الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-09-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
ألبرت أينشتاين.. العالِم الذي غيّر مجرى التاريخ-• وهدان وهدان
ألبرت أينشتاين.. العالِم الذي غيّر مجرى التاريخ-•  وهدان وهدان

  يمكن، بغير مبالغة، أن يسمى القرن العشرين المنصرم باسم العالم الفيزيائي ألبرت أينشتاين، فليس هناك عالم آخر، فرد، سواه، استطاع أن يترك بصماته الواضحة على عصرنا مثلما فعل هو، ولا يوجد مجال من مجالات علوم الحاضر، المرتبطة بآفاق تطور البشرية في المستقبل، كانت بمنأى عن تأثيرات أينشتاين.. حتى الفلسفة، ذلك العلم الذي لا يبدو – للوهلة الأولى – أن هناك رابطاً ما يشده لعلوم الطبيعة، تأثر هو الآخر بألبرت أينشتاين ونظرياته، حتى ليحق بالفعل أن نقول ما قاله العالم البريطاني الشهير " بول ديراك " : " الحق أن أينشتاين – وحده – غيّر مجرى التاريخ تغييراً جذرياً ".
عبقري من ألمانيا
ولد ألبرت أينشتاين في الرابع عشر من شهر آذار عام 1879، في " اولم " بألمانيا، في نفس عام ولادة باقة من أعظم علماء الطبيعة في تاريخ العلم والعالم، منهم ماكس فون لوي وأتوهان، وفي نفس العام الذي توفي فيه العالم كلارك ماكسويل، واضع نظرية المجالات الكهرومغناطيسية الحديثة أيضاً، وفي صباه درس بالمدرسة الابتدائية الكاثوليكية، ثم التحق في سن العاشرة بمدرسة " ليوتبولد " الثانوية، لكنه ظل يمقت تزمتها وصرامة نظمها، ولم يكمل الديبلوم بها، ثم حينما التحقت أسرته بسويسرا، بسبب صعوبات اقتصادية ألمت بوضعها، التحق أينشتاين بمعهد " زيورخ " الشهير للفنون التطبيقية، حيث انجذب فيه لدراسة الرياضيات والفيزياء، والعلوم التي طالما عشقها، وهام بها، منذ الصغر.
في عام 1902 عمل موظفاً بمصلحة تسجيل براءات الاختراعات في بيرن، ونال شهادة الدكتوراة عام 1905، في الوقت ذاته الذي كان يتابع فيه دراساته وأبحاثه في الفيزياء النظرية وفي نفس العام قدم نظريته في " النسبية الخاصة "، وطوال السنوات العشر التالية، كثف ألبرت أينشتاين جهوده لتطويره نظريته الخاصة، ومن أجل صياغة نظرية " النسبية العامة "، وفي عام 1917 طرح أينشتاين فكرة الوصف الإحصائي لتفاعل " النترات " و" الفوتونات "، مقترحاً تفسيراً جديداً لقانون " الإشعاع " الذي وضع بواسطة عالم الفيزياء الألماني " ماكس بلانك " وقد اعتبر هذا التفسير أساساً للنظرية الكمية، ثم بدأ أينشتاين في ذلك العام بوضع أساس علم " الكونيات الحديثة " علم البناء الكوني المتزامن الأبعاد، بوضع نموذج ذي أنساق رياضي عال للكون، يحتوي خاصية الجاذبية في توزيع متجانس، وقد اعتبرت هذه الجهود العلمية إضافة عظيمة لعلم الفيزياء استحق عليها أينشتاين، عام 1921، نيل جائزة نوبل، التي منحت له أساساً لا تقديراً لنظريته في النسبية – كما يعتقد الكثيرون – وإنما من أجل قانون الكهربائية الضوئية الذي اكتشفه، وتقديراً لإنجازاته ومؤلفاته في الفيزياء النظرية.
