الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-01-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
صناعة إعادة التدوير -سائر بصمه جي
صناعة إعادة التدوير -سائر بصمه جي

ليس كل ما نرميه بعد استخدامه لا فائدة ترجى منه، بل ربما استطاع آخرون توظيف جزء من النفايات التي تطرحها في استخدامات جيدة. فالورق والزجاج والمعادن كلها مواد يسهل إعادة تدويرها.
في مبنى قرميدي كبير في مدينة " هاي لاند بارك " هناك عدد من التقنيين والمهندسين بقمصان ذات أكمام يعملون أعمالاً قاتلة. لذلك تراهم مسلحين بأدوات من مقابس ودافعات الهواء ومفكات براغي ومطارق يفككون قطع سيارات في صالة عرض سيارة حمراء نوع " فورد أسباير" مرةً،  أو زرقاء من نوع" كرايسلر نيون" مرةً أخرى. وهم يفحصون أجزاء آلة بديلة ويزينون كل قطعة ويصورون بالفيديو ويؤقتون الإجراءات ويوصلون أسلاكاً سوداء كهربائية منزوعة ومعلقة بألواح بيضاء كما لو كانت أحشاء قطط في قاعة تشريح طالب مبتدئ.
المهندسون والفنيون في مركز تفكيك السيارات.
إنه المختبر الأكثر غرابة..إنه مركز تطوير إعادة تصنيع السيارات وقد بدأت الجهود المتضافرة لصانعي السيارات فيه بكامل عملها منذ عام 1994. حيث يقوم ثلاثة مهندسين كبار اختصاصيون من جمعيات إعادة التصنيع المشتركة من صانعي السيارات شركة "كرايسلر جنرال موتورز وبي ام دبليو وشركة فورد" بزيارة هذا المركز ليراقبوا صيرورة العمل. وغالباً ليشاركوا في هذا العمل. الهدف من هذا أن المهندسين الثلاثة الكبار يعملون تصميمات أفضل للسيارات من أجل تفكيك أسهل لتكون وسيلة لمستقبل أفضل.
أولى الخطوات في تفكيك سيارة هو تفريغ السوائل منها. يستطيع المهندسون أن يبسّطوا هذه العملية المعقدة
ويعدلوا نفايات البيئة وذلك بمعرفة ربط النظام ببعضه.
إحكام الحلقة
لقد رُكّب في المركز الجديد خط إنتاج جديد هو الأكثر فعالية في العالم، وهو (التصميم من أجل التفكيك) أو اختصاراً (DFD). الهدف من إتمام حلقة الإنتاج هو وضع رؤية تطوير طويل الأمد تبين كيف يمكن لمكوناته أن تُجَدد ويعاد استعمالها أو إعداد الأمان فيها لأن في النهاية الهدف هو حياة المنتج. في عالم حيث قيَم النفايات ترتفع وسهولة التدمير تصبح كسهولة البناء.

 

لقد أكدت الشركات على صناعة المنتجات التي يمكن تجزئتها بشكل فعال بإعادة استعمالها أو إعادة تصنيع أجزائها. بالإضافة إلى إنتاج الإدراك البيئي وصناعة إعادة الاستخدام قد قدّم المساعدة كحد أدنى.
لقد أطلقت هذه الفكرة العنان لخيال الصناعيين في كافة أرجاء العالم ليركبوا ثم يفككوا المنتجات فمنها دوارق القهوة"سيمنز وجرارات" كاتربيللر" وناسخات" زيروسس" وكاميرات" كوداك إيست مان" والحاسبات الشخصية"بي سي اس والطابعات الليزرية اليابانية والقاطرات المتحركة الألمانية والهواتف الكندية والمزيد من المنتجات الأخرى.
القوى خلف هذا العالم البيئي المبتكر عليها أن تجني عائدات على رأس المال أكثر من العودة إلى صناعة جديدة وبخلاف مشروعات بيئية سابقة، والصناعة الخضراء التي تعطي وعداً للشركات بأنها تعمل بشكل جيد كما هم يعملون جيداً. فإن بعض الشركات الأمريكية بما فيها" اكسيروس وكوداك" تكسب أموالاً بالتخطيط بفك أجزاء المنتجات وإعادة استخدام المكونات.
تؤكد الآلات الخضراء على اختزال الأجزاء واستعمال مواد معقولة وإعادة استخدام المكونات فهي تثبت فعالية البناء والتصنيف أكثر من تقليد الصناعات الأخرى. مثل هذه المكاسب محتملة لأن شبكات الإنتاج الخضراء إضافة لاستراتيجية الصناعات المفضلة اليوم هي مصادر عالمية وتخطيط صناعي ومنافسة هندسية ونوعية كاملة.
