الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-01-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
الأرض والوطن في شعر عزيزة هارون 1923-1986- عبد اللطيف الأرناؤوط
الأرض والوطن في شعر عزيزة هارون 1923-1986- عبد اللطيف الأرناؤوط

تحتفظ الشاعرة السورية "عزيزة هارون" بحق الريادة في شعرها الوطني والقومي على صعيد القطر العربي السوري، فقبل "عزيزة" لم تلتزم شاعرة في سورية في شعرها الخط الوطني والقومي بعمق باستثناء نفحات شعرية محدودة لدى الأديبات في مطلع عصر النهضة.
فالشعر القومي والوطني الذي واكب الثورة العربية الكبرى ثم مرحلة مواجهة الاستعمار الغربي ساد فيه صوت الأدباء، وعلى الدارس أن ينتظر حتى الأربعينيات من القرن المنصرم، ليلتمس حضوراً قوياً لصوت المرأة العربية الأدبية من خلال قصائد شاعرتين رائدتين هما: فدوى طوقان، ونازك الملائكة، أي بعد تسرب المدارس الشعرية الحديثة، حيث تبنت "نازك" نهج الحداثة، واتجهت "فدوى" في شعرها نحو الرومانسية، فاكتسى شعرها طابعاً حزيناً تسوده الشكوى من واقع القضية الفلسطينية، وفجيعة الاحتلال وبعض المؤثرات في حياتها الخاصة وتكوينها النفسي والعاطفي، وبدت "عزيزة هارون" في شعرها الوطني والقومي أقرب إلى "فدوى" لتماهيها مع الألم الذي فرضه الواقع العربي المتردي، وغنائيتها التي تتمثل بحب الطبيعة التي التمستها في أرض الوطن حباً وإعجاباً وانتماءً.
لقد آثرت الشاعرة "عزيزة" أن تقدم شعرها الوطني القومي على نتاجها الشعري الذي يتناول وجهاً آخر من الحب، وهذا التقديم للشعر له دلالته في تقويم الشاعرة لشعرها، فهي توليه أولوية بالنسبة إلى أعمالها الإبداعية.
ومع أن الشاعرة لم ترتب قصائد شعرها بحسب تاريخها، ولم تحدد فترة نظم كثير من هذه القصائد لدراسة تطور رؤيتها الوطنية والقومية وفق الزمن التاريخي، لكن أقدم قصائدها تعود إلى عام 1946 بعنوان (خمرة الفن) نشرتها بمجلة (القيثارة) في اللاذقية، والتي كانت تحتضن المحاولات الشعرية على دروب الحداثة، ونلمس في ذلك أن الشاعرة "عزيزة" في شعرها كانت موزعة القلب بين حب الوطن والأرض وحب الإنسان، وقد راوحت النظم في مجاليهما وفق ما تمليه مشاعرها والمناسبات التاريخية الهامة التي عاشتها، ففي هذه المرحلة من حياتها أي ما بين الأربعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، شهد الوطن العربي أحداثاً قومية ووطنية بارزة، انعكست في شعرها، ومن أبرزها نكبة فلسطين وثورة الجزائر وثورة الثامن من آذار وحرب تشرين التحريرية وقيام المقاومة الفلسطينية والحرب الأهلية اللبنانية، وكلها أحداث تثير مخيلة الشاعر ووجدانه، وخاصة إذا كان يملك رهافة الحس ورفض الظلم والعدوان، والحلم بتحرير الأرض والعاطفة الجياشة التي تتفجر من قلب المرأة، وهي المدافعة عن الحياة واستمرارها لدورها الإنساني.
تفاعلت الشاعرة عزيزة هارون مع كل هذه الأحداث، وغنت لكل قائد عربي حمل عبء المواجهة، وبنت عليه الآمال، فكان شعرها صدى لتطلعات شعبها العربي.
الشعر.. كم وددت لو أزرعه     
                                 زنابقاً حمراء.. في الصحراء
وددت لو فجرته
                                   نبعاً من الفناء والفداء
لعلني مقصوصة الجناح
                              لم أرتفع إلى سماء الحب

