الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2013-03-31 | الأرشيف مقالات الباحثون
التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور
التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور

 

وصل المعدل العالمي للتدخين حالياً إلى 47% من الرجال، و7% من النساء، وتزيد نسبة المدخنات من النساء إلى 24% في الدول المتقدمة. وقد ارتفع عدد الوفيات من أضرار تدخين التبغ في عام 1955م إلى مليوني شخص، وإلى أربعة ملايين في عام 2002م، وهذا الرقم مرشح إلى أن يصل في عام 2020م إلى عشرة ملايين شخص كل عام، منهم سبعة ملايين في دول العالم الثالث- أي أكثر من 27 ألف شخص يومياً.
 إن هذه الأرقام والإحصائيات من أضرار الدخان باتت معروفة لأغلب الناس، ولكن ثمة أسئلة ترد إلى ذهن الكثيرين، منها؛ متى ظهر التبغ- خاصة في البلاد العربية؟ وهل من فوائد لنباته- دون دخان حرقه؟ وهل ورد في كتب التراث العربي من فوائد طبية لورق التبغ؟

تاريخ ظهور التبغ عند العرب
التبغ- أو التبغ الأحمر، أو ما يسمى تمباكو (بالهندية)، والتتن الأسود (باليمن)، والدخان، اسمه العلمي: Nicotiana Tabacum ؛ وهو نبات من الفصيلة الباذنجانية، يستعمل حالياً تدخيناً، وسعوطاً، ومضغاً، ومنه نوع يزرع للزينة. أما مادة التبغين فهي قلوانية التبغ تكافح بها الحشرات، وقطرانه مادة مسرطنة.
وسكان المكسيك هم أول من عرف تدخين التبغ منذ أكثر من (1500) عام، حيث عاد كريستوفر كولومبوس بالتبغ من القارة الأمريكية بعد أن اكتشفها عام 1542م، ووجد الهنود الحمر يدخنونه، ثم انتقل إلى العالم القديم في إفريقيا وآسيا.
 أما بداية ظهوره في بلاد العرب فكانت في نهاية القرن العاشر الهجري وبداية الحادي عشر/ السادس الميلادي، حيث أورد الشيخ راغب الطباخ (المتوفى عام 1951م) في كتابه "إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء" ما قاله العلامة الدحلاني(1) في تاريخه "خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام": كان أول ظهور شجرة الدخان سنة تسعمائة وتسع وتسعين، وقد أرخ ذلك بعض الفضلاء بقوله:
يا سائلي عن الدخان أجبني  هل له في كتابنـا إيمـاء
قلت ما فرط الكتاب بشيء  ثم أرخت يوم تأتي السماء
فيكون بحساب الجمّل؛ يوم تأتي السماء(2): 56+ 811+ 132= 999.
أما في خلاصة الأثر فيقول المحبي (المتوفى سنة 1111هـ) في ترجمته للشيخ حسين بن أبي بكر بن سالم السقاف اليمني (المتوفى سنة 1044هـ)- الذي كان شديد الإنكار على من يشرب التبغ، قلت (والكلام للمحبي): وظهور التنباك المسمى بالتبغ وبالتتن بجهة الغرب والحجاز واليمن وحضرموت كان في سنة اثنتي عشرة وألف (1012هـ)- كما وجدته بخط بعض المكيين وتأريخه: بغى. وأما ظهوره في بلادنا الشاميّة فلا أتيقنه، لكنه قريب من هذا التاريخ. انتهى كلام المحبي.(3)
ولما كان الشيخ حسين بن أبي بكر السقاف- السابق الذكر- شديد الإنكار على من يشرب التبغ، فقد اعتنى بإزالته من تلك الديار، فتم له، ونودي في الأسواق. وصنف له الشيخ محمد بن علاّن المكي في حرمته مصنفين، وتبعه بعض الحنفية في تحريمه، والذي أفتى به الشيخ عبد العزيز الزمزمي والشيخ عبد الله بن سعيد باقشير- من شافعية الحجاز- عدم الحرمة إلا لمن حصل له به ضرر.
هذا وقد تم عدة مرات منع شرب الدخان؛ منها في سنة 1043هـ كان درويش باشا ونصوح باشا في زمن سلطنة السلطان أحمد الذي تولى السلطنة سنة 1012هـ - قد ناهضا فكرة تناول الدخان واستعمال القهوة، وسدّا هذا الباب، إلا أن ذلك لم يطُل كثيراً، وعاد الناس إلى ما كانوا عليه.
وفي هذه السنة (1043هـ) حصل حريق عظيم في القسطنطينية، وعلى أثره كثر اللغط والقيل والقال عن أسباب تلك المصيبة العظمى، وكانت المساوئ في "القهاوي" قد انتشرت وعمّت وطمت، فخشية من وقوع فتنة يستطير شررها صدر أمر السلطان مراد خان الرابع (حكم بين 1032- 1049هـ/ 1622- 1639م) – بإغلاق جميع الأماكن التي يتعاطى فيها شرب الدخان والقهوة- على شرط أن لا تفتح فيما بعد مطلقاً، وأرسل بهذا الأمر إلى جميع الممالك العثمانية، فعطلت فيها "القهاوي" أيضاً، وأشرفت على الخراب مع تمادي الزمن.(4)
 وبقي ذلك إلى زمن السلطان محمد خان ابن السلطان إبراهيم خان (حكم بين 1648-1687م) فعاد أرباب الفساد في أوائل سلطنته إلى ما كانوا عليه، وشمل ذلك جميع الممالك العثمانية إلا دار السلطنة فإن أماكن القهوة بقيت مغلقة فيها.
