الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-01-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
الثقافة اليابانية في طقوسها وعاداتها ومطبخها*د. علي القيّم
الثقافة اليابانية في طقوسها وعاداتها ومطبخها*د. علي القيّم

زرت اليابان في خريف عام 1989، بمناسبة إقامة معرض «كنوز الآثار السورية» في ست مقاطعات يابانية، وقد كُلفت بتمثيل سورية في افتتاحه بمدينة «هيروشيما» الشهيرة، وكانت مناسبة مهمة للاطلاع على ثقافة وتاريخ وحضارة وفنون الشعب الياباني الصديق، الذي عرف جيداً كيف يطور صناعته وتجارته ومعارفه وعلومه، دون أن يفقد الصلة بتراثه وتقاليده وهويته المميزة الدقيقة، الغنية بالآداب والطقوس والعادات والفنون الفولكلورية والبيئية.
لقد وفرّ اعتدال المناخ، وتواجد أربعة فصول مناخية متميزة الكثير من الرموز والعناصر الموسمية، للأعمال الفنية التقليدية الشهيرة، مثل: الخوخ والكرز والأقحوان، التي ظهرت بقوة في الفن الياباني، وكان تأثير الثقافة الصينية والديانة البوذية قوياً، وتميّز الرسم الياباني بمدى واسع من الأساليب، وبأشكال واسعة الأبعاد وشملت اللوحات الأفقية والأسطوانية، والمراوح اليدوية واللوحات الجدارية، والتي على شكل ستائر متحركة، وتميّز فن النحت البوذي بخصوصية رائعة نجدها بقوة في مدينة «نارا» ومعابدها وفي العاصمة القديمة «هيآن كيو» التي تعرف اليوم بـ«كيوتو» التي أصبحت عاصمة اليابان في نهاية القرن الثامن عشر بعد (نارا) وبرز فيها تفضيل الخشب في صناعة النحت، بعد أن كان الفنان الياباني يعتمد سابقاً على معدن البرونز ثم الطين المدعوم بتقنية «الورنيش» الجاف.
وفن الخزف في اليابان له تاريخ طويل، يمتد إلى أكثر من 12 ألف سنة، وله أسلوبه وتقنيته المتطورة الشهيرة بالقيم الجمالية التقليدية المستمدة عناصرها من جمال الطبيعة والموروث الثقافي المتوارث، والمهارة الحرفية.
ومن يزر اليابان لا بد أن يلفت نظره جمال الحدائق وانتشارها في كل مكان، ويحرص الياباني على الجمال المأخوذ من انسجام النبات الطبيعي مع التربة والماء والصخور وتعاقب الفصول الأربعة، والجمال الرمزي المنبعث من تعبير ديانة «الشنتو» والتقاليد الفكرية لـ «بوذا» وتعد مجاميع الصخور علامة مميزة للحديقة اليابانية، إذ إن الياباني القديم كان قد أشار إلى أماكن محاطة بصخور طبيعية، يعتقد أن الآلهة تسكن فيها، ومن الحدائق وجماليتها ابتدع الفنانون تنسيق الزهور المعروف باسم «إيكيبانا» الذي ظهر بشكل فني مميز منذ القرن الخامس عشر بأساليب ومدارس متعددة، يعطي الاهتمام فيها لاختيار النباتات والآنية وأماكن وصنع الأغصان وعلاقة الأغصان بالآنية والفراغ المحيط، مما جعل هذا الفن مميزاً بمجرد استخدام الزهور كزينة، وقد حضرت أكثر من محاضرة أقامتها السفارة اليابانية في دمشق عن فن تنسيق الزهور، الذي رافق عادة حفلات الشاي الأخضر، التي تشهد على الهدوء الروحي، وتقام في حدائق الشاي القريبة من «بيت الشاي» الفائق التنظيم وترافقه مراسيم وطقوس خاصة وأدوات تقليدية، تعكس أعلى مستوى من اتحاد الخلق الفني.
والإحساس بالطبيعة، والأفكار الدينية، والتفاعل الاجتماعي في مناسبات عديدة مثل: الترحيب بشخص ما، أو إقامة حفل توديع، أو مناسبة ذكرى أو عيد ميلاد، أو زواج أو مشاهدة الزهور.
