الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-01-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
تحديث الفن «السابق للعصر»- ممدوح قشلان
تحديث الفن «السابق للعصر»- ممدوح قشلان

إن فكرة التطوير في الفن لم يكن معترف بها - بصورة عامة - إلا من خلال تصرفات المبدعين الخارجين عن العرف السائد والمتداول، وحتى عبارة avaut-garde ربما لم تكن قد تحددت على مستوى الاستئثار وقطع الصلة مع النظام السائد كأساس للتفاعل، وبالضرورة طرحت الإشكالات الجديدة قبل اندماجها في لغة الغد والمستقبل ومن ثم يتداخل مع المبدأ والعرف ثم ينتشر.
واصطلاح عبارة avaut-garde ذات أصل عسكري بحت: إنه يحدد وبدقة مفهوم العبارة عن مدى تركز الأسس الجديدة واستخدام الوسائل الأكثر أهمية، إيجاد مخرج أو منفذ من المعركة القائمة، ولقد استخدم في فرنسا خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر أولاً في اللغة الدبلوماسية، وفي عام 1869 عندما استهزأ الكاتب (بودلير Baudelaire) من الأدباء ذوي الصيت (سابقي عصرهم) والموسومين بأدائهم الثوري، وقد توجه بالتحديد إلى الكتاب المنحازين إلى الجانب السياسي اليساري، ومن ثم شاع استخدام الاصطلاح في عالم الأدب قبل الفنون التشكيلية، وفي اللحظات التي تخلى فيها هؤلاء الأدباء عن عصرهم معلنين تحولهم إلى الإبداعات الجديدة ومع ذلك لم يستخدم هذا الاصطلاح على الإطلاق على صعيد الفنون البصرية (التشكيلية) قبل مطلع القرن العشرين، إذ ليس مستغرباً أن (مانيه Manet) والانطباعيين لم يوصفوا قط إلا (بالمجددين novateures) وهذه بشكل عام - متعددة المفاهيم وغير عادله بل مدعاة للسخرية وبخاصة عندما تحدث (ابولينير Apollinaire) عن التكعيبيين في 1910ـ1911 مستخدماً عبارة (المصورون الجدد peintres nouveaux).
وعلى هذا لم يولد اصطلاح (السابق العصر avant.garde) ويتداول إلا بعد استخدام العبارة من قبل النقاد الذين اتخذوه على محمل الجد وفي وقت متقارب مع توالي الأحداث وتحت إلحاح الشخصيات النافذة التي وصَمت بالرجال سابقي عصرهم وبصورة محترمة، ومن المعروف أن الفنانين في مطلع حياتهم العملية يكونون عادة من الانعزاليين الذين لديهم شيئاً يشغلهم وبخاصة عندما يحصلون على الخبرات العملية الذاتية ويجدون أنفسهم مضطرين أن يتصرفوا في حياتهم الاجتماعية وكأنهم على الهامش كان هذا هو حال الوحشيين والتكعبيين في فرنسا وأعضاء brueke وجماعة blaue roiter في ألمانيا والتعبيريين في أوروبا الوسطى والشمالية والمستقبليين في إيطاليا والتجريديين في روسيا.
إن المجددين - سابقي عصرهم - قد اعتبروا أحياناً مفصلاً أو مرحلة في قاموس التطور التاريخي - وقد ظهروا في الحقيقة مبدعين حقيقيين فيما بين 1900- 1914 في عصر ظهرت فيه جميع محاولات التجديد في جميع الميادين الأدبية والعلمية والاجتماعية وفي تحول كبير الأهمية لقد تحددت وجهة الإنسان في حاضره وتوجهه نحو المستقبل بآفاق جديدة. هذا الحدث نفسه سوف يتكرر بعد الحرب العالمية الأولى مع الحركة الدادائية التي ولدت عام 1916 وتطابقت مع معنى الاصطلاح الجديد (سابقو العصر).
إن الحديث عن الفنان يتوجب الإحاطة في فلسفته في التعامل، وهذه طرحت عملياً في عام 1910 من قبل الفنانين المستقبليين الإيطاليين عبر بيانهم (Mabifesto) الذي نادوا فيه بنسيان الماضي وتدمير التراث والمتاحف والتطلع إلى أعمال الحاضر والمستقبل، إن الإبداع المميز يرتبط عملياً بالإنتاج الفني والقيم الجديدة التي يطرحها وهي غالباً أكثر أهمية لما تحويه من تطلعات جديدة.
