الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-09-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
التعصب ونتائجه على الفرد والمجتمع-سهام شباط
التعصب ونتائجه على الفرد والمجتمع-سهام شباط

التفكير عملية إيجابية مقصودة، يتفرد بها الإنسان عن سائر المخلوقات، وتمثل جوهره وأهم خصائص تميزه، والتعقل لغة: يعني تكلف العقل ويتضمن القدرة على ربط الأمور وتقييمها ومحاكمتها، والعقل أو التفكير ليس معرفة ولا معلومات، ولكنه آلية نعالج بها أموراً في المعرفة والمعلومات، لنستطيع من خلالها أن نتعلم ما يساعدنا على تغيير حياتنا نحو الأفضل، وإذا لم نتعلم ستملأ أدمغتنا بمعلومات تافهة ليست ذات فائدة بل وليست إلا معلومات تسيطر علينا وتشغلنا وأحياناً تؤدي إلى كوارث لنا ولغيرنا في المستقبل.
يقول ريتشارد باندلر: معظم الناس لا يستخدمون عقولهم بشكل مقصود وفعال وهم أسرى لما تمليه عليهم، وكأنهم يجلسون في مؤخرة الحافلة، فالعقل كالآلة وإذا لم تعطه شيئاً ليعمل فإنه سوف يعمل دون أن يهتم بما هو، ويدور ويدور دون أن يتوقف والمهم في هذا أن يكون عندك المفتاح لتستطيع ضبطه وقيادته وتوجيهه لما تريد وليس لما يريده الآخرون.
وهذا لا يغذيه سوى المعرفة والتحصيل العلمي لأن سبب الخطيئة البعد عن المعرفة والتي بدورها تؤدي إلى الحقيقة والسلام والخير، ولذلك على الشباب المعاصر معرفة أن من أكبر جرائم المجتمع والشباب هو البعد عن تحصيل العلم والمعرفة، فسوء الفهم والتفسير لأي رأي صحيح لا يقل خطورة عن تبني رأي مغلوط، فمن المهم أن تكون سلوكاتنا وأداؤنا سليماً برفقة العقل الذي هو أساس المعرفة والتي تجعلنا نسيطر بشكل سليم على أنفسنا ونسخّر الطبيعة لمصلحتنا ومصلحة مجتمعنا، فالمعرفة قوة كما يقول "بيكون" فالمستقبل للمجتمعات المتعلمة وليست الجاهلة، والمستقبل يضم الحياة والفرح والسعادة والمال والتقدم والحضارة..
ولعل أهم مستقبل للمجتمع وهو الثروة الضخمة التي يملكها من ذوي العقول من الناس وأكبر مثال على هذه المجتمعات هو اليابان، فقد أصبحت أقوى الدول علمياً واقتصادياً وبواسطة علمها وأخلاقياتها رغم أنها مجموعة جزر صغيرة تملك أراض زراعية صغيرة أصبحت بعقول أناسها من أكبر دول العالم في التجارة والصناعة.
ولا نقصد بالمعرفة التعليم الدارج فهو نظام لم يعد صالحاً إنما نقصد بالمعرفة التي تلامس قلوبنا وتفتح أقفالنا فتحركنا بفعالية ونشاط " لنتحول من إنسان متأثر إلى إنسان مؤثر". معتمدين على التفكير العلمي في النظر إلى الأمور زادنا الفعل والبرهان المقنع بالتجربة والدليل.
فتكديس المعلومات وحشو الأذهان بها ليس ميزة إنما هو عائق دون القدرة على التفكير وتحليل الأمور، ويجب ألا تكون المعرفة غاية بحد ذاتها ،بل مقدمة لتحسين الحياة التي نعيشها لنسهم في تطوير أنفسنا ومجتمعاتنا لمواجهة عالم شديد التعقيد سريع التغيير.
فكل علم ومعرفة لا تغيِّر في حركة المجتمع وتطوره هي حقيقة فارغة، وكل معلومة أو فكرة لا تؤثر في عالم الأشخاص وسلوكهم تعتبر ثرثرة لا فائدة منها.
والإنسان الفعال الحق هو الذي يحرر نفسه من الأوهام والخرافات والفهم الخاطئ للمعرفة والحقيقة بعيداً عن التفكير السطحي الخاطئ والذي يتخلص من الممارسات اليومية لبعض الأشخاص- وللأسف الكثير منهم من درسوا في الجامعات- كمتابعة الأبراج وقراءة الحظ وتفسير الأحلام والدجالين والمشعوذين وكل من يفكر بأن هؤلاء لهم قدرة على معرفة الغيب والاتصال بالله عزّ وجل أو يتصف بقدرات خارقة عن غيره فقد أخطأ الرأي والعمل، وبذلك يكون قد أبعد عقله وفقد رشده.