قوانين جديدة.. تصاميم جديدة
إن كان ذلك غير كافٍ فالقوانين في أوربا ستخضع الصناعيين قريباً لكل شيء من السيارات إلى الهواتف لاسترداد المواد المستخدمة.
هذه الموجة الخضراء للتشريع الألماني تجوب الأطلسي. وقد أسس الألمان معياراً للتصنيع العالمي ذا واقعية تتمنى شركات الولايات المتحدة أن التنافس على المستوى العالمي يجب أن يبدأ بصناعة المنتجات التي ستستجيب للقوانين الخضراء للسوق الأوربية الضخمة.
تقول "جوانا دي آندروود" رئيسة شركة تأسست في نيويورك:" تنتقل الأمور سريعاً جداً في اثنتي عشر دولة تشاركت سابقاً في الصناعة الخضراء" وهي تنصح بمشاركات في أمور بيئية, لذا فإن تصميم المنتج الأخضر المعلن عنه يمكن أيضاً أن يكون الترياق للاستنزاف المهول للثروات المعدنية على الكرة الأرضية، ويمكنها أن تحدد كمية النفايات التي تهدد بإغراق العالم الصناعي بمواقع دفن النفايات.
يفرض هذا التخطيط سلسلة كاملة من الأحداث في كِلا الأمرين قبل وبعد الصناعة التي تسيطر على الاستخدام أو سوئه على المصادر الطبيعية؛ مثل استخلاص وتصنيع قضيب سكة حديد خام. من الآراء السديدة هي المواد المعالجة مثل الفولاذ الذي يمكن أن يقلل من طلب التعدين الذي مجمل إنتاجه 9000 كيلوغرام سنوياً لكل مواطن أمريكي.
النتائج من كل هذا هي هائلة. ووفقاً للأكاديمية الوطنية للعلوم أن 94% من المادة التي تستخرج من الأرض تدخل في تيار النفايات خلال أشهر.
إن حقيقة نجاح التشريع الألماني بأنه يقضي باسترداد مواد التغليف قد شجع أيضاً المشرعين الأوربيين بسن هذا التشريع. قد نجح هذا القانون بشكل جيد جداً فعلى سبيل المثال شركة خاصة منظمة تعمل بصناعات التجميع والتخلص من مواد التغليف والتي كانت تجمع نفايات أكثر من اللازم والتي كانت تتجه نحو الإفلاس قد نجحت بعملية التسهيلات الكافية لإعادة تشكيل المواد البلاستيكية. وبقانون الاسترداد هذا تخلصت من كمية نفايات التغليف تقدر ب 600 مليون طن أو 4 بالمائة في خلال السنتين الأولى من العمل بهذا القانون.
تشييد آلات خضراء
مع أن الشركات تتصدى لهذه القوانين فإن القوانين الخضراء في ألمانيا قد حثت الشركات لتطور أساليب بارعة لتسوق بضائعها بتغليف أقل. فمثلاً شركة " كولجات بالموليف" صممت عبوات لمعجون أسنان التي تقف على رأسها (أي غطائها) بدون علبة. والآن الولايات المتحدة تبيع بعض المنتجات بالطريقة نفسها أيضاً.
نقلت شركة "هيوليت باكارد(hp)" عملية التغليف إلى الداخل وباستبدال الهيكل المعدني الذي يحمل الأجزاء الداخلية بالرغوة البلاستيكية مما أدى انخفاض الحاجة للمعدن للعناصر الخارجية. لدى هيكل رغوة " البوليبروبلين" قواطع لكل عنصر لكي تكون كل العناصر مملوءة بإحكام. يقلص الهيكل الجديد من مغلفات النقل 30% بينما كان زمن تفكيك الأجزاء المعالجة غازياً 90%. نقلت هذه الفكرة إلى الحاسبات الشخصية (hp) فيما بعد.
نظرياً.. إن أي شيء من آلة صنع القهوة حتى جرارات "كاتربيللر" يمكن أن تصمم من أجل الفك. بالطبع القيمة الأكثر في هذا الموضوع هي الإدراك الأكثر أنها تصنع لإعادة استخدام قطعها.
هاهي ذي بعض الأمثلة تأتي كم من المنتجات الثمينة يعاد تصميمها في الولايات المتحدة وفي ألمانيا لتطابق ما يدعوه الألمان بالاقتصاد الجديد ذي الحلقة الكاملة.
قريباً سيصمم صانعو السيارات في أمريكا سيارات وهي التي يمكن أن تُفَك ويُعاد تصنيعها.
