الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-05-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
الأسواق الدمشقية قصة التأثير والتأثر-الدكتور غزوان ياغي
الأسواق الدمشقية قصة التأثير والتأثر-الدكتور  غزوان ياغي

كانت الأسواق من أهم المنشآت التجارية التي عني المسلمون بإقامتها عند تأسيس مدنهم أو فتحها، حيث أمر الرسول صلى الله عليه وسلم  ببناء سوق للمسلمين في المدينة المنورة كي يبعدهم عن أسواق اليهود ومضايقاتهم، وكذلك كانت السوق أول ما بدئ بإقامته عند بناء مدينة الكوفة والبصرة و واسط .
ويغلب أن كلمة السوق من أصل عربي ويقصد بها مكان البيع والشراء وتجمع على أسواق، وربما أتت التسمية من اعتبار أن الناس كان تساق إليه أو لأنهم يقفون على سوق أرجلهم.
(وتعتبر الوظيفة الاقتصادية للسوق أساس وجوده على الرغم من تواجد غيرها من الوظائف المدنية في نفس فراغ السوق، وعلى أساس هذه الوظيفة يمكننا تصنيف الأسواق المختلفة وفقاً للسلع التي تتم تجارتها فيها، هذه الفئات هي كالتالي:
1- أسواق سلع الاستهلاك اليومي من سمانة وبقالة وما شابهها.
2- أسواق السلع التي تُشترى عادة دورياً وعندما يحتاج إليها، كأسواق الحبوب والأقمشة والمفروشات ومستلزمات المنزل والثياب.
3- أسواق السلع الكمالية، إما المصنعة محلياً أو المستوردة كالمجوهرات والحلي والفراء والمصنوعات الجلدية.
4- أسواق الحرفيين الصناع الذين يصنعون منتجاتهم ويبيعونها في حوانيتهم نفسها) .
ولم تلبث الأسواق الإسلامية أن اتسعت بتوسع المدن، وزيادة عدد السكان، وتنوع احتياجاتهم، حتى صار لكل نوع من المتاجرات سوق خاص يجتمع فيه التجار العاملون بهذه السلع، فحمل السوق اسم السلعة المتخصص ببيعها مثل سوق الجوخ وسوق الموازين وسوق العطارين والحبالين والخياطين والحدادين وسوق الصابون في حلب وسوق السلاح وسوق البزورية وسوق المناخلية وسوق العصرونية في مدينة دمشق ومثلها في باقي المدن.
وجرت العادة أن تقَام أسواق السلع الرابحة والطيبة الرائحة وجميلة الشكل وذات القيمة الاقتصادية والاجتماعية الأعلى في مراكز المدن قريبة من الجامع الكبير، حيث يحتل سوق المسكية والبزورية وسط مدينة دمشق، بينما اختير لأسواق السلع الثقيلة والرخيصة وذات التأثير السلبي على بيئة المدينة أماكن بعيدة قرب الأسوار أو خارجها مثل مهن الصباغين والقطانين والحدادين والنحاسين.. إلخ، كما هو الحال بالنسبة لسوق المناخلية في دمشق مثلاً .
وقد أعطى الموقع الجغرافي المميز لدمشق مكانة تجارية هامة شهرت بها حتى دخول العرب المسلمين إليها سنة 14هـ/636م، حيث استمر الشارع المستقيم كأحد أهم الأسواق فيها محتفظاً بمكانته التجارية التي ارتقت في عهد الدولة الأموية حين بلغت دمشق بعهدها مكانة لم تبلغها من قبل أو بعد، فلم تلبث المنطقة حول الجامع الأموي أن شهدت ظهور أسواقٍ جديدةٍ لم تلبث أن تطورت واتصلت بالشارع المستقيم وشهدت ازدهاراً تناسب مع تلك المكانة السياسية لدمشق التي لم تلبث أن ذهبت عنها بعد دخول العباسيين لها من سنة 123هـ/750م وتدميرهم لأسوارها وعماراتها ونقل العاصمة منها، مما كان له أبلغ تأثير على مكانتها التجارية وعمارة أسواقها التي خربت وخاصة مع انعدام الأمن وتناقص عدد السكان وتحول طرق التجارة عنها ، فأصيبت بحالة من الركود استمرت حتى وصول نور الدين زنكي إليها 539هـ/ 1145م واتخاذها عاصمة لدولته وقاعدة لجيوشه، حيث ابتدأ فيها نهضة عمرانية كان من أهم نتائجها انتشار الاستقرار والأمن فيها وإعادة الاعتبار لمكانتها التجارية، فنشطت أسواقها وأعيد ترميم وإحياء ما خرب منها فرصفت طرقاتها وغطيت أسقفها بالجملونات الخشبية .
واستمر نشاط هذه الأسواق حتى منتصف القرن 8هـ /14م، حيث شهدت في العصر المملوكي البحري توسعاً وازدهاراً ساهمت فيه نمو القوة الشرائية للمماليك، فتوسع نمو الأسواق خارج الأسوار ونشأت أسواق جديدةً جهة الشمال والشمال الغربي للمدينة القديمة مثل سوق الخيل ثم سوق النحاسين وسوق الحدادين وأسواق البياطرة والسروجية وغيرها من الأسواق التي حملت جميعها اسم "سوق تحت القلعة"، الذي تخصص ببيع مستلزمات جنود المماليك والأمراء، وقد تطورت هذه الأسواق لتشكل أهم الأحياء، الملاصقة لدمشق جهة الشمال والشمال الغربي والذي حمل اسم "حي سوق ساروجا" المعروف باسمه حتى الآن، كما نشأ في جنوب المدينة القديمة أسواق تخصصت بتجارة الحبوب والمواد الغذائية الآتية من حوران ومصر والحجاز، ولم تلبث هذه الأسواق أن تطورت لتصبح حياً متكاملاً عُرف باسم "حي السويقة" المعروف حتى الآن بهذا الاسم .
