الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
الأحد  2014-05-11 | الأرشيف مقالات الباحثون
هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون
هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون

 لو طرحنا السؤال أعلاه دون عبارة "في كل شيء" أي اكتفينا بالقول" هل نحن متقدمون على أسلافنا؟" وحسب، لكان بديهياً الجواب بـ"نعم" بدون أدنى تردد. إذ بديهيٌ أننا - بالمحصلة - سبَقْنا أسلافَنا، القريبين منهم والبعيدين، بما بات معروفاً للجميع من منجزات التكنولوجيات المعاصرة وغير المعاصرة مما لا نجد مبرراً لإضاعة الوقت في تعداده.
ولكن السؤال المطروح هو، وعلى وجه الدقة، هل نحن متقدمون عليهم في كل شيء؟ وهنا نضع خطاً تحت هذه العبارة الأخيرة. ويمكننا وضع السؤال وطرحه بصياغة أخرى وهي: هل سبقونا هم إلى معارف وتقنيات نعتبرها من منجزاتنا المعاصرة؟
 لقد سبقونا، ولا أقول كل أسلافنا، بل بعضهم فقط، (والمعنى مفهوم وجلي للقارئ الفهيم) !!! نعم، سبقونا في كثير من الوجوه والمضامير. إذ كثيراً ما نعتقد خطأً، أن ابتكارات العصر هي من ابتكارنا نحن المعاصرين المُحدَثين، وذلك تكريساً واستمراراً لمفاهيم سائدة خاطئة لم نمحّص بها أو ندقق. فمثلاً, لقد عرفوا مادة "البيتون" أو الخرسانة، قبلنا بأكثر من ألفي عام على أقل تقدير!!
 وهذا الكلام ليس من قبيل "التخريص" بل إنه مثبت علمياً وبالدليل الآثاري. وسنعطي فيما يلي الأمثلة والإثباتات بالأدلة القاطعة على كل ما "نزعم"، ليس فقط في مجال معرفتهم للبيتون, بل وفي مجالات هندسية أخرى أيضاً.
 ولا يعتقدنّ أحد أنهم سبقونا إلى معرفة أشياء كثيرة نحن نعرفها اليوم وكفى، ففي هذا ظلم بحقهم وإجحاف, بل وجهل في جانبنا. فالحقيقة أنهم عرفوا منذ أزمان ما لا نعرفه نحن اليوم في زمننا الحاضر!! أي أنهم تركوا لنا ألغازاً محيرة من أعماق الماضي مازلنا اليوم نتعجب ونتساءل ونحاول اكتشاف كيف توصلوا إليها أو كيف صنعوها أو كيف نفذوها. وهذه "الألغاز" ترقى إلى "المعجزات" حتى بمعاييرنا التقنية "المتطورة" المعاصرة التي نمتلكها اليوم.
 
 وفي هذا المقام، لا تفوتنا حقيقة امتلاك قدامى المصريين، للكثير من المعارف المادية والإنشائية والمعمارية ومعارفهم الفلكية المذهلة، التي عَزَّت على حضارات قديمة أخرى ناهيكم عن علومهم السرّانية. وهذا أمر ثابت تاريخياً ومعترف به على نطاق واسع في الأوساط المعرفية. فعملية بناء الأهرام، على سبيل المثال لا الحصر، مازالت عصيَّةً على مداركنا حين نحاول تفسير الكيفية التي تمت بها. ومازال الباحثون والأركيولوجيون يضعون تصوراتهم وافتراضاتهم حول طريقة تنفيذها دون أن يتوصّلوا إلى الجزم في أية من هذه التصورات أو الافتراضات. ولذا فإننا لا نستغرب أن كبار الفلاسفة والرياضيين والعلماء الإغريق من أمثال فيثاغورس وتالس وهيرودوتس وغيرهم قد "حجّوا" إلى قبلة المعارف مصر لينهلوا من معينها قبل الميلاد بستة قرون على الأقل.
إليكم الأدلة الدامغة على بعض ما سبقنا إليه أسلافنا في الأمثلة التالية:

