الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-01-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
ماذا تفعل عندما تقول زوجتك "لا "؟هبة الله الغلاييني
ماذا تفعل عندما تقول زوجتك "لا "؟هبة الله الغلاييني

الزواج علاقة قدسية تجمع ما بين الزوج والزوجة وتقيم بينهما رباطاً عظيماً من المحبة والمودة وينظر كل إنسان إلى هذه العلاقة بمنظار خاص ويفهمها بمفهوم معين حسب مرتكزات علمية وثقافية واجتماعية عاش فيها، والكل يطمح إلى أن ينشىء علاقة زوجية يجد فيها الراحة والاطمئنان والهدوء والاستئناس بزوجة تزيل تعبه وتبعث فيه روح الحياة من جديد، ولكن إذا ما كانت كلمة " لا " تواجه العلاقة الزوجية معلنة التحدي والرفض وعدم الطاعة هنا تكون العلاقة الزوجية في خطر وخاصة إذا ما تلازم وتوافق كلمة " لا " مشاعر الغيرة والشك.
والزواج له صفة البقاء والاستمرارية، وفي الزواج تقوية على فعل الطاعات وإحصان الإنسان من فعل المنكرات وارتكاب المهلكات ويحدث في الزواج استمتاع ولذة حسية تريح النفس وتصرّف الثورة الجنسية في مصرف شرعي وتهيئ القلب للإقبال على أداء الطاعات بنفس مرتاحة.
والزواج السعيد مطلب كل إنسان وغاية كل زوج، ومفاتيح السعادة الزوجية تكون عادة في يد الزوجة لأن لها قدرة عجيبة على إضفاء البسمة وإراحة الزوج، كما أن السعادة الزوجية تبدأ من الزوج، فالزوجة إذا أحست بحنان زوجها وحبه واحترامه لها أعطته كل ما تملك ووفرت له كل أسباب السعادة.

متى تقول الزوجة " لا ":
عادة تقول الزوجة كلمة " لا " عند حدوث خلاف أو اختلاف وهو أمر وارد بين الزوجين، وقد يحدث ذلك نتيجة لعدم توافق الآراء بين الزوجين ولكن عادة سرعان ما يختفي الخلاف وتعود السعادة الزوجية إلى حياتهما. أما إذا استمرت الخلافات واستمرت كلمة " لا " فهذا سيؤدي إلى الشقاق والاختلاف والتصادم. ويمكن إيجاز الأسباب التي تدفع الزوجة إلى أن تقول " لا " لزوجها.. في النقاط الآتية:
1- الفارق الكبير في السن بين الزوجين.
2- الفارق الكبير في البعد الاجتماعي والثقافي والمادي بين الزوجين.
3- الغيرة العمياء التي يحترق الزوجين بنارها.
4- التنشئة الأسرية والاجتماعية التي عاشا فيها وتبلورت أنماط سلوكهم فيها.
5- الاختلاف في العادات والتقاليد والأفكار.
6- عدم الرضا والاقتناع بين الزوجين.
7- الجري وراء المظاهر والتقليد الأعمى.
8- التدخل المستمر من قبل الأهل سواء كان أهل الزوج أو أهل الزوجة.
9- الإصرار على الرأي والتمسك به وعدم التنازل عنه كنوع من الكبرياء.
10- عدم فهم الطرف الآخر فهماً حقيقياً.
11- الاهتمام بالمشاكل الصغيرة وتضخيمها وإعطائها من الاهتمام أكبر من حقها.
12- البرود العام من قبل الزوج أو من قبل الزوجة بحيث تصبح الحياة مملة.
13- عدم احترام الطرف الآخر أو عدم الاقتناع بآرائه أو الاستهزاء بأفكاره وأحلامه.
وثقافة الزوجة تلعب دوراً مهماً في أسلوب حياتها، وهناك بون شاسع بين زوجة لا تعلم من أمور حياتها سوى الأكل والشرب والنوم وزوجة تحمل آفاق الحياة بين يديها وتنظم حياتها وفق ما تراه منسباً لإسعادها وإسعاد من حولها.. فالفرق جلي بين زوجة مثقفة عالمة بشؤون الحياة وأخرى متعالمة تدّعي المعرفة وهي بعيدة عنها كل البعد.. الأولى لا تقول " لا " إلا إذا كان هناك ضرورة لها ـ والثانية تقول " لا " لإثبات ذاتها ليس إلاّ.

