الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-01-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
هل الحدس ذكاء آخر؟د. طه النعمة
هل الحدس ذكاء آخر؟د. طه النعمة

" إذا ما تفحصنا بدقة كيف يمكن الحصول على مفاهيم جديدة في العلم يتضح لنا أن مبادئ مثل القصور الذاتي أو النظرية النسبية لا يمكن اكتشافهما بأية طريقة علمية تقليدية، استدلالية كانت أم استقرائية، ولكن يتم ذلك فقط باستخدام قدر من الابتكار أو الخيال أو، في أحيان كثيرة، الحدس".

ألبرت أينشتاين
هل يمكن أن يكون الحدس ذكاء آخر حقاً؟ والجواب، بحسب رأي الطبيب النفسي دونالد كابون وآخرين، نعم يمكن ذلك. بل إن كابون يذهب أبعد من ذلك نحو تصميم مقياس للحدس، على غرار مقاييس مكافئ الذكاء المعروفة، مشيراً إلى أن ذلك المقياس هو حصيلة سنوات طويلة من جمع البيانات حول الحدس وتحليلها، سواء من خلال الممارسة المهنية السريرية أو المقابلات المقننة التي تناولت صناع القرار في الشركات والمؤسسات الكبرى وكبار العلماء والمبدعين، لاستبار مدى تمتعهم بمهارات حدسية، وللتعرف على نصيب الحدس في القرارات التي يتخذونها في حياتهم العملية.
ولكن هل يعني الحديث عن ذكاء آخر أن الأمور قد تم حسمها على جبهة الذكاء التقليدي؟ وهل تمت الإجابة على تساؤلات مثل: ما المقصود بالذكاء؟ وهل للذكاء تعريف محدد ومتفق عليه؟ وهي تساؤلات قد تبدو هينة في الظاهر، ولكنه ظاهر مضلل، وذلك لسبب بسيط هو أن الباحثين في موضوع الذكاء لا زالوا منقسمين حولها. فعلى صعيد التعريف يقال إن للذكاء عدد من التعاريف مساوٍ لعدد الباحثين فيه، لذا فإن أغلب من تصدوا لدراسته تجاوزوا معضلة التعريف وانصرفوا إلى محاولة قياسه وفهمه وصفياً ودينامياً، مما أفسح المجال لظهور ثلاثة اتجاهات نظرية. أولها اتجاه لجأ إلى نظريات القياس النفسي وهي نظريات تستند إلى الأنموذج النفسي الذي يرى أن الذكاء هو قابليات مركبة يمكن قياسها بواسطة الاختبارات (المقاييس) الذهنية. وقد انقسم هذا الاتجاه إلى موقفين نظريين رئيسَين: موقف أسسه جارلس سبيرمان الذي توصل إلى أن للذكاء نوعان من العوامل، الأول والأكثر أهمية أسماه العامل العام (ع) وهذا العامل يتخلل، بحسب قناعته، كافة العمليات والوظائف الذهنية مع اختلاف في درجة تشبعها به. فالعمليات الحسية أو الحركية البسيطة لا تحتاج سوى إلى قدر ضئيل منه، بينما يحتاج استنباط العلاقة بين طرفي معادلة جبرية، في سبيل المثال، إلى قدر أوفر من (ع). لذا فالمهمة الذهنية، أياً كانت طبيعتها أو نوعها، طالما كانت بحاجة إلى ذكاء فهي تحتاج إلى قدر من (ع). أما العامل الثاني فانه يرتبط نوعياً بقدرة ذكائية خاصة يمكن قياسها مثل القدرة التي تقيسها الأسئلة الحسابية – الرقمية أو القدرة على اكتشاف العلاقات وغيرها.
إلاّ أن ثورستون عارض نظرية سبيرمان، خصوصاً فيما يتعلق بالعامل العام، مشيراً إلى أن تحليل البيانات لو تم بصورة مغايرة، فستبرز سبعة عوامل متعادلة، أسماها ثورستون "القدرات الذهنية الأولية" ومنها القدرات اللفظية والحسابية والذاكرة وغيرها. وينحاز قسم من الباحثين إلى صف سبيرمان، وقسم ثان إلى ثورستون، بينما يعتقد قسم ثالث بأن الاثنين على صواب.