السيارات
في كل مكان تقريباً تُصنع السيارات وجهود مكثفة لجعلها ملائمة للفك وإعادة استعمال مكوناتها. من الواضح أن لا أحد يريد سيارته أن تتفكك لكن مازال الاهتمام بالزبون والسعر والسيارة السريعة تأتي بالمقدمة، لكن الاهتمام أيضاً بطرائق صناعة السيارات هو اهتمام لتحسين فك السيارات ثانية فتقدير إنتاج سيارة "بي ام دبليو" حتى نهاية عام 2000 كانت تقدر بنحو  29 مليون سيارة كل عام. في أوروبا والتي يعود منها إلى منشئها 25,000 سيارة، ولكي تضع السيارات بحركة تفكيك عكسية فإن شركة "بي ام دبليو" وصانعو سيارات ألمان كانوا قد أعدوا مصانع تفكيك وحتى تحطيم نماذج سيارات حديثة ليتعلموا أكثر حول كيفية تفكيكها.
سيارة " بي ام دبليو موديل زد آي رودستير" التي فيها ألواح جانبية بلاستيكية أتت من أنصاف قشور جوزية وهي مثال لسيارة مصممة للتفكيك. يقول المتحدث وهو" رودولف بروبست" إنها واحدة من الدروس التي تعلمتها "وهي– أي السيارة - مغرّاة وملحومة في دعامات يمكن أن تُستبدل بأدوات تثبيت مثل الأبزيمات أو الأقفال حتى تتمكن الدعامات أن تتفكك بسهولة أكثر والمواد يمكن أن يُعاد تصنيعها. زادت شركة " بي ام دبليو" بالقطعة المعاد صنعها للسيارة وزناً إلى 80% وتطمح بالزيادة إلى 96%.
يمكن للألمان أن يأخذوا درساً من الولايات المتحدة بتقوية سوق راسخة وصناعة إعادة التدوير لكل العالم الذي أصبح معنياً وأكثر فعالية بإعادة تصنيع السيارات فالولايات المتحدة فيما سبق أعادت استخدام نسبة 75% جديرة بالملاحظة وهي زيادة وزن لكل سيارة أمريكية تقريباً.
السيارات أولاً هي خالية من القطع الغالية كالمحركات والمولدات والمولدات الكهربائية وعناصر أخرى التي يمكن أن تتجدد ويعاد بيعها عن طريق بعض معيدي التصنيع حوالي 12,000جزء آلي.
تنتهي الهياكل المعدنية القادمة في فجوات مفتوحة لمئتين من آلات التمزيق التي تحول الهياكل المعدنية إلى شظايا فولاذية والتي بدورها تشحن إلى شركات الفولاذ لتصنع أكثر سيارات جديدة، وهذا العمل في الولايات المتحدة عمل مربح فالأرباح تصل إلى بليونين دولار سنوياً لكن هذا أيضاً مشحون بالمشاكل مثل التخلص من الإطارات والزجاج والبلاستيك. تفكر الصناعة الخضراء بهذه المشكلات مسبقاً.. يمكن أن تخفض تكاليف إعادة التصنيع بشكل مفاجئ وتقلل المخاطر البيئية.
النماذج الجديدة من الشركة الألمانية "بي ام دبليو" تستخدم مكونات معاد تصنيعها {الأزرق} والأجزاء التي
يمكن أن يعاد استعمالها {الأخضر} وهذا التركيب قريباً سيطغى على كل أرجاء أوروبا.
الحاسبات
من المحتمل أنه يوجد نوع من الحشرات دورة حياتها أطول من دورة حياة أيِّ حاسب آلي حالي، فكثيراً ما يهمل الحاسب بعد 12شهراً من خروجه من المصنع. وحسب تقرير العلماء في جامعة " كارنيج ميليون- بيتسبرغ - بنسلفانيا" يقول الدكتور"نافين شاندرا": إن سبعين مليوناً من الحاسبات المهجورة تقبع في الأقبية من منظمات مختلفة وستنتهي أخيراً في مواقع دفن النفايات إذا هي لم يُعَد تصنيعها، واليوم حاسوبان أصبحا ملغيين لقاء ثلاثة مشتريات. وستكون النسبة 1إلى1بحلول عام 2005 وهذا يعني أنه ينبغي أن نكون قادرين على إعادة التصنيع مثل أي مهمة صناعية نظامية.
تبنت بعض أسواق الحاسبات طرائق تصميم خضراء، على سبيل المثال أنتجت " آي بي إم" نوع " بي سي 2" الذي يحوي على بلاستيك معاد تصنيعه وهو مركب لأجل سهولة التفكيك.
في الولايات المتحدة القوانين التي تتعلق بالنفايات السامة تخيف شركات الحاسبات والمصانع الأخرى وهي خارجة عن إرادتهم فإذا انتهت آلاتهم القديمة في مواقع دفن النفايات ستبدأ بتلويث الأرض وعندئذ سيتحمل الصناع هذه المسؤولية؛ لذا شرعت أكثر شركات الحاسبات في الولايات المتحدة بما تدعوه التوزيع العكسي للآلات القديمة خصوصاً من الزبائن الكبار.