 أولاً- لقد عرفوا مادة "البيتون" أو الخرسانة قبلنا بألفي عام على الأقل!!:
من جملة ما نعتقده، خطأً، نحن المهندسون المدنيون(1) وسوانا على حدٍّ سواء، هو أن مادة البيتون أو "الخرسانة" على أشكالها إنما هي من ابتكارات القرنين الأخيرين (التاسع عشر والعشرين) تحديداً، وذلك لأن مادة الإسمنت البورتلاندي لم تُعرَف إلا متأخراً عام 1824 على يد الإنكليزي جوزيف آسبدن Joseph Aspdin. ونعلم أيضاً أن أول مصنع للإسمنت أُنشِئَ في ولاية ﭙنسلفانيا الأمريكية عام 1875 وأن أول استخدام له في الطرق كان في ولاية ميشيغن عام 1909. ولكن، وبغض النظر عما هو معروف اليوم بأن مادة الإسمنت البورتلاندي تشكل المادة الرابطة الأساسية لمكونات البيتون, فإنه من المؤكد اليوم أن أسلافنا, بل بعضهم, قد طوروا مواد رابطة أخرى تفعل فعل الإسمنت كانت تخلط مع الماء وتصب "سائلة" في قوالب أو بدونها ثم تتصلب بعد فترة لتصبح مادة مقاومة ليس فقط للضغط والشد بدرجات متفاوتة, وإنما قابلة للتصلب ضمن الماء أو حتى في مياه البحر المالحة وقادرة على مقاومة الفعل الكيميائي لهذه الأخيرة.
 ولم يعرفوا البيتون فقط، بل عرفوا أيضاً تقنيات متقدمة في صبِّه، سواء على اليابسة أم في البحر! ففي مدينة "قيصرية البحر" (انظر NGM Feb. 1987) وهي مدينة ساحلية داثرة اليوم ومرفأ قديم غارق تحت سطح الماء على الساحل الفلسطيني يبعد نحواً من 30 كم إلى الجنوب من مدينة حيفا (انظر الخريطة في الشكل 1)، أظهرت التنقيبات الأثرية (انظر الصورة 2) تحت سطح الماء وفوقه وجود مرفأ (انظر الصورة الجوية 3) كان يعتبر واحداً من أهم أربع مرافئ في المتوسط في الدور الروماني، والعائد إنشاؤه إلى فترة حكم الإمبراطور الروماني أوغسطس قيصر (27 ق.م - 14 م). وكان قد أَطلَق اسم " القيصرية" على المدينة والمرفأ حاكمُ فلسطين الملك هيرودوس تيمناً باسم سيده أوغسطس قيصر وباتت تُعرَف بقيصرية البحر Caesarea Maritima تمييزاً لها عن عدة قيصريات أخرى مثل قيصرية فيليبي وقيصرية الكبادوك أو كبادوكيا (كايسيري اليوم). وبيت القصيد في كلامنا أن بناة المرفأ استخدموا نوعاً من البيتون المائي Hydraulic Concrete الذي يشكل نوعاً خاصاً من الرماد البركاني مادة أساسية في تكوينه في صب كتل ضخمة لصنع المكسرين الجنوبي (مع لسانه) والشمالي من الميناء. ونحن لا نستغرب هذا إذا عَلِمنا أن الإنسان اكتشف أن الطبيعة سبقته إلى "تصنيع" الإسمنت حين يصادف مرور الحمم البركانية ذات الحرارة المرتفعة من باطن الأرض على طبقات الغضار، فيتم "شَيِّها" وتخليصها من الماء لتندفع غباراً مشوياً جاهزاً ينتشر على سطح الأرض المحيطة بالبركان، ما دَفَع "مبتكِر" مادة الإسمنت إلى محاكاة هذه الحادثة الطبيعية في فرن شيِّ الغضار الفولاذي الضخم الأسطواني المدعو kiln "كِلْنْ" الأفقي ذات الميل الطفيف (والذي يشكل المكون الرئيس لمصنع الإسمنت) لينتج مادة الـ"كلينكر" clinker ليصار إلى طحنه فيما بعد وإضافة نسبة بسيطة من الجبس (الجبصين) لتسريع تصلُّبه. أي، وباختصار، فإن "مخترع" الإسمنت لم يفعل إلا محاكاة الصبيعة لإنتاج الإسمنت.
 أما المهندسون الذين صمموا ونفّذوا مرفأ القيصرية فقد جهزوا لذلك على البر قوالب خشبية ضخمة يمكنها أن تطفو وتتشكل جدرانها من طبقتين يفصل بينهما فراغ اتساعه أربعون سنتمتراً تقريباً، ثم تم قَطْرُ القوالب بالسفن إلى مكانها المحدد لإغراقها وتنزيلها في مواضعها المقررة. وتم إغراق هذه القوالب الضخمة بإملاء الفراغ المتشكل بين طبقتي جدرانها بشكل متكافئ بملاط عازل للماء وبعد أن استقرت القوالب التي تم إغراقها في مواضعها على قعر البحر بوشر بصب البيتون المائي ضمن خلاياها المعَدَّة لذلك. (انظر الشكل التوضيحي في الصورة 4) الذي يبيّن ما ذهبنا إليه.
