الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-06-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
منظومة الأقمار الاصطناعية الاتصالات- التطورات والآفاق- إبراهيم كاخيا
منظومة الأقمار الاصطناعية الاتصالات-  التطورات والآفاق- إبراهيم كاخيا

ليس هناك أدنى شك في أن انتشار التكنولوجيا القائمة في الفضاء غير قدرات الشبكة المركزية للقوات المسلحة. فالاتصالات بالأقمار الاصطناعية تعتبر إلى حد كبير أمراً مسلماً به، وينظر إليها أيضاً على أنها الطريقة الفضلى، إذا استطاعت القوات أن تتلقى وترسل رسائل صوتية وبيانات آمنة أبعد من حدود الرؤية. وهي مفيدة بنوع خاص لعمليات القوات الخاصة التي تتيح للأقمار الصناعية الوصول إليها حول العالم علماً أن إقامة منصات جوية ومرافق اتصالات فوق قمم الجبال العالية يمكن أن تزود اتصالات كافية وزهيدة التكلفة كثيراً حول المناطق الإقليمية، ولكن يمكن أن تجعل القيود العملانية الطبيعية ذلك الأكثر صعوبة لتضمن تغطية في مناطق ضبابية، كالأودية العميقة، كما يمكن أن تكون كل المحطات الأرضية عرضة لخطة لخطر الهجوم.
الفائدة الكبيرة الأخرى من استعمال أصول الأقمار الاصطناعية تكمن في وفرة الإحداثيات الدقيقة التي تدعو الحاجة إليها لاستعمال الأسلحة الدقيقة الحديثة. وتستعمل بالفعل الأسلحة الذكية بأسلوب مزدوج مجموعة معطيات مستقاة من التوجيه بالقصور الذاتي ومن نظام (GPS)، ومن التوجيه الليزري لذلك، فإن التوجه بالأقمار الاصطناعية ليس حيوياً. إلا أنه يمنح بالتأكيد مرونة عملانية إضافية. وإن الإدراك الوضعي هو أهم حالياً وأكثر من ذي قبل بالنسبة للقادة العسكريين.

أولا :- بدايات أقمار الاتصالات
بدأت فكرة استخدام الأقمار الاصطناعية للاتصالات بمقالة للكاتب الإنكليزي آرثر كلارك ARTHUR C.CLARK في مجلة "عالم اللاسلكي" WIRELESS WORLD وكانت المقالة تدعو إلى استخدام الصواريخ الألمانية في المجال السلمي وذلك بإطلاق أقمار اصطناعية في مدار حول الأرض على ارتفاع 36000 كيلو متراً، لإقامة نظم للاتصالات الدولية. كان ذلك في عام 1945.
وكانت هذه الفكرة في ذلك الوقت ضرباً من ضروب الخيال العلمي، وظلت كذلك حتى زادت كمية الاتصالات المطلوبة بين القارات وعبر المحيطات زيادة كبيرة، وأصبح هناك شبه استحالة في استمرار استخدام النظم التقليدية التي تستخدم فيها الموجات عالية التردد (HIGH FREQUENCY HF) عبر طبقات الجو العليا المؤيّنة، وذلك نظراً للاختناق الشديد في النطاق الترددي، هذا واتجهت أنظار العالم إلى فكرة كلارك، ولكن كانت المهمة ضخمة والشوط طويلاً، ولذلك أجمعت عدة دول على توحيد جهودها لإقامة نظام للاتصالات عبر المحيطات، وأنشأت المنظمة الدولية لأقمار الاتصالات إنتلسات INTELSAT تقوم بإدارتها هيئة
COMSAT وبدأ إطلاق سلسلة أقمار الاتصالات إنتلسات الأولى في عام 1965، وكانت سعتها حينذاك 240 دائرة هاتفية فقط. وبالرغم من أن هذا العدد من الدوائر يبدو صغيراً، إلا أنه كان أكبر مما تناقلته جميع الكوابل البحرية الممتدة عبر المحيط الأطلسي بين أوربا والولايات المتحدة في السنوات العشر من العام 1955 إلى 1965.
