الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2009-10-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
الأبراج وأخواتها بين العلم والخبرة- أديب الخوري
الأبراج وأخواتها بين العلم والخبرة- أديب الخوري

"لا شيء صحيحٌ على الإطلاق، ولا شيء خاطئٌ كلّيّاً:

إنّ أفضل الساعات الإلكترونيّة تحتاج إلى إعادة ضبط، ولو كلّ مليون عام،وساعة الحائط المعطّلة ذات العقارب تشير إلى الوقت الصّحيح مرّتين كلّ يوم".

تجتاح العالم موجةٌ من الاهتمام بما يسمّى "الرّوحانيات spiritualisme"(ويقول البعض "الإرواحيات") أو ما يسمّى أيضاً بالمناهج العرفانية "occultisme"، وفيها الأبراج وقراءة الكفّ وورق التارو (نوع خاصّ من ورق اللعب) وغيرها... ويتدرّج الاهتمام بمثل هذه الأمور من دائرة البسطاء والأميّين إلى أوساط من يُسمَّون مثقّفين ومتعلّمين. ويتراوح الأمر بين قراءة البرج في الجريدة اليومية على سبيل التسلية، وبين تتبّع الجرائد والمجلاّت والكتب "المختصّة" وعيادة "العلماء" و"العارفين" والعرّافين والمشعوذين... بل وقد يصل إلى حدّ صرف الكثير من الوقت والمال من وراء الشّاشة الأصغر، وعبر الشّبكة العنكبوتيّة، بحثاً عن الحظّ وعن المستقبل وأيضاً عن الوقت والمال!

يكدّس "العلماء" المختصّون بهذه المواضيع ثرواتٍ طائلة، ويصرف بعض الفقراء آخر ليرةٍ لديهم ليخبرهم أحدٌ آخر عمّا يريدون.

يدّعي البعض أن معرفة البرج والطالع وأمور أخرى تيسّر للمرء حياته وتدلّه على طريقه وتقوده إلى شاطئ الأمان، ويرى آخرون، على العكس تماماً، أن كلّ الأمر لا يتعدّى كونه بقايا خرافاتٍ آن الأوان للتخلّص منها.

تدور نقاشاتٌ متعدّدة في مختلف الأوساط حول صحّة هذه المناهج، وغالباً ما يكون الجدال عقيماً، وغالباً ما يدور حوار طرشان...

تكمن المشكلة الكبرى في كوننا لا نريد إن نصغي: أن الذي لا يريد أن يصغي لن يقتنع قطّ بوجهة نظر الآخر، حتّى حينما تكون مجرّد صياغةٍ أخرى لوجهة نظره هو نفسه!! والّذي لا يصغي لن يرى القواسم المشتركة بينه وبين من يحاوره وإنّها لموجودة دوماً مهما تكن صغيرة.

بيد أن هناك "حقيقة" أخرى يجب أن ننتبه لها أيضاً: وهي أن الذي لا يصغي لا يستطيع أن يُقنِع... أمّا كلمة حقيقة فلقد وضعتها بين مزدوجين لكي أذكّر بأن الحقيقة مفهومٌ نسبيّ وأنّ الحقيقة المطلقة ليست أمراً في متناولنا، وما هذا غير بعض ما يعلّمنا إيّاه العلم الحديث.

أحاول عبر هذه الصفحات القليلة أن ألحظ الأمر بنظرةٍ مختلفة، وأجد أن عليّ من أجل ذلك أن أتحدّث بإيجاز عن أشياء عديدة قبل أن أعود إلى الموضوع.

أوّلاً: تبدو القيم الدّينيّة الأصيلة، وربّما الأديان نفسها، في تراجع إلى مجرّد فروضٍ أو ممارساتٍ طقسيّة تخلو من معانيها العميقة. ذلك أن المؤسّسات الدّينيّة تحصر نفسها في إتمام وظائف ذات طبيعةٍ اجتماعيّة ووظيفيّة وتبتعد بقدر كبير عن وظيفتها الروحيّة الأساسيّة. يخلق هذا التّراجع بطبيعة الحال فراغاً نفسيّاً وروحيّاً كبيراً بين الناس، ولا سيّما الأجيال الصّاعدة منهم. ويبحث هؤلاء إذاً، عن وعيٍ أو عن غير وعي، عمّا يملأ هذا الفراغ.

