الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-03-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
أبرز إنجازات علم الفلك في عام 2009
أبرز إنجازات علم الفلك في عام  2009

 

بـقلم: لـيز كروسي

ترجمة: حازم محمود فرج

عـن مجلة Astronomy 

 

علماء الكون يجدون مزيداً من الأدلة على الطاقة السوداء، ورواد الفضاء يعيدون

منظار هَبل الفضائي إلى ريعان شبابه، وعلماء فلك يلتقطون

صوراً لعوالم جديدة خارج نظامنا الشمسي.

 

 

في العام الماضي أرسل علماء الفلك بعثات علمية لدراسة الإشعاع الإحاثي للكون، وغبار مجرتنا البارد، وأقرب جيران الأرض إليها. ورأينا اصطدام أحد أجسام النظام الشمسي بكوكب المشتري وهو ما أقلق العالم. وشهد العام 2009 أيضاً احتفالية عالمية بعلم الفلك شجعت الناس حول العالم على رفع أنظارهم إلى السماء.

وبالنظر عالياً وبعيداً، اكتشف العلماء أصغر كوكب حتى الآن يدور حول نجم عادي، وأطلقوا مسباراً لإيجاد المئات غيره. ويزيد اكتشاف أبعد الانفجارات الكونية وكم ضخم من الأجسام التي تصدر أشعة غاما في القيمة العلمية لاكتشافات عام 2009.

 

قام محررو مجلة Astronomy بتصنيف وترتيب هذه الاكتشافات وغيرها ليقدموا هذه القائمة لأبرز 10 إنجازات في علوم الفلك للعام 2009.

1. المرتبة العاشرة

 

المضي إلى حافة الكون

بتاريخ 23 نيسان/إبريل، رصد منظار سويفت الخاص برصد أشعة X مصدر انبعاث بالغ القوة لأشعة غاما GRBــ وهو الانبعاث الذي يشير إلى حادثة الموت الانفجاري لنجم جسيم. ما رآه سويفت كان انبعاثاً لأشعة غاما دام مدة 10 ثوان تبعها بقية توهج لأشعة X. يحدث مثل هذه التوهجات لأن نفاثات أشعة غاما المنطلقة من النجم تشق طريقها عبر المادة المحيطة التي قذفها النجم في مرحلة سابقة. وباندفاعها الجنوني هذا، تنقل أشعة غاما الطاقة إلى المادة وتسبب إشعاعها.

وبعد تحديد مكان مصدر الانبعاث بوساطة منظار سويفت، تابعت عدة مراصد أرضية الحادثة، واستطاع العلماء تحديد أن مصدر ذلك الانبعاث، ويدعى بـ GRB 090423، قد حدث عندما كان الكون بعمر 630 مليون سنة فقط (وهذا يتوافق مع انزياح طيفي أحمر قدره 8.2).

يجعل قدر هذا الانزياح من مصدر هذا الانبعاث أبعد انفجار كوني رصد على الإطلاق؛ وهو يعني أيضاً أن زمن الانبعاث يتوافق مع حقبة كان عمر الكون فيها بنسبة 1 من 20 من عمره الحالي. وحيث أن علماء الفلك يعتقدون أن جيل النجوم الأولى بدأ بالتشكل في حقبة تقع بعد الانفجار العظيم بحوالي 200 مليون سنة، فهم يرون أن النجم المصدر لانبعاثGRB 090423 يدنيهم أكثر من تلك الحقبة الزمنية من تاريخ الكون. كما أن هذا الكشف يقدم أيضاً لعلماء الفلك أدلة على العصور الكونية المظلمة التي يعرف عنها القليل فقط، وعلى حقبة "إعادة التأين" التي تلتها.

 

 

حدثت واحدة من أبرز قصص العام 2009 بتاريخ 23 نيسان/إبريل عندما اكتشف منظار سويفت لأشعة X مصدر انبعاث لأشعة غاما (GRB) على بعد سحيق جداً لدرجة كان الكون فيها بعمر 630 مليون سنة فقط. إن مصدر انبعاث إشعاع غاما، المصور فنياً هنا، قد حطم الأرقام الفلكية القياسية بصفته أبعد انفجار كوني اكتشف حتى الآن.

