الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-05-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
تفريد التعليم - علا عزيز ديوب
تفريد التعليم - علا عزيز ديوب

لقد أسهمت التطورات التي طرأت في مجال تكنولوجيا التعليم في تراجع الأساليب والطرق التقليدية التي كانت معتمدة في التدريس لتحل بدلاً منها أساليب وطرق ترتكز على الفروق الفردية بين المتعلمين وعلى قدراتهم وحاجاتهم ودوافعهم المتمايزة. ومن أبرز تلك التجديدات التربوية التي برزت في هذا المجال، اعتماد إستراتيجية تفريد التعليم كأساس في تعليم وتعلم الطلاب.
وتتباين آراء المربين في التعريف الإجرائي والاصطلاحي لتفريد التعليم ويعزى ذلك إلى التفاوت في التأكيد على الجوانب المختلفة للفروق الفردية أو البيئة التعليمية الممكن تفريدها.
ويعرف زيتون تفريد التعليم بأنه: "نمط من التعليم يقدم فيه لكل متعلم ما يناسب قدراته وميوله من معرفة وتدريب".
وتعرفه الفتلاوي بأنه: تدريس فردي له منهجه ومحتواه وله صيغه التي تحتاج إلى أجهزة وبرامج موجهة ومقومة فضلاً عن تزويدها المعرفة معتمدة على جهود الطالب نفسه بدون معلم.
ويعرفه الطيطي وآخرون بأنه: "أسلوب تعليمي يتبع منحى النظم في تخطيط البرامج التعليمية والتدريبية ويقوم على التعلم الذاتي، يراعي حاجات وقدرات المتعلمين بحيث يصلون إلى مستوى إتقاني في التحصيل يتراوح بين (90-80%) بصرف النظر عن سرعة كل واحد منهم ويكون دور المعلم مشرفاً وموجهاً للأنشطة التعليمية". ويعرفه جابر بأنه: "اللفظ الذي يستخدم ليشير إلى عدد من الخطط التي تحاول أن تكيف التدريس والتعلم لتلائم نواحي قوة المتعلم الفريدة وحاجاته".
ويعرفه السيد بأنه: أسلوب للتعليم والتعلم يقسم فيه المحتوى التعليمي إلى وحدات صغيرة تقدم بتتابع متسلسل ومتدرج بشكل منطقي بحيث تتناسب مع قدرات الطالب الفردية، وسرعته الذاتية في التعلم وتتمشى مع ميوله واهتماماته وأسلوبه المفضل في التعلم.
ونلاحظ من التعريفات السابقة لتفريد التعليم اشتراكها في عدة نقاط:
- أنه تعلم يعتمد على جهود المتعلم نفسه.
- يقتصر دور المعلم فيه على التوجيه والإشراف.
- أنه يراعي حاجات المتعلمين وقدراتهم وسرعاتهم الذاتية.
- يؤكد على وصول المتعلم إلى الإتقان.

الفرضيات التي تبنى عليها استراتيجية تفريد التعليم
يتعلم الطالب بصورة أفضل مما هو عليه عندما يكون مشاركاً نشطاً أو عندما يتلقى تغذية على مدى استجابته.
إن التعليم والتدريب الفردي يساعد الطلبة على تطوير أنفسهم ذاتياً في أثناء الدراسة.
إن تكامل العمل بالجوانب العملية التطبيقية مع الجوانب النظرية في استراتيجية تفريد التعليم والتدريب بإعداد المعلم تؤثر في مستوى الأداء والكفاية والإنتاج.

أهداف تفريد التعليم
- تلبية حاجات المتعلمين في الحرية في اتخاذ القرارات، واختيار الطريقة التي يتعلمون بها، وحب الاعتماد على النفس، والعمل المستقل.
- مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين من جهة وداخل المتعلم من جهة أخرى.
- صياغة النتاجات التعليمية المرغوبة على شكل أهداف سلوكية تظهر أنماط السلوك المرغوبة في كل من المجال المعرفي والانفعالي والنفس الحركي.
- توظيف طرائق التعلم الذاتي التي تؤدي إلى تعميق فهم المتعلم للمادة الدراسية.
- تنمية الدافعية الذاتية للمتعلم، بحيث يكون المتعلم مدفوعاً من ذاته لتزداد همته ونشاطه في العملية التعليمية.
- تمنية مهارات التعلم الذاتي الضرورية لقيام المتعلم تعليم نفسه بعد سنوات الدراسة، وعلى طريق مفهوم التربية المستمرة.
