الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-12-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
المسكوكات النقدية السورية وأثر تواجد الفرق العسكرية الدخيلة على الإنتاج النقدي
المسكوكات النقدية السورية وأثر تواجد الفرق العسكرية الدخيلة على الإنتاج النقدي

د. خليل المقداد


أخذ التواجد العسكري الروماني يستقر في المنطقة وبشكلٍ خاص في المستعمرات الجديدة أو في المعسكرات الموجودة بجانب المدن الكبرى والتي تم تأسيسها منذ بداية العهد السلوقي، وأخذت استراتيجية التواجد العسكري تنطلق من المدن والمستعمرات الساحلية كخطوةٍ أولى ثم على الحدود المتقدمة في المواجهة مع الجبهة الفارسية وخاصةً في المدن المتواجدة في الجزيرة السورية وفوق نهر الفرات، ومن ثم المدن المحيطة في المملكة النبطية.
وأخذت عملية الاستقرار في المعسكرات منذ الفترة التي خفت فيها الحروب الداخلية والخارجية وإن كانت هذه العملية نسبية وعلى الأقل فوق الأرض السورية عكس الواقع العسكري الذي عاشته الإمبراطورية طيلة تاريخها الدموي فوق هذه الأرض أو غيرها من الأراضي العربية فوق القارات الثلاث وحتى معركة اليرموك الحاسمة وإنهاء التواجد العسكري الغربي الذي استمر حوالي سبعة القرون من الزمن.
ومن أقدم الأمثلة على تواجد الكتائب العسكرية وبناء المعسكرات الرومانية المستعمرة العسكرية التي تم تأسيسها من قبل ماركوس أقربا في بيروت عام 15 ق. م، علماً أن هناك مؤشرات دلت على تواجد العساكر الرومانية في المدينة بتاريخ أقدم ويعود تاريخه إلى عام 29 ق. م. وهذا الأمر يقودنا إلى التذكير بالمعاناة التي كانت تواجهها المدن الساحلية عبر تاريخها الطويل والدمار الذي كان يلحق بها. ومن هذه النماذج مدينة بيروت التي دمرت في عام 143 ق. م على يد قوات تريفون. وقد تم وصف ذلك الدمار من قبل استرابون.(1)
وبهذه المناسبة تم افتتاح ورشة سك نقود خاصة للفرقة العسكرية في المدينة سكت نقوداً خاصة لتغطية نفقات العساكر. وكان لهذه النقود ميزاتها الخاصة بها ميزتها عن غيرها من النقود المعاصرة وذلك بإبراز صورة الدلفين والشوكة الثلاثية فوق كامل السلسلة النقدية التي سكت في ورشة بيروت. كما أن هذه الصفة أصبحت من الخصائص الذاتية لنقود مدينة بيروت. التي صدرت باسم أوكتاف وسكت في ورشة مدينة بيروت.
وقد أظهرت هذه النقود فوق الوجه الأيمن للنقد الشكل النصفي للعاهل الروماني أوكتاف المكلل والمزين مع كتابة كلمة قيصر CAESAR - سيزار، بينما فوق الوجه الخلفي للنقد فظهرت صورة دلفين يتموج حول شوكية ثلاثية ضمن طوق تزييني على شكل أكليل من الغار.
والشوكة الثلاثية عبارة عن أعزاء يخص الإله بوسيدون وهو الإله الذي توافق مع الإله بعل في بيروت. وقد صور هذا الأخير بحالة الانتصاب وهو يمسك مشجباً ويرتكز على شوكية ثلاثية فوق الوجه الخلفي من نقود بيروت في العهد السلوقي.
وكان سمك الدلفين يصور فوق النقود الفينيقية منذ مطلع القرن الثالث ق. م، وربما قبل ذلك أيضاً ولكن بدون الشوكة الثلاثية، وكان يظهر ذلك فوق نقود من فئة التترادراخما في اللاذقية والتي كانت تعرف باسم نموذج أو أنماط الإسكندر التي أنتجت في هذه المدينة بين أعوام 300 – 246 ق. م، وهذا يعني أن معظم الورش الفينيقية الساحلية كانت تسك مثل هذه النقود.
وقد أفرد السيد زياد سوايا دراسة مستفيضة حول هذا الموضوع في بحث بعنوان: المسكوكات ذات الدلفين والشوكة الثلاثية منذ عهد أوكتاف (رمز نبتون إله البحر) كدليل على حلول جنود رومان في بيروت منذ عام 30 ق. م.(2)
فكانت هذه الأحداث دلائل تؤكد على وجود أول استقرار للجنود الرومان الأوائل في المنطقة. بعد ذلك أخذت هذه المعسكرات تتوسع شيئاً فشيئاً نحو الداخل لتشمل منطقة حوض العاصي وسهل البقاع، ثم لتصبح قريبة من المناطق المحيطة بمنطقة دمشق.
