الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-03-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
الكذب وآثاره السلبية - سهام شباط
الكذب وآثاره السلبية - سهام شباط

 

ليس بالضرورة أن تكون مؤرخاً لتلحظ أن هناك تغيرات تربوية هائلة قد طرأت على النُظم التعليمية والتربوية في جميع عناصرها بدءاً من التخطيط وحتى التنفيذ والمتابعة، ولذلك نجد بأن الأهل في وقتنا هذا يواجهون تياراً من المواقف التربوية مكونة أي مركبة.

ويمكن أن نعتبر حالياً، على سبيل الدقة والحصر أن الثلث الأول من هذا القرن يفتقر للإنسانية، وقد أعقبته منذ الأربعينيات موجة من "الفهم للطفل"، ولقد وصلتنا عن طريق الولايات المتحدة الأميركية فكرة تحرر الطفل تحت عنوان" كل شيء مسموح".

ولكن علينا أن نؤمن ككبار بأن كل جيل يعمل بشكل أفضل وبكل الأحوال وبطريقة مختلفة عن الجيل الذي سبقه رغم كل السلبيات التي هو فيها شئنا أن أبينا معه أو ضده، التيار والتطور يسيران معاً ولن يستطيع أحد أن يوقف عجلة الحياة الدائرة.

من الممكن أن يقول القارئ إنني ابتعدت قليلاً عن الموضوع الذي نحن بصدده.

أقول أبداً، ولكن نتاج الحضارة والتطور زاد من بعض الصفات التي أعتبرها سيئة جداً في عصرنا الحاضر وأصبحت كالخبز اليومي في حياتنا، إذ لا تمضي دقيقة إلا ونستخدمها في سلوكنا وحياتنا وتصرفاتنا وآرائنا ألا وهو "الكذب"؟!

إن العمل على تنشئة الطفل على الأمانة في ذكر الوقائع هو عين العمل بوجه عام على تنشئته على الأمانة فيما يتصل بأملاك الغير، وكثيراً ما يصحب الكذب السرقة، بيد أن الكذب كثيراً ما يوجد قائماً بنفسه؛ لكن كثيراً من المواقف النفسانية كالشعور بالقصور مثلاً أو الشعور بالتباهي والتفاخر مثلاً تدفع طفلاً إلى الكذب، بينما تدفع عين المواقف طفلاً آخر للسرقة مثلاً، والأمانة في سرد الحقيقة كالأمانة بشأن أملاك الآخرين أمر يكتسب ولا يورث.

وهي تُكتسب بالتقليد، فمنذ الولادة والطفولة المبكرة وعندما نعامل الطفل عن طريق الكذب، " كُلْ هذه أشترِ لك لعبة" ولا أشتريها له.

" قل للجارة إنني غير موجودة " وأنا في البيت.

"أرد على الهاتف وأبدأ بالكذب على صديقتي أمام الطفل، طبخت كذا- أكلت كذا- اشتريت كذا.." الطفل يسمع ويجمع ويعرف كل شيء، فهو يلعب ويصغي وأحياناً كثيراً تعتقدين بأنه غير مبال لحديثك بينما هو عينه على اللعبة وأذنه مع الكبار في حديثهم.

والكذب من الأمراض الاجتماعية شديدة الخطورة، وهو منتشر بين الأطفال والمراهقين والكبار على حد سواء، وليعرف الجميع ما معنى الكذب يجب أن يعرف ما هو الصدق.

فالصدق يخيل لنا لأول وهلة بأنه مطابقة القول للفعل، ولكن كثيراً ما يحدث بأن يكون القول غير مطابق للواقع ويكون الإنسان صادقاً، كقول القدماء " إن الشمس تدور حول الأرض، وكثيراً ما يحدث أن يكون القول مطابقاً للأصل، ولكننا نعد الشخص كاذباً كقول بعضهم "ويل للمصلين"، ثم الوقوف عند ذلك.

