الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-03-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
ما هو سر أحاديات القرون؟- سائر بصمه جي
ما هو سر أحاديات القرون؟-  سائر بصمه جي

لطالما كانت وحيدات القرن Unicorns من بين الحيوانات الخرافية الأكثر تصديقاً. لذا من المحتمل أن تبدو وكأنها حقيقية جداً، وبمعزل عن السحر فإن وحيد القرن ليس أكثر غرابة من زرافة أو فيل ينبغي أن يكون موجوداً.
لكن لماذا يُنسب الحصان وحيد القرن للثدييات المحببة كالخيول والغزال والظبي؟ إنه من السهل أن تتخيل أنه كائن خجول ويقطن الغابة ورؤيته نادرة مثل الأوكابي (نوع من الزرافات)، وقادر على أن يقفز بقدرة مدهشة مثل الإمبالا والسبرينغبوك – (ظبي إفريقي) والبرنجهون (وعل متشعب القرون). يمكن أن يختفي لكن بشكل غامض أكثر من أيل أبيض مُتعقَب يتوارى دون صوت داخل أكمة حور.
أحاديات القرون كائنات خرافية تشبه الحصان أو الجدي أو غيرهما، لها قرن واحد أعلى رأسها. وقد ظهرت في الأعمال الفنية في بلاد ما بين النهرين، كما أنها ظهرت في الأساطير الهندوصينية القديمة.

عصور من القصص
تعود أساطير وحيدات القرن إلى آلاف السنين.. ففي الصين القديمة يوجد مخلوق يغطي جسمه قشور وقرن يبرز من جبهته. قيل إن ظهوره كان قبل الإمبراطور (فو هسي) والعلامات الموجودة على ظهر المخلوق ألهمت الإمبراطور أن يبتكر اللغة المكتوبة ووضع مؤقتاً يبقى على مرّ الحياة. ومنذ ذلك الحين أُعتُبِرَ وحيد القرن رمزاً للإلفة وطول العمر، وقد ظهر هذا المخلوق أيضاً في بلاد فارس حيث تم وصفه بأنه كبير وقوي وشرس تماماً مثل الكركدن والفيل عندما يعدوان بشكل مرعب.
كان الحصان وحيد القرن الصيني مغطىً بالحراشف والقشور، بخلاف ما صورته الحضارات الأخرى، ويبدو تأثير التنين واضحاً في تصور الصينيين له.
انتشرت أسطورة وحيد القرن تدريجياً غرباً فأول ظهورها كان في القرن الرابع قبل الميلاد في كتابات الطبيب الإغريقي الذي يدعى (كتيسياس) بعد أن قضى سبعة عشر عاماً كطبيب بلاط للملك "داريوس الثاني" في بلاد فارس حيث أنه جمع حكايات المسافرين من البلدان الأجنبية وألف كتاباً مَبنياً على تلك الحكايات فكتب عن وحيد القرن ما يلي : يوجد في الهند حمير كبيرة كالخيول وحتى أكبر.. رؤوسها حمراء داكنة وعيونها زرقاء قاتمة. لديها قرن في منتصف جبهتها يبلغ طوله حوالي قدم ونصف. فجعلوا من القرون أوعية للشرب وصاروا يشربون منها ويقولون عنها: إن من يشرب منها لا يتعرض للتشنجات أو الوقوع في المرض وإنها فعلاً منيعة حتى من السموم وهذه الحيوانات سريعة وقوية للغاية ولهذا لا يمكن لأي مخلوق أن يتخطاها.
في الخيمياء (الكيمياء القديمة الزائفة) كان يرمز للحصان أحادي القرن إلى القمر، بينما يرمز الغزال إلى الشمس. وقد عبر عنهما هنا في لوحة واحدة موجودة في كتاب لامبرسنغ عام 1749.
الوصف الذي طرحه "كتيساس" كان متكرراً كثيراً جداً حيث أن العديد من الناس أصبحوا مقتنعين أن وحيدات القرن كانت حيوانات حية. خلال القرن الثالث قبل الميلاد قام علماء يهود في الإسكندرية بترجمة التوراة من العبرية إلى اليونانية فوجدوا في النسخة العبرية دلالات عدة لحيوان يدعى "رئيم أو رعيم"، لكن لم يُعر أحد من العلماء ما هو "الرئيم" وقد ظنوا أنهم فهموا من وصفٍ لسلوكه العنيف أنه كان وحشاً ذا قرن. ويعتقد العلماء المعاصرين الآن أن "الرئيم" هو نوع من الجاموس المنقرض. اختار العلماء الاسكنداريين في إعادة تسمية المخلوق ذي القرن بـ "مونوسيروس" فيما بعد  "لاتينايز" كوحيدات قرن.