2. المرتبة التاسعة

الإطباق على مصادر الأشعة الكونية

طوال عقود، افترض العلماء أن موجات الانفجار الناتجة عن نجوم متفجرة تدعى بالمستعرات الفائقة supernovae تقوم بتسريع الإشعاعات الكونية إلى سرعات قصوى. وفي شهر تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن فريقا أبحاث من مرصدين لأشعة غاما (هما VERITAS ومنظار فيرمي الفضائي لرصد مصادر أشعة غاما) أنهما قد اكتشفا إشعاعات غاما صادرة عن المجرة النجمية الشكل M82. إن تفاعلات الأشعة الكونية كثيراً ما ينتج عنها إشعاع غاما. وحيث أن المجرات نجمية الشكل starburst galaxies تحوي مناطق ينشط فيها تشكل النجوم وموتها، فإن هذا الاكتشاف يظهر أن العلماء يقتربون كثيراً من كشف مصادر الأشعة الكونية.

إن الأشعة الكونية هي عبارة عن بروتونات عالية الطاقة وجسيمات منهمرة أخرى مشحونة كهربياً تقصف الأرض من جميع الاتجاهات. ومنذ اكتشافها منذ نحو قرن، فقد تساءل العلماء وبحثوا عن مصادر هذه الأشعة الكونية. لكن معرفة الإجابة ليست بالسهولة التي تبدو عليها. يعرف العلماء أن هذه الجسيمات لها شحنة مغنطيسية، وأن الحقول المغنطيسية للمجرات تغير لها مساراتها في الفضاء. ولذا من المستحيل عملياً تعقب الأشعة الكونية وصولاً إلى منابعها.

إن مجرة تضم الكثير من مناطق تشكل النجوم الجسيمة يجب أن تتوافق مع عدد أكبر من المستعرات الفائقة والتي هي نجوم جسيمة تموت على صورة انفجارات ساطعة. لذلك يجب على هذه المجرات المولدة للنجوم أن تنتج أشعة كونية وأشعة غاما أكثر مما تفعله مجرة عادية مثل مجرتنا درب التبانة.

يعتقد العلماء أن الأشعة الكونية ترتد جيئة وذهاباً في بقايا الحقل المغنطيسي للمستعر الفائق إلى أن تصل إلى درجة طاقة عالية بما يكفي للإفلات والانطلاق في الفضاء. وبتفاعل الجسيمات الكونية مع غاز وسط ما بين النجوم المحيط بها، فهي تتسبب بإنتاج أشعة غاما. ومثل بقية أنواع الفوتونات، فإن جسيمات أشعة غاما هي حيادية الشحنة، ولذا فإن الحقول المغنطيسية لا تؤثر في حركتها.

وفيما يستطيع منظار فيرمي الفضائي التقاط أشعة غاما مباشرة (يحلق هذا المنظار فوق الغلاف الجوي للأرض)، فإن VERITAS يجب أن يعتمد على وسيلة طبيعية: فمع قصف أشعة غاما غلاف الأرض الغازي، فهي تطلق وابلاً من الجسيمات و وميضاً خاطفاً من ضوء أزرق. يبحث باحثو مرصد VERITAS عن هذا الوميض، الذي يدعى بإشعاع سيرينكوف، للاستدلال على أشعة غاما قادمة.

وفي شهر حزيران، ذكر فريق علمي يعمل في المرصد الأوربي الجنوبي اكتشافه الذي يلمح إلى عمل المستعرات الفائقة كمسرعات للأشعة الكونية. لقد قاموا بقياس الحرارة المسببة لموجة صدم متصلة ببقايا المستعر الفائق RCW 86 واكتشفوا أنه أبرد مما كان متوقعاً؛ وربما أدى فاقد الطاقة إلى تسريع الجسيمات.

 

 

المجرة نجمية الشكل M82 هي مصدر لإشعاعات غاما عالية الطاقة وأيضاً للأشعة الكونية كما يقول الباحثون. يحدد هذا الاكتشاف أول مرة يتمكن فيها العلماء من التقاط إشعاعات غاما من مجرة نجمية الشكل.

3. المرتبة الثامنة

 

العالم يحتفل بعام 2009 عاماً عالمياً لعلم الفلك

كانت سنة 2009 الماضية مناسبة حافلة لجعل عامة الناس تهتم بعلوم الفلك. وفي قلب الأحداث كانت الاحتفالية العالمية بسنة 2009 كعام لعلوم الفلك IYA2009، والتي كانت في الأساس احتفالاً امتد طوال عام كامل لمناسبة اختراع المنظار الفلكي (التلسكوب).

في العام 1609، أي قبل 400 سنة من الآن، وجه غاليليو غاليلي منظاره نحو السماوات، وشاهد حزام مجرة درب التبانة بصورة لم تر قط من قبل.