الملامح النفسية للشخصية التي تقول " لا ":
قد تكون كلمة " لا " عند النطق بها ليس عناداً ولا تسلطاً ولكن نتيجة حالة نفسية تنتاب قائلها، ولقد تعدّدت تصنيفات العلماء لهذه الشخصيات الإنسانية للفرد فهي محصلة مقوماته النفسية والعضوية، وكذلك النمط الفسيولوجي والتغيرات البيولوجية داخل الجسم.
وهذه الشخصيات تعتبر غير طبيعية ويلاحظ أن بها بعض الصفات الشاذة وغير المرغوب فيها، ولكنها أيضاً لها جوانبها المضيئة، ولذا يمكن تصحيحها إذا وضع صاحبها يده على مسببات نقصه ولجأ للعلاج الذاتي.

الشخصيات النرجسية:
هي شخصية المغرور المتعالي الذي لديه شعور طاغ بأهميته، وهو لا يرى سواه عملاقاً بين الناس ويُعجب بنفسه لحدّ الجنون.
هو عاشق لذاته.. أنيق ويبالغ في الأناقة.. تتعرف عليه من صوته ومن طريقة حديثه وإنكاره واحتقاره لجهود الآخرين وهو مع زوجته وأهل بيته يتعامل مع الجميع على أنه ولي نعمتهم.. وغالباً لا تستقيم أمور صاحب الشخصية النرجسية في الزواج، وفي النهاية تطلب الزوجة الطلاق وكذلك أيضاً حال صاحبة الشخصية النرجسية.
وقد يخلط الناس بين النرجسية والأنانية، والفرق أن الأنانية تتوجه لتقدير الأشياء والناس بحسب قيمتهم وأهميتهم للأناني أو ما يفيده بهم. أما النرجسية فهي حب الذات.

الشخصية الو سواسية:
وهي الشخصية التي تميل للدقة وحب النظام والترتيب والمحافظة على المواعيد ويتمتع صاحبها بدرجة عالية من يقظة الضمير، ومع ذلك نجده متردداً في اتخاذ القرار، ويتصف بأنه تقليدي لا يميل لتوسيع قاعدة علاقته الاجتماعية إلا تحت ظروف ملّحة وضرورية، وكل ما يهم الشخص الوسواس هو التركيز على النمط الذي يصنعه لنفسه.

الشخصية الاكتئابية:
وهي التي يتصف صاحبها أو صاحبتها بالميل للتشاؤم والحزن مع عدم الإحساس بالأمل والتطلع للمستقبل بإشراق وسرور، وكذلك الميل للانغلاق الاجتماعي والعزلة إلى حد ما وضيق الأفق أمام الميول والاهتمامات وممارسة الهوايات والابتعاد عن مظاهر الاستمتاع والبهجة.

الشخصية شبه الهوسية:
وهي ما تسمى أحياناً بالشخصية المرحة وتتصف بالميل للمرح الزائد والتفاؤل والاندفاع نحو مزيد من العلاقات الاجتماعية وتميل للتغيير والتجديد والتطلّع لأهداف متعددة مع الإحساس بالقوة والكبرياء وكل ذلك يضاف إليه درجات التوتر العصبي وزيادة النشاط الحركي..
الشخصية الهستيرية:
وهي تتصف بالميل الشديد لحب الظهور وجذب الأنظار نحوها مع علاقة اجتماعية واسعة النطاق بدون أي عمق في الارتباط الاجتماعي والوجداني... وتتصف هذه الشخصية أيضاً بسطحية العواطف والأحاسيس واللجوء المستمر للمبالغة والتهويل.. وكثيراً ما يصاب صاحبها بالفشل والعجز الجنسي الذي ينعكس على الطرف الآخر، وهذه الشخصية تظهر عكس ما تبطن وقابلة للإغراء والغواية كنوع من التعويض عن الفقر الجنسي الداخلي وكثيراً ما توصف المرأة المصاحبة لهذه الشخصية بالبرود الجنسي.