إذاً المهم في الصدق أن تكون النية متوفرة لمطابقة القول بالفعل "مطابقة تامة" إذ يلاحظ في الكذب توفر النية لعدم المطابقة والتضليل.

ولذلك إذا نشأ الطفل في بيئة تحترم الحق وتلتزم الصدق حيث يفي القوم أبداً بما وعدوا وإذا عجزوا عن الوفاء شرحوا السبب في ذلك شرحاً وافياً، في بيئة لا يتخلص فيها الآباء أبداً بانتحال المحاذير المفتعلة وفي أسرة تلتزم الأمانة والصدق بقدر دعوتها إليها، لأن الطفل إذا لم أبالغ نسخة مصغرة عن والديه وإخوته نسخة تُرسم ملامحها عن ملامح الأب والأم وطريقة تعاملها مع بعضهما ومع الأهل ومع الناس ومع الأقارب والأولاد، ولذلك احذروا أيها الكبار فهناك ملاك صغير يسجل ويحفظ ويبرمج كل ما يجري في بيوتكم.

فكثيراً ما يسمع الطفل أبويه أو أحدهما يشكك في صدق الآخر، أو إذا شاهد أمه تتخلص مما يثقل عليها من الواجبات الاجتماعية بادّعاء المرض، أو إذا اشترك في خداع الأبوين أحدهما للآخر بأن يطلب إليه ألا يخبر أمه بهذا الأمر أو أباه بذلك، أو إذا بذلت له مختلف الوعود ثم تواتر خلفها دون إيضاح، أو إذا خدعه الكبار أو غشوه في معاملاتهم.

لذلك ينبغي على الطفل أن يؤمن من صلاته اليومية بمن يعيش معهم أنهم يتوقعون الصدق منه وأن للأسرة مستوى أخلاقياً وأن هذا المستوى مقومٌ من مقومات الحياة اليومية التي ينبغي أن يسمو إليها، ولكن ودون مبالغة نجد الآن كثيراً من الأسر زادها الذي تفخر به أمام الجميع أن الكذب عندهم هو محور حياتهم ولا يعرفون التعامل بغير طريقه؛ لأنهم مفرغون من الداخل من الصفات الأخلاقية ويعتبرون سلوكهم هو السلوك المشرف والذي عن طريقه يكتسبون المراتب والمال و.. يعتبرونه نوعاً من الذكاء الاجتماعي والذي عليهم ممارسته لكثير من المنافع، إذ تبنى حياتهم على الكذب الادّعائي، وهذا النوع من الكذب يوجه عادة لتعظيم الذات وجعلها مركز الانتباه والإعجاب وهو ينشأ عادة من الشعور بالنقص وتعظيم الذات عن طريق الكذب لتغطية هذا الشعور بالنقص "نملك كذا وكذا.. ذهبنا في رحلة إلى وإلى..

وخاصة إذا ما وُجد الشخص في بيئة أعلى من مستواه في ناحية ما وكانت نفسه تتوق إلى الوصول لهذا المستوى فنجده يكذب ويكذب ويتملق هذا وذاك للوصول إلى ما يريد وخاصة إذا لم يستطع الوصول عن طريق المسلك السليم فيلجأ إلى الطرق البعيدة عن الحقيقة المخالفة للواقع والمخترعة من مخيلته، وهذا ما يؤدي بالإنسان إلى عدم قدرته على الانسجام مع ذاته ولا مع من حوله، ومن ضيق البيئة التي يعيش فيها مثلاً بالنسبة إلى البيئة التي تضطره ظروفه لها.

كالعمل أو المدرسة فيؤدي ذلك إلى المزيد من الإذلال والقمع، والحسد والألم.. وكثيراً ما يلجأ الأطفال والمراهقون والمراهقات بالأخص للكذب على الأهل لأنهم يشعرون بأن ما يفعلونه من سلوكيات خارج البيت لا ترضي الأهل أو عكس مبادئهم أو أخلاقياتهم فيضطرون للكذب وخاصة إذا افتقدوا للصراحة والصدق والثقة.

