الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-03-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
الحياة والتفاعلات الحيوية - المهندس فايز فوق العادة
الحياة والتفاعلات الحيوية - المهندس فايز فوق العادة

 

 

تتظاهر الحياة بطيف سريع من الأنواع الحية.

إن هناك أجناساً حية مختلفة على كوكب الأرض.

ما الذي خلُص إليه العلماء في سياق تقدير عدد تلك الأجناس؟

تواجه هذه العملية صعوبة كبيرة تُختزل بحقيقة أن الحشرات تمثل الغالبية العظمى من الأشكال الحية هذا إلى أن نسبة لا يُستهان بها من الحشرات الاستوائية لازالت مجهولة من قبل العلماء.

 

يتبنى العلماء طرقاً تقريبية لتحديد عدد الأجناس الحية، لو عُدنا إلى العام 1845 لوجدنا أن خمسين بالمئة من أنواع الطيور البالغة تسعة آلاف كانت قد صُنفت وسجلت، إن الطيور والثدييات هي أكثر الأجناس الحية التي حظيت بالدراسة، يعرف العلماء اليوم أن لكل جنسين منها في المناطق الاستوائية يوجد جنس واحد فقط في المناطق المعتدلة. إن كانت هذه النسبة هي نفسها للحشرات فإن العدد الكلي للأجناس الحية يتراوح بين ثلاثة ملايين وخمسة ملايين. نتطرق إلى الطريقة التالية التي تنطلق من قاعدة عامة تربط بين حجم الكائن وعدد الأجناس المقابل، إن كانت الكائنات أصغر في حجومها ازداد عدد أجناسها. هكذا إن نَقَص الحجم إلى العُشر ازداد عدد الأجناس مئة ضعف. إن كانت هذه القاعدة صحيحة عبر السلم الهابط لحجوم الكائنات حتى أنواع الأحياء التي لا تزيد أطوالها عن عُشر الميليمتر، يكون العدد الكلي للأجناس الحية المختلفة على كوكبنا حوالي عشرة ملايين.

تعتمد طريقة مغايرة القواعد المعلوماتية المحددة، الفكرة هنا هي أن يجري تعداد شامل لكل الأجناس الحية في رقعة ضيقة، مثلاً في شجرة استوائية واحدة فقط، نفترض في هذه الحالة أن نسبة الحشرات إلى النباتات وكافة الأجناس الحية المختلفة الأخرى ثابتة لا تتغير في كل مكان من العالم، قد يبدو هذا الفرض تقريبياً لكنه يناسب الصعوبة البالغة التي ينطوي عليها إجراء تعداد شامل ودقيق لكل الأجناس الحية على كوكب الأرض.

يتم الحساب وفق هذه الطريقة على النحو التالي: نفرض أن تعداداً للخنافس قد جرى ضمن أغصان شجرة استوائية، تفيدنا المعلومات الإحصائية السابقة بوجود أربعين جنساً مختلفاً من الخنافس لكل ستين جنس من الحشرات الأخرى في كل أنحاء العالم. إن كانت هذه النسبة صحيحة في حالة الشجرة التي أجرينا التعداد فيها لخلصنا إلى نتيجة مفادها أن هناك مئتين وأربعين جنساً من الحشرات الأخرى غير الخنافس في أغصان تلك الشجرة. هكذا يصبح العدد الكلي لأجناس الحشرات المتباينة في أغصان تلك الشجرة أربعمئة جنس، يعيش ثلثا الحشرات في أغصان الشجرة والثلث في باقي الشجرة. يعني ذلك وجود ستمئة جنس من الحشرات في الشجرة الاستوائية، إذا فرضنا وجود خمسين ألف جنس مختلف من الأشجار الاستوائية لاستنتجنا أن عدد أجناس الحشرات في العالم يبلغ ثلاثين مليون، إن التلوث المعاصر يقضي بسرعة على مختلف الأجناس الحية.

وماذا عن التفاعلات الحيوية! بحث العلماء لفترة طويلة آليات التفاعلات الحيوية، على نحو خاص الدوافع التي تحفز هذه التفاعلات، يُختزل الموضوع إلى مسألة بروز الأشكال والبنى والوظائف في المنظومات الحية فيما يُعرف بمصطلح تكون الأشكال. شغلت القضية ذهن عالم الرياضيات آلان تيورينغ في القرن الماضي خاصة مقدرة المتعضية الحية على تحويل محلول كيميائي إلى بنية بيولوجية أو تجميع حشد كروي من خلايا متماثلة وقلبها إلى متعضية.

أورد تيورينغ في مقدمة بحثه العبارات التالية: "لا تقوم نظريتي على أي فرضية جديدة لكنها تؤكد على أن القوانين الفيزيائية المعروفة تكفي لتفسير طيف واسع من الحقائق، إن فهم بحثي يقتضي معرفة واسعة بالرياضيات ومعرفة أقل بالبيولوجيا وإلماماً بالمعطيات الأولية للكيمياء".

نتوقف في سياق ما تطرق إليه تيورينغ عند ظاهرة التخصص الوظيفي لدى الجنين، يبدأ الجنين الكروي عند مرحلة معينة بفقدان خصائصه التناظرية إذ تأخذ الخلايا بالتمايز لتكوين أعضاء متباينة.

إن الانطلاق من كرة الخلايا كاملة الانتظار آنفة الذكر والتغيرات التالية ستُبقي على سمة التناظر الكروية. باختصار يجب أن نكون جميعاً أشبه بكرات. هذا ما يتوقعه الباحث للوهلة الأولى لاسيما وأن التفاعلات التي تحفز هذه التغيرات هي تفاعلات حيوية كيمائية منتظمة ومتجانسة وغير عكوسة.