الشخصية الشكّاكة:
ويطلق عليها علمياً " البارانويد " وتميل لسوء الفهم والتأويل لسلوك وتصرفات الآخرين مع الشك في حسن النوايا والشعور المستمر بتربص الغير تجاهها، مما يؤدي إلى ضيق نطاق العلاقات الاجتماعية وصعوبة التكيف الاجتماعي.
كذلك تتصف تلك الشخصية بالحساسية المفرطة والتقلبات المزاجية السريعة والغضب النفسي وعدم القدرة على الدفاع عن النفس، وقد يصاب صاحب هذه الشخصية بأنواع كثيرة من درجات العجز الجنسي التي تزيد نسبته في الرجال عن النساء.

الشخصية الفصامية:
وهي الشخصية التي تتصف بالعزلة الاجتماعية لدرجة الانطواء الشديد مع الحساسية والوهم والشك والغيرة، ويضاف إلى ذلك الإحساس بالضعف وعدم القدرة على مواجهة المواقف الصعبة والانغماس في الأحلام والتخيلات الوهمية الخاصة التي قد تصل بصاحبها لحالة من الخيال البعيد عن الواقع والمنطق، مما يؤدي لفقدان السيطرة الجنسية التامة على النفس، وفقدان الارتباطات الجنسية مع الغير لدرجة التفكك الشديد وعدم التجاوب، وقد تزداد الأمور تعقيداً إلى حد الشك المرضي والخوف من الاقتراب من الجنس الآخر، وهي تكون أكثر انتشاراً بين الرجال عن النساء.

الشخصية القلقة:
وهذه الشخصية توصف بالتوتر والعصبية الزائدة وتعقيد الأمور وتحميلها أكثر مما تستحق والإحساس السريع بالتعب والإجهاد نتيجة للثورة الداخلية والانفعال الزائد، وكأن صاحبها أو صاحبتها إنسان يمشي على رأسه بدلاً من قدميه. وهي تتصف جنسياً بسرعة الاندفاع والخوف المسيطر عليها في الممارسة الجنسية مما يؤدي بها لمضاعفات عدم الاستمتاع وفقدان القدرة على إمتاع الشريك، وقد يصل الحال إلى أمراض جنسية وظيفية مثل سرعة القذف للرجال وعدم الوصول للذروة الجنسية عند النساء.

الشخصية المتوهجة بالمرض:
هي الشخصية التي تتوهم للمرض والتي كثيراً ما يشكو صاحبها أو صاحبتها من أوجاع جسمية ونفسية ويعيش في قصور خاطئ بأنه مصاب بأي مرض عضوي أو عصبي ويخشى دائماً الفشل في ممارسة أي نشاط جسدي أو نفسي، فكل ذلك ينعكس على الحالة الجنسية فالشعور بالضعف وعدم القدرة يؤدي بها للفشل الجنسي.

العصبيات يقلن " لا " كثيراً:
من أشهر أنواع الزوجات اللاتي يقلن " لا " كثيراً العصبيات أو بمعنى أدق مختلة الأعصاب أو التي لا تتحكم في أعصابها، والشخصية العصبية أو حواء مختلة الأعصاب لا تصلح أساساً للزواج بسبب وجود نقص خطير في شخصيتها، ومن ثم فإنها إذا ما تزوجت وبدأت عملية الحياة الزوجية في الدوران فلن تلبث أن تبدي عجزها عن مواجهة مسؤوليات الزواج السعيد المنسجم وليس من شك في أن الزواج من إنسانة كهذه يعتبر مجازفة كبيرة إذ إنها ما تلبث أن ترزح تحت وطأة الاحتكاكات وأن تقول " لا " وكثيراً ما يؤدي ذلك إلى انهيار الحياة الزوجية:
ويمكن تقسيم الزوجات المعارضات اللاتي يقلن " لا " إلى أربعة أقسام:
1- الزوجة المعادية العدائية بشخصيتها.
2- الزوجة المضطربة عاطفياً.
3- الزوجة شديدة الالتصاق بأسرتها.
4- الزوجة المعارضة التي تبحث عن ذاتها.
ولقد كان عالم النفس المشهور "ألفرد إدلر" أول من استخدم اصطلاح معارضة الرجل لوصف تلك المجموعة الكبيرة من النساء اللاتي يستمتعن بمعارضة كل شيء يقوله الرجل أو يفعله. فالزواج من امرأة من هذا الطراز يتحول إلى كفاح من أجل السيادة، ويصف علماء النفس مثل هذه المرأة بأنها مشوشة الأفكار مستعيرين هذا الاصطلاح من قاموس علماء التحليل النفسي فهي قادرة على أن تحب زوجها وتكرهه حسبما تدفعها إليه نزواتها أما أبرز أخطائها فهو شدة الاعتداء، وليس من شك في أن الاعتداء يؤدي إلى انعدام الانسجام لأنه يجعل الحياة الزوجية أشبه بطبق من الطعام اللذيذ الذي أفسدته كمية كبيرة من الفلفل الحار. إن هذا الطراز من الزوجات يسيطر عليها حافز يدفعها إلى الطغيان على الذكور، وهن يتصفن بحب الجدل الغريزي وسواء كانت الزوجة عاملة أو غير عاملة، مثقفة أو غير مثقفة، فإن كلمة " لا " تلعب دوراً رئيسياً في حياتها.
وهذه النوعية من الزوجات يؤدين التزاماتهن الجنسية مع أزواجهن بدافع الشعور بالواجب أكثر ما تدفعهن إلى ذلك رغبتهن في الاستمتاع بهذه العلاقات، ومن ثم فإن البرود الجنسي صفة شائعة بين الطراز من الزوجات. ومن الناحيتين السيكولوجية والعاطفية تظل هؤلاء النساء زوجات عذارى المشاعر وهن عادة شديدات الالتصاق بأب أو أخ يكون " مثلاً أعلى " والمشكلة لديهن هي: إنه لا يمكن أن يكون هناك رجل تضارع صفاته ما يتمتع به هذا الأب أو الأخ من صفات مدهشة لذلك يقلن " لا " لأزواجهن، ومعظمهن يعجزن عن إنشاء علاقة حب طبيعية مع الزوج لأن الرجال بما فيهم ذلك الزوج يمثلون في نظرهن الأب غير المرغوب فيه ويكون رد الفعل اللاشعوري هو كلمة " لا " ومنهن ما يلي:

