المدارس وفق الأسلوب الغربي، وحسب توجيهات مباشرة من المستشارين الأجانب، كما شجعت الموهوبين على السفر إلى باريس وروما ولندن، وقدمت لهم المنح الدراسية الكافية، وكان المستشار تريس يلعب دوراً في نشر الجمالية الغربية من خلال برامج التعليم. بينما انصرف سوفاجيه وأستاش دو لوره لتطوير الفنون التقليدية.
وفي لبنان استمرت الفنون الكنسية ا لتي قام بتنفيذها فنانون استشراقيون ثم فنانون لبنانيون رواد من أمثال الخوري أنطون الجميّل والحصروني وعبد الله زاخر.
 وفي العراق تكونت طليعة المصورين من ضباط الجيش من أمثال عبد القادر رسام الباشوات والولاة وسليم الموصلي معلم أولاده الأربعة رواد الحداثة, وصالح زكي مصور المواقع التاريخية. ثم أنشئ معهد الفنون الجميلة منذ العام 1939.

 



المصدر : الباحثون العدد 66 كانون الأول 2012
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 1321


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.