أُعيد استعمال سيارة نموذجية أمريكية بوزن حوالي 75% ولكن لسوء الحظ الكثير
من عناصر الزجاج والبلاستيك والمطاط مازالت تتلف في أكوام النفايات.
تفكيك الحاسبات ليست حديثة العهد، إنها بدأت في أوائل التسعينيات وهي أساساً لاسترجاع المعادن الثمينة الموجودة فيها مثل الذهب والبلاتين. هذه المعادن استُخدمت بكميات أكبر في الأجهزة القديمة, وضعت كوسائل لتتصل القطع على لوح. إذاً القطع كانت تُباع لمستوردي القطع حيث يعاد بيع القطع إلى مستخدميها مثل مصنعي الدمى.
يمكن أن تحقق شركات الحاسبات ربحاً بأن تقلل عدد الأجزاء والوقت الذي يؤخذ بتفكيك الحاسب الشخصي، وعندما يكون المنتج من نوع "سيلكون سلمون" فالعائدات تعود إلى وضعها الأصلي. شركتا " آي بي ام واتش بي" هما شركتا تجهيزات رقمية لنوع "DEC  " مع شركات أخرى، إنهم يقومون بسرعة تقنية "دي إف دي" عبر اللوح منذ حوالي أوائل 1991. صممت شركة " أي بي ام" حاسوبين شخصيين وكلا الطرازين صنعا لتفكيك أسهل واستهلاك طاقة أدنى.
الآن كلّ المصممين في شركة " آي بي ام" يطالبون بأن يتحولوا إلى المشروعات الخضراء. منذ عام 1994 استخدمت شركة " اتش بي" طريقة " دي إف دي" لتصنع اثني عشر نموذجاً من حاسب " بي سي فيكترا" وقد كان كل نموذج فيكترا يحوي فقط على ثلاثة براغي وهو تركيب يسمح أيضاً بإحراز تقدم سهل من قِبَلِ المستخدمين.
لأكثر من ثلاثة سنوات من البحث في شمال ولاية "كارولينا" وشركة " آي بي ام" تواظب على الاسترداد والتفكيك وذلك بمركز الهندسة البارعة للمنتجات الواعية بيئياً (ربما شركة " آي بي ام" تفكر أيضاً بتفكيك هذا الاسم). يقول مدير المركز جيي راي كيربي : حتى يحقق تفكيك حاسوب ضخم ربحاً فإن شركة آي بي ام تستعيد أجهزتها القديمة من ثمانية بلدان أوروبية لقاء أجر صغير وكذلك يفعل صناع الحاسبات الآخرون".
عملت شركة(اتش بي) بتجارة التفكيك مدة أطول من شركة آي بي إم ومن قبل هي تدير هذه العملية المربحة. وفقاً للمدراء التنفيذيين هناك تقول شركة دي دي س إن مركز استعادة مصادرها في" كنتووكوك وهامبشير الجديدة " إنها عملية مربحة.. ومن ناحية أخرى تقول شركة " سيمنس نيكسدورف" الألمانية إن إعادة التصنيع بالنسبة لها ليست مربحة رغم ذلك.لأن الأجهزة القديمة عندها ليست كافية لتصنيعها.
كانت ألمانيا منذ فترة طويلة الرائدة في حركة إعادة الصنيع. الشركة الألمانية- المصورة هنا-
تستخلص وتعيد استعمال القطع الإلكترونية من أجهزة التلفاز القديمة.
الهواتف
عندما ساد الاحتكار على الهواتف. استأجر الصناعيون هواتفاً ومن ثم جدودها وأعادوا تركيبها ليأجروها ثانية.إن انهيار شركة "بيل سيستم" عرقل هذه العملية حيث أكثر الهواتف الآن تشرى بدلاً من تأجيرها لكن يستمر التأجير المربح في كندا. يوجد مصنع كبير خارج"تورونتو وأونتاريو"هو شركة الاتصالات الشمالية تعطل الهواتف القديمة ويضع ومحتوياتها في قوالب بلاستيكية وترسلها خارجاً ثانية وما بعد ذلك النشاط التقليدي شركة الاتصالات الشمالية تتحول إلى شركة كبيرة "دي إف دي". تقول "مارغريت كير" كبيرة نائب رئيس البيئة والأخلاق في شركة الاتصالات الشمالية في تورنتو: "نحن على عتبة انتقال إلى رصيف جديد سيغير حقاً الفلسفة التي تكمن خلف استراتيجية منتجنا بالكامل".
