الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-03-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
الأسس الفيزيائية للنظرية النسبية الخاصة- موسى ديب الخوري
الأسس الفيزيائية للنظرية النسبية الخاصة- موسى ديب الخوري

غيّرت نظرية النسبية الفيزياء بشكل كامل في القرن العشرين. ويعتقد كثيرون أن هذه النظرية رياضية في حين أنها فيزيائية تماماً. ما هي الأسس الفيزيائية التي نشأت عليها نظرية النسبية الخاصة لأينشتين؟ المثال الذي يبسط نظرية النسبية معروف وشهير. إذا تخيلنا أننا في قطار وننظر من النافذة أثناء حركته، فهل أن قطارنا أم القطار المحاذي الذي يتحرك؟ عندما نكون في قطار أو طائرة ونتحرك فيهما أو نسكب الماء في إناء فإن كل شيء يبدو وكأن المركبة لا تتحرك. كان غاليليه في بداية القرن السابع عشر هو الذي طرح فكرة أن الحركة هي مفهوم نسبي. وقد جاء في محاكمته أننا لو أجرينا تجارب ميكانيكية في سفينة تنتقل وفق خط مستقيم، فإنه سيكون من المستحيل اكتشاف حركة السفينة. وفي القرن السابع عشر أيضاً أكد نيوتن أن الجسم إذا لم يتعرض لأية قوة يبقى ساكناً أو يستمر في حركته بخط مستقيم وسرعة ثابتة. وهذا هو مبدأ العطالة. لكن هذا المبدأ لا ينطبق في كافة المنظومات المرجعية: فالأجسام تنحرف في سيارة تدور أو تكبح سرعتها. ونسمي المنظومة العطالية كل منظومة يتحقق فيها مبدأ العطالة. والأرض بالتالي ليست منظومة عطالية طالما أنها تدور. لكن دورانها بطيء جداً (دورة في اليوم) بحيث أننا نستطيع مماثلتها بمنظومة عطالية في حياتنا اليومية. بالمقابل يعتقد نيوتن أنه توجد منظومة عطالية كاملة، وهو يفرض بالتالي وجود "فضاء مطلق" ساكن. والمنظومات التي تنتقل بخط مستقيم وسرعة ثابتة بالنسبة له هي أيضاً منظومات عطالية. ويمكن التحقق فيه بالضبط من قوانين الميكانيك. ويعتقد نيوتن أيضاً أن الزمن مطلق وأنه يجري بشكل منتظم في كل نقطة من المكان. ولا يعتقد نيوتن بوجود أية تجربة ميكانيكية تسمح بالاكتشاف إذا ما كانت منظومة عطالية تتحرك أو لا بالنسبة للمكان المطلق. وذلك هو مبدأ النسبية الغاليلية.
هل حركة الضوء نسبية؟ اعتقد غاليليه أن الضوء يتحرك بسرعة منتهية، لكنه أخطأ في قياس هذه السرعة واستنتج فقط أن هذه السرعة يجب أن تكون كبيرة جداً. ومع التقنيات التي كانت موجودة في القرن التاسع عشر تم التوصل إلى قيمة قريبة من 300000 كلم/ثا. لكن ما إن تم حل هذه المسألة حتى ظهرت مسألة أخرى، هل الضوء من طبيعة موجية أم جسيمية؟ وتم حسم المسألة بشكل جزئي في عام 1860 بواسطة تجربة العالمين الفرنسيين فيزو وفوكو. فالضوء يتباطأ عندما يدخل في الماء، وهذا يعني إنه موجة. ولكن في ذلك الوقت كانت الموجة تعني وجود وسط ناقل أو وسط لانتشار الموجة. وفي الواقع فإن الأمواج المعروفة تنتشر بتشويه الوسط (كالماء أو الهواء). فما هو الوسط الذي يسمح بانتقال الضوء القادم من الشمس والنجوم البعيدة باتجاه الأرض؟ كان هذا الوسط يسمى الأثير إنما دون معرفة أي شيء عنه! وفي عام 1880 أراد مايكلسون إثبات انتقال الأرض في الأثير. وكان العلماء يتوقعون أن سرعة الضوء لن تكون هي نفسها بحسب ما إذا كنا نقيسها في الاتجاه نفسه لحركة الأرض أو في الاتجاه المعاكس. فالأرض تساير على مسارها شعاع الضوء في أحد اتجاهاتها ثم تخالفه في الاتجاه الآخر. وهكذا كان العلماء يتوقعون قياس اختلاف من رتبة 30 كلم/ثا بمقارنة هاتين السرعتين. وكان الجهاز الذي اخترعه مايكلسون يستطيع كشف مثل هذا الفارق. لكن النتائج كانت مخيبة، فلم يتم قياس أي تغير في سرعة الضوء. فكما لو أن الأرض كانت ساكنة طيلة الوقت في الأثير. وحاول الفيزيائيون طيلة خمس وعشرين سنة فهْمَ هذه النتيجة دون جدوى.
ما هي فكرة الحل التي طرحها أينشتين، هل هي فيزيائية أم رياضية بحتة؟ الحل الذي طرحه أينشتين هو حل فيزيائي بحت، ونظرية النسبية هي نظرية فيزيائية رغم الرياضيات العالية التي تلجأ إليها. كان أينشتين قد أرسل في سنة واحدة (عام 1905)، أربعة مواضيع ثورية لمجلة علمية ألمانية. وفي موضوعه الرابع طرح فكرته التي نسميها اليوم النسبية الخاصة. وقد انطلق من "المحاولات المخصصة للكشف عن أية حركة للأرض بالنسبة للأثير، ليصل إلى نتيجة مفادها أن السكونية المطلقة غير موجودة. بعد ذلك طرح فرضيتين أساسيتين فيزيائيتين هما أساس نظريته: أولاً: قوانين الفيزياء هي نفسها في كافة المراجع العطالية. وبالتالي لا يمكن لنا أن نلحظ حالة حركية لمنظومة عطالية بإجراء التجارب على هذه المنظومة، لأن النتائج سوف تكون متكافئة دوماً. إنه مبدأ النسبية الغاليلية، لكنه ينطبق بطريقة أوسع على كافة