هذه الخلافات، فضلاً عن عدم قدرة نظريات القياس النفسي على طرح تصور لطبيعة العمليات التي يمكن أن تكون أساساً للذكاء، أفسح المجال أمام ظهور النظريات الاستعرافية، والتي تصدت لدراسة العمليات (المعالجات) المعرفية المؤسسة للذكاء. فقد تصدرت كافة المقاربات الاستعرافية للذكاء فرضية مفادها أن الذكاء يتضمن جانبين، الأول: التمثيلات الذهنية للمعلومات، والثاني: المعالجات القادرة على إجراء العمليات على تلك التمثيلات الذهنية. وبذا فالشخص الأكثر ذكاء هو من يمثل المعلومات بصورة أفضل وكذلك من يجري العمليات على تلك التمثيلات بصورة أوضح وأسرع من الشخص الأقل نصيباً في الذكاء. لذا بغض النظر عن نوع الأنموذج المستخدم، فإن وحدة التحليل الأساسية تبقى مكونة من معالجة ذهنية تجري عمليات على تمثيلات ذهنية، فالتمثيل الذهني للمحامي والمهندس والطبيب، في سبيل المثال، هو أنهم مهنيون يقدمون خدمات، لذا يتم حل سؤال الاختبار التالي بالعمل على ذلك التمثيل: محام إلى متهم مثل طبيب إلى ().
في العام 1983 برز اتجاه ثالث هو الاتجاه الاستعرافي السياقي أو الاتجاه اللاخطي، عندما طرح هوارد غاردنر نظريته التي تقول إن الذكاء ليس واحداً وإنما هناك ذكاءات متعددة منها: الألسنية، وتعني المهارة اللغوية والقدرة على تمييز المعاني الخفية والمزدوجة والضمنية للكلمات. والموْسقة، الموسيقى كاللغة، كلاهما وسيلة تعبير، والمهارة هنا تخص الإحساس بالإيقاعات والألحان والقدرة على تمييز تنغيماتها والانتباه إلى ظلالها المختلفة. والمنطقية الرياضية، وتعني القدرة على تكوين وفهم واستخدام الرموز الرقمية واكتشاف ما يربط بينها من علاقات منطقية. والقدرة على تخيل الفراغ واستخدامه وإعادة تشكيله في الواقع والمخيلة، وغيرها مما لا يتسع المجال لذكرها.
غير أن روبرت ستيرنبرغ، وهو أيضاً باحث نفسي استعرافي، عارض كاردنر مشيراً إلى أن بعض ذكاءاته ليست ذكاءات وإنما هي ملكات أو قابليات، طارحاً بالمقابل تصوره الاستعرافي السياقي للذكاء فيما أسماه " النظرية التثليثية للذكاء البشري" والتي يقترح فيها ثلاثة جوانب للذكاء، يتضمن الأول المعالجات والتصورات المعرفية الداخلية، ويتضمن الثاني استخدام هذه المعالجات والتصورات في التعامل مع العالم الخارجي، بينما يتضمن الجانب الثالث تفاعل وتكامل العالمين الداخلي والخارجي من خلال التجربة.
خلاصة القول، إن الاتفاق على إشكالية الذكاء بعد مرور قرابة القرن على بداية تناولها بالبحث لا زال بعيد المنال. ويبدو لنا أن ذلك واحد من العوامل التي شجعت دونالد كابون وباحثين آخرين على طرح مفهوماتهم حول الحدس وحفزت اهتمامهم به. وهم يعتقدون أن بذور نشوء الحدس تكمن في دوافع الأجداد الغريزية للبقاء والتكيف. إذ بما أنهم لم يكن لديهم غالباً وقتاً كافياً للتفكير والتدبر المنطقي الواعي أمام الأخطار الداهمة فإن استجاباتهم توجب أن تكون لحظية وإجراءاتهم فورية. ولكن ميزة الإنسان الأساس هي أنه حقق قفزاته التكيفية المتسارعة بواسطة حث البيئة على التكيف له بدلاً من أن يتكيف هو كلياً لها. لذا فإن الجانب الابتكاري والخلاق للذكاء التقني كان يجب أن يبنى على الأسس المجربة التي أرستها تلك الدوافع والاستجابات. وخلال ملايين السنين من النشوء، التي سبقت اكتساب القدرة على الكلام، ساد الحدس وحكم الحياة اليومية لأسلافنا لأنه ذلك الجزء الأقدم والأكثر حيوية من الذكاء البشري، وكان علة مهمة من علل البقاء فضلاً عن كونه يقف خلف الكثير من النجاحات التي حققوها.
