الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-04-01 | الأرشيف مقالات الباحثون
الإنــســان والــزَّمــن - د. نــبــيــل طــعــمــة
الإنــســان والــزَّمــن - د. نــبــيــل طــعــمــة

احتاج الكون الساكن في العقل الإنساني للحظة بدء، فكان له ما أراد من خلال إنجاز فكرة الخيال العلمي، كيف يحدث هذا؟.
دعونا نحلل معاً ضمن مقاربة عقلية منطقية، نحاول من خلالها أن نقترب من واقع الفكرة قدر ما نستطيع؛ دون قدرة على الاستغناء عن عملية التخيّل المنحصرين ضمنها، وأيضاً دون إمكانية الخروج منها في الحقيقة لا في الافتراض، وأعتقد أنه لا يمكن للمرء أن يقنع أو يقتنع بأيِّ موقف ليس له بداية، فكيف بنا نبحث تحت مسمّى الكون وموجوداته المنتشرة بقوة الفكر المحمول، والرؤية الظاهرة للعين البصرية ولغتها، دون الاقتناع بوجود بدء وبداية، وسير ومسير، وإنسان وزمن، عليه يكون وجود البدّ الحتمي الذي لا بد منه وهو البداية، وبالتأكيد، إنه يعني النهاية، أي البُدّ النهاية للمخلوقات الحيّة كما هو بدؤها، فهنا وبالتحديد يعني البداية، وصحيح أننا لا ندري عنها شيئاً؛ إنما افتراض قُدِّر بخمسة عشر مليار سنة، وهذا يعني للعقل الإنساني المتفكر قياساً يتشكل من مقاييس الزمن الحادث ضمن مسيرة الإنسان المستمرة .
نتوقف للقول: ينبغي أن نعلم أن العقل الكلي الكامل منجز العقل النسبي في الإنسان هو الذي منحه فرصة التأمل في نموِّ الأشياء الحيّة ومراقبة نموِّه، حيث خرج بنتيجة أوجد من خلالها فرصة التفكّر في كل ذلك، فكان له فكره التعريفي الذي أبدع فكرة الزمن، كما أن الزمن سجل مسيرة الإنسان والإنسانية ليجتمعا معاً تحت مسمّى " المسير الإنساني والزمن الذي احتاجه هذا المسير"، سؤال: لماذا أطلق العنان لعقلنا المتفكر، وماذا تعني فرضية التخيّل والخيال، والبحث في الخيال، والخيال العلمي، والخيال النظري الفلسفي، هل الخيال الإنساني كان ضيقاً أم كان واسعاً باتساع الكون؟، لقد افترض علماء العلم التجريبي والتحليلي ولادة الكون وظهوره من ذلك الانفجار العظيم؛ بينما آمن علماء الدين - على اختلاف مناهلهم ومشاربهم-  بظهوره وحدوثه من حادثة الفتق والرتق، والخلق الهادئ من اليوم الأول للخلق وحتى اليوم السابع، كان شرحاً لعملية الخلق على طريقته ونتاج الفكرة واحد، السؤال ينجب سؤالاً: ماذا كان الكون قبل حادثة الانفجار العظيم، وقبل مروره بعملية الخلق والفتق والرتق؟، جدلية لا أبغي من ورائها ضرب الأفكار ولا التنازع عليها، إنما ونحن في حالة اتساع فكري يترافق مع حالة اتساع الكون، وفكِّ رموز النقاط المظلمة ضمن محيطنا المشرق، وتسارع توالد الأسئلة: صغيرة أم كبيرة، حيث دعتنا الحاجة للبحث والتدقيق فيما مضى وإلى ما سيأتي من المستقبل، وجلّ ما ندور حوله هو هذا الإنسان المتواصل، المتكاثر والمستمر، المبدع والشاغل للحياة والمشغول بها، بكونه قادماً منها، وعليه يكون تفكّره بها حتمياً .
