الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-02-06 | الأرشيف مقالات الباحثون
أسرار حرف النون0- ترجمة.. فاطمة عصام صبري- بقلم: روني غينون
أسرار حرف النون0- ترجمة.. فاطمة عصام صبري- بقلم: روني غينون

حرف النون هو الرابع عشر في الأبجدية العربية والعبرية وقيمته العددية (50) ولكنه في الأبجدية العربية يشغل مكانة بارزة بشكل خاص لأنه يختتم النصف الأول من تلك الأبجدية التي تبلغ مجموعها (28) حرفاً على حين أن عدد حروف الأبجدية العبرية (22) حرفاً.
أما في دلالته الرمزية فهو يشير في التراث الإسلامي خاصة إلى الحوت إذ يطابق عندئذ المعنى اللغوي لكلمة (النون) التي تعني بوجه عام السمكة. بهذا المعنى سُمي سيدنا النبي يونس (ذا النون) وهذه التسمية ذات علاقة بما تفيده السمكة في الرمزية العامة ولاسيما رمزية السمكة المنقذة سواء كان ذلك في التراث الهندي ماتسيا أفاتارا Matsya- avatàra (1) أو الايكتوس Ichtus(2) عند المسيحيين الأوائل.‏
فالحوت في هذا الصدد يقوم بما يقوم به الدلفين وهو مثله يطابق في صور البروج برج الجدي بكونه باباً مدارياً يؤدي إلى (الطريق الصاعد) وربما كان الشبه أقوى مع الماتسيا أفاتارا Matsya-avatâra كما تبينه الاعتبارات المأخوذة من شكل حرف النون لاسيما في قصة النبي يونس.‏
ولكي نفهم الموضوع تماماً يلزمنا أن نتذكر أن فيشنو Vishnu حين تجلى بشكل السمكة (ماتسيا) أمر ساتيافراتا Satyavrata الذي سيتحول إلى مانو فيفا سواتا Manu Vaivaswata ببناء الفُلك الذي سوف ينطوي على بذور أو رشيمات عالم المستقبل.‏
وبهذا الشكل سيقود الفُلك فوق لجّ المياه في إبان الكارثة التي تفصل بين عصرين متواليين من عصور منفانتارا )Manvantaras3).‏
دور ساتيافراتا هذا يشبه دور سيدنا النبي نوح إذ إن فلكه يحمل أيضاً جميع العناصر التي ستعمل على إعادة بناء العالم بعد الطوفان. وليس مهماً أن تختلف التفاصيل في الروايات إذ إن الطوفان في الكتب المقدسة بمعناه المباشر يبدو كأنه يسجل بداية دورة أضيق من دورات منفانتارا حتى لو لم يكن ذلك الحادث هو نفسه فهما حادثان متماثلان تماماً تنجاب فيهما حالة قديمة للعالم ليحل مكانها حالة جديدة(4).‏
إذا قارنا الآن قصة يونس بما سبق نجد أن الحوت بدل أن يقوم بمهمة السمكة التي تقود الفُلك يغدو هو الفُلك نفسه. وحقاً يبقى يونس في بطن الحوت كما بقي ساتيافراتا ونوح كلاهما في الفلك فترة هي بالنسبة إليه إن لم تكن بالنسبة إلى العالم الخارجي أيضاً فترة ظلام أو تعتيم تطابق الفاصل بين حالين أو شكلين من أشكال الوجود. هنا أيضاً الفرق ثانوي والصور الرمزية شأنها دائماً قابل لتطبيق مزدوج: تطبيق كوني مكبر وتطبيق كوني مصغر. نعلم من جهة أخرى أن خروج يونس من بطن الحوت اعتبر دائماً رمزاً للبعث أو النشور أي العبور إلى حال جديدة وهذا يلزم تقريبه من ناحية ثانية من معنى الولادة الجديدة في الروايات الدينية، أي التجديد الروحي للوجود الفردي أو للوجود الكوني.‏