النساء المعاديات للرجال:
وهن أولئك اللاتي يتفرغن عادة للأعمال الاجتماعية والسياسية وكثيراً ما يشار إلى هذا الطراز من النساء بأنهن " نساء بأرواح رجال " وينطوي تحت هذا القسم كثير من النساء الرياضيات أو اللاتي يشبهن الرجال في تكوينهن الجسماني كما تنطوي تحته النساء اللاتي تختفي شخصيتهن المناهضة للرجال وراء قناع أنوثتهن.
وفيما يتعلق بالعمل المنزلي فإن هذه الزوجة إما أن تتخذ موقف عدم المبالاة حيال واجباتها المنزلية أو أن تكون شديدة التزمت، من هذا النوع الأخير من النساء تلك المرأة التي تضايق زوجها دائماً إن قام بالتدخين داخل حجرة النوم أو لم يضع ملابسه في الدولاب أو قام بإحدى العادات المريحة بالنسبة له والتي أخفقت أمه الحنون في التغلب عليها، ومثل هذه الزوجة التي تقول لزوجها " لا " على سبيل المعارضة هي زوجة معدومة الكياسة، معتلة المزاج، عنيدة، غير متسامحة تقضي معظم وقتها محاولة أن تعيد صياغة زوجها في قالب الرجل المثالي وتهوّن من شأنه في حضور الأهل والأصدقاء، وغالباً ما يكون الأطفال الذين تنجبهم النساء المناهضات للرجل هدفاً لإحساسات العداء الموجهة فعلاً ضد الرجل.
لقد أرادت الطبيعة للمرأة أن تكون أنثى محبة لديها الدفء والراحة والسكينة، وفي استطاعة كل زوجة أن تكون هكذا إذا تغلبت على شيطان كلمة " لا " حينئذ سيكون في استطاعتها أن تساعد زوجها أعظم مساعدة بالحجة والإقناع، أما إذا انقلبت إلى الاعتداء فإنها تصبح شخصية مزعجة، إنها لا تصبح عدوة نفسها فحسب ولكنها في الوقت ذاته تمنع زوجها أيضاً من أن يحقق الانسجام الزوجي الذي لا مفر منه للحياة الزوجية السعيدة.