وبعد تنظيم الأمور وضبط النظام في الإمبراطورية وضمن إطار سياسة الدولة السياسية والعسكرية وزع أوكتاف 120 ألف عسكري من قواته على المستعمرات التي تم تأسيسها في إفريقيا وصقلية ومقدونيا وفي ولايتين من أراضي اسبانيا وفي Achaïe 3)) وآسيا الصغرى وسورية وبلاد الغال الناربونية وفي بيسيدي.
 إضافةً إلى 28 مستعمرة في إيطاليا ومستعمرة بيروت (4) ومستعمرات أخرى في سهل البقاع وجبل الشيخ وفي المواقع الاستراتيجية على ضفتي جبل حرمون خوفاً من هجمات القبائل العربية الإيتورية أو تحالفها مع الأنباط وتشكيل الخطر على الوجود الروماني في المنطقة والذي كان يعيق تصريف المنتجات النبطية التي كانت ترسل عبر الموانئ الساحلية مثل صيدا وصور.
ومما يؤكد أن العاهل الروماني خصص ورشاً لسك نقود اعتمدت فقط لتكون مرتبات للعساكر ظهور الكتابات اللاتينية فوقها في الوقت الذي كانت تنتج فيه الورش الأخرى في المدن الفينيقية أو استمرت في إنتاج المسكوكات النقدية مع استعمال اللغة الإغريقية.
وبذلك يصبح مؤكداً وبقوة مع الإقرار بأن هذه النقود ذات الكتابة اللاتينية قد تم إصدارها في بيروت من أجل جنود الفرقة العسكرية الموجودة في المدينة من قبل أوكتاف في هذا التاريخ. وبعد إنهاء الوجود السياسي والعسكري للأسرة اللاجيدية البطلمية في 29 آب من عام 30 ق.م.
وكانت المصروفات التي تنفق على العساكر من أجل حماية الأمن الداخلي والحدود الخارجية بالغة الأثمان. وعل سبيل المثال وكما ذكر الباحث زياد صوايا أن المبلغ الذي دفع في زمن أوكتاف من أجل حماية الحدود الإيطالية وخاصةً في عام 29 ق. م وصل إلى 600 مليون سيسترس، أي بما يعادل 150 مليون ديناري أو 6 مليون أوري." بمعنى أن الأوري الواحد يساوي 6 ديناري. والدينار الواحد يساوي 4 سيستر" بينما المبلغ الذي دفع من أجل حدود الولايات فقد بلغ 260 مليون سيستر ويعادل 65 مليون ديناري أو 2,5 مليون أوري.
إلا أن التواجد العسكري والمصروفات الضخمة التي كانت تنفق عليه كان يشكل عبئاً على اقتصاد البلد، ومع ذلك فلم تتأثر الحركة العمرانية والحياة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة بسبب وجود الرومان بل على العكس فقد تضاعف عدد السكان، وازداد عدد المدن ودخلت مناهج عمرانية جديدة وأبنية مدنية ودينية وبنيت معسكرات وخانات وحصون وشقت طرقات وتحسنت المدن وتجملت بالشوارع المعمدة والمصلبات وتطور المنهج والنسيج العمراني وتزايدت النهضة الاقتصادية لدرجة أن معظم المدن أخذت تسك النقود الخاصة بها، وفتحت في الكثير من المدن ورش سك النقود الذهبية والفضية والبرونزية والمصنوعات المختلفة.
وكبرهان على الاستقلال والازدهار الاقتصادي ظهور صور الملوك الأنباط والآلهة النبطية وكذلك التدمرية والرموز الدينية المحلية للمدن ومعابدها ومجريات الحياة اليومية للناس من زراعة وتجارة فوق المسكوكات التي كانت تنتجها ورش المدن السورية، فظهر المزارع وهو يفلح الأرض على فدان من الثيران، وكان ذلك رمزاً للمخططات العمرانية الجديدة وتوسع النسيج العمراني للمدن، أو حصولها على مرتبة إدارية رفيعة، كما ظهر الجمل كرمز للقوافل التجارية النبطية، والفيل كرمز للمكانة العسكرية لمدينة أفاميا. ولم تبرز صور الأباطرة الرومان إلا في مناسبات معينة.
وأولى الأباطرة اهتمامهم وإشرافهم الخاص بالمشاريع العمرانية لدرج أن بعضهم كان يحضر شخصياً إلى المنطقة لتدشين تلك المشاريع والإطلاع على مجريات الأمور ومعرفة حياة الناس والسهر على أمن المنطقة والإمبراطورية، وفي حال غيابهم كانوا يوكلون الأمور إلى العديد من أعضاء مجلس الشيوخ من أبناء المنطقة والقادة العسكريين ذوي الثقة العالية من قبل السكان والسلطات العليا، بالإضافة إلى الولاة للمشاركة في تنفيذ الأعمال. وعلى سبيل المثال فقد حضر الإمبراطور هادريان في عام 138م إلى المنطقة وزار المدن ومنها مدينة بصرى وجرش ودشن في هذه المناسبة العديد من المشاريع ووهب بعض المدن مراتب إدارية مرموقة مثل لقب مدن حرة ومدن متروبول ومدن بمرتبة مستعمرة/مستوطنة.