في عام 1933 تولى أدولف هتلر السلطة في ألمانيا، واستشعر ألبرت أينشتاين الخطر لكونه يهودي الأصل، ومن أنصار السلام، ومعارضي الحرب بين الشعوب، وكان حينئذ بالولايات المتحدة فظل بها، ولم يعد إلى ألمانيا بعد ذلك، سافر أينشتاين إلى بلجيكا حيث عمل بأكاديمية العلوم البافارية، ثم استقال منها احتجاجاً على كتب الحريات الأكاديمية بها، وعلى موقف إدارتها المؤيد لعقاب الكثير من العلماء والمفكرين بسبب انتماءاتهم الأيديولوجية، وعاد إلى الولايات المتحدة لكي يعمل في " معهد الدراسات المتقدمة " المنشأِ حديثاً بولاية برنستون، متفرغاً لأبحاثه في الجاذبية والكهرومغناطيسية، ولبناء نموذج للكون الذي يزداد اتساعاً، بمساعدة عالم الفلك الهولندي وليم دي سيتر، وكذلك لحل معادلات المجال بالتعاون مع ناشان روين عام 1937، كما شارك مجموعة من العلماء في استنباط معادلات الجسيمات من معادلات الجاذبية، وهو بحث لا يزال يثير الجدل العلمي حتى الآن.
تقاعد أينشتاين عام 1945 عن العمل الأكاديمي، وبالرغم من ذلك، ظل عطاؤه العلمي مستمراً بلا نضوب، وفي 18 نيسان 1955، انتهت حياة ألبرت أينشتاين المليئة بالعمل والإبداع، والأفكار الجريئة المتقدمة، والتي كان شعارها الدائم جملته الخالدة : ".. لكن المهم ألاّ نتوقف عن السؤال ".
أكثر النظريات إثارة للجدل
ربما لم تثر نظرية علمية الجدل حولها، مثلما فعلت نظرية النسبية التي وضعها ألبرت أينشتاين، ومع ذلك ظلت غير مفهومة لغالبية المتحدثين عنها، أو الناطقين باسمها، ومع أن النسبية تحكم حياتنا بوجه عام، إلا أن المفاهيم المطلقة، التقليدية، النيوتونية للسكون – نسبة لإسحق نيوتن – كانت تحول بين العقل وبين فهمه للنظرية وانعكاساتها في الحياة اليومية المعاشة.. وإذا كان نيوتن يرى أن الزمان والمكان يتحدان معاً، ويؤلفان إطاراً مطلقاً للحركة في الوجود – جسّدها في قوانينه الشهيرة للحركة – وهذه القوانين الثابتة، تجعل العالم، يبدو واحدا أياً كان وضع المراقب أو ظروفه، فإن ألبرت أينشتاين جاء ليقول، ببساطة نسفت كل المفاهيم التقليدية للكون وحركته، أن ما يراه كل منا هو نسبي يعتمد على موقعه وسرعته وظروفه الزمانية – والمكانية (الزمكانية).. وجاء ليقول أيضاً إنه من الخطأ القول بحقيقة مطلقة للعالم يمكن معرفتها، إن جلّ ما يمكن إدراكه هو فهم الحالة النسبية للكون.. وأن نقارن أوضاعه على الحالة التي يبدو فيها لكل منا : " إن النسبية هي أن نفهم العالم على أنه نسب، لا على أنه حوادث ".
إن العالم الجديد كله، عالم اختراق المجال الجاذبي الأرضي، والصعود إلى أعماق الفضاء، والسعي في أطراف المجرة، عالم تحطيم الذرة، وتفجير طاقتها.. الخ، مدين بما لا يمكن الجدل فيه، إلى ألبرت أينشتاين ونظريته النسبية.. التي لولاها لكان هذا العالم وكنا، نتخبط حتى الآن وتتعثر خطواتنا بغير مرشد أو دليل، لقد تحدّت أفكار أينشتاين كل " الثوابت " الميكانيكية التي قيدت العقل ردحاً طويلاً، وثارت على جوامد الفكر والشعور وبنت منظومة مغايرة تعتمد على الوعي بحقائق العالم، والإدراك الراقي لعوامل وجوده وقواه المحركة. وإذا كان النظام البطليموسي – الأرسطي الكوني، طرح الأرض باعتبارها مركزاً ثابتاً للكون، تدور الأفلاك من حولها، ويتأثر الوجود بحركتها، وإذا كان كوبرنيكس وكبلر وغاليليو ونيوتن، عدلوا هذا النظام، وجعلوا الشمس – بدلاً من الأرض – هي مركز الكون الثابت، وأن الأرض تدور حولها، فإن نسبية أينشتاين جاءت لكي تقول إن الكون ليس له مركز ثابت، ذو طبيعة مطلقة، بل إنها النظرة الكلية إلى النظام الكوني، والهندسة الشاملة للوجود تمنحان إمكانية موضوعية، انطلاقاً من مبدئيات أينشتاين النسبية، لاعتبار الشمس ساكنة تتحرك من حولها الأرض، وتجيزان كذلك صحة العكس، ما دام فتح المجال أمام فكرة " نسبية الحركة " يطلق القدرة على إنكار وجود أي مركز مطلق واحد للكون.
