الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-06-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
الزلزال الذي ضرب شمال شرق اليابان - منذر ندور
الزلزال الذي ضرب شمال شرق اليابان - منذر ندور

صباح يوم الجمعة 11 آذار 2011

بقيت البشرية عصوراً طويلة، تبحث عن تفسيرٍ للحوادث الطبيعية الغامضة، والمخيفة، كالزلازل والبراكين. كثيراً ما كانت تُعطى لها أجوبة غير مقنعة وغير منطقية.
تعتبر اليابان من أكثر الدول تعرضاً للزلازل، وبشكل خاص مدينة طوكيو، التي كانت تعرف قبل عام 1868 باسم يدو Yedo (مدينة الزلازل). تقع مدينة طوكيو على الساحل الشرقي من الجزيرة الرئيسية هونشو Honchu، وهي محمية من البحر بخليج ساغامي Sagami، عند رأس مدخل خليج طوكيو، وحتى اليوم يعتقد بعض، سكانها، أنّ سمكة عملاقة تحت المدينة، قد تسبب دمارها في يوم من الأيام.
صباح يوم الجمعة في 11 آذار 2011، ضرب زلزال مدمر شمال شرق اليابان، شدته 8.9-9 درجات على مقياس ريختر. رافق الزلزال أمواج مد عاتية (تسونامي)، وصل ارتفاع الموجة إلى ما يزيد عن 10 أمتار. كان الزلزال مرعباً، ومفجعاً، واعتبر من أقوى الزلازل، الذي تم تسجيله في تاريخ اليابان، إذ رافقه ارتفاع عنيف في قاع البحر، على مسافة 128 كم قبالة ساحل سنداي، حيث انزلقت الصفائح التكتونية في المحيط الهادي تحت الصفيحة التي تستقر عليها اليابان. كما تفتقت عشرات الكيلومترات من القشرة الأرضية، على امتداد الفالق الانهدامي، الذي تلتقي عنده الصفائح التكتونية، على عمق ضحل نسبياً بلغ 24 كم تقريباً. هذا يعني، أنَّ معظم طاقته، قد أُطلقت في قاع البحر. ويُشار إلى أنَّ زلزال اليابان الأخير هو سادس أكبر زلزال في العالم منذ عام 1900، عندما بدأت التسجيلات المتعلقة بعلم الزلازل. وكان زلزال (كانتو) عام 1932 الأشد تدميراً، حيث بلغت قوة هزته 7.9 درجات على مقياس ريختر، دمر العاصمة طوكيو، ومدينة يوكوهاما، وقتل 148200 شخص. كما حدث زلزال آخر في مدينة كوبي، غرب طوكيو، عام 1995 (زلزال هانشين Hanshin) بقوة 6.9 درجات وتسبب في وفاة أكثر من خمسة آلاف شخص وجرح 36 ألفاً آخرين.
يعد هذا الزلزال، من أكبر الزلازل المعروفة والمسجلة في العالم. يقع هذا الزلزال في المرتبة الرابعة، بعد زلزال تشيلي عام 1960، وزلزال ألاسكا عام 1964، وزلزال سومطرة عام 2004، وسيبقى هذا الزلزال في ذاكرة اليابان والعالم. ويعتبر من أكبر الكوارث التي أصابت اليابان بعد الحرب العالمية الثانية.
بنية الأرخبيل الياباني
تعتبر الجزر اليابانية، جزءاً من أجزاء حلقة النار، التي تحيط بشواطئ المحيط الهادئ، ويتولد فيها 90% تقريباً من الطاقة الزلزالية في الكرة الأرضية. إذ تنطلق من تحت الجزر اليابانية وحدها، 20% من هذه الطاقة. يُجمع علماء الأرض، والمختصون منهم بعلم الزلازل، على أن البنية التكتونية الموجودة تحت الجزر اليابانية معقدة جداً، وتعتبر من أكثر المواقع في العالم تعقيداً.
الحركات الأرضية في اليابان، ناتجة عن تحرك ثلاث صفائح تكنونية رئيسية، أكبرها صفيحة المحيط الهادي التكتونية، والتي تعتبر من الصفائح التكتونية القليلة السماكة عالية الكثافة، إلا أنّها من أكبر الصفائح التكتونية في الكرة الأرضية، والصفيحة التكتونية الثانية هي الصفيحة أوروآسيوية (أوراسية)، أما الثالثة فهي صفيحة الفلبين.
