الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-06-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
الوقود الحيوي استعراض لمزايا استخراجه واستخدامه التأثيرات المترتبة على استخدامه كوقود بديل - خلدون كراز
الوقود الحيوي استعراض لمزايا استخراجه واستخدامه التأثيرات المترتبة على استخدامه كوقود بديل - خلدون كراز

إعداد مدير الدراسات والبحوث وشؤون البيئة في وزارة النقل
الدكتور المهندس: خلدون كراز

في إطار توجه العالم للبحث عن بدائل جديدة للوقود الأحفوري، أقل تلويثاً وتساهم في انحسار ظاهرة الاحتباس الحراري، هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق العالم أجمع لما لها من منعكسات سلبية على البيئة والمناخ؛ ظهر في السنوات القليلة الماضية ما يعرف بالوقود الحيوي كبديل نظيف ومستدام. كما زاد الاهتمام العالمي به، لازدياد الاهتمام بالبيئة، والخوف من نضوب النفط، والارتفاع الكبير بأسعاره، والتوجه بتعزيز الأمن الطاقي (الاستقلال الطاقي)، من خلال التقليل من الاعتماد على المصادر الخارجية، ويكمن الطموح وراء استخدام الوقود الحيوي في التخلص من السيطرة والتحكم بأسعار النفط والضغط على الدول المنتجة له بطريقة أو بأخرى، والارتفاع الكبير بأسعار النفط هو المحفّز الهام وراء البحث عن البديل، ولكن المفاجأة كانت وحسب رأي المختصين والخبراء والواقع هو الارتفاع الحاد بأسعار المواد الغذائية والأساسية أحياناً.
بالرغم من النتائج الواعدة للوقود البديل إلا أن ضآلة المنتج بمواجهة الطلب المتزايد ودور الوقود الحيوي في التأثير سلباً على أسعار المحاصيل الاستراتيجية، هو التحدي الأكبر الذي سيظل بمواجهة مصادر الطاقة النظيفة.
سنحاول في هذا المقال إلقاء الضوء على هذا النوع من الوقود: ما هو وما له وما عليه وما هي التأثيرات المترتبة على استخدامه كوقود بديل في مختلف القطاعات.

