الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-01-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
الشاعر الأندلسي الطليق -محمّد قجّة
الشاعر الأندلسي الطليق -محمّد قجّة

أمير أموي أندلسي عاش في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي.(1)
اسمه الكامل: مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر الخليفة العظيم في قرطبة وأشهر الحكام في تاريخ الأندلس الإسلامي.
يرجح أنه ولد عام 352ه - 963م في مدينة قرطبة، وهي عاصمة الخلافة العظيمة التي كانت في أوج رفعتها تنافس بغداد وتضاهيها.
تقسم حياة هذا الأمير إلى ثلاثة أقسام متساوية، كل منها ستة عشر عاماً. فقد دخل السجن وهو ابن ستة عشر عاماً، وأطلق سراحه وهو ابن اثنين وثلاثين عاماً وتوفي وعمره ثمانية وأربعون عاماً.
أما دخوله السجن فلذلك قصة طريفة يرويها الضبّي، وخلاصتها أن مروان كان يعشق جارية نشأت معه. ورآها يوماً مع أبيه فثارت غيرته واستل سيفه في حالة غضب وتسرع فقتل أباه، ونتيجة لذلك قُدّم للمحاكمة وحكم عليه بالسجن وذلك أيام الحاجب المنصور بن أبي عامر.
وإذا كان للسجن من وجه إيجابي في حياة هذا الأمر الشاب فإنه تمثل في إقباله على قول الشعر بغزارة وعاطفة صادقة. وقد تعرف في سجنه على الشاعر " الغساني البجاني"(2). الذي كان قد وفد على الحاجب المنصور في إحدى السفارات فاتهمه الفقهاء بما جعل المنصور يلقيه في السجن حيث التقى هناك بالأمير الأموي حفيد الناصر. فأصبحا صديقين، وأعجب الغساني البجاني بالأمير الشاب الوسيم الشاعر، ومما قاله في سجنه مع الأمير:
غدوت في الجب خدناً لابن يعقوب                 وكنت أحسب هذا في التكاذيب
راموا بعادي عن الدنيا وزخرفها                   فكان ذلك إدنائي وتقريبي
رامت عداتي تعذيبي وما شعرت                  أن الذي فعلوه ضد تعذيبي
لم يعلموا أن سجني لا أبالهم                         قد كان غاية مأمولي ومرغوبي