وهذا ما يدل عليه بوضوح كبير شكل الحرف العربي (نون) فهذا الحرف يتشكل من نصف الدائرة السفلي تتوسطه نقطة هي مركز الدائرة.‏
نصف الدائرة هذا يمثل الفُلك السابح فوق الماء والنقطة تمثل نواة الحياة أو بذرتها الكامنة في الفُلك، وموقعها يشير إلى رشيم الخلود أو النواة التي لا تصيبها التغيرات الخارجية. وأيضاً يمكن اعتبار نصف الدائرة هذا بتحدبه نحو الأسفل يمثل الكوب أو القدح وهو مثله له معنى الرحم الذي ينغلق على الرشيم الذي لم يتطور بعد والذي سيغدو النصف الأسفل، أي الأرضي من بيضة العالم(5) وتحت مظهر هذا العنصر السلبي للانتقال الروحي يبدو الحوت أيضاً صورة لكل فردية من حيث أن هذه الفردية تحمل (رشيم الخلود) في مركزها وهو الذي يتمثل رمزياً بالقلب. ونستطيع أن نورد بهذا الصدد العلاقات الواشجة عن رمزية القلب ورمزية الكوب ورمزية بيضة العالم(6).‏
إن نمو هذا الرشيم الروحي يتضمن أن الوجود يخرج من حالته الفردية ومن الوسط الكوني الذي يكوِّن مجاله الخاص به وكذلك يخرج يونس من الحوت إذ يبعث نشأة جديدة.‏
وإذا تذكرنا ما كتبناه سابقاً نفهم دون عناء أن هذا الخروج هو نفسه الخروج من الكهف بنور الهداية في ديانة أو عقيدة معينة. والكهف في تقعره يشبه نصف الدائرة التي يرسم بها حرف النون. "فالولادة الجديدة" تقتضي بالضرورة موت الحالة السابقة سواء أكانت فرداً أم عالماً. الموت والولادة (أي النشور) هما وجهان لا ينفصل أحدهما عن الآخر لأنهما في الواقع ليسا سوى وجهين متقابلين لحالة واحدة متغيرة. والنون في الأبجدية تتلو مباشرة الميم التي من جملة معانيها الرئيسية ما يدل على الموت(7) والتي يمثل شكلها كائناً منطوياً تماماً على نفسه ومقتصراً على شكل ما من الكمون المحض وتنطبق عليه في الشعائر حالة السجود ولكن هذا الكمون الذي يمكن أن يشبه فناءً وقتياً يصبح عمّا قليل، بسبب تركيز جميع الاحتمالات الجوهرية للكائن في نقطة فريدة لا يمسها التلف، الرشيم الذي ينطلق تطوره منه نحو جميع الدرجات العليا.‏
ومن المناسب أن نقول إن رمزية الحوت ليس لها وجه طيب حسن فقط بل لها وجه آخر شرير ومؤذٍ أيضاً وهو عدا الاعتبارات المتصلة بالنظام العام لازدواجية معنى الرموز يُسوَّغ خاصة لاتصاله بشكلَي الموت والنشور اللذين تظهر منهما كل حالات التغير حسب النظر إليها من وجهة أو أخرى، أي حسب الحالة السابقة أو الحالة اللاحقة. إن الكهف هو في الوقت نفسه مكان للدفن. ومكان يبدأ منه النشور. وفي قصة يونس يلعب الحوت هذا الدور المزدوج نفسه. وكذلك أليس بوسعنا القول إن ماتسيا أفاتارا يبدو بمظهر مشؤوم ينذر بوقوع الكارثة قبل أن يصبح المخلص المنقذ من هذه الكارثة عينها. من جهة أخرى فإن المظهر المسيء للحوت يبدو بوضوح في اللوياثان العبري(8). ولكنه متمثل خاصة في الرواية العربية عن (بنات الحوت) التي تقابل من وجهة النظر الفلكية راهن Rahn وكيتو Kêtu في