الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-10-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
كيف تستعيد زوجتك قبل فوات الأوان؟- هبة الله الغلاييني
كيف تستعيد زوجتك قبل فوات الأوان؟- هبة الله الغلاييني

الأساس في أية علاقة هو الاحترام، لذلك لابد أن تقوم الزيجات الناجحة على هذا الأساس، وكلنا نرنو إلى زواج متماسك وقوي يدوم طوال العمر، ومع ذلك فغالباً ما يضع الرجال مهاراتهم الخاصة ومعرفتهم باحترام زوجاتهم وحبهم لهن موضع التطبيق.
بعض الرجال لديهم الاستعداد لتغيير نمط حياتهم وسلوكياتهم والبدء من جديد اعتقاداً منهم بوجود الأمل دائماً، ولكن التغيير لا يحدث بين عشية وضحاها، بل يتطلب جهداً ومثابرة، فكل عظائم الأمور تتطلب التزاماً وتفانياً.
إنني على يقين من أن زوجتك تستحق منك أن تتفانى في حبها وتقديرها، وأيّاً كان شكل علاقتك الزوجية أو مظهرها، فبإمكانك أن تقرر أن تحبها بكل قلبك وجوارحك.
فهناك المئات من الإساءات للزوجة، لكن هناك ما يؤدي لغلق قلب زوجتك أكثر من غيره، إنك تسيء لزوجتك عندما:
* تستخدم معها كلمات قاسية.
* توضّح لها أن آراءها لا قيمة لها.
* تمتنع عن أن تعترف لها بخطئك.
* تتعامل معها كشيء مسلّم به.
* تتندّر، أو تتهكّم عليها.
* لا تثق بها.
* تجبرها على فعل شيء لا تحبه.
* تتواقح معها أمام الآخرين.
* تتعامل مع احتياجاتها كما لو كانت عديمة الأهمية.
إن كنت تتساءل عن سبب هجران زوجتك لك، أو عن سبب مقاومتها لجهودك للتصالح الزوجي، فعادة ما تكون الإجابة: انغلاق القلب. الحقيقة المؤلمة هي أنه كلما ازداد الرجل ضغطاً على قلب زوجته، ازدادت مقاومتها له، وإنه من السهل أن تتعرف على القلب المغلق عندما تعرف ما ينبغي أن تبحث عنه. الدلائل الأكثر شيوعاً على انغلاق القلب هي:
* تبني الزوجة لتوجه مجادل دائماً.
* تعكس تعبيرات وجهها الغضب أو تجنب زوجها.
* تبدي مقاومة شديدة لمناقشة، أو الاتفاق على أي شيء تقريباً.
* غالباً ما تكون يداها باردتين، أو غير متجاوبتين عندما نلمسها.
* تشعر بأنها تتجنبك.
* تدير ظهرها كثيراً.
* لا تبدي احتراماً لنصائحك لها.
* قد تصبح انتقادية جداً لك.
* تضعف أو تتلاشى مشاعرها نحوك.
* تترك المنزل، أو تطلب الطلاق.
ونحن لا نهدف من مناقشة انغلاق قلب زوجتك أن نجعلك تحس بالذنب، عندما تجد نفسك مع كومة ديدان منغلقة على نفسها وليس مع زوجة منفتحة معك، بل نناقشه لنقول لك إن هناك أملاً. فليس بمقدورك أن تراجع تلك القائمة لتمحو كل جرح تسببت به لزوجتك، أو تحرر زواجك من كل مسبّب للغضب بصورة آلية. فعندما تلجأ الزوجة للخطوة الصعبة المتمثلة في هجر زوجها، فعادة ما يكون قلبها مغلقاً بإحكام مما يتطلب شهوراً أو حتى سنوات قبل أن تستطيع أن تعيد فتح قلبها تماماً، ويُستعاد الوفاق الكامل. ولكن ليست الفترة الزمنية هي النقطة الأساسية، فالأهم هو أن تتخذ قرارك وتلتزم بفعل كل ما يلزم لتخفيف غضب زوجتك.