ولكن منذ اكتسبت القدرة على الكلام تراجع الحدس عن موقع الصدارة لصالح الرمزية اللغوية في تشكيل المفاهيم التفكيرية. وتم لاحقاً إدماجه في الأسطورة وحاصرته الخرافة وأغرق في لجة الغموض الطقوسي وجرى تسلمه وتبنيه من قبل الجماعات الهامشية لأنه يعمل أساساً على مستوى الذهن اللاشعوري. إذ في مساق نشوء الذكاء البشري توجب على الحدس أن يصبح لاشعورياً تلبية لحاجة الكفاية الدماغية في الاقتصاد بالطاقة، والاقتصاد بالطاقة هو أحد المبادئ الأساس التي تعمل بموجبها الأنساق الحية. إذ بمجرد نشوء الدماغ الواعي بقشرته الدماغية المقسومة إلى نصفين، توجب على الذهن حماية وعاء الشعور ذاك، أي تفكيره المركز الثمين، لذا أنشأ الذهن حواجز أو رقابة لحماية بؤرة التفكير الواضح الصاحي من غزو مخزونات بنك الدماغ، وهي حواجز تكثر ثغراتها أثناء النوم لتنتج الأحلام.
والحدس، في وصف طريف لكابون، مثل فتاة قديمة سيئة السمعة تمت تبرئتها وإعادة الاعتبار لها تمهيداً لجعلها سيدة تستحق الكثير من الاحترام. والفتاة سيئة السمعة تلك كانت تقيم على الجانب الذي يضم المنحرفين والمشعوذين والمختلين من الجادة النفسية. ولكن السيدة المحترمة تحظى اليوم باهتمام علماء ورؤساء مؤسسات كبيرة وفنانين يجتهدون في التقرب منها والتودد لها، لأنها في الواقع الجوهرة السلالية الثمينة التي تزين تاج الذكاء البشري. وفي وصفه للحدس يقول جوناس سالك مكتشف لقاح شلل الأطفال: "الذهن الحدسي يشير على الذهن المنطقي أين يجب أن يتوجه البحث في الخطوة التالية". ويقول وستن آكور أحد الذين تناولوا الحدس في عدد من الكتب، "إن عدد تعريفات الحدس مساوٍ لعدد الأشخاص الذين تسألهم عنه"، ولكنه يخلص إلى القول بأن الحدس هو: "أن تعرف على وجه التأكيد دون أن تعرف على وجه اليقين !". بينما يعزف لويس باستور الغني عن التعريف على وتر آخر بالقول: "المصادفة تكافئ الذهن المستعد".
ويمكن القول، في ضوء ما تقدم، إن الافتقار إلى تعريف متفق عليه يعد واحداً من المصاعب التي واجهت دراسة الحدس بصورة مناسبة، ولكن الافتقار إلى تعريف للذكاء لم يمنع السيكولوجيين التقليديين من اختراع الاختبارات المعروفة التي تقيس مكافيء الذكاء IQ، مما حفز كابون على السعي إلى ابتكار مقياسه الخاص بالحدس، مبتدئاً بجمع كل ما كتب وقيل على الإطلاق عن الحدس منتبهاً إلى التعبيرات والمصطلحات التي استخدمت في وصفه وإلى المشاعر والتأملات والخبرات الخاصة به.