ولكن رغم ذلك كله فإن دخول الرومان إلى المنطقة وإلحاقها في الإمبراطورية جر لها الويلات في كثيرٍ من الأحيان، ولم يجلب لها السلام دائماً وإنما على العكس فقد جعلها تدخل في صراعات وحروب أكثر شمولية ومنها الحرب الأهلية الرومانية وحروبها مع الجرمان في أوروبا والتي كان من نتائجها قتل العديد من الأباطرة في ساحات القتال ومنهم الإمبراطور العربي السوري فيليب حيث سقط قتيلاً في إحدى هذه المعارك شمال أوروبا وهو يقاتل جيوش الجرمان التي كانت تشكل الخطر الدائم للإمبراطورية. وهذه الأمور جعلت من سورية بلداً يتألم ويأسف على تحالفه مع الرومان، كما أفقد المدن الكثير من هيبتها وتدمير أبنيتها لدرجة أن الحروب كانت تتضاعف ومجرياتها تتعاقب.
وكانت تتعرض في كثيرٍ من الأحيان تحصينات المدن والأسوار والمعسكرات للتدمير. لذلك كانت دائماً من الأهداف المباشرة للمهاجمين الفرس الذين خربوا وحرقوا معظم مدن المنطقة بين أعوام 260 – 275. ومنها مدن أنطاكيا والصنمين ودرعا وبصرى حيث دمروا وأحرقوا معسكر الفرقة البرقاوية الثالثة بكامله عدة مرات بالإضافة إلى أسوار المدينة مما أجبر الإمبراطور لإرسال ممثلين عنه مباشرة لإعادة التحصينات وعلى نفقة الدولة.
ويكفي أن نستعرض حجم الإتاوات التي كانت تدفع إلى الفرس من قبل بعض المدن السورية في العهد البيزنطي خلال اجتياحهم لها والتي تم الاتفاق عليها من أجل تراجعهم عنها في عام 540 م ليكون دليلاً قاطعاً على ما يسببه الاستعمار من خسائر وأضرار ودمار وكذلك يبين في الوقت نفسه غنى بلاد الشام الذي يفوق الكثير من بلاد العالم بتنوعه وأهميته، ولهذا يثير دائماً فضول وأطماع المستعمر المتواصلة على هذه البلاد. أما تلك الإتاوات وحسب ما جاء في المصادر التاريخية فهي على الشكل التالي:
1 – عشر كنتنارياتKenténaria ذهبية من مدينة أنطاكيا.
2 – كنتارية عدد اثنتان من مدينة خلسة.
3 - أربعة آلاف ليرة فضية دفعت من مدينة خلسة وألفان من مدينة بيروايا Beroia (حلب) وألفان من مدينة بعلبك وألف من مدينة أفاميا.
أي بما يساوي نسبة 15/1 بين العاصمة والسعر الأقل المفروضة على المدن والمبالغ المعادلة لها بأعلى نسبة لها والمفروضة على نصف القبائل المسددة في كامل الإمبراطورية إلى الفرس في عام 545 أو 551 م. يضاف إلى ذلك المبالغ المدفوعة من ميزانية الإمبراطورية في عهد الإمبراطور جوستنيان والأموال المقبوضة من الولايات الشرقية. إلا أن المجموع الكامل من الأموال التي تم تحصيلها من سورية فلم يتم تقديرها بشكلٍ دقيق. ولكن إذا تم حساب المبالغ بشكل يتناسب أو يتعادل مع ما كانت تقدمه سورية من ضريبة نقدية إلى الإمبراطورية العثمانية في عهد السلطان سليمان القانوني في الفترة الواقعة بين أعوام 1530 – 1537 فإنها كانت تبلغ نسبة الخمس من موازنة الإمبراطورية كاملةً.
وكانت البرجوازية المحلية وأصحاب المهن يشاركون دائماً مادياً وعملياً في العديد من المشاريع العمرانية، ولهذا سعت الإمبراطورية جاهدة لإرضائهم ومنحهم جميع الصلاحيات والاعتبارات بعد أن عجزت الإمبراطورية طيلة 150عاماً من إنهاء سلطاتهم السياسية في ظل المملكة النبطية والمملكة التدمرية والإمارات المستقلة. وقد أدرك الرومان أن إنهاء المملكة النبطية أو التدمرية لا يعني إنهاء نفوذ هؤلاء مادياً ومعنوياً، وكدليل على ذلك الثراء والازدهار بناء القصور الفخمة المنتشرة في جميع المدن والقرى في معظم المناطق السورية.