التوجهات الأربعة التي تساعد على فتح القلب المغلق:
1- كن رقيقاً وحنوناً مع زوجتك:
إن إظهار الرجل للجانب الرقيق منه لا يقل أهمية عن الإعداد الناجح لإحراز هدف في الملعب. غير أن الرقة لا تعني أن تتخلى عن العقلانية والمنطق في العمل وتجلس في المنزل مع زوجتك لمتابعة الأفلام العاطفية. بل على العكس، لأن ما نتحدث عنه هنا هو القوة التي تستطيع التحكم فيها. وتذكّر قول الحكيم: " الأحمق من يسلم زمامه لغضبه، أما الحكيم فهو من يسيطر على نفسه".
إذاً ينبغي على الرجل تقديم العاطفة، والطيبة، والفهم، والعاطفة القوية، وهي العواطف التي تنساب بسهولة عندما يستشعر الزوج غضب زوجته. عندما تدرك تماماً ما تشعر به زوجتك، والوقت الذي أسأت فيه إليها- وتشعر بتأنيب الضمير على ذلك- فإنك تتحلى بالرقة.
ويعاني الكثير من الرجال صعوبة في التحلي بالرقة نتيجة لسوء فهم شائع، حيث أن التصّور السائد منذ أجيال أن الرجل عندما يظهر ضعفه (مخاوفه، أو مسببّات قلقه، أو انزعاجه،أو أوجه قصوره)، فإن زوجته تشعر بالرعب، وتشعر بأنها لا تستطيع الاعتماد عليه، ومنطق الرجال في هذا هو: " إذا أظهرتُ أيّ ضعف فلن تراني الرجل القوي الذي تحتاج إليه، أو ستستغلني لمعرفتها ذلك ". والمؤسف أن هذا التصور الخاطئ يصاحبه مصيبة محاولة الظهور دائماً بمظهر الرجل الكفء في غاية الكفاءة دائماً، وفي كل المواقف.
ومن المثير للسخرية أن الرغبة الحقيقية للمرأة هي عكس ذلك التصور الخاطئ. فعندما يبوح الرجل بمشاعره لزوجته تشعر بقرب منه لم يسبق لها أن شعرت به (حتى إن اعترف بأنه لا يعرف كيف يتصرف في موقف معين. أو إنه يشعر بالقلق من شيء على وشك الحدوث، أو إنه يشعر بالإحباط وعدم استطاعة المواصلة). في مثل تلك الأوقات تشعر الزوجة بالتوحد مع زوجها وبدرجة أكبر من القرب منه. إن النساء تفسّر ذلك الاعتراف الصادق على أنه قوة، وليس ضعفاً.
إن أقصى درجات رجولة الزوج في نظر زوجته هي الدرجة التي يصل إليها باعترافه لها بمشاعره الداخلية العميقة. فبدلاً من أن تغلق قلب زوجتك بتعنيفها، أو فظاظتك معها، أو قلة صبرك، أو أنانيتك معها، يمكنك اكتساب الكثير لديها- مثلما يكسب نجوم كرة القدم أرضاً في الملعب- في كل مرة تظهر رقتك. ربما تشعر بالرقة تجاه زوجتك حالياً، ومع ذلك لا تظهر لك أي اهتمام، ومع ذلك تذكّر قول القائل: " لا تقلع عن فعل الخير، لأنك ستجني حصاده في الوقت المناسب ما لم تقلع عن فعله ".
2- افهم كل ما تستطيع فهمه عمّا عانت منه زوجتك:
الاستماع من أهم المباريات في العلاقات، فإذا استمع رجل حقاً لامرأة، فإنه يحرز نقاطاً كبرى في علاقته بها. إن استماع الرجل للمرأة يوصل لها رسالة إنه يعتقد أن لديها شيئاً مهمّاً لتقوله، وبالتالي تشعر بقيمتها. إن الاستماع يوضّح أنك تحترم زميلك في الفريق، لذلك زد من رغبتك في الاستماع إلى زوجتك عن رغبتها في استماعها إليك. استمع لتفهم لا لتستجيب وتصدر ردّ فعل. استمع لها بقلبك- اسمع آلامها واستشعر احتياجاتها. عندما تستمع لزوجتك حقاً، فسترى ذلك بوضوح. ثق في أن زوجتك تعرف فعلاً إن كنت تستمع لها حقاً أم تتظاهر بذلك. ويمكنك أن تُظهر لها أنك تستمع إليها فعلاً من خلال لغة جسمك، واستجاباتك غير اللفظية كاستخدام تعبيرات وجهك، والتواصل البصري، بل ويمكنك تقديم دلائل توضح أنك توليها انتباهك فعلاً. وإليك خصائص المستمع الجيد:
* منتبه، فلا يلتفت بعينيه أو يفعل شيئاً آخر أثناء استماعه لمحدثه.
