الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-06-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
كوبرنيك والثورة الفلكية - د. خضر الأحمد
كوبرنيك والثورة الفلكية - د. خضر الأحمد

نظرية كوبرنيكوس قلبت النظرة القديمة إلى الكون رأساً على عقب
وأسست نظرية فلكية جديدة

احتفلت الإنسانية، مؤخراً بإحياء ذكرى عَلَمٍ من أعلام الباحثين عن الحقيقة، هو نيكولاي كوبرنيك، وذلك بمناسبة عيد ميلاده المئوي الخامس. وحيال هذه الذكرى الجليلة، وجب حقٌّ صُرَاحٌ الإقرار بأننا إذا عدّدنا أولئك الرواد، الذين أسهموا في إرساء أسس حضارتنا المعاصرة، والذين كان لهم باع طويل وأثر بعيد في التاريخ الإنساني كله، فما من شك أن كوبرنيك سيشغل مركزاً متقدماً في قائمة هؤلاء العظماء. ومع إنه اشتهر بمنجزاته العظيمة في علم الفلك، فقد كان، فضلاً على ذلك، عالِمَ إنسانياتٍ فذًّا، ذلك أن فكرَهُ النَّيّر الوقّاد دفعه إلى محاربة الظلام، الذي أرخى سدوله على كثير من العلوم الإنسانية في أواخر العصور الوسطى، فجهد في محاولة إخراج كثير منها من الظلمات إلى النور، وتوصل إلى اكتشافات قيِّمة في الفلسفة والطب والقانون. بيْد أن ما سنورده في هذه المقالة، ليس إلا لمحة سريعة إلى الثورة الفلكية التي أرسى قواعدها هذا العالم الجليل، بعد أن نورد، في عجالةٍ، الوضع العام الذي انتهى إليه علم الفلك في عصره.
من المعلوم أن علم الفلك، مَثَلُهُ مَثلُ العلوم الأخرى، وُجدَ لتحقيق متطلبات الإنسان الروحية والمادية. فتعرُّفُ الاتجاه الصحيح للحركة، مثلاً، أوجب على البدو الرُّحَّلِ أن يتعلموا طريقة التنقل السليم في الفيافي والقفار، وتوصّل هؤلاء، فعلاً، إلى تعيين اتجاه ترحالهم بدلائل الشمس والنجوم. وكان على الملّاك الأوائل للأرض أن يتنبؤوا مقدَّماً بمواعيد حلول الطقوس القارية والحارة، وتمكنوا من ذلك عندما لاحظوا أن تبدُّلَ الفصولِ مرتبطٌ ببزوغ مجموعاتٍ نجوميّةٍ معيّنةٍ؛ ثم إن تطور المجتمع البشري أدّى إلى فكرة التقويم. أما اتساع الصلات التجارية بين الدول، فقد اقتضى الْتماسَ وسائلَ أكثر تطورًّا تُعِينُ القوافلَ في الصحارى، والمراكبَ في البحار، على تحديد مواقعها مهتديةً بالنجوم. وواضحٌ إنه لم يكن لهذه المعضلات أن تُحَلَّ بمعزلٍ عن معلوماتٍ فلكية. لذا فإننا نجد لدى جميع الشعوب، في باكورة عصورها التاريخية، حصيلة معينة من المعارف الفلكية، التي تتناسب مع درجة تطوّر هذه الشعوب في النشاطات المعرفية والاقتصادية والاجتماعية.
