الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2013-01-06 | الأرشيف مقالات الباحثون
بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف
بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف

الحديث عن الأندلس حديث ذو شجون يهز القلوب ويهزنا نحن أهل الشام  بوجهٍ خاص. فالأندلس اسم جميل لبلد رائع، فيه مدينة راقية عربية السمات أسّس صرحَها الأجدادُ من بني أمية، وآثارنا في الأندلس شواهدُ دولة عظيمة وحضارة أمة عريقة بقيت مسار الاعتزاز والفخر على مدار الزمان.
* إن أول البصمات التي تستدعي اهتمام زائِر الأندلس، هي الشبه الكبير في التكوين الخلقي بين سكان مدنها وقراها، وبين (أهل الشام) - خاصة في الطباع، فالناس هناك ذوو عيون سوداء جميلة وشعر كثيف وبشرة حنطية وقامات معتدلة في أكثر الأحيان، ويلفت النظر: الكرمُ الأصيل والشهامةُ والمروءة والتسامح في المعاملة وحُبُّ الموسيقا والغناء والسهر، والحرص على القيلولة، لتشابه المناخ، ومازال الرجل الأندلسي يتصف بالنخوة. والمرأة عندهم محتشمة باللباس وراقية في التعامل مع الآخرين.
ويُلاحظ اعتزاز الأندلسيين بالدم العربي حتى لون أن أحدهم حَكّ جلده، ظهر جلد آخر عربي، فهم فخورون بالانتساب إلى كنى عربية يحملون اسمها مثل أسرة القصير- بني أمية- المدوّر- القلعة، وهناك بعض المواقع والقرى التي شيدها العرب لا تزال محتفظة باسمها العربي مثل «المنكّب»: وهي مدينة ساحلية بالقرب من مدينة «ملقَّة» العربية أيضاً والتي نزلها عبد الرحمن الداخل سنة 756م. وهناك بلدة (طريف) الساحلية على اسم القائد العربي طريف بن مالك. ومدينة جبل طارق التي بنيت على سفح الجبل المسمى باسم طارق بن زياد، وهناك في مقاطعة البسيط قرية تدعى «الكرز» مشهورة بفاكهتها وجودة كرزها. أما مدينة «مُرسيّة» فتقع على الساحل الشرقي وقد بناها الأمير عبد الرحمن الثاني وولد فيها العالم الصوفي (محيي الدين بن عربي). وأخيراً مدينة سالم الواقعة بالقرب من العاصمة مدريد والتي دفن فيها الخليفة المنصور. والحقُّ، إن الأمثلة أكثر من أن تعد وتحصى.
وتأكيداً للتقارب الشديد بين العرب والإسبان أستشهدُ ببعض الألفاظ كمصطلحات تستعمل في الحياة الاجتماعية مثل عبارة (ليحفظك الله) وقولهم للمتسوّل (ليرزقك الله)، (وإن شاء الله) إذا ما عزموا على أمر، ويعبّرون عن طربهم وإعجابهم ببراعة مصارع الثيران بعبارة (أولو) وأصلها لفظ الجلالة الله ويمدحون الإنسان الطيب بعبارة (بارك الله بالأم التي وضعتك) إنها مصطلحات دمشقية عربية بحتة.

إذا زرنا الأحياء القديمة بالمدن (قرطبة- إشبيلية- غرناطة- طليطلة) وسائر القرى، نشاهد أجمل ما فيها حارات ضيقة متعرجة تكتنفها بيوت مطلية باللون الأبيض لكل منها فِناء (أرض ديار) تتوسطه بركة ماء، وتزينه أحواض النباتات والزهور كالريحان والحبق والياسمين والعطرة والفل البلدي والخبيزة، وإذا كان الفناء كبيراً شاهدنا أشجار الليمون والكباد والنارنج. وانتبه الإسباني لخطورة ضياع هويته التراثية فصار يحرص على الترميم والصيانة مع البقاء على أصالة البيت، بل يتبارى مع جيرانه بتجميل بيته وتحسين مظهر حارته لأن البلديات تقدم جوائز مالية سنوياً لأجمل بيت أندلسي يجذب ويبهر السياح. في دمشق تهفو قلوبنا إلى بيوت أجدادنا الدمشقيين القديمة، والتي أهملناها وهجرناها وتركناها تتزايل أمام أنظارنا.