عشرون عاماً مضت في تاريخ التطور التكنولوجي العالمي حتى أمكن تحقيق خيال الكاتب الإنجليزي كلارك، ثم حدثت بعد ذلك ثورات تكنولوجية هائلة ساعدت على تطور نظم الأقمار الاصطناعية للاتصالات بطريقة مذهلة، فقد وصلت سعة الجيل السادس أقمار اتصالات إنتلسات INTELSAT في العام 1989 إلى أكثر من 33000 دائرة هاتفية، وأصبحت الأقمار الاصطناعية للاتصالات والبث المباشر جزءاً لا يتجزأ من العالم الحديث، وتنوعت مجالات استخدامها فشملت جوانب عديدة من حياتنا اليومية، وأصبحت مصدراً أساسياً للحصول على المعلومات ونقلها وتحليلها. وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور أنظمة مختلفة صُمّم كل منها لتلبية احتياجات معينة.

ثانيا : - تكنولوجيا أقمار الاتصالات.
 يرجع الفضل في النمو الهائل لنظم الاتصالات بالأقمار الاصطناعية إلى عدد من التطورات التكنولوجية الأساسية ساعدت على التخفيض المتتالي لكلفة الدائرة الهاتفية عبر الأقمار الاصطناعية، ومن هذه التطورات يبرز بوضوح التطور في مركبة الفضاء وفي معدات الاتصالات.
ولتحديد مجالات البحث لتخفيض الكلفة، فإنه من المفيد تبسيط العلاقة بين الخدمة
التي يقدمها القمر وكلفته.
وتعتبر سعة التراسل هي أحد المقاييس البسيطة لمقدار الخدمة المقدمة ومعبراً عنها الأقنية الهاتفية (من الجدير بالذكر هنا أن السعة تتوقف أيضاً على القطاع الأرضي ونظام التضمين MODULATION، والترميز CODING، ونظام تعدد الدوائر المستخدمة) وقد وُجد أن كلفة قمر الاتصالات ترتبط بوزنه بعلاقة سلمية تصاعدية STAIRCASE، ولذلك بسبب الإمكانيات المحدودة لصواريخ الإطلاق. وببساطة يمكن حساب كلفة تصميم وتصنيع وتجميع واختبار قمر اصطناعي نمطي من الوزن الإجمالي للقمر الاصطناعي، وقد أخذت كلفة الكيلوغرام الواحد من القمر الاصطناعي في الانخفاض بسبب التطور المستمر حتى وصلت إلى حد ثابت في الفترة الأخيرة ولذلك فإنه ليس أمام مصممي نظم أقمار الاتصالات في الوقت الحالي غير محاولة الاستخدام الكفء لوزن المركبة الفضائية لتخفيض كلفة الخدمة.
ومعدات الاتصالات هي المستهلك الرئيس والأكبر للطاقة الكهربائية وقد وُجد أن القدرة الكهربائية المطلوبة تقدر بحوالي 10 واط لكل كغ ومن هنا تتضح الأهمية الكبرى لبحث تخفيض وزن معدات الاتصالات، وبمراجعة ما تمَّ تحقيقه في هذا المجال لنمو سعة الاتصال عن طريق أقمار إنتلسات نجد إنه في عام 1965م كان عدد الأقنية الهاتفية لكل كيلو غرام من وزن القمر نحو 40 قناة هاتفية. وقد زاد هذا العدد في العام 1988م إلى نحو 130 قناة هاتفية للكيلو غرام الواحد من وزن القمر

ثالثا : تطور تكنولوجيا مضافات القدرة:
بدأت الأجيال المبكرة من سلسلة أقمار إنتلسات باستخدام الصمامات ذات الموجات المرتحلة (TRAVELING WAVE TUBES (TWT) للحصول على تضخيم القدرة المطلوبة للإشارة المرسلة من القمر الصناعي، ثم ظهر بعد ذلك استخدام مضخات القدرة ذات الحالة الصلبة (ألترانزستور) ((SWILID STATE
(POWER AMPLIFIERS (SSPAS)، إلا أن مضخات القدرة هذه كانت تعمل بنظام CLASS A حيث لا يرتبط استهلاك القدرة الكهربائية بقدر الإشارة المضخمة، وبذلك فإن مردود EFFICIENCY هذه المضخات يصل إلى ذروته عند التشغيل عند حد التشبع SATURATION.