ثانياً: كان يمكن للعلم البحت، أو لعلوم النّفس والتربية، أو للفنّ والأدب، بمختلف أوجههما وفروعهما أن يعوّضا الكثير ممّا يلزم تعويضه لولا عوائق متعدّدة تمنع هذه المناهج من لعب دورها. أمّا كيف كان يمكن ذلك وما هي هذه العوائق فموضوعٌ يطول وقد يستحقّ بحثاً آخر...

نتيجة أولى: تجد "الرّوحانيّات" أرضاً خصبةً في نفوسٍ عطشى. أن النّاس لفي حاجةٍ أن يعيشوا في الماضي أو في المستقبل. إن مشاعرنا لتحتاجُ أن تُداعَب بطريقةٍ أو بأخرى. عندما نعاني نقصاً في حاجاتنا الروحيّة، في تواصلنا مع اللامتناهي، مع المطلق، عندما نشعر بجوعٍ في نفوسنا، في مشاعرنا، في أفكارنا، في علاقاتنا، عندما نعيش فراغاً في وقتنا،... سواء شعرنا بذلك أم لم نشعر، فإنّنا، أن لم نتّجه نحو أصوليّةٍ أو أخرى، نتجّه إلى الأبراج كأبسط أنواع هذه المذاهب العرفانية وأكثرها رواجاً (وأنا حتّى الآن لا أناقش صحّة أو ضلال هذه المناهج بحدّ ذاتها).

يمكن، على سبيل الابتعاد عن التّعميم، والبقاء على أرض الواقع، إعطاء بعض الأمثلة الواقعيّة:

عندما يمكث الموظّف وحيداً أو مع مجموعةٍ من زملائه ساعاتٍ طويلة في مكتبه دون أي عمل يقوم به، فإنّ من الممكن جدّاً أن يمسك الجريدة بسهولةٍ ويقرأ الأبراج (ذلك أن فكرة قراءة كتابٍ علميٍّ أو أدبيٍّ غير مطروحة، هذا إذا توفّر الكتاب أو توفّرت إمكانية شرائه...).

عندما تبلغ فتاةٌ ما مرحلةً من العمر يقلقها فيها موضوع أن تتزوّج أو لا تتزوج، فلسوف يسهل عليها أن تبحث عن عريسٍ محتمل في فنجان قهوة مقلوب، أو أن تطالع الأبراج كلّ يوم علّ رفيقها يخرج من الجريدة، أو أن تتّصل بهذا أو ذاك من "علماء الفلك" الكثيرين في الأقنية الفضائيّة المختلفة،.. بل لقد تفعل ما هو أكثر من ذلك من زياراتٍ لهذا أو ذاك من "العرّافين".

حتّى أنّي عرفت بعض طلاّب يبحثون عن أسئلةٍ متوقّعة في الامتحان عند هذا المشعوذ أو ذاك!

لكنّ موظّفاً مشغولاً بما يكفي لن يجد حتّى الوقت لقراءة الأبراج، وصبيّة تحرّرت من أعراف المجتمع البالية القاضية على الفتاة بالزّواج: "وإلاّ... "، قد تختار هي نفسها ألا تتزوّج... وطالبٌ تعلّم قبل الرياضيات واللغات والجغرافية أن الامتحان هو جزءٌ مكمّل من عمليّة التعلّم، وأنّ أيّ شيءٍ لن ينفعه فيه غير جهده ومثابرته، لن يلجأ إلى "أساتذةٍ" من نوع آخر...