التراث الهندي. وخاصة ما يتعلق بالكسوف. ويقال إنهما شربتا البحر في آخر يوم من دورة العالم الكونية في اليوم الذي "تشرق فيه الكواكب من المغرب وتغرب من المشرق". لا نستطيع أن نلح سلفاً على هذه النقطة دون أن نخرج تماماً عن موضوعنا ولكنا على الأقل نلفت الانتباه إلى أننا نجد في الواقع علاقة مباشرة بين نهاية الدورة الكونية وتغير الحال التي تليها لأن لذلك دلالة عظيمة تضيف توكيداً جديداً إلى الاعتبارات السابقة.‏
لنعد الآن إلى شكل الحرف (نون) الذي يشتمل على ملاحظة مهمة من وجهة العلاقات التي توجد بين أبجديات مختلف اللغات التراثية. ففي الأبجدية السنسكريتية يطابق حرف النون حرف (na) وهو الذي إذا نظرنا إلى عناصره الهندسية الأساسية وجدناه أيضاً يتألف من نصف دائرة ونقطة ولكن التحدب هنا يكون متجهاً إلى الأعلى فهو نصف دائرة علوي لا سفلي كما في حرف النون العربية. وهو إذن الصورة نفسها ولكن بشكلها المقلوب(9). أو لنقل بدقة أكثر إنهما صورتان تكمل إحداهما الأخرى إكمالاً تاماً. وفي الواقع إذا جمعناهما تنطبق نقطتا المركز إحداهما على الأخرى. ومن الطبيعي أن تتوحد النقطتان ويكون لدينا دائرة وفيها نقطة المركز وتمثل دورة كاملة هي في الوقت نفسه رمز الشمس في النظام الفلكي، ورمز الذهب في نظام الكيمياء القديمة(10).‏
وكما أن نصف الدائرة السفلي هو رمز الفُلك فإن النصف العلوي هو شكل قوس قزح الذي هو مثيله مع قلب الاتجاه، هما إذن نصفا (بيضة العالم) النصف الأول أرضي في (المياه الدنيا) والآخر سماوي في (المياه العليا) والصورة الدائرية التي كانت كاملة في بداية الدورة والتي انقسمت نصفين ستعود وتتركب ثانية في الدائرة نفسها(11).‏
يمكننا إذن القول إن اجتماع الصورتين هكذا يمثل اكتمال الدورة وذلك بوصل بدايتها ومنتهاها إذا ما حملناه خاصة على الرمزية الشمسية فإن صورة نا (na) بالسنسكريتية تطابق الشمس المحرقة وصورة النون العربية تطابق الشمس الغاربة ومن جهة أخرى فإن صورة الدائرة الكاملة هي عادة رمز الرقم 10 والمركز هو 1 ونصف الدائرة 9 ولكن هنا بجمع النونين(12) أصبحت تساوي 2×50=100=210 مما يدل على أنه في "العالم الوسيط" يجب أن يتم الوصل والوصل متعذر في العالم السفلي إذ هو مجال التقسيم والتفرقة وعلى العكس هذا الوصل موجود في العالم العلوي حيث يتحقق في عالم ثابت في "الحاضر الأزلي".‏
لا نضيف إلى هذه الملاحظات التي طالت إلا كلمة واحدة نثبت فيها العلاقة بمسألة أشرنا إليها قبلاً(13). إن ما قلناه يسمح بأن نستشف أن إكمال الدورة كما تصورناه يجب أن يكون له علاقة في النظام التاريخي بالتقاء شكلين تراثيين يطابقان المبدأ والمنتهى ولهما لغتان مقدستان السنسكريتية والعربية، أي التراث الهندي بصفته يحمل التعاليم العلوية والتراث الإسلامي بصفته (خاتم النبوة) وهو يمثل أسمى شكل لتلقي صحة تلك التعاليم في الدورة الراهنة.‏