والمعروف أن التشغيل عند حد التشبع، أو قريباً منه، يؤدي إلى تشويه الإشارة
المرسلة، إلا إنه في التطبيقات التي يرسل فيها حامل موجي واحدSIGNAL CARRIER، مثل إرسال التلفزيون بتضمين التردد FM – TV، يمكن التغلب على هذا التشويه باستخدام مرشحات خروج OUT FILTERS أما التطبيقات التي تستخدم فيها حوامل متعددة MULTIPLE CARRIERS كما هي الحال في نظام الهواتف، فإن التشوهات الناتجة لا يمكن التغلب عليها بسهولة ولذلك فإنه يجب في هذه الحالة تشغيل مضخم القدرة عند نقطة بعيدة عن حد التشبع بمقدار تدعيمي BACK OFF أو تشغيله في منطقة خطية، وذلك للحصول على مردود مقبول مع التخلص من تشويه الإشارة.
إن الموازنة بين المردود والتشغيل بقدرة مقبولة من تشويه الإشارة تمثل محور ارتكاز عند تصميم مضخمات القدرة، وإن العمل بمضخمات TWT يحقق مردوداً يبلغ نحو 20% عند نسبة إشارة إلى تشويه C/I مقدارها 20 ديسيبل، بينما العمل بمضخمات قدرة صُنعت حديثاً في معامل COMSAT يمكن أن يحقق مردوداً يبلغ 40% عند نفس النسبة C/I وفي الواقع فقد أمكن التوصل إلى مردود مساو 51% بمعامل COMSAT لمضخم قدري ذي ثلاث مراحل ويعطي 2 واط عند العمل في النطاق الترددي C.
وعلى جانب آخر، حرصت كبريات الشركات العالمية على تطوير إنتاجها من الصمامات TWT ذات القدرة العالية اللازمة للإرسال التلفزيوني المباشر وهدف التطوير هو زيادة القدرة مع تخفيض وزن الصمام وزيادة فترة عمره الافتراضي، والتطور الكبير الذي حدث في هذا المجال هو الانتقال من المضخمات TWT التي تستخدم التجاويف المقرونة COUPLED CAVITIES إلى مضخمات تستخدم حلزوناً HELIX لنقل الطاقة، وبذلك أمكن التطور من صمامات ذات قدره 60 واط إلى صمامات قدرتها تصل إلى 280 واط ويتميز المضخم ذو الحلزون بأنه أصغر وأخف وأرخص وذو نطاق.
رابعا :- تطور تكنولوجيا الهوائيات :
في البداية كانت هوائيات الأقمار الاصطناعية بسيطة جداً ومكونة من مجموعة ثنائيات DIPOLES مرتبة رأسيا VERTICAL ARRAY وموازية لمحور دوران القمر حول نفسه. ولذلك كان من الضروري أن يكون النموذج الإشعاعي يغطي من سطح الأرض زاوية مقدارها 5.17 درجات من موقعه في المدار الثابت فقد كانت تفقد نسبة كبيرة من قدرة القمر، وتصل الإشارة إلى سطح الكرة الأرضية ضعيفة جداً، وذلك يلزم لتحقيق الاتصال عبر القمر محطة أرضية كبيرة ذات هوائي 32 متراً، وقد كانت أقمار إنتلسات من الجيلين الأول والثاني التي أطلقت خلال الفترة ما بين عام 1965 إلى عام 1967 مزودة بهوائي بسيط من هذا النوع.
وللتغلب على مشكلة الفقد الكبير في طاقة قمر الاتصالات فقد تم تطوير تصميم أقمار إنتلسات بحيث يدور الهوائي في اتجاه معاكس لدوران المركبة الفضائية حول نفسها وبنفس السرعة، بهذه الطريقة أمكن تثبيت موضع الهوائي بالنسبة لسطح الأرض، وأمكن استخدام هوائي مخروطي HORN عرض حزمته الإشعاعية 5.17 درجات. وهكذا أمكن تركيز قدرة قمر الاتصالات في اتجاه سطح الأرض فقط، وأمكن لأول مرة تغطية الكرة الأرضية كلها بواسطة ثلاثة أقمار من هذا النوع.