والشاعر في قوله " ابن يعقوب" يشير إلى أن الأمير الأموي بوسامته يشبه وسامة النبي يوسف بن يعقوب، المضروب بحسنه المثل.
مكث الأمير في سجنه ستة عشر عاماً قال خلالها كثيراً من الشعر، ولكن أكثر هذا الشعر ضاع ولم يصل إلينا. ومن قوله يصف سجنه: (3)
في منزل كالليل أسود فاحم                     داجي النواحي مظلم الأثباج
يسودّ والزهراء تشرق حوله                   كالحبر أودع في دواة العاج
وهو يصف ما آل إليه حاله في السجن قائلاً: (4)
أصبحت في الدهر كالمعقول مختفياً               عن العيون وما تخفى مفاهمه
كأنما السحر صدري في تضمنه                 شخصي، وشخصي سري فهو كاتمه
كأنما الدهر يخشى منه لي فرجاً                   فمن قيودي على البلوى تمائمه
وفي السجن يتجلد الشاعر طوراً ويستعطف تارة. وهو يعبر عن صبره وعنفوانه بقوله: (5)
فلا تشمت الحساد شدة حالتي                          فإني جواد لا يشد عنانه
وما ألصقتْ بالأرض خدي                       إدالة ولكنني كالرمح سنّ سنانه
أما حينما يمر به العيد ويحسّ وحدته وعزلته فإنه يصف ذلك قائلاً: (6)
لقد هيج الأضحى لنفسي جوى أسىً                     كريهُ المنايا منه للنفس أروحُ
كأن بعيني حلق كل ذبيحة به،                           وبصدري قلبها حين تذبح
فياليت شعري هل لمولاي عطفة                        يداوى بها مني فؤاد مجرح
وكانت قصة إطلاق سراح الشاعر أكثر إثارة من قصة سجنه. وتروى في ذلك حكايتان:
الأولى يرويها المقري نقلاً عن ابن صاحب الصلاة (7) وخلاصتها أن الوزير الحاجب المنصور رأى النبي في منامه يأمره بإطلاق سراح مروان، فأطلقه. أما الحكاية الثانية فهي أطرف من الأولى ويرويها عبد الواحد المراكشي في كتابه " المعجب " (8) ومفادها أن الأمير مروان كتب رسالة من سجنه أرسلها للمنصور يصف سوء حاله ويطلب العفو عنه، وأرسلت الرسالة إلى ابن أبي عامر، فحملها مع مجموعة رقاع إلى داره، وفيما كان جالساً في حديقة الدار جاءت نعامة فجعل المنصور يلقي إليها بعض الرقاع التي بين يديه، فتبتلع بعضها وتلقي بعضها، وحينما ألقى إليها برقعة مروان  وهو لم يقرأها  أخذتها ودارت بها ثم ألقت بها في حجره، فرماها إليها ثانية وثالثة وهي في كل مرة تعيدها إليه، مما لفت انتباهه فأخذ الرقعة وقرأها، وأمر فوراً بإطلاق سراحه. ولهذا يدعى الأمير أحياناً " طليق النعامة ". كما يدعى" الشريف الطليق ".
استأنف مروان حياته العادية كواحد من بيت الأسرة الأموية ورزق بأولاد لا يذكر التاريخ منهم أحداً. غير أن واحداً من أحفاده كان شاعراً معاصراً للخليفة الموحدي عبد المؤمن ويدعى "الأصم المرواني". وقد شارك في لقاء الخليفة الموحدي في جبل طارق حينما عبر بحر الزقاق إلى الأندلس (9)
وأنشده قصيدة يعارض فيها بائية أبي تمام في فتح عمورية. ومن قوله فيها:
ما للعدا جُنة أوقى من الهرب                  أين المفر وخيل الله في الطلب
وأين يذهب من في رأس شاهقة               إذا رمته سماء الله بالشهب
حدّث عن الروم في أرض بأندلس             والبحر قد ملأ العبرين بالعرب
يرى ابن حزم أن الأمير الأموي مروان المعروف بالشاعر الشريف الطليق أشعر أهل الأندلس في زمانه. ويقول فيه " أبو عبد الملك هذا في بني أمية، كابن المعتز في بني العباس ملاحة شعر، وحسن تشبيه ". (10). وكان ابن حزم معاصراً للطليق وعلى صلة شخصية به. وقد روى عنه أنه كان يؤثر النساء الشقراوات.
لم يتناول الطليق في شعره فن المدح ولا فن الهجاء، وليس في آثاره الشعرية أي ذكر لهذين اللونين من الشعر.
ويغلب على شعره الغزل والوصف، إلى جانب بعض الفخر والزهد والتشاؤم وهو في غزله ووصفه ينتمي إلى المدرسة التقليدية التي لامسها التجديد، وهو يسير على نهج البحتري وابن المعتز العباسي. وتقليده للبحتري وتأثره به واضح تماماً.
وإذا كان الشاعر الطليق يمثل النصف الثامن من القرن الرابع الهجري فإنه بلا شك قد أثّر تأثيراً بيناً فيمن جاء بعده من شعراء القرن الخامس كابن زيدون وابن خفاجه. إنما كان ابن زيدون قد بلغ مرحلة النضج في مدرسة الشعر المقلد المجدد وغدا بحق يستحق لقب بحتري الأندلس.
إن شعر الشاعر الطليق قد ضاع أكثره في غمرة سقوط الدولة الأموية ونهوض ملوك الطوائف. وما بقي من شعره قليل جداً متناثر في كتب التاريخ والأدب. ولذا فإن الحكم على قيمته الفنية أمر مشوب بالحذر لأن ما وصلنا من شعره لا يمثل الشاعر حق التمثيل.

