الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-05-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
الموضوعات الهزلية في نزهة النفوس ومضحك العبوس لعلي بن سُودون اليشبغاوي (ت868هـ)* د.محيي الدين خضر
الموضوعات الهزلية في نزهة النفوس ومضحك العبوس لعلي بن سُودون اليشبغاوي (ت868هـ)* د.محيي الدين خضر

ازدهر الأدبُ الشعبي قبل العصر المملوكيّ، لكنه بلغ ذروةً عالية في هذا العصر، فكان انعكاساً للبُنى السياسيّة، والاجتماعيّة، والفكريّة، حيث بدا العصرُ المملوكيّ مفعماً بالتناقضات والمفارقات القاسية على الأصعدة كافة؛ مما ساعد على بروز أدبٍ شعبي متأثر بمعطيات العصر، وما أثارته من قضايا ومشكلات، وما استدعته من مواقف، فظهرت المعالم العامةُ في تضاعيف الشعر، والحكاية، والأدب العامي؛ الذي توجَّه روّادُه «إلى عامة الشعب، وفي ذلك نقلةٌ هامة في أدبنا العربي، وإن شابَهُ بعضُ اللحن، ومال إلى العامية، وإلى لغة التخاطبِ اليومي؛ التي يفهمها عامةُ الناس، وينفعلون بها»(1).
     ليس الأدبُ الشعبي قصةً فحسب، بل هو السجلُّ الأدبيُّ والفكريُّ للإنسان الشعبي في تعاطيه مع قضايا المجتمع والسياسة، وتبنَّى أصحابُ هذا الاتجاه اللغةَ العامية، فنشأ أدبٌ عامي «دخل لغتَه اللحنُ، وبَعُدَ عن قالب اللغة الفصيحة، والأساليب المولَّدة واللهجات، وإنْ كان قد أخذ من هذه وهذه، بل ومن غيرها من اللغات الأجنبية الدخيلة على اللغة الأم، وخصَّها بِلَحْنه، وسهولةِ ألفاظه»(2).
     من أعلام هذا الأدب: أحمدُ بن عبد الملك العَزَازي (ت710هـ)، ومحمدُ بن عمر المعروف بابن الوكيل (ت716هـ)، وعليُّ بن سُودون اليشبغاوي (ت868هـ).
     خلَّف ابنُ سُودون كتاباً يمثِّل الأدبَ الشعبيَّ في العصر المملوكيّ، ويعطي صورةً لذاك العصر من خلال الظواهر التي تحدَّث عنها، وعبَّر من خلالها عن جانبٍ مهمٍّ من الناحية الاجتماعيّة، والثقافيّة، وذاك الكتابُ هو: «نزهة النفوس ومضحك العبوس».
     جمع ابنُ سُودون في كتابه هذا بين الشعر والنثر، فحاز الحُسْنيين، ونوَّع في الفنون الأدبيّة، فخرج كتابُه متفرداً في بابه، حيث أوقفه المؤلّف على ما أنتجته قريحتُه وحده، دون الاتكاءِ على أدب غيره.
     يعجب الباحثُ من قول ابن سودون في مقدمة كتابه، حيث وصف نفسه والد ابنِ زوجته، فقال: «قال كُويتبُ هذه الأحرف، الفقيرُ إلى الله تعالى، علي بن سودون اليشبغاوي وأبو ابن زوجته أيضاً، غفر اللهُ لهما وله، وجُعِل معهما في الجنة منزلَهُ، بمنِّه وكرمه»(3).
     ثم أخذ ابنُ سودون يتحدث عن نفسه، فتحدَّث عن صِغَره، ونَظْمه للشعر، وعُزوفِه عنه لكسادِ سُوقه، وعدم وجود الراغبين فيه، مما جعله زاهداً في صناعة الشعر، فقال: «تركتُ هذه الصناعةَ لما رأيتُها كاسدةً، والتسديد في إصلاحها من الخيالات الفاسدة»(4).
     بعد ذلك ذكر أنه تزوَّج، فأصابه الهمُّ والغم، وحار في تأمين قُوتِ الصِّغار، والقيام بأَوَدِهم، فعمل في عِدَّة مِهَنٍ، قائلاً: «فتارة بتعاطي الخياطة أَحْتَرِفُ، وتارة بالقلم من المداد أَغْتَرِفُ»(5).