وهكذا، فقد عرفت بابل السياراتِ الخمسَ المرئيةَ بالعين المجردة، وتوصلتْ إلى التنبؤ بالخسوف والكسوف؛ وتمكن قدماء المصريين، قبل قرابة خمسة آلاف عامٍ، من تقسيم السنة إلى 360 يوماً؛ ولاحظوا أن فيضان النيل يبتدئ حالَ بزوغ نجمة سيروسَ، أشد النجوم تلألؤاً في السماء. أما الصينيون، فقد اهتدوا إلى تقويمٍ شمسيٍّ قمريٍّ، وقسّموا السنة إلى 366 يوماً، وهم أوّلُ من حسب ميل دائرة الاستواء على الدائرة المدارية. وأمّا الهنود، فقد بنوا، في القرن الخامس قبل الميلاد، مراصدَ جدَّ دقيقة، وتوصلوا إلى تقويمٍ جيدٍ مرتكزٍ على حركة الشمس. وفي اليونان، وُلدت، أوّلَ مرّة، فكرة كروية الأرض، وأجرى إراستوتين في القرن الثالث قبل الميلاد أوّلَ محاولةٍ لقياسِ نصف قطر الأرض. ولتعليل الحركات الظاهرة للسيارات، وضع إيدوكْسُسْ، في القرن الرابع قبل الميلاد، نظاماً جديداً للعالم تقع في مركزه الأرض، التي تحيط بها جملة كرات بلورية تسبح عليها السيارات. ولمّا لم يكن بمقدور هذا النظام التنبؤ بأوضاع السيارات في السماء، فقد رأى بطليموس، في مؤلَّفه الذائع الصيت "المجسطي"، الذي صدر في القرن الثاني للميلاد، الاستعاضةَ عن نظام إيدوكسس بآخرَ جديدٍ، تحافظ الأرضُ فيه على وضعها الممتازِ في مركز العالم، إلا أن كلاً من السياراتِ والشمسِ والقمرِ، يقوم بحركاتٍ دائريةٍ منتظمةٍ حول نقاطٍ وهميةٍ تُجْرِي، بدورها، حركاتٍ دائريةً منتظمةً حول الأرض.
إن انهيارَ الحضارات القديمة، وحلولَ النظام الإقطاعيِّ في أوربا بين القرنين السادسِ والثانيَ عشرَ للميلاد، أعاقا سيْرَ رَكْب التطورِ الثقافيِّ الإنسانيِّ، وبخاصةٍ فيما يتعلق بعلم الفلك. فطبيعةُ الاقتصاد الإقطاعيّ، مع ما يترتب عليه من صلاتٍ تجاريةٍ واهيةٍ، ليس بحاجةٍ ملحَّةٍ إلى المعارف الفلكية. ثم إن هذا النظام أبقى على التعاليم القديمة، التي تقضي بشَغْلِ الأرضِ مركزَ العالَمِ، ولُوحق، بلا هوادة، كلُّ من شكَّكَ في هذه التعاليم، التي أُضْفِيَ عليها مِسحةٌ قدسيّةٌ. وفي عهد الإقطاع، انتعشت صنعة التنجيم، التي تزعم التنبؤ بمستقبل الإنسان استناداً إلى مواقع النجوم. وغنيٌّ عن القول أن قسم التنجيم كان من أهم أقسام الكثير من الجامعات الأوربية بين القرنين الثالثَ عشرَ والخامسَ عشرَ للميلاد.
ولئن كانت هذه هي الحال في الغرب، فإن الصورة كانت مغايرةً تماماً، هنا في شرقنا العربي، وفي البلدان اليعربية الثقافة. فازدهار الحضارة العربية الإسلامية، مع ما ترتب على ذلك من روابطَ تجاريةٍ متطورة، وعَوَزٍ مُلِحٍّ إلى تقويمٍ إسلاميٍّ متقدمٍ، استوجب أرصاداً فلكيةً منتظمة، وتقصِّياً بعيداً في علم الفلك. ويَعرف العالَمُ أن البتّانيّ كان أول من اكتشف لمدار القمر خطَّ العُقَد، وأن ابنَ يونسَ وضع جداولَ فلكيةً أسماها الزيجَ الحاكميَّ، مستعيناً بمرصد القاهرة الذي بناه الحكيم. أما نصير