ولنقف الآن عند بعض المختارات موزعة حسب المعاني التي طرقها الشاعر:
1 الغزل:
وهو الغالب على شعره، وصوره فيه تشبه صور الشعر المشرقي، إلا أنه يلحّ على الشقراوات، ومن ذلك قوله:
غصن يهتز في دعص نقا يجتنتي منه فؤادي حرقا
أطلع الحسن لنا من وجهه                 قمراً ليس يُرى مُمَّحقا
ورنا عن طرف ريم أحور               لحظهُ سهم لقلبي فَوّقا
باسم عن عقد درٍّ                         خلته سلبته لثتاه العنقا
ويروي المقري في نفح الطبيب أبياتاً جميلة يمتزج فيها الغزل بوصف الطبيعة، شأن ما سيفعله الشعراء الأندلسيون اللاحقون للشاعر الطليق، فالشاعر في أبياته يتكئ على الطبيعة ليصور من خلالها محاسن محبوبته، وهذه الصور سنراها عند ابن زيدون ومن بعده من الشعراء. يقول الشاعر الطليق: (11)
ودعت من أهوى أصيلاً ليتني                  ذقت الحِمام ولا أذوق نواه
فوجدت حتى الشمس تشكو وجده              والورْق تندب شجوها بهواه
وغدا النسيم مبلّغاً ما بيننا فلذاك                 رق هوى وطاب شذاه
ما الروض قد مزجت به أنداؤه سحراً           بأطيب من شذا ذكراه
والزهر مبسمه ونكهته الصَّبا                   والورد أخضله الندى خداه
فلذاك أولع بالرياض لأنها                          أبداً تذكرني بمن أهواه
ويورد ابن بسام في ذخيرته نصاً للشاعر الطليق يصف به محبوبته (14)
قمري الوجه أبدى بضحى                     وجهه خطّ الغوالي غبشا
فأراني سبحاً في ذهب من عذاريه            كما اصفر العشا
وحوت عيناه خمراً لم يرح صاحياً           من سكره صاحي الحشا
فكأن الصبح في وجنته                        قد سقاه طرفه حتى انتشى
جدّ في قتلي حتى خلته                           أنه فيه من الدهر ارتشا
ثقل الخصر بردف                          راجح مثلما أثقلت بالدلو الرشا
خمشت ألحاظ عيني خده                     مثلما باللحظ قلبي خمشا
أنت كالبدر يرى الليل به                    مؤنساً طوراً وطوراً موحشا
كن كما شئت فقد شاء الهوى               إنه ينفذ فينا ما يشا
ويصف الشاعر الطليق انتظاره للحبيب الذي جفا ولم يعد فيقول: (15)
وتجافت جفون عيني سهداً                حين علّمن من جفاك الجفاء
وكأني مما تناءت جفوني                لاحظ ورد وجنتيك اجتناء
وكأن الجفون ترقب وعداً                 بالتلاقي فلا تروم التقاء
2 الوصف:
غلب على وصف الشاعر الطليق لونان هما: وصف الخمرة ووصف الطبيعة، وهو في اللون الأول مشرقي تقليدي يهتم كالعادة باللون الأشقر، وفي الثاني مجدد إلى حد معقول، إنما ينقصه النضوج والتكامل اللذان سنلاحظهما في قصائد ابن زيدون وابن خفاجه وابن حمديس في وصف الطبيعة. فالشاعر الطليق بادئ ومجرّب، أما الآخرون اللاحقون فأساتذة مجيدون.
يصف الطليق ليلة ممطرة، من خلال قصيدته القافيّة، التي هي أشهر قصائده، وأوفرها تكاملاً. يقول في وصف تلك الليلة:
وغمام هطل شؤبوبُهُ                  نادمَ الروضَ فغنى وسقى
خلع البرقُ على أرجائه                ثوب وشي منه لما أبرقا
فكأن الأرض منه مطبق               وكأن الهضب جانٍ أطبقا
في ليالٍ ضل ساري نجمها            حائر لا يستبين الطرقا
أوقدَ البرق لها مصباحه                  فانثنى جنح دجاها مشرقا
وشدا الرعد حنيناً فجرت                أكؤس المزن عليه غدقا
وغدت تحنو له الشمس                     وقد ألحقته من سناها نمرقا
فكأن الورد يعلوه الندى                 وجنة المحبوب تندي عرقا
وكأن القطر لما جادها                   صار في الأوراق منها زئبقا
وفي أبيات قريبة من ذلك المعنى يقول في وصف سحابة: (16)
فكأن الغمام حبٌ عميد                        أنّ بالرعد حرقة واشتكاءَ
وكأن البروق نار جواه                       والحيا دمعه يسيل بكاء
ويصف الشاعر الطليق الليل... وكأنه بذلك يعود إلى ليل امرئ القيس أو ليل النابغة، فيتحدث عن ليله الطويل الثقيل على نفسه (17)
