الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-05-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
فلسفة البَنّاء السوري - الدكتور نبيل طعمة
فلسفة البَنّاء السوري - الدكتور نبيل طعمة

فكرية إنسانية حضارية، امتلكت أسرار الفكر وقدمته إلى الحياة الإنسانية، لتتكون الأسئلة الكبرى وتبدأ بـ كلّمني أو قُل لي أي Call me.. وها نحن الآن نتبادل الكلام حول مغزى فرد عنواننا، ومعه نجد أن بحثنا يغوص من أجل امتلاك مفاهيم الأسس التي أشيد عليها ذاك البناء الظاهر، والسواد الأعظم من البشرية يعلم أن الجغرافيا مساحة خالية، وحينما يحضر الإنسان، يتأمّلها، يعلم ما تحتاج، فيتحول إلى علم بما تحتاج، يشتغل عليه فكراً، يسقطه عليها وإذا به بناء مادي ولا مادي، يشهد له الآخر بأنه بنّاء، وكلما فهم جمالها أنجز جمالاً متميزاً، أي: كلما اتّسعت مداركُه كان له اتساع عليها، الكثرة البشرية تعرف السباحة ولكن كم من هذا الكم البشري هو مَن يغوص، والغاية مشاهدة الحقيقة؛ التي وفي اعتقادي أننا لن نطالها؛ ولكن نكتفي بمشاهدة جمالها، وكذلك إن استطعنا فرز السالب منها نحقق نسبة النجاح، عليه نكون ونحن نغوص في عالمنا البشري؛ الذي نمتلك منه لغة واحدة تؤمن بأن الباني جوهر أيِّ بناء، والجوهر فكر وروح، وبهما نتفكر أننا جوهر الأشياء الاصطناعية، كما الروح جوهر الإنسان المادي، لذلك نتجه مباشرة للبحث ضمن الحجم التاريخي لسورية الآبدة التي نختص بها، وكذلك هي تختص بنا، لتكوِّن صورتنا عبر كامل العصور، ولماذا كانت هبة كوكبنا الحي؟ اختارها كي تحمل الإرث الإنساني وموروثه الثقافي، وكذلك قدّرها أن تكون نقطة ارتكاز وانطلاق وعودة في آن، وكلنا يعلم أن التاريخ ذاكرة إنسانية، والأمة التي تجهل تاريخها لا تستطيع الانتقال إلى المستقبل، لتكون سورية الإنسانية مخزنَ التاريخ وإشعاعَه، ما جعل تاريخها تاريخاً للعالم المتمدن بشكل أو بآخر، منه نجد أن أهمّ مقومات الجغرافيا السورية هو إنسانها الحكيم. العاقل. القوي. والمتأمل، هذه الصفات منحته بالتراكم التاريخي لقب البنّاء الحقيقي، تستنهضه كلما احتاجت إليه ظروفها، مؤمنة به بأنه يمتلك احتمالات متعددة، بحكم تنوعه العقائدي وتجذّره المؤمن بسوريته، وإذا ما حدث الخلل، نجد أن قدرته هائلة على إصلاح ذاتِها ذاته.
بالتأكيد لن نقع في أسر التاريخ، وكذلك لن نغرَق في مستنقعاته الافتراضية المسوّقة عبر لغة الاستشراق، من خلال مسوّقين مجانيّين، يجهدون ليل نهار لهدم ذاك الفكر الإنساني الراقي والرائع، المخزون في ذهنية البنائين السوريين الحقيقيين، الذين يدافعون أبداً عن وجودها ووجود إنسانها المستمر دون انقطاع، حيث سجّل التاريخُ أن بلاد الشام وحاضرَتها دمشق الشام أقدم جغرافيّة مأهولة، لم تنقطع فيها الحياة عبر التاريخ، لذلك علينا أن نتصالح ونتصارح من باب رفض العيش في عالم الأحلام والأمجاد؛ بل نسعى معاً ونحن نتجول في عوالمه، بغاية استحضار الفائدة من دروسه وعبره، نسقطها على واقعنا الحيِّ بما فيه، مشكِّلين منه إضاءات تمنحنا فرصاً جديدةً لمشاهدة سُبل المستقبل، واختيار المفيد منها الذي يعيد قوة الإيمان بجغرافيتنا الخاصة، ذات الوزن النوعي النادر، حينما تتكاثف الظروف على اختلاف تردّداتها الحاملة لإرادة سالبة، وفي اعتقاد جميعنا أنها لن تستطيع تغيير جوهر ومظهر تواجدنا عليها، من باب إيماننا بأغلى كلمتين تمتّع بهما بناؤوها ألا وهما: الأمن والأمان اللتان تدعواننا لاستعادتهما بمحبة المخلصين الواثقين بالنهضة، رغم حصول الكبوة، وحقيقة الأمر ما هي إلا كبوة، فحين عودتهما يعود البناء من خلال البنّائين الحقيقيين للواجهة، بكونهما مرة ثانية، ينجبان الاستقرار، والاستقرار تطوّرٌ وتحضّرٌ وبناء.