الغضب يدفع لكلمة " لا ":
الغضب المستتر في الزوج يمكن أن يكون السبب الأول لقول كلمة " لا " هناك زوجات وأزواج يضمرن يضمرون غيظاً خفياً للطرف الآخر لاكتشاف أنهم ليسوا النمط الذي تخيلّوه أو توقعوه، وهذا الغضب الباطن كثيراً ما يؤدي أن يقول للطرف الآخر دائماً كلمة " لا ".. فكيف تكتشف الزوجة هذه الحقيقة كي لا تقول " لا " إلا إذا كان ذلك ضرورياً ولأمر هام لابد أن تقول فيه " لا " دون أن تكون عاصية لزوجها. قد تعاني الزوجة أحياناً من غضب خفي لا تدري عنه شيئاً مع أنه يسبّب لها متاعب نفسية تدفعها لأن تقول " لا " وهو ما يعني أنها غير راضية على الإطلاق.
ونفس الوضع قد ينطبق على الزوج وأكثر، فقد ثبت أن رجالاً كثيرين يعانون الغضب الذي يدفعهم أيضاً لأن يقولوا " لا " وثبت أن الغضب والشعور بالذنب مقومان أساسيان من المقومات التي تدفع الزوج أن يقول " لا " على سبيل الاعتراض والرفض.
وأثبتت بعض الدراسات أن الروتين الزوجي الممل يدفع كلاً من الزوجين لقول " لا ".. وهذا القول هو اعتراض ضمني على روتين الحياة اليومية المملة.
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن هو:

كيف تتصرفين مع زوجك حين يغضب؟
حين يغضب الزوج ماذا تفعل الزوجة الذكية.. هل تغضب منه لأنه غاضب؟ الإجابة المنطقية تقول " لا " بل على العكس تماماً، يجب على الزوجة التعقل وأنصحها أن: تسلّحي بالهدوء لتصرفي غضبه وتعرّفي على سبب غضبه أولاً.
فالزوجة الحكيمة هي التي تتواءم مع زوجها أو تتخذ منه المواقف التي تزيد حبه لها وتقديره لشخصيتها، وإعظامه لسجاياها فهي لا تتبلور حول ذاتها بعواطفها وانفعالاتها، بل تخصص الجانب الأكبر من تلك العواطف والانفعالات لزوجها، فتوظفها لتحقيق أكبر درجة من درجات الانسجام معه، وذلك بتجنيد عواطفها وانفعالاتها، لكي تعمل على تحقيق التقارب فيما بينهما، فتفرح لفرحه، وتحزن لحزنه، وتغضب لغضبه، ولكنها لا تثير غضبه بل تغضب لكي تستقطب ما يضايقه ويغيظه ويهيّج مشاعره.

