الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-05-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
مكانة الإعراب في اللغة العربية - أ.د. حسين جمعة
مكانة الإعراب في اللغة العربية - أ.د. حسين جمعة

- في رحاب اللغة-

ما زالت اللغة العربية على جماليتها وخصائصها التي تميزها تتعرض لهجوم شديد من الداخل والخارج. وهو هجوم تركز في ظاهرة الإعراب أكثر من غيرها، علماً أنها من أبرز الخصائص التي واجهت محناً عدة منذ القديم...
وليس هناك من شك في أن بعض الدعوات إلى إلغاء ظاهرة الإعراب كانت بدافع تيسير اللغة الفصحى، بيد أن هناك دعوات أخرى مشبوهة سعت إلى النيل منها ومن أبنائها بدعوى صعوبة الإعراب، من دون أن ننسى أن الدعوة إلى العامية قد بدأت على يد المستشرق ولهلم سسبيتا سنة (1880م) وفيها دعا صراحة إلى إلغاء الإعراب وهجر الفصحى...
ومهما تباينت الآراء في ظاهرة الإعراب فإنها لا تخرج عندنا عن مفهوم اللغة في إطارها الدلالي؛ ومن ثم تبقى سمة لها بوصفها نظاماً فريداً متميزاً، قلَّ ما يماثله في اللغات الأخرى، وبمعنى آخر إذا كانت اللغة في حد ذاتها دوال على مدلولات أياً كانت صيغتها إفراداً وتركيباً فإن ظاهرة الإعراب تعد جزءاً أصيلاً في صيغة الجملة العربية ومن ثم في المفهوم، ما يثبت بأن أي دعوة إلى التخلي عن الإعراب في لغتنا العربية ذات أبعاد خفية تثير حفيظة المرء...
وفي ضوء هذا الاعتقاد بقيمة ظاهرة الإعراب في لغتنا؛ وإيماننا بأن الإعراب جزء لا يتجزأ من صورة اللغة الكبرى؛ لأنها تولّد أنساقاً لا حصر لها من الرموز والأشكال والأساليب والصيغ... فالإعراب بهذا المفهوم نسق بنائي شكلاً ومضموناً تميزت به العربية، وإن وجد على نحو ما في بعض اللغات الأخرى؛ فقد ذكر أنه وقع في اللاتينية. ونرى أن هناك حالات قليلة من الإعراب لا تتعدى ست حالات وجدت في الأسماء اللاتينية تتغير نهايتها بتغيرها، ونراها أنها ليست من الإعراب في شيء. فالإعراب الذي نجده في اللاتينية، أو الذي ورد في الحبشية القديمة، أو في غيرهما لا يشبه بأي حال من الأحوال ما عرفه النحاة العرب عن الإعراب في لغتنا؛ ابتداء من واضع علم النحو أبي الأسود الدؤلي وانتهاء بأي لغوي آخر كالخليل وسيبويه والكسائي وابن جني...
فالحركة في العربية أو الحرف الذي يقوم مقامها يدلان على معنى، وهذا المعنى شديد الصلة بالعامل والعلل التي تلحقه جزء من نظام نحوي كامل. وهذا ما يفهم من استقراء سبب وضع علم النحو؛ عندما توهمت ابنة الأسود فقالت: ما أجملُ السماء؟ فأجابها أبوها: نجومها. فقالت: أنا لا أسأل، وإنما أتعجب، فقال: كان ينبغي أن تقولي: ما أجملَ السماءَ!! فالتعجب يغير حركة الكلام بخلاف ما يتطلبه الاستفهام، أما إذا سكن القارئ في الوقف؛ فلأن العرب لا تقف على متحرك، ولا تبدأ بساكن، ولو سقطت الحركة في الوقف عند آخر الجملة؛ بقيت هذه الحركة مقصودة في النية؛ وظاهرة في الكتابة؛ لأن العامل لم يسقط، بينما يكون الرمز في اللاتينية واحداً أكان للفاعلية أم للمفعولية، فالرمز (um) مع الأسماء المحايدة لا يسقط أبداً في الوقف. أما العبرية فهي خلو من الإعراب وكذلك الإنكليزية والفرنسية في عالم اليوم... أما ما نجده من أثر للإعراب في الألمانية والفنلندية الحديثة فليس إلا طيفاً من بقايا حالات الإعراب التي كانت للغة اللاتينية.
بهذا كله ما زالت اللغة العربية تستأثر بظاهرة الإعراب، ولم تفقد هذه السمة على عظمة ما لحقها من تطور في حجم مفرداتها، وثراء طرائقها وتحريف في نطقها.
