الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-05-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
العوالم الافتراضية مجرد سباحة في عالم متخيل أم إعادة إنتاج للواقع؟! - رياض مهدي
العوالم الافتراضية مجرد سباحة في عالم متخيل أم إعادة إنتاج للواقع؟! - رياض مهدي

ضمن التقدم المتسارع للتقانة والتكنولوجيا تم إنتاج مكونات الواقع الافتراضي، ليس لمجرد التفكير واللعب ولكن كي يتمكن الإنسان من الغوص في بحار وعوالم لم يكن من الممكن الوصول إليها واقعياً وفعلياً بل تعدى ذلك ليتسع هذا الحقل إلى فضاءات جديدة لم يكن ممكناً حتى تخيلها.
وصحيح القول إن هذا الابتكار المذهل لم يعد كما كان في البداية مجرد لعبة للترفيه وإنما أصبح الآن الشغل الشاغل لجهات وميادين بحثية وعلمية وهذا ما أدى إلى إنتاج ظواهر عديدة وحتى عادات أصبحت تدخل حياتنا في هذه الأيام دون استئذان.
والتكنولوجيا الرقمية هي إحدى الوسائل التقنية التي ظهرت وانتشرت مشكّلة ملمحاً من ملامح العصر وأصبح حضورها طاغياً ولها إسهامها الواضح في تطور الكثير من مجالات الحياة وأبواب العلم وحاجات البشر حتى ظهر مصطلح الواقع الافتراضي Virtual- reality، وهو عملية محاكاة لبيئة حقيقية أو خيالية وهذه تقع في واقع ثلاثي الأبعاد يتكون من طول وعرض وعمق وتوفر هذه المحاكاة القدرة على الأخذ والرد عن طريق النظر في وقت آني بالإضافة إلى القدرة على سماع الأصوات وأحياناً القدرة على اللمس وأمور أخرى.
وفي تعريف آخر للواقع الافتراضي هو مصطلح يستخدم للتعبير عن استخدام التكنولوجيا الرقمية في محاكاة الواقع من أجل تحقيق أهداف بعينها.
وهو عالم بديل يتشكل في ذاكرة الحاسبات فيخلق حالة من الوجود المكتمل ويعطي أفقاً آخر لتطور البشرية ويقال إنه عالم يصنعه الحاسب الآلي بحيث يمكن للإنسان التفاعل معه آنياً بنفس الأسلوب الذي يتفاعل به مع العالم الحقيقي، ويمكن أن يمثل عالماً افتراضياً من داخل الحاسوب غير إنه عالم خاضع لقوانين العالم الواقعي ذاتها.
وقد طرح "د. نبيل علي" أبرز منظري المعلوماتية في العالم العربي مصطلح" الواقع الخائلي" في كتابه الثاني" الثقافة العربية وعصر المعلومات" وقد ناقش هذا المصطلح باستفاضة وأعرب عن اعتقاده في أن "الواقع الخائلي" أكثر اتساقاً مع اللغة العربية لقابليته للاشتقاق ناهيك عن دقته، ويمكن النظر إلى الخائلية على إنها بيئة اصطناعية لممارسة الخبرات بصورة أقرب ما تكون إلى الصورة الموجودة في دنيا الواقع وقد طُرح هذا المصطلح أول مرة عام 1989.
 إن الواقع الافتراضي يتفاعل مع المتلقي ويمكنه من التحرك والتفاعل في داخل هذا العالم لكن هذه التفاعلية تطرح صعوبات عديدة على المستوى المعلوماتي والأدواتي منها أن نحافظ على الزمن الواقعي حيث كل ثانية تمر فيه من الزمن الافتراضي يجب أن تطابق الزمن الواقعي، والصعوبة الثانية هي التكيّف مع الصورة فمثلاً ألعاب الفيديو التي تستند إلى تقنية التفاعلية تعرض اليوم عوالم ذات واقعية متطورة جداً ليتجلى المشهد بواقع بصري مرئي.
وهنا يجدر القول إن التفاعل المتعدد الصيغ يستوجب جمع مختلف الطرق والوسائل في تجربة أحادية من أجل انغمار شامل في الواقع الافتراضي والحواس المستهدفة هي البصر والسمع والذوق والشم واللمس والجمع بين هذه الأحاسيس يتطلب أجهزة أكثر استيعاباً فمثلاً الجانب البصري يمر عبر استعمال أقبية حيث يتم عرض الواقع الافتراضي على كل الجدران بطريقة الأبعاد الثلاثية D3 وكذلك جانب الصوت يتحقق بواسطة الأبعاد الثلاثية.