وكم من البرامج على الفضائيات وتبث من محطات كثيرة تتكلم عن الظواهر الخارقة، ومعرفة الغيب والتخاطر والشعوذات يراد منها إلهاء الشعب والمجتمع عن مشكلاتهم وحياتهم والسيطرة على تفكيرهم وعقولهم وتشتيتها بأي وسيلة كانت "السلب الثقافي والهيمنة الإعلامية على الشعوب".
ولكن الإنسان إيجابي التفكير يعرف حق المعرفة بأنها لن تغير موقفنا تجاه العلم لأن زمن الخوارق والمعجزات قد ولى إلى غير رجعة.
والكل يعرف بأن الإعلام الغربي والأميركي يحاول تشويه صورتنا كعرب عندهم وعندنا فيسهم في تشويه صورتنا، وقد أصبح عندهم العربي إنساناً شيطانياً إرهابياً همه القتل والسلب والنهب، جاهل متخلف يركض وراء القشور من الأشياء "أهمها الجنس"، والإدمان والمخدرات.. وللأسف يحاول تشويه أنفسنا لأنفسنا عن طريق بث البرامج المسيئة للعرب عند العرب والطامة الكبرى بأن كثير من البرامج العربية تساعد في ذلك عن طريق شرائها لهكذا برامج متخفية بأثواب من البراءة والطهارة، ولكن والحمد لله أن أكثر هذه البرامج مكشوفة، الناس يعرفونها ويستدلون عليها عن طريق استخدام تفكيرهم السليم، لأن كثرة عدد أهل الباطل لا تجعل الباطل حقاً، وقلة عدد أصحاب الحق لا تجعل الحق باطلاً، وعلينا أن نستخدم إرادتنا في الوصول إلى الحقيقة فميزان الوصول إليها التفكير السليم دون الذوبان في سلطة الآخرين ولو كان "السلطة الآبائية أو المعلم".
فالهدف من الحياة في الأسرة ليست الذوبان في أداء الأسرة أو سلطة المعلم إنما هي الاستفادة من طرق تفكيرهم ووصفها كحجر أساس والانطلاق منها في تفكيرنا الخاص بنا لأنه آن الأوان لننطلق بتفكيرنا وعقولنا ونرفض كل تفكير جاهل وسخيف مشوه ومريض ولنتمسك بالحق والعلم والدين الصحيح والتفكير المستقيم والأعراف القيمة الصالحة المفيدة لكل الناس ولخير الناس، سلاحنا المحبة والتسامح والإخاء.
فالإنسان المبدع لا يساير أحداً بل يستخدم تفكيره ويبتدع طرقاً وأساليب ليقنع الآخرين، إن الله تعالى خلق لنا العقل وخصنا به عن سائر المخلوقات لنفكر وليس ليفكر غيرنا عنا ونسير وراءه كالأعمى، بل كل إنسان خصه بعقل عليه أن يستخدمه يقول برنارد شو:" الناس المسايرون يكيفون أنفسهم مع العالم من حولهم" متأثرين بالمعرفة فقط، أما الطامحون وأصحاب المطالب العليا والمتمردون على المألوف فيكفون العالم ليتوافق معهم، ولذلك نجد بأن أي تطور في المجتمع يعتمد عليهم.
ومعظم الذين فكروا بشكل مختلف عن مجتمعهم وبيئتهم، لا لمجرد المخالفة والظهور على مبدأ "خالف تعرف" بل لقناعة صارمة أنهم على حق أثبتت الأيام أنهم كانوا صائبين، وهم من ندعوهم ليوم بالمبدعين ونعترف بمساهمتهم بإحداث التغيير وصنع الحضارات.
يقول إيميرسون لا تقلد أبداً، أكد على نفسك، بوسعك أن تقدم ما عندك، أظهر موهبتك الخاصة بك، بارك أعمال الآخرين واستفد منها ولا تتبناها لأنها وجدت لهم ولمجتمعهم، وأنت لك آراؤك التي تخصك وتخص مجتمعك، حافظ على جذورك الأصيلة والجيدة وحاول أن تطورها وتمدنها وتستفيد منها في نقلها للشعوب الأخرى على أنها منّا ومن إنجازنا وليس من إنجاز الآخرين.