     ثم عاد المصنّف إلى سيرته الأولى، وجدَّد نَظْمَ الشعر، حتى برع فيه، وذاع صِيْتُه، ولاقى شِعْرُه قبولاً بين الناس، حتى تجرّأ بعضُهم وسَطَا على نَظْمه، فتعرَّض أدبُه للاختلاس والسرقة؛ مما دفعه للمبادرةِ إلى جمعه وتدوينه، وتعجَّل الأمرَ، فكان يكتبُ كيفما اتفق، ويضعُ الجِدَّ بجانب الهزل، فيجمع بين النقيضين، فكان من ذلك كتابه المشار إليه آنِفاً.
     بعد مدَّةٍ عاد ابنُ سُودون إلى كتابه المذكور، وأعاد ترتيبه وَفْق منهجٍ جديد، ورؤيةٍ مغايرةٍ لما سبق، فجمع المتشابهاتِ في مكانٍ واحد، وميَّز بين الفنونِ الأدبيّة التي جمعها بين دفَّتي كتابه، فقال: «ثم خَطَرَ لي أن أميز جِدَّهُ من هَزْلِه، وأن أُلْحِقَ كلَّ نوعٍ بمثله، فبادرتُ عند ذلك وانتصبتُ لتمييزه»(6).
     اعتذر المؤلّف من العثرات التي قد يجدها القارئُ لكتابه؛ لأنه صنَّفه في زمنٍ حاصره فيه البحثُ عن المعاش، واكتساب رِزْقِ أسرته، فكان بالُه منشغلاً بهموم الحياة، ومطالبها المتزايدة يوماً بعد يوم. وقد أشار ابنُ سودون إلى ذلك بقوله: «راجياً ممن عَثَر فيه على خَلَل أن يُسامحني بتجويزه، فأنَّى ينجو من عثرات ما يهذي به، ومتى يظفر بتنقيح الكلام وتهذيبه؛ مَنْ تضيعُ منه الأوقاتُ في تحصيل الأقوات، ويمنعه الاكتسابُ من أنْ ينظرَ في كتاب، لا ينال من تصنيفٍ مَدَداً، ولا يذكر من الإخوان أحداً»(7).
الموضوعات الهزلية في كتابه (نزهة النفوس ومضحك العبوس):
     تمتدُّ الموضوعات الهزلية عند ابن سُودون على مساحةٍ كبيرة في كتابه (نزهة النفوس ومضحك العبوس)، وهي تضمُّ شعراً عابثاً ونثراً ساخراً، جعله المؤلّف في أبواب مستقلة، ذات مضمون واحد، يضجُّ بالعبث، والغرابة، وليس فيه منطقية في الكتابة أو عَرْض المسائل، بل هو استعراض مثير للدهشة حول أمور بدهية يدركها القاصي والداني، وكأن المؤلّف يعاني من اتساع الأوقات وقلة الأعمال، فأراد أن يملأ فراغَ حياته بالكتابة، لكنه أخطأ المورد، وأثار ضجيجاً كبيراً وغباراً كثيفاً، إلا أن النتيجة كانت هباءً منثوراً.
     سمَّى ابنُ سُودون الشطر الثاني من كتابه (نزهة النفوس) بـ: الهزليات، وقسمه إلى خمسة أبواب، هي:
الباب الأول: القصائد والتصاديق.
الباب الثاني: الحكايات الملافيق.
الباب الثالث: الموشحات الهبالية.
الباب الرابع: الدوبيت والجزل والموالية.
الباب الخامس: التحف العجيبة والظُّرف الغريبة.
     أخيراً عقد فصلاً سمَّاه: الفصل الموعود به في أول الكتاب الذي فيه: ما قلتُه على طريقة العجم.
     وسأقف عند الباب الأول في مقالتي هذه ومن ثم سأتابع الوقوف على هذه الأبواب حتى انتهي من كتاب الهزليات، وكي لا أطيل على القارئ فينتابه الملل.
الباب الأول ـ القصائد والتصاديق:
     يُعَدُّ هذا الباب انعكاساً حقيقياً لحياة ابن سُودون، أو أنه ردُّ فعل لمعاناة الشاعر في واقع الحياة، فقد عانى من الفقر، وحُرِم أطايب الطعام، فطفق يصف المآكل، ويترك العنان لخياله كي يجنح في تصوُّر لذيذ الأطعمة، والتغنّي بها، وذِكْر أنواعها، وتعداد أسمائها المختلفة، ولا تسلْ محروماً إن حدَّثك عما يشتهي، أو حاول التخفيف عن معاناته عن طريق تسجيل وثائق عصرية لما كان ينتشر آنذاك من أطعمة متنوّعة.