النسبية الخاصة
لا شك أن هناك بعض الصعوبات " الطبيعية " التي تقف في طريق التفهم " الشعبي" الواسع لنظرية النسبية، أولها : سيادة الأفكار التقليدية التي حكمت العقل لقرون عدة، وثانيها: لأن النسبية تتحقق بشكل جلي، في سرعات عليا قلما يتاح للإنسان العادي فرصة الاحتكاك بها أو الاستعداد الذهني لتقبل صور الحركة فيها، وثالثهما: أن الكثير مما كتب حولها في الصحف والمجلات جعلها أكثر غموضاً بإثارته للأفكار العامة، ذات الطابع الفلسفي فيها، ولم يتح للجمهور من القراء الفرصة الحقيقية، لإدراك أبعاد " النظرية النسبية " إدراكاً واعياً يتفق مع أهميتها.
وإذا جاز لنا – في هذه العجالة – أن نكثف أهم ملامح هذه النظرية لأمكننا تلخيصها على النحو التالي:
- لا وجود لحركة مطلقة، يمكن وجود ظواهر فيزيائية متماثلة في منظومتي قياس متحركتين في ما بينهما (مبدأ النسبية).
-  الثابت الوحيد في الكون، هو سرعة الضوء، أنها واحدة في الفضاء، مهما كانت وجهة نظر المراقبين، لا تعتمد على حركة مصدر الضوء بالنسبة للمراقب (ثبات سرعة الضوء).
 إن هاتين الصياغتين البسيطتين ترتبان مجموعة من النتائج الهامة للغاية، أهمها:
-  سرعة الضوء هي السرعة القصوى في الكون، وإذا تحركت مجموعتان كل منهما بسرعة الضوء، فحاصل جمعهما = سرعة الضوء فقط (قاعدة جمع السرعات).
-  يقصر طول الجسم المتحرك في اتجاه الحركة كلما ازدادت سرعته. وعند سرعة الضوء يصير طوله صفراً، أي ينعدم الطول (قانون تقلص الأطوال).
- مع ازدياد سرعة المنظومة، يتباطأ الزمن، وعند سرعة الضوء (قانون تباطؤ مجرى الزمن) يتوقف تماماً.
-  على عكس السرعة والزمن، تزداد الكتلة وتقترب من قيمة لا نهائية، مع اقتراب من سرعة الضوء (قانون تغير الكتلة).
وقد تحققت فروض " أينشتاين " النظرية : انكماش الطول والسرعة والزمن، وزيادة الكتلة، بتجربة انبعاث أشعة " بيتا "، حيث أمكن التيقن من زيادة كتلة الإلكترون الذي يسير بسرعة تقرب من سرعة الضوء، وقياس زيادة الكتلة عملياً. وعند هذه النقطة، لا شك أن سؤالاً منطقياً سيطرح نفسه على الأذهان: هل حقاً تنعدم أطوال الأجسام المادية المنطلقة بسرعة الضوء ؟ وهل تتجمد حركة الزمن ؟ وهل بالفعل تزداد كتلة الجسم حتى تصل للانهاية ؟.. وهل هناك، بعد سرعات أكبر من سرعة الضوء ؟ والإجابة ببساطة أيضاً، إنه من المستحيل أن تحدث كل هذه الظواهر، إنه من المستحيل دفع جسم بسرعة تساوي سرعة الضوء (300 ألف كيلو متر في الثانية)، إذ إن كتلة الجسم تزداد تدريجياً حتى تصل للانهاية عند سرعة الضوء، وهو ما لا يمكن توفير أية قوة في الوجود لإحداثه.