- اكتساب المتعلم اتجاهات إيجابية نحو العملية التعليمية بوجه عام.
- تطوير التفاعل بين المتعلم والمعلم بحيث يرقى إلى الندية واحترام شخصية المتعلم.
- توظيف فعال لمصادر التعليم لأن المتعلم يستخدم هذه المصادر بنفسه، وعند الضرورة.
- تنمية المهارات العملية نتيجة الممارسة الذاتية للأنشطة من قبل المتعلم.
- تطوير كفايات المتعلم الخاصة بتوظيف طرق وأساليب جديدة قائمة على الدراسة الذاتية.
- توفير المواد التعليمية أو المبرمجة التي تجعل تنفيذ المنهاج سهلاً وميسوراً.

أهمية تفريد التعليم ومزاياه
تكمن أهمية تفريد التعليم كنمط أو نظام تعليمي يسهّل عملية التعليم والتعلم، فهو يحقق للمتعلم ذاتيته من خلال مخاطبته مباشرة وجعله المحور الذي تدور حوله العملية التعليمية والعمل على توجيهه نحو الإتقان لما يتعلمه، لذا فالأخذ بهذا الأسلوب أو النمط التعليمي يعد قفزة نوعية في العملية التعليمية إذا ما أعد له الإعداد الأمثل للتطبيق، وإذا ما توافرت الإمكانات المعينة على تنفيذه.
ومن مزايا هذا النظام التعليمي (تفريد التعليم) ما يلي:
تنمية فهم الطالب والاحتفاظ بالتعلم وانتقال أثر التعلم للمواقف المماثلة.
إتاحة الفرصة للطالب في حرية التحاور مع معلمه، بدرجة أكبر مما يتيحه التدريس التقليدي.
زيادة فاعلية التدريس ووضوح قوة تأثيره على الطلاب.
عدم العقاب في برامج هذا الأسلوب، لعدم نجاح الطالب في أي اختبار، يسهل استخدام الاختبارات كأدوات للتعلم.
استراتيجيات تفريد التعليم
تزخر الأدبيات التربوية بالعديد من النماذج التي تتناول استراتيجيات تفريد التعليم، ولكل استراتيجية مجموعة من الملامح والخصائص المميزة عن غيرها، ولكنها تتفق في مبادئ واحدة منها: تحقيق إيجابية المتعلم من خلال فرص التعلم الذاتي، ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين من جميع جوانبها بصورة منهجية.
والجدير بالذكر أن هناك العديد من التصنيفات المختلفة التي تناولت نظم واستراتيجيات التعليم المفرد من أهمها التصنيف على أساس درجة الحداثة كما يلي:
استراتيجيات تقليدية Traditional Strategies ومن أهمها:
التعليم المبرمج – الوحدات التعليمية الصغيرة – الحقائب "الرزم" التعليمية – استراتيجية "بلوم" لإتقان التعلم – الألعاب التعليمية.
استراتيجيات معاصرة Modernity Strategies ومن أهمها:
التعليم الموصوف للفرد – خطة كيلر أو ما يعرف نظام التعليم الشخصي – نظام التعليم بمعاونة الكمبيوتر – نظام التوجيه السمعي – برامج التعلم طبقاً للحاجات – برامج التربية الموجهة للفرد. وسنتعرض لخطة كيلر بالتفصيل (نظام التعليم الشخصي) لما لهذا النظام من أهمية ومميزات، وفيما يلي عرض مفصل لهذا النظام.

خطة كيلر  (Keller Plan)
أو ما يعرف بنظام  التعليم الشخصي ويرمز له (PSI)
 Personalized System Of Instruction
نشأة خطة كيلر وانتشارها:
تعتبر خطة كيلر أو ما يطلق عليه نظام التعليم الشخصي (PSI) إحدى استراتيجيات تفريد التعليم التي استمدت مبادئها من النظرية السلوكية التي كان رائدها (Skinner)، حيث ينسب اسم هذه الطريقة إلى فريد كيلر (Fred Keller) أحد طلاب الدراسات العليا آنذاك، والذي كان يعمل مع صديقه عالم النفس الأمريكي سكنر.
حيث تركزت معظم مناقشاتهما على العملية التعليمية، وقد تعلم كيلر شيفرة مورس خلال الحرب العالمية الثانية، مستخدماً مبدأ التعزيز الفوري للسلوك، وكان ينادي دائماً بالتركيز على فردية التعلم، وعلى الأهداف السلوكية الواضحة المحددة، والمواد المقسمة إلى خطوات متسلسلة منطقياً، وعلى مبدأ إتقان كل وحدة دراسية قبل الانتقال لغيرها.