الظاهرات الفيزيائية. وثانياً: إن سرعة الضوء في الفراغ مستقلة عن حركة المصدر الضوئي. فأياً كان القياس في أي مرجع عطالي فإنه سوف يعطي دوماً القيمة نفسها لسرعة الضوء. وتعطي القياسات الدقيقة الحديثة لهذه السرعة القيمة 299793 كلم/ثا. إن النتيجة غير المفهومة لتجربة مايكلسون تفسَّر على ضوء هذه الفرضية. فأينشتين يبيّن أن الفكرة التي نطرحها عن المكان والزمان هي سبب عدم الفهم. فإذا ما اعتمدنا مبدأي النسبية السابقين في كافة المحاكمات المنطقية فلن ينتج أي تعارض رياضي. بالمقابل، فإنه لا بد من إعادة النظر في مفاهيم مثل الوقت والطول والتزامن. كذلك تنسف النسبية الزمان والمكان المطلقين لنيوتن، حيث يبين أينشتين أن هذين المفهومين لا معنى فيزيائياً لهما.
ما هي النتائج الأولية لفرضيتي أينشتين؟ النتيجة الأولى هي استحالة الانتقال بسرعة أعلى من سرعة الضوء. لنتخيل أنفسنا على متن مركبة فضائية تصدر شعاعاً ضوئياً نحو الأمام. فإننا نرى هذا الشعاع يبتعد بسرعة الضوء المعروفة. أما الراكب على مركبة أخرى فإنه عندما يرى مركبتكم يقيس سرعة الضوء ويجد القيمة نفسها. فيستنتج أن مركبتنا تسير بسرعة أقل من سرعة الضوء. والنتيجة الثانية هي أن التزامن نسبي. فلو أشعلنا مصباحاً في وسط مركبتنا الفضائية. فإن الضوء سينتشر بنفس السرعة في كافة الاتجاهات، وسنلاحظ أن الضوء وصل إلى كافة الجدران المحيطة في اللحظة نفسها. لكن المسافر على متن المركبة الثانية سيخالفنا الرأي. فبما أن مركبتنا تتحرك، فإن الضوء سيكون عليه أن يقطع مسافة أقل باتجاه الحائط الخلفي منها باتجاه الحائط الأمامي للمركبة، وسيصل بالتالي إلى الحائط الخلفي قبل الأمامي. والنتيجة أن الحدثين المتزامنين في مرجع ليسا متزامنين بالضرورة في مرجع آخر. وهكذا لم يعد للتزامن في نسبية أينشتين معنى مطلق. فلا بد من تحديد المراجع قبل استخدامه. والنتيجة النهائية لمسلمتي أينشتين هي أن قياسات الزمن والمكان تتغير بالحركة.
لماذا تقول النسبية إن الزمن يتمدد؟
لنتخيل ساعة مثالية فائقة الانتظام. ولتكن مثلاً ساعة ضوئية مؤلفة من مرآتين إحداهما مقابل الأخرى. يتم إطلاق وميض ضوئي باتجاه إحدى المرآتين فتعكسه باتجاه الأخرى، وهكذا دواليك. إن هذه الانعكاسات المنتظمة تعتبر مقياساً مثالياً للوقت. فلو وضعنا ساعتين ضوئيتين متطابقتين على مركبتين فضائيتين تسيران بحركة مستقيمة منتظمة إحداهما بالنسبة للأخرى. ونضع الساعتين بحيث تكون المرايا موازية للحركة. عندما تتجاوز المركبة الثانية الأولى، فإن الضوء ينطلق من المرآة السفلى في الساعتين. وبعد فترة قصيرة سيرى راكب المركبة الأولى أن الشعاعين الضوئيين قطعا المسافة نفسها. بالنسبة للراكب الأول بلغ شعاع الضوء في ساعته المرآة الثانية، في حين أن ضوء المركبة الثانية لم يصل إلى المرآة الثانية، طالما أن المركبة الثانية كانت قد تقدمت خلال هذا الوقت. أن زمن منظومة نراها تتحرك يبدو بالتالي إنه يجري ببطء أكثر من زمن المنظومة التي نوجد فيها. إن هذا الاستنتاج البسيط يقلب تماماً مفهومنا للزمن. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد. فلو كان الراكب الثاني هو الذي يرصد ساعة المركبة الأولى، وبما أن المركبة الأولى تبتعد هي الأخرى عن المركبة الثانية، فإنه سيلاحظ أن ساعة المركبة الأولى تتأخر بالنسبة له. أما إذا كنا نرصد مركبة تبتعد بسرعة الضوء، فإننا سوف نرى ساعة تكاد تتوقف، أو بعبارة أخرى أن الزمن يتوقف فيها، في حين أن راكبي هذه المركبة سيرون ساعة المركبة الأخرى هي التي تكاد تتوقف.
ولماذا نقول إن المسافات والأمكنة تنضغط أو تتطاول في نظرية النسبية؟
إن قياس طول جسم ما يعني أن نرصد أين توجد نهايتيه في لحظة معطاة، بالنسبة لمرجع معين. لكن المشكلة التي تواجهنا كما رأينا أن الراكبين في منظومتين مختلفتين لا يتفقان على تزامنية القياس الزمني. وهما بالتالي لا يتفقان على قياس المسافات أو الأطوال. ويمكن أن نبرهن أنه إذا كان زمن منظومة تتحرك يبدو أن يجري بسرعة أقل بمقدار النصف، فإن أطوال الأجسام التي ترافقه ستبدو أقصر بمرتين في اتجاه الحركة. إن معامل انضغاط الأطوال هو عكس معامل تمدد الزمن. ولكن هنا أيضاً يمكن للمسافرَين أن يقولا الأمر نفسه كلّ عن الآخر. فكل منهما يرى الأجسام المتحركة وقد انضغطت أو قصرت. إن الانضغاط الظاهري ينجم عن الطريقة المختلفة التي يضع فيها المراقبان طرفي الأجسام: فالأجسام لا تتغير بالحركة، لكن الراصدين يختلفان حول موضع طرفي كل جسم مرصود. إن المحاكمتين بالنسبة لكل من الراصدين تكون صحيحة في المنظومة المرجعية لكل منهما، لكن أياً منهما ليست مطلقة.
 