لقد حظي العام العالمي بشرف إحياء احتفالية "400 عام من الفلك" من خلال تقديم 12 مشروعاً رئيساً. كما خطط علماء وهواة الفلك مئات الأحداث والمناسبات الأخرى لتأتي بأجرام السماء ومظاهرها إلى عامة الناس. كان أكبر وأبرز هذه المشاريع هو مشروع "100 ساعة من الفلك" الذي اشتمل على نحو 1500 مناسبة في أكثر من 130 بلداً. يقول مايك سيمونز <المدير المشارك لمشروع 100 ساعة من الفلك>: "يعرف الفلكيون بحماستهم وحبهم لمشاركة المعلومات والمعارف التي هي المكونات الرئيسة لمشروع 100 ساعة من الفلك".

هكذا تمكن، بين يومي 2 و 5 نيسان/إبريل، أكثر من مليوني إنسان حول العالم من مشاهدة السماء (عبر المناظير). ولمدة 24 ساعة من ساعات المشروع المئة أخذت مؤسسات الأبحاث مستخدمي الشبكة العالمية إلى بعض أكثر مراصد الأبحاث تقدماً من خلال برنامج "حول العالم مع 80 منظاراً".

وطوال العام، نظمت احتفاليات المناسبة IYA2009 معارض أصغر في إطار مشروع رئيس يدعى بـ "من الأرض إلى الكون". من ذلك عرضت صور رائعة لأجسام سماوية في نحو 250 مكان مختلف: مطارات، حدائق، ومراكز مدن، عبر دول العالم.

كانت الرؤية الخاصة بمناسبة العام الدولي للفلك IYA2009 هي تشجيع الناس على إعادة اكتشاف ومعرفة مكانهم في الكون. وبهدف مواصلة النجاح الكبير للاحتفالية، فقد أطلق برنامج يمتد طوال عقد يهدف إلى دفع وتطوير علم الفلك حول العالم.

 

 

مساهمة منها في فعاليات السنة الدولية لعلم الفلك، قامت المناظير الكبرى (هبل، سبيتزر، وتشاندرا) بتوحيد ودمج أرصادها لإنتاج هذه الصورة متعددة الأطوال الموجية للمجرة M101.

 

في العام 2009 قام العالم بتتويج 400 سنة من الفلك باحتفالية خاصة امتدت طوال العام.

 

4. المرتبة السابعة

 

القلب العنيف لمجرة درب التبانة يؤوي نجوماً وليدة

إن مركز مجرة درب التبانة هو مكان مضطرب تسوده فوضى حركات بالغة الشدة وإشعاع بالغ القوة. لكن عملية تخلّق النجوم بحاجة إلى عنصر الزمن بالإضافة إلى وسط يخلو من قوى الجذب الثقالي المفرطة؛ لذا يبدو مركز المجرة ليس بالمكان المساعد تماماً لعمليات تشكل النجوم. أم ترى عساه الأمر كذلك؟

في العام 2009 أعلن فريقان فلكيان يعملان بمعزل عن بعضهما، ويستخدمان أساليب رصد وتسجيل مختلفة، أنهما قد اكتشفا نجوماً وليدة يمكن تمييزها قرب نواة درب التبانة.

فقد أعلنت اليزابيث همفريز "من جامعة هارفارد" وزملاؤها بتاريخ 6 كانون الثاني/يناير أنهم اكتشفوا إشارات واضحة لنجمين بدائيين يبعدان مسافة 7 و 10 سنوات ضوئية من مركز المجرة. كانت مجموعة همفريز تبحث عن أدلة (ميزرات مائية water masers) قريباً من الثقب الأسود للمجرة. إن الميزر maser هو المكافئ دقيق الموجة لأشعة الليزر، وعادة ما يفيد كعلامة دالة على النجوم الأولية التي مازالت مغلفة في شرانقها الجنينية. وبعد أخذ عوامل أخرى في الحسبان، اكتشف الفريق موقعي ميزرات مائية يرتبطان بما يرجح كونه نجوماً بدائية. يوجد أحد هذه النجوم على طرف سحابة غاز وغبار تدور حول الثقب الأسود المركزي.

يشير هذا الاكتشاف إلى نجوم تولد قرب نواة المجرة. وعلى أي حال، فلكي تشكل سحب الغاز والغبار نجوماً، يجب على هذه السحب أن تكون أساساً أكثر كثافة كي تتغلب قوة ثقالتها على قوى الجذب الثقالي الشديدة في مركز المجرة.