وقد أظهرت الدراسات والحفريات الحديثة أن هذه القصور والفلل الفخمة كان يتبع لها العديد من الأبنية الخدمية والتي تأوي المزارعين والعمال والعبيد. وكدليل على عدم تأثر المنطقة بالمحتل الخارجي أن حياتها بجميع مناحيها كانت دائما ً في تطور ملحوظ وعلاقات شعوبها بترابط مستمر مع أبناء عمومتهم في الجزيرة العربية وفي بلاد النهرين ومصر، كما أن المبادلات التجارية والتعاون المشترك لم ينقطع على جميع الصعد بين مختلف المناطق الداخلية والخارجية، وبقي هذا الأمر مستمراً حتى بداية العهد الإسلامي.
وكان لمجيء الساسانيين إلى الحكم في بلاد فارس أنْ سبب القلق والفوضى في منطقة بلاد الشام وأربك التحركات العسكرية الرومانية، لذلك وجد زعماء القبائل العربية الفرصة مواتية للتخلص من الفرس والرومان دفعة واحدة، لذلك التف الجميع حول أذينة ملك تدمر وطردوا الفرس ولاحقوهم حتى أعالي نهر الفرات والمناطق الشرقية منه، وطردوا الرومان واحتلوا أنطاكيا. وقد اعترف الرومان قصراً بالعاهل العربي وأطلقوا علية لقب دوق ومن ثم ملك الملوك.
ولكن للأسف فقد قتل هو وابنه البكر هيروديان، وعلى أثر ذلك استلمت زنوبيا السلطة باسم ابنها الصغير وهب اللات وقطعت علاقاتها مع الإمبراطورية وتوسعت شمالاً لتسيطر على كامل الأراضي السورية، ومن ثم توجهت جنوباً لتسيطر على جنوب بلاد الشام ومصر ووصلت إلى الإسكندرية، وبالطبع فقد كان ذلك ثمرة تضافر جهود جميع القبائل العربية، وعل أثر ذلك دمرت قوات زنوبيا التحصينات العسكرية الرومانية وحرقت المعسكرات ودمرتها نهائياً.
ولكن وللأسف سرعان ما آلت الأمور إلى الرومان من جديد، وبعد فترة من الزمن انقسمت الإمبراطورية إلى قسمين الشرقية وعاصمتها القسطنطينية والتي أصبحت تعرف عند المؤرخين الغربيين باسم الإمبراطورية البيزنطية وعند العرب باسم إمبراطورية الروم الشرقية والغربية وعاصمتها روما.
وفي خضم هذه الأحداث التي بلغت زمنياً ما يقارب سبعة القرون جالت وصالت فوق الأراضي السورية العديد من الفرق والكتائب العسكرية شملت معظم تقسيمات الجيش الإمبراطوري، وتشكلت من كافة المدن والمناطق التي كانت تتبع الإمبراطورية في القارات الثلاثة والتي كانت تحيط في حوض البحر البيض المتوسط.
وهذا يقودنا إلى التأكيد بأن الإمبراطورية الرومانية لم تقتصر على شعب معين أو قومية واحدة أو عرق بشري مميز وإنما كانت مزيجاً من شعوب العالم وعلى رأسها الشعب العربي؛ أما التسمية فكانت تنتمي فقط إلى العاصمة روما، ولهذا فكانت مشاركة الشعوب والمناطق العربية مشاركة فعالة ورئيسة في التاريخ الروماني منذ تأسيس الإمبراطورية وحتى انهيارها.
وبما أن مرتكز الأحداث التاريخية كان ينطلق من هذه المنطقة فقد جلب العاهل الروماني بومبي إلى سورية ومنذ بداية الأمر الأربع فرق القوية والضاربة في الدولة توزعت حتى عام 106 ب. م على كامل أراضي بلاد الشام ماعدا المناطق التي كانت تتبع المملكة النبطية والتي ذكرت سابقاً.
وكانت القوات المتواجدة فوق الأراضي السورية تتشكل من العديد من الفرق والكتائب العسكرية من خيالة ومشاة (5) وكافة أصناف وفئات الجيش الإمبراطورية على الشكل التالي:
1 – فرقة فريتنسيس العاشرة La X Fretensis وحلت في بداية الأمر في منطقة سيروس شمال سورية ثم امتدت حتى منطقة الجليل شمال فلسطين.
2 - الفرقتان الخامسة المقدونية وفرقة أوغستا الثامنة في مدينة بيروت وكانت تلقب هذه الفرق في بعض الأحيان بأسماء الأباطرة مثل: كلود – تراجان – أوغسطوس المعظم – نيرفا المعظم – هدريان.
3 – فرقة فيراتا الرابعة La IV Ferrata أو فرقة الفرات الرابعة وكانت منتشرة في المناطق المحيطة في نهر الفرات ثم حلت في منطقة حوران والولاية العربية في عهد الإمبراطور تراجان لدعم الفرقة الثالثة البرقاوية وفرقة غاليكا في إنهاء حكم المملكة النبطية.