وعلى الرغم من تركيز قدرة قمر الاتصالات على سطح الكرة الأرضية، إلا أإنه كانت نُفقد نسبة كبيرة من هذه القدرة في مياه المحيطات والبحار وكان لابد من تطوير نظام هوائيات أقمار الاتصالات بحيث تسقط أشعة الهوائي في حزمة مركزة SPOT BEAMS على المناطق المطلوبة فقط، ولقد أمكن تحقيق ذلك بواسطة هوائيات الجيل الرابع من أقمار إنتلسات التي حملت هوائيين على شكل أطباق عاكسة مكافئية PARABOLIC REFLECTORS وقد أمكن التحكم في أشعة هذه الهوائيات من الأرض لتوجيهها إلى المناطق التي تتطلب كثافة عالية من دوائر الاتصال وتشير الحسابات الهندسية إلى أن تطوير هوائيات أقمار الاتصالات وتحسين أدائها حقق لنظم أقمار الاتصالات مميزات كبيرة أكبر من أي مميزات أخرى أمكن تحقيقها بتطور باقي النظم الفرعية الأخرى لأقمار الاتصالات. ولذلك فقد اتجهت بحوث تطوير أقمار الاتصالات منذ أوائل سبعينات القرن الماضي نحو تصميم هوائيات تتشكل حزمها الإشعاعية بحيث تسقط على سطح الأرض مفصلة طبقاً لحدود معينة.
وظهرت الهوائيات محددة الإشعاع SHAPED BEAMS وهي هوائيات تشمل عدداً كبيراً من عناصر التغذية مرتبة في شكل صف ARRAY من العناصر التي يتم توزيع القدرة عليها بنسب مختلفة تؤدي إلى تشكيل، الحزمة الإشعاعية المطلوبة. وفي نفس الوقت، حدث تطور كبير في تحسين أداء الهوائي نتيجة استخدام الهوائيات ذات العواكس التي توضع فيها عناصر التغذية خارج بؤرة العاكس.
ولم يقف التطوير عند حدود التغطية المشكلة طبقاً لحدود منطقة معينة بل بدأ في الفترة الأخيرة العمل على توسيع النطاق الترددي لعمل الهوائي بغرض استخدام هوائي واحد لكل من الإرسال والاستقبال، وذلك باستخدام عناصر تغذية ذات تعاريج CORRIGATED FEEDS.

خامسا :- مهام الأقمار الاصطناعية للبلدان الصغيرة.
يصور الاستعمال العسكري للفضاء غالباً كنشاط مقصور على القوى العسكرية الرئيسية، مثل الولايات المتحدة والصين واليابان. ولكن التقدم في التكنولوجيا في العشرين سنة الماضية حوَّل هذه الحالة إلى شيء من الماضي، وتستطيع حالياً حتى بلدان بميزانيات عسكرية صغيرة أن تتمتع بالوصول إلى النظم القائمة في الفضاء للقيام بأدوار مختلفة.
هذا وإن الاستعمالات الرئيسية للفضاء من بين القوى العسكرية هي الملاحة والاتصالات ومراقبة الأرض. و نركز في هذا المقال على موضوع الاتصالات
( COMMUNICATION) فقط. على أن نتطرق إلى الاستعمالات القمرية الاصطناعية في مقالات لاحقة.

1 - الاتصالات : ((COMMUNICATION:
رغم أن عدداً متزايداً من البلدان قادر حالياً على التمكن من شراء أقمار اصطناعية خاصة بالاتصالات، إلا أن تكاليفها الباهظة تمنع معظم البلدان من شرائها. وعلى هذه البلدان أن تعتمد على تأجير أو استئجار أقمار اتصالات تجارية تفي بمتطلباتها.
إحدى الشركات الرائدة التي تقدم خدمة الأقمار الاصطناعية للاتصالات التجارية في الشرق الأوسط هي شبكة الثريا (THURAYA) ,التي تتمتع مجموعة أقمارها بتغطية تصل إلى أكثر من 110 بلدان في أوروبا وشمال إفريقيا ووسطها وإلى قسم كبير من إفريقيا الجنوبية والشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوبها: وهي كتلة أرضية يقدر عدد سكانها بنحو 2.3 بليون نسمة.
تزوّد شبكة الثريا (THURAYA) خدمات خليوية (GSM) عبر الأقمار الاصطناعية ونظام تحديد الموقع (GPS) بجهاز يدوي بأسلوب مزدوج واحد يقدم خدمات صوتية وبيانية وفاكس ويبعث برسائل قصيرة.
تأسست شبكة الثريا (THURAYA) في الإمارات العربية المتحدة في عام 1997 من كونسورتيوم من المتعهدين وبيوت الاستثمار الدولية الرائدة في الاتصالات البعيدة المدى الوطنية. وقد بنى المشروع الجاهز التصميم شركة (BOEINGS.S) المصنعة للأقمار الاصطناعية الأمريكية، وكانت الشركة سابقاً تعرف باسم (HUGHES).