تعريف الوقود الحيوي:
هو الوقود المستمد من الكائنات الحية سواء النباتية أو الحيوانية منها أو مخلّفاتهما. وهو أحد أهم مصادر الطاقة المتجددة، على خلاف غيرها من الموارد الطبيعية مثل النفط والفحم الحجري وكافة أنواع الوقود الأحفوري والوقود النووي.
يعتبر الوقود الحيوي من أقدم أنواع الوقود التي استخدمها الإنسان لأن الحطب وقود حيوي، وروث الحيوان هو وقود حيوي.
يسمى هذا النوع من الوقود بـالوقود الحيوي لأن مصدره ليس النفط أو الفحم وإنما كائنات حية من النباتات والحيوانات، ولهذا فإنه يعد من أقدم أنواع الوقود بسبب استخدام الإنسان للحطب في التدفئة والطبخ منذ زمن سحيق.
أما التعريف العلمي للوقود الحيوي فيتلخص في إنه وقود سائل نظيف بيئياً، يتم استخلاصه من النباتات ذات البذور مثل القطن والكتان والسمسم والصويا، وإجراء بعض المعالجات الكيميائية عليه حتى يجاري البترول في خصائصه ويصبح منافساً حقيقياً له كوقود بديل ومتجدد.
وقد أجريت الأبحاث على الوقود الحيوي بحيث يستخدم في نفس المحركات التي تسير بالبنزين بدون إجراء أي تعديلات في المحرك. وذلك عن طريق عمل خلطات من البنزين مع الوقود بنسب معينة أو استخدام الوقود الحيوي فقط بدون الخلط.
أنواع الوقود الحيوي:
يقسم الوقود الحيوي إلى ثلاثة أنواع:
الوقود الصلب: ويتمثل في مخلفات النباتات كافة، بما في ذلك الأخشاب المختلفة.
الوقود السائل: يأتي بصيغ متعددة منها الإيثانول والديزل الحيوي والزيوت النباتية.
وهناك مصدران مختلفان للوقود السائل وهما:
- النباتات الحاوية على السكر أو النشاء مثل قصب السكر والشوندر السكري والذرة، ويستخرج منها الإيثانول عن طريق التخمير.
- النباتات الحاوية على الزيوت مثل الصويا وعباد الشمس والذرة وتستخرج منها الزيوت التي تعالج كيماوياً للحصول على الديزل الحيوي. كما يتم استخدام الزيوت النباتية المستخدمة في الطبخ كوقود للسيارات وذلك عن طريق حرقها مباشرة في المحركات الانفجارية.
الوقود الغازي: هو غاز الميثان المستخرج من تحلل النباتات والمخلفات وروث الحيوانات، وهو يستخرج من روث الحيوانات عن طريق تخميره، أو من النفايات عن طريق ردمها وتحللها في بيئة خالية من الأوكسجين، يُستخدم كمصدر للطاقة بديلاً عن البنزين، أو يُمزج مع البنزين بنسب مختلفة لأسباب عديدة أهمها تخفيف التلوث الناتج عن احتراق البنزين في محركات السيارات.. ويتم إنتاجه في الغالب من النباتات ومخلفاتها خاصة النباتات التي تحتوي على كمية كبيرة من السكر والنشويات مثل قصب السكر والشوندر السكري والذرة والقمح.
وفيما يلي بعض التفصيلات عن أهم نوع من الوقود الحيوي وهو الإيثانول
1. الإيثانول
إن زيادة استخدام الإيثانول كوقود أسهمت في رفع أسعار المواد الغذائية في شتى أنحاء العالم لارتفاع أسعار الذرة ومشتقاتها، أو ارتفاع أسعار السكر. وتقوم حالياً العديد من الدول، خاصة في إفريقيا ببناء مصانع الإيثانول بسبب توافر المحاصيل الزراعية المحلية من جهة، وارتفاع أسعار النفط المستورد من جهة أخرى.. إن الإيثانول المستخرج من النباتات ليس وقوداً جديداً، فقد تم اكتشافه عام 1850، وقد كان مصدراً للوقود والضوء الرئيسي خلال تلك الفترة، إلا أن الضرائب التي فُرضت عليه لاعتباره نوعاً من الخمور رفعت من سعره، وهو ما خفّض إنتاجه بشدة، وأفقد الاهتمام به كأحد بدائل الطاقة، وبدأ اعتماد العالم كلياً على النفط كمصدر وحيد للطاقة، وذلك إلى أن بدأ سعره في الارتفاع، وأصبح أداة من أدوات الضغط السياسي والاقتصادي، فاتجه اهتمام العالم إلى البحث عن بديل  .
مواصفات الإيثانول: الإيثانول هو سائل رائق لا لون له، يتميز برائحة مميزة، وسرعة اشتعال كبيرة، وهو وقود نظيف عند الاحتراق، ذو رقم أوكتان عال، وينتج من مصادر متجددة وله مميزات عديدة أهمها إنه: - يسبب تلوثاً أقل من البنزين، فخلطه بنسبة 85% مع بنزين السيارات يؤدي إلى خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري في عوادم تلك السيارات بمعدل 91% مقارنة باستخدام البنزين وحده، - كما إنه يمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو في أثناء عملية تصنيعه،- إضافة إلى رخص ثمنه.
أزمة الغذاء وحرب الإيثانول: إن استخراج الوقود الحيوي من الحبوب يؤثر بشكل مباشر على كميات الحبوب وأسعارها في الأسواق حيث تجتاح العالم حالياً مشكلة ما يسمى بحرب الإيثانول، وتلك المشكلة هي نتاج طبيعي للمنافسة الشرسة بين الغذاء والطاقة في ظل العجز المتزايد في كل منهما مع التزايد المضطرد في أعداد السكان على مستوى العالم وعدم القدرة على تحقيق الاكتفاء في أيٍّ منهما، ممّا ينذر بأزمة حقيقية على مستوى العالم.
لقد ظهر احتياج العالم بأسره وخاصة الدول الغربية لهذا البديل بعد النقص الرهيب لإمدادات الطاقة والارتفاع الكبير في سعر البترول عالمياً، وأصبح شراء البترول يمثل ضغطاً كبيراً حتى على موازنات الدول الكبرى منها.
إن ذلك دفع الدول الغربية وهي الأكثر تأثراً بارتفاع أسعار البترول إلى البحث عن بديل للبترول وبأسعار اقتصادية ليمكنها من مواجهة أي نقص في إمدادات الطاقة، وهناك بُعد سياسي أيضاً لتلك العملية وهو إيقاف استخدام البترول كسلاح استراتيجي في المنازعات.. إن هذا الاتجاه الجديد لاستخراج الوقود الحيوي من الحبوب سوف يؤثر بشكل مباشر على كميات الحبوب في الأسواق ويؤدي بالتالي لزيادة سعرها بشكل كبير.

