الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-01-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
هل سَيَبْرَأُ المريض أم سَيَموت؟ العِلْمُ عند الكَلادْرِيوس!؟ملاتيوس جبرائيل جغنون
هل سَيَبْرَأُ المريض أم سَيَموت؟ العِلْمُ عند الكَلادْرِيوس!؟ملاتيوس جبرائيل جغنون

عنوانٌ قد يثيرُ، بل سيثير دهشةَ القارئ العزيز بكلِّ تأكيد!!؟؟. فمن هو، أو ما هو الكَلادْرِيوس هذا الذي "يَعْرِفُ" مصائر من هُم في أخطر حالات المرض من البشر؟؟!!
استسلم الإنسان، منذ أقدم العصور، للإيمان بالغيبيات وذلك بسبب قصور العقل البشري عن تفسير أو استيعاب خفايا الأمور وحقائقها وما هي آيلة إليه، أقصد مصائرها أو، ببساطة، ما ستؤول إليه في المستقبل. ولذا فقد نشأت "العرافة "Augury على مختلف أشكالها التي عُرِفَ ما يماثلها أيضاً مثل " الرجم في الغيب" و"قراءة الطالع أو البخت " و" علم التنجيم" Astrology* والأبراج الفلكية، هكذا سندعو هذا الأخير تجاوزاً لأنه ليس من العلم في شيء، (ناهيكم عن الشعوذة incantation والسِّحر Sorcery)، وذلك تمييزاً له عن المصطلح العلمي "علم المستقبل" أو Futurology الذي بات متداولاً اليوم وليست له صلة بما سبق وأَسْمَيْنا. ونعلم كم كان للعرَّافين ونبوءاتهم Oracles في مختلف الثقافات دور مهم في حياة الأفراد والمجتمعات والشعوب والقادة. ونذكر هنا، كمثال عابر فقط، كيف كان الإسكندر الكبير، أعظم القادة العسكريين في التاريخ على الإطلاق، يستشير العرّافين قبل الإقدام على حملاته العسكرية، وهذا غيض من فيض.
وقد طال "علم" العرافة كل ظواهر (جمع ظاهرة) الحياة، بما في ذلك مسألة الحياة أو الموت، وهل هناك أثمن من الحياة بالنسبة للمرء؟ وفي هذا السياق يأتي بحثنا هذا. فما هي قصة الكَلادْرِيوس هذا؟
تعود العرافة بمراقبة الطيور إلى عصور موغلة في القِدم. ونذكر هنا، كمثال عابر أيضاً، كيف استرشد الجنرال سلوقوس الأول نيكاتور، أحد ورثة إمبراطورية الإسكندر الكبير ومؤسس الدولة السلوقية في سورية، بالنسر الذي أشار عليه بالموضع الذي عليه أن يبني فوقه مدينة أنطاكية التي سيجعلها عاصمة لملكه. غير أن العَرَافة باستخدام الطيور لم تلقَ رواجاً كبيراً في الطب.
لعلّ السبب القابع وراء استشعار الإنسان للمستقبل من الطيور هو حقيقة انبهاره الأكيد بطيرانها وتحليقها في الجو والذي أثار خياله منذ الأزل، وهو ما كان عاجزاً عن القيام به، ما حَفَّزَهُ ليصبح مثلها ويطير، الأمر الذي لم يحققه الإنسان إلا متأخراً جداً، أو "البارحة" بمقياس الدهور. فكان أن أناط بها "قدرات خارقة للطبيعة البشرية" بأنها تستطيع استشعار المستقبل.
ثمة مسالك كثيرة في الحياة يستجدي بها الإنسان مخلوقات يدعوها بصفاقته المعهودة بـ"الحيوانات الدنيا" أي "دونه منزلة ورتبة" من منظوره المستعلي على سائر المخلوقات الأخرى غيره هو. فكم من كلب وفيِّ حَمى بيتَه ومزرعتَه، وكم من قطة طاردت الجرذان والفئران وخلَّصته من بلائها، وكم من بقرة زودته بكل أسباب الحياة وكم من عَلَقَةِ طبية امتصًّت ما فَسَدَ من دمه وكم من خلية نحل زودته بالغذاء والدواء وكم وكم وكم.... ليس هذا فقط، بل كم من طبيب ينزعج من أن يوصم بأنه "موضة قديمة" أو "دَقَّة قديمة" بمعنى إنه "يُغَرِّدُ خارج سرب الحداثة" حين يصف لمرضاه مرهماً طبياً قديماً عُرِفَ بـ"مرهم غالينوس" أو "المرهم البارد" الذي ما زال مستخدماً إلى اليوم. وما سنذكره فيما يلي هو اقتباسات مما تورده كتابات وأدبيات الطب القديم، وليست له علاقة بالعلوم الطبية الحديثة بطبيعة الحال. ونحن هنا لا نريد أن نوحي من خلال هذا الحديث بتسليمنا بصحة إيمان الإنسان القديم الذي سبق عصر النهضة بصحة "نبوءات" الكلادريوس بمصائر مرضاه، ولا بخلاف ذلك.
الكَلادْرِيوس:
ثمة طائر اسمه الـ"كَلادْريوس" تَذْكُرُ المصادر القديمة أن بإمكانه تقديم العون للطبيب لو رغب هذا الأخير بذلك. فالمعلوم عن هذا الطير أن بمقدوره أن يشفي المريض من "اليرقان" بنظرة مديدة واحدة منه إلى المريض [ الشكل 1]. بل، وأكثر من ذلك، فإن بمقدوره استشعار إن كان المريض يعاني من مرض مميت أم لا.