المنفذ الأول (PRIMARY GATEWAY) في الشارقة، في الإمارات
العربية المتحدة، يخدم المنطقة التي تغطيها شبكة الثريا برمّتها، ويجري حالياً وضع خطط لإنشاء منافذ (GATEWAYS) وطنية إضافية في مواقع أخرى حسب الضرورة.
إن خدمات الأقمار الاصطناعية الجوالة التي تقدمها شبكة الثريا (THURAYA) التي صُممت لاستكمال شبكات (GSM) القائمة على توسيع استعمالها إلى أبعد من مناطق التغطية للشبكة التقليدية، تقدم سلسلة واسعة من الخدمات التي تشمل الصوت والبيانات والفاكس وإرسال الرسائل القصيرة ونظام تحديد الموقع (GPS) عبر أجهزتها اليدوية بأسلوب مزدوج وبسرعات تبلغ نحو (444) كيلوبايت بالثانية (KBPS) وتسهل بروتوكولات الإنترنت في شبكة الثريا (THURAYA IP) خدمات الإنترنت للمشتركين في شبكة الثريا في أي وقت وأي مكان في المنطقة التي تغطيها الشبكة المعنية.

سادسا :- الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية
يعتبر برهان أهمية الدور الذي تلعبه الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية أمراً سهلاً، ففي عملية عاصفة الصحراء اقتصرت حاجة الـ 4240000 جندي المنتشرين في الخليج على 59 ميغابت في الثانية من كم من الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية.
وفي عملية حرية العراق، ارتفع هذا المقدار إلى 3200 ميغابت في الثانية لحساب 350000 جندي منتشرين في ساحة المعركة وقد ارتفع الطلب منذ ذلك الوقت، وبات ضمان تلبية الطلب بشكل ميسّر في ذروة عمليات الاتصال مطلباً ملحاً بالنسبة للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية. خصوصاً عندما يكون الطلب في ميادين ومناطق محدودة التغطية من أقمار الاتصالات التجارية.


منظومات الأقمار الاصطناعية الأمريكية
ينتظر أن يطلق قمر الاتصالات الأول عبر النطاق الترددي العالي الأقصى المتقدم AEHF إمكانات الاتصالات المقاومة للتشويش المحمية الآمنة ذات التغطية العالمية لصالح الأسلحة البرية والبحرية والجوية الأمريكية.
وسيتم نقل البيانات بنسبة تصل إلى 8 ميغابت في الثانية إلى أي جهاز استقبال من خلال ثلاثة أقمار على النطاق الترددي AEHF من تشرين الثاني 2008 إلى نيسان 2010 وفي شباط 2008 أتمت LOCKHEED MARTIN بنجاح اختباري الصوت والارتجاج لضمان صمود القمر الاصطناعي لدى إطلاقه في مدار الأرض وسيعمل قمرا (AEHF ) و (MILSTAR) التقليدي في البداية كنظام واحد مدمج وسيكون بإمكان كل من كندا وبريطانيا وهولندا الولوج إلى منظومة AEHF من خلال اتفاقات بين الأطراف المتعددة واستخدام الشكل الموجي ذي نسبة البيانات الموسعة.
يشمل نظام المستخدم النقال الهدفي MOUS العامل على النطاق الترددي UHF أربعة أقمار اصطناعية توضع في الخدمة، وآخر احتياطي يبقى في المدار، ويحل محل نظام UFO (ملحق نظام UHF) الحالي موفراً عشرة أضعاف قدرته بحيث يمكن استخدام أجهزة الاتصال اليدوية الصغيرة جداً. وسيستخدم الشكل الموجي WCDMA ذي قدرة الولوج المتعدد المنقسم التشفير الواسع النطاق من الجيل الثالث، والذي يتطلب تجهيزات اتصالات أرضية جديدة كلياً، يتم توفيرها من خلال نظام الاتصالات التكتيكي المشترك JTRS. أما في مدار الأرض فقد تم توفير الأقمار الاصطناعية لهذا النظام في العام 2010.
ويتوقع أن يكتمل في العام 2014. وسيحمل كل قمر اصطناعي MOUS أيضاً حمولة نافعة من نظام UFO لدعم أجهزة الاتصال الحالية.
