الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
الأحد  2014-01-12 | الأرشيف مقالات الباحثون
الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي
الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي

 

لو امتنعتَ عن الأكل منذ اليوم، فقد تعيش أكثر من شهرين. أما التمساح فقد يعيش لمدة سنة أو أكثر. لماذا هذا الاختلاف؟ في الواقع لا يمكننا تفسير ذلك إلا بأنك تهدر الكثير مما تأكل من الطعام الذي يولّد الحرارة.
إن ظهور ذوات الدم البارد أو ذوات الحرارة المنخفضة، يشكل أحد أكبر ألغاز الحياة. من المؤكد، يوجد بعض الفوائد من خلال إبقاء النشاط في البرد الذي يبقي على الدفء والراحة الصغيرين، وتجنب للخروج إلى ساحة مفتوحة لامتصاص الحرارة من الشمس.
يكمن الأمر بأنك قد تحصل أكثر على الفوائد نفسها وذلك بإخراج الحرارة فقط عندما وحيث يتطلب الأمر ذلك كما تفعل العديد من الحيوانات. لكن لماذا تحتفظ معظم الطيور والثدييات بأفران تحرق 3.42؟
الحرارة الموجودة بالنسبة للطيور تكون وسطياً 40 درجة مئوية أي إنها ذات قيمة محددة. ويعادل ما تأكله بعض الحيوانات ذوات الدم الحار في يوم واحد ما تأكله الزواحف في شهر.
لقد عمل علماء الأحياء بكد ولمدة طويلة لفهم: لماذا نحن والثدييات وأبناء عمومتنا الطيور ذوات الريش من ذوات الدم الحار؟
يكمن التفسير المعياري لذلك أنها تكيفت لآكلات لحوم صغيرة لكي يكون نمط حياتها مفترسة ونشطة. في عام 2008 تم طرح فكرة أساسية جديدة: لقد ظهرت ذوات الدم الحار ضمن آكلات اللحم وضمن آكلات النبات كطريقة لموازنة متطلباتها الغذائية.
مع ذلك إن هذه الفكرة جديدة جداً، فقد تفسر ليس فقط لماذا نحن لدينا نمط حياة مسرف بشكل ظاهري؛ بل والإجابة عن سؤال قديم يتعلق بالديناصورات، لماذا نمت الديناصورات بشكل كبير جداً؟.
تتولد الحرارة في الثدييات والطيور على نحو رئيس من الأعضاء الداخلية مثل الكبد والدماغ. هذه الأعضاء عادة أكبر من نظيراتها من الحيوانات ذوات الدم البارد والإكتوثيرميس Ectotherms وتحوي خلاياها بحدود خمسة أضعاف من العوامل المحرقة للغذاء والجسيمات الصغيرة الموجودة في خلايا الجسم والنتيجة هي تولد الحرارة باستمرار، محتفظة بكامل الحرارة طوال الوقت.
لكن هذا هدر كبير للغاية، وخصوصاً عندما تعدّ الكثير من الحيوانات الأخرى قد تكيفت بإستراتيجيات فعالة أكثر. على سبيل المثال: يحفظ الجلد الخلفي للسلاحف الحرارة التي تولدها حين تسبح لتبقي درجة حرارة أجسامها على 10 درجات مئوية أو أعلى مما تكون عليه درجة حرارة مياه البحر، وتتيح لها بأن ترعى في مياه ذات برودة أكثر من السلاحف الأخرى. أيضاً تدفئ أسماك السيف عيونها وأدمغتها بشكل اصطفائي حين الصيد، بينما تبقي بعض أسماك القرش وسمك التونا عضلات سباحتها بدرجات عالية أعلى بكثير من درجة حرارة الماء. حتى أن بعض الحشرات مثل عث الصقر يمكنها أن تولّد الحرارة حينما تحتاجها.
بالنسبة للإنسان فإن الأدَمَة (وهي الطبقة الوسطى من الجلد) هي التي تساعد في حفظ درجة حرارة الجسم عند معدلها الطبيعي؛ فالجسم ينتج كميات هائلة من الحرارة أثناء احتراق الغذاء. ويتسرب بعض هذه الحرارة من الجسم عن طريق الأوعية الدموية في الأدمة. فعندما يكون الجسم بحاجة إلى حفظ الحرارة، تضيق هذه الأوعية الدموية، ومن ثم فإنها تحد من فقدان الحرارة. وعندما يحتاج الجسم للتخلص من الحرارة، تتمدد الأوعية الدموية، وبذلك تزيد من فقدان الحرارة. والغدد العَرَقية - وهي جزء من البشرة - تساعد في التحكم في درجة حرارة الجسم أيضـاً. وتفرز هذه الغدد العَرَق، الذي يتسرب عن طريق مسام على سطح الجلد. ومع تبخّر العرق من السطح يبرد الجسم.