كما أعلنت مجموعة أخرى، يقودها ديوكون آن "من معهد كاليفورنيا للتقانة"، بتاريخ 10 حزيران/يونيو أنها وجدت البصمات الطيفية لثلاثة نجوم بدائية في المنطقة المركزية. وهذه النجوم هي أيضاً بعمر يقل عن 1 مليون سنة, وهي مازالت في سحبها الجنينية المغلفة. وبدلاً من استخدام تقانات الميزرات المائية، فقد استخدم هذا الفريق أجهزة منظار سبيتزر الفضائي التي ترصد الأشعة تحت الحمراء لاختراق سحب الغبار وتحديد 107 نجوم فتية مرشحة. ثم درس العلماء طيف كل من هذه الأجسام المرشحة من أجل كشف بصمات جزيئات معينة. تخبر هذه الطيوف علماء الفلك أيّ الأجسام هي نجوم فتية وأيها ليس كذلك.

تقع هذه النجوم حديثة الولادة على مسافة أبعد من تلك التي اكتشفها فريق همفريز. وعلى أي حال، فعلى مسافة 300 سنة ضوئية، فإن هذه النجوم الأولية مازالت تقع بشكل واضح ضمن مركز المجرة وقريبة من ثقبها الأسود بما يكفي كي تتأثر بقوته.

 

 

رغم الطبيعة العنيفة والمضطربة التي تسود مركز مجرتنا، إلا أن علماء الفلك قد اكتشفوا عدة نجوم وليدة فيه ما زالت في شرانقها الغازية والغبارية.

 

5. المرتبة السادسة

 

جسم كوني يضرب كوكب المشتري

بتاريخ 9 تموز/يوليو، كان هاو فلكي يدعى بـ آنثوني ويسلي يقوم برصد كوكب المشتري من مرصده المنزلي خارج مورومباتيمان، في أستراليا، عندما أبصر لطخة داكنة تقارب الأرض حجماً تظهر على الغلاف الغازي للكوكب بالقرب من منطقة قطبه الجنوبي. وبسرعة قام بإعلام الجمعيات والهيئات الفلكية، لتحول مناظير العالم نظراتها إلى الندبة الجديدة على المشتري. بدا واضحاً أن شيئاً ما قد اندفع نحو الكوكب ليقتحم أعالي سحبه وأحدث هذه البقعة السوداء.

وعلى مدار الأسابيع القليلة التالية، قام العلماء بدراسة هذه البقعة بأطوال موجية غير أشعة الضوء المرئي. وقاموا بتحليل ضوئها من أجل كشف بصمات العناصر الكيميائية المختلفة فيها. وقاموا أيضاً بمراقبة نماذج اضطراب الحركات الغازية في سحب المشتري. ولأن أحداً لم يتمكن من رصد أو مشاهدة الجسم الصادم، لذا فقد استخدم علماء الفلك هذه المعلومات لتحديد مسار الجسم الصادم وهويته.

وقد حددوا قطر الجسم الصادم بعدة مئات من الياردات (1 ياردة = 91 سم)، وأنه كان إما مذنباً أو كويكباً. لقد ترك الاصطدام أثراً بالغاً يكافئ ما تحدثه قوة انفجار ملايين الأطنان من مادة TNT. ولحسن حظنا، فإن قوة ثقالة المشتري تجذب هذه الأنواع من الأجسام نحو الكوكب الغازي العملاق.

إن حادثة اصطدام شهر تموز/يوليو هذه ليست أول اصطدام يشهده علماء الفلك مع كوكب المشتري. فقبل 15 عاماً بالضبط شاهد العلماء مذنب شوميكر - ليفي 9 وهو يتشظى ويصطدم بالكوكب العملاق.

 

 

اندفع شيء ما في أعالي سحب المشتري واصطدم به في الصيف الماضي. لقد مضت 15 عاماً منذ أن رأينا اصطداماً مماثلاً على هذا الكوكب.

 

6. المرتبة الخامسة

 

منظار فيرمي الفضائي يزهو بصيده الكبير

بعد عدة أشهر من إطلاق منظار فيرمي الفضائي الخاص برصد مصادر أشعة غاما في صيف العام 2008، بدأ علماء الفلك بإعلان الكثير من الأخبار السارة عن أشعة غاما في الكون. وبعد عام من إطلاقه، زاد إعلان معطيات أرصاد المنظار من عدد اكتشافاته. وبدءاً من خارطة مفصلة للفضاء بأشعة غاما إلى كمّ وافر مما اعتقد ذات حين أنه أجسام نادرة الوجود، أرانا منظار فيرمي كماً كبيراً من أجسام عالية الطاقة موجودة في سمائنا أكثر من 1000 منها.

ويفوق منظار فيرمي واسع الحقل LAT سلفه حساسية ودقة بقدر30 مرة. يقوم منظار LAT بمسح كامل السماء في مدة 3 ساعات، وهو ما يسمح للعلماء بمشاهدة مصادر الإشعاع سريعة التغير.

