الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-05-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
محمد الماغوط جواده مازال يصهل على التلال *د. علي القيّـم
محمد الماغوط جواده مازال يصهل على التلال *د. علي القيّـم

ست سنوات, مرّت على رحيل الأديب والمسرحي والشاعر الكبير الأستاذ محمد الماغوط, الذي ستظل الأجيال, تباعاً, تغترف من معين كنوزه التي لا تنضب, وموهبته المتفجرّة التي لا يقل عطاؤها, كما لا أحد يستطيع أن ينوب عن غضبه في وجه من تقاعس في حق وطنه..
رحل الماغوط وترك لنا «العصفور الأحدب» و«المهرّج» و«سياف الزهور» و«كاسك ياوطن» و«حزن في ضوء القمر» و«الفرح ليس مهنتي» و«خارج السرب» و«غرفة بملايين الجدران» و«التقرير» و«الحدود» و«حكايا الليل» و«الأرجوحة» وغيرها من الأعمال الإبداعية الباقية في القلب والوجدان والذاكرة, والمسكونة بالقلق والأسئلة, وتحمل في داخلها تفجعّات الموانع واللاءات..
في آخر حديث مع الماغوط قال: «لقد التقطت في قصيدتي توترات الحياة بلحظاتها الإنسانية المستمرة.. التقطت الأشياء الصغيرة, وفتشت في مشاعرها, فكونت وجداناً فنياً.. كانت أكثر التصاقاً بالواقع ونفاذاً فيه, وبهذا شكلّت موقفاً من العالم».
في شعر الماغوط - دون الآخرين- تتجلى هذه الخاصيّة وتأخذ مداها الفسيح محمّلة ببساطتها وتلقائيتها, حيث لم تستهوه القصيدة الغامضة, وكان كمتشرد أنزل اللغة من عليائها البالغ التجريد, إلى مفردات الحياة اليومية, وبقدر من مخاتلة المعنى ومراوغته, استطاع أن يصل إلى اقتناص مثل هذه الصور المتشّبثة بمعانيها, وإلى أن يحفر طريقاً يكاد يكون خاصاً به لا يسير عليه سواه..

التلقائية والبساطة
تلقائية وبساطة محمد الماغوط, حمَته من التأثير الشخصي المباشر بمبدع كان قريباً أو بعيداً منه زمانياً ومكانياً, وهذه التلقائية أو العفوية هي التي صنعت شعره, وهندست الشكل الشعري الذي اختاره لكتابة نصوصه المفتوحة التي لا تتشابك أو تتعالق مع شاعر آخر.. وهذه التلقائية هي التي جعلته لا يتوقف أمام نصوص الآخرين, أو يديم النظر فيها إلى درجة تؤثر في رؤيته, أو تترك أثراً منها على أسلوبه الخاص.
حول هذا الموضوع يقول شاعر اليمن وأديبها عبد العزيز المقالح: «مهما قلنا عن الماغوط فنحن لا نستطيع أن نسبر غور تجربته الشعرية على بساطتها وتلقائيتها, وفي الوقت ذاته لا نستطيع أن ننكر ما كان له من بالغ الأثر على أجيال من الشعراء من ناحية, وعلى تغيير مفهومنا للشعر من ناحية أخرى»
من عايش وعرف الماغوط عن قرب, يقول عنه بأنه شاعر ماكر, وهو واحد من المبدعين القلائل الذين يجيدون المكر الجميل, وينشرون حول أنفسهم من الإشاعات ما يتناقض مع حقيقتهم, فالصورة التي صنعها الماغوط لنفسه تمثّل الفوضى واللامبالاة.. صورة من لا يقرأ ولا يهتم بالثقافة بمعناها الواسع, في حين إنه على العكس من ذلك تماماً, فهو شاعر منظّم شديد التركيز, يتابع ما يحدث حوله, وما يحدث في العالم, وهو قارئ يهتم بالشعر والرواية, ويتضح ذلك من كتاباته النثرية بخاصة, حيث تتجلى فيها قراءاته وتجاربه, وما لم يكشفه شعره تكشفه كتاباته النثرية ومسرحياته التي يفضح فيها بذكاء منقطع النظير واقع الوطن العربي, وكأنه يجوس خلاله دارساً محللاً, يلتقط السلبيات الكثيرة, ولا يغفل عن الإيجابيات القليلة, ولا تكاد تفوته شاردة أو واردة من مسببات التخلّف ومعوقات التقدم..