* لا يتعجّل محدثه.
* يركّز على المتحدث.
* لا يقاطع محدثه.
* يتواصل مع محدثه بصرياً.
* لا يقدم استجابات تجّر إلى المجادلة.
عندما تستمع فعلاً لزوجتك، فإنك تركّز كل انتباهك عليها مما يجعلها تشعر بأنها أهم شخص في العالم. إن الاستماع لا يتطلب محاولات لحل المشكلات. فكل ما تريده زوجتك هو أن تفهم وجهة نظرها، وألاّ ترى بأساً بالنسبة لك في أن تكون منزعجة، أو منفعلة.
والاستماع الجيد يتطلب وقتاً، لذلك فقلائل هم من يمارسونه، وأقل منهم من يجيدونه. أعلم أنه إذا لم تشعر زوجتك بأنك تسمعها، فلن تمنحك الكثير من التواصل، لأنه بقدر شعورها باستماعك إليها تكون فرص تواصلها معك، فمن ذا الذي يريد أن يتحدث مع شخص لا يسمعه؟ وبمناسبة ذلك، فمن ذا الذي يريد أن يعيش مع شخص لا يستمع له؟ لذلك فإننا نحضّك- أثناء محاولتك فهم ما تشعر به زوجتك أو تفكر فيه- على أن تستخدم أسلوب تواصل فعّال من شأنه أن يجعلك تستمع فوراً لزوجتك وتفهمها تماماً.
 3 - اعترف بأن زوجتك تجرح مشاعرك ثم اعترف بخطئك بحقها واطلب سماحها:
ربما يكون حالك مع زوجتك كحال غزال مع أسد في حديقة حيوان صغيرة، حيث لا يملك زائر الحديقة أن يسأل نفسه: " لا يعقل.. سبع وغزال في قفص واحد. أنّى لهما أن يتوافقا؟ ".
فيقول حارس الحديقة: " يتوافقان تماماً في العادة، ولكن أحياناً ما يثور بينهما خلاف، وعندئذ نضطر لجلب غزال جديد ".
في كل مرة يثور خلاف بينك وبين زوجتك، تظنك ستنقض عليها كسبع هائج، وربما تُجرح أو " يُقتل" قلبها كأحد تلك الغزلان في الحديقة الصغيرة. أو ربما شعرت بأنك ستستبدل بها غيرها، بدلاً من أن تعالج جراحها الناتجة عن إساءات، وأنت كزوج قد تجد صعوبة بالغة في قول: " لقد أخطأت بحقك "، غير أن اعترافك بالخطأ (عندما يكون من الواضح تماماً أنك مخطئ) هو أشبه بعلاجك لجراح زوجتك.. إنه أشبه بتفريغ " وعاء الغضب " لديها حتى يفرغ ذلك الانفعال الضار، فعندما تسمعك زوجتك تعترف بخطئك، يتبدد الغضب من حياتها.
أحياناً ما تكون محقاً، لكن توجهك لا يكون كذلك، أو ربما كانت طريقة فعلك لشيء ما طريقة مسيئة. إذا كان توجهك بخطأ أو غاضباً " غضب الرجل (أو المرأة) لا يؤدي إلى الحياة الصالحة " ! وعدم اعترافك بخطئك قد يخلق صدعاً عميقاً في علاقتك بزوجتك، قد لا يُرأب بسرعة- بل وقد لا يُرأب أبداً.