 وإذا كان الواقع الافتراضي في علاقة مع المتلقي بواسطة جهازه الخاص الذي لا يقتصر على إرسال المعلومة ولكنه يستقبلها أيضاً، فإن هذه النقلة الافتراضية يمكن أن تترجم في عالم الواقع عن طريق قوة فجائية قد تزعج المتلقي عموماً.
وقد يكون الواقع حقيقياً وقد يكون وهمياً وخيالياً كما هي الحال في بعض المعارض والمتاحف والمسارح العلمية منها مسرح (موجار العلمي) في الولايات المتحدة حيث يستخدم أحدث تقنيات العرض والتصوير بعرض الصور على شاشات على شكل قبة بارتفاع خمسة طوابق مما يجعل المشاهد يشعر وكأنه يرى هذه الصورة بنفسه في الطبيعة ويجعل المشاهد يعيش تجربة( أنت موجود هناك).
فيما يرى البعض أن الواقع الافتراضي virtual. Reality يطلق للتعبير عن استخدام التكنولوجيا الرقمية لمحاكاة الواقع فقط مثل مباريات كرة القدم في ألعاب البلاي ستيشن وما شابهها من الألعاب التي تشبه الواقع إلى حدٍ بعيد.
ومن أشهر وسائل الواقع الافتراضي( شاشات العرض) بمختلف أنواعها.
وتعتمد على حقيقة علمية هي أنها تملأ مجال الرؤية البصرية للمشاهد فتمنحه شعوراً بالاندماج الكامل مع المشاهد أو ما يعرف بالانغماس في الأحداث المعروضة بحيث يفقد القدرة في لحظة معينة على التفريق بين ما هو حقيقي وما تعرضه الشاشة.
ومن وسائل العرض المهمة نظارات العرض الإلكترونية حيث تكون هناك شاشة صغيرة على كل عين من عيني المشاهد وتتيح رؤية ثلاثية الأبعاد عن طريق عرض المشهد على كل عين بانزياح أو انحراف بسيط بين الصورة المعروضة على العين اليمنى والصور المعروضة على العين اليسرى وهو ما يجعل الرؤية بهذه النظارات رؤية مجسمة ذات عمق أو بعبارة أخرى ثلاثية الأبعاد.
الواقع الافتراضي، تاريخ وبدايات:
 في أواخر الستينيات من القرن العشرين بدأ كوجر Myron Krueger والذي يلقب بأبي الواقعية الافتراضية في إبداع أنواع من البيئة التفاعلية التي يتحرك فيها المستخدم دون جهاز معوق وهي تحت مبدأ تعال كما أنت come- as- you- arrivr حيث تحدث عملية التفاعل بين الكمبيوتر والإنسان دون تغطية الجسم فعبء الإدخال متروك للكمبيوتر وأصبحت الحركات الحرة للجسم بمثابة مدخلات يكون على الكمبيوتر قراءتها وتقوم الكاميرات بمتابعة حركة الجسم وأجهزة الكمبيوتر بتركيب حركات المستخدم مع بيئة اصطناعية.
ويمكن لأكثر من مستخدم الاشتراك في العالم الافتراضي ذاته عن طريق استخدام عدة حواسب متصلة مع بعضها بعضاً بشبكة اتصال( net worked vr).
 وتشترك نظم تكنولوجيا الواقع الافتراضي في خلق رؤية محيطية مجسمة وخلق الانغماس فيها.
وليس من الضروري أن ترى صورة مجسمة لكي تشعر بالاندماج في المنظر فإن الإحساس بالاندماج يتعزز بالعرض المجسم الذي يجعل الصور تبدو ثلاثية الأبعاد وبمساعدة الرؤية المجسمة يمكن أن يكون إحساس الاندماج قوياً لدرجة أن يفقد المرء القدرة على التفرقة بين ما هو حقيقي وما هو مجرد صورة.
 ويأتي دور نظارات الحاسب ثلاثية الأبعاد فقد صُممت لتقنع العقل بأن ما تراه هي أشياء ثلاثية الأبعاد حقيقية تحيط بك وأنها ليست معروضة أمامك على شاشة.
أدوات الواقع الافتراضي:
1- من أهم معدات خلق البيئة الافتراضية الحاسبات وما يكون فيها من برمجيات تسمح بخلق نماذج ثلاثية الأبعاد ومحاكاة واقعية للبيئة.