 وبعد أن أغلقت أماكن القهوة في زمن السلطان مراد أصدر أوامره بمنع شرب الدخان المسمى بالتوتون والتنباك، وأن من يتناوله يقتل سياسة، وأخذ العلماء والوعاظ يعظون الناس ويردعونهم عن تعاطيه، ويحذرونهم عواقب مخالفة الأوامر السلطانية، إلا أن بعض من الناس لم يرتدعوا بذلك وظلوا مصرّين على شربه.
 ثم بلغ المسامع السلطانية أن الحريق العظيم الذي حصل قريباً، ما كان سببه إلا هؤلاء الفسقة الذي يغشَون أماكن القهوة ويتناولون فيها. فصدر عندئذ الأمر السلطاني بتخريب أماكن القهوة، وحولت تلك الأمكنة إلى بيع الجلود وصنع الأحذية. واهتم السلطان مراد أشد الاهتمام في منع تعاطي الدخان وإزالته من جميع ممالكه، وشدّد النكير على من يتناوله، لكنما كان بقدر ما يشدد كان الناس يتهافتون على شربه- عملاً بما قيل: (المرء حريص على ما منع).
 والسلطان مراد ناله كلفة عظيمة ومشقة شديدة في مناهضة شاربي الدخان، وما كان قصده إظهار سطوته وتأييد سلطنته، بل كان قصده ردع هؤلاء الأسافل، وتأديب هؤلاء الأشقياء الذين انغمسوا في مستنكر الأمور ومستقبح الأخلاق، وإرجاعهم إلى الخطة المثلى، وقطع دابر الفساد والفجور الذي انتشر بين العامة. ولذلك كان أهل العقول وذوو الأخلاق الفاضلة وأرباب الإطلاع، يحبذون أعمال السلطان، ويرون أنها في محلها.(5)
 وقال العلامة المحبي في ترجمة السلطان المذكور(6): ومن أعماله تبطيله القهاوي في جميع ممالكه، والمنع عن شرب التبغ بالتأكيدات البليغة، وله في ذلك التحريض الذي ما وقع في عهد ملك أبداً.
 وفي عهده منع الخمر والتدخين، وأعدم كل مرتد عن الإسلام.(7)وفي أواسط القرن الثاني عشر الهجري قال العلامة الدحلاني في "خلاصة الكلام" حين الحديث على إمارة الشريف مسعود أمير مكة: ومما كان في دولة مولانا الشريف مسعود إنه منع الناس من التظاهر بشرب الدخان، فرُفع من القهاوي والأسواق، وصار حاكمه يقبض على من يراه عنده من الأطواق. فقيل إنه كان يعتقد فيه التحريم، وقيل أن فعله هذا لا ينشأ عن تحريم ولا تحليل، وإنما لما تظاهر الناس بشربه في الشوارع، وتعاطاه الأراذل والأسافل، ولا يرفعونه إذا مر عليهم شريف أو عالم أو فاضل، فأمر بعدم التظاهر بشربه لذلك.(8)
 وللعلماء في الدخان- عبر التراث- أقاويل بين تحريم وتحليل، ويلزم القائلين بالتحريم تفسيق المسلمين بالتعميم؛ حيث كانوا أما شارباً، أو في بيته من يشرب، أو مشاهداً، فما خرج أحد من الثلاثة عن واحد. ويقول الشيخ راغب الطباخ: إنا وإن لم نقل بحرمته نظراً لما يلزم من القول بذلك ما قاله العلامة الدحلاني، لكن لم يبق شك ولا ريب في ضرره الجسيم للأجسام حالاً أو مآلاً، وأخبار العصر في كل قطر قد أجمعوا على ذلك، والضرر- كما قال الفقهاء- يجب أن يزال ولو قديماً، واستعمال الشدة في منعه وإزالته- كما فعله السلطان مراد- لا تجدي شيئاً. وأرى خير مقاوم له هو المدرسة ومنابر الجوامع والكنائس وكراسي الوعاظ وإن طال الزمن، بشرط أن يكون الناهي عنه والمبين لمضاره غير مبتلى به- عملاً بما قيل: (لا تَنْهَ عن خلق وتأتي مثله)، والحمد لله الذي عافانا وحمانا من تناوله من حين نشأتنا ولله المنة والفضل.(9)
 أقول: إن الرأي هنا ينطبق على من أراد النصح العام في ترك الدخان، أما إذا كان من طبيب لمريض يعاني من مرض سيتوجب ترك الدخان، فليس بالضرورة أن يكون الطبيب غير مدخن ليتوقف المريض عن دخانه؛ وهو السؤال الذي غالباً ما يُسأل الطبيب عنه من قبل المريض عند نصحه بترك الدخان.
 أما أشكال التدخين وطرقه فيصفها الطباخ بأنه في سنة 1272هـ كان الناس يشربون الدخان المعروف بالتتن بواسطة بودقة يوضع فيها التتن ويوضع عليها النار، وتوضع هذه البودقة في أنبوبة طولها من شبر إلى نحو ذراعين- تدعى الغليون. وللناس اعتناء كبير في هذه البودقة وهذا الغليون ويتغالون في أثمانها وفي صناعتها، ويضعون في طرفها الذي يمتصون منه الدخان أحجار الكهرباء الصفراء. ففي هذه السنة بطل ذلك وصاروا يمتصون ذلك بوضع التتن في ورقة صغيرة رقيقة يلفّون فيها التتن- وهي التي تدعى بالسيكارة إلى يومنا هذا.(10)
وللسيد يحيى بن أحمد الشرفي اليمني (المتوفى سنة 1089هـ) في تحريم التتن أبيات منها: (11)
 وبعد أشكو إلى الرحمن خالقنـا من منكرات بدت في أهل ذا الزمن
 ومن مضلات أهواء بها ابتدعوا وأجمعوا أمرهم فيها على ســنن
 والله أنزل تحريم الخبائث فـي كتابـه فاتخـذه حجـة تُعـــِن
 