فما بال صبحي قد تقارب خطوه                   فأبطأ حتى ليس يرجى قدومه
كأن نجوم الليل قيدها الدجى                        وأوقفها في موضع لا تريمه
ولكنه من جانب آخر يصف أمسية سعيدة غنم صفوها مع من يحب فقال في ذلك: (18)
وعشيٍّ كأنه صبح عيد                       جامع بين بهجة وشحوب
هب فيه النسيم مثل محب                   مستعيراً شمائل المحبوب
ظلتُ فيه ما بين شمسين:                   هذي في طلوع وهذه في غروب
حين وجه السعود بالبشر                 طلق ليس فيه أمارة للقطوب
ضيع الله من يضيع                       وقتاً قد خلا من مكدر ورقيب
وفي حضن الطبيعة الأندلسية الجميلة يقف الشاعر متأملاً، ويخرج في وصفه محاسن الطبيعة بمحاسن المرأة: (19)
وكأن الرياض حسناً حبيبٌ عاطر سامه المحب لقاءَ
ضربت سحبه رواقاً عليه وارتدينا من الغمام رداء
قد تحلى بزهره وتبدى ماثلاً في غلالة خضراءَ
فأرتنا الرياض منها نجوماً وأرانا سنا العقار ذكاءَ
ويلاحظ في الأبيات الإلحاح على ألفاظ الطبيعة: الرياض، محب، الغمام، زهر، خضراء.. وهذه سمة عامة في أدب الطبيعة الأندلسي.
وفي مجال الوصف نعثر في شعر الطليق على أبيات يصف فيها جيشاً وهو في تلك الأبيات يقف إلى جانب الشعراء العباسيين الذين وصفوا الجيش فكأننا نستمع إلى بشار أو أبي تمام. يقول الشاعر الطليق: (20)
له عسكر كالبحر بالبيض مزبد وكالغيم عن برق السيوف قد افترّا
إذا ما تبدى فيه كل مدجج بدا كعباب البحر أبيض مخضرّا
فإن عصفت ريح الوغى بكُماته رأيت بها وجه الحمام قد اصفرّا
ولا ينسى الشاعر الطليق الأطلال، وهو الذي عاش في القصور الباذخة والطبيعة الساحرة في الأندلس، فتراه يقول: (21)
ربع تربصت النجوم لأهله ورماهم ريب الزمان فقرطسا
فكأنه مما تقادم عهده ربع امرئ القيس القديم بعسعسا
وفي المعنى نفسه يقول: (22)
فبقيت في العرصات وجدي بعدهم حيران بين معاهد ما تعهد
فكأنهن ديار ميٍّ إذ خلت وكأنني غيلان فيها ينشد
وفي معنى قريب يصف الطليق حجراً فيقول: (23)
وصمّاء ملء الكف من يابس الصفا لها قلب محبوب وكف بخيل
رميت بها قرني فخرّ مصرعاً كفعلي بماضي الشفرتين صقيل
إذا عدم الناس سلاح فإنني سلاحي موجود بكل سبيل
3 التأملات:
قد يكون في إطلاق كلمة التأمل بعض التجاوز بالنسبة لما وردنا من شعر الشاعر الطليق. ولكن في ثنايا أبياته وقفات تأملية شتى في عدة ميادين يمكننا تتبعها على النحو التالي:
يقول حينما كان في السجن متشائماً زاهداً بالحياة: (24)
ألا إن دهراً هادماً كل ما بنى  سيبلى كما يُبلى ويفنى كما يُفني
وما الفوز في الدنيا هو الفوز إنما يفوز الفتى بالربح فيها مع الغبن
ولا شك أن الحزن يجري لغاية ولكن نفس المرء سيئة الظن
ويقول في الصبر على تقلبات الدهر: (25)
تفرغ لي دهري فصيرني شغلا وعوضني من خصب روضتي المحلا
يطالب بالثأر النبيل كأنما يرى النُبَل منه بين أحشائه نَبلا
وحينما يدب الشيب إلى رأسه يقول (26)
وشّت يد الدهر رأسي بالمشيب أسى في غيهب بسنا المصباح موشيّ
فدب فيه دبيب النار في فحم ينفي دجاه بلون غير منفيّ
كأنه بمشيبي حين كتّبها صحيفة كتبتها كف أميّ
وعلى الرغم من ندرة الفخر في شعر الطليق فإنه لا ينسى أنه أمير أموي ويفخر بذلك في شعره فنراه يقول:
من فتى مثلي لبأس وندى ومقالٍ وفعال وتقى
شرفي نفسي وحليي أدبي وحسامي مقولي عند اللقا
جدي الناصر للدين الذي فرّقت كفاه عنه الفرقا
أشرف الأشراف نفساً وإباً حين يعلوه وأعلى مرتقى
أنا فخر العبشميين وبي جَدَّ من فخرهمُ ما أَخلقا
أنا أكسو ما عفا من بجدهم بحلى رونق شعري رونقا
وفي قوله العبشميين إشارة إلى مجد أجداده الأمويين من بني عبد شمس.
ونختم الحديث عن الطليق بأبيات قالها في الوداع، نودّع بها هذه المحطة الأندلسية الشعرية:(27)
يا ظاعناً قلبي عليه هودج أَنّى سلمت وناره تتأجّج
سلكت به أيدي المطايا منهجاً فيه لطيف الحزن نحوي منهج
فكأنه بدر الدجى يجري على فلك الأفول له السباسب أبرُج