استطاع تيورينغ أن يبرهن بأسلوب رياضي حاذق على أن انكسار التناظر ضرورة أكيدة وأن تلك الضرورة تبرز إذ تأخذ البيضة الملقحة طريقها لتشكيل كائن بالغ التعقيد.

قادت أفكار تيورينغ إلى تفسير مدهش لتكون الأشكال المتباينة في الطبيعة بدءاً من التنوع الهائل في أنماط الحياة وانتهاءً بما نراه من تكوينات جغرافية متباينة، إن معظم التفاعلات الحيوية قد تبدو مستحيلة في المنظور الكيميائي تنجز في سياق ما يعرف بالوساطة الكيميائية، هناك على سبيل المثال وليس الحصر بروتينات تعرف بالأنزيمات تحقق وساطة متخصصة في جمع البروتينات من أنواع أخرى لتصنيع مركبات جديدة، إن للأنزيمات سمات هندسية مميزة تيسر التصاق البروتينات بها وبعد ارتباط البروتينات ببعضها ينسحب الأنزيم مخلفاً مركّباً جديداً. تمكننا هذه الحقيقة من طرح تعريف رياضي للمحتوى المعلوماتي للحياة وهو تعريف رياضي لأنه ينطوي على عملية تعداد معقدة لكل أشكال الأنزيمات الممكنة ولطرائق تراصفها بما يسهّل تفاعل البروتينات، هكذا يكون المحتوى المعلوماتي للكائنات الدنيا من قدر الآلاف، ويرتفع إلى مليارات المليارات في حالة الكائنات ذات البنى البيولوجية الأعقد.

إن أهم تقدم حققه العلماء مؤخراً هو الاكتشاف الخاص بالتفاعلات الكيميائية والحيوية ذاتية الوساطة، ومن أهم ما احتواه الحساء الحيوي الأولي جزيئاً أو مجموعة جزيئات استطاعت بتكوينها الهندسي والتبولوجي أن تتحول إلى الوساطة ليس لإنتاج مركبات جديدة بل لإنتاج نسخ منها.

لقد وفرت هذه الوساطة الذاتية ولازالت توفر الاشتراط الضروري لتغذية راجعة أساسية هي الحافز الأول لما نراه من تفاعلات حيوية متنوعة. هناك وساطة أخرى بالغة التعقيد تتبدى في شكل تقاطعات مختلفة لأفعال وساطة ذاتية وخارجية متباينة، نشير هنا إلى أن الحساء الحيوي البدئي لازال موضع جدل وأخذ ورد، لكن المهم هو أن التفاعلات الحيوية تتحقق على هامش الوساطة الذاتية ومجمل وساطات كيميائية معقدة أخرى، تصنف هذه التفاعلات فيما يدعوه العلماء السلوك غير الخطي. إن الرياضيات غير الخطية هي رياضيات صعبة للغاية.

تبرز ظاهرة الشواش كفصل، أساسي من فصول الرياضيات غير الخطية، يعرف الشواش بتغيرات عميقة وواسعة تطول الظاهرة وتنجم عن تغيرات، مقابلة طفيفة وضئيلة في المعطيات المحركة للظاهرة، هكذا قد يخرج تابع أو حتى كوكب في المجموعة الشمسية عن مداره فجأة بسبب الشواش، كذلك تنتشر الجائحات المرضية في وقت قصير لتعود وتتقلص من جديد، بشكل مماثل إذا أعطينا الحاسوب بعض المدخلات وزوّدَنا بالنتائج، فإن هذه النتائج تبتعد عن قيمها بشكل كبير إذا غيّرنا المدخلات بمقادير ضئيلة.

بدوره ينقلب الطقس ويتغير لسبب غير ملحوظ ومن هنا كان قول علماء الطقس: إن رفرفت فراشة بجناحيها في الهند فقد يهبُّ إعصار في البرازيل، ما يهمنا من الشواش هو النتائج غير المتوقعة أحياناً للتفاعلات الحيوية والتي تتمثل بطفرات في الكائن الحي أو في الأجيال التالية من جنس حي.

لقد أعاد العلماء مفهوم انكسار التناظر إلى ساحة البحث العلمي وطبقوه في أكثر من منحى، قام العلماء محمد عبد السلام وستيفن واينبرغ وشلدون غلاشو باستخدام مفهوم انكسار التناظر لتوحيد القوتين الكهرومغنطيسية والضعيفة فيما دعوه القوة الكهرضعيفة. أما القوة الضعيفة فهي القوة المسؤولة عن تحلل بعض الجسيمات كالنيترون مثلاً. طبق أحد علماء الرياضيات مفهوم انكسار التناظر في مجال علم الحياة. خلص هذا العالم من التطبيق المذكور وعبر برهان رياضي صرف إلى نتيجة مفادها أن الجوار الجغرافي في خلايا الدماغ لا يعني بالضرورة التعاضد الوظيفي، بكلمات أخرى، إن بعض خلايا الدماغ الواقعة في ركن "قصي من الدماغ بالنسبة إلى خلايا أخرى، قد تدعم النشاط الوظيفي لتلك الخلايا الأخرى على نحو غير متوقع، أكد علماء الحياة هذه النتيجة في أكثر من حالة.

 

المصدر : الباحثون 33 آذار 2010
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3475


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.