لا تتعصب في تفكيرك لأنه العدد الأكبر والذي يوصلك للجهل والخراب ويبعدك عن الحقيقة والتفكير العلمي السليم، والتعصب في اللغة معناه: وصنع العصابة على العين لكيلا تبصر، وهو اعتقاد بأننا نسير على الطريق الصحيح وبأننا نملك الحقيقة كاملة وأن الآخر على خطأ دائماً.
والتعصب تفكير يخيف الإنسان في دفاعه عن مبدأ أو فئة أو عقيدة أو مذهب، فلا يسمح بحرية التفكير وهو يعفي صاحبه من إعمال عقله وإعادة النظر فيما يؤمن به من أفكار ومواقف وسلوك، لأن القالب عنده جاهز، وهو محنط داخله لا يستطيع حراكاً كالتمثال، والتعصب يصيب الفرد بالطاعة العمياء والخضوع والإذلال لما يؤمن به دون إعطاء الفرصة والمرونة ليفكر بما تلقاه أو أخذ به معتمداً على غسل دماغه ومسحها من كل المعرفة والحقيقة التي تؤدي لخير الإنسان وللأسف زرع أفكار ومبادئ وعقائد برأيه أنها هي الحقيقة واليقين.
وقد لعبت دول غربية كثيرة على هذا المنوال فاليهود، والألمان، والأميركان هم شعوب الله المختارون وعليهم السيطرة على شعوب العالم.
وللأسف فقد اقتنع كثير من الناس بهذا ودللوا عليها، فالألمان واليهود والأميركان صدقوا أنفسهم بأنهم أفضل شعوب العالم، حتى نحن كعرب صدقنا هذه الكذبة، لأننا أردنا أن نصدقها بإقفال عقلنا عن التفكير السليم.
لا يمكن للعاقلين أن يختلفوا على أن التعصب آفة، لأنه يأكل عقل الفرد وروحه، ويشتت جهد الجماعات الوطنية في معارك فرعية، بعضها قد يتسع ويستفحل ليهدد مصير الأمة، لهذا علينا أن نبتعد عن التعصيب ونتسامح مع الآخرين، وندرك أن هذه فضيلة لا يمكن التفريط بها، وإنها كعادة كل الفضائل تقع في منزلة بين المنزلتين أي في منتصف المسافة بين التعصب واللامبالاة.
لأن التسامح هو مرونة في العقل وصورة من صور التكيف مع الذات والآخرين، وضرورة من ضرورات الانسجام المتبادل مع الآخر، وتحاشي الصراع من أجل التوصل إلى حل عملي في ظل عدم التدخل في معتقدات وتصرفات الآخرين والتي لا يحبذها المرء، ولا تروق له، وعش واترك الآخرين يعيشون وهذا مثال بسيط عن التسامح، وتوجد درجات متنوعة لمبدأ التسامح وعدم التدخل في شؤون الآخرين منها أن يتجاهل المرء الآراء والأفعال التي لا تناسب طبيعته، وأن يعبر عن عدم تحبيذه لها.
وأن يحاول دحض الأفكار والآراء التي لا يستسيغها بطريقة حوارية بعيداً عن العنف ويوصف كل من يحرم الآخرين عن التعبير عن رأيه ويختلف معه بالتعصب والاستبداد.
ويظهر ذلك من خلال أشكال متعددة للتعصب، مثل التعصب الديني والتعصب الثقافي والتعصب الاجتماعي.
أما التعصب الديني والذي يقف ضد التسامح الديني ويسمح لكل الناس بممارسة طقوسهم الدينية دون أذية أو إجبار أو إكراه، ولعل أبرز صورة نقية خالصة لله وحده هو ما يجري في سورية في إطار حوار الحضارات وما تتصف به بلدنا من تسامح ديني كبير بين الإسلام والمسيحية بين العرب مسلمين ومسيحيين، بين السوريين وبين العالم بأجمعه، فقد أقر الإسلام مبادئ الإخاء الديني والاعتراف بالآخر واحترامه والمساواة بين الناس جميعاً والعدل في التعامل مع الناس بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية.
وقد أكد "الكندي" العالم والفيلسوف الكبير أهمية ثقافة التسامح والتي هي عكس التعصب حين دعا إلى ضرورة البحث عن الحقيقة لذاتها، وعدم إحاطة رجل واحد بالحقيقة بل قد لا يحيط بها الجميع، وتعرض الكل للخطأ، كما أن الوصول للحقيقة تتطلب مشاركة الناس جميعاً، وأن التسامح ضرورة من أجل تحصيل التقدم.