2-ومن معدات التعامل مع هذه البيئة ومكونات الواقع الافتراضي الأخرى النظارات الخاصة أو خوذه توضع على الرأٍس ويؤدي ذلك إلى توفير الإحساس بالانغماس الكامل والتفاعل المرئي في العالم وهي تتفاعل تماماً مع حركة المستخدم وتوفر له رؤية مناسبة تماماً لما ينبغي أن يراه عندما يلتفت حوله وإذا ما أضيف إليها المؤثرات الصوتية فإنها تعزل المستخدم تماماً عن الواقع الحقيقي، ويستخدم هذا النوع في الطب وفي الترفيه وفي المحاكاة العسكرية، وهكذا يمكن لمستخدم النظام أن يطوف في جناح ضمن مبني منتقلاً من غرفة إلى أخرى ويمارس خبرات ويتفاعل مع أشياء لا توجد إلا برأسه هو وحده فقط يساعده في ذلك ما قد يضاف إليه من قفازات البياناتData Cloves المجهزة بأدوات للتغذية الراجعةFeed Back مزودة بالقدرة على الإحساس باللمسة بل ويمكن له أيضاً أن يلتقط ويتناول ويعالج أشياء موجودة في البيئة الافتراضية.
وعلينا أن نضيف إلى تلك المعدات تقنيات يطلق عليها اسم:
تقنيات الحقيقة المضافة Augmented reality
تستخدم لعرض بيانات واقعية مضافاً إليها أشياء وعناصر افتراضية تسمح للمستخدم بالتفاعل معها بشكل لا يفرق بين الواقعي والافتراضي مثل المسرح السينمائي theatre Movie الذي تقوم الواقعية الافتراضية بتطويره بقوة وتعطيه القدرة على نقل الواقع إلى المشاهد بشكل أفضل وقد تمثل عناصر البيئة هنا باستخدام تقنيات هولوغرافية تحول الأشخاص الذين يعتمدونها إلى جزء من واقع مفتوح أي إدخالهم نحو مسرح افتراضي بدل تقوقعهم داخله ويعتقد خبراء وكالة ناسا أنها ستستخدم وسيلة جديدة للاتصالات بين العلماء حيث يستطيع أي عالم في موقع بعيد عرض صورته على جدران مختبر علمي وعلى جدران قاعة ينعقد فيها مؤتمر علمي.
ومنه فإننا نميز بين ثلاثة أنواع من الواقع الافتراضي:
1- واقع افتراضي يخلق حالة من الوجود المكتمل:
 وفيه يتم إيهام المستخدم بأنه لا وجود للحاسوب والعالم الحقيقي فلا يرى أو يشعر بأي شيء سوى هذا العالم المصنوع ويتصرف داخله بحرية تامة، وتتم رؤية هذا العالم بواسطة خوذة خاصة أو نظارة إلكترونية تتصل بالحاسوب كما يرتدي المستخدم في يديه قفازات إلكترونية تتيح له ملامسة الأشياء التي يظن أنها موجودة.
2- واقع افتراضي محدود الوظيفة والمكان:
 ويستخدم هذا النظام أجهزة المحاكاة Sima latovs وينصب اهتمام المصمم على محاكاة خواص أو جزئيات بعينها في الواقع الحقيقي مثل تأثير الجاذبية أو السرعة الشديدة مع اهتمام أقل بالتفاصيل.
3- واقع افتراضي طرفي:
 تكوّن رؤية العالم الافتراضي ويتم التفاعل معه عن طريق شاشة الحاسوب دون الشعور بالوجود الواقعي داخل العالم المصنوع.
4- نوع رابع لم يوجد بعد لكنه مستخدم في أفكار أدباء الخيال العلمي: وفيه يتم تجاوز مخاطبة الحواس إلى مخاطبة العقل مباشرة عن طريق توليد إشارة( سيالة عصبية) التي كان هذا المؤثر يقوم بتوليدها والمعروف أن عملية الإدراك هي مسؤولية العقل.
 كما أن للواقع الافتراضي خاصيتين أساسيتين:
 أولاً- الوجود الحميم (الانغماس) Immersion شعور يتولد لدى مستخدم برامج الواقع الافتراضي بأنه موجود داخل هذا العالم حقاً ومرتبط به ومسؤول عنه ويتميز هذا الوجود بثلاثة مستويات:
1- الوجود في الفراغ(Spatiap) ويمتاز الإحساس بالوجود في المكان وتخيله ورسم علاقات بين جزئياته.