طلب السماح:
عندما تعترف بخطئك تواصل كُرة التصالح السير على أرض ملعب الزوجة، وبعد ذلك عليك أن تطلب السماح من اللاعبين المهمين في ملعب حياتك. وأول خطوة في طلب السماح أن تطلبه من الله، فالله غفور رحيم، وبعد ذلك تطلبه من زوجتك.
اطلب السماح من زوجتك، وفكّر في كل الطرق التي أسأت إليها بها سواءً عاطفياً أو بدنياً، وأسألها إن كانت على استعداد حقيقي لمسامحتك بشأن (واذكر لها إساءة محددة من جانبك لها). وإذا سامحتك، فاشكرها على ذلك، ومع ذلك فلا تعتبر أن مسامحتها لك تعني استعدادها للتصالح، فربما ظننت أن طلبك السماح نوع من المناورة لاستعادتهما. أما إذا قالت إنها ليست مستعدة بعد لمسامحتك، فامنحها ما يكفيها من وقت، وقل لها إنك تتفهم تماماً ترددها في مسامحتك، وإنه من الواضح أنك سببت لها آلاماً أكبر مما كنت تظن، فربما كانت تحجب عنك السماح لعدم اقتناعها بفهمك الكامل لما ارتكبته بحقها من خطأ في الماضي.
4- أظهر ندماً حقيقياً:
تظل جهود التصالح تؤتي ثمارها من خلال إظهار الندم الحقيقي كخطوة مهمة جداً. وكلمة ندم تعني تغيير كل ما كنت فيه لنقيضه، وتغيير مقداره مئة وثمانين درجة. يصف " بيتر كريفت "- أستاذ الفلسفة بجامعة بوسطن الندم بأنه ثلاثي الأوجه فيقول:
" إنه أمر يستلزم القلب، والعقل، والسلوك. وهو يخص القلب لأن القلب قائد الروح، ويخص العقل- لأننا " لا بد أن نعترف بكل أفكارنا الخفية لله، ويخص السلوك، لأن " الإيمان بلا فعل يدل عليه مجرد كلام ". والإرادة هي قبطان المركب، والعقل هو الملاّح، والأيدي والأقدام هي المحركات، وكل ما تحتاجه المركب للإبحار (الندم) ". وعندما تشعر بالندم الحقيقي، سيعود زواجك لحالته الصحية.

كن خادماً:
" سيد القوم خادمهم " كما قال أحد الحكماء. يالها من كلمات معبّرة إذا كنت تريد أن تراك زوجتك عظيماً، فإننا نقترح عليك أن تبدأ في تعلم كيف تكون خادماً. إنك تحبها حباً قائماً على التضحية في كل وقت تقدم ترتيباتها وأهدافها على أهدافك دون تذمر أو شكوى.. عدم ضيقك من صفاتها حب قائم على التضحية. وتكريسك لوقتك لها دون أن تحقق مكاسب حب قائم على التضحية. وقد يكون الحب القائم على التضحية شيئاً بسيطاً مثل تبادل السيارات بينكما. وقد يؤلم أسوأ إيلام تغيبك عن تجمع للعائلة، لأن حضورك سيضيف تناغماً لذلك التجمع. قد يعني الحب القائم على التضحية إلغائك لخطط إجازتك هذا العام لسداد فاتورة ديون لم تتسبب أنت فيها سماحك لها بأخذ الأطفال في " وقتك الخاص" قد يعني حباً قائماً على التضحية.
عندما تتجمع العائلة مرة أخرى، يمكنك توضيح الحب القائم على التضحيات من خلال:
* مشاهدة برامجها التلفزيونية المفضلة.
* تناول أطعمتها المفضلة.
* تفويت متابعة المباريات المفضلة لك والمهمة في المساء لتتمكن من التحدث مع أسرتك.
* العيش حيث تفضل هي أن تعيشا.
* شراء السيارة التي تفضلها.
* الاستعداد للخروج معها عندما لا تكون لديك رغبة في ذلك.
* الذهاب للتسوق معها عندما يكون هذا آخر ما تريده.
* عدم الشجار معها بسبب تفاصيل علاقتكما الزوجية الحميمة.
* قضاء مزيد من الوقت المنتظم مع الأطفال بصورة منتظمة.