     بدأ المؤلّف الباب الأول من موضوعاته الهزلية بخطبة طنَّانة، ذكر فيها الطعام، وشوقه إليه، فقال: «يا مَنْ يجاهد كيما يشاهد، فوق الموائد، إوزّاً ودجاجاً، ما ورديّة ومزاجاً، بقلاوةً وكلاّجاً، إذا لم تجدني هنالك ـ وأعوذ بالله من ذلك ـ فلا تنسَ ذكري عند مغيبـي، وابْعَثْ إليَّ بنصيبـي»(8).
     لقد أضحى الطعام موضوعاً شعرياً عند الشعراء الجياع المحرومين، فإن لم يجدوه في الواقع فلا أقل من أن يتغنوا به في أشعارهم حالمين به. وكان ابنُ سُودون أحد أولئك الشعراء الذين رأوا في الطعام هدفاً يسعون إليه، ويتفننون في عرضه ووصفه. يقول ابنُ سُودون:
يا ما أُحَيْلى الموز وهو مُقَشَّرٌ يُرْخى عليه القَطْرُ والعسلولُ آه يا كنايفُ بالسَّكاكر تُبِّلَتْ قلبي لفقدكِ في الهوى مَتْبُولُ(9)
      يخاطب الشاعرُ أنواعاً من الأطعمة، ويُفدِّيها بنفسه، مستخدماً المصطلحات النحوية، ولولا أن ضُرِب بالعصا لاستمرَّ يلتهم الطعام، يقول:
يا موزُ يا قَطْرُ زُورا منزلي زورا قلبي يُحبّكما ما قلتُ ذا زُورا
 يا صحن بالقشطة الْحَقْنِي وخُذْ عسلاً ولا تدعْ قلبَ خبزي السُّخْنِ مكسورا دهري الفِداء لوقتٍ مرَّ حين حَلاَ في منزلٍ لم يزلْ بالأكلِ معمورا مُدَّ السّماطُ وما قصَّرتُ فيه فكم حاولتُ أن أدعَ الممدود مقصورا وكم جزمتُ برفعِ الصَّحنِ مُذْ عطفوا فيه المشور منصوباً ومجرورا لولا العصيُّ غدتْ بالضربِ فاصلةً ولم أجدْ سبباً للزحفِ ميسورا فقلتُ من خوفها: يا قلبُ دَعْهُ عسى تلقى نصيبكَ في الفردوسِ موفورا(10)
      لعلَّ قارئ هذا الشعر يحسُّ بمفارقة عجيبة، حيث جمع الشاعرُ بين تصوير مرارة الجوع، والتشوق له، وبين فنّ الإضحاك من خلال الصورة الشعرية.
     يُذكِّر الشاعرُ بطفولته، رمز البراءة والصفاء، فحين قال قصيدة يُهنِّئ فيها بمولود لأحد أصحابه؛ إذا به يذكر طفولته، ويختار بعض النقاط المهمة كالرضاع، والفطام، والطهور وغير ذلك، ويشير إلى احتفال أهله بولادته، وتقديمهم الحلويات للزائرين. يقول:
وافُوا يُهنُّونا بمولودٍ سما قمرَ السماءِ وفاقه تبجيلا اللهُ يحفظه ويحفظُ أهلَهُ ويقرُّ أعينَهم بذاك طويلا ويُرِيْهِم بِرَضَاعِه وفِطامِهِ وطُهورهِ وزواجِه المأمولا وحزينُكم يا ناسُ يومَ ولادتي ما زغرطَ النِّسوانُ فيه قليلا وتزلَّبوا وتعسَّلوا تفسيرُه أكلوا زَلابيةً كذا عَسْلُولا
 وسقتنِ أمي في رَضاعي بِزَّها وأكلتُ إذ طلع السُّنين بليلا وعرفتُ حين كبرتُ أن أبي أبي وأنا ابنُ أمي بُكْرةً وأصيلا(11)
      هذه المعارفُ التي أدركها الشاعرُ مما لا يحتاجُ إلى ذِكْرها في الشعر، فهي من الأمور البسيطة التي لا يُلتفتُ إليها؛ لأنها واضحةٌ كل الوضوح، ومعرفتُها كالشمس لا تحتاج إلى تصريح، أما الاكتشافُ الأكبر فهو معرفةُ الشاعر أنَّ أمَّه هي أمه، وأن أباه هو أبوه.