2- الوجود التعلقي( Temporal) ويمتاز بعدم النفور والإحساس بالغربة فيه مع رغبة واضحة بالبقاء ومتابعة ما يطرأ عليه من تطور وتبدل.
3- الوجود الشعوري(emotional) ويمتاز بالإحساس بالارتباط بهذا العالم حتى بعد مفارقته والقدرة على تذكّر مفرداته بعد انتهاء تجربة معايشته.
ثانياً: التفاعلIteractivity:
هي قدرة المستخدم على التأثير في هذا العالم المصنوع الذي يراه أمامه والتعامل معه بالمنطق ذاته الذي يستطيع التعامل به مع الحياة العادية.
وتعتمد العوالم المتكونة افتراضياً اعتماداً شديداً في إبهارها على التفاصيل فائقة الدقة المثيرة للمشاعر فتقترب بالمستخدم من الواقع الافتراضي وتخلق لديه الوجود الحميم.
 مزايا الواقع الافتراضي
1- توفير نفقات إنشاء أنظمة حقيقية.
2-  محاكاة الأنظمة التي يحول البعد أو الخطورة دون ارتيادها.
3- محاكاة الأنظمة التي تفرض الظروف ضرورة التواجد بداخلها مثل المباني والسيارات والطائرات.
4- محاكاة الأنظمة المعقدة صعبة الإنشاء أو غير المستقرة.
5- محاكاة الأنظمة التي يصعب الوجود بقربها أو بداخلها وتسخير التفاعل معها لتنظيم فرص تفهّم أدائها لوظائفها.
6-  الاقتراب الشديد من العوالم الضئيلة في مستوى الذرة والجسيمات المكونة لها والعظمى في مستوى الأجرام السماوية وزيادة تفاعلنا معها عن طريق تمثيلها فراغياً بنسب وأبعاد محسوسة.
7- نشر الثقافة ومن خلال تقنيات الواقع الافتراضي يحقق اتصالاً من نوع جديد زمانياً ومكانياً بالإضافة إلى ما يتضمن من قدرات تفاعلية بدلاً من الاكتفاء بالتلقي السلبي فقد أصبح ممكناً إحياء أو إعادة عرض الثقافات المغايرة المنفصلة عنّا زمانياً ومكانياً وليس فقط نصوصاً بل نمط حياة.
8- قد يكون مصدر خطر لمرتاديها من خلال:
أ‌- أن تؤدي بعض الألعاب التي تخلق حالة من الواقع الافتراضي الطرفي مثل اللعبة المسماة(doom) إلى حالة من إدمان الوجود بداخلها.
ب‌- حالة عدم القدرة على التفرقة بين ما هو حقيقي وما هو واقعي افتراضي وتتميز هذه الحالة إما بفقدان حقيقي للتفرقة ويكون لا إرادياً ولحظياً مثال الطيارين الذين تدربوا على أجهزة المحاكاة، أو تطوير سلوك في أثناء الوجود في العالم الافتراضي وقد يكون هذا السلوك عنفاً جسدياً أو رهاباً وتوليد حالة من الإجبار العقلي بما يُسمى( غسل العقول) ويمكن للأنظمة المستخدمة أن تزرع الفوبيا في أشخاص أسوياء.
تطبيقات الواقع الافتراضي:
 ما يمكن أن يحصل باستخدام الواقع الافتراضي لا يحدّه إلا خيالنا وما من مجال من مجالات الحياة إلا ويمكن أن يُحاكى.
 ويقول لا ينيير: آمل أن يكون للواقع الافتراضي دور ليس فقط في التعليم وتسهيل سبل الحياة بل كذلك في إبداع أنماط جديدة من الفنون وخلق وسائل جديدة للتعبير الثقافي واكتشاف أنساق جديدة للجمال وإيجاد طرائق جديدة للتقارب بين الناس.
ونذكر بعض أهم التطبيقات:
1- أنظمة التدريب :Training
وفيه يتم منح المستخدم مهارة القدرة على التعامل مع العمليات بشكل متكرر من غير أن يكون هناك خطورة عليه أو على بيئته منها أجهزة محاكاة الطيران flight Simulators والتنقيب الأثري.