2- الديزل الحيوي وطريقة استخراجه:
يتم الحصول على الديزل الحيوي عن طريق عملية كيماوية تسمى الأسترة يتم فيها مزج الزيوت النباتية بمواد كحولية مثل الميثانول أو الإيثانول ومواد محفزة مثل الصوديوم الهيدروكسايد والذي يسبب تفاعلاً كيماوياً ينتج عنه الديزل الحيوي ومادة أخرى هي الجليسيرين.

أشكال وقود الديزل الحيوي: ويكون عبارة عن مزيج من وقود الديزل الحيوي والمواد الهيدروكربونية التقليدية القائمة على وقود الديزل ويستخدم النظام المعروف باسم عامل باء وهو عامل يحدد كمية وقود الديزل الحيوي في أي مزيج للوقود:
وقود الديزل الحيوي التي تحتوي على 20٪ هو المسمى B20، في حين أن وقود الديزل الحيوي النقي هو B100.
Biodiesel can also be used in its pure form (B100), but may require certain engine modifications to avoid maintenance and performance problems. وقود الديزل الحيوي يمكن أن يستخدم أيضاً في شكله النقي (B100)، ولكن قد يتطلب إدخال تعديلات على المحرك معينة لتفادي مشاكل الصيانة والأداء.
 
نسب توزع استخدام الكتلة الحيوية في أغراض الطاقة
(المصدر:الوكالة الدولية للطاقة 2007)
مزايا استخدام الوقود الحيوي:
1- على البيئة: يتميز الوقود الحيوي عن الوقود الأحفوري بأن احتراقه لا يسبب المشكلات البيئية نفسها، لاحتوائه على نسبة أقل من الكربونات. كما أن أغلبه يتحلل بالماء خلال فترة قصيرة من الزمن بينما لا يتحلل الوقود الأحفوري حتى بعد مرور عشرات السنين.. وقد أكدت نتائج الأبحاث بأن استخدام الوقود الحيوي سوف يخفّض نسبة الملوثات المنبعثة من احتراق الوقود إلى أكثر من النصف.
2- على الاقتصاد والسياسية: إن الحصول على وقود متجدد يستمد طاقته من الشمس يضمن الاستقرار الاقتصادي. خصوصاً أن البترول في طريقه إلى النضوب بعد بضعة عقود.. بالإضافة إلى التركيز على البعد الاستراتيجي من استخدام الوقود الحيوي في ظل هيمنة بعض الدول الكبرى على البترول المتبقي؛ الأمر الذي يضمن الاستقلال الاقتصادي لأي بلد.
3- على الناحية الفنية والهندسية: أثبتت الدراسات الفنية والميكانيكية أن استخدام الوقود الحيوي يطيل من عمر المحرك ويوفر التشحيم الذاتي لأجزاء المحرك. كما أثبتت الأبحاث بثباته تحت أي ظروف مناخيه وأنه آمن للاستخدام المباشر وسهل في النقل.

مساوئ استخدام الوقود الحيوي:
1- على السعر: عند المقارنة بين أسعار البنزين وأسعار الإيثانول، فإن كمية الطاقة الموجودة في الإيثانول تمثل نحو ثلثي الطاقة الموجودة في البنزين. أي إذا كانت السيارة تسير 40 كيلومتراً من البنزين، فهذا يعني أنها تسير حوالي30 كيلومتراً فقط بنفس الكمية من الإيثانول. وهذا يعني أن تكاليف الإيثانول أعلى من البنزين.
2- على البيئة: إن هذا النوع من الوقود صديق للبيئة باعتبار أن الغازات المنبعثة من احتراقه في محركات السيارات تعتبر أقل من كمية الغازات المنبعثة من احتراق البنزين أو الديزل النفطي في المحركات نفسها. فعند خلط الوقود الحيوي بالوقود التقليدي يخفض الانبعاثات السامة بداية من أكاسيد الكبريت إلى ثاني أكسيد الكربون وجزيئات صغيرة تؤثر على الجهاز التنفسي وتؤدي لتصاعد مزيج من الضباب والدخان.
ولكن هذا لا يشمل الأثر البيئي لزراعة الذرة وغيرها، والتي تتضمن الأسمدة (المستخرجة من النفط) والمبيدات الحشرية، ولا تشمل الآثار البيئية الناتجة عن سيارات الشحن الضخمة التي تنقل الذرة والإيثانول، خاصة إنه لا يمكن نقل الإيثانول بالأنابيب لأسباب فنية تتعلق باختلاط الماء به.
إن الكربون الناتج عن الوقود الحيوي لا يتمثل فقط بنواتج الاحتراق وإنما يضاف إليه ما هو صادر عن النبات خلال دورة نموّه. لكن الجانب الإيجابي من الموضوع هو أن النبات يستهلك ثاني أوكسيد الكربون في عمليات التركيب الضوئي (التمثيل الضوئي) ومن هنا أتى ما يسمى بتعديل الكربون أو "محايدة الكربون".
ومن الواضح أيضاً أن قطع الأشجار في الغابات التي نمت منذ مئات أو آلاف السنين، لاستخدامها كوقود حيوي، دون أن يتم استبدالها لن يساهم في الأثر المحايد للكربون.
وتشير الدراسات إلى أن قدرة الغابات على امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون- أحد أهم الغازات المسببة للاحتباس الحراري- أكبر بكثير من قدرة المحاصيل الزراعية على امتصاصه. أن الأنواع الأخرى من الطاقة المتجددة تتفوق على الوقود الحيوي من حيث أثر محايدة الكربون، وذلك بسبب ارتفاع استخدام الوقود الأحفوري في إنتاج الوقود النفطي. بالإضافة إلى ناتج احتراق الوقود الحيوي من ثاني أوكسيد الكربون فضلاً عن الغازات غير البيئية الأخرى.