وهنا أيضاً، وبعيداً عن مسألة معرفتهم بالخرسانة المائية hydraulic concrete، أذكر أن بناة هذا المرفأ كانوا يدركون، سلفاً، مشكلة تراكم الطمي البحري (أو ما يُعْرَف بظاهرة الـ silting) التي يتسبب بحدوثها ركود الماء ضمن حوزة المرفأ، فاحتاطوا لذلك بأن تركوا فتحة في مكان أحسنوا دراسة واختيار موقعها على المكسر الجنوبي أغلقوها ببوابة ليسمحوا بالتيارات البحرية بدخول حوض المرفأ بين الفينة والأخرى لتجريف ما قد يكون تراكم من الطمي السِلتي (أو ما يُعرَف بعملية الـ de-silting) بفتح البوابة متى رغبوا بذلك ومن ثم إغلاقها ثانية، لا أن يتركوا المشكلة تتفاقم إلى حد أن يملأ الطمي حوض المرفأ بعد فترة طويلة من الخدمة على غرار ما يحصل اليوم، في بداية القرن الواحد والعشرين في معظم سدود العالم!!! (انظر الشكل التوضيحي 5) الذي يبيّن تصوراً كاملاً للمرفأ بعد كمال إنشائه حسب البعثة الأثرية التي قامت بعملية التنقيب تحت سطح البحر.
وما دمنا في معرض الحديث عن البيتون، فإننا نذكر هنا ما لا يعرفه إلا القلائل جداً من مثقفينا، وهو حقيقة أن معبد البانثيون الأثري في قلب مدينة روما قد نُفِّذَت قبته الشهيرة البالغ قطرها 44 متراً بطريقة البيتون المصبوب بالقالب وذلك في تاريخ مبكر جداً وهو العام 125 الميلادي أيام حكم الإمبراطور هادريانوس* وعلى يد المعمار السوري أﭙوللودوروس الدمشقي (70؟ - 135 م) على الأرجح (انظر الصورة 6 و7).
 ثانياً: وكانوا قادرين على التعامل مع أوزان لا يمكن أن نصدقها اليوم!!:
 ومن لا يصدق هذا القول, فإننا ننصحه أن يزور حصن سليمان, وهو معبد آرامي جبلي يقع على مسافة 25كم إلى الشمال الشرقي من مدينة صافيتا. المعبد مبني نحو نهاية القرن الثاني الميلادي وأهم ما يلفت النظر فيه ضخامة الأحجار المقطوعة التي بُنِيَ سورُه منها. فإحدى أحجار السور هذه تبلغ أبعادها 10 أمتار طولاً و80,2 متراً ارتفاعاً ومتراً واحداً سماكةً بحيث أن وزنها الإجمالي لا يقل عن 60 طناً (انظر الصورة 8). وأكثر من ذلك، فإن من زار بعلبك, فلا بد وأنه قد شاهد ما هو أضخم من هذه الأحجار بأضعاف مضاعفةّ!! إذ تبلغ أبعاد ثلاثة أحجار ضخمة في الجهة الغربية من أساس هيكل جوﭙيتر هيليوﭙوليتانوس (بعل البقاع الشمسي) 21 × 5,4 × 3.5 متراً للحجر الواحد!! أي إن وزن الحجرة المقطوعة الواحدة لا يقل عن 750 طناً مترياً !!! (أي ما يفوق حمولة باخرة كبيرة لنقل البضائع اليوم) (انظر الصورتين 9 و10). ومن زار المقلع الحجري الذي أخذت هذه الأحجار منه والذي يبتعد بما لا يقل عن 500 متراً عن موقع المعبد فإنه سينذهل بحجرتين أخريين مقطوعتين لم يتم نقلهما إلى موقع المعبد تزن الواحدة منها ألفي طن!!!. وتُعرَفُ إحداها شعبياً باسم "الحجر الحبلى" وهذا فائق للمعقول حتى في معاييرنا التقنية المتقدمة جداً اليوم (الصورة 11).
 وتبقى الأمثلة المحيرة: كيف وبأية وسائط تم قطع ونقل وتثبيت مثل هذه الأحجار في مكانها؟ نحن مهندسي القرن الواحد والعشرين لا نعلم كيف, ولا نمتلك الإجابة الشافية على هذه التساؤلات.
 ثالثاً: وتبقى طريقة تصنيع الأعمدة الضخمة المستديرة المقطع وتيجانها وقواعدها لغزاً محيراً آخر!!:
 ففيما يتعلق بالأعمدة التي كانت تقطع أحجارها من المقالع قبل تصنيعها تمهيداً لإعطائها شكل العمود, ثم يتم نقلها بعربات ضخمة تجرها الخيول إلى حيث توجد ورشة التصنيع أو النحت لتعطى هذه شكلها النهائي بدقة متناهية تحاكي دقة المخرطة, فإنه لا يعقل أن تكون هذه منحوتة بطريقة الإزميل التي يستحيل أن تعطي مثل هذه الدقة. وإذا علمنا أن المادة التي صنعت منها الأعمدة تدرجت قساوة أحجارها من الأحجار الكلسية المتوسطة القساوة إلى الغرانيت البالغ القساوة, كما تدرجت أبعادها وحجومها بحيث بلغت أقطار دوائر مقاطعها 50,2 متراً في بعض الأحيان وارتفاعاتها 20 متراً (انظر الصورة 12)، علمنا كم من الإعجاز بلغه هؤلاء البناة العظام. وإذا تأملنا الطريقة التي كانوا يتمكنون بواسطتها من تصنيع استدارات القواعد التي ترتكز عليها هذه الأعمدة بدقة فائقة لا يمكن تحقيقها إلا بالمخارط اليوم! ثم الكيفية التي تداولوا هذه الأعمدة فيها ونصبوها في أماكنها أيضاً بمنتهى الدقة! ثم التقنية التي استخدموها ليضعوا تيجانها وسواكفها وأفاريزها فوقها، لأدركنا جانباً من عبقريتهم, وهم الذين لم يمتلكوا التقنيات التي نمتلكها اليوم من ميكانيكية وكهربائية!!؟؟