ولعل مردَّ ذلك أننا فرّطنا كثيراً في تدليل أولادنا مما جعلهم يكبرون قبل أوانهم ولذلك اعتقدوا هم بأنهم أصبحوا كباراً وعليهم أن يسلكوا طريق الكبار ويبتعدوا عن قوانيننا، لأننا برأيهم كمثل السجن بالنسبة لهم، ولذلك علينا أن نكون القدوة والمكان الآمن لهم بالصبر والتأنّي والترغيب وغير ذلك لا يجدي نفعاً، وإذا ابتعدنا عنهم فهناك مئات المؤثرات الخارجية السيئة بانتظارهم، علينا الدخول إلى عالمهم وإلا دخل غيرنا واحتل مكاننا في نفوس أولادنا.

وليس تقليد سلوك الآباء هو السبب الوحيد في كذب الأبناء لكنه مع هذا سبب شائع في حياة الطفل منذ وقت مبكر، وهو سبب من اليسير حقاً أن نتلافاه، فكثيراً ما يلجأ الطفل في سبيل المفاخرة بقيمته الذاتية إلى المبالغة في بعض المواقف التي قام بدور فيها، وكثيراً ما يكون للأقاصيص التي ينسجها أساس واه من الواقع، بيد أنها كثيراً ما تكون أموراً لفّقها الطفل حتى لا يتجاهل الناس أمره تجاهلاً مطلقاً، ويغلب أن يصدر هذا النوع من التلفيقات من البنت أو الولد الذي تضيق به الحيلة والذي لا يستطيع أن يساهم مع المجموعة التي يتصل بها إلا بقدر ضئيل، لكنه رغم هذا يتوق إلى تحقيق شيء يستحق الذكر والتنويه، وهذا ينقله بأجنحة الخيال إلى عالم من الوهم والتلفيق لرغبات لم تتحقق.

وقد يستخدم بعض الناس الكذب الفرضي "أو الأناني"، فقد يكذب الطفل أو المراهق أو الكبير ليحقق غرضاً شخصياً ملحاً بالنسبة له، فقد يحتاج لدراهم للذهاب لمكان ما، أو شراء شيء فيلجأ إلى الكذب "الأستاذ يريد كذا، أو المدير يحتاج إلى كذا.. ونعالج هذا النوع من الكذب بمعرفة احتياجات هذا الطفل أو هذا المراهق وخاصة ما يتعلق بحاجاته المدرسية أو الشخصية، ولكن كيف نتدبر عالم الكبار الذين كثيراً ما يعتمدون هذا كأسلوب حياة قائمة بأكملها على الدَّين والسلفة والجمعيات من هذا وذاك فهنا الكذب أعتبره إدماناً، وإدماناً لعيناً لا يستطيع الفرد منه فراراً " على قد بساطك مد رجليك".

وهناك الكذب الانتقامي: وهذا الأسلوب هو نوع من الكذب الذي يستخدمه الإنسان ليوقع بالآخر لأنه لا يحبه أو لا يريد منه أن يتقرب لشخص هو يريده لنفسه "المراهقة التي تحب وتحاول أن تتقرب من محبوبها تحاول الإيقاع بصديقاتها وتكذب الأكاذيب عنهم وتصطنع إسقاط صفات سيئة عليهن لإبعادهم عن نظر حبيبها"، وقد يكذب المراهق انتقاماً في حالات الغيرة والحسد أو الشعور بعدم المساواة والعدل في المعاملة بينهم وبين من يتهمونه.

وهناك الكذب الوقائي والذي يستخدمه الفرد في الدفاع عن أصدقائهم لحمايتهم من العقاب وهذا يعتبرونه مظهراً من مظاهر الولاء للجماعة وعليهم التمسك به وبرأيهم أن هذا النوع من السلوك ليس كذباً إنما هو التزام بقوانين الجماعة والتي لها مبادئها الأخلاقية عليهم التمسك بها.