إذاً، هو البيت السوري تراكبت لبِناته المتّحدة بقوة، والمختارة بعناية البنّاء والموظفة توظيفاً دقيقاً، والغاية دائماً الحصول على هرم نوعي فريد مشاد على جغرافيا تستحق الحديث عن ندرتها، وحينما نتأمّله تأمّل المحب العاشق، ندخل من أبوابه المشرعة المتعددة والمتنوعة، المرحبة دائماً وأبداً، نرى حضوره، حيث يرينا مشهداً نوعياً متميزاً، ينمُّ في كل الأوقات عن ديمومته القادمة إلى المستقبل بقوة، من خلال جمعه للأزمان الثلاثة، تحت مظلة الزمان الثابت. الكلي. المحيط. المراقب لحركة سورية على أضلاع الحاضر والماضي والمستقبل، ترخي بظلالها على كلِّ ذلك، حيث تبقى جوهراً ومظهراً ضمن الاستثناء، ومهما تناولته الثقال من الأزمات تخرج سورية البِناء والبَنّاء فائزة فوز المحنة بالمنحة الموعودة بها، ضمن المقدس الجامع، والعلم اللامع المسكونين في اختصاص إنسانها المؤمن بإنسانية الحياة.
شخصية البَناء السوري إنسانية فكرية، حملت هوية ثقافية آمنت بالانفتاح، ولذلك نجد أن أبوابه قامت في بنائه على السبعة، مستنداً إلى نظام التكوين الإلهي، أي: إيجاد سبل سهلة للدخول إليها، فكل مدينة فيها امتلكت ذات الفلسفة، أين، من أين أنت قادم، من الشمال أو الجنوب، الشرق أو الغرب، وأياً كان معتقدك، تدخل، تسكن، تشتري وتبيع، تتعلم وتستفيد، حيث تُحدث لك الامتلاء من المادي والروحي معاً، ولذلك نجدها ابتعدت عن التشنّج، وفهمت الماضي بأنه انتماء محبّ، وثابت يتفاعل مع المؤثرات والمعطيات، ويتفهّم المتغيرات، أي: إنها شخصية رحبة، تتماشى مع الاستحقاقات الحاضرة، والقادمة بفعل آليات التطور، فكان لها دلالات منطقية، ومعانٍ واقعية جسدت طبيعة حضورها، كوسطية ومركز يرتبط إليها الجميع لتأخذ مكانة التمايز دون تكبّر أو استعلاء، وهنا نفسِّر أن الجغرافيا والبنّاء معادلة كيميائية يكون نتاجها البناء، ولذلك استثمر هذه اللغة التي قدّمها السوري على جغرافيته الباقية، والتي جمع عليها كامل موروثه وغدا رمزاً لها.