أحد هذه المصادر هو نجم نباض- نجم نيوتروني دوار يطلق نفاثات طاقوية من قطبيه. لقد عرف علماء الفلك مئات من هذه الأجسام التي تصدر موجات راديوية، ولكن سبعة منها فقط هي التي تطلق أشعة غاما. وهم يعرفون الآن أكثر من50 جسماًً منها، اكتشف منظار فيرمي نصفها تقريباً، وبعضها لا يرى في موجات أشعة سوى أشعة غاما.

لكن حصاد فيرمي الأكبر كان- البلازارات blazars - وهي مجرات يوجد في مراكزها ثقوب سوداء جسيمة تقذف نفاثات باتجاهنا مباشرة. وقد اكتشف LAT أكثر من 600 بلازار.

إضافة إلى ذلك، فقد رصدت منظومة مراقبة انبعاثات أشعة غاما (GBM) 317 مصدراً لانبعاثات أشعة غاما والتي هي انفجارات كونية بالغة الشدة- بحلول شهر تشرين الأول/أكتوبر. ومن بين هذه الانبعاثات اكتشف LAT مصادر طاقة أقوى ببلايين المرات من مصادر أشعة الضوء المرئي تصدر عن 12 جسماً منها- اعتبرت ثلاثة منها مصادر قياسية بشدتها. وقد استخدم علماء مرصد فيرمي أحد هذه الانبعاثات لضبط وتدقيق نظريات فيزيائية.

 

 

تقدم أرصاد منظار فيرمي لأشعة غاما أدق صورة للسماء حصلنا عليها حتى الآن. لقد اكتشف المنظار الفضائي حشداً كبيراً من الأجسام الكونية عالية الطاقة، ويبشر بالكثير سواها.

 

يحظى فوتونان قدما من انبعاث GRB 090510 بسويتي طاقة تختلف إحداهما عن الأخرى بقدر مليون مرة تقريباً. وقد وصل الفوتون عالي الطاقة منهما (قرمزي اللون) بعد أقل من ثانية من وصول الفوتون الأقل طاقة (أخضر اللون).

7. المرتبة الرابعة

 

اكتشاف للطاقة المعتمة يساعد في تدقيق وتعيين خصائصها

جاءت لنا السنة الماضية بإثبات آخر على وجود الطاقة المعتمة (السوداء). لكن طريقة الإثبات لم تلجأ هذه المرة لرصد المستعرات الفائقة - وهي النجوم المتفجرة التي أظهرت لعلماء الفلك أن توسع الكون يتسارع. بدلاً من ذلك، درس الباحثون كيف يمكن لنمو الحشود المجرية ــ والتي هي بعض أكبر بنى الكون- أن يتغير مع مرور الزمن الكوني. لقد وجدوا أن التوسع الكوني تباطأت وتيرته في أثناء خمسة البلايين سنة الأخيرة من عمر الكون. يعتقد الفلكيون أن الطاقة السوداء "دخلت اللعبة" قبل نحو 5 بلايين سنة. ويقول آلكسي فيخلينين "من مرصد سميثسونيان لفيزياء الفلك" الذي قاد عمليات المسح: "إن هذه بصمة للطاقة السوداء لا يمكن أن نضل عنها".

في العام 1998 اكتشف العلماء أن شيئاًَ ما يؤدي إلى توسع الكون بوتيرة أسرع. وقد دعوا هذا الشيء بـ "الطاقة السوداء dark energy". كانت دراسات سابقة عن الطاقة السوداء (مثل أرصاد المستعرات الفائقة التي قام بها العلماء منذ 12 عاماً) قد استندت إلى الكيفية التي يتباين بها توسع الكون مع المسافة. لكن في هذه الدراسة، التي نشرت بتاريخ 10 شباط/فبراير في دورية Astrophysical Journal، لم تعتمد الأرصاد على المسافة، و وفرت بذلك عملية قياس مستقلة للطاقة السوداء.

استخدم العلماء البيانات والمعطيات المرسلة من منظاري تشاندرا وروزات لأشعة X لدراسة 86 حشد مجري توجد في أزمنة كونية متباينة. لقد قاموا بحساب كتل هذه الحشود وعددها على مسافة 5 بلايين سنة ضوئية وقارنوها بأخرى تبعد عنا أقل من بليون سنة ضوئية. كان علماء الفلك قد افترضوا أن التأثير النابذ للطاقة السوداء سيبطئ من عملية نمو حشود المجرات وذلك بمعاكسة قوة جذب الثقالة ــ وهذا ما وجدوه.

