الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-03-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
غاليليو غاليلي(1564-1642)- رنا رياض الحسن
غاليليو غاليلي(1564-1642)- رنا رياض الحسن

اختلف عن علماء عصره..
قدم براهين صحيحة لأفكاره العلمية جابهت العقلية القديمة, وصدمت الأفكار المتخلفة
طورد وسجن وحوكم.. لكن آراءه بقيت خالدة, ومنجزاته وضعت الأساس للعلوم الحديثة .. هو أول من طبق الطرق التجريبية في البحوث العلمية, كما أدخل مفهوم القصور الذاتي، وبحث في الحركة النسبية، وقوانين سقوط الأجسام، وحركة الجسم على المستوى المائل والحركة عند رمي شيء في زاوية مع الأفق, واستخدام البندول في قياس الزمن. كان الأول في تاريخ البشرية الذي وجه التلسكوب إلى السماء وكشف عن مجموعة من النجوم الجديدة. ليثبت أن المجرة تتكون من ملايين النجوم. واكتشف الكواكب الدائرة حول المشتري والبقع الشمسية ودوران الشمس، وبحث في تركيب سطح القمر.
البدايات, مسيرة حافلة بالجديد والمثير
إنه غاليليو غاليلي عالم فلكي وفيلسوف وفيزيائي، ولد في بيزا بإيطاليا في 15 شباط (فبراير) 1564م ومات في 8 حزيران (يونيو) 1642 أبوه هو فينسينزو غاليلي، وأمه هي جوليا دي كوزيمو أماناتي.
نشر نظرية كوبرنيكوس ودافع عنها بقوة على أسس فيزيائية، قام أولاً بإثبات خطأ نظرية أرسطو حول الحركة، وذلك عن طريق الملاحظة والتجربة.
أيد غاليليو بقوة فرضية كوبرنيكوس التي كانت محرّمة من قبل الكنيسة الكاثوليكية، وتقول الفرضية: "إن الشمس هي مركز المجموعة الشمسية". ولم تعطه محاكمة ومطاردة الكنيسة الكاثوليكية فرصة العيش بهدوء في السنوات العشر الأخيرة من حياته, وتم الاعتذار منه بعد وفاته بسنوات عندما تطور العلم وأثبت بأن غاليليو كان قد سبق عصره.
كان غاليليو البكر بين خمسة أولاد، تميّز بشخصية مشعة, جذابة, ومثيرة, علّمه والده أن يعزف على العود والأرغن، كما برع في الرسم والشعر، وأتقن اللغتين اللاتينية واليونانية ,وجّهه والده ليكون طبيباً ولكنه ما لبث أن اهتم بالعلوم والرياضيات وترك الطب. خرج من جامعة بيزا من دون دبلوم, ومع ذلك وبعد ثلاث سنوات, وبتوجيه من أكبر الرياضيين في إيطاليا, استدعته الجامعة نفسها وعينته أستاذاً. وهو أمر مستحيل حدوثه في أيامنا هذه حيث الضوابط والمعايير, الأطروحات المقدرة, ولائحة البحوث.
لم يبق غاليلي في بيزا كأستاذ غير فترة يسيرة، إذ استلم عرضاً أهم من جامعة بادوفا, جامعة الرفعة لجمهورية فينيسيا, وهذا لايتم إلا لأستاذ يتمتع بسمعة وشهرة عاليتين.
كانت إقامته في بادوفا منتجة, مشعة, جميلة ولطيفة, ففيها أنجز تجاربه على سقوط الأجسام, وصاغ نتائج لائقة, والتي بحسبها فإن سرعة السقوط في الفراغ لا تتوقف على الكتلة, وهنا أيضاً أنجز تجاربه باستخدام المستويات المائلة, وطرح أساس الطريقة العلمية المكونة من ملاحظات كمية وصيغ رياضية.
كذلك اكتشف غاليليو مسار جسم مقذوف أفقياً (قذيفة مدفع) الذي يتخذ شكل قطع مكافئ, وتركيب الحركة ومفهوم الشعاع. وفيها أيضاً طور النظارات التي أصبحت التليسكوب الانكساري الذي كان بإمكانه رؤية السفن البعيدة، والفضاء الخارجي، وأثبت أن المجرة تتألف من عدد هائل من النجوم مزروعة معاً في تكتلات وأن كوكبة الجبار (الصياد) تضم ما يزيد على الخمسمئة نجم لا سبعة فحسب, وراقب الأقمار التي تدور حول المشتري, وقد وجد أن سطح القمر جبلي وراقب فوهاته, وملايين الكواكب في السماء, صنع مرقباً, ودرس مقاومة المواد وطريقة تطبيق مبدأ أرخميدس...