وكان كيلر يحظى بصيت واسع في جامعة كولومبيا، خاصة في مجال العمل الإبداعي، وكان جيلمور شيرمان (Gilmour Sherman) من طلبة الدراسات العليا آنذاك، وقد أضاف إلى خطة كيلر (الإبداع في الهواء) كثيراً من الجهد.
وفي عام 1962 غادر كيلر جامعة كولومبيا إلى البرازيل، وتبعه بعد ذلك شيرمان، وانضم إليهما اثنان من الزملاء البرازيليين هما: رودلف إيزي (Rodolf Azzi) وكارولينا مارتسلي (Carolina Martuscelli) اللذان كانا يعملان آنذاك في قسم علم النفس في جامعة برازيليا، نتيجة لعدم رضاهم عن الطرق الاعتيادية المتبعة في تدريس مواد علم النفس المختلفة، وما تواجهه هذه الطرق من مشكلات عملية عند التدريس.
وأسسوا معاً إدارة جديدة في قسم علم النفس في الجامعة، وهذا المناخ الجديد، والتطور في مناهج الجامعة كان بيئة مثالية لابتكار طريقة جديدة للتعليم، تطبق فيها عملياً مبادئ المدرسة السلوكية في الغرف الصفية وخارجها، ولقد طبقت هذه الطريقة أول مرة في مساق علم النفس في جامعة برازيليا ولكن التغيرات الحكومية آنذاك عطلت النشاطات التعليمية. ثم عاد كيلر وشيرمان إلى الولايات المتحدة بعد فصل دراسي واحد، وانضما إلى جامعة ولاية أريزونا، وأخذا بتعليم مساقات نموذجية، متبعين خطوات تجربتهم الأولى في البرازيل. وعلى الرغم من أن هذا النظام ثمرة تعاون هؤلاء المحاضرين النفسيين الأربعة، إلا أنه لم يتطور كطريقة للتدريس إلا من خلال الجهود التي بذلها كيلر ومساعده شيرمان أثناء تدريسهم لمواد علم النفس ما بين عامي 1963-1965 في جامعة أريزونا، وبرغم ذلك إلا إن شيوع استخدام خطة كيلر في الجامعات لم يتم إلا بعد أن نشر كيلر مقالته المشهورة عام 1968 بعنوان "وداعاً أيها المعلم" (Good Bye Teacher) التي وصف فيها طريقته، مبيناً نتائج الدراسات والأبحاث التي أجريت حول تطبيقها في تدريس مواد علم النفس التي أظهرت نجاحها في جذب الطلبة وإتقانهم للمواد التعليمية لفترة طويلة، وتحسين عاداتهم الدراسية، وتنمية اتجاهات إيجابية نحو المواد التعليمية. حيث قدم كيلر في مقالته "وداعاً أيها المعلم" خمس ميزات أساسية تميز خطته عن الطريقة التقليدية وهي:
1- تسمح للمتعلم التقدم في الدراسة حسب سرعته الذاتية وقدرته، ويعطى الوقت اللازم لتعلمه.
2- لا تسمح للمتعلم بالانتقال لدراسة وحدة جديدة إلا بعد إثبات الإتقان في الوحدة التي سبقتها.
3- المحاضرات فيها ليست من أجل إيصال المعرفة وإنما من أجل تحفيز المتعلمين.
4- التواصل بين المعلم والمتعلم يتم بشكل رئيسي عن طريق الكلمة المكتوبة.
5- تستخدم مراقبين لإجراء الاختبارات وتقديم المساعدة الفورية للمتعلمين والتي تعزز المواقف التعليمية.
ومنذ تقديم كيلر لهذه المقالة برزت طريقته كإحدى التقنيات التربوية، وأصبحت موضوعاً لكثير من البحوث التربوية، وطبقت على كثير من الموضوعات في الجامعات الأمريكية بل وأصبحت ترقى إلى مستوى الحركات التربوية وأصبح لها ما يعرف باسم النظام القومي للتعلم الذاتي National System For Personalized Instruction ، وكذلك أصبح لها منشورات احترافية Professional Pub ، وصحيفة مهنية Journal Of Personalized ، وأخيراً مؤتمرات قومية National Conferences .