وإذا كانت هذه النتائج تتعلق بـ " الوجود الأعلى "، بحركات المجرات والكواكب، والمنظومات الكونية، فإن اكتشافاً آخر لأينشتاين كان له – ولا زال – وسيظل في المستقبل البشري أيضاً – تأثير ضخم على حياتنا، هو اكتشافه لقانون " تناسب الكتلة مع الطاقة "، أو " قانون الطاقة " اختصاراً:
 الطاقة (ط) = الكتلة (ك) × مربع سرعة الضوء
 (ع) ط = ك × ع
ومعنى هذا إنه إذا كانت سرعة الضوء كما تقدم (300000 كم / ساعة)، فإن تحرير جزء يسير من الكتلة، يعطى ناتجاً هائلاً لا حدود له من الطاقة، وهي المعادلة التي تفسر ضخامة ناتج الانفجار النووي الحاصل، ويكفي لمعرفة حجم هذه الطاقة أن نضرب مثالاً واحداً مدركاً: أن كيلو غراماً واحداً من مادة، لو تحول كله إلى طاقة، فإنها تكفي لتحويل (30) مليون طن من الماء إلى بخار، ولا شك أن تجربتي هيروشيما وناكازاكي لأكبر دليل على حجم هذه الطاقة الهائل التي تحتويها مقادير صغيرة من الكتلة، يتم بمعالجتها معالجة خاصة، إطلاق قواها الكامنة التي بلا حدود.
النظرية النسبية العامة
أما النظرية النسبية العامة التي أعلنها أينشتاين بعد جهد استمر نحو عشر سنوات منذ إعلان " النسبية الخاصة " فهي تعميم " كوني "، ذو شمول واتساع عظيمين لمبادئ النسبية الخاصة، حيث يدرس فيها أينشتاين علاقات المكان والزمان والمجال الجاذبي والمادة، في المناطق الفراغية – الزمانية، وفي مساحات ذات مقاييس فلكية. وهذه النظرية لا علاقة لها بالأبعاد الصغيرة أو المحدودة. لقد احتاج أينشتاين أن يدخل هنا مفهوم " الزمكان " أي " الزمان – مكان " لتحديد موقع جسم متحرك في الفراغ ذي الأربعة أبعاد (الطول – العرض – الارتفاع – الزمان).
ولعل من أهم مكونات " نظريته النسبية العامة " تأكيدها على أن مجال الجاذبية يمكن توليده عن أي موضوعات فيزيائية (جسيمات أو مجالات)، وأنه حتى الطاقة نفسها تولد مجالاً جاذبياًَ.. وهذا الاكتشاف العظيم الذي أكدته التجارب العلمية، يتيح تفسيراً علمياً عالي الكفاءة للعديد من الظواهر الكونية الفيزيائية الغامضة، كما يطرح أمالاً جديدة أمام العلماء، للاستفادة من هذا " الخزان" الكبير للطاقة، الذي لم يستغل بعد.
التحدي الجديد للنسبية
لقد صمدت نظريات أينشتاين حول النسبية وانحراف الضوء والجاذبية والانحناء – حتى الآن – للعديد من التجارب والاختبارات، ومنذ إعلانها لم يكفّ العلماء لحظة عن محاولة قياس مدى صحتها، وفي ظل ما تتيحه التطورات العلمية من إمكانات جديدة للتقييم، ومع هذا كانت نظريات أينشتاين، تخرج فائزة من كل مواجهة، منتصرة في كل اختبار، غير أن الاكتشاف الجديد الذي أعلنت مجموعة العلماء البريطانيين، عنه مؤخراً، وهو اكتشاف " الكرة النارية " الهائلة الضخامة، التي تفرز حرارة عالية، تفوق كل تصور، قدرها العلماء بما قيمته مليار قدر حرارة الشمس، يثير أكثر حول نجاح نظريات أينشتاين في تفسير هذا الاكتشاف الجديد، والإجابة عن كافة مسائله. فهذه الكرة الهائلة، التي تبعد عن الكرة الأرضية بما قيمته 18 مليون سنة ضوئية، وهي مسافة شاسعة جداً، من الصعب تخيلها، تهز مجدداً كافة الافتراضات السابقة عن الحافة النهائية للكون، فالنظرية النسبية تعطي للمكان إطاراً منحنياً، وعند هذا الانحناء " يختفي أو يسير، أو يتمدد الكون بلا نهاية " ويجيء اكتشاف هذا الجسم الجديد، على ذلك البعد الشاسع لكي يفرض على العلماء البحث عن صيغ تفسيرية جديدة، في حال عجز المعطيات النسبية عن أداء دورها في تقديم فهم موضوعي للأمور. فهل يفتح الاكتشاف الجديد الآفاق لنظريات جديدة على العقل البشري تستجيب لتحدياته ؟ أم أن النظرية النسبية قادرة على الاستجابة لهذا التحدي الضخم، إعمالاً لقول " بول ديراك ": إن نظرية بمثل الجمال والروعة اللذين تمتاز بهما نظرية أينشتاين، لا بد أن تكون صحيحة في جوهرها، وإذا ظهر تناقض في بعض تطبيقات النظرية، فلا بد أنه يرجع إلى عيب ثانوي في التطبيق لم يمكن تداركه، لا إلى خطأ في المبادئ العامة للنظرية " ؟ ! لا شك أن ما تقدم هو إشارات مركزة لنظرية النسبية (بشقيها: الخاص والعام)، ونستطيع الإفاضة في دراسة النظرية ونتائجها وتطبيقاتها إلى حدود أوسع، وكذلك دراسة انعكاساتها على الفكر والفلسفة والفن كذلك.