هوامش
1- الضبّي بغية الملتمس المجلد 3 الترجمة 1343
2- ابن بسام الذخيرة ج2 ص 79
3- ابن الكتاني التشبيهات  ص 228
4- ابن الكتاني التشبيهات  ص 280
5- ابن الكتاني التشبيهات  ص 291
6- ابن الأبار الحلة السيراء ج1 ص 222
7- المقري نفح الطيب ج2 ص 133 وما بعدها
8- المراكشي المعجب في تلخيص أخبار المغرب  ص 153
9- المقّري نفح الطيب ج 5 ص 137
10- ابن حزم طوق الحمامة  ص 26-27
11- المقري نفح الطيب ج5 ص 125
12- ابن الأبار الحلة السيراء ج1 ص 225
13- ابن الكتاني التشبيهات  ص 138
14- ابن بسام الذخيرة قسم 1 مجلد2 
15- ابن الكتاني التشبيهات  ص 158
16- ابن الأبار الحلة السيراء ج1 ص 224
17- ابن الأبار الحلة السيراء ج1 ص 225
18- المقري نفح الطيب ج5 ص 125
19- ابن الكتاني التشبيهات  ص 48
20- ابن الكتاني التشبيهات  ص 214
21- ابن الأبار الحلة السيراء ج1 ص 225
22- ابن الأبار الحلة السيراء ج1 ص 225
23- الرندي الوافي  ورقة 8
24- ابن الأبار الحلة السيراء ج1 ص 221
25- ابن الكتاني التشبيهات  ص 267
26- ابن الكتاني التشبيهات  ص 269
27- ابن الكتاني التشبيهات  ص 150

 

 



المصدر : الباحثون العدد 43 كانون الثاني 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6844
 
         
ايمان اعلق عن الشاعر الاندلسي محمد قجة
         
لان هدا الموضوع غير كامل مطلقا فيجب ان تزودون بمعلومات جديدة
20:20:40 , 2011/04/14 | Algeria 
         
رضا قجة طلب مساعدة
         
اول شيء السلام عليكم اطلب من سيادتكم الموقرةمساعدتي في الحصول على رقم هاتف الدكتور محمد قجة واميله لكم مني فائق الاحترام
23:59:20 , 2011/04/22 |  


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.