     زاد تحامقُ ابن سُودون حين وصف زواجَهُ، فبدأ القصيدةَ وهو جادّ، أورد نعوتاً لزوجته أقلُّ ما يُقال فيها أنها بعيدةٌ عن الواقع، فهي قد جمعتْ عيوبَ كل النساء ومساوئهن، ويبدو ذلك واضحاً في قوله:
حلَّ السرورُ بهذا العقدِ مُبْتَدرا ونجمُ طالعه بالسَّعْدِ قد ظهرا والطيرُ من فرحها في دَوْحها صَدحتْ بكلِّ عودٍ عليه لا ترى وترا وكنتُ عند زواجي قد وصلتُ إلى حدِّ الأشدِّ وعقلي في الورى اشتهرا هذا وعقلُ عروسي كان أصغرَ من عقلي ولكنْ حَوَتْ في عمرها كِبَرا تعضُّ لا أختشي من عَضِّها ألماً إذْ نَظْمُ أسنانِها في ثغرها انتثرا في لونها نمشٌ في أذنها طرشٌ في عينها عمشٌ للجفن قد سترا في بطنها بعجٌ في رجلها عَرَجٌ في كفِّها فَلَجٌ ما ضَرَّ لو كُسِرا في ظهرها حدبٌ في نحرها كببٌ في عمرها نُوَبٌ كم قد رأتْ عِبَرا تقول قَدِّي يُحاكي الغصنَ مُنْطوياً  فقلتُ يحكيه لوما قُدَّ وانتشرا تظلُّ تهتفُ بي حُسْني حَظِيتَ به أوَّاهُ لو حاشها موت لها قبرا(12)
      هذا الوصفُ يدلُّ على تحامق الشاعر، ولهوه، وعبثه، ولاسيما أنه كان رجلاً بلغ أَشُدَّه، فمن الذي أجبره على الاقتران بمثل هذه المرأةِ القبيحة؟! إنه التحامقُ الذي أراده الشاعرُ ليثيرَ هزءاً، وسخرية، واشمئزازاً.
     كما حوى البابُ الأولُ من هزليات ابن سُودون على مجموعةٍ عبثية، أورد فيها بدهياتٍ يعرفها الجهلةُ، ويدركها أطفالُ الرِّياض، لأنها مُسلَّماتٌ عادية ذائعةُ الصيت، كقوله:
الناسُ قد خُلِقُوا ناساً من القِدم ومَنْ مشى منهم لم يَخْلُ من قَدَم إذا مشى واحدٌ منهم لحاجتِهِ فَظَهْرُه من ورا والوجه من أَمَم خيولُهم أبداً تمشي بأرجلها لكنها لم تذقْ أكلاً بغير فم في البَرِّ والبحرِ لا ينسون أكلهم كلا ولا شُربَهم في الحِلِّ والحَرَم(13)
      ولا جديدَ في هذه الأبيات، بَيْدَ أنها تدفعُ القارئَ أو السامعَ إلى نَعْتِ الشاعر بالعبثية، وأنه فَقَد توازنَه حين جعلَ من نَفْسِه غافلاً، متحامقاً، مُردِّداً للأمور المعروفة.