بالنسبة للولايات المتحدة. فإن قدوم قمر الاتصالات العالمي الواسع النطاق WGS الذي تم منحه لشركة BOEING سنة 2001 وتم إطلاق القمر الأول في تشرين الأول 2007، من شأنه أن يعزز كثيراً من قدرة الولوج بين مستخدمي النطاقين التردديين X وKA مع قدرة تمرير بيانات من 2.1 إلى 3.6 غيغابت في الثانية من خلال 18 شعاع اتصال، فيما يعتبر بنسبة عشر مرات أكثر من نظام أقمار الاتصالات DSCS التي تحل محلها وتبث بنسبة 250 ميغابت في الثانية. وتم إطلاق قمري WGS آخرين إلى الفضاء في تموز وتشرين الثاني 2008، مع قمرين آخرين للاستخدام من قبل الولايات المتحدة وسيتم بناء قمر سادس لصالح أستراليا بموجب عقد قيمته 823 مليون دولار تم توقيعه في تشرين الأول 2007، وسيكون جاهزاً للعمل في سنة 2012 يستخدم نظام WGS منصة القمر الاصطناعي التجاري BOEING 702، ويتوقع أن يبدأ العمل به سنة 2009 ويستمر ذلك حتى سنة 2024 على الأقل، ويرتكز نظام WGS إلى قدرات الاتصالات الثابتة غير المتنقلة. وتتولى وحدة قنوية (CHANNELIZER) رقمية على متن القمر الصناعي دعم التقاطع في استخدام النطاقين التردديين X وKA في مدار الأقمار الاصطناعية. بالإضافة إلى نظام WGS، تملك الولايات المتحدة حمولة نافعة لنظام البث العالمي GLOBAL BROADCAST SYSTEM على متن ثلاثة نماذج أحداث للأقمار الاصطناعية UFO العاملة على النطاق الترددي UHF وتستطيع أيضاً استخدام إمكانات الاتصال الواسعة النطاق التي تستأجرها من القطاع التجاري، وتضاءل استخدام أقمار DSCS تدريجيا بدءاً من العام 2010 حتى تخرج من الخدمة بين 2013 و2014.
يتبوأ نظام اتصالات الأقمار الاصطناعية التحولي " TSAT " الذي يعمل كلياً بحسب مواسم الإنترنت والمؤلف من خمسة أقمار اصطناعية، قمة التطور التكنولوجي ضمن سلسلة أقمار الاتصالات وتقدر تكاليفه بـ 24 مليار دولار. ويمكن البدء بنشره سنة 2015، وهو يضم وصلات اتصال متقاطعة عالية السرعة بين الأقمار الاصطناعية باستخدام الاتصالات عبر الليزر بنمط 40 غيغابايت في الثانية – بقدرة كابل الألياف البصرية – ووصلات الاتصال اللاسلكية عبر النطاق الترددي KA الأقل سرعة المتوفرة لمستخدميه على الأرض مثل مراكز الإمرة لطائرات GLOBAL HAWK غير المأهولة، والتي يمكنها استخدام الصحون اللاقطة الصغيرة جداً وقطرها 20 – 50 سم، المصممة للاتصالات النقالة بما يكفي لدعم المؤتمرات الفيديوية عبر قنوات الاتصال ويتم التوجيه من خلال الموجه المعالج من الجيل القادم. وسيتم تسليم نظام TSAT ضمن مجموعتين ابتداءً من العام 2015.
تم منح شركة LOCKHEED MARTIN العقد الخاص بالقسم الأرضي من البرنامج والبالغة قيمته ملياري دولار، المتمثل بنظام العمليات الخاصة ببرنامج STAT ويتنافس فريقان بقيادة كل من LOCKHEED MARTIN وBOEING للفوز بعقد بناء الأقمار الاصطناعية.
وقد تعرض برنامج STAT لخطر خفض التمويل لأن البعض يعتبر التكنولوجيا الخاصة به غير ناضجة كفاية وأنه يجب إعادة رصد بعض أمواله لتمويل المزيد من الأقمار الاصطناعية AEHF وWGS.
وتموِّل الولايات المتحدة أيضاً وسائل منح المستخدمين إمكانات أفضل للولوج المعلومات من خلال الفضاء، وقد ساهمت وزارة الدفاع الأمريكية لذلك بمبلغ 80 مليون دولار لوضع تكنولوجيا موجهة من شركة CISCO في الفضاء بموجب برنامج IRIS (توجيه الإنترنت في الفضاء) الذي تترأسه شركتا CONSERTO وINTELSAT اللتان ستستأجران قنوات الاتصال الواسعة النطاق لصالح القطاع التجاري.