 وأولى انتباهاً خاصاً للكتاب والمفكرين الذين ادعوا امتلاكهم حدساً أو من أسماهم الباحث والكاتب الإيطالي أومبرتو ايكو " الحدسيون" من أمثال الدوس هكسلي وإسحاق أسيموف وماري ستيوارت وغيرهم، وقام بمقابلة ودراسة كتابات علماء حازوا جائزة نوبل بمن فيهم الكسندر فليمنج، مكتشف البنسلين. وتبين له أن كل اكتشاف علمي كبير يبدأ بإحساس حدسي تتم متابعته بمعاناة واجتهاد لما يمكن أن يأخذ سنين من البحث والتجارب. ومن خلال التمعن في جوهر آلية التوصل إلى اتخاذ القرار المناسب يمكن القول: إن الحدس هو جوهر الفطرة السليمة.
ومن الجلي، كما يقول بعض الباحثين، إننا لو تمعنا في التفكر العقلاني فسوف نصفه غالباً بأنه تحليليٌ وخطي التعاقب وقياسي المنطق ويميل إلى الاستقراء العقلاني. بينما معظم الأوصاف المتداولة للحدس لا تشير إلا إلى شذرات من الكلي وتلميحات عن الأصل. وغالباً ما تتناول آثاره الانفعالية عوضاً عن الحدس ذاته. ولكن الانفعال ليس سوى عنصر مصاحب للظاهرة وليس الظاهرة نفسها، أو هو التماعات الحلي وليس الحلي ذاتها. ويبدو أن هذه الآثار الانفعالية المرئية التي يخلفها الحدس وجدت على الأرجح لتكون ملامح طريق تدلنا على كيفية الوصول إلى هذه العملية اللاشعورية ثانية، وهي أيضاً تذكير لنا بأن الحدس يجب أن يستدعى من مكان آخر في الذهن.
وبغرض دراسته قام كابون بتقسيم الحدس إلى ثلاثة أقسام: التكوين (الجانب التشريحي) ويؤلف الأساس الجبلي للإمكانات والقدرات الحدسية. والوظائف (الجانب الفسلجي) وتؤلف الخطوات التقربية التي تطلق العملية الحدسية. ثم، أخيراً، البنية وتشكل الولاف الجمعي التكاملي للإمكانيات الحدسية وأنساقها الوظائفية على المستوى الفردي. والحدس لديه يأتي على صورتين بحسب اختلاف طبيعة الأشخاص والظروف: الحدس سريع التدفق، والذي يبدو وكأنه يأتي من لا مكان، كالبرق يعصف بالدماغ، وهو يقدح في لحظة مثل تلك التي يتم التعامل فيها مع حدث مهدد للحياة. والصورة الأخرى تتمثل في الحدس بطيء التدفق، الذي يتشكل، بخلاف الأول، بتؤدة كما يحدث عندما نعثر على حل ناجح لمعضلة بقيت، لبعض الوقت، وكأن حلها مستعصٍ أو مستحيل.
وقد ضمن الحدس مجموعتين من المهارات: مجموعة المدخلات: وتتألف من المهارات الأساس مثل القدرة على التحكم بالوقت المنقوص، والإدراك الولافي المتحسس لجريان الزمن المعيش فيه، وذاكرة نوعية تتمتع بسرعة في التسجيل والاستدعاء. ومجموعة المخرجات: وتتألف من المهارات العليا كالخيال الفعال والتوقع أو سبق النظر، والتوقيت الدقيق، والإحاطة الشاملة بمعنى الأشياء، والبصيرة النافذة. وقد صمم، كما سبقت الإشارة، مقياساً قادراً، حسب قناعته، على الكشف عن مدى امتلاك الشخص لمثل تلك المهارات، وبالتالي مدى ما يتمتع به من حدس. وقد أُطلق عليه اسم اختبار مكافئ الحدس أو اختبار مكافئ الذكاء الثاني IQ2 إلا أن هذا المكافئ لا يتضمن هنا عمراً زمنياً أو عمراً عقلياً، كما هو الحال في اختبارات مكافئ الذكاء التقليدي، ولكن يؤشر نسبة الحدس في الذكاء العام على أساس الاعتقاد بأن الحدس يؤلف الجزء الأقدم والأكثر حكمة، وربما الجزء الأكبر، من الذكاء البشري.