لماذا نقول إن الزمن والمكان يندمجان في النسبية؟
في النسبية الخاصة يمكن وصف كل حدث بمقدار ما يوجد من منظومات مرجعية. ومن الممكن إنشاء صلة ربط بين مختلف هذه المنظومات، وذلك من خلال تحويلات لورنتز، وهي عبارة عن أربع معادلات رياضية تسمح بمعرفة في أي موضع وفي أية ساعة وقع حادث ما في منظومة مرجعية ما وذلك عندما نعرف المكان والزمان اللذين وقع فيهما في منظومة مرجعية أخرى. كان قياس الزمن في الميكانيك الكلاسيكي مطلقاً. إن المسافر الجالس في قطار يقيس الوقت المار بين فتحه لجريدته مثلاً ثم إغلاقها بدقيقة مثلاً، بينما يقيس المسافة المكانية بين الحدثين بأنها مسافة معدومة لأنه لم ينتقل من مكانه بالنسبة للقطار. أما المراقب الواقف على رصيف المحطة فإنه سوف يقيس هو أيضاً دقيقة زمنية فاصلة بين فتح الجريدة وإغلاقها، لكنه سيقيس مسافة كيلومتر قطْعه القطار بين الحدثين. فالزمن مطلق هنا في حين أن المسافة ليست كذلك. ولكن تحويلات لورنتز تعلمنا أن الوقت يتعلق بالموضع، وأن الموضع يتعلق بالوقت. فالزمان والمكان مندمجان. فزمن قراءة الجريدة كما والمسافة التي تم قطعها خلال هذه المدة يتعلقان بالمراقب أو الراصد. ومع ذلك فهناك تأليف معين مشترك لهذين القياسين بالنسبة لجميع المراقبين: إنه المسافة الزمكانية، وهي مسافة مطلقة. فالزمان والمكان مختلفان بالنسبة للراصدين، أما الزمكان فهو واحد بالنسبة للجميع.

 



المصدر : الباحثون العدد45 آذار 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2968


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.