هكذا يوجد الآن لدى علماء الفلك إثباتان إثنان مستقلان يدلان على وجود الطاقة السوداء. ومن المعلوم في سياق النظريات العلمية أنه عندما تصل طريقتان مختلفتان إلى النتيجة ذاتها، فيمكن عندئذ حصر الأخطاء في التجربة واستبعادها. ليس ذلك فقط، بل إن علماء الفلك يستطيعون جمع الطريقتين لتمحيص وتدقيق خصائص الطاقة السوداء.

 

 

إن الحشد المجري Abell 85 هو واحد من 86 حشد مجري درسها فلكيو منظار تشاندرا الذي يرصد مصادر أشعة X. يبعد ما يقرب من نصف هذه الحشود نحو 5 بلايين سنة ضوئية عنا، فيما تبعد البقية نحو بليون سنة ضوئية.

8. المرتبة الثالثة

 

ناسا تكتشف عنصراً حاسماً على القمر هو "الماء"

بتاريخ 18 حزيران/يونيو، أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا مركبتين فضائيتين إلى القمر، هما مركبة استكشاف القمر المدارية (LRO) ومسبار رصد واستشعار الفوهات القمرية (LCROSS). لقد مضت مدة 10 سنوات على آخر مركبة أرسلتها الولايات المتحدة إلى القمر، ولذا فقد بدت عملية إطلاق البعثة كمشهد مرحب به. لكن ما لقي ترحيباً أكثر هو ما كشفه مسبار LCROSS: الماء.

بعد الإطلاق بوقت قصير، انفصلت المركبتان لتأخذا مسارين مختلفين نحو القمر. تكون مسبار LCROSS من بعثة تشتمل على مرحلتين: تتكون الأولى من جسم صاروخ صادم (من نوع سنتور Centaur)، والثانية من مركبة السبر التي صدمت سطح القمر أيضاً بعد رصدها وتسجيلها كل مرحلة من عملية اصطدام الصاروخ سنتور. في بداية العملية، اندفع صاروخ سنتور للاصطدام بفوهة كابيوس، والتي هي منطقة دائمة الظل تبعد نحو 62 ميلاً (100 كم) عن القطب الجنوبي للقمر، وذلك بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر.

ومع أن وميض الاصطدام لم يكن بقدر السطوع المتوقع، إلا أن آنثوني كولابرتي "وهو أخصائي المشروع والمحقق الرئيس لبعثة LCROSS" يقول إن أعضاء فريق العمل كانوا متشوقين ومبتهجين للغاية. ويضيف: " تظهر عدة مجموعات من الأدلة أن الماء كان موجوداً" في عمود الغبار الناتج عن الاصطدام. وفي الواقع، فقد اكتشفوا وجود كمية 24 غالون على الأقل من الماء مختلطة مع حبيبات غبار القمر المتجمدة.

وقد ركزت منظومات أجهزة مركبة LRO السبع على عمليات رسم الخرائط والبحث عن البصمة الطيفية للماء على سطح القمر. وأكدت منظومة LEND على المركبة وجود عنصر الهيدروجين (إشارة إلى وجود الماء) قرب منطقة القطب الجنوبي. ثم وجد العلماء أيضاً دليلاً على وجود الهيدروجين في المناطق الاستوائية، رغم أنها أقل وفرة. تثبت هذه المعلومات، مجتمعة مع كشف مركبة LCROSS للماء، أن قمرنا يحتوي على الماء، وهو ما سيكون أمراً بالغ الفائدة للبعثات المأهولة المستقبلية.

 

 

صورت كاميرا مركبة LCROSS عمود الغبار الناتج عن الاصطدام بعد 20 ثانية من صدم صاروخ سنتور سطح القمر.

 

يبرز القطب الجنوبي للقمر من بين الظلال مع دخول القمر في أشهره الصيفية. تغطي هذه الصورة التي التقطتها كاميرا مسبار LRO منطقة يزيد قطرها عن 1.2 ميلاً (2 كم).

9. المرتبة الثانية

 

منظار هبل يحظى بحياة جديدة

أنجز ملاحو الفضاء في العام 2009 عملية تطوير جديدة لمنظار هبل الفضائي كان بحاجة ماسة إليها. لقد مضت 7 سنوات على آخر بعثة صيانة لمنظار هبل، وقد أظهر المنظار حاجته هذه. فقد عانت اثنتان من معداته العلمية من حوادث قصور طاقة، وانخفض عدد الجايروسكوبات العاملة من 6 إلى 3 (يحتاج المنظار إلى 2 لتسديد الرصد بدقة)، كما تعطلت وحدة معالجة وإرسال البيانات الرئيسة (التي وفرت المعدات الإلكترونية لتبادل المعطيات بين الأرض والمنظار). من أجل هذا كله، انطلق مكوك الفضاء آتلانتس يوم 11 أيار/مايو لتقديم بعض الإصلاحات الشاملة.