ولهذا؛ سنتوقف عند رأي بعض اللغويين قديماً وحديثاً في الإعراب فقد تبيّن لنا أن الإعراب يؤدي إلى سلامة النطق وصحة الكتابة؛ ولهذا لا يكون الكلام عربياً سليماً إلا إذا صحت المفردات والتراكيب في النطق والكتابة وفق مقتضى الحال والمقام ووفق مقتضى العامل والعلة فالإعراب ـ اصطلاحاً ـ تغير أواخر الكلام لاختلاف العوامل والعلل الداخلة عليه لفظاً وتقديراً... وتدل الحركات الثلاث على هذا التغير (الفتحة والكسرة والضمة) وقد تقوم مقامها الحروف الثلاثة (الألف والياء والواو) كما في الأفعال الخمسة.
والإعراب في اللغة: اسم ومصدر يعني الإبانة والإفصاح في اللسان؛ والفعل أَعرب يُعْرِب، بمعنى أفصح وأبان وأحس وقد صح لدى اللغويين أن يستعمل مكانه (عَرَّب يُعَرِّب تعريباً، واستعرب يستعرب استعراباً) والأول أشهر.
والإعراب ـ عند ابن جني في الخصائص ـ الإبانة والإفصاح ثم التغير من حال إلى حال؛ وهو الإبانة بالألفاظ عن المعاني عند ابن فارس في (الصاحبي في فقه اللغة 77)؛ إذ قال: "إن الإعراب هو الفارق بين المعاني المتكافئة في اللفظ، وبه يعرف الخبر الذي هو أصل الكلام؛ ولولاه ما ميز الفاعل من مفعول، ولا مضاف من منعوت؛ ولا تعجب من استفهام، و..."
وأضاف ابن الأنباري في (الإنصاف في مسائل الخلاف) معنى آخر وهو التحبب، من قول العرب: امرأة عروب، إذا كانت متحببة إلى زوجها، فكأن إعرابها بالكلام عما في نفسها، أعظم من مجرد الإبانة والإفصاح فهو التحبُّب...
وبهذا كله نجد أن معنى الإبانة والإفصاح هو المعنى الجامع لكلمة الإعراب، فنقول:
 أعرب الإنسان كلامه؛ إذا أفصح فيه وأحسن. وعليه قول الرسول الكريم: أنا أعربكم: أنا من قريش؛ ولساني لسان بني سعد بن بكر (الجامع الصغير 1150).
ولكن المعنى الذي طغى على ذلك كله ما التصق بعلم النحو؛ وكأنه لم يعرف غيره من معاني لفظ الإعراب، فالإعراب هو علم النحو الذي يتعلق بأحوال اللفظ من جهة تفسير حركة آخره لأسباب كثيرة. وقد رأى ابن خلدون (المقدمة 545) أن علم النحو يقدم على أركان اللسان العربي الأخرى؛ وهي اللغة والبيان والأدب؛ فالنحو دليل على فهم المعنى.
ومن ثم صار الإعراب نظاماً دقيقاً من أنظمة علم النحو وعلم الدلالة بوصفه وسيلة وغاية في وقت واحد. وهذا ما نستشفه من حديث الرسول الكريم: أعربوا الكلام كي تعربوا القرآن. (الجامع الصغير 1150).
ثم اختلف علماء اللغة والنحو في تفسير سبب الإعراب وعلته؛ وغاياته وإن اتفقوا على وجوده. فهناك من ذهب إلى أنه من صفات الكلام في الوصل؛ فإذا وقف المتكلم على ختام كلامه لم يحتج إلى الحركات؛ فالحركات إنما جعلت في الوصل لئلّا يبطئ المتحدث في إدراك الكلام بعضه بعضاً. وقال سيبويه: "وزعم الخليل أن الفتحة والكسرة والضمة زوائد؛ وهنَّ يلحقن الحرف للوصل إلى التكلم به".
وأما معظم النحاة وفيهم سيبويه وابن جني والمبرد وابن فارس فقد تمسكوا بحركات الإعراب، وجعلوها دلائل على المعنى.
وكذلك دخل القراء في هذه القضية؛ وكان لهم جولات في الوقف، وفصول في الوصل... فروي عن أبي عمرو بن العلاء - أحد أصحاب القراءات القرآنية - أنه قرأ عشرات الآيات بتسكين أواخر الكلمات.
ورأى النحاة أن هذا التسكين في الوقف ليس حذفاً للحركات؛ وإنما هو اختلاس لفظي لها؛ وهذا الاختلاس لا يغير في بنية الكلمة إعراباً ودلالة.
ومن هنا اشترك النحاة والقراء في أمور، واختلفوا في أمور أخرى تتعلق بظاهرة الإعراب.
وبناء على ما تقدم ندرك أن النحاة وعلماء اللغة والأدب عامة أصبحوا حراساً لعلم النحو وظاهرة الإعراب، وأي مساس بهما إنما هو مساس بهم؛ وربما تجاوزوا ذلك فأخذوا يوجهون القول إلى ما فيه الصواب حينما يقع الخطأ على ألسنة الشعراء.