ومما تتميز به اليابان فن عمارتها التقليدية، التي جاءت استجابة لطبيعتها الساحرة المرتبطة بزراعة الأرز، التي نمّت شعور التعاون بين الناس، وقد تطورت العمارة التقليدية في هذا البلد وفق طبيعة مناخه (الحار والرطب صيفاً، والبارد والجاف شتاءً) فجاءت أكثر احتمالاً للصيف، لذلك ترتفع عن الأرض وتكون من الداخل مفتوحة من الأعلى لتسمح بحركة الهواء بحرية حول فضاءات المنزل وتحته، وبسبب الحرارة والرطوبة في الصيف، حيث الشمس والمطر المتكرر، وجب أن تكون السقوف مائلة وواطئة لحماية الداخل، وقد سعدت كثيراً أثناء زيارتي لليابان، أن استضافتني أسرة يابانية في منزلها التقليدي في طوكيو (وفق البرنامج الدقيق جداً، الذي أعد لي) وكانت مناسبة مفيدة جداً للتعرف على طريقة حياة هذه الأسرة التقليدية داخل منزلها التقليدي الرائع، الذي يتسم بتقسيم المساحات المفتوحة إلى مساحات أصغر، والغرف الخاصة تتحدد بواسطة الأبواب المنزلقة، وتعرف بـ (الشوجي) و(فوسوما) والتي يمكن أيضاً أن ترفع ليتم تشكيل فضاء واسع.. ويشكل الخشب مادة أساسية في صناعته، لأنه أكثر امتصاصاً للرطوبة في الصيف، ولا يؤثر فيه برد الشتاء، وهو أكثر مقاومة للزلازل التي تحدث بصورة متكررة في اليابان.
خلال زيارتي لليابان، تعرفت على ملامح من المسرح التقليدي الذي تحرص السلطات المحلية، في شتى المناطق والمقاطعات اليابانية على استمراره وتقديمه بصورته القديمة، وبأسماء متعددة مثل: «بوغاكو» و«لانو» و«كيوغن» و«كابوكي» وقد شاهدت نماذج من هذا المسرح في طوكيو وكيوتو، ونارا وهيروشما، وتابعت عروضه بحرص شديد من خلال ما كان يصل إلينا على مدى سنوات عديدة، وفق الاتفاقيات الثقافية الموقعة بين سورية واليابان، وأستطيع القول إن هذا المسرح يتميز برقصات احتفالية كانت ترافق شعائر خاصة في مناسبات عديدة، وفيها الكثير من الجماليات والحركات المرتبطة بالشعائر والمعتقدات الدينية، ومسرح «النو» هو أقدم أنواع المسرح في اليابان، وأشهرها عالمياً، ويعتمد على الرقص والموسيقا، وقد نشأ في القرن الرابع عشر الميلادي، ويتميز بالأقنعة التي تضعها الشخصية الرئيسة في المسرحية على وجهها، ويتم تغييرها عدة مرات أثناء العرض بهدف التغيرات التي تحدث وتطورات الحدث المسرحي، ويعد مسرح «كابوكي» واحداً من أهم موروثات المسرح الياباني التقليدي، ويترافق مع الفرق الترفيهية الجوالة، ويتميز بالمزج الرائع بين الرقص والموسيقى والتمثيل، الذي يركز على بطولات المحاربين الأسطوريين، وكقاح الناس العاديين، الذين يحاولون التوفيق بين الرغبات الإنسانية والواجبات الوطنية، وشعبية هذا المسرح كبيرة جداً في اليابان، وله سمعته العالمية التي لا تضاهى.
في مدينة (نارا) العاصمة القديمة لليابان، استمتعت كثيراً بعزف الفرق التقليدية للموسيقى اليابانية القديمة، وتقول المصادر التاريخية، إن التاريخ التقليدي للموسيقى اليابانية بدأ خلال فترة ازدهار (نارا) بين (710و794م) وتعد هذه الموسيقى النموذج الأمثل للعزف داخل البلاط الإمبراطوري والمعابد.