هذه الطرق عظيمة لتوصيل مدى أهمية خدمة زوجتك بالنسبة لك. فكر في أشياء محددة تقدمها لزوجتك لتظهر لها حبك القائم على التضحية، وتذكّر أن التضحية ليست تضحية إلا إذا كانت كذلك بالفعل.

أسهِم مالياً:
إن الإسهام المتواصل بالمال لزوجتك وأبنائك أشبه برمية هدف من ستين ياردة ! وهذا أمر حيوي، لأنه قلما تعبّر طرق أخرى عن الحب بوضوح كما يعبّر عنه دعم الرجل لعائلته مالياً.. وعلى النقيض، فما من شيء يظهر اللامبالاة مثل سحب الرجل لدعمه المالي لأسرته. " إن من يبخل على ذويه وخاصة أهل بيته فقد عصى أوامر الله وجحد حقهم عليه " كما قال أحد الحكماء: أسوأ من جاحد ! ليس هناك من يريد أن يكون هكذا، لكن سيكون هذا هو رأي زوجتك بلا شك. الحب ليس مجرد كلمات، بل هو أفعال أيضاً، والإعالة المادية هي ممارسة الحب من خلال التضحية في المنح.
تمثّل منطقة الماديات نقطة خلاف محورية في كل العلاقات. هناك بعض الرجال الذين- مع أناقتهم- هم أشحّاء لدرجة أن خنق زوجاتهم أسهل عليهم من دفع مال لهن. إذا كنت منفصلاً عن بيتك حالياً، فمن الضروري أن توضح لهم إنه يمكن الوثوق بك في دعم عائلتك مالياً. وهذا أهم السلوكيات التي يمكن أن تلتزم بها، لأن الأموال التي كسبتها بكدك تمهد لك الطريق إلى زوجتك. إن السخاء بمالك هو أبلغ رسالة ترسلها لزوجتك، حيث تقرؤها على أنك مستعد لبذل كل ما بوسعك لتبيّن أنك تتعلم معنى الحب الصادق. وتتضح شخصيتك أيضاً من خلال هذه الرسالة، حيث إنك تعتذر من خلالها وتقول إنك لا تزال تهتم بأسرتك، وتقول أيضاً إنك رجل مسؤول ويمكن الاعتماد عليك، والأهم من ذلك أنها تعبر عن الحب بالصوت والصورة !
لكن لا تنتظر الشكر الحار على إعالة أسرتك، وإلا ظنت زوجتك أنك تقدم لها رشوة، حيث ترفض بعض الزوجات أية مساعدة مالية من أي نوع من أزواجهن إذا شعرن بأنها تستهدف كسب وقت معهن أو مع الأبناء، أو قد تشعرهن تلك المساعدة المالية بالذنب حتى يتصالحن. قد ترفض زوجتك مساعدتك المالية، لأنها لا تريد أن تكون مدينة لك مالياً أو أخلاقياً، أو أنها معتمدة عليك بأية صورة. أخبرها بأنك تتفهم مشاعرها، وأنك ستناقشها في وقت لاحق لتعرف رؤيتها لمساعداتك.
والمساعدة في النفقات قد توصل لزوجتك الكثير، فقد تفتح باب المفاوضات أو تستميلها لسماع ما تريد قوله، لكن لا تسقط في شرك (المال من أجل الأولاد) الذي يقع فيه الكثير من المحاكم والأزواج. وبمعنى آخر، إذا كنت في تسوية قانونية أو في طريقك إليها، فإن موضوع المال سيكون أعظم اختبار لشخصيتك. ينبغي أن يكون العدل هدف الجميع. الطبيعي إنه لا أحد يريد أن يُجرّد من أمواله، لكن النزاعات المادية تؤلم الناس. يمكنك تحديد الإنفاق والمسؤوليات بأن تخضع تقسيم أملاك وجهود دعم أبنائك لاختبار بسيط من خلال طرح الأسئلة التالية:
* هل هذه هي الحقيقة؟
* هل أنا عادل مع الجميع؟
* هل سيوجِد هذا التقسيم المودة والصداقات الأفضل؟
* هل سيفيد جميع الأطراف؟
* هل الحب والاحترام هما أساس كل دوافعي وسلوكياتي؟
وعلى الرغم من أن هذا الوقت قد يكون محيراً أو ضاغطاً للغاية للتفكير في المال، فعليك أن تبحث عن طرق مبتكرة للتضحية حتى تدبر نفقات أسرتك.