 استعمالاته في الطب القديم
 هذا ما كان من تاريخ ظهور التبغ واستعماله الخاطئ ومنعه، أما من ناحية ذكره في كتب التراث الطبي؛ فلعل صالح بن نصر الله الحلبي (المتوفى سنة 1081هـ/ 1670م) تفرد في الحديث عن استعمالاته في الطب في عصره- خاصة عصير ورقه، فمن مخطوطاته التي وجد فيها ما يشير إلى ذلك؛ كتاب غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان، وكتاب غاية البيان في تدبير بدن الإنسان، ورسالته في داء الإسقربوط.
 ففي كتاب غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان ورد ذكره بين الأدوية المركبة تحت اسم (دهن التبغ): ينفع الجرب والحكة والجراحات والقروح ووجع المفاصل؛ يؤخذ من عصارة التبغ الرطب ومن الزيت العتيق أجزاء متساوية، ويطبخ حتى تذهب العصارة ويبقى الدهن.(12)
وكذلك ذكر فيه تركيب مرهم التبغ: عظيم الفائدة في تحليل الخنازير(13)، وينفع القروح والجراح الحديثة والقديمة، وينفع الأمراض الجلدية جداً كالجرب والقوباء والسعفة؛ يؤخذ من ورق التبغ الرطب رطلان، شحم الخنزير رطل، يدق الورق مع الشحم ويخلط بقليل من الشراب ويترك ليلة.....(14)
 صورة رقم 11.
 كما استعمل ورقه من خارج في الصداع البارد وأمراض الرئة الناشئة عن البرد، وفي أدوية السعوطات، واستخدم عصيره في آفات الشم، ورماده في جلاء الأسنان، وصناعة شراب(15) منه (شراب التبغ)؛ تنفع في الربو وضيق مجاري الرئة، وطبيخه في تجفيف قروح الرئة.
 صورة رقم- 12.
 كما أدخل أوراقه في مفردات العديد من المركبات، وضمادات معمولة من عصيره، وورقه الرطب كمسكن لوجع المفاصل بالتخدير، وبين تراكيب المراهم المسكنة لذلك أيضاً، وفي المراهم المفيدة لمعالجة النملة من الأمراض الجلدية، وطبيخه وسفوفه في معالجة داء الكلَب. واستخدم مرهم التبغ في معالجة القروح في داء الإسقربوط.
 