4 – الفرقة الغالية الثالثة La III Gallica نسبة إلى بلاد الغال (فرنسا) وحلت في القسم الغربي من حوران، وكان قسم منها يتمركز في منطقة الصنمين.
5 – فرقة فولميناتا الثانية عشرة La XII Fulminata وكانت تتوزع كتائب هذه الفرقة حسب المقتضيات الضرورية ولهذا فلم يكن لها مكان استقرار ثابت.
6 – فرقة سكيتيكا الرابعة La IV Scythica وقد حلت في منطقة سيروس محل فرقة فريتنسيس في الفترة التي غادرت فيها سورية إلى منطقة أرمينية بقيادة القائد كوريولون كما جاء إلى سورية في نفس الفترة كل من:
7 – فرقة فلافيا فيرما السادسة عشرة La XVI Flavia Firma وحلت محل فرقة فيراتا في منطقة أرادوس.
8 – فرقة أبولليناريس الخامسة عشرة La XV APOLLINARIS وكان مقر معسكرها في ساموسات.
وقد فرضت الظروف الطارئة في تلك الفترة تنقلات عديدة بين الفرق والكتائب العسكرية في سورية وفي الإمبراطورية أيضاً، ففي عهد الإمبراطور سبتيموس سيفيريوس استقرت كل من فرقة فلافيا فيرما السادسة عشرة وفرقة سكيتيكا الرابعة في منطقة سورية الداخلية بينما حلت في المنطقة الساحلية – سورية الفينيقية فرقة غاليكا الثالثة. وفي فترت الحرب مع الفرس البارثيين والساسانيين في القرن الثاني والثالث جرت تحركات عسكرية أكثر شمولية للفرق العسكرية وانضمام إحداها إلى الأخرى وفي هذه الفترة حلت:
9 – فرقة بارتيكا الثانية La II Parthica عدة مرات في منطقة أفاميا.
10 – الفرقة الثالثة البرقاوية La III Legion Cyrenaique حلت في حوران منذ عام 106 لمؤازرة باقي الفرق لإنهاء المملكة النبطية وكان مركزها الرئيس في بصرى والمناطق المجاورة ولها كتائب استقرت في مدينة البتراء وبعض المدن الجنوبية.
وكانت الفرق تتشكل كل واحدة من عدد من الفيالق، وكل فيلق من عدد من الكتائب وكل كتيبة من عدد من الأجنحة، وكل جناح إلى عدد من ضاربي الأجنحة. كما وجدت في سورية أيضاً فرق وكتائب مساعدة منها:
1 – فرقة حاملات الرايات حيث ظهرت فوق المسكوكات، وكان يرمز لها بواسطة ثلاثة أشخاص يحملون الرايات، وأحياناً أخرى يظهر ثلاثة أشخاص من حاملي الرايات وهم يتبادلون الرايات مع ثلاثة آخرين، وكل واحد من هؤلاء يرمز أو يمثل فيلقاً، وكل نقد أيضاً يرمز إلى ثلاثة فرق. وقد عرف من بينها في زمن الإمبراطور فيليب العربي الفرقة الخامسة، والفرقة الثالثة. وكانت لها شاراتها العسكرية التي ظهرت فوق المسكوكات، وكان طاقم الفرق من الفرسان.
2 – أربع كتائب من فرقة تراخوم سيرياكاي Thracum Syriacae.
3 – جناح أوغسطا تراخوم Ala Augusta Thracum وكان مركز تواجدها في جرش.
4- الجناح الثاني من فرقة فلافيا أقريبينيانا Ala II Flavia Agrippiniana وكان مركز تواجدها في القرن الثاني في سهل النقرة من حوران.
5 – الكتيبة الأولى من فرقة La cohors I Augusta Pannoniorum Equitata أوغسطا بانونيوروم أيكيتاتا وكان مركز تواجدها في منطقة الغزلانية جنوب شرق دمشق.
6 - الكتيبة الأولى من فرقة فلافيا خالسيدينوريوم Cohorte Flavia Chalcidenorum وكان لها معسكر كبير في ثيلسيا شرق دمشق عام 162. وفي عام 253 – 259 حضر أيضاً:
7 – جناح من فرقة فوكونتيوريوم Ala Vocontiorum.
8 – الكتيبة السابعة من فرقة فوكونتيوريوم Ala Vocontiorum حلت على الطريق بين دمشق وتدمر في عهد الإمبراطور أنطوان التقي والإمبراطور قارديان.
9 – الجناح الأول من فرقة تراخوم هيركوليانا Ala I Thracum Herculiana.
10 – الجناح الأول من فرقة أولبيا سينقولاريوم Ala I Ulpia Singularium.
11 – جناح من فرقة فلافيا أقريبينيانا Ala Flavia Agrippiniana.