أما الأسواق الأندلسية القديمة فإن الحكومة الإسبانية تعمل جاهدة على تجميلها وصيانتها دون المس بطابعها القديم، وتُحفّز وتشجع الصناعات الدمشقية التي توارثها أهل البلاد والعرب الذين لم يهاجروا. وفي سوق طليطلة القديم ترى اليافطات الكبيرة المدونة بالإسبانية (صناعات دمشقية) وتدخل السوق لترى أنواعاً من السيوف الدمشقية الجميلة، وأشكالاً نحاسية منقوشة ومطعمة بزخارف دمشقية. إنها صناعة دمشقية أصيلة أدخلها حرفيون دماشقة بعد الفتح فحملت اسمهم وتُنسب إليهم حتى اليوم. كما أن الدمشقيين أدخلوا إلى قرطبة صناعة الجلود والحرير الموشّى بالخيوط الفضية والذهبية والمعروف عالمياً باسم دمشق (دامسكو) واختصت أسواق غرناطة وإشبيلية بصناعة الأشغال اليدوية الدقيقة المسماة (دانتيلا) ذات الرسوم المتأثرة بأشكال الفن الإسلامي، وأيضاً تشاهد صناعة الزجاج المعشق (المرسوم) والفخار والخزف.
وفي الأندلس بصمات هندسية دمشقية عمرانية إسلامية فنية، حملها الفاتحون من دمشق وحمص والقيروان أولاً، ومنها إلى فارس وسبته في المغرب الأقصى، إلى الأندلس، ومن عبقرية المهندسين والحرفيين وإنتاج أيدي الخطاطين المبدعين نجد الزخرفة والتزيين في البناء والعمران، فقد رافق بعض هؤلاء جيوش الفاتحين وبعضهم الآخر استعمله الأمراء والخلفاء، فازدهر فن العمارة والزخرفة في عاصمتهم قرطبة، ومن ثمَّ طليطلة وإشبيلية وملقة وغرناطة، أما الإسبان الذين عشقوا وأولعوا بهذه الفنون الهندسية والزخارف التزيّنية فاقتبسوها وقلدوها في بناء بيوتهم ومدنهم بشمال البلاد، فظهرت الخطوط العربية التزيّنية والأشكال الهندسية بشكل واضح في عدد كبير من الكنائس والأديرة والقصور الإسبانية. يؤكد ذلك الدكتور خوان ڤيرنيه: (إن الإسبان اقتبسوا من الخطاطين والنقاشين العرب فنونهم الرائعة زينوا دورهم وقصورهم وكنائسهم دون أن يدركوا معاني الكلمات المنقوشة، منها كلمة (الله) وكلمة (البركة) بل إن عبارة الشهادة الإسلامية (لا إله إلا الله محمد رسول الله) استعملت في القرن الثامن عشر في تزيين إطار جميل مزركش وُجد فوق تمثال السيدة العذراء في إحدى الكنائس.

الزراعة والري
أما في مجال الزراعة فقد برع أسلافنا في الأندلس في فن الري وعلم الزراعة وجر المياه إلى الدور والحقول وغرس أنواع من الأشجار المثمرة مثل الزيتون- الليمون- الرمان- التين- التوت- النخيل، ونقلوا من الشمال الإفريقي ومن الشرق زراعة القطن- الرز- الزعفران- نباتات الزينة الياسمين- الورد بأشكاله- الريحان- العطرة وغيرها...
عبّر شاعرنا الكبير عمر أبو ريشة عن اعتزاز الأندلسيين بأصلهم العربي بأبيات رائعة من قصيدة (الأندلسية)
«قلتُ يا حسناءُ مَن أنتِ
  ومِن أيِّ دوُح أفرع الغُصنِ وَطالا؟

قالت: أنا مِنْ أندَلُسٍ
  جَنّةِ الدُّنيا عَبِيراً وظلالاً

وَجُدودي ألمحُ الدَّهْرِ عَلَى
  ذِكرِهِم يَطْوي جناحَيْهِ جلالا

بُوركت صحراؤهُم كَمْ زخَرت
  بالمرُوءات رياحاً ورمالا

حملوا الشرقَ سَناءً وسَنى
  وتخطوا مَلعبَ الغَرْبِ نِضالا

فنَما المَجدُ على آثارِهم
  وتحدَّى بعدَ مازالوا الزَّوالا»