وأنا لست بصدد القول بأن ألغي دور العقاب نهائياً ولكن في أكثر الأحيان أجده غير مجدٍ، إذ ينبغي أن يعرف الفرد بأن قول الصدق يجدي نفعاً أكبر، وأن يعرف بأن هناك عقاباً خاصاً يترتب على بعض الأخطاء إذا ارتكبها وأنه لا يكفي لسداد الدين اعترافك بما استدنت، وهناك الكذب العنادي يستخدمه الإنسان لمجرد الاستفزاز وإشعارك بالضيق مثال: عندما يستفز الزوج زوجته ويبدأ الكذب عليها، رأيت وذهبت مع .. بهدف إغضابها وإزعاجها ليشعر هو بالسرور والنشوة.

ومن أخطر حالات الكذب هو الكذب المرضي والتي يصبح السلوك فيها أو القول لا شعورياً وخارجاً عن إرادة الإنسان وهي معروفة في كل مكان وزمان ويصبح محور حياة الإنسان قائماً على الكذب والافتراء وما أكثرهم في مجتمعاتنا.

من هذا كله هل نقول إن الكذب لا علاج له؟! طبعاً من الخطأ قول ذلك؛ ولكن من أبغض الطرق في العلاج الالتجاء إلى العقاب وخاصة لدى الأطفال والمراهقين لأنه لا جدوى من ذلك البتة، فإذا واجه الوالد ابنه بقوله: "إني لأعرف أنك كنت تكذبني، وأعرف الحقيقة كاملة، فلم لا تعترف كما يفعل الرجال حتى لا تضيف الكذب إلى بقية ما ارتكبت من ذنوب!"، إذا فعل الوالد ذلك غلب أن يثور العصيان والتحدي بنفس ابنه إلى حد يتعسر معه الوصول إلى الصدق، بل الأفضل كثيراً من هذا أن يقول "إني لأرجو يا بني ألا تخفي عني شيئاً قد يساعدني على تقديم المعونة لك، وإني لموقن أن في ذهنك أمراً، فدعنا نتحدث في ذلك سوياً حين ترغب في ذلك، فقد تستفيد مما عندي من خبرة".

ولابد من تعديل ألفاظ هذه العبارة حتى تتناسب مع سن الطفل.

والمهم في هذا ألا نلزم الطفل إلزاماً باتخاذنا موضعاً لثقته وألا نطلب منه ذلك.

إذ نجد في كثير من الأوقات أن الطفل يقوى ميله إلى الخداع إذا زاد قلق الآباء وهمهم من ذلك، وحاولوا التحقق من كل عبارة يذكرها الطفل وأخذوا في التضييق عليه إلى حد لا يجد منه مفراً إلا باللجوء إلى الكذب.

وكثير من الآباء الذين يتصفون بانحلال الخلق وإدمان الخمرة وكثرة الكذب وشدة الخداع يلجأ أطفالهم إلى هذا السلوك أو بعضه، وهنا تقع الأم في حيرة من أمرها فتجدها من خوفها على أطفالها تغرس في نفوسهم الكراهية والحقد على أبيهم وسلوكياته مما يبعدهم أكثر وأكثر عن الأسرة، أو تتركهم دون اهتمام أو رعاية نكاية بأبيهم وبأنه السبب في ضياعهم أو فلتانهم فيكون الطفل أو المراهق قد ضاع من أبيه وأمه.

أو أن تكون الأم شكاكة سيئة الظن أو فاقدة للثقة من زوجها وأولادها تحاسبهم على كل عبارة يلفظونها حساباً عسيراً حتى على أتفه الأسباب.