ووجدت الكتائب التالية في منطقة البادية السورية بين دمشق وتدمر وحمص:
1 – كتيبة أوغستا تراخوم الأولى Cohorte I Augusta Thracum.
2 – كتيبة سيباستينوريوم الأولى Cohorte I Sebastenorum.
3 – الكتيبة الثانية من فرقة هيسبانوريوم Cohorte II Hispanorum.
4 – كتيبة فلافيا خلسيدينوريوم Cohorte Flavia Chalcidenorum
وفوق الطريق الإستراتيجي من تدمر إلى صورا على الفرات وبشكل خاص في منطقة السخنة حلت في منتصف القرن الثاني:
5 – الكتيبة الثانية من فرقة تراخوم سيرياكا La Cohorte II Thracum Syriaca.
وفي أقصى الشرق السوري حلت بين عام 165 – 208:
6 – كتيبة أولبيا إيكيتات سيفيوم رومانوريوم الثانية La cohors II Ulpia Equitata Civium Romanorum.
وفي عام 208 حلت:
7 – كتيبة بالميرينوريوم العشرين La cohors XX Palmyrenorum.
وبين أعوام 209 – 220 حصلت اندماجية بين الفرق الثلاثة التالية:
1 – فرقة فلافيا فيرما السادسة عشر La XVI Flavia Firma.
2 - فرقة سكيتيكا الرابعة La IV Scythica.
3 – الفرقة الثالثة البرقاوية La III Legion Cyrenaique.
وفي زمن الخطر على حوران وخاصة في عهد الأباطرة مارك أوري وكومود كانت ترسل الفرق الثلاثة بالإضافة إلى بعض الكتائب من أجل تعزيز الدفاع عن المنطقة، كما أقامت فرقة غاليكا الثالثة في موقع الذنيبة قرب دمشق في عهد الإمبراطور سبتيموس سيفيريوس لقمع حركات التحرر من قبل القبائل العربية.
وفي عهد الإمبراطور ديوقليسيان حلت في مدينة تدمر:
10- فرقة إيليريكوريوم الأولى Legion I Illyricorum.
ومنذ عام 67 م وضع فيسباسيان ثلاثة فرق عسكرية في المنطقة الجنوبية من الساحل السوري هي: الفرقة الخامسة المقدونية – وفرقة فيراتا العاشرة – وفرقة أبولليناري الخامسة عشرة و23 كتيبة، ثم10كتائب إضافية ثم تم تدعيمها بألف عسكري راجل و13ألف عسكري منتظم وستة أجنحة من الفرسان.
وبالمحصلة فقد بلغ عددهم50 ألف عسكري منهم حوالي 40 ألف عسكري روماني. وفي عام 69 عزز تيتوس موقعه ووضعيته باستدعاء فرقة فولميناتا الثانية عشرة كما طلب من الفرقتين الموجودتين في مصر (أو قسم من العساكر الفعالين فيها) وكذلك الفرقة الثالثة السيرينائكية (البرقاوية) وفرقة ديوتاريانا المجيء إلى المنطقة لتهيئة الأجواء من أجل إطباق الحصار على الأنباط وتفويت الفرصة عليهم في توسيع كيانهم وتقسيم الإمبراطورية إلى قسمين.
وبالطبع فهذا الكم الهائل من الجيوش التي حلت في البلاد كانت تحتاج إلى نفقات لوجستية وموارد اقتصادية ودعم مالي، إضافةً إلى المرتبات الشهرية وتعويض المهام الخاصة أثناء الحروب والتنقلات، ولهذا السبب سُكت نقود عسكرية في عهد الإمبراطور فيسباسيان Vespasien 69 -79 م على شكل قطع نقدية مؤقتة. وكل فئة نقدية تخصص إلى فرقة أو كتيبة معينة، وتعرف هذه الفئات عن طريق الدمغات التي تظهر على وجه النقد. فعلى سبيل المثال عرفت نقود الفرقة العاشرة الفلافية بدمغة على شكل XF أو على شكل X, أي الحرف الأول من اسم الفرقة وترتيبها العددي، وكانت معظم النقود منتجة من معدن البرونز وصالحة للاستعمال بشكلٍ دائم (6).
وعلى أثر دخول الجيش الروماني إلى القدس وبعد نفاد النقود التي سُكت في زمن الإمبراطور فيسباسيان Vespasien أمر الإمبراطور تيتوس بسك نقود ملحقة من معدن البرونز قسم منها أنتج في ورشة مدينة سيزاريا الجنوبية، وقد ظهر فوقها شخصيات ترمز إلى إلهة النصر تروفه trophée – أو النصر vicoire فيكتوار مع صورة شخصية في وضعية الركوع كرمز لسقوط منطقة جودا جنوب فلسطين، إضافةً لذلك فقد نقشت عليها كتابة باللغة الإغريقية تؤكد احتلال جودا الرئيسة Judaea capta.