الموشحات والذوق الرفيع
* نشأ فن الموشحات كما هو معروف في الأندلس، ابتكرها وبرع في نظمها العرب في القرن الحادي عشر الميلادي، فأصبحت مادة الغناء الشعبي لخفة أوزانها الشعرية وسهولة حفظها، وذكر ابن بسام في كتابه (الذخيرة)، وابن خلدون في (مقدمته) أن أول من وضع الموشحات شاعر ضرير من بلدة (قبرا) ويُدعى مقدم بن مُعافى القبري، ثم برع في هذا اللون عبادة الفرار، والشاعر المعتصم بن صمادح. والزجل الأندلسي كالموشحات فن شعبي يمتاز شعره بالرقة والبساطة في التعبير، ويتناول علاقة الحب والغزل والمدح والحماسة بأسلوب يتميز بالخيال الخصب.
وما دام الحديث عن البصمات الدمشقية في الأندلس ينبغي ألا نغفل أثر المتصوفة الأندلسيين أمثال الشيخ محيي الدين بن عربي ابن مدينة «مرسيه» فقد ألف كتباً عديدة منها «الفتوحات المكية وأسماء الله الحسنى».
وننتقل إلى البصمة الفنية الموسيقية فنذكر الملحّن الشهير« زرياب» الذي استدعاه من بغداد إلى الأندلس الأمير عبد الرحمن بن الحكم في النصف الثاني من القرن التاسع الميلادي، غادر زرياب بغداد إلى دمشق ومنها إلى الأندلس تصحبه ابنتاه (حمدونة وعُليَّة) وجاريتاه (مصابيح ومُتعة). فأصبح في قرطبة نديماً للأمراء ومغنياً وملحناً ومدرساً للموسيقا والغناء، كان تلميذاً لإسحاق الموصللي في بغداد وهو الذي أضاف إلى أوتار العود وتراً خامساً، وأول من استعمل ريشة الغزف مصنوعة من قوادم النسر، كان مشهوراً بأناقته وبحافظته النادرة يعزف ويغني أكثر من ألف لحن، أسس معهداً للموسيقا والغناء في قرطبة، وكان معلماً للذوق وأصول اللياقة في المآدب والحفلات، فنشر في الأندلس آداب الطعام والشراب وضيافتهما في المآدب، وتزيين الموائد وتطوير أزياء الملابس لما اشتهر به من ذوق رفيع وحسن مرهف وأناقة راقية، وذكر الدكتور خوان ڤيرنيه (أن الأمراء الإسبان والأشراف في مقاطعة قشتالة وليون حذوا حذو العرب في ألبستهم وتزيين قصورهم وترتيب موائدهم وتصنيف أطعمتهم)
عبّر أمير الشعراء أحمد شوقي بعد زيارته لإسبانيا عن فخره بأصله العربي:
بَنُو أميّةَ للأنباءِ ما فَتَحوا
  وللأحاديث ما سادوا وما دانوا


عالينَ كالشَّمس في أطراف دَولتهم
  في كلِّ ناحيةٍ مُلكٌ وسُلطانُ

لولا دمشقُ لما كانت طُليطلةٌ
  ولما زَهَتْ ببني العباسِ بغدانُ


عمران وحضارة
تُعد «قرطبة» عاصمة النور في أوربا انطلقت منها الحضارة العربية الإسلامية إلى أوربة، تألّقت بالمكتبات العامة والخاصة، واستقطب مسجدها الجامع طلاب العلم من كل مكان، ضمّت مكتبته أربعمئة ألف مجلد، واشتهرت المدينة بحاراتها وساحاتها المضاءة ليلاً، وبكثرة حماماتها ورياضها وضواحيها ومنها «الرصافة» التي بناها هشام الأول تخليداً لذكرى جده هشام بن عبد الملك الذي توفي في رصافة بلاد الشام ببادية تدمر، وقد أضحت «الرصافة» اليوم متصلة بقرطبة لانتشار العمران والبناء وإلى اليوم يقف الزائر مذهولاً أمام أسوار المدينة وأحيائها العربية ودورها الدمشقية مروراً بمسجدها العظيم الذي تحول إلى بناء أثري باحتفال رسمي سنة 1986.
وتزهو «إشبيلية» بقصرها الكبير وحدائقه الفناء، ومئذنة مسجدها القديم المعروفة باسم (لاخيرالدا). وأجمل شواهد الإبداع المعماري في غرناطة «قصر الحمراء العريق» دُرّة قصور الأندلس الذي يخلب الألباب بقاعاته وقبابه وحدائقه الناضرة وصحونه الداخلية والخارجية المكسوة بالقيشاني الملون والمنقوش في جدرانها الأشعار والعبارات الجميلة مثل (لا غالب إلا الله). وهناك قصة طريفة مفادها أن شاعراً مكسيكياً معروفاً جاء إلى إسبانيا مع زوجته فجاء متسوّل مكفوف يطلب صدقة فما كان منه إلا أن هتف بزوجته بعفويّة:
أعطِهِ يا حبيبتي وأجزِلي لَهُ في العطاء
فلا توجد في الدنيا حسرة، ولا بلاءُ
أوجعُ من أن يكونَ الإنسان
أعمى في غرناطة
وقد نُقشت هذه الرباعية الشعرية الجميلة في صفحة جدار بقلعة غرناطة.
كما أن لدينا في دمشق أساطير شعبية يتناقلها الرواة، نجد في إسبانيا أساطير شعبية أيضاً أغنت التراث العربي فيها. وقد حُكي أن أحد كنوز العرب المهاجرين مدفون في قلعة «ماربيا» العربية بجوار القصبة القديمة، ومخبّأ في جرار من الفخار، وتناقل سكان البلدة منذ القديم بأن الذي يعرف مكان الكنز رجل عربي يُدعى (مصطفى) عاش في »ماربيا» في القرن الثاني عشر ومازال شبحه يزور الأطلال ليرشد من يجرؤ على التحدث معه، ولكن بشرط أن يدخل الرجل مغارة مصطفى، لكن الهدم طال بعض أسوار القلعة فانهارت معها المغارة، وأصبح مكانها ملعباً بلدياً في أيامنا.