وصف خطة كيلر:
يوصف هذا النظام التعليمي بأنه تكنولوجيا إدارة التعلم، وقد وضع هذا النظام نظرية التعزيز في إطارها العملي حتى تصبح إطاراً لمساق كامل، ويعمل المتعلمون هنا بصورة فردية حسب سرعاتهم الخاصة، حيث تقوم خطة كيلر على دراسة المتعلم للمادة التعليمية متى يشاء وفي أي مكان يريد وحسب قدرته وسرعته الخاصة. وتوصف أيضاً بأنها عبارة عن دراسة موجهة تعطي الدروس على أشكال وحدات تقوم على أساس المادة الدراسية التي تتناول مجالات المعرفة.
وبحسب هذه الخطة يقسم الموضوع الدراسي إلى سلسلة من الوحدات الصغيرة، وتتضمن كل وحدة منها أهدافاً تعليمية وأسئلة مساعدة للدراسة وكذلك إيضاحات للنقاط الغامضة، وبعد أن يقوم المتعلم بقراءة الوحدة ويجيب عن أسئلتها المساعدة يتقدم لاختبار نهائي لقياس مدى استيعابه لها ومدى تحقيقه لأهدافها، ثم يصحح الاختبار فوراً، وعلى ضوء نتائجه يستطيع المتعلم الانتقال إلى الوحدة الثانية فالثالثة وهكذا... وبعد أن ينتهي المتعلم من دراسة جميع الوحدات الدراسية يعطى اختباراً ختامياً في جميع الوحدات الدراسية. وتجدر الإشارة إلى أنه إذا لم يصل المتعلم إلى مستوى الإتقان المطلوب للوحدة فعليه أن يعيد دراستها عدة مرات حتى يصل إلى درجة الإتقان المطلوبة.
وتقوم هذه الطريقة - خطة كيلر – (PSI) على أساس افتراضين هما:
- أن هناك تبايناً في سرعة المتعلمين تبعاً لقدراتهم وخصائصهم ومهاراتهم.
- أن التعلم يتطلب تقويماً مستمراً لتوجيه عملية التعليم والتعلم.
خصائص خطة كيلر:
ترتكز خطة كيلر على عدد من الخصائص التي تتعلق بكيفية جعل التعليم فعالاً، وتدعمها نتائج الأبحاث والدراسات والنظرية، وتلخصها كالآتي:
1: السير في التعلم حسب السرعة الذاتية للمتعلم: يتحسن التعلم إذا أتيحت الفرصة للمتعلم ليسير في تعلمه بسرعته الخاصة به، وفقاً لظروفه وإمكاناته، وتطبيقاً لقدراته واستعداداته.
2: الاستجابة النشطة: يصبح التعلم أكثر فاعلية إذا ما كان للمتعلم دور نشط في عملية التعلم، بحيث يستجيب لموضوع التعلم، ويتفاعل معه بنشاط.
3: توضيح الأهداف: يصبح التعلم أكثر فاعلية إذا كان المتعلم يعرف بشكل دقيق نتائج التعلم المرغوب في تحقيقه، ويتم تعزيزه ذاتياً أو عن طريق المعلم.
4: تنظيم المحتوى: يصبح المحتوى أكثر فاعلية إذا تم تنظيم المادة المتعلمة بطريقة جيدة، ويتم تقويمه في تسلسل مقسم في وحدات متتابعة منتظمة صغيرة.
5: الإتقان قبل التقدم في دراسة وحدات أخرى: يصبح التعلم أكثر فاعلية إذا كان إتقان محتوى الوحدة شرطاً للتقدم لدراسة الوحدة التالية لها.
6: التناسق بين التقويم والأهداف: يتحسن التعلم، ويصبح أكثر فاعلية إذا كان هناك تناسق بين تقويم أداء المتعلم، وأهداف التعلم التي تم تحديدها بدقة للمتعلم.
7: التقويم المتكرر: يتحسن التعلم، ويصبح أكثر فاعلية إذا كان التقويم متكرراً عدة مرات وكذلك إذا ازدادت التغذية الراجعة وإذا تم عقد التقويم عدة مرات خلال الفصل الدراسي بدلاً من الاقتصار على تقديم التقويم مرة واحدة في نهاية الفصل الدراسي.