إن التكاثر الحالي للحركات الفنية التحديثية - وبأسماء عديدة - يتصل بوضوح في طرح الأسئلة - العابرة أو العميقة - والتي لم تجد جواباً لها مقنعاً حتى اليوم، وإن أغلب التبدلات الجارية أشبه (بالمودة) حيث أننا نطلب شيئاً جديداً في كل عمل جديد ولو كان محصوراً بالجوانب السطحية، لأنه لا يوجد فصل حقيقي متطور ومتجدد في كل مرة، لأن هذا يتوافق مع الظاهرة الشائعة في الفكر المبدع، وإذا لم يتجايل ذلك بالعودة إلى الأحداث التاريخية في الفن، فإن تبدلات كبيرة شبيهة حدثت في الأربعة عشر عاماً الأولى في القرن العشرين إلى حين اندلاع الحرب في 2 آب 1914 حيث أن الفن لم يكن ثابت الأسس ولم يكن يحيط في هذه الفترة إلا بعدد نسبي، وإن أكثر الأفكار المطروحة لم تكتسب الصفة الجماعية وبقيت فردية هنا وهناك، يضاف إلى ذلك خضوع الفنان إلى السلطات الإدارية والدينية والاجتماعية في تأثيراتها المختلفة وهذا مؤكد في جميع الحضارات - إلى حد ما - وحتى في عصر النهضة، حيث كان الفنان مقيداً أكثر وكان يعتبر صانعاً أو حرفياً عاملاً وبأجر أكثر من كونه مبدعاً.
وفي الواقع، إن الفضل يعود لإيطاليا إذ في القرن الرابع عشر حين منحت رعايتها الاجتماعية وسنت قانونها الذي يوضح ويميز للمرة الأولى (العمل الإبداعي عن الحرفي) كما أنجز قانون الأكاديمية الفرنسة عام 1762 وهكذا وابتداء من عصر النهضة مارس الفنان صفته المبدعة وليس وفق القدرات والمهارات اليدوية التي كان يميز بموجبها.
وهكذا أصبح للتصورات الجريئة أن تظهر والذين لم يكونوا أحياناً إلا انعكاساً للوسط أو المجتمع الذي يحتضن الفنان صار لهم قيمتهم الاعتبارية، ففي هولندا وبالقرن السابع عشر عاش الفنانون العباقرة الكبار على الهامش أمثال: فرانز هالز – رويسدال- رامبراندت – فيرمير، وغيرهم حين انقطعت صلتهم مع الجهات التي كانت ترعاهم وكانت تعقد معهم اتفاقات إنجاز الأعمال الفنية الضخمة التي نفذوها وحين قطعت هذه الصلة مع الطبقة البرجوازية، أو السلطة الإدارية آثروا التقوقع والانعزال مع كل ما يترتب من ذلك من نتائج مادية وأوضاع معيشية متردية، كما أن دلالات التمييز التي تترتب على المجدد كانت تظهر كأنها صرعة مدهشة تجاه ديكتاتورية السلطة الاجتماعية (البرجوازية) والمدنية والدينية، ولكن هل نستطيع منذ ذلك الوقت التحدث عن تطور التحديث السابق للعصر؟
وفي هولندا لم يحدث أن طرح هذا السؤال في القرن السابع عشر، ولكن بدقة أكثر أخذت على محمل الجد والاعتقاد من قبل عدد كبير من الفنانين الذين شعروا الحاجة إلى قطع الصلة مع المحيط الاجتماعي وهكذا ولد ما اعتبر (رسام الموضة)
لقد كان هناك إمكانية لتمييز مفهوم التجديد، وفي الواقع إن جميع الفنانين العظام هم مجددون، مثل أولئك الذين ندعوهم اليوم سابقي عصرهم ويبدو أن الأمر كان مسرحية، فالتجديد كان يبدو مقنعاً أو مختفياً أو بالأحرى مجهولاً! ففي الوقت الذي يكون فيه الفنان أكثر ارتباطاً مع عصره إذا به يصبح على انفصال مع الجمهور والمجتمع وبعد أن يكون محترماً ينقلب إلى خارج العرف والقانون.
وما قصة الفنان غوغان Gauguin بعيدة عن هذا فهي تجسده بكل دقة، إن البرجوازية الفرنسية في القرن التاسع عشر لعبت نفس الدور الذي قامت به البرجوازية الهولندية في القرن السابع عشر، ذلك أنه عندما يشعر الفنان بضغط القيم المعتمدة والتي لا تعطي لإبداعاته المجددة وهماً آنياً في الأمور الظاهرية: فإن أسلوب المجددين الأصيلين كان يتحدد بالمضمون والصفات المميزة وبدرجة المعارضة التي يجابهها.