أخلاقيات الصعاليك
هناك من اتهم محمد الماغوط بالصعلكة, حسب المفهوم القديم, ولا نستطيع أن ننكر إنه كان في حياته الأولى, على الأقل, يجسّد أخلاقيات الصعاليك, ويستحضر مبادئهم القائمة على التحرر المطلق من هيمنة القبيلة, سواء في عدم التزامه السياسي المؤطر, أو في خروجه على السائد, أو في ثقافته الصعلوكية, تلك التي جعلت من الحياة ومن الطبيعة مدرسته الأولى التي تمتد أمامه بفضاءاتها الواسعة, والتي يلتقي بها في صحواته ومساءاته, وللصعلكة في القاموس معانٍ كثيرة, أقربها إلى صعلكة الماغوط ذلك المعنى الذي يذهب إلى القول بأن التصعلك هو التجرد من الغنى, والإيمان بالعدالة والمساواة, وهو ما تمثلّه حياة الماغوط منذ البداية حتى النهاية, ويمكن القول بأن الماغوط متصعلك عصري يُقبل على الحياة, كما كان صعاليك الزمن الغابر يقبلون عليها, ولا يحتفظون منها بشيء, ينفقون ما في الجيب حتى وإن لم يكن يأتيهم شيء مما في الغيب.. كانوا فرسان ترحال وعشق لاكتناه المجهول, وكان عشقهم للحرية همّاً رئيساً في التزام الصعلكة, وربما لن نفهم الماغوط إذا لم نتفهم ذلك القدر من الصعلكة التي اتسمت بها حياته.. إنه من الصعاليك الثوار الذين ينتظرون الثورة العربية التي تأخرت كثيراً:
منذ كانت رائحة الخبز
شهيّة كالورد
كرائحة الأوطان على ثياب المسافرين
وأنا أسرّح شعري كل صباح
وأرتدي ثيابي
وأهرع كالعاشق في موعده الأول
لانتظارها
لانتظار الثورة التي يبست
قدماي بانتظارها

شاعر التمرد والسخرية
لقد كان محمد الماغوط واحداً من الأدباء والشعراء العرب الحزانى, بكل ما للكلمة من دلالة ومعنى, وقد نجح في كثير من الأحيان في أن يغطي حزنه بغلالة شفافة من التمرد والسخرية, يقول:
دموعي زرقاء
من كثرة ما نظرت إلى السماء وبكيت
دموعي صفراء
من طول ما حلمت بالسنابل الذهبية
وبكيت
فليذهب القادة إلى الحروب
والعشاق إلى الغابات
والعلماء إلى المختبرات
أما أنا
فسأبحث عن مسبحة وكرسي عتيق
لأعود كما كنت
حاجباً على باب الحزن.
في شعر الماغوط, يجد الحزن أشكالاً مثيرة للتساؤل, ومدارات قاتمة, لاسيما حينما يتحول إلى رثاء للمخلوقات الآدمية وللأرصفة والطرقات والموانئ والأشجار والعيون المهمّشة والأصابع الجرباء, وحين يحدّثنا عن أشيائه التي سيقوم إلى توديعها, لأنه سيسافر ولن يتمكّن من حملها:
بلا أمل..
وبقلبي الذي يخفق كوردة حمراء صغيرة
سأودع أشيائي الحزينة ليلة ما..
بقع الحبر
وآثار الخمرة الباردة على الشمع اللزج
وصمت الشهور الطويلة
والناموس الذي يمصّ دمي
هي أشيائي الحزينة.