وقد دعا المؤتمر العام لمنظمة الـ يونيسلو تعريفاً للتسامح يرى فيه ما يلي:
1- الاحترام والقبول والتقدير والتنوع الثري لثقافات عالمنا مع أشكال التعبير المتنوعة.
2- التسامح ليس معناه المساواة والتنازل أو التساهل بل هو اتخاذ موقف إيجابي فيه إقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوق الإنسان وحرياته المعترف بها عالمياً.
3- التسامح مسؤولية تشكل عماد حقوق الإنسان والتعددية "بأشكالها الثقافية والديمقراطية وحكم ولا ضرار".
4- لا تتعارض فكرة التسامح مع احترام حقوق الإنسان، ولكن هذا لا يعني بأن آراء الفرد يجب أن تفرض على الغير "لا ضرر ولا ضرار".
أما التعصب الاجتماعي القائم على قيم وعادات وأفكار ومبادئ رثة بالية نتمسك بها ونؤمن بها لمجرد أنها نابعة من قبيلتنا "الأخذ بالثأر" وأد البنات – القتل للشرف- العصبية القبلية، المجتمع الذكوري، المجتمع الأنثوي، ما يفرض على المرأة بمنعها من حقوقها الإرث- العمل- التعليم- الأمومة، بدافع أنها زوجة للمتعة وخدمة الرجل.
ونأتي إلى التعصب الثقافي: ويأتي هذا من جملة تراكمات أسرية- مجتمعية- عبر سنوات حياته وحقنه بجملة من الآراء والأفكار والمعتقدات الثقافية القابضة على عقله لإقفاله والتأثير عليه وغسل دماغه وحشوها بتيارات ثقافية موجهة ضده بأي شكل من الأشكال.
وتتجلى فكرة التعصب الثقافي بإلغاء الآخر ومنع الحوار، والأخذ بفكرة التسلط والهيمنة الفكرية، والعنف ضد الآخر، والاستلاب الفكري ومحو حق الشعوب الأخرى، ومحو ثقافتهم وجذورهم وأصالتهم بحجة أن الأرض كرة واحدة ليس لها أبعاد وأننا شعب واحد البقاء فيه للأقوى، وتحذير الشعوب بأن العالم قرية صغيرة ويجب أن ندخل في مود اللعبة الشرسة التي تجتاح الشعوب "وهذا ما يعيدنا برأيي إلى الوراء، لأننا قاربنا كعالم عربي بأن تنزاح جذور حضارتنا العربية من تحت أقدامنا وأخذنا ننجرف بتيار العولمة والتكنولوجيا وابتعدنا عن أصالتنا وهنا الخوف على شبابنا من الانجراف إلى هاوية الشعوب القوية لنصبح كالأسماك الصغيرة التي تبتلعها الحيتان في أعمال البحار "سهلة الانقياد، ضعيفة الجسم، هشة التفكير، قلقة السلوك، لا تنظر أبعد من أنفها".
ومن أشكال التعصب الثقافي فكرة "خلق العدو" والمعتمدة على أن كل الشعوب هم أعداؤنا وعلينا أن نكون ضدهم، وهذا ما حصل مع الإغريق إذ تحدثوا عن التهديد الفارسي، والرومان تكلموا عن خطر أهل قرطاجنة، وتناول الأوروبيون في زمن نهضتهم أحاديث مسهبة عن العدو التركي، ثم شهدنا الخطر الأصغر، ومن بعده الأحمر.
وهناك التعصب العرقي والذي اعتمد على إراقة الدماء الغزيرة عبر التاريخ " الهنود الحمر- وما جرى لهم على يد الأميركيين، وما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين والعرب".
إذن من هذا نرى بأن العقل إذا لم نحكم استخدامه لمصلحة الإنسانية فهو لدمار البشرية بأنواعها، وإذا لم نستخدم المعرفة والعلم لمنفعة البشرية فهو لتدميرها، وهذا ما نشهده من خلال الاختراعات العلمية وخاصة في أميركا ليجعلها المهيمنة على العالم وكل ما خالفها فهو عدوها ويجب القضاء عليه وأي حوار تقوم به مع الشعوب وأي ديمقراطية تمارسها مع العالم فالنزعة التدميرية القائمة على تعصبها الثقافي والسياسي يجعلها العدو المشترك للإنسانية أجمع متسترة تحت غطاء البراجماتية "منفعة ذاتية" خدمة للشعوب في رأيها، ولكن العكس هو الصحيح علمها فقط لمنفعتها هي وللضرر بالآخرين، فهي تقتل وتشرد وتسيطر على البلاد وتغزوها لتسيطر على ثرواتها باسم نشر العدالة والديمقراطية ويحق لها ما لا يحق للآخرين فأي تعصب أكثر من هذا وما توصف به القوة لا يقف عند ذلك إنما تكيل الصفات بالإرهاب لبقية الشعوب المدافعة عن حقها وأمنها وسلامها "الدول العربية" وتهدف إلى التسامح والسلام والمحبة مع شعوب العالم.
