الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2013-01-06 | الأرشيف مقالات الباحثون
الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان
الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان

"إن الفنان لا يصور الواقع كما هو بعيداً عن ذاته؛ لأن مهمته ليست مجرد تقرير عن المعركة بل هو واحد من المناضلين له نصيب من المبادرة التاريخية والمسؤولية فهو مطالب: ليس بتفسير العالم فقط وإنما المشاركة في تغييره".
 روجيه غارودي

والواقع، إن إدراك طبيعة النشاط الإبداعي الفني من أكثر المسائل استعصاءً على الفهم، لأن الفن شيء مبهم مجهول لاختلاف عناصره وتداخلها عند كل منتج له.
إن متذوق الأثر الفني (الجمهور) لا يشهد التجربة الفنية أثناء ولادتها وإنما يلاحظ نتائجها الأخيرة وعلى هذا يُجهل ما مرّ به الأثر الفني من مراحل وتبدلات قبل وصوله إلى الصيغة والصورة النهائية هذه، قد تكون مجهولة مسبقاً عن الفنان نفسه.
ولنعرّف الفن!. بكلمة واحدة: هو التعبير عن الحياة، بكل ما فيها من ممتع ومبهج ومأساة وألم.. أي كل المشاعر الإنسانية.
فالمصور والموسيقي والنحات والكاتب والشاعر والروائي والمسرحي كل منهم ينتج وفق ما يحسه ويتأثر به، في أوقات معينة، وذاتية خاصة فالشاعر يعبر بقصائده عمّا أحس به في حالة فردية فريدة وبروح لن تتكرر.
لقد ألح سارتر على أن الفن إبداع، والإبداع لا يتصل إلى بالشعور الخاص والخيال المطلق وعلى هذا فالفنان يبذل كثيراً من الجهد كي يحقق التكامل بين نفسه والمؤثرات الخارجية للعالم المحيط به.. أي أنه يندمج في الحياة، ويضفي عليها مشاعره ويطرح فناً ينبثق من الحياة نفسها لأن ذلك رؤية حدسية فاعلة (كرونشه).
وأسهل وسيلة لفهم الفن هي من خلال حياة الإنسان الذي شعر بحاجته إليه وسخّر طاقاته له. والفنان لا يعيش منعزلاً بل في بيئة (مادية ومعنوية) أرض ومجتمع، لهذا فإن تعبيره عن نفسه هو في الوقت ذاته تعبير عن ارتباطاته المتماسكة مع الأرض والناس.. وبقدر شدة هذا الارتباط بقدر ما يعكس نتاجه الفني صورة أصلية لأحاسيسه بغض النظر عن أسلوبه.
والفنان الأصيل هو الذي يستخدم هذه العلاقة الوظيفية بين فنه والناس المحيطين به، فيكون بحق فن الإنسان بكل وجوده وكيانه وبالتالي يدل على المستوى الحضاري للمجتمع، لأن الفنون بمظاهرها المتعددة هي مقياس حضارة الأمة.
شيء آخر: إن عصرنا الحالي يشهد صراعات بين الأفكار والأساليب المتعددة. والاستجابة للتيارات الحديثة تبدو حيوية وديناميكية، فالمتحمسون لرفض النزعات الجديدة ليسوا أكثر من المتقبلين لها. وهذا التطرف في الرفض أو القبول أو جدته مدنيّة العصر.
وعادة في كل تطور لا بد أن يكون هناك فئة من المتحمسين والمشجعين بالمقابل هناك المحافظون الذين يصعب عليهم التخلي عما ألفوه، لهذا فهم يتمسكون بالتقاليد، ونذكر أنه في معرض صالون الانطباعيين الأول 1876 هاجم الجمهور لوحاتهم بالشماسي، والعصيّ لأن الجديد الذي شاهدوه كان مفزعاً لهم، والواقع إن الفن المعاصر بما فيه من أساليب واتجاهات إبداعية لا تحصى قد جعل الفنان لا يثبت على نمط معين. ويكون التساؤل ما الجديد في أسلوبك؟.
مازلت على طريقتك.... مازال يكرر نفسه!.
في حين، إن الثبات على الأسلوب الفني كان من سمات الفن عبر العصور (الإغريقي، الفرعوني، النهضة، الروكوكو، الرومانسية....).
واليوم من العسير أن نضيف فناناً بأسلوب معين فترة طويلة، كما تفرع من الاتجاهات العامة شخصيات فنية بعدد العاملين في الفن، واليوم لم يعد هناك مدرسة أو أسلوب شامل للجميع.. وإنما شخصيات فردية.. كل فنان يتمتع بأسلوبه المميز. وكلما تفرد الفنان في أسلوبه أصبح مشهوراً أكثر.
والحقيقة، إن ما يتمتع به الفنان المعاصر من حرية فردية في أسلوب الأداء لشيء كثير وهذا ليس صدفة، وليس هبة من سلطة إنما نتيجة التطور وتحصيل حاصل للمبدأ: لابد من حل المشاكل التي تجابه الفنانين.
ومازال البحث جاداً ومعمقاً ومتشعباً في جزئيات مجددة، ويتخلى عن قيم وقواعد أساسية كانت ثابتة (النسب بين العناصر، النسب بالشكل، التصرف بالألوان، إلغاء الظل والنور.... الخ).
والشيء المهم أيضاً: إن الاتجاهات الحديثة لا تحل محل الأساليب الشائعة ولا تلغيها عن مسرح الحركات الفنية. وإنما تتكامل الصورة في تعايش جميع الاتجاهات والأساليب معاً، فنحن نجد أساليب بعدد العاملين في الفن....