2- التطبيقات التعليمية Education:
وفيه تتم زيارة افتراضية ومحاكاة للأشياء قد يكون من الصعب على الطلاب الوصول إليها مثل زيارة المتاحف الافتراضية Virtual Museum ومنها تمثيل المجالات المغناطيسية والكهربية ونماذج للجزيئات المختلفة وإنشاء الأنظمة الرياضية، وتعد إضافة واضحة لتقنيات التعليم.
ويشرح لاينيير أهمية الواقع الافتراضي في مجال التعليم قائلاً: يعمل الدماغ على الربط بين المعلومات الجديدة والمثيرات الجديدة، والمشكلة في الصفوف هي أن المثيرات والحوافز تبقى ذاتها بالرغم من تغير المعلومات وهذا هو السبب في أن كثيراً من الأطفال لا يحبون المدرسة ويرونها مملة.
ومن الأمثلة الإضافية على ذلك زيارة حضارة مصر القديمة وتطبيقات التجوال داخل جسم الإنسان عبر الدورة الدموية واستكشاف القلب والجهاز العصبي كذلك زيارة القطب الجنوبي أو أدغال إفريقيا أو عصر الديناصورات.
وفي بداية العقد الأخير من القرن العشرين ظهر إلى الوجود نوع آخر يسهم في التعليم وفي أخذ المعرفة وهو ما يعرف بمكتبات الواقع الافتراضي ويعد هذا النوع قمة التطور التقني لمؤسسات المكتبات وهذه المكتبة هي بيئة مرئية ثلاثية الأبعاد تحاكي الواقع بالصورة والصوت واللمس حيث يتمكن المستفيد باستخدام المعدات الخاصة التي تتكون من جهاز العرض المثبت على الرأس وقفاز البيانات المرتبط بحاسوب من التجوال في المكتبة والتعرف إلى مصادر معلوماتها بالتصفح والاستطلاع وكما هو معروف أن مكتبة الإعارة البريطانية كانت رائدة في تطبيق هذا النوع من المكتبات والتي تعتمد أيضاً وبشكل كامل على البيئة الرقمية للمعلومات وتحاكي هذه المكتبات الافتراضية المكتبات العامة وذلك باستخدام نظم الحاسوب المتطورة التي يمكن من خلالها بناء بيئة خيالية ثلاثية الأبعاد يكون المستفيد منها في تماس مباشر مع مصدر المعلومات بطبيعتها الرقمية وصولاً إلى البيئة الافتراضية التي يتمكن المستفيد من خلالها الإفادة من المكتبات ومصادرها من خلال الإنترنت.
3- التطبيق في المجال الأدبي:
لقد بدأ بالفعل بعض أرباب الأدب في تطبيق الواقع الافتراضي والإفادة منه في خلق نصوص أدبية تستخدم الواقع الافتراضي وتطبيقاته على شكل روايات تستخدم فيها مؤثرات بصرية وصوتية وفلاشات مناسبة وبذلك تجبر المتلقي على الاندماج في النص لاحتوائها على مؤثرات متنوعة إذا ما تم توظيفها لخدمة النص بشكل احترافي لأنها تؤدي إلى حدوث اندماج كامل للمشاهد مع النص وتمنح المشاهد هذا الشعور تجاه النص.
ويمكن أن تستخدم دور النشر الواقع الافتراضي حيث تتيح إمكانية أن تعرض تصاميم مختلفة للراغب في طباعة كتاب مثلاً عبر رحلات فيديو افتراضية توضح كامل صفحات الكتاب المراد طباعته وتعدد صفحاته وشكله وتصاميمه وحجمه من مختلف الزوايا، والنشاطات الأدبية لها دور في ذلك فيمكن استخدام الواقع الافتراضي لكسر حاجز الخوف لدى الشعراء وكتّاب القصة ولجان تنمية المواهب في الأندية الأدبية وفي المدارس وخاصة من يعانون من الرهاب الاجتماعي وعدم القدرة على مواجهة الجمهور وباستخدام هذه التقنية يمكن أن يتغلبوا تدريجياً على هذه المشكلة مثلاً أن يلقي الشاعر أو القاص نصوصه على هذا الجمهور الافتراضي.