 خاتمة
 لعلي كطبيب أقلَعَ عن التدخين أقدّم الطريقة السهلة في الإقلاع عنه؛ بداية يجب أن يفعل الإنسان شيئاً يفتخر به في حياته، فلو كان هو الإقلاع عن التدخين للمدخن، وذلك يكون بالإرادة التي أودعها الله في تكوين الإنسان، فلا شك بأنها لا تخلو من أحد. والأمر الثاني هو الترك فوراً وبدون مقدمات وبدون تهيئة وبدون وضع مواعيد وشروط لذلك، ودون حرمان نفسه من غير المضرات- كالقهوة والشاي، حتى لو جلس مع مدخنين. الأمر الثالث وهو أن يستعيض عن شرب السيكارة أو أي نوع من الدخان بجرعة ماء كلما تاقت نفسه إليه، وهذا مما يفيد في أمرين؛ أحدهما استبدال الخير بالذي هو ضار، والآخر أن الماء يعمل على غسل الدم من بقايا سموم الدخان المتعددة ومنها النيكوتين المعروف. والأمر الرابع الذي يجب أن يكون بالحسبان وهو أن الفترة الصعبة في ترك الدخان قد تطول إلى شهر واحد لا أكثر، قد يشعر بذروتها في الأسبوعين الثاني والثالث، وقد يشعر خلالها بأعراض جسمية حقيقية كآلام في العضلات والصداع وغير ذلك، فالأمر لا يحتاج إلى أكثر من تناول قرص أو قرصين في اليوم من المسكنات المشهورة، مع بعض الفيتأمينات. وبعد مضي الشهر الأول يكون قد تجاوز الصعوبة الكبرى، وبعد مضي ستة أشهر يعود وكأنه لم يدخن البتة، وحذار من التهاون والتساهل بعدها وتناول أي نوع من الدخان- على سبيل التجربة أو غيرها، فالنكس سريع وقاتل.
 
بريد إلكتروني: yzakkour@scs-net.org
 

هوامش:
(1) خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام من زمن النبي عليه السلام إلى وقتنا هذا بالتمام، للسيد أحمد بن زيني دَحْلان المكي الشافعي المتوفى سنة 1304هـ، طبع بالمطبعة الخيرية- مصر 1305هـ. ص194.
(2) حساب الجمّل: هو إعطاء كل حرف رقم محدد يجمع في كلمات- معروف في المصادر يمكن الرجوع إليه.
(3) المحبي: خلاصة الأثر في أخبار القرن الحادي عشر، دار صادر، الجزء الثاني.
(4) محمد فريد بك، تاريخ الدولة العثمانية العلية، تحقيق إحسان حقي، دار النفائس- بيروت 1988، ص 180.
(5) الطباخ: إعلام النبلاء ج3 ص204.
(6) المحبي: خلاصة الأثر ج4 ص339.
(7) علي محمد الصلابي، الدولة العثمانية، دار الإيمان – الإسكندرية 2003م.
(8) الدحلان: خلاصة الكلام ص193.
(9) طباخ- 3: 204.
(10) طباخ، 3: 355.
(11) مخطوط فوائد الارتحال ونتائج السفر لمصطفى الحموي، دار الكتب بالقاهرة برقم 3187، ج3 الصفحة 1097.
(12) غاية الإتقان مخطوط ولي الدين، إستانبول برقم 2520، الورقة 52/ظ.
(13) الخنازير: هي التهاب العقد البلغمية الرقبية السلية المنشأ، ويقال لها الخنزرة السلية.
(14) المصدر السابق 57/و.
(15) المصدر السابق 161/و.


 

 



المصدر : الباحثون العدد 69 أذار 2013
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6365


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.