جوانب النمو الشخصي الأربعة:
إليك أيها الرجل المثال الرائع للتوازن، وهو النمو: عقلياً، بدنياً، روحياً، واجتماعياً. وسيفيدك أن تقيّم حياتك وفق هذه الجوانب الأربعة:
1- النمو العقلي:
القراءة بالنسبة للعقل بمثابة التمارين الرياضية بالنسبة للجسم- تأمل الحكمة العميقة القائلة: " من لا يقرأ ليس أفضل من الأميّ ". إن القراءة والكتابة تشحذ العقل. وهناك الكثير من المحاضرات والمنتديات والبرامج التي من شأنها تحفيز العقل وتأهيله، وإليك قائمة بأسئلة فحص لتجيب عنها بنفسك:
* هل أنت لائق عقلياً أو مستقر ذهنياً؟
* هل تتعلم باستمرار، وتجدّد محتويات عقلك، وتكتسب معلومات جديدة؟
* هل تتابع كل حدث جديد في العالم؟
* هل تثيرك معرفة كل ما هو مثير من حولك؟
* هل تطور أية " برمجيات " (مواد) في " قرصك الصلب " (عقلك)؟
* ما آخر كتاب قرأته، أو سلسلة شرائط فيديو شاهدتها، أو منتدى حضرته، أو سلسلة شرائط سمعية سمعتها؟
* هل تريحك مناقشة مجموعة متنوعة من الموضوعات؟
إذا أجبت بلا عن كل أو معظم الأسئلة، فعليكَ أن تخصص المزيد من الوقت للقراءة والتعلم.
2- النمو البدني:
ذات مساء أغلق زوج كتاباً كان يقرؤه، وحدّق في زوجته وصاح فيها: " إنني جالس هنا طوال الوقت معك، أريد أن أجد شخصاً أستمتع بصحبته. سأذهب لأستحم، وأحلق " وأرش ذلك العطر الذي اشتريته مؤخراً، وأرتدي أفضل ملابسي، وبعد ذلك سأعود  إلى هنا. خمنيّ من سيربط لي ربطة عنقي الحريرية الجديدة؟ رفعت زوجته بصرها من المجلة التي تقرؤها وقالت: الحانوتي؟.
ربما كانت زوجتك- مثل هذه المرأة- لا تستطيع أن تصدقك عندما تقول لها إنك تتأهب للخروج معها إلى مكان حالم، بل قد تتندر النكات لأنك لم تهتم بمظهرك منذ زمن. إذا كانت كذلك، فإليك قائمة بأسئلة فحص لتجيب عنها بنفسك:
* هل أنت معافى ونشط، أم كسول ومتراخٍ نفسياً؟
* هل تعتني جيداً بنفسك، أم أن هناك من يعتني بك؟
* هل أنت متحرر من سيطرة أي نوع من الإدمان (التدخين - الشراب - المخدرات - الأطعمة - الجنس - المقامرة - الصور الخليعة)؟
* هل تواظب على الفحوصات الطبية، وفحوصات الإنسان، أم أنك لا تهتم بذلك؟
* هل يوحي مظهرك بالثقة أم بالارتباك؟ هل هو نظيف ومهندم، أم كريه وأشعث؟
* هل تقبل ارتداء الملابس التي تختارها لك زوجتك؟
* هل تمارس أي نشاط بدني يهدئ التوتر والضغوط؟
* هل تحرص على أن تكون رائحتك جميلة لزوجتك؟ هل تضع العطر الذي تفضله؟
* هل يعبّر مظهرك الخارجي عن حبك لزوجتك؟ إذا أجبت بـ " لا " عن الكثير من الأسئلة، ففكّر في إجراء تغييرات على مظهرك. ترى الكثير من النساء أن الاهتمام بالمظهر الخارجي يدل على الاحترام.