بعد تحليق مداري دام يومين، لَحِق آتلانتس بـ هبل، وأمسكت ذراع المكوك الآلية بالمنظار ووضعته في مقصورة الشحن. ثم تبع ذلك خمس عمليات سير فضائية في الأيام الستة التالية. ورغم حصول بعض العثرات الصغيرة، إلا أن كافة مراحل الإصلاح والتطوير الرئيسة قد سارت كما يجب. وقد أطلق آتلانتس المنظار ثانية بتاريخ 19 أيار/مايو، ليباشر العلماء والمهندسون على الأرض عملهم.

تلت عملية الصيانة فترة زادت على 3 أشهر من عمليات التحقق والمعايرة والضبط. وبالإضافة إلى وضع منظومتين جديدتين (كاميرا الحقل الواسع من الجيل الثالث WFC3) ومنظومة رسم الطيوف الخاصة بأبحاث بداية الكون (COS)، فقد كان على العلماء التأكد من عودة المعدات التي أخضعت للصيانة إلى العمل بكل كفاءة. ثم كان هناك عمليات ضبط ومعايرة جميع الجايروسكوبات الستة المستبدلة للتأكد من أن منظار هبل يمكنه التصويب بدقة.

شكلت بعثة الصيانة المهمة هذه نجاحاً باهراً. وأطلق فلكيو هبل كماً كبيراً من الصور الجديدة ومعلومات أخرى بتاريخ 9 أيلول/سبتمبر. وقد اختاروا أجساماً كونية معينة فقط لإظهار ماذا يمكن لمنظار هبل المطور أن يفعل. وبدا الأمر كما لو أنه يمكننا توقع المزيد والكثير من العلوم من هذا المنظار.

 

 

التقط منظار هبل الفضائي بعد تجديده هذه الصورة لسديم NGC 6302 بتاريخ 27 تموز/يوليو. وهذا السديم هو سديم كوكبي تشكل بعد مراحل احتضار نجم شبه شمسي.

10. المرتبة الأولى

 

عام حافل باكتشاف عوالم خارج النظام الشمسي

قطعت أرصاد البحث عن الكواكب خارج النظام الشمسي extrasolar planets شوطاً كبيراً منذ أن اكتشف العلماء أول كوكب في العام 1991. وقد شهد آخر العام 2008 والعام 2009 عدداً من أخبار اكتشاف كواكب خارجية كبيرة: فقد التقط علماء الفلك صوراً مباشرة لنظامين كوكبيين خارجيين؛ و وجدوا أخف كوكب خارج النظام الشمسي حتى الآن يدور حول نجم عادي؛ وأكدوا اكتشاف أول كوكب خارجي صخري. وفي دراسة واحدة، اكتشفوا كنزاً من 32 كوكباً خارج النظام الشمسي.

في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2008، أعلن فريقان مختلفان من علماء الفلك أنهم صوروا كواكبَ خارج النظام الشمسي. استخدم أحد الفريقين منظار هبل الفضائي لتصوير كوكب فم الحوت مرتين (بفاصل قدره 21 شهراً بينهما) للتأكد من أن كوكب ( فم الحوت ب) يدور حول النجم. وقد حدد الفريق أن الكوكب يدور حول نجمه على مسافة تعادل 4 أمثال المسافة بين الشمس وكوكب نبتون. يبعد هذا النظام عنا نحو 25 سنة ضوئية ويقع في المجموعة النجمية الجنوبية Piscis Austrinus. وتقدر الحسابات والنماذج النظرية كتلة الكوكب بقدر يقل عن 3 أمثال كتلة كوكب المشتري.

كما صور فريق آخر بالأشعة تحت الحمراء نظاماً كوكبياً يتكون من 3 كواكب حول النجم HR 8799، وهو نجم يقع في مجموعة الفرس المجنح Pegasus على مسافة 130 سنة ضوئية. تدور هذه العمالقة الغازية الخارجية الثلاث حول نجمها على مسافات تقريبية تعادل 24, و 38، و 68 وحدة فلكية (الوحدة الفلكية هي متوسط المسافة بين الشمس والأرض)، وأن كلاً منها يفوق كتلة كوكب المشتري بعدة مرات. ويقول علماء الفلك إن هذه الكواكب تبدو كنسخة مكبرة من نظامنا الكوكبي. ومع وجود ثلاثة عمالقة غازية في المنطقة الخارجية من هذا النظام، فإن هذا يبقي فسحة لوجود كواكب أخرى داخلية.