تتحرك شركة "تي آند تي" أكثر قليلاً وبتأن لتحدث خطوطاً إرشادية لتصمم المنتج الأخضر وذلك وسط مشروع مسيرة تدعى "تحقيق المنتج الأخضر".
المحركات
تحدث عملية "DFD" أحياناً طبيعياً. من مصنع نشط بقرية بافاريا الوادعة التابعة ليوبيرسي والقابعة على سفح الألب هناك مصنع محركات "ديوتز" للخدمة العالمية وشركة تابعة "لكلونشير هامبولدت ديوتز" يعيدان تركيب آلاف من محركات"ديوتز"سنوياً والتي تستعمل في مجال الآلات من الجرارات إلى القاطرات. يقول مدير المصنع" برونو بوم":"لاحظنا أن السوق قد تطور باستهلاك محركات(ديوتز) فمحركاتنا تُصمم بطريقة سهلة للغاية بفكها وإعادة تجميعها".
عملية "DFD" هذه حدثت بظروف سعيدة. يوضح" بوم" قائلاً: كان هناك ميول شعبي في السبعينيات يدعى من أجل الكثير من قطع معدنية لتُلحَم معاً، تلك القطع استُعملت لتُثبَت معاً بالبراغي. وهي قد تجعل الإنتاج أرخص ولكن تجعلها صعبة لتسترد الكثير من الأجزاء ولحسن الحظ نحن لم نتماشَ معهم.
لاحظ مستعملو محركات "ديوز" حول العالم سهولة الفك فقررت شركات صغيرة برزت مختصة بإعادة تركيب "ديتوز" بأنها تريد العمل لذاتها. إنها تشتري عشرات الآلاف من المحركات القديمة بالسنة، وتبيعها بعد أن تكون قد حولتها إلأى نسخ معاد تصنيعها. يقول "بوم" : "إنها على سوية جيدة" وأن البيع يصل إلى 25% أقل من المحرك الجديد. يضيف"بوم": "إن قانون استرداد المنتج سيعود بالفائدة لنا فقط لأننا مسبقاً نحقق كل شروطه أما منافسونا لا يفعلون". تخطط الشركة أيضاً بإعادة التركيب والبناء في الولايات المتحدة.
إطارات السيارات التالفة
التخلص من إطارات السيارات الهالكة هي مشكلة عالمية لان الإطارات لا تتحلل بيولوجيا بسهولة، كما أن الوقت اللازم لتحللها غير محدد وذلك يعود إلى تركيبها الكيميائي، عندما يتم حرق الإطارات الهالكة ينطلق نتيجة ذلك العديد من الملوثات العضوية وغير العضوية إلى الهواء والتربة، من هذه الملوثات المواد الهيدروكربونيه والديوكسين...وغيرها من المواد السامة. وتتمثل مشكلة الإطارات التالفة فيمايلي:
- معظم نفايات المطاط مكونة من الإطارات المستعملة.
- كمية النفايات من الإطارات الملقاة في دول العالم كبيرة، وتتضاعف مع ازدياد عدد السيارات.
- نفايات الإطارات تثير مشكلة بيئية، خاصة ما تعلق بحجمها الكبير وقابليتها للاشتعال.
 - مدة حياة المطاط، الذي يصنع منه الإطار، قد تصل إلى مئات بل وآلاف السنين.
وكي نتعرف على حجم المشكلة، يجب معرفة حقائق مرعبة:
 سنويا تدفن في أمريكا 280 مليون إطار ، وبريطانيا تدفن سنويا ب 50 مليوناً، وحجم السوق السعودية 23 مليوناً.
علماً أن  12 مليون إطار تحوي من الطاقة ما يوازي ثلاثة ملايين برميل من النفط!!
والمؤلم في الموضوع أن الكثير من الدول في الوقت الحاضر تقتصر على دفن الإطار أو حرقه ...
مع أن النفايات المكونة من الإطارات تحمل عدداً من المخاطر الأخرى، منها:
- لدى ملامستها لمواد حامضية، تفرز الإطارات معادن، يتم امتصاصها في الأرض، وقد تلوث المياه الجوفية،
حرق أكوام الإطارات، يطلق موادا ملوّثة تنبعث في الهواء.
- نواتج الحرق، تبقى في الأرض، وقد تضر بالحيوانات والنباتات.
أكوام الإطارات تشكل أعشاشاً للحشرات والكائنات الضارة، التي تستغل أيضاً المياه المختزنة في داخل الإطار.
لحل هذه المشكلة هناك عدة خيارات ومن بين هذه الخيارات العلاجية الموصى بها:
- يمكن تجديد الإطارات واستعمالها من جديد.