مَن يرحل ومَن يبقى، مَن الثابت ومَن المتحول؟ السؤال الكبير الصغير الذي يفرض نفسه، وفي ذات الوقت حيَّر العلماء الباحثين، والفلاسفة المتفكرين والمتأملين في هذه المعادلة الثنائية ، وأي إنجاب أنجبت؟ فإذا كان الزمن ثابتاً كيف يكون الإنسان متحولاً، وهل ممكن أن يكون ثابتاً أيضاً،؟ فالتحول يعني تغيير الشكل بالكامل، وبما أن الإنسان على هذا الشكل الإنساني؛ من لحظة وجوده النظري والعملي المسقط من الأعلى أو النابت من الأرض؛ كنبتة مستمرة بشكل دائم متوالدة لا تموت ولا تفنى إنما تتجدد، أي طالما أن هناك شكل إنساني مستمر يعني لنا هذا أن الإنسان ثابت، أتوقف متأملاً متفكراً وأتابع، صحيح أن الإنسان له مساحة عمرية يقضيها، وهو يتطاول عمودياً ويسير أفقياً على خط الزمان؛ إلا أن انتهاء عمره الحياتي لا يعني انتهاءه من الحياة، وهذا ما يمنحنا فرصة التعرف على الثابت الزمني والثابت الإنساني، إذاً أين هو المتحوِّل، هل الفكر الإنساني هو المتحول، بكونه سار دون أن يعرف قيمة للزمن؟، فأطلق على ذاته " الإنسان الجليدي، ومن ثمّ الإنسان الحجري، وبعده الإنسان الحديدي، ووصل إلى البرونزي، وتابع إلى الذهبي، والألماسي"، ووصل حيث هو، وصل مع الذرَّة، والنيترون والبروتون، والإلكترون، جمع أجزاءها وطوَّرها وقادها من خلال وصلها السلكي، مكتشفاً إمكانية اللاسلكي، متحولاً إلى فهم النبضة الشيطانية التي تسترق السمع مطلقاً عليها "الاتصال الفضائي"، ناقلاً الحوار أولاً على مدارات اكتشفها، ومجسداً بعد ذلك، ومع دخولنا الألفية الثالثة من لحظة التسجيل المتكئة على نظرية اعتماد ولادة السيد المسيح؛ نجد أنفسنا مضطرين للإيغال في أبعد ذلك، والتعمق في الموجود؛ بغاية الوصول إلى أقرب الطرق المؤدية للحقيقة، علّنا نصيبُ منها جزءاً معرفياً علمياً فلنتفكر .
حينما ندخل ونوغل بحثاً وتمحيصاً ندرك أن الكون أزليٌ، لا مرئي ومرئي في آن، مداميكه تتشكل من نقطة سقطت على الصفر، رافقت أيضاً ظهور النقطة الإنسانية؛ القادمة من عصارة العقل الكلي وفلسفته الكاملة إلى الصفر، أسقطها على الأرض الصفر المبنية أساساً ضمن الهيولى، وبإرادة منه ظهر الواحد العمودي، الذي أوجد الاستناد والسند، ليشكل مع مساحة الصفر الأرضية زاوية قائمة، تحمل إرادة التطلع الأفقي كي يستطيع السير عليها، وفي ذات الوقت عمودية يتطاول كي يرى اللامرئي الكلّي، ويتابع، استمدَّ قوته من ذاك الكلي المحيط  اللامتناهي في الأبعاد ، ثابت لا مادي، يتابعنا لا كالظل، إنما حقيقة تسجيلية بصرية صوتية وتدوينيّة، وفي ذات الوقت اختصَّ بالمسيرة الإنسانية، رافقها لحظة نشوء الإنسان. 
ما معنى هذا المدخل حول الزمن، وهل حقيقة هو جدار نستند إليه لحظة ولوجنا إلى الحياة من مركز التقاء العمودي بالأفقي، وتشكّل الزاوية القائمة، وبدء عمل المقياس ذي المؤشرات التي تقيس النموَّ وحركة المسير، تؤثر فيه وتنحت الإنجاز بقوة الفعل؟ .