وقد أدى ذلك في الحقيقة إلى تبدل وتحول حقيقي في مسألة العملة الإمبراطورية الرسمية، كما أدى إلى تدفق سلسلات نقدية كثيرة ووفيرة انتشر تداولها في الأسواق، كما شهدت المنطقة تزايداً في الإصدارات النقدية الجديدة في عهد الإمبراطور دوميسيان في عام 92/93 م، وكان لهذه الإصدارات الجديدة دورٌ هام في تقريب الفئات النقدية المنتظمة والتابعة إلى الإدارة المركزية عن طريق الكتابات اللاتينية التي أخذت تُنقش على المسكوكات، إضافةً إلى النماذج التي أصبحت أكثر بساطةً لسهولة انتشارها بشكلٍ اعتيادي ومألوف.
وهذه الخطوات التي اتخذت لم تسهل انتشار النقد الإمبراطوري في سورية فقط بل شمل ذلك كامل مناطق الشرق الأوسط. إضافة لذلك فقد ظهرت ورش سك نقود متنقلة، وخاصةً في المنطقة الساحلية السورية لكثافة السكان وثقل حجم التداول النقدي وزيادة حجم الصادرات والواردات في الموانئ السورية وكثرة تواجد القوات العسكرية (7).
وقد سكت مدينة أنطاكيا كميات كبيرة من الفئات النقدية الجديدة وخاصةً من فئة الأوري Aureii والدنانير التي تنسب إلى الإمبراطور فيسباسيان والتي سكت في الفترة الواقعة بين أعوام 70 – 72 م وإلى الإمبراطور تيتوس والتي سكت في عام 72 أيضاً. وقد ظهرت الشارات والرموز الرومانية فوقها مثل pax السلام - Aequitas....الخ). وقد أشارت الكتابات اللاتينية وبكل وضوح إلى السلام الذي حل على البلاد من جديد (8).
وقد ذكرنا قبل قليل أن المصروفات التي كانت تنفق على العساكر من أجل حماية الأمن الداخلي والحدود الخارجية بالغة الأثمان حيث قدر المبلغ الذي دفع من أجل حدود الولايات 260 مليون سيستر ويعادل 65 مليون ديناري أو 2,5 مليون أوري.
ولهذا السبب فقد تضاعف إنتاج سك النقود ومن مختلف الفئات والمعادن وخاصة في الفترة الواقعة بين عام 69 و72/73 م حيث سكت نقود من فئة التترادراخما " السورية/الفينيقية ". وقد أظهرت الدراسة التي قام بها ميشيل أماندري عن وجود مجموعة من السكات أو الأختام تم تصنيفها في 8 مجموعات، استعملت تقريباً 320 ختماً أو سكة.
وفي هذه الحالة فقد اعتبر أن حجم الإنتاج النقدي قد وصل إلى ما يقارب 6,5 مليون تترادراخما وربما يساوي 26 مليون من الدنانير. بينما المجموع العام لهذا الإنتاج من القطع الذهبية والفضية فيساوي 76 مليوناً من الدنانير (9).
وكان القسم الأعظم من الإنتاج يتم دفعه إلى عساكر الفرق العسكرية الموجودة في المنطقة إضافةً إلى القوات الإضافية التي قدمت وشاركت في الحملات العسكرية من أجل احتلال الساحل السوري الجنوبي والضغط على المملكة النبطية وتضييق الحصار عليها، وقد بلغ عدد هذه القوات خمس فرق نظامية وعناصر ملحقة من أماكن متعددة حتى بلغ عددها 50 ألف عسكري. وقد قدر الملبغ الذي دفع لهذه القوات الإضافية في عام واحد 7755 مليون دينار، أما المبلغ الكامل الذي صرف على الفرق العسكرية فقد بلغ 38, 775 مليون دينار.
يضاف إلى هذا الحجم من المدفوعات لأفراد الجيش الغنائم التي كان يحصل عليها عناصره وأفراده من المناطق التي يتم اجتياحها، وعلى سبيل المثال عندما تم الاستيلاء على القدس نهب الجنود الرومان كل ما وقع بين أيديهم حتى فاضت لديهم الغنائم لدرجة أن المعيار الذهبي في سورية بيع بنصف قيمته المعتادة الداخلية، وفوق ذلك كله فقد قدم العاهل الروماني تيتوس إلى جنوده منحاً وهدايا إضافية واستثنائية.
ولتوضيح الأمر فقد كانت تكلفة الفرقة العسكرية الواحدة كل عام 1,34000 دينار تدفع إلى4880 عسكري راجل أو جندي مشاة إضافةً إلى الخيالة والعناصر الملحقة، وبذلك يكون المبلغ الذي كان يدفع لخمس فرق عسكرية كاملة سنوياً وبشكل معتاد 5,670000 دينار.