-إعادة استخدام وتدوير الإطارات الهالكة للبنى التحتية والمنتجات المصنوعة من المطاط، أي يمكن استخدامها في المجالات الهندسية والإنشاءات والمناطق الترفيهية .
- يمكن استعمال الإطارات كمادة حرق لإنتاج الطاقة في مصانع الإسمنت أو في مصانع أخرى، فالطن من الإطارات يساوي من حيث الطاقة 0.7 طن وقود.
متى تكون إعادة التدوير مجدية؟
الشركات الأمريكية الكبرى مثل آي بي إم وفورد والتجهيزات الرقمية قد انضمت إلى اتحاد الشركات في الجامعات مثل: كارنيجي ميليون وجامعة كاليفورنيا في بيركيلي وجامعة تافس في ميدفورد ومعهد ماسوشوستس ليعلموا أكثر حول التصميم المنتج الأخضر. وقد خططت دائرة التجارة الأمريكية منذ تسعينيات القرن الماضي لتساعد أصحاب الشركات صغيرة التقنيات في المركز التقني الصناعي في البحيرات العظمى في"كليفيلاند-أوهايو".
تصل أيضاً إلى المصنعين معونة: وهي برامج إلكترونية متطورة كمعونة " ريستار" الرائدة من شركة الهندسة الخضراء في"بيتسبرغ" هذه المعونة من بنات أفكار " نافين شارندرا " وهو دكتور في جامعة " كارنيجي ميليون" وشركائه الذين أسسوا الشركة بأقل من سنة خلت. و" ريستار" تحمل قسيمة مسعرة ب19,600 دولاراً فهنا المستخدم يحصل على مقدار لا بأس به من المساعدة. أولاً وقبل كل شيء "ريستار" تجيب عن السؤال المهم حول التفكيك: أين ومتى بالضبط يمكنك توقيف التفكيك قبل أن تبدأ بخسارة المال؟ ويدعو" نافين شارندرا" "هذا هو صميم نجاح التفكيك".
بدأ ينتشر في العالم مفهوم النفايات المفروزة إذ توضع المدخرات أو الجرائد المستعملة في حاويات خاصة بدلاً من وضعها في كيس الحاويات كلها مع بعض.إن مثل هذه الجهود وفرت على الألمان حوالي 600 مليون طن من نفايات التغليف في سنتين.
يمكن أيضاً لمستخدم"ريستار" أن يحدد ما المواد الأكثر ربحاً، فإذا كان المنتج قديماً ينبغي أن يعاد شراؤه أو بيعه إلى المُصنع كقطعة من الدرجة الثالثة. ولكي تعمل "ريستار" سحرها هنا يُدخل المستخدم بياناً إلى كل قطعة والتي بدورها تدخل التصميم بما فيها وزن القطعة ومحتوى المادة.
كل نقطة في وصل الأجزاء هي موصوفة أيضاً ومُعرّفة في لائحة قاعدة بيانات" ريستار". وإذا كانت قاعدة البيانات يعوزها تلك المعلومة فيمكن للمستخدم أن يضيف أوصاف الوصلة الجديدة ونوع المادة إلى بيانات القاعدة. التفكيك معرف أنه هو تنسيق العلاقات الهندسية بين الأجزاء. لكل اتجاه من الجزء هدف يمكن أن يُزال. على سبيل المثال يُدرج المستخدم القطع الأخرى التي يجب أن تُزال قبل أن يفصل القطعة المقصودة.
من العلاقات الهندسية التي أُدخلت إلى قاعدة البيانات, ابتكرت "ريستار" نموذجاً ثلاثي الأبعاد للتفكيك الكامل. مع تلك المعلومات يمكن للبرنامج أن يحدد كل المراحل المحتملة لعملية الفك للمنتج من الجزئي إلى الكلي. "ريستار" تختار الاستراتيجية الأفضل بحساب النتائج الاقتصادية بالانتقال إلى كل مرحلة.
يمكن للمستخدم أن يأخذ "ريستار" ويحدث خطط تفكيك بالكلفة الكاملة وبتوقيت المعلومات. يدعو"نافين شاندرا" هذه العملية أنها "ماذا لو أن مقدرة البرنامج هي الميزة الأكبر". هناك نموذج أيضاً يحتفظ بسلسلة من مثل هذه الأسئلة مثال: ما مقدار ما أُنفِقَ على عملية التفكيك حتى الآن؟ هل القطع المنفصلة مؤلفة من مواد متوافقة؟ إن لم يكن كذلك, ما مقدار ما ستكلفه للتخلص منها؟.
رائدان ناجحان
دروس قيمة من مصنَعين أخضرين هما " كوداك وزيروكس" فهما قد انتقلا جيداً إلى ما بعد مرحلة: " ماذا لو؟" مع العلم أن كل واحد منهما أخذ طريقاً مختلفاً عن الآخر.