وفي عام 1610م اكتشف غاليليو حلقة زحل ووجوه الزهرة وكُلَف الشمس, وبدلاً من أن يصفق له علماء عصره، اتهموا تليسكوبه بأنه يري أشياء لا وجود لها.
حرك ركود الحياة العلمية وقدم نظريات جديدة
غادر غاليليو عام 1610, بادوفا وفينيسيا إلى فلورانسة ليغدو فيلسوفاً ورياضياً لأكبر دوق في توسكانيا, «كوسم دوميديسي»، وهناك لوحظ أنه لا يتفق مع كل آراء أرسطو التي كانت تعتبر آراءً مقدسة في تلك الحقبة الزمنية، ومع وصوله بدأت مشكلاته وانزعاجاته, فزملاؤه لم يستقبلوه كما يحب, وقَبلِوه على مضض. صحيح أن قربه من الدوق جعله متعالياً وأخذ يرتكب الأخطاء, دون مراعاة للحيطة والحذر, وهو الذي كان حذراً في علاقاته مع الكنيسة. درّس في بادوفا نظرية بطليموس التي تضع الأرض في مركز العالم, ونظرية كوبرنيك التي بدورها تضع الشمس في مركز العالم. ولكنه أخذ موقفاً لصالح كوبرنيك, غضبت الكنيسة وزمجرت وهوجم من قبل الدومينكان لجرأته (لأن حركة الأرض على ما يبدو مخالفة لبضع مقاطع في الكتاب المقدس).
وهكذا استطاع غاليليو أن يحرك ركود الحياة العلمية، محاولاً أن يحرر العلم من سطوة الكنيسة، ولكن الوضع كان أكبر منه، خاصة عندما ألف كتاباً عن الأجسام الطافية، والكلف البادي على سطح الشمس، وحديث في المدّ والجزر.. وكل ذلك أثار الناس ضده.
غاليليو في مواجهة الكنيسة
في روما عام 1616م, طالب المجمع المقدس بإجراءات قانونية لمناقشة نظريات المجموعة الشمسية. وهو ما عرف بالمحكمة الأولى لغاليلي. ومع أنه لم يذكر اسمه, وخلافاً لنصائح الدوق كوسم, سارع إلى روما يريد إقناع الكنيسة بنظامه القطوعي، وليقدّم التماساً بالاعتراف بالنظام الكوبرنيكي، وليدافع عن آرائه التي تعارضها الكنيسة الكاثوليكية: (بأن الشمس لا الأرض هي مركز النظام الشمسي، وأن الأرض تدور حول محورها وهذا يسبب الليل والنهار، ودورانها حول الشمس هو السبب في تغير الفصول) قائلاً: "إنني أميل إلى الاعتقاد بأن القصد من سلطة الكتاب المقدس هو إقناع الملأ بالحق الضروري لخلاصهم، هذا الحق الذي يسمو كثيراً فوق إدراك البشر، فلا يمكن أن يزيد أي تعليم في إمكان التصديق به، ولا يتم ذلك إلا بوحي من الروح القدس، ولكن يبدو لي أنني غير مدعو لأن أومن بأن الإله نفسه الذي منحنا الحواس والعقل والإدراك لا يسمح لنا أن نستعملها، وأنه يرغب في أن يعرفنا بأية طريقة أخرى مثل تلك المعرفة التي بمقدورنا أن نصل إلى معرفتها بأنفسنا، عن طريق ما منحنا إياه من قوى. وخاصة في تلك العلوم التي لا تشمل الكتب المقدسة إلا النذر اليسير والأقوال المتباينة عنها. إن هذا هو الحال مع علم الفلك، إذ لا يوجد عنه إلا القليل النادر حتى أن الكواكب لم تُذكر بكاملها".
ولكن لم يصغ إليه أحد, بل أجابه أحد الرهبان:" من السخف حقاً أن يقال أربعة كواكب ( أقمار المشتري) تتبع بعضها البعض الآخر حول كوكب كبير. إن الملائكة هي التي تجعل زحل والمشتري والشمس إلخ تدور. ولو كانت الأرض تدور لكانت بحاجة إلى ملاك في المركز ليحركها، فلو كانت الشياطين هي التي تعيش هناك فحسب لنتج عن ذلك أن شيطاناً رجيماً يكسب الأرض حركتها.
إن الكواكب والشمس والنجوم الثوابت كلها من نوع واحد يعني من نوع النجوم ولذا فإما أن تكون في حركة كلها أو في سكون كلها.. يتضح من ذلك إنه من الخطأ الفادح أن نعتبر الأرض، وهي حضيض من الفساد، واحداً من الأجرام السماوية التي هي كائنات إلهية طاهرة".