أما رصيد العساكر الملحقين فمن الصعب حسابه وتحديد المبلغ المدفوع، وذلك إذا وضع في الحسبان أن المبلغ الذي كان يدفع للعسكري الراجل 75 ديناراً، وكذلك الأمر بالنسبة للجندي المشاة. أما العسكري الخيال في الأجنحة أو خيال الجناح فيحصل على 250 ديناراً, وبذلك يصبح من المستوجب إضافة. 2085000 دينار سنوياً بموجب المعادلة التالية:7800 جندي مشاة × 75 ديناراً مرتب الجندي المشاة + 6000خيال ×250 ديناراً مرتب الجندي الخيال)، وبالمحصلة يصل المبلغ إلى 7,755,000 دينار وهو الحساب السنوي للفرق الخمس التي وجدت في المنطقة الجنوبية من الساحل السوري.
ويمكن إضافة نفس المبالغ على باقي الفرق العسكرية التي كانت موجودة في باقي المناطق السورية أو غيرها من أراضي الإمبراطورية.
ومن كل ما تقدم نلاحظ أن الفرق العسكرية والتي بلغ عددها مع الكتائب والقوى الإضافية ما يفوق 33 وحدة عسكرية والتي كانت مزودة بكامل المعدات العسكرية من الخيالة وضاربي السهام ورماة النبال والمنجنيق وحاملي الرايات والقذائف النارية وكتائب العربات المصفحة وغيرها، وإن كانت تختص كل فرقة في حماية قطاع معين، إلا أنها كانت متفاعلة مع بعضها بعضاً وحسب الأزمات سواءً في بلاد الشام أو على مستوى الإمبراطورية.
ومن خلال استعراض أسماء الفرق وتفرعاتها وأسماء العساكر فنجدها جميعاً تنتمي إلى المواقع الجغرافية التابعة إلى القارات الثلاث وبشكل خاص المناطق المحيطة في حوض البحر الأبيض المتوسط مثل بلاد الغال (فرنسا) وشبه جزيرة إيبيريا (بلاد الأندلس) وإيطاليا واليونان ومنطقة البلقان، وقبائل الجرمان وتركيا وشمال إفريقيا وغيرها.
وهذا يعني أن المنطقة كانت ذات انفتاح عالمي وتفاعل حضاري سيما وأن أفراد الكتائب كانوا من ذوي الثقافة العالية ويتفاعلون مع الطبيعة الجغرافية التي كانوا يقيمون فيها بعد أن يكونوا قد تلقوا تدريبات قاسية تشمل جميع القضايا العسكرية والثقافية.
وقد أجمعت الوثائق على أن الرومان وجدوا في سورية مركزاً ذا إشعاع حضاريٍ متطور، وقد تفاعلوا بحكمة مع القوات الأجنبية عكس باقي المناطق الأخرى، ولذلك فكان عملهم ذا أهداف مزدوجة؛ منها الدفاع عن البلاد وخاصة الخطر الفارسي المتكرر، والعمل في مجالات الإعمار والبناء والمشاركة في كافة الأعمال المدنية ضمن إطار التفاعل الحضاري مع أبناء المنطقة، ولهذا فكانت مشاركاتهم دائماً موثقة بالكتابات على المعابد والقصور والأبنية العامة وعلى الأعمدة المنتصبة فوق الشوارع الرئيس وفوق أقواس النصر والمصلبات وغيرها.

هوامش:
(1) - Sawaya. Ziad. Les monnaies d,Octave au dauphin et au trident، témoignage d,une installation de vétérans romains à Bérytos des 30 avant J. C.Dans Ch. Augé. F. Duyrat. Les monnayages Syriens quel apport pour l,histoire du Proche – Orient hellénistique et romain. IFAPO. Beyrouth 2002. PP. 123-140.
(2) - زياد صوايا – المرجع السابق.
(3) - Achaïe تقع في شمال بلاد اليونان شمال جزر البليونيز
(4) - زياد صوايا – مرجع سابق ص 124.
(5) - خليل المقداد - الفرق العسكرية الرومانية وتواجدها في بلاد الشام - مجلة المعرفة – العدد 543 – كانون الأول – 2008 – ص – 233 - 245.
(6) - كريستيان أوجيه – تاريخ وآثار سورية – مرجع سابق – ص 171.
(7) - مصدر سابق ص 58 - 68Kraay. C. M.
(8) - Metcalf. W. E. The Flavians in the Est. Dans: Actes du 9e congrés internationale de numismatique. Berne 1982. pp 321-339.
(9) -Amandry، Michel: La politique monétaire des Flaviens en Syrie de 69 à 73. Dans: Ch. Augé. F. Duyrat. Les monnayages Syriens quel apport pour l,histoire du Proche – Orient hellénistique et romain. IFAPO. Beyrouth 2002

 



المصدر : الباحثون العدد 42 كانون الأول 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3629


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.