الثابت هو الزمن التسجيلي والأصغر منه هو الوقت، وبمعنى أدق: الوقت أداة الزمن، وطبعاً هو مولود من الزمان الكبير، والإنسان سريع المرور منه، بالرغم من اعتقاد الجميع أن الزمن متحرك بأقسامه وجزئياته، أي: ثوانيه، ودقائقه، وساعاته، وأيامه، وأسابيعه، وشهوره، وسنيِّه، وعقوده، وقرونه. لنناقش هذا العنوان: المتحول هو الإنسان، متعلق بالموجودات الحيّة، الحيوان والنبات أي: الطبيعة بما تحتويه من مكونات، بكونه أداة معرفتها وتعريفها، والعاقل الوحيد المسؤول أولاً وأخيراً عن شكمها، وتشذيبها، وتهذيبها، و بدونه لا زمن ولا معرفة ولا تعريف. إذاً، الزمن والإنسان نقطتان زُرعتا في الصفر (وأعني بالصفر المساحة الخالية)، نبتا معاً وسارا خطوة خطوة، إلا أن الفرق بينهما: أن الزمن - وكما ذكرت- لا يتلَف ولا يفنى ولا ينتهي وغير محدد بنهاية، بينما الإنسان يحدد بدايته الزمن، وينتهي بعمر زمني تسجل فيه التقسيمات الزمنية التي ذكرناها، ولا يتجاوز العقود .
يبقى الزمن بأبعاده، ويختفي الإنسان المتجدد، الزمن لا يتجدَّد ولا يتوالد، ولا يكبر أو يصغر، الإنسان هو الذي يمضي به، يسير بجانبه ظاهراً و متخفياً، فاعلاً ومنفعلاً، بانياً وهادماً، يحزن على انقضائه؛ دون أن يدري أنه أي: الإنسان هو الذي ينقضي بانقضاء النهار والليل، فهما أدوات الزمن الثابت، فإذا لم يكن هناك ليل كان نهار مستديم، والاستدامة للشيء تعني انتفاءه من حيث عدم معرفة حادثة حدوث الشيء، وكذلك إن لم يكن هناك نهار أي ظلمة دائمة؛ لا مساحة للحياة في دائرتها برغم اتساعها، وعليه يكون الزمن ثابتاً بحكم ثبات الليل والنهار اللذين لا يتبدلان أبداً . والساعة التي نحملها باليد أو نتابعها على جداره- حيث نطلق على هذه الظاهرة (الزوال والبقاء)- حينما ننظر إليها  نجد أن الوقت يمضي سريعاً ضمن مسافة الزمن، معتقدين أننا حوامله وجدرانه، وفي حقيقة الأمر إنه يراقبنا، وينظر إلينا، مستغرباً كيف أننا نقضي فيه زمننا زمنه، في المطلق المؤكد أن هناك أحداً أعطى الأمر للحركة بعد أن أنجز كل ذلك، وإلاّ كيف سار الإنسان بعد أن أُسقطت النقطة على الصفر لينبت الإنسان الواحد العمودي، ويعود ليسير على الصفر كي ينجز عليه ما وُجد لأجله، وهذا كله ينضوي تحت لواء أسباب وجوده.