هذا ولم تكن السنة الماضية سنة تصوير فقط للكواكب الخارجية؛ فقد اكتشف الفلكيون وجود عالم خارجي قدرت كتلته بـ 1.9 فقط من كتلة الأرض. وقد استخدم الفريق جهاز رسم الطيوفHARPS لالتقاط التغيرات الصغيرة في حركة النجم، وهي ما يشير إلى وجود كوكب يمارس فعل جذب على نجمه. وأعلن الفريق عن اكتشافه بتاريخ 21 نيسان/إبريل. وفيما يحتمل أن يكون هذا الكوكب، الذي أطلقت عليه تسمية Gliese 581 e، كوكباً صخرياً، فإنه أيضاً يدور قريباً جداً من نجمه المضيف (على بعد 0.22 وحدة فلكية) بحيث يتعذر وجود ماء سائل على سطحه.

وفي شهر أيلول/سبتمبر الماضي، أعلن علماء فلك يستخدمون أداة HARPS أنهم تمكنوا من إثبات كتلة الكوكب الخارجي CoRoT-7b. إن هذه المعلومة، بإضافتها إلى قطر الكوكب (1.7 مرة من قطر الأرض)، تمنحه كثافة تماثل كثافة كوكب الأرض، وهذا ما يقدم أول دليل على وجود كوكب صخري خارج نظامنا الشمسي. لكنه ليس شبيهاً بالأرض. بدلاً من ذلك، نرى أنه قريب جداً من نجمه (يبعد عنه 0.017 وحدة فلكية فقط)، بحيث أن هذه المسافة القريبة قد توجد سطحاً صخرياً سائلاً عليه بدلاً من الماء السائل.

ثم، في تشرين الأول/أكتوبر، ساعد التعاون الأوربي في دراسات وأرصاد HARPS بإنهاء عام الكواكب الخارجية الحافل. فقد ذكروا اكتشافهم لحشد كبير من الكواكب الخارجية32 منها في دراسة واحدة. وبهذا تخطّى عدد الكواكب الخارجية المكتشفة عتبة الـ 400 كوكب خارجي.

 

هكذا يبدو على علماء الفلك أنهم يقتربون أكثر فأكثر من الاكتشاف المهم المنشود: كوكب شبه أرضي. كما أن بعثة منظار كبلر الفضائي، الذي أطلق بتاريخ 6 آذار /مارس، للبحث عن أنواع مختلفة من منظومات الكواكب الخارجية، تحظى بفرصة إنجاز هذا الهدف. 

التقط منظارا كيك وجيميناي أولى الصور للنجم HR 8799 مع كواكبه الثلاثة.

 

* أحداث علمية فلكية بارزة منتظرة في هذا العام

 

 

1. يجب أن تبدأ بعثة منظار كبلر الفضائي التابع لوكالة ناسا بإرسال معطيات أرصاد ليس فقط عن كواكب خارج النظام الشمسي، بل أيضاً عن النجوم ذاتها.

 

2. عين منظار هرشل الحادة التي ترى بالأشعة تحت الحمراء تدرس مناطق إشعاع مجهولة. يجب أن نعرف نتائج الأرصاد في عام 2010.

 

3. كان من المخطط لمسرع مصادم الهادرونات الكبيرLHC أن يستأنف عمله في العام 2009، لكنه تأخر للعام 2010. إن الطاقة الجبارة لهذا المصادم يجب أن تنتج جسيمات لم تعرف من قبل.

 

4. يجب أن يظهر المذنب 103P/Hartley للعين المجردة بوضوح بشكل مذنب ساطع في شهر تشرين الأول/أكتوبر. وفي ذلك الوقت ستحلق بعثة مركبة ديب إمباكت Deep Impact قريباً من المذنب بعد أن مددت بعثتها.

 

5. سيقدم منظار هبل المطور أرصاداً علمية جديدة عالية الدقة لأجسام سماوية، وسيسبر ظواهر ساطعة في أقاصي الكون.

 

 

 

ليز كروسي: محررة مساعدة في مجلة Astronomy.

 

المصدر : الباحثون 33 آذار 2010
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3813
 
         
هادي عبدالحفيظ العبادي يعطيكوووووووووو العافيه
         
ان الله هو الوحيد الذي يعلم مافي السماوات والارض وهو العلي القدير
13:58:02 , 2010/03/23 | Jordan 
         
عيسىحسن
         
انااحيب عام افلك
13:27:58 , 2010/07/19 |  


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.