يمكن للقارئ بعد هذا أن يجد هو أمثلةً عديدة أخرى.. وما من شكّ أن هذه الأمثلة تختلف باختلاف طبيعة المجتمع، فأنا لست من القائلين أن المجتمعات الغربيّة مثلاً تفضلنا من جميع الوجوه.

ثالثاً: يمكننا أن نعثر بسهولةٍ دوماً على فئة من الانتهازيّين الّذين يعرفون استغلال الواقع ولعلّه يمكن التمييز هنا بين فئتين:

أشخاصٌ يؤمنون حقّاً، وبطريقةٍ أو بأخرى، بهذه المناهج على اختلافها، فيتبنَّون العمل فيها، و"يدرسونها بعمق"، ويبشّرون بها، ويكرّسون جزءاً كبيراً من أوقاتهم، عن حسن نيّةٍ في أحيان كثيرة، من أجل "توعية" الآخرين... إن أغلب هؤلاء يتخلّون مع الوقت عن هذه الأمور وينخرطون في أعمالهم الأخرى، لكنّ بعضهم ينتهون مع الأسف لأن يصبحوا مجرّد منتفعين من حاجة الكثيرين من النّاس (كما أسلفنا) إلى قراءة كتب الأبراج، أو عيادة المداوين بالطّاقة، أو قراءة الكفّ أو الفنجان، أو غير ذلك...

لا ينفي هذا وجودَ فئةٍ أخرى، وهي فئةٌ ليست بصغيرة على ما أقدّر، لا تؤمن بتاتاً بهذه المناهج لكنّها ترى فيها فرصةً جيّدةً للكسب على حساب حاجة الآخرين وجهلهم. وهذا هو الأسوأ.

ليعذرني القارئ إذا أعدت الملاحظة نفسها: إنّني حتّى الآن لا أتعرّض لصواب أو ضلال هذه المناهج المختلفة (الأمر الّذي سأعود له لاحقاً) لكنّني أتحدّث عن واقعٍ أعتقد أن من السهولة بمكان التحقّق منه، وأترك ذلك لمحاكمة القارئ ورؤياه.

رابعاً: ثمّة ما هو أسوأ من ذلك فالضّرر الذي يلحق بالكثير من الناس نتيجة التجارة الرابحة جدّاً التي تستند على الأبراج وعلى غيرها، لا تقتصر على انتقال بعض المال، وأحياناً الكثير منه، من جيوب الفقراء إلى جيوب بعض الدجّالين الذين يعيشون في ثراءٍ فاحش، بل إن هذا الضرر يطال المجال النفسيّ أيضاً فكم من الناس يقودهم اهتمامهم بهذه الأمور إلى العيش في دنيا من الوهم والخيال يفقدون فيها بالتدريج واقعيّتهم، ليسقطوا في فخّ الشيزوفرينيا أو غير ذلك من الأمراض النفسيّة: إنّني أتّحدّث هنا عن حالاتٍ أعرفها، وإنّي لأرى أن ثمّة سبب كبير هنا وكافٍ ربّما، لكي نكون حذرين جدّاً، بل ومتشدّدين جدّاً مع انتشار التّعاطي بهذه المناهج.

يمكن أن يعترض بعض المتحمّسين هنا قائلين: "ولماذا لا يجب علينا أن نكون حذرين مع العلم، الّذي باتت الأسلحة النّوويّة أبسط ما يفرزه؟!" أوافق على وجوب الحذر في تطبيقات العلم أيضاً، لكنّ هذا لا ينفي ما سبق وقلته. إن موضوع العلم وتطبيقاته موضوع شائك آخر لكنّنا الآن نناقش موضوع التّنجيم.

دعوة:

بعد تقديم هذه الملاحظات. أخلص إلى دعوةٍ أريد أن أعلنها بصوتٍ مرتفع: ساهموا بإيقاف التجارة في ما يسمّى "الروحانيات". بمعنى آخر ساهموا في إيقاف الشّعوذة والتدجيل. إنها لتجارة مدانة بشدّة لأنّها تتلاعب بأقدس عواطف الناس وحاجاتهم النفسية وكثيراً ما تقود إلى تحطيمهم... كلّ هذا بغضّ النّظر عمّا فيها من صحّة أو خطأ!