يمكننا تفسير حدوث زلزال اليابان الأخير (11 آذار 2011) بأنّه نتيجة انغماس صفيحة المحيط الهادئ تحت الصفيحة الأوراسية، إذ من المعروف، أنَّ النطاقات الانغماسية، تتواجد على الحدود الشرقية والغربية للمحيط الهادئ، حيث تتولد فيها أكبر الزلازل في العالم (زلزال تشيلي عام 1960).
قبل البدء بالحديث عن زلزال يوم الجمعة 11آذار 2011، الذي ضرب شمال شرق اليابان، لا بد من التنويه، إلى أنَّ علماء الزلازل في اليابان، توقعوا حدوث زلزال كبير جداً في المنطقة الجنوبية الغربية من اليابان، وليس شمال شرق اليابان، نتيجة لتداخل بين الصفيحة الفلبينية والصفيحة الأوروآسيوية (الأوراسية)، فوضعوا له خطة، دعيت بخطة توكاي اليابانية. من المعلوم أن منطقة توكاي تغطي المساحة الجنوبية من اليابان، وتقع بين المدينتين اللتين يسكنهما العدد الأكبر من سكان اليابان (طوكيو وأوساكا). يواجه ساحل توكاي الجنوبي، منخفض Suruga Trough حيث تَرّكب الصفيحة الفلبينية على الصفيحة أوروآسيوية (Eurasian Plate)، والتي تسمى بالثغرة أو الفجوة الزلزالية في اليابان، وخلال فترة مئة عام لم يُوَلد هذا التراكب عدداً من الزلازل (كان آخر زلزالين نتيجةً لهذا التراكب في عامي 1944 و 1946)، علماً أنّ التشوه الذي حدث في الصفيحتين كان في عام 1854. اعتقد علماء الزلازل في اليابان، أنَّ زلزالاً قوياً جداً، على وشك الحدوث في منطقة توكاي، وتوقعوا شدته بـ9 درجات على مقياس ريختر، ونصحوا الحكومة اليابانية، باتخاذ سلسلة من الإجراءات، من أجل تخفيف الأضرار الزلزالية المحتملة الحدوث. شُكلت على هذا الأساس اللجنة التنسيقية لبحوث التنبؤ عن الزلازل (CCEPR)،. عام 1979، وسَّمت الحكومة هذه المنطقة، بمنطقة الإجراءات المكثفة، والتي غطت مساحة 14400 كيلومتر مربع، ويسكن على هذه المساحة ستة ملايين نسمة تقريباً، يقطنون في 170 مدينة وبلدة وقرية.
بدأت بعدئذٍ إجراءات وكالة الأرصاد الجوية اليابانية (JMA)، وقامت بمراقبة سبع محطات على الشاطئ، وأربعة أجهزة رصد زلزالي في قاع المحيط، ترسل إلكترونياً إلى المركز JMA، إضافة لذلك كان هناك سبعة عشر موقعاً مراقباً، من قبل المركز الوطني للوقاية من الكوارث (NCD)، ومواقع أخرى، تراقب من وكالات محلية.
أخذوا في الحسبان خطر الموجات الشاطئية العاتية (Tsunami)، على المناطق المأهولة ذات الكثافة السكانية. ولتخفيف هذا الخطر، تم بناء جدار بحري، ارتفاعه 6 أمتار ويمتد لمسافة 19 كيلو متراً، لحماية الساحل، والمناطق المأهولة، إضافة إلى بوابات للمياه، تمنع الفيضان في المناطق. وتم اتخاذ إجراءات التجهيز بمعدات Retrofit، من أجل تقليل الأضرار التي تصيب الأبنية وشبكة الجسور في المنطقة، من جراء التمييع، والانزلاقات، والانهيارات الأرضية. تترافق هذه الإجراءات مع خطة منظمة لإخلاء المناطق بصورة دقيقة ومنظمة.
كل هذه الإجراءات والخطط، لم تكن ناجعة للزلزال الذي ضرب اليابان، يوم الجمعة في 11 آذار 2011، لكونه ضرب المنطقة غير المتوقعة لدى علماء الزلازل في اليابان. فقد ضرب شمال شرق اليابان على المحيط الهادئ وليس جنوب غرب اليابان منطقة طوكيو وأوساكا.