8: التغذية الراجعة الفورية: يتحسن التعليم إذا تم تزويد المتعلم بنتائج أدائه على شكل تغذية راجعة فورية، وكلما مرت فترة بين وقت الأداء ووقت التغذية الراجعة قل اهتمام المتعلم بالنتيجة، وربما تعلم معلومات غير صحيحة ومن ثم ينبغي أن تعطى التغذية الراجعة فوراً بمجرد الانتهاء من الأداء لتبصير المتعلم بنتائج أدائه. (مرعي والحيلة، 1998، 379-378)
مكونات خطة كيلر:
يمكن تحديد مكونات خطة كيلر في النقاط الآتية:
1- دليل الدراسة: يعرف منه المتعلم الطريقة التي سيدرس بها الوحدة، كما يعرف منه الأهداف التي ينبغي أن يحققها، والموضوعات المتضمنة بالوحدة.
2- الوحدة التعليمية: وتعني تلك الوحدات الصغيرة التي يقسم إليها مقرر الوحدة، وتشتمل كل وحدة مصغرة على: مقدمة – أهداف تعليمية سلوكية – أنشطة ومصادر تعليمية – أسئلة للتدريب والمراجعة
3- صحيفة المعلومات: وهي الكتيّب الذي يعد ليكون بديلاً أساسياً عن محتوى الوحدة الدراسية. (النجدي وآخرون، 2003، 248).
المبادئ الأساسية لخطة كيلر:
تتضمن خطة كيلر مجموعة من المكونات الأساسية والتي تعد بمثابة مبادئ لهذا النظام وهي كالآتي:
1- الخطو الذاتي Self  -  Pacing أساس التقدم في المقرر:
حيث يتحرر النظام من قيود الوقت، ويسمح للطالب بالسير في عملية التعلم وفق معدله الخاص، واستعداده ودون التقيد بمعدل أقرانه، ويتم ذلك في حدود الفصل الدراسي، ويتم التعلم
دون تدخل مباشر من المعلم.
2- مستوى الإتقان Level Mastery :
يتم تحديده عند بداية العمل بهذا النظام ويتراوح مستوى الإتقان في الغالب بين (85- 95%) حيث لا ينتقل الطالب من دراسة وحدة إلى وحدة أخرى في المقرر دون الوصول إلى هذا المستوى. (سالم وسرايا، 2003، 243).
3- حجم الوحدة Unit Size :
تقسم المادة التعليمية في خطة كيلر لوحدات تعليمية صغيرة الحجم وكثيرة العدد، وبالتالي فإن المتعلمين يتقدمون لاختبارات كثيرة العدد، وذلك للأسباب التالية:
- باستخدام الوحدات صغيرة الحجم يستطيع المعلمون اختبار المتعلمين في كل هدف من أهداف المساق، أما في الوحدات الكبيرة فتكون الوحدات أقل شمولية في الغالب، وباتباع الوحدات الصغيرة والاختبارات الكثيرة يكون وقت دراسة المتعلمين مقسماً بانتظام على مدار الفصل، أما في الوحدات والامتحانات الأقل عدداً فإن المتعلمين سيتذمرون.
- في الوحدات الصغيرة والاختبارات القصيرة المتكررة يمكن تصحيح أخطاء الطلبة فوراً قبل أن يتقدموا في دراستهم، وبذلك فإن المتعلمين في مساقات خطة كيلر يتم تأسيسهم على مبادئ ثابتة وسليمة، أما في الوحدات الكبيرة فتتراكم أخطاء المتعلمين.
4- التغذية الراجعة الفورية Immediate Feedback :
إن المهمة الرئيسة للمراقبين في مساقات كيلر توفير التغذية الراجعة الفورية لأداء المتعلم على الاختبارات الذاتية القصيرة في نهاية كل وحدة تعليمية مما يساعد المتعلم على تعرف أخطائه ودراستها وتصحيحها وبالتالي تكون معزِّزة له.
5- مراجعة الوحدات التعليمية Revision Of The Learning :
توضع مواد المراجعة على شكل وحدات تعلم فردي، وتكتب وحدة مراجعة لكل أربع أو خمس وحدات تعليمية.
6- التوجيه The direction :
يعبر المعلم للطلاب في بداية الفصل الدراسي عن ثقته بقدرة كل منهم على إتقان تعلمه، ويوضح لهم أن كل طالب منهم إذا احتاج إلى أية مساعدة، فستقدم له بالقدر الذي يحتاج إليه، وفي الوقت المناسب، وأنهم سيجدون متعة في تعلمهم بهذه الطريقة التي تساعدهم على التقدم في تعلم موضوعات أخرى، وفي مستويات أعلى، ومن هنا يقوم المعلم والطلبة المتفوقون (المراقبون) بمساعدة الطلاب المحتاجين الذين يصادفون بعض المشكلات.