3- النمو الروحي:
يكسب الزوج رضاً كبيراً عندما يلتزم بالجانب الروحي. إذا كانت زوجتك تتوق إلى زوج وبيت إيماني، فإن نموك الروحي سيلمس شغاف قلبها. فكّر في أسئلة الفحص التالية تفكيراً كاملاً:
* هل ترتقي روحيّاً أم أنك فاتر روحياً؟
* هل تتعمق في معرفتك بالله؟
* هل تشغل موقع القيادة الروحية في منزلك؟
* هل تراقب الله في قراراتك؟
* هل تحافظ على الصلوات؟
* هل تقرأ الكتب الدينية بانتظام؟
* هل تواظب على حضور الدروس والمواعظ؟
* هل تناقش الموضوعات الدينية في البيت بشكل تلقائي؟
* هل تحافظ على الشعائر أم تهمل الكثير منها؟
إذا أجبت سلبياً عن عدد (أو الكثير) من هذه الأسئلة، فاعلم أن المرأة المتدينة لا تقر عينها إلا بزوج ملتزم يقدم الجوانب الروحية على كل شيء. لا يجذب الزوجة المتدينة لزوجها شيئاً كالتزامه بالصلاة، وقراءته للكتب الدينية. إن أكثر الزوجات يحببن الصلاة مع أزواجهن ومناقشتهم في الموضوعات الدينية.
إن الزوج الفاتر روحياً يصيب الزوجة المؤمنة بالغثيان، لأن الفتور الروحي يكّدر القلب، ويظهر عيوبك لزوجتك ويهدّد محاولات التصالح تهديداً.
4- النمو الاجتماعي:
لنتجول الآن إلى جانب حيوي آخر لنبدأ التغيير فيه. قد تكون من الناحية الاجتماعية كالزوجين اللذين يتجولان معاً في حديقة، عندما رأيا شاباً وخطيبته سعيدين على مقعد سألت الزوجة:
" لماذا لا تفعل مثله؟ "
فقال الزوج: " عزيزتي، إنني لا أعرف تلك الفتاة. حتى أفعل مثله؟ "
إذا كنتَ قد أسأت فهم التلميحات العاطفية لزوجتك، أو شعرت تجاه تلك التلميحات بالملل بمرور الزمن، فعليكَ أن تتغير في هذا الجانب. إليك قائمة أسئلة تساعدك على تقييم الجانب الاجتماعي من حياتك:
* هل تقول زوجتك إنك اجتماعي، أم غير ذلك؟
* هل تحب الأنس بالناس أم الانعزال عنهم؟
* هل تتعاون أنت وزوجتك دائماً مع الآخرين؟
* هل تخططان للنزهات والمناسبات لتستمتعا معاً؟
* هل لديكما ذكريات يحملها أبناؤكما معهم على مدار حياتهم؟
* هل تخطط لفعل الأشياء التي تستمتع زوجتك بممارستها معك؟
* هل تستمتع بحياتك فعلاً؟
* هل تحجم عن حضور المناسبات الاجتماعية بسبب التكلفة أو لتجنب مشكلات الاستعداد لها؟
* هل ترحب بالناس في منزلك؟
* هل توازن بين العمل والمتعة؟
* هل تخالط الناس بعد إحدى المناسبات، أم تتهرب منهم بسرعة؟
إذا أجبت بالنفي عن الكثير من هذه الأسئلة. فربما تعاني نقصاً في الجانب الاجتماعي. تشكو العديد من السيدات من تلاشي المرح بعد سنوات من الزواج، حيث اعتدن على اللهو مع أزواجهن، ثم أصبح ذلك اللهو مجرد ذكريات باهتة. لقد غطت المسؤوليات على المرح، فكل شيء جاد وروتيني.. المصاريف، والعمل، والأبناء، والمهام، وصيانة المنزل ومحتوياته، والحياة، والزوج الذي يصارع لتحقيق التوازن بين كل هذه الجوانب سيكون مثار إعجاب زوجته. فاعلم أيها الزوج أن تحقيق التوازن بين الجوانب الجسمية، والعقلية والروحية، والاجتماعية تتجاوز أهميته كثيراً السعادة الزوجية نفسها.



المصدر : العدد 40 تشرين الأول 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 9776


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.