ارتبط ذكر وحيد القرن بسيرة حياة ثلاثة من أشهر القواد في التاريخ: يوليوس قيصر والإسكندر الأكبر وجنكيز خان!
ويقال بأن الإسكندر ركب على ظهر كائن أحادي القرن يعتقد اليوم بأنه لم يكن سوى حصان هجين. كما يقال بأن الإسكندر ورجاله دخلوا ذات مرة في صراع عنيف مع قبيلة من مخلوقات وحيد القرن!
أما بالنسبة لجنكيز خان فتقول بعض المصادر التاريخية إنه سيّر في العام 1206 جيشاً جراراً كي يفتح به الهند. وبينما كان يقف في ممرّ جبلي يطلّ على تلك البلاد ظهر له حيوان أحادي القرن واتجه نحوه ثم ركع أمامه ثلاث مرات احتراماً! وقد عد جنكيز خان تلك الإشارة نصيحة من والده الميت بأن يعدل عن خطته بمهاجمة الهند فأمر جنوده بالعودة من حيث أتوا.
 
وللعرب رأي
ذكر الجاحظ المها العربيّ في كتابه (الحيوان) من ضمن أنواع الحيوانات الأخرى التي عاشت في شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق. كما وذُكرت المها في التوراة على أنها الحيوان الأسطوري أحادي القرن، حيث تُرجم اسمها العبري "ريم" أو "رعيم" إلى هذا الاسم، على إنه يُحتمل أن يكون المقصود به هو حيوان الأرخص. ويعتقد أن المها العربيّة هي السبب وراء نشوء أسطورة أحادي القرن، فهي تظهر للناظر من الجانب على أنها ذات قرن واحد، والقول بأن أحادي القرن حصان ذو قرن يعود إلى الشبه الجسدي بين المها والحصان.
هناك العديد من الروايات عن وجود هذا المخلوق في المنطقة العربية، وأحدها هو رأي فيرتومانوس الذي أشار أثناء تجواله بمنطقة شبه الجزيرة العربية عام 1503 بأن العرب يملكون تراثاً ضخماً لهذا المخلوق يظهر بالأكثرية بالمملكة العربية السعودية وأيضاً ضمن ما رواه أبو التاريخ هيرودوت، حيث يروي الأخير بأنه رآه في ليبيا. وتحكي بعض الروايات عن وجوده بين جنوب مصر وأثيوبيا، وأن المخلوق هناك شديد الشراسة والإمساك به ضرب من الاستحالة.
وقد قال أمين معلوف عن الوضيحي (أو المارية) Oryx : هي حيوان بقرن واحد مصمت في وسط رأسه يسمى في المؤلفات العربية «الحريش» وعند قدماء الغرب أحادي القرن وهو نفسه الحيوان الموسوم على الشعار البريطاني. ويزعم كثير من علماء الغرب أن «الحريش» هو «الوضيحي»، استناداً إلى ما رواه أرسطو بأن للوضيحي قرناً واحداً، والسبب في هذا التصور الخاطئ لوجود حيوان أحادي القرن هو أن الناظر إلى الوضيحي، ذي القرنين المتوازيين تماماً، يتراءى له أنه بقرن واحد، يقول أرسطو : لم نرَ من ذوات الحافر ما له قرنان، ولكن توجد حيوانات قليلة جمعت بين الحافر والقرن الواحد، منها الحمار الهندي (الكركدن) والوضيحي.
التفسير العلمي
كتب  بول وكارين جونسجارد في كتبهما للتاريخ الطبيعي عن التنينات ووحيدات القرون. ومنحا وحيدات القرون نوعاً من الدراسة الحيوانية التي يستحقونها. هذه الدراسة الممتعة بغرابة نشرتها صحيفة الكاهن "مارتين" في كتاب بغلاف ورقي. يناقش جونسجارد بأن وحيدات القرن وثيقة الصلة بالحيوانات ذات الحوافر المتساوية. وربما ينبغي أن تُصنف مع الظباء لأن قرونها تنمو باستمرار ولا تتساقط ووُجِدَتْ على كِلا الجنسين الذكر منها والأنثى.