لنتفكر، متأملين فيما نحن عليه، هي جدلية أدعو لدراستها بدقة الباحث المتبصِّر لا الناظر والباصر، ففهم الزمن وجداره ومداميكه المتشكل منها؛ يعني فهماً لطبيعة الأشياء، وأسباب وجودها، ووجودنا فيها، وفيه. ميناء الساعة على سطحه أربعٌ وعشرون ساعة، وثلاثة عقارب، حتى الرقمية منها: ثوان، ودقائق، وساعات، يضمها اليوم المقسوم إلى ليل ونهار، لنراقب انقضاء هذا اليوم، هل انقضى من الزمن، أم نحن انقضينا منه؟ في اليوم التالي التقسيمات ثابتة نحن من نتغير، حيث نقول: مضى يوم من عمرنا الزمني، ونعدُّ الأسابيع ونكبر، والشهور والسنين وننتهي. تنتقل الساعة من يد إلى يد، أي: من حامل إلى آخر، تبقى التقسيمات، نتطلع عليها، نراقبها من ملايين السنين وحتى اللحظة التي أكتب فيها هذه الكلمات عن الزمن نجده لم يتغير، ولم يتبدل، ولم يتعطل، ولم يفنَ، نحن الإنسان نختفي ونظهر، كيف يحدث هذا، ومن المسؤول عن هذا التداخل بيننا وبينه، هو أم نحن؟ .
سؤال: ما هو الفرق بين العمر والزمن؟ العمر يفنى، الزمن لا يفنى، ما معنى هذه الجدلية؟ على الرغم من أننا نقيس ونتابع خطواتنا وأعمالنا زمنياً، كيف يذهب العمر ضمن الزمن، وحينما ندقق يحضرنا السؤال الكبير: هل نلج الحياة بأعمار كبيرة ونحن أجنة أطفال، حيث نبدأ رحلة التناقص، رغم أننا نتطاول على جدار الزمن، نسجِّل عليه أعمارنا المتناقصة منذ اللحظة الأولى، وبدقة أكبر: ما معنى أن نمتلك عمر مئة عام، وكل يوم ينقص من العمر الزمني يوم، وأسبوع، وأشهر، وسنون، هل يعني أننا نسير في الحقيقة رحلة التناقص، كم خسرتَ حتى اللحظة من عمرك؟، تعالوا نجرِ العمليات الحسابية على جدار الزمن، كم تربح من المادة، وكم تبني، وكم تخالف، وكم تصيب، وكم تخطئ، كم تنسى أمام كل هذا الربح أنك تخسر يوماً من عمرك المراقب من الزمن، فماذا سجَّلت على جداره، ونحتَّ فيه؟ كي لا يذهب عمرك وعملك أدراج الرياح .
هل يستحق الإنسان والزمن منّا هذا البحث؟ وإني لأعتقد أن الحاجة إليه اليوم أكثر من أي إنسان مضى ضمن تقسيمات الزمن الذي تحدثنا عنه، لذلك أجدهما يدعواننا إليه، فلم يستطع العلماء والفلاسفة عبر مرورنا من الزمن الثابت إيجاد أجوبة شافية، وبما أن العقل الإنساني يتسع مطوراً العلم باستمرار واتساع، ومع كل يوم جديد تتقدم إلى الأمام علوم ومعلومات، تضفي جديداً وتنحّي قديماً، وتدفعنا لإعادة النظر في كل ما تعلمناه وتعرّفنا إليه، من خلال الإبهار والإدهاش للقادم الجديد، فالبحث التوراتي يخالف البحث الإنجيلي، وأيضاً يخالف البحث الإسلامي، وجميعها خالفت أبحاث ما خلاها من المفاهيم الأسطورية والوضعية والتصورية، رغم اعتمادها عليها وإعادة صياغتها بشكل يتقارب مع فعل التطور العقلي، هذا من جانب، أما من جانب العلم، فإن اعتماد التأريخ الزمني بدأ من ولادة السيد المسيح، مخالفاً لحركة التاريخ على الرغم من مرافقة ظهوره لظهور الفلسفة الجديدة التي سادت ذلك الزمن، وانتهت إلى حدٍّ ما مع ولادته، وبعد ذلك ساد العقم الإبداعي .