كيف تستقطبين غضب زوجك؟!
لعل التساؤل الذي يدور بخلدك كيف أغضب لغضب زوجي، وفي الوقت نفسه يكون غضبي وانفعالي لاستقطاب ما يضايقه وما يغيظه وما يهيّج مشاعره؟
بالمشاركة الوجدانية أولاً:
فأول خطوة يجب اتخاذها إزاء زوجك وهو في حالة الغضب، أن يتطابق شعورك وانفعالاتك مع شعوره وانفعالاته، بيد أن الفرق بينك وبينه في هذه الحالة، هو أنك تتسلحين بمشاعر الغضب وبانفعالاته الغاضبة، لكي تؤكدين له أنك متجاوبة معه، ولستِ بعيدة عن التيار الذي ينهجه، وكذا فإن الفرق بين غضبك وغضبه، هو أنك لا تصبي غضبك عليه، كما يصبه هو عليكِ، بل أنك تغضبين له وليس عليه، فغضبك هو اعتراف من جانبك بما يحس به، فأنت تغضبين معه كما يفعل الغطّاس الذي يندفع إلى الماء لينقذ الشخص الذي يتهدده الغرق فهو لا يندفع إلى الماء ليغرق، بل لينقذ ذلك الشخص المهدّد بالغرق، ويخرج به من اليم إلى البر سالماً، فبدون مشاركة ذلك الشخص الذي يكون على شفا الغرق بالنزول معه إلى الماء، لا يتسنى إنقاذه من سطوة الموج الهائج عليه، كذا فإنك ما لم تستشعري ما يشعر به زوجك من غضب، فإنك لن تستطيعين الخروج به سالماً وإنقاذه من لجة انفعالاته الصاخبة، ومن تلاطم أمواجها الهائجة.
ثانياً: عدم التصادم معه وعدم تخطئته:
فأنت بمشاركتك الوجدانية تنتهجين النهج النفسي نفسه الذي ينهجه زوجك وهو في حالة الغضب، لكنك لا تتصادمين معه، ولا توبخينه أو تخطئينه، كما أنك تحذرينه من الغضب لئلاّ يصاب في صحته، أو يتهور بالإتيان بتصرفات لا تحمد مغبتها، وإياك أن تتخذي موقفاً مضاداً له، بل عليك في هذه المرحلة أن تسيري باتجاه التيار النفسي الغاضب الذي يتقاذفه، حتى يحسّ أنك تشتركين معه في حمل ثقل الانفعال، وأنك تتقاسمينه معه، ولكن المهم ألاّ تشعلي النيران أكثر فأكثر، وألاّ تقاوميه فيما هو منخرط فيه من انفعال الغضب، وبتعبير آخر لا تقذفي في بركان غضبه حطباً يزيد من وهج انفعاله، ولا توبخيه زاعمة أنه مخطئ بإزاء ما يغضب لسببه، أو ما يهيّج مشاعره، فمهمتك في هذه المرحلة منحصرة في المشاركة الوجدانية لا أكثر ولا أقل.
ثالثاً: تفهّم أسباب غضبه:
لا تقاطعي كلام زوجك وهو يشرح لك أسباب غضبه، ولا توافقيه أو تناقشيه أو تتحدثي في أي موضوع خارج نطاق الأسباب التي أثارته، وأهاجت غضبه، ولكن أعطيه الأولية في التعبير عن نفسه، واتركيه يتكلم، ويقول ما يريد، وحتى إذا وجّه إليكِ بعض التجريحات أو أخذ في توبيخكِ، فعليك بالتزام الهدوء النفسي والتذرع بالموضوعية. جربي هذا، فسوف تجدينه سهلاً، وهو موقف يكسبك ميزة سوف يقدرها لك زوجك بعد أن يفيق من ثورة غضبه، وهياج انفعالاته، اعتبري نفسك في هذا الموقف طبيبة نفسيّة تساعد الناس المتوترين على التخلص من انفعالاتهم، ألستِ تحبين زوجك، إذن ساعديه بكل ما لديك من مهارة في أن تخلّصيه من الشحنة الانفعالية المحتدمة في قوامه النفسي، عن طريق التعبير عنها، إلى أن تمر العاصفة الغضبية، ويتخلص زوجك من كابوس الانفعالات الذي جثم على عقله وقلبه جميعاً.
رابعاً: الموافقة على ما أثار سبب غضبه:
فزوجك بعد أن تخّلص من حومة غضبه، سوف يوضّح لك السبب الذي أثاره وأهاجه، وعندئذ عديه وأنتِ جادة في وعدك بأنك سوف تعدلين عن سلوكك أو من سلوك الأولاد، أو سوف تحافظين على أشيائه، أو أن تتخلصي مما يرغب في أن تتخلصي منه من أشياء يرى أنها ضارة أو بلا قيمة، المهم ألاّ تعترضي على ما يرغب في إزاحته والتخلص منه، حتى لا يحسّ بالضيق والتبرم بعد ذلك، وحتى لا يستولي عليه الغضب مرة أخرى للأسباب نفسها التي اشتكى منها، واعلمي يا سيدتي أن نسبة كبيرة من المشاكل الزوجية، سببها الغباء الذي سيطر على الزوجات أو على الأزواج، فلا يحاولون التنازل عما يتشبثون به من مواقف تهيّج غضب شركاء حياتهم، فهل تعتزمين سيدتي تدريب نفسك على أن تزيحي عن كاهل زوجك ما يضايقه، أم أنك سوف تتشبثين بمواقفك، وتحاولين إرغامه على تقبل ما تريدينه على ما لا يقبّله فتظل حياتكما الزوجية مشحونة بالتوتر النفسي، وبعد موافقتك له سيكون هناك التقاء قلبك وقلب زوجك، وعناقهما في حب وهدوء نفسي وتعلّمي ألاّ تقولي " لا " إلا إذا كان هناك ضرورة حتمية لها.
المراجع:
1- فن العلاقات الزوجية- محمد الخشت.
2- الزوجة المثالية - عايدة أحمد الرواشدة.
3- الحياة الزوجية وعلم النفس - د. مصطفى غالب.
4- خفايا الحب والزواج - عبد الإله الجدع.
5- استوصوا بالنساء خيراً- د. رؤوف شلبي.

 



المصدر : الباحثون العدد 43 كانون الثاني 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4439


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.