ويُخبِرُنا قدماء الكُتّاب (ممن سنأتي على تسميتهم بالتفصيل لاحقاً) بأن الكلادريوس يمكنه أن يستشعر بذلك ويُفصح عنه بدقة للدرجة التي قد يخال المرء معها اليوم أنها تفوق ما يمكن للطبيب المعاصر معرفته بوسائط من قبيل معدلات اختبارات سرعة تثفل الدم erythrothyte sedimentation rate أو التخطيط الإلكتروني للقلب electrocardiogram (ECG) أو التخطيط الإلكتروني للدماغ electroencephalogram (EEG) أو الرنين المغناطيسي أو قياسات وظائف الكلية أو الطحال أو غيرها من وسائط التشخيص العصرية الأخرى.
أقدم ما وصلنا من أخبار الكلادريوس:
أول ذِكْرٍ لطائر الكلادريوس أتانا من الشاعر اليوناني هيبّوناكس Hipponax في القرن السادس قبل الميلاد، وهو الذي أشار إلى القدرات الشفائية لهذا الطائر وإلى قدرته على التنبؤ إن كان المريض سيشفى من عِلَّتِهِ بمجرد التحديق به. ولذا فقد كان مالكو هذا الطائر، وبائعوه على حدٍّ سواء شديدي الحرص على إخفائه بعيداً عن أعين العامة لكي لا يَفيدَ منه أي مريض مجاناً هكذا بغير مقابل. وقد استمر هذا االتقليد من الحرص الشديد عبر الأيام وصولاً إلى القرن الثالث عشر ضمناً في ذروة العصور الوسطى حيث كان الكلادريوس هو "الشيء الذي لا غنى عنه" sine qua non، ولكن سرعان ما آل على نحو دراماتيكي إلى “ مطلب نادر” rara avis مع بزوغ عصر الأنوار أو ما يُعْرَفُ بعصر النهضة الأوروبي Renaissance حيث تخلّى الإنسان عن اهتمامه "بالخرافيات" لصالح المنهج العلمي العقلاني في أنماط التفكير.
وقد وصلتنا أصداء المرويات القديمة عن الكلادريوس في متون المؤلَّفات الرمزية القَرَوَسَطية (أي من القرون الوسطى) عن الحيوانات وطبائعها Bestiaries المنسوخة أو المنقولة مراراً وتكراراً عبر العصور باليونانية واللاتينية والعربية. وقد أخذ هؤلاء النُسَّاخ أصلاً، فيما يبدو، عن كاتب يوناني في القرن الرابع الميلادي اسمهُ "الفِسيولوغوس" أي "الفسيولوجي أو الفيزيولوجي" على الرغم من أنهم تباينوا في وصفهم وأضافوا إلى هذه المرويات كلٌّ تِبْعَ قريحته. أما مصادر الفسيولوغوس هذا فكانت "أرسطوطاليس" (384 – 322 ق.م) الفيلسوف اليوناني في القرن الرابع قبل الميلاد وأستاذ الإسكندر الكبير و"بليني الأكبر" (23 – 79 م) المؤرخ الروماني في القرن الأول الميلادي وعن آباء الكنيسة وعن التقاليد الشفوية المتناقلة.
ولم تقتصر قدرات الكلادريوس على مجرد "التنبؤ" بمصير المريض وحسب، بل تَعَدَّتْها إلى قدرته على "انتزاع العلَّةِ" من بدن المريض وطيرانه ليأخذها بعيداً عنه باتجاه الشمس ليحرقها ويبددها مرة وإلى الأبد. وفي معرض حديثه عن قدرات الكلادريوس الشفائية، فالظاهر أن الفسيولوغوس التبست عليه الأمور بعض الشيء لأنه كان يخلط جزئياً بين طائر "الإكتيروس" icterus ** الأصفر اللون الذي ذَكَرَهُ "بليني الأكبر" في مؤَلَّفِهِ الشهير "التاريخ الطبيعي" Natural History وبين "الإكتيروس الآخر" الذي يدعوه "بليني" morbus regius أو "المرض الملكي" كما أوضحنا في حاشيتنا الثانية أدناه **.
ثمة إشارات كلاسيكية أخرى إلى الكلادريوس نجدها في كتاب أرسطوطاليس بعنوان " تاريخ الحيوانات" History of Animals وفي كتاب "الطيور" The Birds للكاتب المسرحي اليوناني "أرِسطوفانيس" Aristophanes (450 ؟ - 388 ؟ ق.م.) حيث يماهى الكلادريوس بطائر من بين طيور ضفاف الأنهار التي تبني أعشاشاً Nephelocococygia أو طائر "وقواق السّحَاب" بمعنى الغيوم.
بعد عصر الأنوار الأوروبي، أو ما يُعْرَف بعصر النهضة Renaissance، قذف علم الحيوانات Scientific Zoology بكتب المؤلفات الرمزية للحيوانات Bestiaries إلى الخارج بمعنى أنه أهملها وأبطل استخدامها ما أودى بالكلادريوس إلى عالم النسيان. وهكذا خرج الكلادريوس من على خشبة التاريخ مرة وإلى الأبد.