عدسة القلب
شعر الماغوط كان يلتقط بعدسة القلب الجزئيّات, وأحياناً الكلّيات من الحياة اليومية, وقد ساعدته في إيصال أفكاره ومشاعره لغته الناصعة الناهضة من إرثها العربي, القادر من خلالها أن يجسّد مشاعره في صياغة لغوية متماسكة, وفق نظام نحوي ومنطقي, وهذا ما جعل أسلوبه مغايراً لأساليب المدرسة الشعرية التي خرج منها, وكان من روادها..
شعر الماغوط يكتسب عبر القراءة المزيد من التوهج واللمعان وقابليّات التأويل, وقد عرف جيداً كيف ينجو من فخ الشعارات الطنّانة والخطابة الجوفاء على الرغم من أن شعره في جوهره لا يجافي السياسة, ولا يبتعد عن قضايا الإنسان وهمومه اليومية, ولعل ما حمى الماغوط من آفة السطحية والابتذال, التصاق شعره بأعماق النفس البشرية من مكابدات وتمزقات وأسئلة مرتبطة بالعدالة والكرامة وحرية الكائن, وانفتاح الأنا على الآخر, والدخول في قلب الصراع من أجل الحرية والفرح والمعرفة ورفع الظلم والدفاع عن المستقبل من دون أن يقع في الموعظة والتبشير, ومن دون أن يحوّل القصيدة إلى خطبة رنانة..
لقد كسر الماغوط الأنماط والأشكال القديمة في شعره, مبتدعاً قصيدته التي تشبهه تمام الشبه, في نزقها وتمردها وعفويتها وتلقائيتها..
لقد أبدع الماغوط «نَفَساً شعرياً» لم يكن مألوفاً قبله و«مزاجاً» نادراً ما عرفته القصيدة العربية, وأنشأ لغة فريدة في إشاراتها وعلاقاتها, هي لغة الحياة نفسها, ولغة الشعر نفسه في وقت واحد.. حتى الصورة الشعرية الموزعة بين التشبيه والمجاز, بدت مبتكرة بنسيجها ودلالاتها وعناصرها.. صورة شعرية طالعة من الإحساس المطلق بها, ومن عيشها داخلياً, حسب تعبير الشاعر والكاتب اللبناني عبده وازن.. الذي يؤكد أن شعرية الماغوط الفريدة تجلّت في قصيدته النثرية.. هذه القصيدة التي أنجزها تلقائياً, أي من غير مقدمّات أو نظريات, بل كتبها من دون أن ينتبه إلى أنه يكتب أنموذجاً من النماذج النادرة لقصيدة النثر, وها هو يخاطب الشعر قائلاً:
أيها الشعر الأليف كسعال أبي.
أيها الشعر القديم كطفولتي ووشم يدي.
ضع رأسك على هذا الرصيف, واسمعني يا ناكر الخبز والملح والسياط.
في طفولتي حاولت أن أصير لحاماً ففشلت, لأنني كنت آكل أكثر مما أبيع.
وحاولت أن أصير خيّاطاً ففشلت, لأنني كنت أغرز الإبر في لحم الزبون أكثر مما أغرزها في ثيابه, خاصة إذا كان تقدمياً.
وحاولت أن أصير رياضياً ونجماً في كرة القدم, ففشلت, لأنني كنت أعتقد بأن هناك أشياء كثيرة يجب ركلُها بالقدم, قبل تلك الكرة المطاطيّة البائسة..
وحاولت أن أصبح مطرباً شعبياً ففشلت, إذ قالوا لي بأن حبالي الصوتية تصلح لشحن البضائع, لا لشحن العواطف والأحاسيس.
ثم حاولت أن أعتزل الدنيا وأصير متصوّفاً أتعبّد ربي, ففشلت, لأنني لم أكن أملك من كل الأراضي العربية ولو مساحة جبيني, لأركع عليها وأصلّي..