صورة  1
لماذا تهبط حرارة الجسم ؟
في الحالة التي تكون فيها درجة حرارة جسم الإنسان أقل من المعدل الطبيعي وهو 37°م يحدث هبوط الحرارة وتسمى هذه الحالة بـ"الهايبوثرميا". وقد يكون سببها التعرض الفجائي للبرد. وخلال حالة هبوط الحرارة، يتباطأ نشاط الأعضاء والأنسجة في الجسم، كما يقل احتياجها للأكسجين.
يمكن أن تهبط حرارة الجسم عند متسلقي الجبال والمتزلجين على الجليد وآخرين ممن يضلون الطريق في الطقس البارد. مع ذلك، فإن التعرض لدرجات الحرارة داخل البيوت حتى 18°م، يمكن أن يُحدث هذه الحالة. ومثل هذه الحالات تحدث غالباً بين كبار السن، وحينما يفقد الكثير منهم القدرة على الشعور بالبرد. وقد يموت المصاب بهذه الحالة إذا استمر جسمه في فقدان الحرارة. ويمكن إعادة تدفئة الجسم عن طريق وضع الشخص في الماء الدافئ ثم لفه بعد ذلك بأغطية دافئة.
ويتناقص معدل نبضات القلب وضغط الدم خلال التعرض لحالة معتدلة من هبوط الحرارة. فعندما تكون درجة حرارة الجسم بين 35 و28°م يُصبح التنفس أبطأ وأقل عمقاً. وإذا ما أصبحت درجة حرارة الجسم بين 30 و 28°م يفقد الشخص المصاب وعيه. أما عند التعرض لحالة هبوط حراري عميقة ـ من 18 إلى 15°م ـ فتتوقف حركة القلب تماماً، كما يتوقف تدفق الدم وينعدم أيضاً النشاط الكهربائي للدماغ.
وقد يتسبب الأطباء الجراحون في حدوث الهبوط الحراري من أجل القيام بعمليات جراحية مختلفة. كما في عمليات الدماغ أو القلب التي يسمونها جراحة القلب المفتوح أو إجراء عمليات أخرى يهدفون من ورائها تغيير مجرى الدم في الجسم. وفي درجة الحرارة العادية للجسم، يمكن أن تتعطل عدة أعضاء في الجسم عن العمل كُلّية إذا لم تتلق الأكسجين من الدم لمدة تزيد على عدة دقائق. وعندها يتوقف عمل الدماغ إذا استمرت هذه الحالة فترة تتراوح بين ثلاث وخمس دقائق. ولكن خلال حالة هبوط الحرارة العميقة يمكن أن يوقف تدفق الدم بأمان.
ويمكن أن تحدث حالة هبوط الحرارة إذا تم وضع المريض في ماء مثلج. وإذا استخدم الأطباء آلة القلب/الرئة فإن الدم يمكن أن يبرد قبل أن يدخل في جسم المريض مرة أخرى. وقد تُستخدم هذه الطرائق جميعاً في بعض الأحيان، إذ تعود درجة حرارة الجسم إلى وضعها الطبيعي عن طريق تدفئة الدم عندما يمر من خلال آلة القلب/الرئة، أو عن طريق لف المريض بأغطية خاصة أو وضعه في ماء دافئ.
دم حار أم بارد؟!
الانقسام القديم بين ذوات الدم الحار وبين الدم البارد نلحظها الآن أيضاً بسيطة جداً لنتعامل معها بِأساليب مختلفة كحيوانات تضبط درجة حرارة أجسامها. ونقدم هنا بعض الأمثلة:
    لا تضبط الخلدان الجرداء درجة حرارة أجسامها بل تستمدها من جحورها. عادة درجة الحرارة الثابتة هي 30 درجة مئوية إنها معروفة فقط بثدييات إكتوثيرميس.
    بعض الحشرات مثل زيز الأباشي apache cicada تتعرق وتفرز الرطوبة كي تبرد أجسامها ببضعة درجات حرارة.
    يرتجف ويهتز الثعبان الهندي وبعض الأفاعي الأخرى عندما تحتضن البيض وذلك لتدفئة نفسها بدرجة حرارة 8 درجات مئوية.
    تحتفط المونوتريميات monotremes مثل خلد الماء والقنادس بدرجة حرارة 32 درجة مئوية وهي أدنى جداً من 37 درجة وهو معدل الثدييات المشيمية. بالنسبة لمعظم الحيوانات الجرابية فإن درجة حرارتها 35 درجة مئوية.