العلماء والباحثون لهم رأي يختلف، مع صحة الصورة التي نقلتها لنا السينما على سبيل المثال في فيلم ديزني الشهير "The Last Unicorn" عام 1982، ولكن يوجد وحيد قرن في كل أساطير العالم تقريباً إلى حد يجعل الكثير من العلماء يعتقدون بأنه قد وُجد بالفعل في عصور قديمة وأنه حيوان منقرض لم يعثر له على بقاياه.
ووفقاً "للجونسجاريون" أنه كان يوجد ثلاثة أنواع من "مونوسيروس" ذوات القرن الواحد أثناء حقبة تاريخية. الكركدن كان الأكبر أو وحيد القرن الفارسي و "التيرانوس" ويُعد الآن منقرضاً وهذا النوع موطنه السهول وصحارى بلاد فارس والهند وربما شمال إفريقيا. الكركدن كان وحشاً شرساً قادراً على قتل الفيلة بغرز قرنه في بطونها. من الممكن أن يشبه للظبي الكبير الذي يعيش في آسيا وإفريقيا. وبالفعل عندما تنتصب هذه الحيوانات بشكل جانبي فتظهر قرونها لتبدو قرناً واحداً. الكركدن يجأر بصوت مرتفع جداً بحيث الطيور وحيوانات أخرى تفرّ رعباً من ذلك الصوت.
ظهور وحيد القرن في فن عصر النهضة كان مفاجئاً، نظراً لحقيقة الأمر بأن لا أحد قد سبق ورأى هذا المخلوق.
موطن وحيد القرن الشرقي "ام. أورينتاليس – كي. لين. – كيرين" في اليابان، وهو يوجد في معظم شرق آسيا بما فيها اليابان وكوريا والصين وأجزاء من التيبيت. إنه بحجم أيل صغير بذيل أشعث وجلد مرقط في أشكال زاهية من أحمر وأصفر وأزرق وأبيض وأسود وقرن مدبب غير حاد وصوته حلو ورخيم كجرس فضي لأن هذا الحيوان خجول للغاية وهو الأقل مشاهدة لوحيدات القرن والأقل معرفة بعاداته.
"ام. يوريوس" وحيد القرن الأوروبي وهو مألوف أكثر لأن هذا النوع في أكثر الأحيان مزين في أنسجة المفروشات والكتب والملصقات. يبلغ طوله عند الكتف حوالي 1,1متر ووزنه يصل إلى 45 كيلو غراماً. القرن طويل ورفيع وملفوف وملتوٍ بشدة برأس حاد وصوته موصوف بأنه كالنحيب الحزين.
هناك من يخلط بين حصان هرقل المجنح (بيغاسوس) والحصان أحادي القرن (يونيكورن)، فالأول له قدرة على الطيران أما الثاني فلا.
كيف تمسك بوحيد القرن؟
زعم بثقة كبيرة أحد علماء الطبيعة الرومانيين ويدعى بليني في كتابه (التاريخ الطبيعي) أنه شاهد وحيد القرن الهندي الذي كان إلى حد كبير الأعنف من كل الحيوانات الهندية وهو بجسد حصان ورأس أيل وذيل خنزير بري وأقدام فيل. يقول بليني : " له خوار عميق " ثم جزم قائلاً : " وله قرن واحد أسود طوله ثلاثة أقدام برز في منتصف جبهته وهم يقولون -أي الهنود- أنه من المستحيل أن تأسر مثل هذا المخلوق حياً ".
وهنا كما في كثير من المواضع كان بليني مخطئاً؛ فمعظم المراجع تُقِرُ أن وحيدات القرن فطنة وسريعة وخطرة جداً لتُأسَرَ بوسائل عادية. لكن في ظروف معينة يمكن الإمساك بها بحيث لا يوجد أسلحة نارية أكيدة في هذا العمل على أي حال أفضل طريقة هي استخدام أنثى عذراء بشرية كطعم. ووحيد القرن يكون مبتهجاً جداً للعذارى ذوات السرائر النقية, سيقترب منها دون وجل وفي الواقع سيلقي برأسه في حضن العذراء ويغط في النوم وعلى أي حال هذا إن لم يجفل.