وأخيراً, حاولت أن أصير زعيماً سياسياً يتبعني اللحام والخياط والمطرب والرياضي والمتصوّف, فلم يتبعني سوى المخابرات..
الملح على الجرح
هكذا هو محمد الماغوط في كتاباته النثرية والشعرية, نراه موجوداً مع كل واحد من أفراد المجتمع, وبهذا الشكل يرافق وقوع الحدث, عن كثب دون تلوين أو تزويق, يضع «الملح على الجرح» يطرح الحلول الصغيرة ويكتب عن الجزئيات, يقول في إحدى مقالاته: «أنا أهتم دائماً بالجزئيات, لأن هذه الجزئيات الصغيرة هي التي تشكّل القضايا الكبيرة, لكن بقية الكتّاب عندنا يبدؤون بمعالجة القضايا الكبيرة ويهملون الجزئيات.. ولذلك لم يحققوا شيئاً حتى الآن»..
محمد الماغوط نجح في إيصال صوته الشعري والأدبي والمسرحي إلى فئات مختلفة من الناس في شتى أرجاء الوطن العربي, لأنه كان بسيطاً متواضعاً, مرحاً وضد معالجة الأشياء من مظهرها.. كان يطالبنا بالغوص إلى الأعماق, والنزول إلى الزواريب والحارات الفقيرة, إلى البؤس..
مهمة الكاتب أو الفنان بالنسبة له أن يعرض حالة تثير الانتباه, وليس مهمته وضع الحلول: «عندما أشاهد متسولاً لا يفترض بي أن أجمع له التبرعات أو أفتح داراً للعجزة.. مهمتي أن أشير أن هناك إنساناً جائعاً.. كل ما كتبت يحتوي على شيء واحد ألا وهو أن الإنسان العربي يحتاج إلى الخبز والكرامة والحرية..»
صاخب عاش «الماغوط» الرائع, الجميل.. الكلمة الحمراء, الشريدة, كان مخدعه حقوله.. طريقه كانت طويلة.. موسيقاه كانت حزينة.. سفنه كانت فارغة.. ريحه كانت مسقوفة بالأجراس..
يقول في «الفرح ليس مهنتي»:
هكذا خلقني الله
سفينة وعاصفة
غابة وحطّاباً
زنجياً بمختلف الألوان, كالشفق, كالربيع
في دمي رقصة الفالس
وفي عظامي عويل كربلاء
وما من قوة في العالم
ترغمني على محبة ما لا أحب
وكراهية ما لا أكره
ما دام هناك
تبغ وثقاب وشوارع..
هذا هو «الماغوط» الذي أطلقتُ عليه اسم «العاشق المتمرّد» وجعلته عنوان كتابي عنه.. هذا هو «الماغوط» الذي من المحال أن يتخيّل نفسه إلا نهراً في صحراء, أو سفينة في بحر.. جواده يصهل على التلال.. قالوا له: إن الحب موجود في كل مكان, فقط عليك أن تبحث عنه.. وراح يبحث عنه وينقّب, لكن دون جدوى..

 

 

المصادر والهوامش:
1-  محمد الماغوط, العاشق المتمرد, إعداد وثويق: د. علي القيّم - إصدار وزارة الثقافة دمشق 2006
2-  المقالة النقدية عند محمد الماغوط, تأليف: عمار المير أحمد, الطبعة الأولى - دمشق1992.
3-  محمد الماغوط, الآثار الكاملة - دار العودة - بيروت 1973
4-  ديوان «الفرح ليس مهنتي» - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1970
5-  مجلة «ثقافات» البحرينية - الصادرة عن كلية الآداب - جامعة البحرين - عام 2007



المصدر : الباحثون العدد 59 - أيار 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3416


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.