زلزال يوم الجمعة 11 آذار 2011 (فوكوشيما):
بدأت الكارثة المروعة، صباح يوم الجمعة في 11 آذار 2011، حيث ضرب زلزال مفجع شمال شرق اليابان (صورة رقم 1)، شدته 8.9-9 درجات على مقياس ريختر، رافقته أمواج مدّ عاتية Tsunami (صورة رقم 2)، ارتفاع الموجة وصل إلى 10 أمتار، خلفت آثاراً موجعة.أدت إلى تدمير البنية التحتية للمنطقة التي أصابها، إضافة إلى دوامات بحرية (صورة رقم 3). قتل 13843 إنساناً وحوالي 14303 مفقوداً. شرّد أكثر من 200 ألف إنسان، بقوا دون مأوى. دفن 16 قرية، وحطم 95000 بناء، ودمر 23 محطة قطار، ومئات الأميال من الطرقات، والسكك الحديدية، والحواجز البحرية، إضافة إلى إتلاف 60000 هكتار من الأراضي الزراعية (صورة رقم 4). وبالتالي فإن عملية إزالة مخلفات الزلزال والتسونامي، وحدها تحتاج إلى ثلاث سنوات.

لجأ البشر الذين تشردوا إلى المدارس، والصالات الرياضية، بين دموع الفرح بالنجاة، ودموع الحزن على فقدان منازلهم، يقول أحد الناجيين: "بأنه لا يمكن وصف وتصديق ما حدث، فقد حطمت وابتلعت المياه كل شيء. لقد ابتلعت الأمواج الإنسان والحجر والشجر، وغرق الآلاف، وأغلبهم من كبار السن، الذين لم يسعفهم الوقت للهرب، من وجه الأمواج العاتية، وغمرت المياه حوالي ستة أميال، داخل اليابسة، كما دمرت كل شيء في طريقها تقريباً، وقتلت آلافاً من اليابانيين، وأزالت مدناً بأكملها من الخارطة".
هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فقد وقع انصهار نووي جزئي في محطة فوكوشيما، تسبب بارتفاع مستويات المواد المشعة، التي تم اكتشافها في المياه بأحد المفاعلات الستة في المحطة.
مساء الخميس تاريخ 7 نيسان 2011 ضرب شمال شرق اليابان زلزال ارتدادي شدته 7.4 درجة على مقياس ريختر، قتل فيه ما لا يقل عن أربعة أشخاص، وإصابة  160 إنساناً. كما قتل أيضاً ثلاثة أشخاص في مقاطعتي ميياجي وباماجاتا، وأصيب ثمانية آخرون في مدينة تومي (وكالة "د ب ا" الألمانية). أفاد مسؤولون محليون: "أن الحرائق اندلعت في ثلاث مناطق، وتم الإبلاغ عن 12 حالة تسرب غاز، في مدينة سينداي عاصمة ميياجي، وتوقفت خدمات القطارات في المنطقة، وقطعت إمدادات الغاز في منطقة واسعة من مقاطعة ميياجي، وتضررت بعض خدمات الهواتف المحمولة، والخطوط الأرضية، وانقطع التيار الكهربائي عن 3.3 ملايين منزلاً، في شمال شرق اليابان"، (وفق إعلان شركة الكهرباء المحلية). وقالت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية: "إنّ مركز الزلزال يقع على عمق نحو 40 كم، قبالة مقاطعة ميياجي"، وشعر به سكان طوكيو التي تبعد 400 كم جنوباً.