إذن، الزمان هو الكوني موجد الإنسان والزمن، ربطه مع الإنسان لحظة ظهوره، أي ظهرا معاً ليعود الإنسان ويقسّم الزمن إلى أزمنة، من خلال مسيرته وانقضائه، حدث هذا كدليل على مُضيِّ الإنسان ورحيله تحت مسمى العمر الزمني، ومنه نستدل أن الزمن مساحة كبرى، يقتطع الإنسان منها مسافة عمره، يسلِّم الآخر الذي أطلق عليه " ماض"، وهنا تكون التسمية على مضيِّ الإنسان ورحيله، والإنسان الذي استلم منه عرف نفسه أنه في الحاضر، كما عرف أنه سيسلّم للإنسان القادم منه أو القادم بعده، وأطلق عليه " المستقبل" أما الوقت فكان أداة الإنسان وأدواته، الساعة والنهار - كما ذكرنا-  واليوم والسنة، تمَّ ذلك من التقويم والتأريخ ومعرفة عمر الأشياء وتوثيقها ومواقيت حدوثها، متحولة إلى وقائع تسجّل في الزمن الذي مرّت من خلاله .
من كل ما مررنا به مستعرضين الأفكار؛ أعترف لكم مفصحاً عن رؤيتي: أن الإنسان هو الزمن والزمن هو الإنسان، فلا وجود لزمن بلا إنسان، ولا وجود للإنسان بلا فكر، ولا فكر بلا زمن، ما أتحدث به ليس أحاجيَ أو إبهام، إنما هو تأمُّل له غاية إثبات علاقة الزمن والإنسان، ومنه يكون القول: إن الزمن أوجد الإنسان ليعود الإنسان فيوجد الزمن، بخلقه وتخلّقه وفعله وانفعاله، إنسان ساكن لا حركة ولا حراك، لا فعل ولا انفعال، ينمو عمرياً بلا زمن، وحينما ينمو عمرياً يظهر الزمن كمستقيم عمودي أولاً لينمو عليه، وأفقي تجذبه رؤية سرابه، ويدعوه إليه كي يحوله إلى حقيقة، ولحظة مسيره على المستقيم الأفقي يعني أنه سينتهي" أي الإنسان"، وينتهي الإنسان حقيقة وهو يتعلق بالنظر إلى ذلك السراب الموجود على مستقيم الزمن، وغايته أن يستمر؛ لكنه يفقد القدرة على الاستمرار، فيظهر هنا سؤال كبير: أيةُ قوى أو آليات تقول لنا إلى هنا ويكفي؟، لن نستطيع الاستمرار مهما حاولنا، يأتينا الجواب بأن هناك من سيتابع، وأيضاً سينتهي على ذات المستقيم الزمني الذي يعرفه الإنسان بعد حضور الوعي الفكري، حيث يستند إليه معتبراً إيّاه جداره الخلفي الأمين والمتين، فينطلق إلى الأمام، وعليه يكون لا فرق بين الإنسان والزمن، بكونهما ينضويان تحت مظلة الزمان الكبير .
الزمان أنجب الإنسان بعد أن هيأ له مكونات استمراره، والإنسان أنجب الزمن حينما امتلك الفكر، والفكر قسّم الزمن إلى أزمنة: ماض- حاضر- ومستقبل، والحاضر ربط الماضي بالمستقبل من خلال الوقت وحسابه، قسَّمه وجزأه كي يثبت ثبات زمنه وتحرك وقته لحظة اختراعه في عقله للساعة وتقسيماتها، وفهمه لليل والنهار والشمس والقمر، ومسيره وتوقفه، فعرف أن الزمن ثابت والوقت متحرك من خلال تحركه، فالوقت هو الإنسان إذ إن الإنسان ينجز فيه ليسجله الزمن في عقله السائر إلى نهاية حتمية، مؤمناً بالبُدِّ الذي لا بدَّ منه، أي حقيقة انتهائه الوقتي في عقله الزمني؛ المتطلع إلى ذلك الزمان الكبير والذي لم يدركه .