الدين الطوسيّ، الذي أخرج زيجَ الإيلخانيّ المشهورَ، فوضع نظاماً للكون أبسطَ من نظام بطليموس. ويعتقد مؤرخ العلوم المعروف، الدكتور جورج سارطون، أن انتقاد الطوسيّ لنظام بطليموس مثّل خطوةً تمهيدية للثورة التي قادها فيما بعد كوبرنيك. ولم يكُن الطوسيُّ الوحيدَ في كيل الانتقادات لما ورد في المجسطي، إذ ثمة آخرون غيره فعلوا ذلك، أشهرهم أبو جابرٍ محمدُ بنُ الأفلح، في كتابه "إصلاح المجسطي"، ونورُ الدين أبو إسحقَ الإشبيليُّ في كتابه "الهيئة". ويقول سارطون: " بالرغم من عدم اكتمالِ هذه المذاهب الجديدة، فإنها مفيدة جدًّا وهامة جداً، لأنها مهدّت السبيلَ إلى النهضة الفلكية الكبرى، التي حدثتْ فيما بعد بزعامة كوبرنيك."أما عالمنا الكبير أبو الريحان البِيرونيّ، الذي وصفه المستشرق الألماني سخاو بأنه "أعظم عقلية عرفها التاريخ"، فقد أخرج العديدَ من المؤلفات في علم الفلك، وكتب في أحدها الجملة التاريخية التالية:" إن الأرض تتحرك، ويخيَّلُ لنا أنها ثابتة. وإن دوران الأرض لا يفسد من قريب أو بعيد، الحساباتِ الفلكيةَ ". وإنصافاً للحقيقة نقول إن البِيرونيّ لم يكن أوّل من واتته فكرة دوران الأرض، إذ إن الإغريقيّ أرستراخوس من قبله، ألمح بشيء من هذا القبيل، بيد أن أفكاره هذه لم تَحْظَ بتأييد معاصريه، ذلك أنها اصطدمت بما كان يُعتقدُ أنها قوانين علم الميكانيك في ذلك الحين.
ومع كل هذه الانتفاضات الفكرية المفعمة بالثورة على نظام بطليموس، فإن تعاليمه ظلت هي السائدةَ قرابةَ أربعةَ عشر قرناً، إلى أن حلّ عام 1543 للميلاد، الذي أشرق فيه على العالم فجر تاريخٍ جديدٍ، تمثـل بصدور موسوعة كوبرنيك الخالدة بعنوان "حول دوران الأجرام السماوية،" تلك الموسوعة التي استغرقت حياتَهُ كلَّها. ومن سخرية الأقدار أن إطلالة هذه الموسوعة على العالم، جرتْ في العامِ نفسِهِ الذي غاب فيه كوبرنيك عن هذا العالم.
تتألف موسوعة كوبرنيك من ستة أجزاء. ففي الأول منها، وهو أهمها على الإطلاق، يعرض كوبرنيك نظريته الجديدة في نظام الكون؛ وفي الثاني يوردُ مبرهناتٍ في علم المثلثات الكرويّة؛ أما الأجزاء الأربعة الأخيرة، فتتناولُ دراسة القمر والسيارات وفق نظامه الجديد.
يرى كوبرنيك أن الكونَ غير محدود، وأنّ مركزه ليس الأرض، بل الشمس الثابتة، التي تدور حولها السيارات، من ضمنها الأرض، وفق أفلاكٍ دائرية. وترتيبُ السياراتِ حسب أبعادها عن الشمس هو: عطارد، فالزُّهرة، ثم الأرض، فالمريخ، ثم المشتري، فزحل. ويوجد على بعدٍ شاسعٍ من زُحَلَ كرةُ النجومِ الثابتةِ، التي ينتهي عندها الكون. هذا وإن الأجرام السماوية كروية الشكل جميعاً، مثل كرتنا الأرضية؛ والكون نفسه كروي الهيئة. وتقوم الأرض بحركة سنوية وفق فلك دائري مركزه الشمس، وبحركةٍ أخرى يومية حول محورها كلَّ 24 ساعة. والقمر تابعٌ للأرض، ويسبح في فلك دائري حولها، وليس حول الشمس.