تعليق الدكتور عبد الكريم اليافي:
جاء في مستهل سورة القلم قوله تعالى: (ن والقلم وما يسطرون) وهو قَسم بالعلم والتعليم والكتابة التي من شأنها الرفعة والخروج إلى النور بعد معاناة الظلمات والتأخر. وبين المفسرين الأعلام اختلاف في تفسير ن فسّرها بعضهم بالدواة لملاءمة القلم المقسم به منهم: ثابت البناني والحسن البصري وقتادة والضحاك. وفسرها فريق آخر بالحوت ومنهم مجاهد ومقاتل ومرة الهمداني وعطاء الخراساني والسدي والكلبي وفسرها آخرون تفسيرات شتى يجدر الرجوع إليها ولهم في ذلك اجتهادات.‏

وتفسيرها بالدواة يرجع إلى شكل الدواة التي هي على هيئة الكوب والنقطة في وسطها رأس القلم المغموس في المداد الذي هو مادة العلم وهو أصل الحياة الروحية. وفي تفسير "روح المعاني" للعلامة الآلوسي أن الظاهر من كلام المفسرين أن الدواة ليست عبارة عن الدواة المعروفة بل هي دواة خلقت يوم خلق ذلك القلم المقسم به وهو قلم اللوح المحفوظ.‏

هذا وفي ختام السورة الكريمة قوله تعالى مخاطباً الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام: "فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم. لولا أن تداركه ربّه لنبذ بالعراء وهو مذموم. فاجتباه ربه فجعله من الصالحين. وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لمّا سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون. وما هو إلا ذكر للعالمين". وصاحب الحوت هو النبي يونس عليه السلام.‏

ومعنى هذه الآيات الكريمات أنه سبحانه تعالى نهاه أن يغتمّ وأن يمتلئ غيظاً على قومه. أي لا يكن حالك كحاله وقت ندائه أي لا يوجد منك ما وجد منه من الضجر والمغاضبة. ولكن لابدّ لك من الصبر على الأعداء كفار قريش وإمهالهم وتأخر نصرتك عليهم. فقد أراد عليه الصلاة والسلام أن يدعو على ثقيف لما آذوه بعد أن عرض نفسه على القبائل بمكة فنزلت السورة الكريمة.‏
وقد وصف يونس هنا بأنه صاحب الحوت، و ورد وصفه ذا النون في سورة الأنبياء (آية 87).
وفرّقَ اللغويون والمفسرون بين ذي وصاحب بأن ذا أبلغ من صاحب عند الإضافة. قال ابن حجر لاقتضائها تعظيم المضاف إليها والموصوف بها بخلاف صاحب. ومن ثم قال سبحانه في معرض مدح يونس عليه السلام وذا النون، وفي النهي عن أتباعه في الضيق والمغاضبة: ولا تكن كصاحب الحوت إذ النون لكونه جُعِل فاتحة سورة أفخم وأشرف من لفظ الحوت هذا، وعندنا أن موضوع السورة الكريمة التنويه بالأناة والصبر والنصرة والخلاص والاستمرار في مقاومة زعماء الشرك والكفر ومقترفي الإثم والعدوان والتكذيب وكذلك التغلب على البخل وحرمان المساكين من أجل الانتقال إلى حال جديدة يشرق فيها الأمل ويتوطد السلام والخير والمحبة وهو ما يدعو إليه الدين الحنيف.‏
وقوله تعالى: (وما هو إلا ذكر للعالمين أي إن الرسالة المحمدية التي جاء بها القرآن الكريم شرف وعزة للعرب وللناس جميعاً. واللام في الفعل ليزلقونك هي الفارقة التي تدل على أنَّ انْ هي المخففة.‏
هذا ومن الطريف أن نذكر في هذا الصدد أن الكاف واللام والميم والنون متلاحقة ومتلازمة في غالبية أبجديات العالم. وعندنا أن كلمن أي الكلام واللغة مطية الفكر ورسول المعرفة.‏
ثم إن في تأمل سور القرآن واستشفاف معانيه القريبة والبعيدة وقرائن آياتها الواشجة وإشاراتها الروحية التي هي من أنوار التعليم الإلهي ما هو مقصد كل باحث وغاية كل مدقق.‏
ومن أهم رجالات الفكر الروحاني في العصور الحديثة وأعظم العلماء الذين انتهى إليهم الغوص في تاريخ الأديان والتبحر في الرموز الدينية المقدسة مؤلف المقال البحاثة روني غينون الذي طاف في كثير من أنحاء المعمورة واطلع على تفاصيل الأديان ثم أسلم وسمى نفسه عبد الواحد يحيى.
وقد كتب الكثير من المقالات والكتب المهمة التي تجلو رموزاً كثيرة وأسراراً مكنونة في الديانات السماوية.‏