موقف " أينشتاين " من إسرائيل
من غير الممكن أن ننهي هذا العرض لأينشتاين وأعماله، في ذكرى ميلاده، دون أن نشير إلى إشارة سريعة لمواقف هذا العالم العظيم الإنسانية المتقدمة، كان أينشتاين – كما هو معروف – معادياً للفاشية وللنازية وللحروب العدوانية، ومع حق الناس في تقرير مصيرها، وحق العقل في الانطلاق بلا حدود، أما في ما يخص موقفه من الحركة الصهيونية – باعتباره يهودي الأصل – وكذلك موقفه من دولة " إسرائيل " فيمكن الإشارة إلى وقائع ثابتة في هذا المجال:
ولد أينشتاين لأسرة يهودية الأصل، غير أن أباه كان رافضاً لهذا الدين وقد تخلّى عنه رسمياً، وكان " أينشتاين " يؤمن بـ " ديانة كونية " سامية، ذات بعد فلسفي أعلى من مستوى اليهودية، وأرحب، وأكثر إنسانية، كما أن زوجته الأولى – على عكس التقاليد اليهودية الصارمة – كانت أرثوذكسية. كان " أينشتاين " يكن للعرب تقديراً خاصاً، لإدراكه أبعاد دورهم الحضاري الكبير في تاريخ البشرية، كما كان ينكر على اليهود الصهاينة موقفهم العدواني تجاه العرب.
• رفض " أينشتاين " في الأربعينات عرض الجامعة العبرية في فلسطين، الذي قدمته له كي يشغل كرسي الفيزياء النظرية فيها.
•  رفض " أينشتاين " عرض قادة " إسرائيل " عليه، كي يتولى موقع أول رئيس للدولة عام 1948، وكان متيقظا للمخاطر العظمى التي تحملها مثل هذه الدولة في أحشائها، وتنبأ بأنها " لن تكون سوى مصدر شر وقلق عظيمين لليهودية العالمية " وبأنها " ستكون مؤقتة ولن تدوم طويلا "، كما أنه صاحب المقولة المأثورة: " إن دولة تنشأ كما نشأت إسرائيل، لدولة جديرة بالفناء ".
•  وأخيرا فإن " أينشتاين " هو صاحب " نداء المقاومة " الذي وجهه في مقال " مسؤولية العالم الأدبية: " في الإمكان القضاء على إنسان حر ذي ضمير، ولكن لا يمكن استعباده أو جعله آلة عمياء ".
 



المصدر : العدد 39 أيلول 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5535
 
         
THE NIGHT THE LEARNG
         
THE STORM IS THE BEST AND THE FRIST ON THE WORLD IN REFEKAF
21:56:03 , 2010/10/14 | Syrian Arab Republic 
         
رضا اينشتاين
         
مادا عساي ان اقول عن عالم عظيم مثل اينشتاين الدي لو وضعنا كل العلماء في كفة ميزان ووضعنا اينشتاين في كفة اخرى لوازاهم..ااسف لحالنا اليوم و قد طغى صوت الجهل و التعصب على صوت العلم و الحكمة..ما ان قوم اهانو العلم و العلماء الا و اهانهم الله..انتهى
18:54:11 , 2010/10/15 |  
         
فادي الحمصي
         
اريد أن اقدم جزيل الشكر لكل من عمل على هذه المجلة الرائعة لانها تغني ثقافة العرب و تطلعهم على التطورات الكثيرق المتادافعة من حولهم التي قلمل وجد افراد من عامة الشعب يعلمون بها و تشجعهم لمواكبة هذا التطور
18:01:28 , 2010/11/12 | Syrian Arab Republic 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.