ما هو الكلادريوس من بين أصناف الطيور؟
ليس في علم الطيور أو ما يُعْرَفُ اليوم بالأورنيثولوجيا Ornithology طير يحمل اسم الكلادريوس!!؟؟ فهل يمكننا مماهاة الكلادريوس والتعرف عليه حقيقة الأمر بإحدى المسميات المعاصرة العلمية لنوع محدد بعينه من الطيور؟ هل هو أحد أصناف الحمام أم الحجل أم الببغاء أم خلافها؟
يَخْلُصُ العالِم الموسوعي الألماني كونراد فون غسنِر Konrad von Gesner) 1516-1560 م) في الفصل الذي يحمل عنوان "حول الطيور" De Avibus من كتابه "تاريخ الحيوان" Hisoria Animalium إلى أن الكلادريوس هو الكروان أو "كروان الحجر" stone curlew (بمعنى أنه يعيش بين الحجارة) والظاهر أن غسنر كان أكثر صواباً من أولئك الذين اقترحوا أن يكون الكلادريوس صنفاً ميثولوجياً هجيناً بين نورس البحر والببغاء والزقزاق والشُنْقُبْ (أو الجُهْلوْل وهو طائرٌ طويل المنقار) ونقَّار الخشب والذُعَرَة حيث هذا الأخير طائر صغير ذو ذنب طويل يرفعه ويخفضه على نحو انتفاضي وكأنه مذعور.
غير أن إجماع الرأي المعاصر الحالي يؤيد رأي غسنر فالكلادريوس أمكن تعريفه ومماهاته بكروان الحجر أو بطائر الحبارى الثخين الركبة واسمه العلمي باللاتينية Burhinus oedicnemus oedicnemus [الشكل2] والذي كان اسمه سابقاً Charadrius oedicnemus ذي العينين الصفراوين الكبيرتين وذي السلوك الغريب على الأرض نهاراً كمثل بقية أصناف عائلة الحبارى. فهو يتنقل على الأرض بوثبات قصيرة خفيفة الوقع. ويخفض رأسه أحياناً ويسحب رقبته ليبدو وكأنه مختلِس ومتسلل. ويمكن أن يؤدي إطراقات مفاجِئَة بجذعه ورأسه نحو الأرض ويرفع نصفه الخلفي وذنَبَه إلى الأعلى.
وتوحي عَيْنا الطائر الوسيعتان على نحو خاص بقدرته الفائقة على الإبصار ليلاً وأنه يتنقل ويتغذى ليلاً. وإن هذه العيون الصفراء اللون هي التي أعطته سمعته بالقدرة على شفاء اليرقان الأصفر بسحر تحديقها. غير أن هذه الميزة المزعومة للطائر أهملها الفسيولوغوس وأبقى على التأكيد على قدرته التشخيصية، دون العلاجية تاركاً هذه الميزة الأخيرة في مهب الريح.
ولكن، لماذا ردد القدماء أن هذا الطائر وُجِدَ في بلاط الملوك حتى أن المريض غالباً ما صُوِّرَ والتاج يعلو رأسه في مخطوطات العصور الوسطى؟
افترض بعضهم أن المؤرخ بليني الأكبر أطلق اسم المرض الملكي morbus regius على اليرقان [ الأشكال 4 و5 و6 و7 و8 ] لأنه غالباً ما كان يظهر في الحواشي الملكية من أمراء وأميرات وما إليهم. ومن جهة أخرى كان الذهب، وما زال، "ملك المعادن" كلها بلونه الأصفر المميز، وبالتالي فإن المرض الأصفر "الذهبي" أصبح المرض الملكي بالقياس والتشبيه؟! ولعل الحياة المترفة والمُتْخَمَة لأهل البلاط كانت تُنْتِجُ الحصى في المرارة وتُسْفِر عن انسداد المسالك البولية في قصور العصور الغابرة. وأكثر من ذلك، فإن التواجد معاً والاختلاط ضمن حوزة البلاط لأفراد الحواشي الملكية الكبيرة العدد وفَّرَت موطناً وبائياً ملائماً لانتشار فيروس التهاب الكبد الفيروسي viral hepatitis في مجتمعٍ منغلق أكثر مما حصل في المجتمعات المفتوحة التي نحياها اليوم.

