الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2013-01-06 | الأرشيف مقالات الباحثون
التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن
التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن

مابين المعرفة الواعية، والمعرفة المؤدلجة تضيع الحقائق وتضطرب المشاعر وكذلك الأفكار، من دواعي كتابتي لهذا المقال اختلاط الأوراق الذي بات واضحاً في التعامل مع مشكلة الواقع السوري السياسية، والتي أوصلتنا إلى حد الهلوسة ببعض الأصوات والتصريحات التي لا تكل ولا تمل من إعطاء تفسيرات، وإبداء خطط واقتراح مبادرات.. وما بين هذا وذاك على أرض الواقع فما علينا إلا عدّ للشهداء من الضحايا المدنيين وحتى العسكريين الأبرياء أيضاً وترقيم المدن والبلدات المنكوبة.. 
التمييز بين نوعي المعرفة التي تحكمنا: وأين نحن من كلّ منها
للخوض بهذا المبحث، لابد من توضيح المفاهيم :
أرغب في البدء بالحديث عن "المعرفة الواعية المعتمدة على المنهج العلمي" الذي نفتقدها في معطى تعاملاتنا والأشد خطورة لها، إغفالها في تنشئتنا للأطفال، ونحن في القرن الحادي والعشرين عصر العلم والمعرفة التي تنهال علينا من كل صوب، ونحن نحيد عنها النظر، ونغض السمع ونؤثر الطاعة.. ولكن هل باتت الطاعة للجهل، هو ما ننجذب له، ونخاف الانعتاق منه؟.
حقيقة لست من هواة الحديث المتشائم، ولست من دعاة الحديث النظري بعيداً عن الواقع، ولكن هذا المبحث الذي يسيطر على ذهني مؤخراً، هو بحد ذاته مدعاة لليأس من هول المصاب الذي نقف عليه، ونسير عبره.
أما بعد سوف: أبدأ بتعريف كلاًّ من المعرفة الواعية والمعرفة المؤدلجة وفق ما يلي:
1- سمات المعرفة الواعية: تتمثل من كونها معرفة فاعلة، تغير وتبدل وتؤثر وتتأثر، لذلك فإن النموذج الواعي، لا يرتبك إزاء التحولات والتبدلات، إنما يستطيع أن يحافظ على توازنه، ليقيّم الأوضاع تقييماً سليماً.. ولما كان الوعي متصلاً بالمنهجية للوصول إلى الحقيقة، فيكون وفقاً لذلك المنهج العلمي، هو أداتنا للوصول إلى المعرفة، يعني ذلك أننا لابد أن ننتهج المعطيات التي نجمعها من خلال حواسنا، وذلك من خلال قربنا من المحيط، الذي يسعى إلى المعرفة الواعية حول ذلك الأمر، الذي يستدعي منا ضرورة البحث والتقصي، في سبيل مقاربة الحقائق العلمية وتطوير مناهج البحث والكشف والاستكشاف، وتأصيل وعقلنة المقاييس والأحكام، ليكون أكثر دقة وأكثر قدرة على تشخيص الحقائق، وبذلك بانتهاجنا للمعرفة الواعية، نكون أكثر قدرة على الاستمرار والتألق، والأهم أننا نكون أكثر مصداقية مع أنفسنا والآخرين، حيث طريق المنهج العلمي في التفكير للوصول إلى الحقائق تعتمد المواجهة، وليس الهروب وتحوير المعطيات وتأويلها لحساب طرف دون آخر، حيث من يتبع هذه الطريقة في المعرفة، يتقبل ويجهد للنهوض بواقع الحال، في حال سوء المآل... ليبقى يسعى بدون ككل، وغير مقتنع بالصدفة إلا كحجة لعدم اكتمال الأسباب، ومن كون النموذج الواعي للمعرفة مرتهناً بمنهجه الذي يتطور بدوره ليتواصل مع العلم، ويفتح كل سبل التواصل، غير هيّاب ولا خائف. لغته موحدة متجانسة صريحة، متوافقة منسجمة يستطيع التواصل معه بسهولة، حيث من خلال اعتمادنا المنهج العلمي في معرفة الحقيقة، يمكننا كشف مثالبنا قبل مثالب الآخرين، كما يساعد هذا المنهج في التفكير على تأصيل ما لدينا من صفات، إذ يجعلنا بذلك نضيف علم الآخرين إلى علمنا، فنأخذ ما نراه مناسباً عبر تحولات منطقية واضحة مدعومة بالدلائل والبراهين، ومبنية على المعطيات العلمية في اتساعهما المستمر..