وإذا تحولنا إلى الفن التشكيلي في قطرنا السوري، بحجمه المتواضع نرى بأن كافة الأساليب المعاصرة والمتداولة ممثلة بشكل أو بآخر بمظاهر متباينة.
ولكن من المهم أيضاً أن نأخذ بالاعتبار الآتي:
- إن عمر الحركة الفنية في سورية صغير نسبياً في إطار الحركة الثقافية العامة.
- كما تأخَّر النشاط الفني لظروف شتى: اجتماعية وسياسية فنظرة المجتمع المحافظ كانت تحد من انتشار الفنون.
- أيضاً، إن الاستعمار الفرنسي لم يكن يشجع ظهور الطاقات الإبداعية ورغم ذلك كان هناك بعض النشاط الفردي.
غير أن النشاط الرسمي بدأ عام 1950 في المعرض السنوي ويتبع ذلك الاهتمام الجدي بموجات البعثات الدراسية إلى شتى مصادر الدراسة الفنية في البلاد الأجنبية والعربية.
وهذا يعني أن الخبرة ومعرفة العمل في الفن مصدره أجنبي مستورد (أي التقنية) ولكل مصدر مستواه ونوعيته مما كان له أثر مباشر على الشكل الذي تبدو فيه الحركة خلال النصف الثاني من القرن الماضي وهذا من حسن المصادفة أن تتنوع الخبرات بشكل مباشر أو بالواسطة عمن درس في الخارج. ومازال هذا مستمراً حتى الآن.
- إن تأخر الحركة التشكيلية في القطر جعلها لا تمر بمراحل تاريخية متسلسلة كما جرى في بلاد العالم وإنما انطلقت من حيث وصل العالم.
- ففنانونا اليوم هم الرعيل المتقدم يمارسون الإبداع في تنوع فسيفسائي من حيث الأساليب.
ولكي تتكامل الصورة سنستعرض أبرز الوجوه الرائدة في أساليب عملها:
الأسلوب الواقعي: جمهرة كبيرة من الفنانين يؤدون أعمالهم وفق هذا الاتجاه ويتميز الواحد منهم عن الآخر بدرجات. والأسلوب الواقعي لا يصل إلى مستوى  الفنان الفرنسي الذي حمل هذا الاتجاه.
إن محمود جلال يعتبر أبرز الفنانين الواقعيين إلا أن أعماله تبدو مبسطة وهادئة.. غير أن الفنانين الواقعيين الذين حملوا وجهاً مجدداً معتمدين على قسط من الحرية والجرأة التي أوجدتها المدارس الحديثة. كالاعتماد على الخط بشكل واضح وبمرونة عجيبة كما مارسه لؤي كيالي.
غير أن أبرز الأساليب التي احتلت مكانة شبه رسمية (الانطباعية ) وأول من بشّر به ميشيل كرشه غير إنه لم يحافظ عل انعكاسات النور على العناصر مع اتجاه الضوء وركز على فكرة الموضوع العام.
بيد أن نصير شورى في الخمسينيات كان أكثر التزاماً وخاصة بالمناظر الطبيعية.
ومن الاتجاهات البارزة: ذاك البحث الجاد للربط بين الفن العربي التراثي والأساليب الحديثة، هذه المحاولة سبقنا إليها فنانو العراق ومصر والمغرب العربي.. وكان أدهم إسماعيل يسعى في جهد مبكر لإيجاد فن عربي من خلال عالم لوني جمالي شبه مجرد وعلى خط منحنٍ من (الأرابيسك).
وهناك أيضاً محاولة البحث الفني بقيَم الخط والكتابة العربية بدأها محمود حماد في جهد كبير. عالج الخط العربي كأداة تعبيرية جمالية. اعتمد على توازن الكتل في الكلمات المقروءة على أرضية ذات مساحات مبسطة.
هناك من سعى للربط بين الأساليب الحديثة وحضارة الأرض العربية لتأكيد التواصل التاريخي قام بها فاتح المدرس معتمداً على الشكل (شبه المشبه) في وقفة التعبد التقليدي عند العموريين واستخدام حلول تجريدية وتأثيرات بدائية جعلت أعماله بحاجة إلى تأمل لإدراكها.
كما أن الأسلوب التجريدي لاقى انجذاباً وهوى لدى الكثير وخاصة الفنانون الشباب لسهولة الأداء وسرعة التنفيذ.
أما انعكاسات السريالية فكانت واضحة في أعمال روبير ملكي وعدنان ميسر، إلا أنها تبقى بعيدة عن احتوائها كامل أسس السريالية (التغريبية) التي تنقلك إلى آفاق بعيدة التصور.
أما فن النحت فكان حضوره محدوداً، وكانت الخسارة فادحة بوفاة الفنان فتحي محمد الذي عاش 8 سنوات في روما يكتسب الخبرة. وكان يُنتظر منه أن يؤسس مدرسة للنحت بالمعنى الكامل. وأهم عمل قام به تمثال عدنان المالكي بدمشق في حين يبرز محمود جلال معلماً كبيراً في تمثال ابن رشد والاتحاد (المتحف الوطني) ولوحة الشهيد (طريق المجد) بالنادي العربي كما أنجز الشخصيات التمثيلية في قصر العظم بدمشق.
وبرزت أعمال جاك وردة في تماثيل النسوة في طبيعة جمالية رائعة بالإضافة إلى عدنان أنجيلة الذي اهتم بالريفيات وكان رائعاً باهتمامه بإبرازهن بملابسهن المزركشة. غير أن إنتاجه كان محدوداً في الحركة التشكيلية السورية.