7- الدليل The Guide :
تستدعي خطة كيلر وجود دليل مطبوع، يساعد الطالب في عملية التعلم الفردي، حيث تحدد أهداف الوحدة التعليمية، ويشار إلى المصادر والمراجع، والوسائل التعليمية المختلفة، اللازمة لتحقيق الأهداف وكيفية السير في الوحدات التعليمية، وكيفية تنفيذ الاختبارات الذاتية، وكذلك كيفية التقدم لاختبار نهاية الوحدة، ومعيار الإتقان المعتمد لتلك الوحدة، ويشير الدليل أيضاً إلى الأجهزة التعليمية اللازمة لتنفيذ الوحدة، وطرق تشغيلها، واستخدامها كما يشتمل الدليل على افتراضات لنشاطات مختلفة.
8- الكلمة المطبوعة The Printed Word :
يتم الاتصال بين المعلم والمتعلم من خلال النص المكتوب، ويشمل المنهج المقرر والدليل المطبوع.
9- المراقبون The Observers : 
المراقبون هم حجر الأساس في خطة كيلر، ويتم اختيارهم من الطلبة المتفوقين الذين أنهوا مادتهم التعليمية بسرعة وإتقان كبيرين، ويتم من خلالهم تقديم التغذية الراجعة الفورية في إطار خطة تشتمل: جمع المعلومات والملاحظات عن المتعلمين - استلام الشكاوي - توزيع أوراق الاختبارات على المتعلمين، وتصحيحها بشكل منفرد (كل طالب على حدة) ووجهاً لوجه.
10- التقويم The Evaluation :
يشتمل التقويم في خطة كيلر على مجموعة من الاختبارات المقننة التي ثبت قياسها للهدف السلوكي وتعكس مدى فهم أو اكتساب المتعلمين الخبرات لمحتوى المادة التعليمية في صور مختلفة مثل (الاختبارات النهائية - اختبارات المتابعة - اتجاهات الطلبة نحو الخطة). الاختبارات النهائية Final Examination : تعد هذه الاختبارات من قبل المعلم أو هيئة من المعلمين، وغالباً ما تكون هذه الاختبارات على شكل اختيار من متعدد، أو إجابة قصيرة شاملة لجميع مستويات الأهداف، وتعقد هذه الاختبارات بعد الانتهاء من دراسة الوحدات التعليمية مباشرة، ويعطى المتعلم 35% من العلامة النهائية على الوحدات التعليمية التي أنجزها، و 65% منها تكون للاختبار النهائي.
- اختبارات المتابعة Follow Examination : هي تلك الاختبارات التي تعقد بعد الانتهاء من دراسة الوحدات التعليمية بفترة زمنية قد تمتد من أسبوع إلى شهر، وهذه الاختبارات تقيس مدى احتفاظ المتعلم بما تعلمه، وغالباً ما يكون الامتحان النهائي الذي أعطي مباشرة بعد الانتهاء من الوحدات التعليمية هو نفسه امتحان المتابعة.
- اتجاهات المتعلمين: توزع  في دراسة نهاية المساق استبانة لمعرفة اتجاهات المتعلمين نحو خطة كيلر كطريقة تعليمية، والصعوبات التي واجهتهم في أثناء التعليم ويمكن أن يتم ذلك من خلال مقابلة المعلمين، ومراجعة سجلاتهم التي يحتفظ بها المعلم.
 خطة كيلر وتنمية مهارات التفكير:
أصبح تعليم الطلاب كيف يفكرون أمراً مهماً ومطلباً ملحاً من المطالب التي تفرضها الألفية الثالثة على النظم التعليمية وذلك لأن تعليم التفكير يساعد الطالب على التعرف إمكاناته العقلية وقدراته، ومن ثم تنميتها واستثمارها بشكل أفضل مما يساعده على تكوين فهم أفضل للحياة وأحداثها، الأمر الذي يحقق له الاستقلالية والثقة بالنفس والاتزان عند اتخاذ القرارات، والتي تعد من أهم أسس التكيف مع المجتمع الذي يعيش فيه، وتدفعه إلى التفاعل بصورة أكثر إيجابية في ميادين الحياة كافة، ومن ثم تحقيق النجاح الذي يصبو إليه في حياته العلمية والعملية.