ويجب أن نترك ككبار فسحة للأطفال والمراهقين للتعبير عن أحلامهم وخيالهم لأنها كثيراً ما تكون فرصة للإفصاح عن أنفسهم وما يريدونه في المستقبل حتى ولو كان فيه شيء من الفلفل والبهارات غير الواقعية، فللأطفال كثير من الآمال والرغبات المطامح التي لا يمكن الإفصاح عنها إلا في عالم الوهم ودنيا الأحلام، هذا طبعاً للصغار والمراهقين، أما للكبار فليبتعدوا عنها فكفانا أحلاماً وآمالاً ولنبحث عن العقل في الوصول إلى حياة كريمة.

الاهتمام والإنصات للأطفال والمراهقين شيء مهم جداً لنعرف داخلهم، أحلامهم، ما يهددهم، ما يخيفهم، ما يطمحون إليه، حتى ولو كانت تافهة، وهدفنا من ذلك وضع الخطط الملائمة ليس لمواجهتها إنما لمساعدتهم في الوصول لمعرفة الحقيقة من الخيال بجو يملؤه الحب والأمان ويتعرفون من خلالها على الواقع والحقيقة ويوقنون بأن أبناءهم لن يستخدموا الكذب للتخلص من الحقيقة أو ابتغاءً للسوء والشر.

ولابد أن نعرف ككبار بأن الكذب نتائجه خطيرة على الفرد والأسرة والمجتمع بكامله، ويقول علماء النفس من خلال تجاربهم بأن هناك علاقة كبيرة بين الكذب والسرقة والجنوح فكثيراً ما يستغل الكذب لتغطية الذنوب والجرائم الأخرى.

وبأن الكذب له جذور تنمو في الأسرة وتترعرع في المدرسة والمجتمع وعلينا إبادتها في أرضها، وأن لا نخلق الظروف الملائمة لنموها وأن نعرف ما يحتاجه أطفالنا ونحاورهم وبأن ما نملكه كأهل من حب وعاطفة وأمان أكبر من أي مكسب خارجي.

ويجب أن نبتعد عن الأجواء التي تشجع على الكذب والوقاية خير من العلاج وأن نترك أسلوب العقاب والتمسك بالقوانين لأن أبناءنا لا يحبون هذا الأسلوب ولذلك علينا كسب الثقة واحترام الذات وغرس حب التفاهم والأخذ والعطاء مقام القانون، والعطف والمحبة محل السلطة والشك، ولكن على أن يدرك المراهق بأن العقوبة يجب أن تكون إذا لم يرتدع، وعلينا أن نقول "لا تكذب فتكذب".

ومن زرع حصد، فما تزرعه في بيتك تحصده في المستقبل، فالصدق منجاة للإنسان ويمكن أن يقول قائل إن هذه الدراسة نظرية وغير مقنعة وهي حالات مثالية لا يمكن للإنسان أن يمارسها فنحن اعتدنا على الكذب، لأن هناك ممارسات قد لا نقصد منها الكذب بحد ذاتها إنما نمارسها لقصد التخلص من إنسان أو زائر ثقيل الدم، أو تافه أو.. نعم قد نمارس كذباً أبيض ليس بقصد الإساءة لأحد.

إنما الكذب لا يسمى إلا كذباً أبيض كان أم أسود والطفل لا يفرق بين هذا أو ذاك إنما يقلده ويتقمصه ويصبح جزءاً من سلوكه يمارسه غير عابئ، أو يقوم به غير مدرك له.

 



المصدر : الباحثون 33 آذار 2010
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3059
 
         
صريح رأي
         
ان الموضوع الذي تتكلمون عنه يحتاج الى عمق ودقة أكثر وشكرا لكم
12:08:27 , 2010/03/05 |  
         
متفائل وايد عيش ياكديش
         
انا فعلا متفائل وايد لاأن الصدق سيأ تي ولو بعد حين ----لكن نبي صدق--
19:00:16 , 2010/03/25 | Syrian Arab Republic 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.