من يزر اليابان لا تكتمل زيارته إلا إذا تذوق الطعام الياباني الشهير المعروف باسم (السوشي) المصنوع من الأرز المخلل، والمغطى بشرائح السمك النيّة المنزوعة الجلد، وتتم لفّه حول حشوات مختلفة من المأكولات البحرية أو الخضروات أو الفطور أو بيض السمك أو اللحوم الحمراء، وتغلّف بورقة رقيقة من الأعشاب البحرية ويؤكل (السوشي) عادة مع صلصة مركبة ومخمّرة من فول الصويا، وقد قدمت السيدة «تاكاكو فوجيتا» مؤخراً في دمشق محاضرة بعنوان «ثقافة المطبخ الياباني» مع عرض لبعض المأكولات اليابانية، وكان التركيز بشكل خاص على «السوشي» وأنواعه، مثل: السوشي المصنوع يدوياً، والسوشي المضغوط (يصنع في قوالب خشبية) والسوشي المبعثر، والسوشي الناضج.
للسوشي ثقافة خاصة، قد يقول قائل: شكّل بيديك بعض الأرز المضاف إليه الخل، ثم ضع فوقه شريحة طازجة من السمك أو الحيوانات البحرية، وهكذا تحصل على وجبة سريعة من السوشي.. بصراحة، هكذا فكرّت عندما تناولت لأول مرة السوشي، ولكن عندما استمعت وشاهدت ما قدمته الاختصاصية اليابانية «تاكاكو فوجيتا» وجدت أن للسوشي أسراره الخاصة، وثقافته وعوالمه التي يكتنفها الغموض.
صحيح أن الأرز والسمك شيئان أساسيان في الطعام الياباني، وأن تناول الأغذية البحرية النيئة من السمات الأصلية المميزة منذ القدم في الطعام الياباني، ويعود ذلك إلى وفرة الأغذية البحرية المستخرجة من البحار المحيطة بالأرخبيل الياباني، وتأثير تعاليم الديانة البوذية التي تنادي بعدم قتل الحيوانات، مما أتاح للسوشي أن يأخذ دوره في الطعام الياباني وأن يكون وجبة رائعة لها جذور عميقة في الثقافة اليابانية، على الرغم أن أول «سوشي» صنعه الناس، كان في جنوب شرق آسيا والصين، واليوم، نجد كل إقليم من اليابان لديه وصفات قديمة لصنع السوشي، ويحتفظ بذلك بثروة (مطبخية) متنوعة، تعكس ظروف الإقليم ومناخه.
لقد استعرضت السيدة «تاكاكو» ثقافة المطبخ الياباني، من خلال السوشي، وقامت بإعداد ثلاثة أطباق أمام الجمهور الدمشقي في فندق الشام، وعرفتنا على النوع المسمى «نيجيري زوسي» الذي هو عبارة عن الأرز المتبّل بالخل وقليل من الملح، ويتم تشكيل الأرز في اليد لتكوين كتلة سهلة الأكل، ثم توضع فوقها شريحة سمك، وهذه الطريقة تم ابتكارها، لأول مرة ، في بداية القرن التاسع عشر، عندما بدأ سكان مدينة أيدو (طوكيو حالياً) يستمتعون بتناول الأطعمة اللذيذة، ويبتكرون أطباقاً أخرى، وبعضها عاش إلى يومنا هذا مثل: أكلة سمك الثعبان المشقوق المشوي مع التمبورا (خضر وأطعمة بحرية محمّرة بعد مزجها بخليط من دقيق وماء وبيض) وشعيرية مصنوعة من الحنطة السوداء، وقد أصبحت هذه الأطباق مشهورة في شتى أنحاء اليابان وبعض أصقاع العالم.
وجزء من عبقرية أنواع السوشي القديمة، تنبع من قدرتها على بعث مذاق السمكة أو الحيوان البحري إلى أقصى درجة مع عدم الإخلال بالطعم الطبيعي في الوقت نفسه، كما أن السوشي القديم، يعد أكلة تجمع بين روعة المذاق، وعامل الأمان، حيث كان الطهاة في الماضي يبتكرون منه نوعاً وراء الآخر، ليرفعوا درجة الأمان ولذة الطعم.