طريقة أخرى أكثر صرامة لكن هذه الطريقة مذكورة مرة واحدة بنصوص كثيرة وذلك في العصور الوسطى. وهي لتمسك بوحيد قرن عليك أن تثير غضبه جداً وسيهاجمك، لكن هذا ليس سهلاً لأن الحيوان يميل للخجل وهادئ. ولكن إذا نجحت بإغضابه كن واثقاً من أنك وضعت نفسك أمام شجرة قوية وهذا يتطلب أعصاباً قوية.. اقفز بسرعة جانباً. قوة الدفع هنا لوحيد القرن ستكون سبباً بأن يقود قرنه داخل جذع الشجرة وسيصبح عالقاً هناك. كانت هذه الخطة في خاطر "شكسبير" بشكل جلي عندما شَخّصَ شخصية "ديسوس بروتوس" والذي يقول في مسرحية يوليوس قيصر: هو يحب أن يسمع أن وحيدات القرن تخون مع الشجرة.
في الأوقات الماضية.. أُسرَتْ وحيدات القرن كحيوانات أليفة أو ذُبِحَتْ من أجل قرونها الثمينة.. مراقبو وحيد القرن المعاصرون هم عادة يرضون بصورة من بعيد ويلاطفون قرونها البارزة ومن ثم يعتقون هذه الحيوانات الجميلة سليمة دون أذى.
في بعض الأحيان تصوّر عملية اصطياد الحصان أحادي القرن على أنها مثل اصطياد أي حيوان بريّ.
يقول ليوناردو دا فينشي في أحد مذكراته عن عملية الصيد: "مع تقلب طباع أحادي القرن وضعف قدرته في السيطرة على نفسه، إلاّ أنه ينسى شراسته وطباعه البرية عندما يرى عذراء، ليرمي كل مخاوفه جانباً ويضع رأسه على حجرها ليستغرق في النوم، حتى يجئ الصيادون لإمساكه".
ويتفق معه الكاتب الرومانيّ ميسولوجاس بوصف "عملية الصيد المقدسة" أو "صيد العذراء" كما يسمونها كالآتي: "يضعون عذراء عفيفة ترتدي ملابس جميلة مزخرفة في مكان معزول بالغابة يعرف بوجود أحادي القرن فيها. حيث يأتي إليها المخلوق ليرخي رأسه على حجرها، وما يلبث أن يضطجع وينام. ليأتي الصيادون ليمسكوا به ويأخذونه إلى قصر الملك لاستلام جائزتهم".
وقد أصبحت صورة العذراء التي تضع رأس أحادي القرن على حجرها بعد ذلك أيقونة محببة في المعمار الكنسي، حيث اعتاد الفنانون زخرفة العديد من التنويعات على تلك الصورة على زجاج الكنائس. وهذا نظراً للاعتقاد الذي انتشر بين الفنانين بترميز أحادي القرن للطهارة والعفة، وأحيانا كرمز للتغلب على الشيطان.
قرون ثمينة
بصرف النظر عن الاختلافات بين وحيدات القرن كان القرن باستمرار ميزة بشهرتها ولمئات السنين.. فإن أي صيدلية اتسمت بمؤونتها من الملح الإنكليزي المطحون من قرن وحيد القرن. ومن لم يحظَ على بعض القرون أو على الأقل واحد منها لا يكون شخصاً فذاً من القوة والثروة. وقيل إن بتحريك القرن في ماء موحل فإنه سينظف هذا الماء وينقيه. وبغمر القرن في وعاء من سائل مسموم يجعل هذا الشراب سليماً.
يُطحَنْ القرن إلى مسحوق ثم يُسَفْ لأنهم اعتقدوا أن القرن له قوة مثيرة للشهوة ويعالج العجز والعقم والصرع والطاعون وأمراض مزمنة أخرى. في القرن السادس عشر ادّعى طبيب من لندن في إعلان أن لديه إكسير من إعداده فبعد معالجته لقرن وحيد قرن استطاع أن يشفي تقريباً كل اعتلال يعرفه الجنس البشري وهذا يتضمن داء الإسقربوط وقروح مزمنة وداء الاستسقاء والنقرس والسل والتقطير والسعال وخفقان القلب ونوبات الإغماء والتشنجات ومرض الملوك "الناعو" ومرض كساح الأطفال والكآبة أو السوداوية والمرض الأخضر "الدفتيريا أو التيفوئيد" والانسدادات وكل أمراض الحيوانات الناشئة عن البرد.
بالإضافة إلى قرنه فإن وحيد القرن نموذجياً له سيقان أنثى الأيل وذيل أسد ولحية عنزة.
حيث يوجد سوق يوجد مؤونة. فقد جاب التجار في بحث عن وحيدات القرن وعندما أخفقوا بأن يجدوها أصبحوا يرتجلون الأشياء. وخلال العصور الوسطى وعصر النهضة كانت تُباع قرون الظباء والكركدن كقرن وحيد قرن حقيقي أو "أليكورن". إلى حد بعيد كان البديل الشائع عن "أليكورن" هو ناب كركدن البحر.