أما نحن وفي ضوء التجربة الذاتية والموضوعية فإننا نرى أن الإعراب يمثل نظاماً دفاعياً قوياً تسلَّحت به اللغة العربية؛ وكشفت به وبغيره عن قدرات هائلة وأسرار فريدة؛ وجمالية خاصة لا تتصف بها كثير من اللغات.
وقد حاول كثير من الباحثين استكشاف ملامح ذلك كله كما اتضح لنا سابقاً وكما يراه ابن قتيبة، (تأويل شكل القرآن 12). فقد جعل الإعراب وشياً للغة العربية وحلية لنظامها، وفارقاً في بعض الأحوال بين الكلامين المتكافئين، والمعنيين المختلطين كالفاعل والمفعول. فهما لا يُفَرَّق بينهما إذا تساوت حالاهما في الفعل إلا بالإعراب. فلو قال قائل: هذا قاتلُ أخي (برفع قاتل وإضافته) لدل اللفظ على الفاعلية الحقيقية؛ إذ دل على قتل أخيه. أما إذا نون لفظ (قاتل) بالرفع: هذا قاتلٌ أخي، فقد دل التنوين على أنه لم يقتله. وبهذا تكمن قيمة الإعراب وأسراره في الدلالة...
ومن هنا ندرك أن الإعراب نظام لفظي سمعي دقيق، ونظام دلالي مكتوب يختزن في طبيعته إشارات عظيمة لا يجوز التنازل عنه. وتتكامل ظاهرة الإعراب مع الظواهر اللغوية الأخرى، فالعربية التي لا تبدأ بساكن ولا تقف على متحرك تكره الجمع بين مصوتين؛ وبين حرفين متجاورين متماثلين في النطق، وتعتمد على سوابق ولواحق...
ونرى أن ظاهرة الإعراب تعد جزءاً من مهارة الكتابة والمحادثة؛ وهما تمثلان الاستعمال الصحيح للمعاني على وجه دقيق. وإذا أردنا أن نصل إلى ذلك فلابد من أن ننمي مهارة القراءة والسماع لدى الكبار والصغار للتدرب على الكتابة والمحادثة.
وقد انبثقت تصورات شتى للعناية بهذه اللغة وتيسير ظاهرة الإعراب منذ القديم؛ وما زال - حتى اليوم - قسم منها يستحق النظر، على حين أن القسم الآخر يسلب العربية شيئاً من خصائصها.
ويعد ابن مضاء الأندلسي أول القدماء الذي ألف كتاباً دعا فيه إلى إلغاء نظرية العامل التي هي أساس الإعراب عند النحاة، كما دعا إلى إلغاء العلل والثواني والثوالث؛ وإلغاء القياس المصنوع، والتمارين غير العملية.
ولم يستطع ابن مضاء أو غيره أن يزعزع سلطان الإعراب، على أهمية كتابه (الرد على النحاة ـ مطبعة لجنة التأليف والترجمة ـ القاهرة 1947م)
ولم يلتفت إلى تلك المحاولات، ولا إلى المحاولات الحديثة في عصرنا التي راحت تدعو إلى تيسير النحو، وإلغاء الإعراب وغير ذلك؛ لأن فيه مشقة وعنتاً على الناشئة في فهم علله وأسبابه كما جاء في دعوة إبراهيم مصطفى (إحياء النحو ـ لجنة التأليف والنشر ـ القاهرة ـ 1951م) و(تحرير النحو العربي ـ دار المعارف بمصر ـ القاهرة 1958م) وغيره...
ففي العصر الحديث ضاق بعض الباحثين ذرعاً بظاهرة الإعراب؛ وصمموا على النيل منها. وصادفت هذه الدعوة هوىً في نفوس كثير من الناس في الداخل والخارج، فتحرر بعضهم من القيود، وأطلقوا لألسنتهم العنان بالحديث دون ضابط، ولا مراقبة ذاتية أو موضوعية كما سعى بعضهم الآخر إلى الهجوم الشرس على العربية؛ وطفقوا يتهمونها بالتعقيد والصعوبة في الإعراب وغيره؛ فوقفوا في صف أعداء العربية؛ وإن لم يكن لديهم الرغبة في هذا.
وإذا كنا نؤمن بتيسير اللغة العربية على الناشئة؛ فإننا نؤمن في الوقت نفسه بوضع الضوابط اللازمة لهذا التيسير ودقة تنفيذها؛ لأن اللغة تجسد شرف الأمة وشخصيتها. ومن ثم نرى أن الضعف الذي نعاني منه لا يكمن في اللغة ولكنه ناتج عن تقصيرنا بخدمتها والعناية بها وبألسنتنا. وما أحلى ما قاله محمد الخضر حسين في هذا المقام:
لغةٌ أُودع في أَصدافها
  من قوانين الهدى أبهى دُرَرْ