ولا يكتمل الحديث عن السوشي وأنواعه، ما لم نذكر الأكلة الأنيقة المسماة «أوبورو» وقد كانت قديماً توضع فوق أرز السوشي، وهي عبارة عن جمبري (قريدس) مفروم يمزج مع السكر والساكي الحلو (مشروب ياباني) وقليل من الملح قبل تسخينه جيداً في قدر على النار، دون إضافة الزيت، وأفضل الطرق في استخدام الـ «أوبورو» هي وضع القليل منه فوق كتلة أرز السوشي ثم توضع فوقه شريحة سمك من نوع (أبو منقار)، وهناك طريقة أخرى لتناول الـ «اوبورو» وهي حشوة مع شرائح طويلة من القرع المجفف، داخل السوشي الملفوف المسمى (نوري – مالكي).
المهم في السوشي، شريحة السمك التي يستغرق إعدادها ساعات طويلة، بهدف تحقيق التوازن أوالإنسجام بين أرز السوشي وشريحة الطعام التي توضع فوقه، وقد تطورت طريقة الإعداد مع مرور الزمن مما جعل صنّاع السوشي يبتكرون أصنافاً عديدة منه مثل: السمكة المنزوعة الأحشاء، المحشوة بأرز السوشي، وشرائح السمك الملفوفة حول أرز السوشي، وأرز السوشي المحشو ببعض الأطعمة على شكل أسطوانة، وشريحة مقلية رقيقة مصنوعة من جبن فول الصويا، يتم شقها وحشوها بأرز السوشي، وأرز سوشي يوضع في قالب على شكل علبة ثم يوضع فوقه السمك قبل ضغط الجميع في القالب.
أثناء زيارتي لبعض العائلات اليابانية، في ستة أقاليم زرتها، وخلال عملي وزيارتي لبعض البعثات الأثرية اليابانية العاملة في سورية (الكوم في البادية السورية – متحف تدمر - تل الديدرية – منطقة عفرين شمال سورية) وجدت أن كل فرد في الأسرة اليابانية يستخدم أطباقاً وعصا خشبية خاصة به، ويمسك الآنية العميقة بيده، ويقربها من فمه ليأكل منها بالعصا، والأطباق والأكواب وأدوات الطعام بأحجام وأشكال متنوعة، وتتميز بجمالية رائعة، وقد صُنعت بشكل يناسب يد الإنسان، ويختلف حجم آنية الرجال عن النساء لأن حجم يد الرجل أكبر من حجم يد المرأة، والأطباق والأكواب تكون عادة مصنوعة من الخزف أو الخشب أو الزجاج، لذلك نرى ذلك التنوع الكبير في الأدوات، وفي الواقع كل قطعة من أدوات المطبخ الياباني قد صنعت لغرض محدد، ومن هنا تم اختيار حجمها، ووضع القطع والأدوات يكون مرتبّاً بحيث يسهل أكلها من اليمين نحو اليسار بالعصي الخشبية، التي تمسك باليد اليمنى.
ويلاحظ في البيت الياباني أن مركزه هو المطبخ، وتحرص ربة البيت دائماً على أن يكون نظيفاً ومضيئاً وعملياً، وأبرز مظاهره في الأجهزة والترتيبات والقدر الكهربائي لطهي الأرز، ومحمصة الخبز والخلاط وتنوع أدوات القطع والسكاكين، ومراوح التهوية وحجرة الطعام التي أصبحت جزءاً من المطبخ الشهير، لذلك قيل: «المطابخ اليابانية من الداخل تمنحكم فكرة جيدة عن حياة الناس في اليابان» لذلك ليس غريباً أن يصبح المطبخ الياباني واحداً من أفضل المطابخ في العالم كله.
المصادر والهوامش:
1- مجلة نيبونيا اليابانية العدد 36، سنة 2006.
2- مجلة نيبونيا اليابانية (نافذة على اليابان، العدد 47، سنة 2008).
3- مجلة نيبون، العدد 3، سنة 2009.
4- اليابان، دولة وشعب وحضارة، طوكيو، اليابان، إصدار شركة كورانشا، سنة 2004.
5- محاضرة السيدة تاكاكو فوجيتا، اختصاصية المطبخ الياباني، في فندق الشام بدمشق بدعوة من السفارة اليابانية بتاريخ 22/11/2010.
6- مشاهدات وذكريات من زيارة كاتب المقال إلى اليابان.

 



المصدر : الباحثون العدد 43 كانون الأول 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4406


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.