آداب وعلوم
واليوم وبعد انقضاء خمسة قرون تقريباً على خروج العرب من الأندلس، يعترف الإسبان بأن الفتح العربي لبلادهم كان عنواناً للتسامح والرقي، وأنه كان ينبوعاً لحضارة أندلسية عربية مشتركة، أثراها أعلام الفكر العرب بأفكارهم ومؤلفاتهم أمثال (ابن رشد) الذي قال عنه العالم الفرنسي «رينان» في إحدى محاضراته: (لقد دخل ابن رشد جامعة السوربون في القرن الثاني عشر فاتحاً) والطبيب ابن زهر الشاعر صاحب الموشحات الجميلة ومن أشهرها: (أيها الساقي إليك المشتكى...) وقد نسبت خطأً إلى الشاعر العباسي «ابن المعتز» و«ابن طفيل الإشبيلي» صاحب رسالة حي بن يقظان والفيلسوف «ابن باجه» ومؤسس علم الاجتماع «ابن خلدون» والشاعر «ابن زيدون» والشاعرة «ولادة» والمتصوف «ابن عربي» وغيرهم. هم في نظرهم عرب إسبان أبناء حضارة مشتركة غَرْسُها عربي ومنبتها أندلسي، دلّ على ذلك الاحتفالان الرسميان في قرطبة الأول سنة 1961 تخليداً لذكرى انقضاء ألف عام على وفاة الخليفة الأموي عبد الرحمن الثالث، ورفعت فيه البلدية نصباً تذكارياً أمام أحد أبواب مسجد قرطبة، والثاني سنة 1963 تكريماً لذكرى الفيلسوف الكبير «ابن حزم» في المكان الذي ولد فيه بجوار سور قرطبة حيث أقيم له تمثال عظيم، أما الشاعرة «ولادة» والشاعر «ابن زيدون» فأقامت الحكومة لهما نصباً تذكارياً في الحديقة العامة المواجهة للمسجد الكبير والتي كانت جزءاً من حديقة القصر الأموي، وفي ضاحية «الرصافة» بالقرب من قرطبة شيدت الحكومة الإسبانية فندقاً سياحياً سمته (الرصافة)، أما ضاحية «الزهراء» التي بناها الخليفة «عبد الرحمن الثالث» نزولاً عند رغبة جاريته الأميرة (زهراء) والتي جعلها مدينة خيالية فقد أحرقها البرابرة. ولكن أعمال التنقيب والترميم فيها ماضية على قدم وساق منذ أعوام.
كتب الدكتور خوان ڤيرنيه في كتابه (بِمَ تدين الثقافة الحديثة لعرب إسبانية): [ إن من جملة الخدمات التي أدّاها العرب للثقافة هي نقل خبراتهم في أمور الملاحة البحرية وهندسة السفن وصنعها، ووضع الخرائط الجغرافية والمائية، مما جعلهم سباقين وروّاداً في معرفة الطقس وتقلباته، فإليهم يرجع الفضل في عبور المحيط الأطلسي، كما أنهم نقلوا إلى الأندلس صناعة الورق. وهذا ما ساعد على نقل التراث العربي إلى الغرب ونشر الذخائر الفكرية االنفيسة فيه]
لقد عبّر الشاعر العربي الأندلسي «ابن خفاجة» بأجمل الصور عن مشاعر الحنين إلى ربوع الأندلس:
إنّ للجنّة بالأندلس
  مُجتلى مرأى وريَّا نَفَس


فإذا ما هبّت الريح صَبا
  صِحتُ: واشوقي إلى الأندلسِ

وكان خير معبّر عن مشاعر العروبة في الوطن العربي الكبير.

 



المصدر : الباحثون العدد 67 كانون الثاني 2013
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5529


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.