تواريخ أو محطات لا بد من ذكرها
1929- أقيم أول معرض للفن في جامعة دمشق ضم أعمال (توفيق طارق – ميشيل كرشة والزنبركجي).
1936- أقيم معرض دمشق لأول مرة عند انتهاء بناء التجهيز (مدرسة جودة الهاشمي) وضم قاعات فيها لوحات ورسوم.
1936- سافر مجموعة من الشباب للدراسة على نفقتهم الخاصة إلى ايطاليا (غالب سالم محمود جلال، صلاح الناشف رشاد قصيباتي ولكل منهم قصة في تكاليف الدراسة).
1950- أقيم أول معرض للفنون الجميلة في المتحف الوطني بتنظيم من مديرية الآثار برعاية رئيس الجمهورية شكري القوتلي وعشاء في حديقة المتحف، وهكذا انطلق التقليد (المعرض السنوي) المستمر حتى اليوم.
1953- أوفدت وزارة المعارف (التربية) أول بعثة لدراسة الفنون إلى أكاديمية الفنون الجميلة في روما ضمّت كلاً من محمود حماد وممدوح قشلان.. وتوالى سنوياً إيفاد المجموعات للدراسة في الخارج ومازال حتى اليوم.
1958- إثر قيام الوحدة بين مصر وسورية (الجمهورية العربية المتحدة) تأسست وزارة الثقافة في سورية (الإقليم الشمالي) ومهامها الاهتمام بجميع الفنون.
1959- تأسس المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون الاجتماعية ومن مهامه دراسة الاقتراحات والتوجيهات لتطوير الفنون.
1960- تأسست كلية الفنون الجميلة بدمشق وللمقارنة (كلية الفنون في القاهرة 1908 – بغداد 1938).
1969- تأسست نقابة الفنون الجميلة كمنظمة شعبية للاهتمام بالشؤون التنظيمية للفنانين ورعاية مصالحهم والمشاركة بالنشاط الفني وتطويره.
1970- تأسيس عدد من معاهد إعداد المدرسين في الفنون والموسيقى.
1971- عُقد أول مؤتمر للفنانين التشكيليين العرب في دمشق بدعوة من نقابة الفنون الجميلة في سورية وانبثق عنه الاتحاد العام للفنانين التشكيليين العرب.
1980- تأسيس صالة إيبلا للفنون الجميلة (قطاع خاص) لتفعيل الحركة التشكيلية بالمستوى الرفيع.
وكان قد سبقها بسنوات صالات الفن العالمي الحديث 1958 والصوان وأوريننا 1971 ولكنها لم تستمر طويلاً....
وهكذا فإن الصورة الحالية بالموازنة مع التيارات في العالم تعتبر الحركة السورية شخصية فنية وذات هوية محلية متنامية.

 



المصدر : الباحثون العدد 67 كانون الثاني 2013
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3791


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.