يوم الثلاثاء الواقع في 11 نيسان 2011 ضرب زلزال ارتدادي آخر، شمال شرق وشرق اليابان، بلغت شدته 7.1 درجة على مقياس ريختر، بحسب هيئة الأرصاد الجوية اليابانية (غير أن المعهد الأمريكي للجيوفيزياء، قدَّر شدة الزلزال بـ6.6 درجة على مقياس ريختر). حدث هذا الزلزال عند الواجهة المطلة على المحيط الهادئ في توهوكو، التي دُمرت سابقاً (نتيجة زلزال رافقته أمواج مدّ عاتية Tsunami عملاقه أديا إلى سقوط 27 ألف قتيل ومفقود). تم تحديد مركز هذا الزلزال (البؤرة) في البر على عمق 18 كم، على بعد 81 كم شرق مدينة فوكوشيما (منطقة فوكوشيما)، قرب المحيط الهادئ (وفقاً للمعهد الأميركي للجيوفيزياء). أدى هذا الزلزال إلى انزلاقات في التربة في منطقة فوكوشيما، طمَر سيارة لم يحدد عدد ركابها (وفقاً لتصريحات الشرطة اليابانية). شعر سكان طوكيو بالزلزال، واهتزت المباني في المدينة لمدة عشرات الثواني. أطلقت السلطات اليابانية تحذيرات من حدوث موجات مدٍّ عاتية "تسونامي" على ساحل المحيط الهادئ. وتم قياس موجات المد البحري، بلغ ارتفاعها نصف متر في مقاطعة "إباراكي". وتم تحديد مركز الزلزال في مقاطعة فوكوشيما، حيث المحطة النووية للطاقة الكهربائية، التي تضررت بشدة من زلزال 11 آذار 2011.
يوم الأربعاء الواقع في 12 نيسان 2011 ضربت هزتان أرضيتان ارتداديتان جديدتان شمال شرق الأرخبيل، بقوة 6.4 و6 درجات، أدتا إلى اهتزاز المباني دون التسبب بأضرار. وحذر الخبراء من أن الهزات الارتدادية المتتالية، قد تلحق المزيد من الأضرار بمحطة فوكوشيما المنكوبة، التي أجلَت جميع موظفيها، من الموقع من باب الحيطة. ووقع منذ بداية زلزال 11 آذار 2011، حوالي 400 هزة ارتدادية بقوة 5 درجات وما فوق.
تتواصل التوابع الارتدادية، الناجمة عن الزلزال المدمر، الذي هز اليابان، وسط تحذيرات علماء الزلازل، من أن تلك الهزات، قد تستمر حتى بعد مرور عام من زلزال 11 آذار 2011. أدى زلزال 11 آذار 2011 إلى إزاحة جزيرة اليابان أكثر من 8 أقدام عن مكانها الأصلي، كما حولت الأرض عن محورها قرابة 4 بوصة.
حذّر ساتوكو أوكي، من معهد أبحاث الزلازل بجامعة طوكيو، من أن المناطق الشرقية من البلاد، ومن ضمنها العاصمة طوكيو، عرضة للمزيد من الهزات الارتدادية، خلال الأشهر القليلة القادمة، وأردف قائلاً: "لن نفاجأ إذا ضربت هزة ارتدادية بقوة 7 درجات، حتى بعد عام، أية مناطق تقع شرقي اليابان على خلفية الهزة العملاقة التي بلغت قوتها 9 درجات".
يوم الخميس الواقع في 14 نيسان 2011 ، ضرب زلزال ارتدادي آخر، شدته 6.1 درجة على مقياس ريختر سواحل شمال شرق اليابان، في وقت تدرس الحكومة اليابانية خيارات السيطرة على التسرب النووي في محطة فوكوشيما النووية للطاقة. عمق بؤرة الزلزال 11.2 كم وتقع على بعد 190 كم شرق موريكا في جزيرة هونشو. كما ضربت هزة أرضية جديدة صباح يوم السبت الواقع في 19 نيسان 2011 شدتها 5.8 درجة شمال العاصمة طوكيو، في وقت ارتفع النشاط الإشعاعي بشكل كبير قبالة السواحل اليابانية، وسط مساعٍ كبيرة من الحكومة، لخفض التلوث الإشعاعي في المياه قبالة محطة فوكوشيما النووية للطاقة الكهربائية، وهذا يدل على وجود تسربات كبيرة فيها "علماً أن نظام التبريد في المفاعلات 1و2و3 قد توقف". أدت هذه الهزة إلى اهتزازات قوية في المباني، بدون وقوع أضرار فيها. عمق بؤرة الزلزال   20كم، وتقع في الجزء الجنوبي من أيباراكي، على بعد 80 كم شمال العاصمة طوكيو.
من المفارقات أنّ الزلزال الذي ضرب نيجاتا (كانتو) عام 1923 كان أشد تدميراً (بلغت الخسائر البشرية فيه 142800 إنسان) من زلزال يوم الجمعة في 11 آذار 2011، وكانت الخسائر المادية والبشرية فيه أقل بكثير (13843 إنساناً)، علماً أنّ قوته تبلغ 23 مرة عن زلزال نيجاتا (كانتو).