 

أنتقل بعد هذه الدعوة ولعلّها أهمّ ما أردت قوله، إلى موضوعٍ أقلّ أهمية وهو تقديم رأيي الخاصّ بما في الأبراج من صحّة وخطأ وأعتقد أنه رأيٌ معتدل:

 

مقارنة أولى:

لحساب مساحة دائرة عُلِم قطرها، كان قدماء المصريين منذ 3700 سنة، يقومون بما يلي: يقسّمون قطر الدائرة على 9، ثمّ يطرحون الناتج من طول القطر. (أي أنهم يحسبون بذلك ثمانية أتساع القطر) ثمّ يربّعون الناتج فتكون لهم مساحة الدائرة.

نعلم اليوم أن هذه الطريقة الّتي استخدمها المصريون قبل بضعة آلاف من السنين تعطي نتيجة تختلف بمقدار 6 بالألف تقريباً عن نتيجة الحساب الصحيح، وهو تقريب مقبول جدّا، بل مدهشٌ أيضاً بالنسبة لإمكانيّات ومعارف ذلك الزمان. إن ما يهمّنا من هذا الموضوع هو ما يلي:

هناك قوانين رياضية تُستنتج وفق قواعد المنطق من قوانين سابقة لها أو من مسلّمات وبديهيّات، ومنها القانون الخاصّ بحساب مساحة الدائرة كما نعرفه اليوم.

قبل الوصول إلى هذه القوانين العلمية الصحيحة كان الناس يستخدمون طرقاً تقريبية لحساب المساحات والحجوم وما إلى ذلك. وهذه القوانين التقريبية كانوا يجدونها بالتجريب والخبرة ويحسّنونها جيلاً بعد جيل، بل إن الكثير من القوانين الصحيحة قد عرفها الأقدمون بالخبرة قبل أن يستنتجوها بطرق المنطق فيما بعد.

حين يكون الموضوع بسيطاً كمعرفة كيفية حساب مساحة قطعة أرضٍ مستطيلة الشكل، توصّل الأقدمون إلى طرق دقيقة مائة بالمائة، وفي حالة المسائل الأعقد قليلاً، كحساب مساحة أرضٍ دائرية، فقد توصّلوا إلى طرق تقريبية مقبولة.

إنّ من البديهيّ أن نستنتج أن "القوانين" أو "القواعد" المبنيّة على التجربة والخبرة تصبح أقلّ صحّةً ودقّة ووثوقيّةً كلّما تعقّد الموضوع.

يفيدنا هذا ألا نستهين بالخبرة لكنّه ينبّهنا من جهةٍ أخرى أن الخبرة ليست علماً وأن خلاصة الخبرة هي قوانين تقريبية أحياناً وقد لا تكون صحيحةً أبداً في أحيان أخرى.

يُعتَبَر السومريون ومن بعدهم البابليون من أهمّ مَن راقب النجوم وصنّف الأبراج واستخدمها في العرافة. لقد كانت النجوم في تلك الآونة من الزمن رفيقاً ليليّاً للإنسان، ولم يكن التلوّث الضوئيّ موجوداً بحيث لا تُرى النجوم كما هو الحال اليوم في المدن الكبرى. ربّما بدأ الأمر بربط بعض أحداث الحياة مع تشكيلات نجميّة معيّنة، ولا شكّ أن خبرةً كبيرةً قد تراكمت على مرّ الأجيال لدى هؤلاء الأقوام.