2- سمات المعرفة المؤدلجة: تتسم بالانفعال حين التعاطي مع الموروث العلمي، وبذلك تكون المعرفة المؤدلجة تعيش مع مخاوف وهواجس تجاه المعرفة، بحيث تحرم من يتبعها من اتخاذ تدابير متوازنة، وبذلك تكون المعرفة هذه من كونها انفعالية لا تميز الأفراد، ولا المجتمعات بل تبقى أسيرة أسس وقواعد تؤطر رؤيتها فالتفكير الأيديولوجي هو نوع من التثبيط الفكري، لأنه يتعاطى مع العلم ضمن قيود وظروف ومصالح آنية، حيث أن الأيديولوجيا ورغم أنها تنطلق من نظرة عقلانية تتبع العقل عند تأسيسها، فإن النموذج المؤدلج مهما اتسعت معارفه فلا يستطيع الخروج من ضيق أفقه، لأنه يحيل هذه المعارف إلى مقاييس وأحكام ثابتة وفق ما يعرف بالسياسية طريقة "بروكوست"
ولمن لا يعرف "بروكوست " فهو شخصية أسطورية، كان من قطاع الطرق، ففي حال كان ظفر بضحيته مددها على السرير، فإذا كانت أقصر منه مطّها حتى تصبح بطول السرير، وإن كانت الضّحية أطول من السّرير قصها، فتزهق روح الضّحية في كلتا الحالتين، إلا من كان بطول السّرير نجا من شر "بروكوست"..
وبذلك المعرفة المؤدلجة دائماً هي في مواجهة محمومة، مع كل ما يعارضها حتى لو كان علماً، لأن دأبه يتحول من تتبع المعرفة والعلم، إلى إخضاع المعرفة والعلم للمعتقدات والفرضيات، التي تكوّن الأيديولوجيا التي يتبعها، بحيث تعدو هذه المعرفة متناقضة باستمرار كلغة حوار، من حيث أنها متزمتة، تفضي بحوارها إلى حالة دوغمائية اتكالية تابعة، تجعل متتبعها مرات ينزل إلى الحضيض ليركب مركبها إن هبطها، ولا يستطيع رفعه وشده للأعلى...
 على حين النموذج الذي يتبع الوعي، والمنهجية العلمية يفضي بذلك إلى الإبداع والحضارة، وإلى مدارج السمو والرفعة والسعادة، والأهم ما يفضيه من طمأنينة وعدم عيش التناقض، وهذا ما نجده اليوم واضحاً في أحاديث رجال الأنظمة السياسية التي تتحفنا يومياً بتأويلات ضيقة قاصرة منفعلة، وكذلك بعض رجالات المعارضة المتوتري الحضور، وكذلك هذا الحال نجده عند رجال الدين، الذين يحاولون أدلجة الإسلام رغم أن الإسلام لا يتحمل تبعية من يؤدلجونه، تبعاً لمعرفة مسبقة، والمتمعّن بعلوم الدين الإسلامي، وروح الفكر الإسلامي يجد أنها تحث على الاجتهاد، والبحث في آليات الآفاق والأنفس، وتأمل مظاهر الكون وتعليلها تعليلاً وفقاً للقرآن والسنة..
وهناك آيات قرآنية عدة تدعم ذلك من مثل قوله تعالى: «وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُم ْتَتَّقُونَ» [البقرة: 179] وقوله تعالى: «إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ» [فاطر: 28] وغيرها.
مشاكل المهتمين بتطوير السلوك الحضاري
من هنا أجد أن مشكلتنا من اليوم كمهتمين بتطوير السلوك الحضاري لبلادنا، وكتربويين معنيين بمواكبة المعارف والعلوم وإدراجها في المناهج المقدمة لناشئتنا، تتجسد بحصر هذه المؤثرات والتخطيط لكيفية العمل على خلق جيل واعي، بهذه التوجهات للتكيف بالحياة العصرية، حتى لا نبقى مغردين خارج الزمن، وفقط نتباكى ونتشاكى لبعضنا من ظلم الزمن والأمم لنا ولقضايانا، والحلول دائماً بالاهتمام بالسياسات التربوية التي تعنى بالإنسان من كون غاية الاستثمارات اليوم هو الاستثمار في الموارد البشرية، وهذا ما سمعناه مؤخراً يردد ويشدد عليه في البرامج الانتخابية لأكبر دول العالم من المرشح الجديد لرئاسة أمريكا، وما لفت له خطاب الرئيس الفرنسي مؤخراً من إشارته للاهتمام بانتشار اللغة الفرنسية والاهتمام بالناطقين بها والعناية بهم من كونهم يمثلون وجه فرنسا الجديدة، من هنا التعاطي السياسي اليوم يفترض أن له أجندة عملية مقنعة تحترم العقل ويطمئن لها الفؤاد، وليست مهاترات وتحديات وإشهار المدافع والقذائف ولمن لا يملكها أطلاق السباب والشتم، ليكاد يكرس لدينا أن من الصفة الأساس للتعاطي السياسي في بلادنا الجرأة لحد الوقاحة والارتجال ومصادرة الكلام من الآخر لنخرسه، إلا أن الأوان لتغيير هذه الواجهات، وقناعتي أن هذا لن يتحقق ويعاش ما لم تقم التربية بدورها الفاعل في تنشئة الفرد نشأة واعية، ليكون فرداً واعياً بحقوقه ومن ثم واجباته، ويحمل الآثار الإيجابية للنموذج الواعي، وبنبذ الآثار السلبية للنموذج المؤدلج، ومن هنا تجدر الإشارة إلى أن تنوع مصادر تربية الفرد، وتعدد فنونها لا تكون إلا من خلال نشر الوعي الأكثر دقة والأكثر مسؤولية من قبل مؤسسات المجتمع المدني، والأنظمة الديمقراطية الحديثة..