وعلى الرغم من أن بعض الباحثين من أمثال ديفيد مايرز يبقون غير واثقين تماماً من اعتمادية الحدس، إلا أنهم مقتنعون بكونه قوة لا يمكن تجاهلها. وكما يقول زميل أينشتاين الفيزيائي ريتشارد فاينمان: "المبدأ الأول في التعاطي مع الحدس هو عليك أن لا تخدع نفسك لأنك أسهل ما يمكن لنفسك خداعه". لذا صحيح، كما يقول مايرز، أن الحدس يؤدي دوراً مهماً في اتخاذ القرار لدى البشر ولكن الحقيقة المكملة هي أن الحدس كثيراً ما يخطئ، مشيراً إلى أن الناس يسيئون، في سبيل المثال، تقدير ديمومة وشدة انفعالاتهم بعد انتهاء علاقة عاطفية أو خسارة مالية جسيمة أو بعد الفوز في مباراة أو عند التعرض للإهانة. وقد قام ديفيد كلبرت وزملاؤه في جامعة هارفارد بدراسات طوليه تناولت قدرات الأشخاص التنبؤية حول انفعالاتهم ووجدوا أنه على الرغم من أن غالبية الأشخاص الذين يواجهون كوارث شخصية يتوقعون أن تكون جراحاتهم مستدامة، فإن مثل هذه التوقعات كثيراً ما يثبت عدم صحتها. ولكن المدافعين عن دور الحدس في حياة الناس يقولون إن هذه القراءات للبحوث لا علاقة لها بالحدس بل بمحدودية الوعي الإنساني الذي كثيراً ما يتأثر بوقع اللحظة المعيش فيها.

وترى آن روبنسون خبيرة الموارد البشرية أن الحدس تُمسّ الحاجة له في الحالات الآتية:
- عند عدم توفر بيانات كافية، أو عدم توفر وقت كافٍ لجمعها.
- عندما يكون هناك الكثير من المعلومات المتشابكة، أو عندما تكون البيانات متضاربة.
- عندما تبدو البيانات داعمة لعدة خيارات بصورة متعادلة.
- عند وجود ضرورة لاتخاذ قرار على الفور مع عدم التمكن من مراجعة البيانات المتاحة.
- عندما تفتقر المجموعة إلى وضوح الرؤية أو عندما تكون أهداف مهمتها الراهنة غير ملائمة أو فات أوانها.
- عندما لا يقدم المنطق والتحليلات العقلانية والخبرات سوى القليل من العون في ظروف تضغط نحو اتخاذ قرارات فورية.
والحدس كما تقول روبنسون: قابلية ذهنية طبيعية يمتلكها الجميع ولكن البعض يمتلكها جبلياً بقدر أكبر من البعض الآخر. وكما هو حال أية قابلية أو مهارة، فإن قابلية الحدس يمكن شحذها وتنميتها وجعلها أكثر اعتمادية بواسطة التدريب والممارسة. مشيرة إلى أن البحوث أظهرت أن الحدس يتواجد في جانب الدماغ الأيمن أكثر من الجانب الأيسر، وأن حصة اللاشعور فيه أكثر من حصة الشعور، فضلاً عن ارتباطه بحالات فسلجية تتسم بموجات كهربية دماغية ذات تردد منخفض (تردد ألفا)، وهو تردد يترافق طبيعياً مع حالة الاسترخاء.
لذا فإن أفضل وقت لطلب العون الحدسي في اتخاذ القرار هو وقت النوم، إذ إن تردد ألفا يحدث طبيعياً عند بداية الإغفاء وبداية الصحو من النوم، أي في الحالتين التي نكون فيهما مسترخين ولكننا في نفس الوقت واعين. لذا يمكن أن نبقى متمددين وهادئين وفي أثناء ترددات ألفا الطبيعية وقبل الدخول في النوم نشرح لذهننا اللاشعوري ما الذي نعرفه عن حالة أو مسألة وما طبيعة العون الذي نحتاجه ومتى نحتاجه. بعبارة أخرى نكلف اللاشعور بمهمة محددة ونخلد إلى النوم، مانحين اللاشعور حرية استكشاف جميع موارده السلالية الغنية، وعندما يحل موعد بداية الاستيقاظ، يكون بمقدور اللاشعور تقديم ما توصل إليه إلى الشعور أو الذهن الواعي.

 



المصدر : الباحثون العدد 43 كانون الأول 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5017


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.