الإنسان هو الزمن، الزمن هو الإنسان، بمعنى أن " واحد زائد واحد يساوي واحد " فلولا الأول ما كان الأول أيضاً، ولولا الثاني ما كان الثاني، ولذلك هما وحدة وجود، بكونهما أدوات الموجود لا فرق بينهما؛ بل هو تكامل واكتمال يتابعان بعضهما، فدون أيّ منهما ينتفي الآخر، ولا حياة للأول بدون الأول، ولا وجود للثاني بدون الأول، ولا وجود للأول بدون الثاني، فهما مصير، بداية ونهاية تحت مظلة الزمان الكبير الوحيد؛ المتكون في اللابداية واللامتناهي في النهاية، أي اللانهاية منه، احتاجت الدول إلى الإنسان فوجدنا أنه الزمن، حاولنا من خلال التعمق به دراسة الزمن؛ فوجدنا أنه إنسان ثابت ومتحوِّل في ذات الإنسان، لا معنى للوقت لا معنى للإنسان دون اتحادهما .

د. نــبــيــل طــعــمــة



المصدر : الباحثون 34 - نيسان 2010
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5858
 
         
محاسن قمة الفلسفة وفلسفة القمة ...
         
هي بحق .. قمة الفلسفة وفلسفة القمة , مقال أصعب مافيه أن تعطيه قيمته الحقيقية , تتوه بين كلماته وتغوص في مفرداته التي تحملك تارة في علم الفلك وأخرى في بيولوجية العلوم وطوراً في فلسفة الرياضيات ومستقيماتها الأفقية والعمودية وزواياها القائمة مروراً بعلم الزراعة والنبات وعلوم العقيدة والديانات . رائعة فلسفتك يادكتور نبيل ولكن ..أرجوك لاتقسو على قدراتنا العقلية فيكفينا ماعانينا أيام الدراسة من مناهجنا الحفظية والتي علمتنا الثرثرة لكثرة ماحفظنا أكثرها ترديداً وتكراراً على مبدأ التكرار يعلم الشطار.يتبع
00:06:58 , 2010/04/04 | Syrian Arab Republic 
         
محاسن قمة الفلسفة وفلسفة القمة ...
         
.........ولكن الفرق بين مقلاتك ومناهجنا أننا نقرأ كتاباتك برغبة منا في قراءتها كي نغذي فكرنا ونوسع تلافيف مخيخ دماغنا في حين كنا نحفظ مناهجنا كي نتعلم و نرضي آباءنا .. ونريح آذاننا من التوبيخ ونسعى لهدف يرشدنا إلى طريق للعيش الكريم , لنعود ونستقر أخيراً ونقرأ من ضمن مانقرأ , مقالاتك الرائعة بفلسفتك النادرة .. ونتذكر زمن الماضي ونعيش الحاضر ونأمل لمستقبل أجمل .. كل الشكر لك .. أبهرني مقالك , أدام الله عليك نعمة الفكر والإبداع ..
00:23:27 , 2010/04/04 | Syrian Arab Republic 
         
محاسن عتب مع المحبة ..
         
كان عدد القراءات 312 عندما أرسلت تعليقي .. لكن لم ينشر التعليق ؟؟ ولاأعلم السبب .. هل هو خطأ فني ؟ أم أن هناك نمطاً معينة في الكتابة علينا أن ناتزم به ؟ أم .. أم ..؟ اعتدت على قراءة إحدى المواقع وكنت سعيدة لأن كل ماأكتبه ينشر بكثير من المصداقية إلى درجة أن هناك صداقة نشأت بيني وبين ذاك الموقع . و مذ عرفت هذه المجلة أحببتها ونسيت الغير .. ولكن يبدو أنها لم تحبني .. أو تحب كتاباتي .. شكراً لكم .. سأبقى على اتصال بكم ولكن .. دون تواصل معكم
14:24:46 , 2010/04/07 | Syrian Arab Republic 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.