ظاهرة محايدة الكربون


3- على المياه: يواجه العالم اليوم أزمة للمياه الصالحة للاستعمال، وهي تأتي قبل أزمة الطاقة.. ويتطلب إنتاج محاصيل الوقود الحيوي كميات هائلة من المياه. ويتم حساب المياه اللازمة لإنتاج الإيثانول من بداية زراعة الذرة وحتى وصوله إلى محطة البنزين.
4- على النقل: يمكن نقل المشتقات النفطية بطرق متعددة أرخصها الأنابيب وبأجواء متعددة تراوح بين درجات منخفضة جداً في ألاسكا ودرجات عالية جداً في الربع الخالي. لكن هناك صعوبة كبيرة في نقل الوقود الحيوي. فلا يمكن نقل الإيثانول بالأنابيب، الأمر الذي تطلب أن يتم إنتاجه ومزجه بالبنزين بالقرب من نقاط التوزيع مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليفه. كما لا يمكن نقل الديزل الحيوي في الأجواء الباردة بسبب تجمده.

 
اتجاهات استهلاك الوقود الحيوي في قطاع النقل
(المصدر: الوكالة الدولية للطاقة 2007)


5- على الغِذاء: هناك معارضة شديدة لاستخدام المواد الزراعية لإنتاج الطاقة من عدة فئات في مختلف أنحاء العالم لأن استخدام المواد الزراعية كوقود أسهم في رفع أسعار المواد الغذائية في شتى أنحاء العالم، وأغلب العالم من الفقراء الذين يعتمدون على الذرة والقمح كمصدرين أساسيين للغذاء.
6- على الأمن القومي: إن مخاطر انتشار الوقود الحيوي كبيرة وقد يؤدي استخدامه إلى أزمة طاقة عالمية.. كما أن استخدام الوقود الحيوي على نطاق واسع يؤدي إلى زيادة العوامل المؤثرة في أسعار المشتقات النفطية وزيادة تقلب أسعار هذه المشتقات.
لا تقتصر مشكلات الوقود الحيوي على أزمات الطاقة أو على تعريض أمن الطاقة للخطر فقط، وإنما تمتد إلى مجالات عديدة تجعله خطراً على الأمن القومي للدول المستهلكة للطاقة.
7- على واردات النفط: إن زيادة استخدام الوقود الحيوي خاصة الإيثانول عن طريق مزجه بالبنزين سيؤدي إلى تخفيض الاعتماد على واردات النفط، خاصة النفط المستورد من الشرق الأوسط.
 