لغة نهصر من أغصانها 
                          زهرَ آدابٍ وأَخلاقٍ غُرَرْ

ضاق طوق الحصر عن بسطتها 
                          ولآلي البحر ليست تنحصر

يا لقومي لوفاءٍ إن مَنْ 
                          نكث العهد أتى إحدى الكُبَرْ

فأقيموا الوجه في إحيائها 
                          وتلافوا عقد ما كان انتثرْ

فهذه دعوة صريحة للأخذ بالأساليب المنطقية التي تحقق للغة العربية فاعليتها من دون أن نتخلى عن ظاهرة الإعراب...
وإذا سلمنا أن حركات الإعراب رموز دلالية؛ أو أنها تشبه الرموز الرياضية للرياضيات، والفيزيائية للفيزياء، والكيميائية للكيمياء وغير ذلك فلماذا نطالب أهل العربية بإلغاء هذه الرموز بينما نصر على بقاء أمثالها في اللغات الأخرى، أو في علوم أخرى ونحرص على تعلمها؟ ونتساءل: أيها الأصعب في هذا المقام؟.
فأساليب اللغة أياً كان نمطها إنما هي وسيلة تعبير لما في الأذهان والمشاعر وهي طرائق يعمقها الناس بالاستعمال فيألفونها، ومن ثم تصبح بمَرِّ الوقت طبعاً وسليقة.
وإذا كنا لا ننكر دعوة عدد من أبناء العربية إلى ربط اللغة بالواقع وجعلها صدىً للحياة الاجتماعية والفكرية فإننا نعجب من دعوة عدد منهم إلى إلغاء ظاهرة الإعراب. فمن يدرك روح العربية وخصائصها؛ وتطورها التاريخي وما قدمته في شتى المجالات العلمية والفنية والتقنية يتضح له أن الإعراب لم يكن في يوم من الأيام عائقاً أمام مواكبتها للمدنية والعلم وأصوله وما يتطور إليه..
ومن هنا فإن تقديم الأعذار لإلغاء الإعراب بحجة الواقعية إنما يشد اللغة الفصحى إلى الوراء، وليس له منطق سديد... وعلى من يتبنون هذه الأعذار أن ينشطوا لرفع المستوى اللغوي للناس، ومن ثم تنمية الملكات الثقافية لديهم..
ونرى أن المعاني التي تقوم عليها اللغة العربية بأساليبها كلها، ولا سيما ظاهرة الإعراب إنما هي قائمة على رابطة منطقية دقيقة بين المعنى والطريقة التي يرسل بها، وهي كغيرها من اللغات تحمل نظاماً خاصاً بطائفة من الناس وتخضع لأشكال معينة من أنماط التفكير، أو الحياة أو الثقافة المميزة لهم. فهل نلغي هذا الاستقلال في النظام أو هذا الانتماء إليه؟ فحين تتميز العربية بظاهرة الإعراب لتميز أهلها؛ فهل يعني هذا أن نقضي على هذا التفرد؟
بقي أن نشير أخيراً إلى ظاهرة اللحن في الإعراب، واللحن هو الخطأ، فكل من يتحدث عن ظاهرة الإعراب لا يغيب عن باله أن يناقش ظاهرة اللحن في اللغة، وقد تناول القدماء والمحدثون مشكلة اللحن في العربية؛ وأوضحوا أن اللحن أياً كان معناه إنما هو صفة من صفات الميل والانحراف والشذوذ عن النطق المألوف للفصحى ومن ثم تغيير في الدلالة...
وهذا يحتاج منا إلى كلمة أخرى.



المصدر : الباحثون العدد 59 أيـــار - 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6194


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.