     ومثلُ هذا كثيرٌ عند الشاعر، كقوله:
عجبٌ هذا هذا عجبُ بقرة حمرا ولها ذَنَبُ ولها في بزبزها لبنٌ يبدو للناس إذا حلبوا لا تغضبُ يوماً إن شُتِمَتْ والناسُ إذا شُتِموا غَضبُوا لا بُدَّ لهذا من سبب حزري بزري ماذا السبب؟
 البيضُ إذا جاعوا أكلُوا والسمرُ إذا عطشوا شربوا الناقةُ لا منقارَ لها والوزَّةُ ليس لها قَتَبُ (14)
      الذي أراه أنَّ مثلَ هذه الأقوال لا تصدرُ إلا عن أحمق، أو شخصٍ وقع تحت تأثير الحشيش. ولم يكن ابنُ سُودون بعيداً عن هذا، فهو مدمنٌ للمخدرات، وداعٍ للاستزادة منها. يقول:
يا قاتلاً لحشيشةٍ فَقُتِلْتَ يا مشكاحُ(15) أنت القاتلُ المقتولُ إن شِئْتَها تُحييكَ أَحْسِنْ قَتْلَها واستكثرنَّ فلا يُفيدُ قليلُ مهما انسطلتَ بها فعيشُكَ طيِّبٌ كم عاشَ فيها بالهنا مَسْطُولُ(16)
      مثل هذا لا يصدرُ عن عاقل، متزن، بل عن رجلٍ مصابٍ باضطرابٍ عقلي، وهو واعٍ لِعُصابه؛ لذا نراه ساخراً من نفسه ومن الآخرين، مصاباً بالأرق الذهني، ويحاول المرةَ تلو المرة أن يتحدثَ عن مأساته، ويعرضَها للناس؛ ليثيرَ إشفاقهم وحنوَّهم، لكنه أحسَّ بالإخفاق، فمال إلى الاعتداء على الجانب الجادِّ في نفسه، وفجَّر أبعادَ الجانبِ الهازل، فبدا مُرْهَقاً، عاجزاً عن الإتيان بشيء يستحقُّ أن يفعله المشهورون والعباقرة، وكلُّ الذي استطاعَ أن يُسجِّلَه هو جملة من الآثار الشعرية والنثرية، ندَّتْ عن المألوف، وشردتْ عن الاتزان.
     إن التحامقَ والتَّبالُهَ لا يشكِّلُ تياراً شعرياً، ولا يكوِّن اتجاهاً عبثياً اجتماعياً، إذ ما الفائدةُ منه، وهو في أحسن حالاته يُنفِّر الناسَ منه، لأنه لا غايةَ له سوى انعدام المعنى، وسخف التفكير. وأعجبُ من الباحث محمد رجب النجار حين يقول: «هذا تيارٌ آخر من تيارات الرفض والتمرد الاجتماعي، شاع في العصر المملوكيّ، وبلغ أَوْجَهُ عند ابن سُودون، وهو تيارٌ قوامه التحامق، والعبث، والتهريج، وافتعال البطولات الزائفة، وإبداء الدهشة دائماً من اللاشيء، ويعمد إلى إثارة ضجَّةٍ كبرى حولها»(17).
     ثم إنْ تحامَقَ شاعرٌ أو اثنان أو ثلاثة، فإنهم لا يشكِّلُون تياراً جماعياً له منهجه، وسِماتُه، وأبعاده.
     في كلِّ عصرٍ يبرزُ مثلُ ابنِ سُودون، ويكون أُضحوكةً للآخرين، وأحياناً مثارَ شفقةٍ، فلا يُلتفتُ إليه؛ لأن أثره يكون بسيطاً، لا يكادُ يُذْكَر.


هوامش ومراجع:
(1) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون اليشبغاوي، تحقيق د . محمود سالم محمد، دار سعد الدين - دمشق، ط1، 2001 م . (ص5).
(2) الأدب العامي في مصر، أحمد صادق الجمال، الدار القومية، القاهرة، 1966م، (ص72).
* علي بن سودون الجركسي اليشبغاوي القاهري الدمشقي أبو الحسن، أديب، فكه، نعته ابن العماد بالإمام العلامة، ولد في القاهرة (810هـ) رحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها(868هـ). له (قرة الناظر) ومقامتان.الأعلام، خير الدين الزركلي 4 (292-293).
(3) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون، (ص53).
(4) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون، (ص54).
(5) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون (ص54).
(6) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون (ص54ـ55).
(7) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون (ص55).
(8) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون، (ص140).
(9) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون (ص143).
(10) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون، (ص152ـ153).
(11) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون (ص156).
(12) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون، (ص160ـ161).
(13) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون، (ص156ـ157).
(14) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون، (ص146ـ147).
(15) «مشكاح»: أبله، تافه.
(16) نزهة النفوس ومضحك العبوس، ابن سودون، (ص143).
(17) مجلة عالم الفكر، الكويت، مجلد 14، عدد 1، 1983م، مقال لمحمد رجب النجار، بعنوان: الشعر الشعبي الساخر في عصور المماليك، (ص254).

 



المصدر : الباحثون العدد 59 أيـــــــار 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4894


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.