وهناك النشاطات الأدبية المنبرية الافتراضية وهي مادة محفوظة على أقراص صلبة يمكن اقتناؤها من محلات الفيديو وألعاب البلاي ستيشن( شعر- قصة- خاطرة)
4- التطبييقات الترفيهية Entertainment:
وتتضمن معارض الفن الافتراضية والألعاب الافتراضية ودور الملاهي والمسارح والسينما الافتراضية ويُمكن لشركات الإنتاج من إنتاج برامج وأفلام التلفزيون اعتماداً على الواقع الافتراضي وفي صناعة السينما فيوفر الواقع الافتراضي القدرة على بناء عالم ثلاثي الأبعاد سواء أكان هذا العالم واقعياً أم خيالياً أم مجرداً مثل( فيلم أفاتار) الذي لاقى رواجاً وحصد الكثير من الجوائز وحقق مرابح مالية خيالية، وهكذا فإن الواقع الافتراضي ذو إمكانيات كبيرة في إعداد الأفلام وكذلك صنع الألعاب الإلكترونية Video Games.
5- الإظهار العلمي Scientifc visualization:
حيث يمكن إدخال معلومات وفيرة للحاسب عن موضوع معين ورسم تخيلي لموضوع يصعب تصوره كما في حالة الأجرام السماوية وشكل المجرات وغيرها مثل النماذج الجزيئية، ويمكن رؤية صورة مجسمة ثلاثية الأبعاد للمركبات المعقدة منها المركبات البروتينية.
6- استخدام الواقع الافتراضي في الأرصاد الجوية:
حيث يتم إنشاء نماذج تمثيلية ثلاثية الأبعاد عن نظام الطقس في تلك المنطقة وينتج عن ذلك تنبؤات عن التغيرات التي يتوقع أن تحدث.
 7- المشاركة التفاعلية الافتراضية collaborative virtual:
تسمح تلك المشاركةCollaborative virtual للمستخدمين بالتفاعل معاً في إطار من عالم افتراضي يمثل بيئة ما الأمر الذي يخلق ما يسمى المجتمعات الافتراضية virtual communities الذي يرى بعضهم أنها قد تكون بديلاً للدول والنظم السياسية القائمة حالياً ومنها فيلم سكاي رايد sky ride الذي يطير بك في جولة سياحية جوية مرعبة فوق نيويورك ويمتاز بأنه يضيف حاسة أخرى إلى خبرة المشاهد ألا وهي الحركة فالمقاعد تتحرك في هذا الفيلم مع حركة الشاشة بشكل متزامن.
تقول إحدى مشاهدات الفيلم: لم أتمالك نفسي من الذهول وأنا أطير بين ناطحات السحاب في نيويورك وأكاد أصطدم بإحداها فأصرخ من الخوف ثم أمر بينها بكل براعة ولم أستطع أن أقنع نفسي أن هذا ليس واقعاً حقيقياً.
8- التطبيقات المعقدة:
في عالم التكنولوجيا والعلم المتعلقة ببرامج الفضاء لوكالة الفضاء الأمريكية NASA كما هو في أنابيب الهواء وكبسولات الجاذبية الأرضية.
9- التطبيقات الطبية Medical Practice:
حيث تساعد في إجراء العمليات الجراحية وتشخيص العديد من الأمراض وتساعد في تحديد الطريقة المثلى للعلاج، وفي هذا السياق ومنذ أكثر من ثلاثة عقود عرض فيلم الخيال العلمي"الرحلة الرائعة" الذي ظهرت فيه آلة تصغر الأشياء إلى أحجام دقيقة غير مرئية وبقي هذا حلم العلماء إلى أن قاموا بتكبير صور الدقائق والجسيمات والكائنات المتناهية في الصغر كالبكتريا والفيروسات إلى أحجام كبيرة قد تصل إلى حجم ملعب كرة القدم وتمكنوا عن طريق تقنيات متقدمة من رؤية المناظر بطريقة ثلاثية البعاد والتفاعل معها وتم بناء آلة في قسم الفيزياء بجامعة نورث كارولينا سميت المعالج النانو متري Nano Manipulator ومكنت هذه الآلة العلماء من السباحة في عالم متناه في الصغر عن طريق ارتداء منظار خاص أمكن الاستفادة من تلك الآلة في المجالات الطبية وغيرها.