 وذلك إدراكاً للخطورة من سيطرة مصدر واحد على التربويين، واستبعاد المآخذ الأخرى من خلال النقل فقط عن ثقافة الآخرين، حيث أن اقتصار الأخذ بالمعرفة المنهجية في التنشئة التربوية، يشكل عقبة عسيرة أمام طموحاتنا لمجتمع مزدهر منفتح مواكب لمسيرة العلوم، لا أن يبقى زاحفاً وراءها لا يمكن له أن يلتقي بها...
وهنا لابد من الإشارة إلى أن التربية ليست فقط تحصيل معارف وقيم، بل هي بناء شخصية خلاّقة لها المقدرة على تمييز المعارف والقيم، من خلال إخضاعها للمنطق والمحاكمات العقلية، ليتاح لهذه المعرفة المتحصلة أن تثمر وجوداً إبداعياً، عبر مسيرة التاريخ الحديث، وبعيداً عن التنظير. هذا الذي لن يكون إلا من خلال تناسق الفكر والعمل عبر هذه المعرفة الممنهجة للوعي.
إن ارتباط العمل والفكر سمة أساسية من سمات الوعي، وهنا يمكن لنا أن نعيش نعمة العطاء الفكري، لا نقمته حسب قول الشاعر المكرس في بلدنا:
 ذو العقل يشقى بالنعيم بعقله.. وأخو الشقاوة بالجهالة ينعم
من خلال إبرازنا، أن غاية كل ثقافة يتمثل بفتح مسارات الإبداع، لأن قتل روح الإبداع يعني: عطالة المجتمع وعقمه وعجزه ثم نكوصه، ليصبح بذلك عالة على غيره، كما هو واقع حالنا اليوم، من هنا فإن النظر إلى الثقافة بنظرة شمولية من خلال ربطها بمختلف مجالات العمل والفكر والواقع، بطريقة تكفل للثقافة تحسنها باستمرار، بالاعتماد على القدرات الذاتية ما أمكن لذلك سبيلا، من كون التنشئة الفكرية ضرورية للنهوض من العثرات أو الاستمرار في مسيرتنا بدون عثرات تذكر، حيث أن معظم مشكلاتنا الرئيسية المتصلة بالسلوك اليومي، لا يمكن أن تحلّ بواسطة التكنولوجيا الفيزيائية، والبيولوجيا وحدها، الأمر الذي نحتاجه وفقاً "لسكنر" الذي يوضحه في كتابه تكنولوجيا للسلوك، من أننا كنا بطيئين في تطوير العلم الذي يمكن أن تستمد منه مثل هذه التكنولوجيا، فالعلوم السلوكية بصورة عامة كانت بطيئة التغير، لأن المكونات التفسيرية كثيراً ما تبدو ملحوظة على نحو مباشر، كما أن للبيئة جانب كبير من الأهمية، ودورها ظل مبهماً أو خفياً، فهي لا ترفع أو تسحب بل تصطفي وتختار، ومن الصعب أن تكتشف هذه الوظيفة، وتحلل من حيث أن دور الاصطفاء الطبيعي في التّطور لم تتم صياغته، إلا منذ ما يزيد قليلاً على مئة عام. الدّور الاصطفائي للبيئة في تشكيل وحفظ سلوك الفرد، لا يمكن أن يتحقق إلا ببدء مرحلة الاعتراف به من خلال دراسته، وما نجده إنه عندما أصبح التفاعل ما بين الكائن الحي، والبيئة مفهوماً ومعمولاً عليه بكثرة في العصر الحديث، ، بدأت النتائج التي كانت تعزى إلى حالات الذهن، وإلى المشاعر والسمات ترتد إلى تردي الظروف التي يمكن التعرف عليها....


المراجع
- مفهوم الأيديولوجيا، عبد الله العروي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء،1983.
- مدارس التحليل النفسي مجموعة مؤلفين، ترجمة: وجيه أسعد، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق 1992م.
- تكنولوجيا السلوك الإنساني، تأليف: ب، ف – سكينر، ترجمة: د. عبد القادر يوسف، مراجعة: د. محمد رجا الريني، سلسلة كتب ثقافية شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويت، عدد 32.
- ثقافة الطفل بين التغريب والأصالة، د. مصطفى حجازي وآخرون، المجلس القومي للثقافة العربية، الرباط: 1990م.
- مسؤولية المفكر العربي إزاء قضية الطفولة، مجموعة من المؤلفين، معهد الإنماء العربي، بيروت، 1990م.
- نحو فلسفة تربوية عربية، د. عبد الله عبد الدّايم، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 1991م. 



المصدر : الباحثون العدد 67 كانون الثاني 2013
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4075


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.