إذا افترضنا جدلاً أن لخارطة النجوم في السماء علاقة بحياة الإنسان، وهو أمرٌ غير مثبتٍ علميّاً، فإنّنا لا نحتاج إلى ذكاءٍ خارق كي نرى أن هذه العلاقة ستكون أكثر تعقيدا بكثير من قضيّة حساب مساحة أرضٍ مستطيلة أو دائرية أو حتّى ذات شكل أكثر تعقيداً. وإذا قلنا، ويبدو الأمر كذلك، أن البابليين وغيرهم قد وضعوا عن طريق الخبرة والملاحظة قواعد لهذه العلاقة بين خارطة السماء وحياة البشر، كما فهموها هم، فإنّ من البديهيّ أن تكون هذه القواعد بعيدة عن الصحّة وعن الوثوقيّة. وأخيراً فإنّ انتقال هذه الخبرة، أو ما كان صحيحاً من هذه الخبرة خلال آلاف السنين كان كافياً للقضاء على ما كان فيها من الصحّة إذا اتّفقنا أن أيّ شيءٍ لا يخلو من بعض الصّحّة حتّى ولو عن طريق الصّدفة.

 

مقارنة ثانية:

من أجل المزيد من إيضاح الفكرة أطرح مقارنةً من ميدانٍ آخر: الإبر الصينيّة. أنها ميراثٌ آخر من خبرة القدماء. يقرّ الطبّ الحديث بنجاعة وفاعلية هذه الخبرة في ميادين عديدة. بل وبتفوّق هذه الخبرة على الطبّ الحديث نفسه في بعض الحالات. ومع ذلك فهو لا يفسّرها، ولا يستطيع استيعابها ضمن منظومته ومقاربته، ولذلك فهي تصنّف في خانة الطبّ البديل أو الطبّ الموازي.

إنّ التفسيرات التقليديّة، لمنهج الإبر الصينيّة، التي تعتمد على وجود مراكز أو بؤر الطاقة في جسم الإنسان ليست غير جزءٍ من هذه الخبرة نفسها، وهي لا تنسجم دوماً مع تشريح الجسم البشريّ كما يطرحه الطبّ الغربيّ.

لا يمنع هذا أن يكون العلاج بالإبر، الّّذي مصدره تراكمٌ طويلٌ جدّاً لتجارب وخبرات، فعّالاً وشافياً لأمراض عديدة.

يختلف الموضوع بالنسبة للأبراج. ربّما كانت خبرة الإبر الصينية أكثر دقّةً بالأساس من خبرة الأبراج. وقد وصلتنا، إضافة لذلك، أقلّ تشويهاً وأكثر وضوحاً.

إنّ العلم الحديث الّذي يقبل منهج الإبر الصينية هو نفسه العلم الّذي يرفض منهج الأبراج. يعني هذا أن المنهج العلميّ الّذي بات علم الإحصاء الرياضيّ أحد أسسه، يقبل بالقواعد المستمدّة من الخبرة والّتي تؤيّدها، إحصائيّاً، النّتائج، ويرفض في الوقت نفسه قواعد أخرى مستمدّة من الخبرة أيضاً، لأنّها لا تؤيَّد بنتائج صحيحة من جهة ولأنّها لا توافق الرؤية العلمية الصحيحة من جهة أخرى.

 

ترمز الساعات الإلكترونية المتناهية الدقّة إلى العلم: أنها تخطئ لكنّ خطأها معروفٌ ومحسوب، ويمكن إعادة ضبطها في الوقت المناسب حتّى لو لم نكن بحاجة لذلك، لأن خطأ ثانية كلّ مليون سنة ليس بالأمر الّذي يغيّر الكثير.

يمكن أن نرى في ساعة الحائط المعطّلة، والّتي تعطي مع ذلك الوقت الصحيح مرّتين كلّ يوم، ذكرى عهد مضى: لقد قامت بعملها خير قيام، لكنّ من الممكن لشخص قد لا ينتبه لكونها معطّلة أن يعتمد عليها في موعدٍ مهمّ فيخسر في حياته فرصة كبرى، أو قد يخسر حتّى حياته!... لقد آن لها أن تنزل من مكانها حسبها أن علّمتنا في نهاية حياتها هذا الدرس: لا شيء كلّه خطأ!

 

 



المصدر : الباحثون 28 - تشرين الأول 2009
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3292


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.