وبالنتيجة لم تأبه الكنيسة له, ومنعت الكتب التي تقول بصحة النظام الكوبرنيكي. وصدر حكم بعدم تدريس أعمال كوبرنيك من دون ذكر لغاليلي. فعاد إلى فلورنسة مقرّحاً كليماً لأنه لم يستشر.
الأرض تدور حول الشمس!
كان غاليليو أحد كبار علماء الفلك والفيزياء.. وحقق العديد من الاكتشافات الفلكية الهامة، عندما اخترع التليسكوب الانكساري، ومن خلاله اكتشف أربعة أقمار تدور حول المشتري، كما أنه اكتشف قانون الأجسام الساقطة الذي يقول إن جميع الأجسام تسقط بنفس السرعة بغضّ النظر عن كتلتها..
وقد درَّس غاليليو بجانب ذلك الطب والرياضيات مما أهَّله لأن يكون أعظم عالِم في القرن السادس عشر الميلادي.
ومع ذلك فإن هذا العالم الكبير قُدِّم للمحاكمة، وعرف ظلام السجن، وخاف من التعذيب، فأنكر ما قاله على أن الشمس هي محور الكون، وليس الأرض، وأن الأرض تدور حول الشمس، مخالفاً رأي الكنيسة التي اتهمته بالهرطقة وحاكمته مع أن محاكمة غاليلي مثّلت التعارض بين عالم الحق وكنيسة تدافع عن التخلّف والظلمة, بين العقلانية والنفس العمياء, فلم يكن شيء من هذا الْبتة, ناقش الرهبان اليسوعيون براهين غاليلي, والتي تضمنت براهين قوية: الملاحظة تؤكد أن النجوم الصغيرة تدور حول الكبيرة وليس العكس, الملاحظة تبيّن أن الزهرة يدور حول الشمس, وأخيراً مبدأ النسبية الذي يبطل التجارب التي جرت لإنكار دوران الأرض حول نفسها وأن أي جسم يقع عليها ينتقل معها.
وعندما ظهر كتابه( الحوار) عام 1632م، أثار حوله خصومه، واستدعي من قبل محكمة التفتيش للدفاع عن نفسه ضد اتهامه بالهرطقة وكان الرجل قد اقترب من السبعين من عمره، إنسان مهدم الجسم، محطم الروح، مرهق النفس، وكان يخشى هذه المحاكمة، لأنه يخشى السجن والتعذيب، حتى إنه كتب لأحد أصدقائه يقول:
"تزعجني هذه القضية لدرجة أنني أشتم الساعات التي صرفتها في هذه الدراسات التي جاهدت فيها، ورجوت منها أن أتجنب سلوك الطريق التي اعتاد أن يسلكها العلماء، ولست بالنادم فحسب على أنني أعطيت للعالم بعض ما كتبت، ولكنني أشعر بالميل إلى التخلص مما لا يزال بين يدي منها فأرمي بها إلى النار لتحترق، فأشبع رغبات أعدائي الذين تضايقهم أفكاري لهذه الدرجة.
ذهب الرجل إلى روما محمولاً على نقالة وأودع السجن، حتى يمثل أمام محكمة التفتيش، وأمام المحكمة طلب أن تعامله المحكمة بالرأفة لمرضه وشيخوخته وقالت المحكمة: "إن القول بأن الشمس هي مركز العالم وبأنها لا تتحرك من مكانها أمر محال وهو فاسد فلسفياً، وهرطقي شكلياً لأنه مخالف صراحة للكتاب المقدس.. إلى آخر ما جاء في هذه المحاكمة.. "
فحكمت عليه المحكمة بالسجن الرسمي التابع لهذه الهيئة المقدسة لمدة تحدد وفق اختيارنا.. كما أننا نطلب منك على سبيل التكفير المحمود أن تتلو (مزامير الندامة) مرة كل أسبوع في السنوات الثلاث القادمة.
حين يسود الجهل وتطغى السلطة
تبرأ غاليليو من آرائه بناء على طلب المحكمة قائلاً:
'أنا المدعو غاليليو غاليلي، ابن المدعو فنشنزو غاليلي من سكان فلورنسة، في السبعين من عمري.. أقسم أنني قد آمنت دوماً، وأنني بعون الله سأؤمن في المستقبل كذلك، بكل ما تعتقده الكنيسة الكاثوليكية الرسولية في روما، وبكل ما تعلّمه وتبشّر به.. وبكل قلب مخلص وإيمان لا يتزعزع أتبرأ من الأفكار والهرطقة المذكورة وألعنها وأمقتها، كما أعلن أنني آخذ الموقف نفسه تجاه أية أخطاء قد تقع أو طائفة أخرى تخالف تعاليمها تعاليم الكنيسة المقدسة المذكورة، وأقسم بأنني سوف لن أصدر في المستقبل شفوياً أو كتابةً ما قد يثير شبهة مماثلة فيَّ, كما أنني أشهد أمام هذه الهيئة المقدسة على كل هرطقي أو مشبوه إذا ما عرفت بمثل ذلك".