إنها سورية، سفر التكوين الأول، وكلمته الأولى، التي أنجبت لغة عالمية سادت مساحة كبرى من محيطها، ألا وهي المسمارية. الفينيقية. الكنعانية. الآرامية. السريانية. والعربية الإسلامية فكان بناؤها من أعظم ما سطّره تاريخ بنائها بتراكم ثقافاته الروحية والعلمية، فإذا كان معبد القبضة في دمشق، أي: معبد الملك الإله هدد أو حدد متحولاً إلى جوبيتر إله الشمس، إلى كنيس كليم الله، إلى كنيسة يوحنا المعمدان، إلى مسجد بني أمية وهاشم محمد عليه السلام، إن سورية الدولة. الجغرافيا. الإنسان. تظهر فرادتها بقوة التاريخ، فهي الوحيدة التي أنجزت فتحين عالميين لم يتحقق مثلهما منذ نشأة البشرية وحتى اللحظة، وهما الفتح المسيحي والفتح الإسلامي، فما معنى أن تولد المسيحية وتعاليمها في بيت لحم والقدس الشريف، وأن تكون الشام حاضنَتها الحقيقية، وحاملتها في ذات الوقت إلى العالم أجمع؟ وكذلك ما معنى أن يظهر الإسلام في مكة، وأن يتجه مباشرة إلى الشام لتكون حاضنته وحاميته؟ وكذلك انتشاره حتى وصل جبال البرانس وأسوار الصين، وقبل هذا وذاك، كيف بنى إبرام أبرهام إبراهيم سور دمشق، بعد أن حلب الشاة في حلب؟ ما سرّ هذه الكتلة التاريخية الفريدة بوزنها النوعي، حيث لم يُغرقْها الماء، ولم تتناهبها العواصف؟ ما سرُّ ثقافاتها والإصرار على الإيمان الحقيقي لا الصوري؛ بأن حقيقة البنّاء السوري تظهر في الدفاع عن إرثه وموروثه، وكذلك إيمانه بأن التمتع بالفكر الثقافي يمنع الصراع، أي: يؤمن بأن التقدم الثقافي يؤدي إلى المدنيّة الحقيقيّة، وأنّ تراجع الثقافي يعني سواد الهمجيّة، وبشكل أدق، كلّما تراجع الثقافي تقدّم الأمني.
البَنّاء السوري فهِم فلسفة وجوده من المبتدأ إلى حيث وصل، فمن لا يمتلك فكراً لا يمكن له أن يبني كلمة، والكلمة: إنسان، يختلف عن البشر القادم من (بدء شرّ) حيث قابيل قتل هابيل، والإنسان وجودٌ موجودٌ في شكله العمودي المتحرك الاستثنائي، لا يمكنه إلا أن يأنس لجنسه، حيث معه يمتلك، ويقود، ويرشد من نظره وسمعه وكلامه الأفقي، إضافة إلى مسيره أيضاً الأفقي كامل مكونات الحياة، وبهذه المواصفات نجده وعى مفاهيم الحوار، وآمن به، رافضاً أفكارَ الصراع، وهنا تتجلى عظمة الشخصية السورية التي آمنت بالطموح، وأنه حقٌّ مشروع، وكذلك خلقت نظريات التنافس الشريف؛ الذي أوجد انطلاقتَه العالمية، فكان حيرام أبي أول معمار من صيدا الشامية، أنجز بناء الهيكل، من خلال الهيكل الإنساني، فَفَهمه الإنسان البنّاء السوري على أنه بناء لسكن الروح، المحركة لفعل العقل والقلب، وكذلك فعل المعمار السوري أبولودر الدمشقي؛ الذي بنى عمود تراجان، وبناء قمة البانثيون، وشيّد الجسور الضخمة، وأهمّها: جسر دبروجا على نهر الدانوب، فكان معجزة هندسية رائعة، وأيضاً مبنى الاجتماعات..
ومنه أصلُ إلى البيت السوري بصورته الدمشقية، فما سرّ هذا البناء؟ ألا يكمن كل هذا في بَنّائِه؛ الذي فهم واستوعبَ تاريخَ حضوره الموغل في القدم، فضرب أروعَ الأمثلة على ما اكتسبه من قرونه الماضية، منجزاً عمارة بيئة خضراء، وزّع وظائفها، وأرخى عليها جماله الثقافي، فكان الأجمل، ومثّل جمال البيت السوري بفكره وخبرته وعمق مفاهيمه التي قدمها للعالم أجمع، بعد أن استوعب حاجة ذلك العالم الماسّة لتعزيز القيم الإنسانية الراقية، وكذلك امتلك وسطيّة الفكر الجامع اللامع، فبنى في لغته المتراكمة بناءه المعتدل الرافض للتطرف والعنف، والمعتنق للسِّلم والسلام الأهلي والرسمي، أي: النظام والإدارة .