هذه هي الملامح الرئيسية لنظام الكون كما يراه كوبرنيك. ونحن نعرف الآن أن ليس كلّ ما ارتآه كوبرنيك صحيحاً: فليس ثمة فكرةٌ جليّةٌ عن لا تناهي الكون، أو عن وجود مجموعاتٍ أخرى شبيهةٍ بمجموعتنا الشمسية. لقد حدّد كوبرنيك الكونَ بكرةِ النجوم الثابتة، وآمن بثبوت الشمس، وشَغْلِها مركزَ الكون. ووفق تعاليمه، فإن أفلاك السيارات دائريةٌ تماماً، وليست إهليلجيةً. وبرغم هذه الأخطار، التي استُدرِكَتْ بفضل التقدم العلمي فيما بعد، فما من أحدٍ يملك الانتقاص من قيمة الإسهام الثوري لكوبرنيك في علم الفلك، الذي مازال نظامه، في خطوطه الرئيسية، يكوِّن حجر الزاوية في تصوّرنا المعاصرِ للمنظومة الشمسية.
ويُعزَى الإجماع على أن موسوعة كوبرنيك كانت منعطفاً حاداً في تاريخ علم الفلك، إلى أن هذا المؤلَّفَ يُعَدُّ الخطوةَ الجادةَ الأولى في تحويل علم الفلك من علمٍ هندسيٍّ صرفٍ إلى علمٍ فيزيائيٍّ. فقد عالج بطليموس وأتباعُهُ حركة كلَّ جرمٍ سماوي بمعزل عن غيره، باعتبار الحركة مسألة هندسيةً محضةً؛ وهذا يفسّر لنا ما نراه غريباً اليوم، وهو أن ملاحظة بطليموس لعلاقة حركةِ كلٍّ من السيارات بحركة الشمس، لم تَرْقَ به إلى توحيد النظريات المختلفة لحركات الأجرام السماوية في نظريّةٍ موحَّدة. أما كوبرنيك، فقد أدرك، بنظره الثاقب، أن لا معنىً للتبحُّر في النظرية الرياضية لحركة كلّ سيارة على حدتها، وأن الدراسة المعمَّقة للعلاقات بين الحركات الظاهرة للسيارات وحركة الشمس، تؤكد الدورَ القياديّ الذي تشغله الشمسُ. وهو يقول في هذا الصّدد: " مَثلُ دعاةِ نظرية بطليموس، كَمَثلِ من يريدُ أن يرسم إنساناً من يديْن ورجليْن وأعضاء أخرى، لا تنتمي جميعها إلى شخصٍ واحد، وبمقاييس رسمٍ مختلفة. وحيال هذا، فمن الطبيعي أن نحصل على شكلٍ أقربَ إلى المسخ منه إلى الإنسان." هذا، وإن الدّعم النظريّ لنظام كوبرنيك تطلَّبَ منه مقدرةً رياضية فائقة، والقيامَ بأرصاد مضنية، وحلَّ مسائلَ شديدةِ التعقيد في علم الفيزياء، ذلك العلم الذي لم يكن قد نَدَّ بَعْدُ عن طوق تعاليم الفلسفة السكولاستية. وكان على كوبرنيك، الذي بقي، شكلياً، داخل الأطر العامة لهذه الفلسفة، أن يُدليَ بفكرةٍ تُعَدّ راديكالية جداً في ذلك الوقت، وهي فكرة وحدة الكون، التي تقضي بأن الأجرامَ السماويةَ جميعاً تخضع لقوانينَ واحدةٍ.
وخلافاً لبطليموس، الذي آمن بتعاليم أرسطو طاليس، التي تنصّ على استحالة حركة الأرض لعدم تمكن الإنسان من مشاهدة هذه الحركة، فقد أكد كوبرنيك حركة الأرض، وتوصَّلَ، بغية تسويغ توكيده هذا، إلى مبدأ نسبية الحركة. يقول كوبرنيك:" إن كلّ تغيّرٍ ظاهرٍ في الموضع، يحدثُ نتيجةً لحركة المراقِبِ أو المراقَبِ، أو نتيجةً لحركتيهما معاً. أما إذا سارا معاً في اتجاهٍ واحدٍ، وبسرعتينْ متساويتيْن، فلا يمكن ملاحظةُ الحركة."