ويمكن للأطباء الدخول إلى تطبيقات جديدة في علم التشريح عوضاً عن التقاط صور بسيطة بواسطة أشعة إكس يقول"راينج": "إن الهدف هو جعل التشريح أقرب ما يكون إلى الحقيقة إلى درجة أن الجرّاح سينسى أنه يعمل مع كومبيوتر"، وللعلاج الإلكتروني نصيبه ويتم بالبحث في الحد الفاصل بين العقل والجسد فيكون في حالات يكون فيها تأثير للجانب الجسدي للمريض كالسمنة المفرطة وحالات فقدان الشهية يقول ريف: للوصول إلى فهم أفضل حول آلية عمل العلاج الإلكتروني يكفي الإجابة عن السؤال الآتي: فيما يتعلق بإدراكنا بالعالم المحيط بنا كم من هذا الإدراك يعتمد على ما يستقيه الجسد من محيطه؟ وكم منه يعتمد على النشاطات الذهنية؟ الخبراء يجيبون عن هذا السؤال بالقول" إن معظم الخلايا العصبية لا مداخل مباشرة لها إلا أنها تحصل على المعلومات من خلايا دماغية أخرى" كل ما ندركه يعتمد بشكل كبير على ما نراه ونسمعه ونحسه.
إن أحد الأبحاث في معهد ما ساتشوستس للتكنولوجيا يهدف إلى علاج مرض الباركنسون والقائم على هذا البحث هو البرفيسور مورين هولدين Mawreen Holden..  يؤكد أن القدرات التي يكتسبها المرضى من خلال وجودهم في العوالم الافتراضية تنتقل معهم إلى عالمهم الحقيقي.
كذلك وجد الباحثون أن الواقع الذي تتم محاكاته باستعمال الكمبيوتر قادر على مساعدة الأشخاص الراغبين في الإقلاع عن التدخين وقادر وبصورة تدريجية على إزالة الخوف المرضي( الفوبيا) لبعض الأشخاص من الأماكن المغلقة أو المرتفعة أو من ركوب الطائرة، وقد أمكن معالجة طفل مصاب بحروق من خلال انغماسه في العالم الافتراضي وذلك ما يقلل الشعور بالألم خلال عملية العلاج.
ويستخدم هذا النظام حالياً للاستكشاف والتحكم ومحاكاة البيانات التجريبية بطرق لم تكن متاحة من قبل إذ أن الطبيب النفسي يستخدم هذا النظام ليعالج المرضى الذين يعانون من اضطهاد طفولي أو من يعانون من رهاب الأماكن المرتفعة الذي ذكر سابقاً ويمكن في المستقبل التدرب من قبل الأطباء على إجراء عمليات جديدة على شخص افتراضي بدلاً من مريض حقيقي ويمكن للأطباء أن يجتمعوا وغيرهم على شبكة افتراضية ليمارسوا مؤتمراتهم عن بعد.
10- التطبيقات العسكرية Military:
نذكر مثالاً محاكيات الطيران Flight Simlators كذلك يمكن للجندي التدرب على أساليب القتال لصقل مهارته ولتحقيق أعلى درجات الاستعداد لديه.
11- التطبيقات الهندسية Enginerring وتطبيقات البناء construction:
وتهتم في كل ما يتعلق بشتى أنواع الهندسة للدخول إلى عالم افتراضي يذلل العديد من الأمور المتعلقة بصعوبات قد تواجه المهندسين في الواقع.
12- تطبيقات المبيعات والتسويق retaila Marketing:
 ويكون ذلك من خلال عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد على شبكة الإنترنت حيث سكانه يستطيعون بيع المساكن وشراءها وكذلك الأراضي والجزر الافتراضية وكل المنتجات المتعلقة بحياة هؤلاء السكان الثانية.
والسؤال ماذا عن العالم الافتراضي الخاص بالطفل؟
يقول العلماء: يمكن أن تكون أداة مفيدة لمساعدة الأطفال في التمرن على ما يتعلمونه في الحياة الفعلية، وهي أقوى من تأثير بدائل ترفيهية أخرى مثل التلفزيون.
ويمكن لهؤلاء الأطفال أن يتعلموا من نشاطهم التفاعلي مع أطفال آخرين أو ألعاب أو برامج تسلية أو برامج مغامرات، ويمكن أن يحصلوا على مهارات التواصل الاجتماعي.
هذا وقد استخدمت ألعاب الواقع الافتراضي مع المسكنات للأطفال المرضى مثل تخفيف آلام الأطفال الذين يعانون من حروق شديدة وقد ذكرت دورية" طب الأطفال" إنه عندما لعب هؤلاء الأطفال هذه اللعبة عقب تناولهم مسكنات للألم مباشرة انخفض معدل الألم لديهم بشكل ملحوظ.