وُجِدَ ذكر لبون بحري في المحيط المتجمد الشمالي من هذا النوع يبرز السن العلوي الأمامي من جهة اليسار وينمو طولاً كناب ملتوٍ يصل طوله حوالي ثلاثة أمتار ومظهره مماثل جداً لقرن وحيد القرن التقليدي وهو يعرف بالكركدن البحري.
عموماً كان يُعتقَد في القرون الوسطى أن كل حيوان بري يماثل مساوياً لحيوان بحري. وهكذا.. إن وجود كركدن البحر أو وحيد القرن البحري عدّوه كبرهان على وجود وحيد القرن البري. واعتقدوا أن وحيد القرن البحري كان له خصائص سحرية تماماً كوحيد القرن البري. اختبر المكتشف البريطاني  مارتين فوربيشر فعالية ناب الكركدن البحري بوضع عناكب داخله وعندما ماتت العناكب, أثبت القرن فعاليته في إبطال السم. قدم  فوربيشر الناب كهدية إلى ملكة إنكلترا  إليزابيث الأولى حيث عُرضَ الناب بكل فخر في  وينسور كاسلت.
اشترى الملوك والباباوات أنياب الكركدن البحري وقرون وحيدات القرن الزائفة بمبالغ مذهلة. ملكة أسكوتلندة ماري امتلكت واحداً. وحاز ملك إسبانيا على 12 قرناً. والملك فريدريك ملك الدانمارك جلس على عرش من "أليكورن". أما البابا بول فقد دفع 12,000 قطعة ذهب لقاء قرن واحد. وسلم ملك إنكلترا "جيمس الأول" 10,000 جنيهاً إسترلينياً مقابل قرن واحد. هذه المبالغ لم تدفع لقيمة القرون الجمالية فحسب وإنما للأمان أيضاً. ففي العصور الوسطى كانت هناك سلسلة اغتيالات عن طريق التسميم، والذي كان مخيفاً كثيراً.. وكان يُعتَقَد على نحو واسع أن أي سائل مسكوب في دورق مصنوع من قرن وحيد القرن سيكون هذا السائل سليماً. ويمكن أن يكون الطعام مُطَهراً من السموم بمجرد لمسة من هذا القرن.
أخيراً وفي عام 1746 صرحت المؤسسة الطبية الإنكليزية أن قرن وحيد القرن كان غير فعال طبياً.. لكن هذا لم يكن حتى أوائل القرن التاسع عشر حيث بدأ معظم الناس يشكّون بوجود وحيد القرن. الشكر الجزيل لعالم الطبيعة "جورجيوس كوفينير" الذي نشر تقريراً عام 1827 كَتَبَ فيه أن وحيدات القرن لم تكن موجودة وذلك لأن الثدييات ذوات الحوافر المشقوقة كان لديها جماجم والتي قُسِمَتْ تقسيماً هائلاً. وبدأت قيمة "الأليكورن" بالانحدار ومصداقية هذا الحيوان اضمحلت بسرعة.
منح "كارل لويس" أنصار وحيدات القرن بعض الأمل لوجود هذه المخلوقات فكتب في مقطوعته (من خلال المرآة) أن ولداً يستطلع ويسأل "أليس"  في دهشة: ما هذا؟
قالت: إنه وحيد قرن.
ثم قال الطفل: لطالما ظننت أن وحيدات القرن هي وحوش خرافية.
 وهنا بدورها "أليس" أقرت أنها افترضت دائماً أن وحيدات القرن وهمية وتخيلية ولكن كوالد يحمي أولاده من خيبة أمل يقدم عرضاً معقولاً عن وحيدات القرن قالت "أليس" : إلا إذا وثقت بي، فيجيب الطفل: أنا أثق بك. 
ومع كل المحاولات الرامية إلى توكيد أو نفي وجود هذا المخلوق الغريب، فإنه ظل على الدوام حاضراً في ضباب الأحلام وفي غبار الأساطير وحكايات الأزمنة السحيقة. وكان يتخذ دائماً أشكالاً وملامح متباينة في تراث وثقافات العديد من الشعوب المختلفة.

 



المصدر : الباحثون العدد45 آذار 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2962
 
         
Gerri Whvoeer wrote this, you know how to make a good article.
         
Whvoeer wrote this, you know how to make a good article.
07:44:01 , 2011/07/10 | Switzerland 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.