تعود أسباب انخفاض الآثار السلبية لزلزال 11 آذار 2011 إلى:
 أسهم قاع المحيط الهادي بامتصاص قدر هائل من الطاقة الزلزالية (بؤرة الزلزال تقع على عمق 24 كم في قاع المحيط)، مما سبب حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) (معظم الدمار الذي حدث نتيجة هذه الموجات).
 صممت معظم المنشآت الهامة (المباني المرتفعة، الجسور) بشكل يقاوم الزلازل.
 حذرت هيئة الأرصاد الجوية من موجات المد العاتية (التسونامي)، بعد حدوث الزلزال بثلاث دقائق، وتم إعلام جميع المواطنين، بالابتعاد عن الشواطئ والالتجاء إلى الأماكن المرتفعة.
ملاحظة: تتحرك صفيحة المحيط الهادئ بسرعة، بمعدل تسعة سنتيمترات في العام، مما يؤدي ذلك إلى تراكم طاقة كبيرة جداً بشكل سريع. علماً بأنّ صفيحة المحيط الهادي تتحرك إلى الأسفل، وتلتصق بالصفيحة التي تعلوها، وتجذبها للأسفل، مما يؤدي ذلك إلى كسر في الفالق ويؤدي إلى اندفاع قاع البحر للأعلى عدة أمتار.


المراجـع References
1- الديار الاقتصادي العدد 7975 ص. 14 اليابان تحدد نسب لاستهلاك الطاقة تاريخ 9/4/2011.
2- برتران باري مدير المفاعلات النووية السابق في لجنة الطاقة النووية والطاقة البديلة ومستشار علمي في أريفا "كارثة فوكوشيما بين ثري ميل أيسلند وتشرنوبيل". مأخوذة عن "لونوفيل أوبسرفاتور" الفرنسية 17-23/3/2011 إعداد م.ن نشر في جريدة الحياة العدد 17519 ص.19 تاريخ 23/3/2011.
3- د. فريـال بوربيع مساعد مدير جامعة الكويت للشؤون العلمية "زلزال اليابان تاريخ 23/3/2011 الجريدة الإلكترونية، كما تم أخذ صور التداعيات السلبية للزلزال فوكوشيما من الجريدة.
4- جريدة البعث العدد 14200، العدد 14202، العدد 14205، العدد 14206، العدد 14207، العدد 14208، العدد 14209، العدد 14210، العدد، العدد 14212، العدد 14213، العدد 14214، العدد 14217، العدد 14219، العدد 1421، العدد 1422 لعام 2011.
5- جريدة الثورة العدد 14486، العدد 14487، العدد 14492، العدد 14498، العدد 14500، العدد 14502، العدد 14503 العدد 14504، العدد 14505، العدد 14506، العدد 14507، العدد 14508، العدد 14509، العدد 14510، العدد 14516، العدد 14537 لعام 2011.
6-جريدة تشرين العدد 11048، العدد 11049، العدد 11057، العدد 11059، العدد 11060، العدد 11061، العدد 11062، العدد 11063، العدد 11065، العدد 11069، العدد 11070، العدد 11071، العدد 11073، العدد 11074، العدد 11075، العدد 11076 لعام 2011.
7- ستيفن فوكات عن جريدة الموند Le Monde 23/4/2011 عندما تنتقم التكنولوجيا.
8- ماتيس ليفي- ماريو سلفادوري، كتاب ترجمة أ.محرم طيارة: لماذا تهتز الأرض؟ قصة الزلازل والبراكين 2001. الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع/دمشق- سورية/.
9- مارتن فلكر COUNTER CURRENTS.ORG اليابان.. أرض الكارثة ترجمة فداء داهود البعث صحافة العالم ص. 18 العدد 14199 تاريخ 6/4/2011.
10- نعيم محمد قداح رئيس جمعية البيئة والتنمية المستدامة "زلزال تاريخي ومد هائل ودمار بيئي.. كوارث ضربت اليابان" نشرت في تشرين الاقتصادي صفحة بيئة رقم 22-23 تاريخ 26/4/2011.



المصدر : الباحثون العدد 60 حزيران 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4920


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.