 أما الدقة البالغة التي حققوها في نحت التيجان فهي مثيرة للإعجاب. فالتيجان المنحوتة بطريقة اليد والإزميل لا نخطئها اليوم لسبب بسيط وهو أن آثار الإزميل ما زالت بادية آثارها على سطوح الأشكال المنحوتة من نافرة وغائرة ومُخَرَّمة. أما الشيء المدهش واللافت الذي لم نتمكن من تفسيره هو أن آثار الإزميل أو أدوات النحت لا تظهر دوماً على سطوح الكثير من التيجان. فقد رأينا تيجاناً كورنثية كثيرة في معبد بعل شمين بتدمر مثلاً لا يمكن للمرء أن يقتفي هذه الآثار على سطوحها، فسطوحها بالغة في الدقة من جهة وبالغة في النعومة. وقد يقول قائل: هذا أمر بسيط، فإنهم كانوا يعرفون وسائط تنعيم سطوح الحجر بعد فراغ النحات من عمله النحتي. غير أن ما يذهلنا أن هذه التخاريم النحتية التي تزيِّن سطوح هذه التيجان تظهر عليها ما يشبه الفواصل أو الآثار التي تتركها شفتا قالب بعد فك هذا القالب عن شكل جصي مصبوب (الصورة 13). والمثير للدهشة أكثر وأكثر أن هذه الفواصل تتكرر بانتظام يثير الشبهة بأنهم كانوا يستخدمون فعلاً تقنية الصب ويعرفونها. ولكن، وهنا تتعاظم دهشتنا لأنهم كانوا يحاكون مادة الحجر المصنوع منها التاج بشكل فائق بحيث يتعذر على المرء القول بأن المادة "المصبوبة" هي مادة دخيلة على مادة الحجر، بل منها وفيها.
 
أو ليست كل هذه المشاهدات جديرة بالتفكر والتبصر؟ بل بالإعجاب والإكبار من جانبنا؟
 وختاماً يحضرني سؤال يتردد في ذهني كلما عقدت مقارنة بين الحضارة الرائعة التي خلّـفها لنا "بعض" أسلافنا وبين ما نشاهده اليوم من مظاهر التردي والتخلف والانحطاط في "بعض" المواطن هنا وهناك من العالم، وهذا السؤال هو: هل يسير الزمن دوماً إلى الأمام؟
 أترك الإجابة لكم، لعلكم تدركون.
أديب ومترجم سوري



(1) كاتب البحث مهندس مدني بالمهنة.
•"أدريانوس" أو "هادريان" أو "أدريان" (117 – 138م)


 



المصدر : الباحثون العدد 76+77 شباط – أذار 2014
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6556


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.