وبهذا المعنى فإن الفنانين (كوربيه  Courbet ورودان Rodin وسيزان Sezaune وفان غوغ VanGogh وسورا Seurat هم رجال مجددون وسابقو عصرهم رغم أنهم لم يجيبوا إلا على جزء بسيط, إنهم كانوا ذوي تطلعات وليسوا ناشري أسس نظرية، وقد وجدوا أنفسهم في طريق التقاليد وصرحوا مجدداً بأنهم تقليديون Classique فها هو سيزان في أواخر حياته يصرح " أنا نُصب كبير je suis un jalon والآخرون سوف يتبعون خطاي " وفي هذا لإقرار بالعودة إلى التقاليد المتوارثة. من جهة أخرى يمكن اعتبار (بيكاسو وبراك وماتيس) أيضاً من المجددين سابقي العصر كما أن { دوشامب، موندريان، وكاندينسكي، لوكوربورييه} هم من الرجال المطورين أيضاً، ويبدو أن (دوشامب) كان رمز الحقيقة للمطورين، هذا الرسام التكعيبي الرديء تفهم أنه ليس له مكان في جمعية القيادة وبأنه وصل متأخراً، وضمن هذا الإدراك إفراغ للقاموس الذي منحه مساحة متساوية مع معاصريه، مما دفعه أن يكون ناضجاً أو مدفوعاً بإرادة التحدي والثأر، لإعادة الاعتبار للفنان المجدد في العالم الذي يعيش فيه، ولم يملك ما يقوله حين اعتبر إنتاجه الأول كأنه تسلية.
فالحاجة في مثل هذه المواقف تدعو إلى نقد بناء وناقد عملاق مختص في كل مرحلة أو صرعة جديدة.. إن الفنانين الذين أشرنا إليهم قد احتُقِروا واستهزِئ بهم كأنهم دخان عصرهم من جراء اهتماماتهم الهوائية والسطحية.
واليوم من الصعب الإحاطة بكل اتجاهات الفنانين (سابقي العصر المحدثين) ومن الصعب الإحاطة بكل اتجاهات الفنانين سابقي عصرهم لأن كل فنان يجابه بمفرده معارضته على (صرعته) المدهشة ويريد لها أن تكتسب الشرعية والانتشار ويسعى إلى توجيه الأضواء الإعلامية والتحليلية وطرح التساؤلات غير المنتهية دون إجابة مقنعة.
إن لغة الفنون البصرية عبر العصور غير مقروءة بسهولة، والمعلومات الحديثة هي جزء من العالم الاستهلاكي الذي يترافق مع الإنتاج الفني السريع والكثيف ولا يؤثر بقوة على استخداماته في العالم.
ومن جهة أخرى فإن التعابير المرافقة (للصرعات) المتشابهة في عالم الصوت والبصر والتقنية، لا يمكن الوصول إلى توضيح لغة الأشكال في الفراغ، وبالنتيجة، إن النقد الإبداعي، يمكن أن يكون دقيقاً وبعيداً أكثر لو أن طريق الجدال لدى القدماء والحديثين كان مبنياً على أسس وتقاليد الحوار حول التطور والتحديث.
إن حالات النقد المسيطر الآن هو المتواتر بشكل دائم في المعاني والتي تبرز أهمية دقائق التفاصيل وتطرف الخيال، لذا كثيراً ما يتلمس رجل العصر اليوم الأعمال الفنية الجديرة بالاهتمام ولا يبالي بالصرعات السطحية غير المتآلفة والتي تولِّد أحياناً غيطاً وحنقاً بل سخطاً إذ إن الظواهر المتداولة وبإلحاح هي: قيم لون جانب آخر أو ملمس هنا وهناك أو تشويه جريء والشائع هو فقدان المضمون والتركيز على المظهر والتقنية.
كما أن التطور المتسارع اليوم ليس له حدود والنقد المرافق يبدو أنه يحيط بالقيم اللفظية دون المساس بقيم العمل نفسه وفحواه، وتوجد دلالات جديدة دون محتوى، وعندما يفقد الإبداع فحوى المضمون فإنه يفقد بالتالي حيويته وقدرته على التأثير على التحولات الاجتماعية – إن دوافع الطاقة الإبداعية بدلاً من أن تكون جمالياً نقية وشخصية فردية مميزة جديرة بالتقدير، يتحول الأمر إلى صرعة ودهشة لا أكثر. ومع ذلك يبقى التعبير الفني بكل صوره وفي أي عصر أو حقبة محددة ليس شيئاً عابراً يمس أحداً ما، بل تعبيراً متكاملاً عن واقع حياة.
ممدوح قشلان

 



المصدر : الباحثون العدد 43 كانون الثاني 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2786


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.