"كوداك" تعلمت الأسلوب الصعب. في أواخر الثمانينات أتت مجموعة مهندسين بآلة تصوير 35 ميليمتراً يمكن الاستغناء عنها هي من طراز" فلينغ ". حصل المشروع على دعم متوسط من الإدارة بسبب أن الفكرة جرت عكس قناعة "كوداك" يقول " آلان فانديمور" -وهو من شارك في المشروع- عن فكرة "كوداك" : إن الله قدر للناس أن يشتروا فيلماً وآلة تصوير ويستخدموا ذلك الفيلم لتحميل آلة التصوير.
وبالفعل.. أفلست " فلينغ" فقد بيعت بثمن زهيد. واسمها أثار حنق علماء البيئة لكن لم تستسلم جماعة "فانديمور" وهو مهندس اخترع عدسة مضاعفة  تمكّن آلة التصوير من أخذ لقطات من زاوية عريضة. ابتكر رؤية بانورامية وطور أيضاً نسخة تعمل تحت الماء وأعادوا تسمية آلة التصوير ودعوها: فانسيفر-35 واشتُهِرَ هذا النموذج الجديد لكن مازال غير مقبول لدى اختصاصيي البيئة لسبب وجيه: أن مئات الألوف من آلات التصوير هذه تنتهي في مواقع دفن النفايات.
من أجل التلهف لإعادة صناعة المصورة اقترح المهندسون نظام "DFD" وإعادة استعمال المكون الأساسي لكن إدارة شركة "كوداك" تململت وتثاءبت ولكن استيقظت عندما أعطى عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي الشركة التي تصنع المهملات الجائزة السنوية من أجل إعادة تصنيع الأجهزة التي يمكن الاستغناء عنها.
وبحلول نهاية عام 1990حولت شركة " كوداك" كاميرات مهملة أخرى لإعادة تصنيعها. فتم لحم صندوق آلة التصوير سابقاً بموجات فوق صوتية وأُعيد تصميمه بحيث يتم فكه بسهولة وبحيث الزبون يتسلمه بصورة نهائية والذي سيعيده إلى شركة "كوداك" لقاء أجر زهيد.
استخدمت شركة "كوداك" مصادرها الخارجية وهي منظمة مدعومة في ولاية " نيويورك" التي توظف المعاقين لتحطيم الكاميرات.
في مركز إعادة التصنيع تزيل الأغطية والعدسات والأجزاء البلاستيكية وتطحنها لكريات وتحولها إلى قطع مصورات جديدة. يصبح محتوى آلة تصوير قطعاً وإلكترونيات مفحوصة ومعاد استعمالها حوالي عشر مرات وبوزن 87% لآلة تصوير يعاد استخدامها وتصنيعها. شركة "كوداك" باعت حوالي 30 مليون من آلات التصوير المهملة في أرجاء العالم وذلك عام 1993. فالشركة الأسرع نمواً وأكثرها إنتاجاً مربحاً هي التي لديها النسخة المفاجئة لطراز " فانسيفر".
أطلقت" اكسيروس" برنامج صناعتها الخضراء منذ أربع سنوات مضت وذلك تحت شعار "ادخار الكلفة" يقول "جاك سي آزر" مدير شركة للتصميم البيئي وحماية المصادر: " نحن أثبتنا لإدارتنا العليا أنه يمكننا أن نعمل بشكل مربح جداً ونزيد معدل إنتاجنا في عملية إعادة التصنيع".
في بادئ الأمر.. فككت شركة "زيروكس" بدون أن يُصَمّمَ لها أن تفكك. على سبيل المثال الخرطوشة كانت ملتحمة معاً بموجة ما فوق الصوتية وكان لزاماً عليها أن تُمزق باليد. استبدلت " زيروكس" التفكيك المدمر بتصميم يُعجل بإعادة التدوير. ووضع التصميم إمكانية إعادة استعمال القطع في مواضع يمكن الوصول إليها بسهولة واستبدلت الرقائق الصغيرة بالبراغي ووجدت " زيروكس" الأجزاء المشتركة مثل الألواح البلاستيكية لاستخدامها في منتجات مختلفة؛ ومن هنا تعلم المهندسون عناصر التفكيك. خمس وثلاثون شخصاً كوّنوا فريقاً ناشدوا منظمة إدارة إعادة التدوير المفيد والتي بدورها ساعدت أصحاب هذا النظام الجديد.