إذاً ما هو سرّ الشام هل يكمن في جغرافيتها، أم في بنّائيها؟ لماذا تقاطر عليها الخلق المقدس: الرسل، والأنبياء، والصالحون من الأحبار والقديسين، ورجالات العلم والعرفان والتصوف؟ ولماذا الأبدال الأربعون متجددون في الشام، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً يسقي بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب، قال الضياء المقدسي: لا تسبّوا أهل الشام جماً غفيراً فإن بها الأبدال. وأخرج البيهقي في الدلائل من قول الإمام علي المكرم من العلي القدير: لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال وسبّوا ظَلَمتَهُم.
لم يؤمن السوريون يوماً بالصراع إلاّ إذا فُرض عليهم، وامتلكوا فلسفة الحوار من خلال التنوع والتعدد التاريخي الذي حوّل السوريين إلى حالة التجانس، يرتبطون إلى بعضهم كالعروة الوثقى، ولذلك تجدهم يدعون دائماً وأبداً إلى الحوار، فالموزاييك أو قوس قزح يتداخل مع بعضه مع الاحتفاظ بألوانه، من خلال احترامه لعملية التمازج والتشكيل الذي يرفض الخلاف، ويحترم الاختلاف، بكون الخلاف قطيعة، والاختلاف حوار.. إننا بحاجة ماسّة اليوم لإعادة فهم بنى فلسفتنا التي شكّلت أهم محاور حياتنا السورية، ومعها تم تعزيز القيَم الإنسانية الطيبة، وأيضاً فهم فلسفة الوسطية التي أنشأها البنّاء السوري، وهو يؤسس لظهور سورية النادرة بين الأمم والشعوب.
إن العود للغوص في تاريخ سورية، والبحث المستمر عن مكامن أسرارها، والأفكار والخطط التي أوجدها البنّاء السوري، وغايته الحفاظ على بنيانها وشموخها وثقلها ككتلة تاريخية آبدة؛ يدعونا لفهم سورية غير الغنيّة مادياً والممتلئة غنىً بإنسانها المفكر الطيّب المحبّ المتعدِّد، تجعلها تمتلك أقوى سلاح، وهو سلاح الوعي لتاريخيها، وكذلك صلته الحميمة بأرضه، وما تختزنه من قيَم التسامح الذي تقوم عليه مبادئ البناء السوري، هذا التسامح الذي مزج الحضارات والثقافات وقدّمها للعالم أجمع، لينهل منه كل باحث يمتلك إنسانية الإنسان، ولم تخلُ سورية يوماً من هذا التسامح، ولنا في حاضرة بلاد الشام أروع وأصدق المثل، الشام القديمة التي لا يبعد فيها الكنيس عن الكنيسة عن المسجد ومآذنه سوى بضعة أمتار، فهل هذا متوفر في أيِّ بلد كان غير بلاد الشام. وللعلم، إن حدود بلاد الشام هي من الفرات حتى العريش المصرية، ولذلك حينما تحدثتُ ونحن نسير في حواريتنا هذه عن سورية الباقية، أي: سورية غير الطبيعية على الرغم من اهتمامها الأول والأخير بأطرافها، وكثير من العرب حتى اللحظة حينما يتجهون إلى بلاد الشام- الأردن مثلاً- يقولون بأنهم مسافرون إلى برّ الشام، ومنه كانت قدسية بلاد الشام؛ التي باركها الرسول العربي، نظراً لمخزونها الثقافي المتعدّد والمتنوع، وقوتها الروحية التي وكما ذكرت، بأن جميع أصحاب النبوات والرسل إما زاروها واطّلعوا على علومها، وإما خرجوا منها حاملين للعالم النور بالتسامح والمحبة والإخلاص للإنسان.