وقد ذكر دوج توماس الأستاذ المساعد في كلية أنينبيرغ للاتصالات أن الكثير مما يحدث في البيئات الافتراضية هو نوع من التعليم غير الرسمي ففي العديد من الحالات يحصل الأطفال على تعليم مبكر في التقنيات وتعلم كيفية أن يكونوا مواطنين.
ويذكر أن محاكاة العنف والسرقة باتت جزءاً من الواقع الافتراضي ولاسيما ألعاب الكمبيوتر وتتعدى تلك السلوكيات في بعض الأوقات الخطوط الحمراء بحسب رأي العاملين في مجال الألعاب الإلكترونية.
وللمرأة نصيب من الواقع الافتراضي فهل سيُهمل الزوج زوجته الحقيقية ويستبدلها بعشيقة افتراضية Virtual lover وهنا دلت نتيجة استفتاء حول هذا الموضوع أن بعض النساء اعتبرن ذلك خيانة صريحة، وبعضهن وصفن الرجل بأنه مريض وبعضهم الآخر اعتبرن ذلك بمثابة قراءة لرواية تتضمن مشاهد لتلك العلاقة.
وما نذكره الآن ليس ضرباً من الخيال فنحن أمام حياة ثانية تخلق وطناً خيالياً لسكان كوكب الأرض، وهذا العالم أطلقه فيليب ليندن عام 2003 من مختبره في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية ويبلغ عدد سكانها اليوم 1.3 مليون نسمة وتنتعش به السياحة حيث يزوره سنوياً حوالي 7 مليون سائح.
 والمشتَرِك يبدأ سيرته في "الحياة الثانية" بالتسجيل في خدمتها ليصبح أفاتار avatar وهي كلمة تعني بالهندية التجسد وبعد التسجيل يصبح شخصية افتراضية يمكنه التفاعل والتعايش مع أمثاله بالصوت ويمكنه ممارسة مختلف أنواع الأنشطة ويعمد هذا العالم إلى جذب الشركات والمؤسسات للاندماج في هذا العالم الرقمي إذ لم يعد مصدراً للمعلومات بل أصبح يستخدم وطناً.
ولا غرابة في أن نشاهد عالماً من البشر والمباني والمصانع والمنتجعات والجامعات والمتاجر والجزر والملاهي يتعايش الناس فيه، فيتاجرون ويعقدون الاجتماعات وينظمون المعارض ويقيمون المؤتمرات الصحفية ونذكر أمثلة من استقطاب مشروع الحياة الثانية شركة تويوتا وشركة أطباء التكنولوجيا سي نيت وشركة أديداس، وكذلك وكالة الأنباء رويترز والـ بي بي سي كما ذكر بأن قناة سكاي نيوز لها جزيرتها الافتراضية المطابقة تماماً لمواصفات الاستوديو الخاص بها في الواقع،
وأخيراً فقد جاء نتيجة استطلاع أجرته مجلة العلوم الأمريكية حول التطبيقات التكنولوجية التي يعتقد الناس أنها ستسهم في تغيير شكل العالم في المستقبل المنظور، إن الواقع الافتراضي يأتي في طليعة التطبيقات بعد الذكاء الاصطناعي وبذلك جاء متقدماً في الأهمية على الاندماج النووي والهندسة الوراثية.
 المصادر:
• المجلة العلمية prospectsof science، عدد أيلول، 2009، ص 14.
• الموسوعة الحرة، ويكيبيديا
• صحيفة الوطن، العدد 456، السنة الثانية، الثلاثاء 12 آب 2008، علوم واتصالات.
• صحيفة الوطن العدد 452، السنة الثانية، الأربعاء 6 آب 2008، علوم واتصالات.
• صحيفة الوطن، السنة الثانية، 5 آب 2008.
• تكنولوجيا الواقع الافتراضي WWW. Ergo.com
 ترجمة حقي عبده لما كتب أوريليان بوشيفيل- معنى واقع افتراضي
• أحمد دادان- الكويت، الواقع الوهمي Virual reality
 القسم العلمي- تقنية الواقع الافتراضي: ًWWW. Relectron.com
• منتدى كلية رياض الأطفال- جامعة القاهرة، الجمعة 6 آذار 2009، الواقع الافتراضي- عالم تصنعه التقنية المجلة الثقافية- الجزيرة- الواقع الافتراضي- ناصر بن محمد العمري
www.al.jazirah.com

 



المصدر : الباحثون العدد 59 _ أيار 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5682


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.