الحواشي‏

(0) نشر المؤلف هذا المقال في مجلة Etudes traditionnelles عدد آب- أيلول عام 1938 ثم أعاد نشره في كتابه:
Symboles de la Science sacrée. Paris, Gallimard, 1962 
الفصل 23 بعنوان:‏
.XXIII. Les Mystéres de la lettre Nun.
 (1) الماتسيا تعني بالسنسكريتية السمكة وهي أول التجليات العشرة (Avataras) للإله الهندي فيشنو (Vishnu) وفي تجلي السمكة هذا يخلص الإله فيشنو العالم من الطوفان الكبير- المترجمة.‏
 (2) اكتوس أو اكتيس في اللغة اليونانية معناها السمكة وحروفها أوائل ألفاظ تتألف منها عبارة يونانية تفيد السيد المسيح المخلص. ومن هنا غدت السمكة رمزاً له عند المسيحيين منذ القديم. المترجمة.‏
 (3) منفانتاراس Mar..ras كلمة سنسكريتية في علم الكون الهندي تعني العصور الأربعة عشر التي تشكل الدور الكوني Kalpa وكل واحد من هذه العصور يحكمه Manu أي إنسان. المترجمة.‏
 (4) كتاب للمؤلف عنوانه ملك العالم الفقرة XI.‏
 (5) بتقريب مذهل نلاحظ أن معنى الرحم (يوني السنسكريتي) موجود في كلمة دلفوس اليونانية وهي بنفس الوقت معنى كلمة دلفين.‏
 (6) راجع ص 209 في الكتاب فقرة "القلب وبيضة العالم".‏. راجع ص 213 في الكتاب فقرة "الكهف وبيضة العالم" – المؤلف.‏
- تعليقاً على ما ورد في مقال غينون هذا عن بيضة العالم نكتفي بالإشارة إلى أن بعض الفلاسفة الميتافيزيائيين يرون أن العالم كله قائم بشكل كروي أو بيضوي أو مستدير. يقول ياسبرز في كتابه الضخم "في الحقيقة" Von der Wahrheit (الصفحة 50).‏
Jedes Dasein Scheint in sich rund‏
أي كل كائن يبدو في ذاته مستديراً. على أن بعض الفنانين لديهم مثل هذا الحدس. يقول فان غوغ: "الحياة ربما كانت مستديرة" – المترجمة.‏
 (7) يقال مِيمَ الرجل على البناء للمجهول مَوْماً أصابه المَوم أي البرسام وهو التهاب الصدر، والموم أيضاً أشد الجدري. والمومياء الجثمان المحنط والموماة الفلاة التي لا ماء فيها ولا أنيس. – المترجمة.‏
 (8)ماكارا الهندية هو أيضاً مسخ بحري رغم أن معنى حسنا يتعلق ببرج الجدي الذي يشغله في فلك البروج كما له في كثير من الصور معالم تذكر بالرمزية الإعصارية للتمساح.‏
 (9)الرياضيون يكتبون باللغة العربية حرف النون بالشكل المقلوب. –المترجمة‏
 (10)يمكن أن نتذكر هنا رمز (الشمس الروحية) و(الجنين الذهبي) في الرواية الهندية وحسب بعض العلاقات الأخرى النون هي الحرف الكوكبي للشمس.‏
 (11) كتاب المؤلف "ملك العالم".‏
 (12) النون في حساب الجمّل العربي تساوي (50).‏
 (13)مقالة F. Schuon بعنوان التضحية Le Sacriflce نشرت في مجلة Etudes traditlonnelles  نيسان 1938.المقطع المشار إليه هو: "... لكي نعود إلى الهندلا نجانب الحق إذا قلنا إن امتداد التراث الصحيح ألا وهو الإسلام يدل على أن الهندوسية نفسها لا تمتلك ملء الحيوية أو لا تمتلك شكلاً راهناً لتراث متكامل يطابق أحوال عصر دوري محدد. وتلاقي الإسلام والهندوسية في هذا الشأن له دلالته ويستدعي تأملات واعتبارات مشتبكة. أما الهندوسية فهي الفرع القديم المباشر للتعليم الأصلي الإلهي وأما الإسلام فهو الطور الأخير النهائي لذلك التعليم".

 



المصدر : الباحثون العدد 56 شباط 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5352


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.