إذاً البنّاء السوري آمن بأن التعددية تكوين خلاق، امتلك التنافس الإيجابي والإيمان بنتائجه  فالتعددية في جوهرها تحتكم للعقل والوجدان، لغة تدلّ على تطوّر المجتمع، ولوحة فنيّة جميلة، يقرأ بها الآخرون التنوع الثقافي وقدرته على التكوين، ولذلك عنَت بأنها أكثر من شيء واحد، أو هي المجموع الذي يشكِّل واحداً، وبه الكثير من الأشياء، حيث لا يمكن أن يتنافس الإنسان مع ذاته. وكم غدت الحاجة الاجتماعية ماسّة للأخذ بهذا المصطلح عنواننا القديم الجديد، وتحويله إلى مفاهيم إنسانية، علينا جميعاً ترجمتها إلى واقع فكري عملي، إن أردنا تعميق التطوّر، واختصار ما فاتنا من تقصير أمام حركة تسارع الأمم الأخرى، على الرغم من أن فكرة التعددية كمفهوم تتفوق على فكرة التعايش؛ الذي أعتبره وهمياً إلى حدّ ما، لأن كلمة التعايش تعني أن يحافظ كلُّ واحد على فكْْره ضمن الدائرة الواقعية دون الاندماج مع الآخر، بينما تطوُّر مفهوم التعددية يُظهر التشارك الحقيقي في إنتاج الإبداع المادي، وأقصد به العلمي، واستخداماته في شتّى محاور الحياة العامة: سياسياً اقتصادياً اجتماعياً يعود على الصالح العام، متجاوزاً الأنا الفردية، متحولاً إلى المشاركة الكبرى، بعد امتلاك الشعور القوي، والمؤمن بتطور المجتمع من خلال تقديم أفضل النتائج، وفي ذات الوقت إعادة الموروث الروحي الديني إلى العمق الإنساني، وعدم استخدامه في الظاهر مع شديد الاحترام له، وهذا ما ينبغي أن يتحمّله الإبداعيون والمثقفون على وجه التحديد، من أجل خلق مجتمع يحمل صفة التجانس وسماته، حيث يؤدي إلى إظهار صفات إنسانية راقية، تعزز إنسانية الإنسان، وترفع من نسبته المتمتعة  بالعلمية والثورية المحفزة على الإيمان، باختلاف الوسائط دون تعارضها، وتقاطعها، واصطدامها ببعضها، والإيمان بأن جميعها تخدم الإنسان في الجوهر العام، والمظهر المختلف، لذا فإن التعدّدية تنجب التكوين الخلاّق الذي يدعو إلى احترام الآخر، ومستوى إنجازه، والانضمام إليه ومساعدته والاستفادة بالطاقة القصوى من تجربته.
إنها فلسفة البناء والبَنّاء مكونَي الجغرافيا السورية، ذات الخصوصية التي تحتاجنا اليوم بمنطق الحاجة الملحة، والضرورة تنادينا بأن نُخلص لها كي نخلص معاً، وأن نحرص على أن لا نسهم في لغة الهدم لهذا البناء الراقي النوعي الجميل؛ الذي يحاول البعض اغتياله من الخارج والضغط عليه، ولا يكون هذا إلا باستحضار فائض الوعي، والتمسّك بالتعدد والتنوع، وأكثر من ذلك الإيمان به كالإيمان بالله، لتكن ثقافتنا ثقافة الحوار وحضارة فينيقيا. وزنوبيا. وآرام. وكنعان. وسومر. وكلدان، ولغتنا السريانية العربية الأولى المؤسس الراقي للغات العالم أجمع، وماهي إلا حالة تفكر بسيطة حتى نكتشف ذلك، وهذه أمثلة بدن Body - أرض  earth - دليل ( قائد )  guide – مقبرة  graveyard  من غراب - ناس Nation - قُل Call - قياس Measure – خلق/ قرية  Create.
إنها فلسفة البَّناء السوري أبدع تاجها لذلك هي تاج تسابق إليه الملوك والأباطرة.. وتفنن في بناء معابدها وهياكلها وما كانت فلسفة بنائه إلا من تأمله لمظهره وجوهره لتكون آبدة، فكان إنسانها هيكلها، وهي بناؤه، هي درة ترنو إليها العيون, كلّ من رام المدنية والتحضّر زيّن نفسه ليخطب ودّها.. إنها الشام عروس الأرض، ومجد أفكار الآبدين والأحياء، من دخلها كان آمناً برحمة الكلي المحيط، ومن خرج منها مهزوماً فليفتش عن ذنبه. إليها تشرئب الأعناق ومنها يشرق النور، وعلى أرضها يُنصب الصراط لنيل الحقوق؛ لأنها أرض الحق من المبتدأ وحتى الفصل الأخير. لم تكن خاصرة الأرض ولا أطرافها إنها شعاع المعرفة وإليها يعود، هي مركز الدنيا، فلا يظنّن مارق أن سيصفو الأمر له وينقلب البهاء، فالعودة إلى الأرض وصاحبها السوري البنّاء.
د.نبيل طعمة

 



المصدر : الباحثون العدد 59 - أيار 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3422


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.