ولقد حظيت مهارات التفكير باهتمام العديد من الباحثين التربويين، وذلك لكونها الأساس الذي تبنى عليه برامج تنمية التفكير، فظهر العديد من التصنيفات في هذا المجال إلا أن من أشهرها تصنيف بلوم (Bloom) في المجال المعرفي والذي تناول فيه مختلف العمليات العقلية والمقسمة إلى ستة مستويات هي: التذكر، والفهم، والتطبيق، والتحليل، والتركيب، والتقويم، وهذه المستويات تم ترتيبها بشكل هرمي.
ومن خلال مراجعة الأدب التربوي نجد هناك ثلاثة اتجاهات رئيسة لكيفية تعليم التفكير:
الاتجاه الأول: ينادي بتعليم التفكير كمادة مستقلة بذاتها مثلها مثل بقية المواد الدراسية.
الاتجاه الثاني: ينادي بتعليم التفكير كمادة مستقلة بذاتها مثلها مثل بقية المواد الدراسية                الأخرى، ويتم هذا عادة بتنظيم التعليم من خلال حث الطلاب على استخدام مهارات العبور عند التفكير فيما يتعلمونه من الدرس.
الاتجاه الثالث: ينادي بتعليم التفكير من خلال المنهج المدرسي.
وتتجه خطة كيلر في تنمية مهارات التفكير لدى المتعلم إلى تبني الاتجاه الثاني، من خلال العمل التأكيد على أهمية إعادة تنظيم المحتوى وتهيئة المواقف التعليمية التعلمية التي تتطلب من المتعلم ممارسة مهارات التفكير أثناء تفاعله مع المحتوى التعليمي المنظم وتشجيعه على البحث والاكتشاف وتقديم التغذية الراجعة بعيداً عن الانتقادات الجارحة، وإعطاء الطالب وقتاً كافياً للتفكير في المهام والنشاطات التعليمية.
خطوات إعداد برنامج خاص لخطة كيلر:
تتطلب عملية إعداد برنامج تعليمي خاص لخطة كيلر وقتاً كافياً، ويعتمد نجاح هذا البرنامج على مدى الدقة، والموضوعية في إعداده، وتأتي خطوات الإعداد ضمن خمس خطوات تشمل الآتي:
1- تحديد الأهداف: أي ما هو متوقع من المتعلم تحقيقه بعد الانتهاء من دراسة الوحدة التعليمية، وتوضع هذه الأهداف في قائمة بداية كل وحدة دراسية، وقد توضع في دليل الطالب الدراسي.
2- تحديد المحتوى: أي وضع إطار عام للمحتوى المنوي تعليمه، وتنظيمه بشكل يناسب التعليم الفردي، والإكثار من الأنشطة والتدريبات الفردية، والتعزيزات، وأسئلة التقويم الذاتي، وإجاباتها النموذجية.
3- إعداد الاختبارات: بحيث تغطي الوحدات كافة، وبأشكال مختلفة بمعدل ثلاثة اختبارات، أو أكثر لكل وحدة دراسية، وذلك من أجل اجتياز الوحدة، والانتقال إلى أخرى بمعيار إتقان محدد، وتصحح هذه الاختبارات وجهاً لوجه من قبل المراقبين.
4- تحديد المكان ووسائل التعلم: ليس المقصود المكان الذي سيجرى التعلم فيه، ولكن مكان اللقاء أو تقديم الاختبار، أو استخدام الأجهزة والمواد التعليمية.
5- إعدادات الدليل الدراسي للطالب: يوضح هذا الدليل كل ما من أجله تسهيل عملية التعلم والتعليمات الخاصة بتنفيذ الوحدات التعليمية.
يظهر في هذا النظام العبء الملقى على عاتق المعلم، من حيث الإعداد الجيد، والمتابعة المستمرة لتقدم المتعلمين، وبذلك جاءت الحاجة إلى المراقبين الذين يساعدون المعلم، ويقدمون يد العون لزملائهم حين يطلب منهم ذلك.
خطوات تنفيذ برنامج خطة كيلر:
1- يتسلم المتعلم دليل الدراسة الذي يوجه العمل في الوحدة التعليمية الأولى منذ البداية.
2- يتسلم المتعلم المادة التعليمية للوحدة الأولى بعد تسلمه دليلها ويدرسها جيداً حسب قدراته العلمية وسرعته الذاتية في أي مكان وزمان شاء.
3- يختبر المتعلم نفسه عن طريق الاختبارات الذاتية بعد تأكده من استيعاب مفاهيم الوحدة.