الطلب العالمي على الطاقة الأولية لعام 2005
(المصدر:الوكالة الدولية للطاقة 2007)

 

تجارب الدول في استخدام الوقود الحيوي:
الولايات المتحدة الأمريكية: شهدت الولايات المتحدة الأمريكية أكبر نمو للوقود الحيوي حيث تدعمه تسهيلات ضريبية عديدة.. وإنتاج الوقود الحيوي في الولايات المتحدة ازداد من 0.25 مليون برميل يومياً إلى نحو 0.85 مليون برميل يومياً بحلول منتصف عام 2009.
في عام 2009 شكل الإيثانول نحو 8 في المائة (0.65 مليون برميل يومياً) من استهلاك الولايات المتحدة من البنزين،، إذ يتم مزج 30% من البنزين بالوقود الحيوي.
إن وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة تسمح بمزج 10 في المائة من حجم الإيثانول في البنزين التقليدي كحد أقصى. وهذا الحد الأقصى الحالي للمزج يشكل عقبة مهمة تحول دون زيادة استهلاك الإيثانول. استناداً إلى الاتجاهات الحالية للطلب على البنزين ومستويات استهلاك الإيثانول الإلزامية، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستصل إلى الحد الأقصى الذي يمكن للسوق أن يستوعبه من الإيثانول بحلول عام 2011.

البرازيل: بلغت صادرات الإيثانول البرازيلي إلى الدول الأوروبية خلال شهرين 557 ألف ليتر أي أقل من نظيرتها خلال الفترة نفسها من نفس العام والتي بلغت 726 ألف ليتر.
لفترة طويلة ظلت البرازيل مركزاً رئيسياً لإنتاج الوقود الحيوي مستغلة صناعة قصب السكر الهائلة لديها لإنتاج الإيثانول. ويقول بعض خبراء الصناعة إنها قد تتبوأ في مجال الوقود الحيوي المركز الذي تشغله السعودية في سوق النفط.
تتوقع وزارة الزراعة البرازيلية أن يبلغ محصول القصب 423 مليون طن هذا الموسم مع تخصيص ما يزيد قليلاً عن النصف لإنتاج السكر والباقي لاستخراج الإيثانول.

الوقود الحيوي وازدياد حدة الجوع في العالم
إن استغلال النباتات لسد الحاجة البشرية من الوقود فكرة عظيمة وربما أيضاً تصبح مصدر ثروة لعديد من الدول النامية إلا أن بعض الخبراء يحذرون من إنه قد يؤدي إلى معاناة كثير من البشر الجوع بسبب ارتفاع أسعار الطعام.
ويقول مشجعو الوقود الحيوي إنه عمّا قريب قد تسير مركباتنا بالذرة ونولد الكهرباء من السكر ونحصل على الطاقة من زيت النخيل.
وبالرغم من أن طفرة الوقود الحيوي في بدايتها إلا أنها رفعت تكلفة الحبوب في بعض المناطق مثل المكسيك التي خرجت بها مظاهرات احتجاجاً على ارتفاع أسعار الخبز المحلي.

خاتمة:
نظراً للخطوات العملية المتخذة في بعض الدول العربية لاستخدام الوقود الحيوي، رغبة منها في المساهمة بالحد من التغيرات المناخية الخطيرة التي تهدد العالم نتيجة لظاهرة الاحتباس الحراري، فقد قامت وزارة النقل بأولى الخطوات على طريق استخدام الوقود الحيوي في المركبات الآلية في سورية وقدمت دراسة عن هذا النوع من الوقود وقد اقترحت فيها ما يلي:
إدراج موضوع تشغيل بعض المركبات الآلية على الوقود الحيوي في مدينة دمشق مثلاً ولتكن عدداً معيناً من السيارات الصغيرة التابعة للدوائر الحكومية كمشروع من مشاريع التنمية النظيفة CDM كخطوة تهدف إلى التقليل من الانبعاثات الغازية ومساهمة من الوزارة في اتفاقية كيوتو التي انضمت إليها الجمهورية العربية السورية، وكذلك مراسلة الهيئة الوطنية لآلية التنمية النظيفة DNA، من أجل تقييم مثل هذا المشروع ووضع الخطوات اللازمة لتنفيذه إذا تمت الموافقة عليه، وفي حال نجاح هذا المشروع يمكن دراسة تعميمه لاحقاً على مدن أخرى.
التعاون بين الجهات المختلفة والوزارات المعنية لإجراء دراسات تقنية عملية لإمكانية استخراجه من فوائض المحاصيل الزراعية غير المستثمرة كمحصول الشوندر السكري والقطن....

المراجع:
- تقرير أعمال المؤتمر الدولي حول الوقود الحيوي الذي انعقد في ساو باولو- البرازيل2008.
- BIOFUELS and FOOD SECURITY – OFID study prepared by IISA2010
- تطور إنتاج بدائل وقود النقل والانعكاسات على الدول الأعضاء بمنظمة الأوبك – تموز 2010
- دراسات الوكالة الدولية للطاقة 2007



المصدر : الباحثون العدد 60 حزيران 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 10613


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.