بالكفاح
لم تكن الطبيعة والاتحاد بها في شعر "عزيزة" الرومانسي طبيعة عامة، بل كانت للوطن: ترابه، وأرضه، وسمائه، ومطره، وسنابل قمحه الخيّرة:

لماذا كلما غلغت بين سنابل القمح
شعرت بحرقة جرحي
                          سألت الشعر أن يناسب
من قلبي
إلى شعبي
نسيماً من ربى نيسان
أو من جنة الحب
وأخجل من عيون الشعر
أخجل من سنا جرحي
يرفّ كما يرفّ الوهج
بين سنابل القمح
وتدعي السحابة الماطرة لتروي أرض الوطن، وترمز فيها إلى انتفاضة الشعب، والشمس عندها ليست إلا شمس الوطن، شمس الأرض العربية التي تطل على الأطفال، فتحفزهم إلى اللعب والعمل لبناء الوطن.
هيّا نمرح، هيا نكدح
من أجل الأرض
ونصلي كي تبقى سحرية
تغمرها شمس ذهبية
فأنا عربية يا حسان
وزهور بلادي عربية
******
فهلّم نرد الأرض الظمأى
ونساعد في البنيان
وليكبر فينا الإنسان
إنسان الأرض العربية
,فصل الربيع لديها ليس ظاهرة طبيعية، إنه ربيع الوطن بعد أن تتحرر الأرض ويرحل الألم من القلوب:
ويعود يسأل عن ربيعي
         إني غمرت ربيع عمري بالدموع
ويعود يسأل عن ربيعي
           ما لونه.. ما ظلّه؟
فأجيب في فرح اليتيم:
    وفي ابتسام المتعبين
 في فرحة الشعب الطموح وقد أذل الغاصبين
في بسمة الأم الرؤوم تحية للعائدين
لم تفلسف الشاعرة مفهوم الأرض شأن الشعراء المحدثين، فكانت علاقتها بأرض الوطن علاقة عاطفية تتعلق بها تعلق الفلاح، والمهاجر بالحنين إلى وطنه وأهله، كما تحن إلى مسقط رأسها مدينة اللاذقية وبحرها في أكثر من مقطوعة:
يا بحر هل تذكرني                مذ كنت في الديار
صغيرة ناعمة                      تلهو مع الصغار
أواه كم عشقت فيك               طلعة النهار
وروعة الليل وما                تسكب من أقمار
وعانقت مشاعري                ما فيك من أسرار
وبعدها ظمئت يا                   بحر إلى الأغوار
ولم تُرعني غضبة التيار
في عالم يضج بالأخطار
***
ولا تقل عاطفتها نحو وطنها العربي الكبير توهجاً عن مشاعرها نحو وطنها الصغير سورية:
وطني أنَغّم جَرْسه عذباً.. وأرشفه نميرا
في حبه أرد الشقاء.. وأنهل الدمع المريرا
شوك الحياة على الضلوع لظى وأحسبه حريرا
***
غنيت للفجر الطليق سنى وإشراقاً غزيرا
ينهل فوق ربوعي الفيحاء.. إيماناً ونورا
 يسمو برايات الفداء.. ويرسم (الوطن الكبيرا)
وتحتفظ في قلبها بسر حب هذا الوطن العربي الكبير الذي يستمد عظمته من التاريخ المشرق:
أحبك الحب الذي لو بدا
   رأيته في البر والبحر
مرفرفاً ألوانه في المدى
   مغرداً بالصحو السكر
وددت لو أضحك المرتجى
   وددت لو أفديك بالعمر
وددت لو أصبح نسر الفدى
   أو ريشة في جانح النسر