ولربما كانت هذه الأسباب هي التي حملت بليني الأكبر مؤرخ البلاط للوصول إلى هذه الاستنتاجات.
والآن، هل يمكنك قارئي الكريم أن تتصور حالة الاهتياج التي قد تكون انتشرت في أنحاء إحدى القصور الملكية ذات يوم في سالف الأزمان؟ تخيل القلق البالغ لمدبر شؤون القصر الملكي، مقابل الفرحة الضمنية العارمة التي يُضْمِرُها ولي العهد المُرْتَقَب على أمل الفوز بالعرش. فعلى أريكة يستلقي جلالته وقد اتشح جسمه بلون المرارة الصفراء "الملكية" وقد بدت عليه ملامح الهدوء بالظاهر بينما يدرك في قرارة نفسه أنهم أرسلوا بطلب الطبيب المتخصص بالعلاج "الكلادريوسي" يستعجلون حضوره. عند بوابة القصر ثمة اهتياج وقلق غير اعتيادي. يَحضَرُ طبيب وبيده قفص مغطى. الحراس والخدم يتهامسون: لقد أحضروا الطيرَ للملك.

المصادر:
استفدنا في المادة العلمية لهذا المقال بشكل رئيس من سلسلة Abbottempo الطبية الأمريكية التي كانت تصدر في النصف الثاني من القرن المنصرم.

هوامش:
* وذلك تمييزاً له عن علم الفلك الحقيقي أو Astronomy الذي يدرس الظواهر الفلكية حسياً بعيداً عن منطق التنجيم.
** تعني لفظة icterus باللاتينية نفسها أيضاً "اليرقان" في الباثولوجيا Pathology أي علم الأمراض، أو الـ jaundice بالإنكليزية.



المصدر : الباحثون العدد 43 كانون الثاني 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3120


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.