هذا بوقت حافظت أسواق داخل المدينة على نشاطها الكبير وعلى تخصصاتها ببيع كل نفيس وغالٍ كالعطور (سوق المسكية و العنبرانية) والحلي (سوق الصاغة ) والبهارات (سوق البزورية) والأقمشة (سوق الحرير سوق الذراع وسوق الخواصين) والجواري (سوق المارستان وسوق الشيخي) والأسلحة (سوق السلاح) وغيرها من الأسواق التي وفرت حاجيات أهل المدينة كسوق جقمق الذي ظهر وسط الشارع المستقيم.
وكان دخول تيمورلنك لدمشق سنة 803هـ/1400م وتدميره لها ونقله للعديد من صنّاعها وحرفييّها الماهرين لعاصمته سمرقند الأثر الأكبر في تخرب العديد من هذه الأسواق وضياع العديد من الحرف الدمشقية التي أتم السلطان العثماني سليم الأول بعد دخوله لدمشق سنة 922هـ/1516م نقل العديد ممن بقي من شيوخ كارها (معلميها) أيضاً لعاصمته اسطنبول .
ومما أكد تراجع تلك الأهمية التجارية لأسواق دمشق وزاد في الطين بلة بهذا التراجع اكتشاف البرتغاليين لرأس الرجاء الصالح، مما أفقد دمشق العديد من المميزات والمكانة التي اكتسبتها كمحطة هامة للتجارة مع الشرق الأقصى .
وعليه فلم يبق لدمشق في ذلك العصر سوى أهميتها كمحطة لتجمع قوافل الحج الشرقي والشمالي، مما ساهم بالحفاظ على ما تبقى من هيبتها التجارية، وأدى بشكل كبير لتوسع أسواقها جنوباً خارج الأسوار باتجاه طريق الحج، فامتدت الأسواق بمحاذاة حي السويقة بين منطقتي الشاغور وقصر الحجاج واندمجت مع أسواق منطقتي باب مصلى والميدان وامتدت حتى باب الجابية والقلعة لتشكل محوراً تجارياً حافظ على أهميته لفترة طويلة.
كما كان لفتح قناة السويس 1286هـ/ 1869م تأثيراً سيئاً على أسواق دمشق، حيث تحول الحجاج الأتراك وغيرهم عن الطريق البري المار عبر دمشق وركبوا السفن للوصول بها للأماكن المقدسة .
أما الأسواق في شمال المدينة في ذلك العصر فقد شهدت تطوراً مقبولاً مع زيادة العناية بحي ساروجا الذي أطلق عليه اسم" اسطنبول الصغرى"، وامتدت الأسواق شرقاً حتى اتصلت بباب توما بوقت حافظت أسواق مركز المدينة على مكانة جيدة فزادت العناية بها فبنى الوالي مدحت باشا سوقاً جديداً في الشارع المستقيم سنة 1295هـ/1878م وسماه باسمه، بعد ما كان الوالي محمد باشا العظم قد بنى القسم الغربي من سوق الحميدية سنة 1195 هـ 1780م، ليقوم الوالي راشد ناشد باشا ببناء القسم الشرقي منه سنة 1301هـ/1883م، كما تغيرت بعض أسماء الأسواق المملوكية بأسماء جديدة مثل سوق الخواصين الذي حمل اسم سوق الخياطين، ومن الأسواق الهامة التي مازالت قائمة سوق القيشاني وسوق الملك فيصل وسوق باب الجابية وسوق الميدان.
وقد بُنيت هذه الأسواق بالحجارة وجُعلت محلاتها تطل على محاور السوق بعقود نصف دائرية، وقد رصفت محاور السوق بالحجارة، وغطيت بالقباب ثم بالتوتياء بدءاً من عهد الوالي حسين ناظم باشا، وأقيم بها عدد كبير من الخانات الهامة التي مازال العديد منها قائماً يشهد على طراز عمارة وعناية تستحق الوقوف عندها، وقد حافظت هذه الأسواق على متاجراتها بالسلع الثمينة كالبهار والحلي والأقمشة إضافة لعنايتها بتجارة المفرق لتغطية احتياجات أهل المدينة.
وبُعيد دخول الاستعمار الفرنسي لسورية أصيبت مدينة دمشق بنوع من التشتت والفوضى العمرانية نتيجة الظروف السياسية والعسكرية هذا إضافة للتخبط المستمر في تنظيمها، (فتلاشت منها محلات وأسواق وخانات ومدارس ومساجد ومتنزهات؛ ففقدت المدينة كثيراً من سمعتها التاريخية، وانعدمت الناحية الجمالية فيها، وقامت أسواق مرتجلة في غير أماكنها مثل سوق الحريقة والأسواق الحديثة الأخرى، ولم يبق في المدينة إلا بضع أسواق تاريخية مثل سوق مدحت باشا وسوق الحميدية وسوق البزورية وغيرها من الأسواق التي نجت من الهدم والدمار) .وكأن هذه الأسواق تختصر بقصة تطورها حكايات الماضي بكل ما فيها من قصص التأثير والتأثر بما يعكس ذلك التطور الذي شهدته مدينة دمشق عبر تاريخها الطويل.



المصدر : الباحثون العدد 59 أيـــــار 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3572


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.