لقد تعلمت شركتا " كوداك وزيروكس" وشركات أخرى أن العالم انقلب فجأة وتتحول هذه المجموعة إلى استراتيجيين متحدين بنظام "DFD" وهذا النظام يتحدى بأن أحداً يأخذ رؤية أوسع من تصميم " دي إف دي" وبما قد علموه. الدرس الأكثر أهمية والذي تلقنوه مايقوله "رولاند بلويو" المهندس الكبير لتصميم المنتج كخبرة 27 سنة: " لن يكون الأمر حاسماً إن لم يحمل أحياناً المصممم الأفكار والمتطلبات المتناقضة فيجب عليه أن يرمي بالنوعية ويثق بالهندسة الخضراء".
سلطت عملية إعادة التصنيع الضوء على حقيقة مثيرة أخرى: أحياناً القطع المستخدمة أو المتجددة تعمل أفضل من الأخرى. وهذا صحيح وعلى وجه الخصوص الإلكترونيات الرقمية مثل رقاقة الذاكرة أو معالج دقيق ما لم يصبها أذى حراري متكرر أو ضرر فيزيائي أوغير ذلك. فهي فعلياً خالدة حيث تصبح هذه القطع المنقولة فقط إلكترونات لذلك إلكترونيات "فوكس" سريعة النمو. ولم يهتمّا حتى بأن يختبرا الرقائق القديمة لديهما وبيعها والسبب بما تنادي به التجارة أنها: "مبادئ أخلاقية ناشئة" فإن الرقائق الأولى خلال الفحص الأولي تعطي أن خمسة بالمائة منها يموت لكن اكتشف فوكس أن الرقائق القديمة موثوقة أكثر وأن اثنين بالمئة منها فقط يموت.
الأفكار القديمة تموت حتى الأقوى منها. مع أن آلات التصوير رخيصة إلا أن وصولها للأمريكيين ليشتروا منتجات متجددة كالجديد سيكون البيع صعباً وتلقى شركة "يأكسيروس" بعض المقاومة لبيع أو تأجير ناسخات متجددة كمنتجات جديدة، مع العلم أنها حملت حتى نفس كفالة الآلات والأجهزة بكافة قطعها الجديدة.
على الأرجح أن مشتري السيارات سيترددون عند سيارة جديدة ذات مولد كهربائي متجدد أو يتوقفون لشيء واحد فقط بأن يشتروا سيارة " فورد" جديدة وهي بشبكةٍ بطانتها مصنوعة من خمسين علبة مشروبات غازية كأرضية للسيارة. لكن يمكن أن يقبل الناس هذا الشيء كقطعة مستخدمة ومتجددة أو غير ذلك على أن يكون هذا الشيء جديداً إذا هم حركوه أو أداروه وألا يهترئ من كثرة الاستعمال.
يصرح آزار مدير شركة "زيروكس: مازال لدينا بعض المتعلمين ليعملوا يوجد قدرات عالية للمستهلك العام للشراء بما فيها الأجهزة الحكومية والذين يظلون يقولون: "نريد منتجات جديدة مئة بالمائة". و"آزار" كان متفائلاً بذلك في أواخر عام 1993. وقد أصدرت إدارة "كلينتون" حينها في نهاية الأمر طلباً تنفيذياً لمجلس الشيوخ لتلك الدوافع للمنتجات الخضراء يقتضي شراء المنتجات الخضراء مثل ناسخات متجددة (لكن تلك الدوافع لا تتطلب وكالات فيدرالية).
لا أحد يعرف كم من المنتجات اليوم هي خضراء ربما خمسة بالمئة وربما عشرة بالمائة لكن في عشر سنوات كما يتنبأ " كيربي" مدير شركة آي بي إم أن المنتجات ستكون مصنوعة من أجل التفكيك والتجديد وبذلك تنعطف كل الشركات والعالم إلى ظل أكثر خضرة.
آلة تصوير{كوداك- فانسيفر } تُعَدُ أنموذجاً في القمة فهي صنعت من التفكيك. وهي تزكية
منهجية لتصميم مدرك بيئياً. متحكم الصور يعيد استخدام " فانسيفر" إلى مركز إعادة التصنيع هناك حيث
العمال يفرزون ويفككون ويختبرون ويجددون ويعيدون التغليف. تُقِرُ شركة كوداك أن الأجزاء الحيوية
يمكن أن تكون مواد معاداً استعمالها والتي تشمل مصلحة شركات بمثل هذه الاستراتيجية لمواقع دفن
النفايات ولها نفس القدر المتعلق بعائد الاستثمار كعودته إلى الطبيعة.. وبالفعل فإن بعض نماذج
{فانسيفر}هي من بين المنتجات الأكثر رواجاً.



المصدر : الباحثون العدد 43 كانون الثاني 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5153
 
         
mahamny ’3yrk شكرا جزيلا
         
شكرا جزيلا لكم لقد قرات معلومات هنا لم اقرا عنها قط think you very mach
20:13:42 , 2011/04/11 | Kuwait 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.