    بالنسبة للهيراكسات Hyraxes يعوزها الاحتفاظ بدرجة حرارة ثابتة وهي تلجأ إلى سلوك يشبه سلوك الزواحف مثل التشمس لتبقى دافئة.
لكن لماذا معظم الحيوانات تحوِّل المنظم الحراري إلى الحد الأعلى دائماً؟
التفسير الرئيس لهذا وضعه عالم الأحياء ألبرت بينيت من جامعة كاليفورنيا بايرفاين وجون ربين من جامعة ولاية أوريغون منذ ثلاثة عقود. حيث افترضا أن تكيفات ممتصي الحرارة أو خافضي الحرارة كلها كانت حول قدرة الاحتمال. وقد لاحظا أن الثدييات والطيور لديها قدرة هوائية عالية إذا ما قورنت بالحيوانات الأخرى، التي تزود عضلاتها بالكثير من الأوكسجين
وتبقي تلك المؤونة مستمرة لفترة طويلة. بالنتيجة، فهي قادرة على تحمل الجهد لمدة طويلة، سواء في مطاردة الفريسة أو مقاتلة المنافسين. استمر كل من بينيت وربين بمحاولة شيء أكثر تعقيداً: إن المستوى العالي لهذه المقدرة الأكيدة تؤدي إلى نسبة أيضية في الأوقات كافة. بمعنى آخر، إن اختيار الطاقة بالنسبة لقدرة الاحتمال يقود إلى تخفيض الحرارة.
لا يتفق الكثير من الأشخاص مع هذا الرأي، فلا يوجد سبب واضح لماذا ينبغي على الاثنين أن يكونا مترابطين: تعتمد المقدرة الهوائية على جهاز القلب والأوعية الدموية والعضلات بينما تعتمد الأيضية المتبقية على الدماغ والأعضاء الداخلية. على رأس ذلك، توجد بعض الزواحف مثل سحالي المراقبة لديها مقدرة هوائية عالية لكن نسبة الأيضية المتبقية متدنية. تحقق بعض الثدييات والطيور نفس الشيء جداً وذلك بتخفيض درجة حرارة أجسامها عندما تكون في حالة خمول أو سبات. لم يتم حقاً إثبات فرضية المقدرة الهوائية أو دحضها أبداً. مع وجود محاولات جادة للقيام بهذا الأمر.
ثمة تناقضات أخرى أيضاً. لقد كان لدى ديناصورات ثيربود Theropod وهي المجموعة التي تتضمن ديناصورات فيلوكيسيربتورس Velociraptors بالتأكيد مقدرة هوائية عالية. يوافق أغلب الباحثين أن يعتمدوا على الخط التكيفي للطيور. لكن هل كانت من ذوات الحرارة المخفضة؟.
يصر ربين على الجواب وهو: لا.. مع أن فرضية المقدرة الهوائية تعطي هذا الربط. فهو يوافق على أن ديناصورات الثيروبود كانت تتمكن من سرعة وعمل كبيرين. لكنه يعتقد أنها كانت تحتفظ بأيضية متبقية. بنى استنتاجه هذا على الحقيقة بأنها كانت تفتقر إلى ما يدعى بالقرائن التنفسية أو توسع التفاف قوقعة العظام أو الغضروف في المجاري الأنفية للطيور والثدييات التي تخفض من فقدان الماء خلال التنفس وهي مشكلة كبيرة عندما يكون لديك "تحولك الغذائي السريع".
لذا إن لم يكن ثمة ضرورة للربط بين قدرة الاحتمال والدم الحار، فإذاً لماذا ظهر هذا الأمر لدى الكل؟ هنا يتدخل مارسيل كالاسين وبارت نوليت من معهد الأحياء الهولندي واللذان يدرسان قياس الاتحاد العنصري للمركّبات النقية، كيف تحصل الحيوانات على ما يكفي من المواد المغذية التي تحتاجها. لدى آكلات النبات مشكلة معروفة جداً هنا: كيف لها أن تحصل على النتروجين الكافي الذي تحتاجه لصنع البروتينات و DNA وRNA ؟
بالأساس، إن آكل أوراق النبات فقط، فإنه سيحصل على كربون أكثر من اللازم ولن يكون النتروجين كافياً. بعض الزواحف هي آكلة النبات لكن أسلوب حياتها ليس مشتركاً مع تلك المراوغات. يقول روبرت أسبينردا من جامعة ولاية كاليفورنيا بنورث ريج: "من حين إلى آخر تأكل سحالي آكلة النبات الحشرات والفقريات الصغيرة وهذا بلا شك يساعدها كي تتغلب على نقص المواد المغذية".