ربما لا تروق هذه المباشرة، وذلك الوضوح في شعر عزيزة وأمثالها من الرومانسيين بعض شعراء الحداثة ونقادها الذين يميلون إلى التكثيف الشعري والغموض والمفاضلة، ويرون فيها ارتقاء شعرياً وجمالاً ملفعاً بالسحر والإبهام مما يحفز القارئ لبذل الجهد في فهمه، ويغدو شريكاً للشاعر في حل رموزه، وربما كان في شعر المحدثين الغامض لوناً من الجمال الخاص والارتقاء الفني، لكن المرء يتساءل عن مدى تأثيره في جماهير لم تتهيأ لها الثقافة الفنية والمعرفية واللغوية ليتواصلوا معه في معركة مصيرية، ومن أبرز مطامح الشاعر أن يدفع إليها أفراد شعبه، بهذا بدت المرحلة الرومانسية أقرب إلى طبيعة الجمهور العربي وأقدر على كسب فئاته المختلفة من شعر قد يكون من الناحية الفنية أرقى فناً كما نلمسه لدى محمود درويش أو أدونيس الذي يتوجه لفئة خاصة من المثقفين، وقد حققت عزيزة هارون في نهجها الإبداعي حضوراً قوياً لدى جماهير قرائها، بل كانت تساير تطلعات الشعب العربي في بناء آماله الوطنية القومية على الفدائيين والمقاتلين العرب والمسلمين وشهداء الحرية.. تقول من قصيدة تخاطب فيها المقاتل العربي:
سأسكب شعري إليك قصائد حب وطن ريادة
رجوت بك العز.. عز الحياة فأنت من العزم عزم الإرادة
فيا سيدي أنت نبل العطاء وأنت الحياة وأنت السيادة
***
وتخاطب الفدائي العربي بأجمل كلمات التمجيد.. تقول:
تألق في الليل نجماً بنار الدم
لينثر كبر الفداء على الأنجم
ليسكب عمراً ندياً بصمت ندي
يفجر قلب القدر
فينهل صوت المطر
بلحن شجي
***
وتساير الشاعرة جماهير الشعب العربي في تمجيد قادة تحرير الأمة ورموزها التي استقطبتهم، فتخصهم بقصائد تحدد لمسيرتهم، وتعلق الأمل عليهم في قيادة الأمة إلى فجر الحرية:
وجمال أغنية المنى تنساب في نبضات قلبي
تحيا معي في زغردات خواطري وجنان حبي
و"جمال" رائد أمتي وجمال شعبي كل شعبي
قبس من اللهب المضيء وشعلة من وحي ربي
وتهلل لجماهير الشعب الجزائري في مسيرته الظافرة لنيل حريته واستقلاله من الاستعمار الفرنسي، وخاصة موقف المرأة التي أظهرت بطولات في نضالها.. تقول بلسان جزائرية مناضلة:
لم لا أثور وكل شيء ثائر
  ضجت براكيني وضج سعاري
أنا ثورة الدنيا على آلامها
   أنا نقمة الدنيا على الأشرار
يا جرح خولة في جراح نُسيْبة
  ونضال كعب في نضال نزار
أرفيقة الثوار ألف جميلة
  في دفعة التيار كالتيار..
وتبدي الشاعرة رفضها للواقع العربي المنقسم والمتخاذل في مواجهة الطامعين بالأرض والثروات.. تقول:
ما دمنا نرقص فوق جثث القتلى
   ما دمنا نأكل من عفن الأرض
ما دمنا لا نعرف كيف الرفض
   سنموت بنار الحقد ونار البغض
ما قيمة هذا العالم فينا
  لن نرويه ولن يروينا
إن لم نخلقه من دمنا
  إن لم نبعثه مزدهراً بالحب
أطفال الرعب يتامى
  لا تسأل عن أطفال الرعب
دمهم قنديل الدرب
  وأمامك تلك الدرب
*
ولا ينقص من قدر المعاني التي تناولتها عزيزة هارون في شعرها القومي والوطني كونها متداولة بين الشعراء في مرحلة عصر النهضة، إذ ليس باستطاعة أي شاعر أن يتجاوز حدود هذه المعاني، وإن تفاوت الشعراء في أسلوب عرضها وطريقة تناولها، فلكل منهم نهجه الفني في التعبير عن رؤيته القومية والوطنية، ونهج عزيزة الفني يعتمد على تلوين هذه المعاني بوهج عاطفتها الأنثوية الرقيقة المرهفة، واعتماد لغة القلب والمشاعر في تقديمها، وقد حطمت حدة الجلجلة الخطابية التي كانت تسم الشعر القومي والوطني لدى شعراء تلك المرحلة أمثال: الزركلي وبدوي الجبل باستخدام مفردات رقيقة مشحونة بالانفعال العاطفي.