في أوروبا
شهد القمر الاصطناعي SKYNET نجاحاً تجارياً كبيراً مع كون كندا وفرنسا وألمانيا وهولندا والبرتغال زبائن يستخدمون حمولته النافعة العاملة على النطاق الترددي إكس X- BAND ذي الطاقة العالية جداً، ويدعم أيضاً الاتصالات عبر النطاقين التردديين UHF وSHF ضمن عقد تمويل صناعي خاص ويستمر إلى العام 2020 تم إطلاق القمر الاصطناعي SKYNET 5B في تشرين الثاني 2007 وبدأ يدعم عمل القوات العسكرية بحركة الاتصالات العملانية في كانون الثاني 2008، أي قبل شهر واحد من الموعد المحدد له، ويتم استخدمه بواسطة حاملة الطائرات البريطانية HMS IIIUSTRIOUS في فرنسا، يوفر برنامج SYRACUSE III للدولة قدرات الجيل القادم، ثم إطلاق القمر الأول في تشرين الأول 2005 وتبعه قمر آخر في آب 2006، والقمر الثالث والأخير سنة 2010، أبعد من ذلك، تدرس فرنسا البدائل ضمن برنامج SOCRATE للاتصالات.
استطاعت إيطاليا توفير الاتصالات بواسطة النطاقات الترددية UHF وSHF وEHF ضمن قمر اصطناعي واحد هو SICRAL 1، وسينضم إليه القمر الاصطناعي SICRAL B 1 صنع THALES ALENIA SPACE خلال العام 2009، وسيكون من شأن القمر الاصطناعي SICRAL 2 وضع الحد لعمل القمر SICRAL 1 وتعمل فرنسا وإيطاليا سوياً لتحقيق برنامج ATHENA – FIDUS توصلا إلى قدرات اتصال فضائية عسكرية – حكومية مشتركة واسعة النطاق.
توفر بريطانيا وفرنسا وإيطاليا خدمات الاتصالات الفضائية UHF وSHF إلى حلف الناتو من خلال برنامج اتصالات الأقمار الاصطناعية ما بعد العام 2000
( SATCOM POST – 2000).
وتتبع إسبانيا طريقة مشابهة لبريطانيا من خلال القمر الاصطناعي SPAINSAT وشركة XTAR الأمريكية التي توفر لإسبانيا الاتصالات العسكرية عبر القمر الاصطناعي وغيرها من الخدمات من خلال قمر اصطناعي مخصص لهذه المهمة، مع قمر اصطناعي آخر يوفر الاتصالات للزبائن الحكوميين فقط الذين يشملون القوات العسكرية الدنمركية والبلجيكية ووزارة الخارجية الأمريكية.
وفي أوربا تشكل الشركتان ASTRUM الفرنسية وTESAT الألمانية فريقاً لاختبار وصلات الاتصال الليزرية وقبل ذلك أقيمت صلة اتصال ليزرية تتعدى الـ 5 غيغابت في الثانية خلال الحمولة النافعة صنع TESAT OERLIKON SPACE على متن القمر الاصطناعي الراداري الصاروخي.


المصادر والمراجع
 - الباحث اللواء (م) محمد قاسم الشمالي – كتاب (الجديد في عالم السلاح حديثاً وتحديثاً)، مركز الدراسات الاستراتيجية، الأكاديمية العسكرية العليا، دمشق 2008م، سورية ص 497 – 500 .
- العميد الجامعي طلال محرز إسماعيل – كتاب (الميزان العسكري 2009-2010) ,المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية – لندن 2010.م (مترجم)، مركز الدراسات الاستراتيجية – دمشق. سورية..  ص 277 / 331 / 353
– كتاب (الجديد في عالم السلاح حديثا وتحديثاً) ص 697 - 407
- لجنة توحيد المصطلحات العسكرية للجيوش العربية – المعجم (العسكري الموحد) إنجليزي – عربي، الأمانة العسكرية لجامعة الدول العربية، دار المعارف، القاهرة عام 1970م، جمهورية مصر العربية (وفق المصطلحات الواردة).
-– كتاب (الجديد في عالم السلاح حديثاً وتحديثاً)  ص 423 - 425




المصدر : الباحثون العدد 60 حزيران 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5209


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.