وفضلاً على ملاحظة كوبرنيك للسّمة الحركية (الستاتيكية) لمبدأ نسبية الحركة، فقد تعرّض، ولو بمقدار، للجانب التحريكي (الديناميّ) لهذا المبدأ عند انتقاده أتباع بطليموس، الذين سخروا من نظرية دوران الأرض بقولهم: " لو تحركت الأرضُ، لخلّفت وراءها الهواءَ والسّحابَ وكلَّ الأجسام غير الملتحمة بها." إلا أن كوبرنيك فنّد هذه الحجج بافتراضه أن الحركة الطبيعية للأجسام المادية ليست حركتها باتجاه مركز الأرض فحسب، بل، أيضاً، وحركتها المسايرة لحركة الأرض.
مثّل ظهورُ موسوعة كوبرنيك طفرةً ثوريةً في تاريخ العلم. ولا تكمن قيمةُ هذه الموسوعة في أنها أسست نظريةً فلكيةً جديدة فحسب، بل، أيضاً، في أنها قلبت رأساً على عقب النظرةَ القديمةَ إلى الكون. لقد تخلّص العلمُ من القيود الصّدئة، التي أملتْهَا عليه طويلاً الفلسفةُ السكولاستية، وتصدى لأسس هذه الفلسفة التي استند إليها تمثلُ الإنسان الخاطئُ للعالم. لقد كان من تداعيات تعاليم كوبرنيك، أن اضطُرَّ كثيرٌ من الفلاسفة وعلماء الطبيعة إلى إعادة النظر فيما يقولون، وفيما يفعلون. وقد تزعّم حركة الإصلاحِ هذه ثلاثةٌ من الأفذاذ: جوردانو برونو، وغاليلو غاليلي، ويوهان كبلر.
أما برونو، الفيلسوف الإيطالي الكبير، فلم يقف عند حدود الدعوة لنظرية كوبرنيك، إذ إنه تجاوزها بتوكيده وجودَ عددٍ غيرِ منتهٍ من العوالم الشبيهة بمنظومتنا الشمسية، وإن النجوم ليست إلا شموساً نائيةً تدور حولها سياراتٌ قد تكون مأهولةً بكائناتٍ ترقى إلى مستوى الإنسان. وكان أن اتُّهِمَ برونو بالهرطقة، وأُحرق عام 1600 للميلاد.
وأما غاليلي، أحد مؤسسي علم الميكانيك، فقد اكتشف بمنظاره الشهير أربعة توابع للمشتري، تدور حوله كما يدور قمرنا حول كرتنا الأرضية. وكان هذا الفتح ضربةً قاضيةً لتعاليم أتباع أرسطو طاليس، القائلة بأن مركز الحركة لا يملك أن يتحرك. ولتفادي المصير الذي أحاق ببرونو، أُكرِهَ غاليلي، ابنُ السبعين، على إشهار رِدّته على أفكاره، التي وُصمت بالإغراق في الضلالة.
وبرغم عنف موجة الإرهاب الفكري هذه، فإن عجلة التقدم العلمي لم تكفَّ عن الدوران، وظهر كبلر العظيم الذي يُعَدُّ بحقٍّ داعيَ الدعاةِ لنظرية كوبرنيك، الذي غدا اسمُه شعاراً لكل المنادين بفهمٍ علميٍّ جديد للعالَم.
لقد عطف نيكولاي كوبرنيك التاريخَ، فخلّده التاريخُ. فلذكراه نقف اليوم وقفة تجلّةٍ وإكبارِ، تقديراً لإسهامه الفذّ في حل المسألة الأزليةِ الصعبةِ، مسألة البحثِ عن الحقيقة. وما أحرانا اليوم أن نستلهم من وحي كوبرنيك ورفاقه الخالدين، من إغريق وعربٍ وغيرهم، ونسترشد بهداهم، لنرتدَّ على آثارهم، عاملين جاهدين دون الحقيقةِ، والحقيقةِ وحدها.



المصدر : الباحثون العدد 60 حزيران 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 7716


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.