وكسر حدة القافية التقليدية باعتماد تقسيمات إيقاعية لم تلتزم بها إلا ما تمليه عاطفتها وحسها الموسيقي الذاتي، وندر أن نجد بين مقطوعاتها الشعرية في هذا المجال قصائد اتباعية ذات شطرين.
وعلى صعيد المجاز والتلوين الشعري آثرت الاعتماد على الصيغ المجازية المتداولة من تشبيه واستعارة، تبدد الصور من خلالها شديدة الارتباط بالطبيعة، طبيعة الوطن وجماله، فشاع في شعرها الصور المرئية والمسموعة والمشمومة المستمدة من شذى تراب الوطن ونبل إنسانه، ورسالتها الشعرية الملتزمة التي جعلت من شعرها رسالة التزام أدبي تفرضه المرحلة التي تمر بها الوطن العربي، ورسالة تحريض وتوعية:
يا شعر أنت رسالة علوية
                                                 تهدي النفوس بنورها الوقاد
ما أنت للغزل الرقيق بموطني
اليوم يوم عزيمة وجهاد
أنا لن يكون لي التقيد مذهباً
لكن لي قلباً يسوس قيادي
يا شعر غرِّد للبطولة والفدا
أرسل حنانك في غناء الشادي
أنا في هواك شذى العروبة فابتدع
لحني وهيِّئ للذرا إنشادي
*
وربما دفعتها قسوة تكالب الأعداء على وطنها العربي، وخاصة الهجمة الصهيونية الشرسة إلى إلغاء دور الشعر، وإبعاد سلاح الكلمة في أشرس مواجهة يسيل فيها نهر الدم:
قد يبهت كل الشعر وكل النثر
هنالك دم.. هنالك دم
يسطع. يُشرق. يبرق
يصبغ لون الفجر
يرسم لوحات حجرية
فيها أفيال بشرية
تأكل قلب الطفل
*
فليصمت القلم، وليس ثمة من طريق سوى طريق النضال والشهادة، حيث يغدو الطفل النضالي أعظم من إبداع الكلمات، ويكون الصمت أبلغ من التعبير، وقد يسقط سحر البلاغة أمام أروع ما سطرته ملامح الشهداء، قصائد مكتوبة بالدم وصية للأجيال من بعدهم:
كتب الشهيد وصية ومضى
   لا تُهرقوا هذي الدماء سدى
يا أمة نسيت مبادئها
  وتفرقت في دهرها بددا
والنصر أقرب من سواعدها
  لولا الخلاف المر ما بعدا
ترك الشهيد وصية ومضى
  وبقيتُ أبكي موكب الشهدا
الواهبين حياتهم قبساً
  النازفين دماءهم مددا
يا جلق الفيحاء لن تهني
  ما كنت إلا للعلا سندا
*
لقد بلّغت الشاعرة عزيزة هارون وصية الشهيد، وأدت رسالتها القومية والوطنية بمداد من دم القلب..
فهل تستجيب الأمة العربية للوصية المقدسة..؟
 
****************************************
لقد آثرت الشاعرة أن تقدم شعرها الوطني القومي على نتاجها الشعري الذي يتناول وجهاً آخر من الحب.. وهذا التقديم للشعر له دلالته في تقويم الشاعرة لشعرها.. فله الأولوية بالنسبة إلى أعمالها الإبداعية

 



المصدر : الباحثون العدد 43 كانون الأول 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5128


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.