صورة  2+3
تكشف الصورة تحت الحمراء مكمن تسرب حرارة الجسد للخارج وحيث الكائنات ذات الحرارة الأعلى.
 
في عام 2008 قدم كل من كالاسين ونوليت موضوعاً عن النتروجين ولعله يوضح لماذا تطورت الطيور والثدييات ذوات الدم الحار. يقول كالاسين: "إذا كان دلو واحد من أوراق الشجر يعطيك خُمس النتروجين الذي تحتاجه، فإن كل ما تحتاج هو أن تأكل خمسة دلاء. ماذا تفعل بكل الكربون الفائض؟ تحرقها. كذلك هي ذوات الحرارة المخفضة.
يعتقد بأنه من الممكن أن ترتفع نسبة الأيض المتبقية في الحيوانات التي تعتمد على نظام غذائي لآكلات النبات. ويتابع إن "ديناصور الثيروبود الذي تحول إلى آكل نبات قد استفاد من الدم الحار. من المحتمل التي كانت تعتمد على نظام غذاء أوراق النبات قد تكيفت إلى ذوات الحرارة المخفضة في المركز الأول".
اعتراض يقف إزاء هذه الفكرة وهي أنها تبدو فاشلة: يؤدي الأيض الأعلى إلى انقلاب أعلى للبروتينات وذلك مطلب كامل أكبر للنتروجين. يتوجب على الطيور والثدييات الحديثة أن تستهلك أربعة أضعاف من النتروجين تقريباً باليوم أكثر مما تستهلكه زواحف ذات حجم مماثل، هذا بحسب رأي كالاسين ونيولت.
على أي حال، يوجد تعويض من ناحية نوع طعام ذوات الحرارة المخفضة بإمكانها أن تبقى على قيد الحياة معتمدة على ذلك النوع. لعله يتحتم على آكلات النبات ذوات الحرارة المخفضة أن تأكل أكثر. لكن كالاسين ونيولت يعتقدان أنه بوسعها أن تعيش على الطعام الذي يحوي فقط على نصف إلى ربع مقدار النتروجين لكل تعبئة فم.
لعلك تفكر أيضاً بأنه يوجد طرائق أبسط للتخلص من الكربون الفائض، إنما في الحقيقة ذوات الحرارة المخفضة لديها حل بسيط جداً. إن تحويل الكربون الزائد إلى غاز باستطاعتها أن تطرحه عن طريق التنفس وهي الوسيلة الأبسط للتخلص منه.
والأكثر من هذا، فإن التغيرات الجزيئية المطلوبة تبدو بسيطة نسبياً. بحسب رأي فرانك سيباتشير من جامعة سيدني في أستراليا، أن تطور الفراخ يبدأ بتوليد حرارتها الخاصة عندما تنتج خلاياها جسيمات في هذه الخلايا تحت تأثير بروتين يدعى PGC-1 ألفا. ربما قد حدث تحول آخر مماثل أثناء التكيف، في التغيرات التي حدثت لتصنع بروتين PGC-1 ألفا أكثر بقليل.
حرارة الجسم مصدر نظيف للطاقة
 في عام 2012 توصلت أحدث دراسة إلى طريقة يمكن من خلالها شحن وتزويد الهاتف المتنقل بالكهرباء باستخدام حرارة الجسم فقط. حيث نقلت مجلة "التايم" الأمريكية عن تقرير أن "الباحثين تمكنوا من تطوير نوع من المحافظ الخاصة التي يوضع بداخلها الهاتف المحمول، والتي تعمل على توليد الكهرباء من خلال الاختلاف بدرجة الحرارة بين الجسم ودرجة الحرارة الخارجية حول المستخدم". وأشارت الدراسة إلى أن المواد المستخدمة في هذه الحافظة، والتي تستند في توليدها للطاقة الكهربائية على علوم المواد (الإلكتروحرارية) هي في الغالب باهظة الثمن وتكلف نحو ألف دولار للكيلوغرام الواحد. ويسعى الباحثون لتطوير هذا المنتج باستخدام مواد شبيهة، بإمكانها تحويل الحرارة إلى كهرباء، حيث تجري الأبحاث على عدد من المواد الأرخص سعراً لتزويد السوق بمنتجات أكثر وبأسعار تكون منافسة لمثيلاتها من أجهزة الشحن التقليدية. وأشار التقرير إلى أن الباحثين في الدراسة يعملون على تصميم ملابس خاصة من المواد المستخدمة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية، لدرجة تكفي وضع الهاتف المحمول في جيب البنطال أو الجاكيت للقيام بعملية شحن البطارية.
  باحث وكاتب علمي من سورية.



 



المصدر : الباحثون العدد 72 -73 حزيران وتموز 2013
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5371


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.