4- يتقدم المتعلم للاختبار الخاص بالوحدة بعد أن يشعر المعلم برغبته بالتقدم، وبعد أن يقوم المراقب بإجراء الاختبار للمتعلم، وتصحيح إجاباته ومناقشته وخاصة في أخطائه. فإذا كانت الإجابات أدنى من المستوى المطلوب (معيار الإتقان) فعليه إعادة دراسة الوحدة، والتقدم لاختبار جديد في الوحدة نفسها.
5- ينتقل المتعلم للوحدة الثانية بعد إتقانه للوحدة السابقة، حيث يتسلم دليلها ومادتها التعليمية ويدرسها جيداً، كل حسب مستواه وسرعته الخاصة.
ويوضح زيتون (1999) مسار التعليم وفق خطة كيلر بالشكل الآتي:

مزايا وعيوب خطة كيلر:
وجهت لخطة كيلر بعض الانتقادات على الرغم من المزايا التي تمتلكها، وفيما يلي مقارنة بين تلك المزايا وتلك المآخذ يوضحها الفتلاوي بالجدول الآتي:

إرشادات عامة حول خطة كيلر:
هناك عدد من العوامل التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار أثناء تطبيق خطة كيلر ومنها:
- على المعلم في بداية الفصل الدراسي أن يتعرف إلى طلابه، ليساعدهم على فهم خطة كيلر وكيفية التعلم عن طريقها ومزاياها، ويقوم بتوزيع دليل الدراسة الخاص بالوحدة الدراسية، بعد التأكد من أن طلبته قد أدركوا وفهموا الطريقة.
- الحرص على أن تحتوي الغرف الصفية وغرف الاختبارات، على كراسي متحركة بشكل كاف، لأن ذلك يسهل عملية التعلم حسب خطة كيلر، بحيث يجلس المعلم في المقدمة، ويجلس من يحتاج إلى مساعدة في الخلف ويجلس من سيتقدم للاختبار في الوسط.
- يمكن وضع لوحة إعلانات بالقرب من قاعة الاختبارات أو بالقرب من غرفة المعلم لتسهيل الاتصال بالمتعلمين، حيث يمكن إطلاعهم على أية إضافات أو تعديلات تتعلق بالوقت أو أية أمور جديدة، ويمكن استخدامها أيضاً من قبل المعلم لبيان تقدم الصف.
- يجب على المعلم أو المراقب ألا يؤشر على ورقة إجابات الطالب بإشارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟       بل عليه مناقشة الطالب في إجابته عند تصحيح ورقة الاختبار وجهاً لوجه.
-على الطالب ألا يأخذ ورقة الاختبار خارج الغرفة تحت أي ظرف من الظروف.


يختلف دور المعلم في خطة كيلر عن دوره التقليدي المتمثل في تلقين المتعلمين المعلومات والمعارف فقط، فتقع على عاتقه مجموعة من المسؤوليات الرئيسية حددها كيلر بالآتي:
1- اختيار جميع المواد المستخدمة في التعليم.
2- تحديد التنظيم والطريقة التي يتم بها تقديم المادة التعليمية.
3- بناء الاختبارات والامتحانات.
4- التقييم النهائي لتقدم كل طالب.
5- إلقاء محاضرات غير دورية، وإجراء مناقشات لزيادة دافعية المتعلمين.
6- قبول الطلبات والشكاوي، واللجوء إلى التحكيم في حال وجود خلاف بين الطلاب والمراقبين.

 

المراجع:
- جامع، حسن حسني.(1986). التعلم الذاتي وتطبيقاته التربوي (ط1). الكويت: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
- الحيلة، محمد محمود.(1998). تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتطبيق (ط1). عمان: دار
المسيرة للنشر.
- زيتون، عدنان.(1999). التعلم الذاتي استراتيجية تربوية معاصرة (ط1). دمشق: ألف باء الأديب.
- الطيطي وآخرون، محمد.(2002). مدخل إلى التربية (ط1). عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع.
- عليان، ربحي مصطفى والدبس، محمد عبد.(1999). وسائل الاتصال وتكنولوجيا التعليم (ط1). عمان: دار صفاء للنشر والتوزيع.
- Keller , Fred.S .(1968). The Personalized System of Instruction (PSI).
http://www.nwlink.com/~donclark/hrd/history/psi.html

 



المصدر : الباحثون العدد 59 أيـــــــار 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 9881


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.