وعاش بعد ذلك في بيته سجيناً، على ألاّ يستقبل الأصدقاء، أو يسمح له باجتماع الكثيرين عنده في آن واحد.
باختصار لقد أثار كتاب "الحوار" هذه المحاكمة التي خرج منها غاليلي خائفاً مذعوراً, فكفر وارتد. هذا الارتداد لم يحرره بل جعله سجيناً معزولاً طيلة حياته- بإقامة جبرية- ولو أنه تحدى المحكمة كما فعل برينو, فربما حُكم عليه بالموت.
فقد غاليليو بصره، وقال معبّراً عن حالته تلك: "إن هذا الكون، وهذه الأرض، وهذه السماء التي كبرت أبعادها مئات ألوف المرات أكثر مما أعتقده حكماء العصور السابقة، بفضل اكتشافاتي العجيبة وبراهيني الواضحة، قد بات مقصوراً، بالنسبة لي، على الفضاء الصغير التي تملؤه حواسي الجسمية."
كان جاليليو قد طلب الدفن في مقبرة العائلة في سانتا كروتش في فلورنسة، وقد نادت البلدة فوراً بإقامة جناز رسمي، وبتخصيص ثلاثة آلاف كرون لمدفن رخامي، ولكن الكنيسة في روما منعت ذلك خوفاً من أن يرسّخ ذلك أفكار جاليليو، فدفن في ركن متواضع من دل فوفيشيانو، وهي كنيسة جانبية في سانتا كروتش، ولكن في الثاني من مارس/ آذار سنة 1737م أي بعد مضي قرن، نقلت رفات غاليليو باحتفال عظيم، إلى مدفن جديد في سانتا كروتش، حيث دفن مع صديقه فيفياني، وشيد صرح ضخم فوق لحده، وكإثبات آخر على صحة معتقدات غاليليو نذكر أن كتبه المنشورة في ستة عشر مجلداً، لم تعد محرّمة من قبل الكنيسة كما كانت في حياته.
كانت انتصاراً للمعرفة
بعيداً عن المحكمة وما دار فيها وما توصلت إليه, هل يُعدُّ الحكم على غاليلي بهذه الطريقة إجحافاً بالفكر وخسارة للعلم؟
كذلك يعدّها البعض, وكثيرون لا يعدّونها خسارة ,لأن هذه المحاكمة جلبت الحظ للعلوم, لأنه على المستوى الرمزي فإن محاكمة غاليلي تشبه محاكمة المسيح, كل منهما كان شهيد الحقيقة, غاليلي دافع عن استقلالية الطريقة العلمية, وبفضل هذه المحاكمة انتصرت نظرية القطوع المكافئة وفيزياء أرسطو, وانتشرت سريعاً في العالم وأوربا خاصة, وبفضل هذه المحاكمة اعتمدت الكنيسة الحذر في علاقتها مع العلم.
وعودة إلى سجن غاليلي وعزلته الجبرية, ففيها كان لديه الوقت ليكتب كتاباً رائعاً جمع فيه جميع مكتشفاته التي أنجزها في بادوفا ونشرت بعنوان: "خطاب يخص علمين جديدين", وهو مؤلف أساسي ومؤسس لعلم الميكانيك. كانت محاكمة غاليلي لصالح العلم, مع أنها تبدو لا أخلاقية البتة.
ومن حكم القدر العجيب أنه: في يوم واحد مشهود غرب نجم من ألمع النجوم في سماء الفن، وأشرق آخر في سماء العلم، نجمان قُدِّر لهما أن ينيرا العالم بشعاعين ساطعين متعادلين.
ففي الثامن عشر من شباط فبراير 1564م توفي مايكل أنجلو فنان عصر النهضة في روما، وولد غاليليو غاليلي في بيزا'


المصادر:
عباقرة العلم- فيليب كين- وزارة الثقافة- دمشق1962
 تاريخ العلم والتكنولوجيا- ر.ز.ج فورين أزجوديكستر
 رواد العلم في الغرب - جورج سلتي

 



المصدر : الباحثون العدد45 آذار 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2672
 
         
يا يا الموضوج جد حلو
         
شكرا على هدا الموضوع الشيق شكرا شكرا
19:55:27 , 2011/04/07 |  


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.