ولذلك على دولنا العربية أن تلم شتاتها وأجزاءها وتتوحد ضد أي غزو ومن أي نوع كان لتعيد لحضارتها العربية الأصيلة رونقها.
ولذلك نصيحة مهمة لشبابنا العربي:
أن يتسلح بالعلم والمعرفة ويتخلص من الأوهام والخرافات، ومن الجمود والجهل والتقليد والتعصب الأعمى، ومن الاستكبار والآبائية القائمة على الطاعة بدون قناعة والعبودية بدون حوار، ومن سلطة القدم والانتشار، والابتعاد عن التفكير الغوغائي الأعوج والذي لا طائل منه والمعتمد على العاطفة وليس العقل "أنا كما أنا" وعليك أن تتقبلني كما أنا هذا خطأ علينا إصلاح أنفسنا وأن نريد لها الخير كما نريده للآخرين.
"انصح نفسك قبل أن تنصح الناس": اسلك الطريق المستقيم في الوصول إلى الحقيقة، تخلص من سجونك الأربعة: نفسك، الطبيعة، النظام الاجتماعي المتخلف، من الآخرين- وخاصة عندما يلقوننك حرفياً ما يجب أن تفعل-، وبهذا تكون إنساناً حراً مبدعاً واعياً ناشطاً وفعالاً، وعندها تتحمل المسؤولية بأمانة وإخلاص ومحبة لذاتك وللآخرين مسلحاً بالإيمان والتسامح والخير والمعرفة، لأن الله تعالى في الكون والحياة والطبيعة والمجتمعات والبشر والأشياء فهو خالق ومنظم لها.
وإيمانك بهذا الخالق العظيم مع التسلح بالعلم والمعرفة يهديك إلى الحقيقة الخالصة وإلى التميز بين الحق والظلم الخير والشر.. في هذا الكون. إن الله تعالى يقول لنا لن أغير ما بكم حتى تغيروا ما بأنفسكم.
عليكم أن تغيروا حالكم، اعملوا، وأصلحوا أخطاءكم، ومجتمعكم، وكونوا صالحين، راضين تفاءلوا بالخير تجدوه تمتعوا بالخير والمحبة، لا تتمثل الأشياء التي لا تحبها لا تمثل أو تنافق للآخرين ضد قناعاتك إذا لم تقتنع بها.
ابدأ بأسرتك وعامل أفرادها بالندية واحترم الآخرين، استشرهم في كل قضاياها ثم أخرج إلى أهلك وعاملهم باللين والمرونة والديبلوماسية فتقربهم منك وتشدهم إليك وتقوي أزرك وتجدهم بقربك في محنتك، في فرحك وحزنك، وعمم تجربتك على أصدقائك وأحبائك في العمل والمجتمع، ولو أن كل فرد منا سلك هذا الطريق لصلحت الأمة والبشرية، ومهما كثر العنف والدم والكره والحقد والتعصب فليكن زادنا العلم والمعرفة لأنها السلاح الأقوى في الوصول إلى الحقيقة.

مراجع البحث
- الإنسان والإسلام. د. علي شريعتي، ترجمة عباس الترجمان دار الروضة 1992م.
- بدعة التعصب المذهبي، محمد عبد عباسي، دار البيان 1970م.
- التخلف الاجتماعي، سيكولوجية الإنسان المقهور، د. مصطفى حجازي، معهد الإنماء العربي.
- تكوين العقل العربي د. محمد عابد الجابري، بيروت مركز دراسات الوحدة العربية 1988م.
- حتى يغيروا ما بأنفسهم، جودت سعيد، دار الثقافة للجميع 1975م.
- حكمة الغرب، برتراند راسل، ترجمة د. فؤاد زكريا، عالم المعرفة 1983م الكويت.



المصدر : العدد 39 أيلول 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 10918


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.