الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-06-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
الأسس السليمة للتربية الناجحة - المحامي المستشار أكرم القدسي
الأسس السليمة للتربية الناجحة - المحامي المستشار أكرم القدسي

إن الغاية من التربية في نزعتها المثالية هي تقديم العلم والحث على طلبه، والاهتمام الدؤوب بالفضائل الخلقية وانتهاج سبيل المرونة في طرق التحصيل واصطباغها بروح الديمقراطية بإعطاء الأفراد فرصاً متساوية في هذا المجال..
إن للأسس السيكولوجية للتربية الخلقية طريقين: أولهما الاهتمام بالوسائل الدافعة المتمثلة في القدوة الحسنة، والبيئة الصالحة، والتشجيع والترغيب والملاينة؛ والأمر الثاني: هو الاهتمام بالوسائل المانعة، كالاتعاظ بالغير، والعقاب عند الضرورة.
إن كثيراً من دوافع السلوك لدى الطفل-كما تقرر التربية الحديثة- يتكون عن طريق الخبرة والتفاعل مع البيئة. ونحن إذا ما هيأنا للطفل المجال الصالح، فنحن بذلك نزوده بعدد كبير من الدوافع التي تتطلب منه الرغبة في التفكير والعمل. وواجب المدرس أن يبذل اهتماماته لتنمية دوافع الطفل ليستطيع بذلك أن يحقق الأهداف التي يبتغيها من التربية.
المدرس... الركن الأساس في عملية التربية ولكن استغلال الدوافع عند الأطفال ليس أمراً يسيراً، فإنه يقتضي توفر قدرة وموهبة خاصة في المدرس.
وقد رأينا العناية البالغة التي دعت إليها التربية الحديثة في اختيار المدرس، والإفاضة في رسم ملامح شخصيته بدقة، والتشدد الذي يفضي أحياناً إلى المبالغة لاستخراج مثالية معينة في المدرس لكي يستطيع أن ينهض بواجبه كاملاً، وبمسؤولياته الجسيمة في تنشئة التلاميذ وتهذيبهم.
وإن دعوة المدرسين إلى ملاحظة الفروق الفردية بين التلاميذ، ومراعاة الاستعدادات المختلفة عندهم، تشكل دعوة هامة وضرورية في هذا المجال، فإن المعلم إذا لم يكن مزوداً بقدرات ومواهب معينة لا يمكن أن يكون له التأثير النافع في تحقيق الغايات التربوية.
ذلك لأن كثيراً من الصعوبات التي تواجهه نتيجة للتباين والاختلاف في خبرات التلاميذ السابقة، وتداخل العوامل النفسية وتعقدها... كل ذلك يتطلب منه قدراً كبيراًً من الذكاء وحسن التصرف.
إن الإفراط في الثناء أو المدح قد يفضي بالطفل إلى حالة من الثقة تؤدي به إلى الاكتفاء بما عنده، وعدم الرغبة في بذل أي مجهود مما تكون نتيجته بالنسبة للطفل انحطاط مستوى التحصيل لديه.
ومثل ذلك يكون في الإفراط في العقاب أو اللوم الذي قد يفضي بالطفل إلى حالة من اليأس أو عدم الاكتراث، وبذلك تصبح البواعث لدى كل منهما معطلة، وليس لها أي قوة دافعة.
كما إن للمدرس شأناً كبيراً في إثارة دوافع التلاميذ، ويكون ذلك عن طريق تأسيس روح الوئام والحب بينهم، والاجتماع لتبادل الرأي فيما يعرض لهم من مشكلات. في الواقع إن حب التلميذ لمعلمه يدفعه إلى الجد في مادته لكي يفوز برضاه، وهذا ما تقرره التربية الحديثة.
يقول الرشيد لمؤدب ولده الأمين:« لا تمرّن بك ساعة إلا وأنت مغتنم فائدة تفيده إياها من غير أن تحزنه فتميت ذهنه، ولا تمعن في مسامحته فيستحلي الفراغ ويألفه، وقوّمه ما استطعت بالقرب والملاينة، فإنْ أباهما، فعليك بالشدة والغلظة». ويتحدث «إخوان الصفا» عن تأثير القدوة في التربية وفي تكوين العادات الطيبة حين يقولون: «واعلم أن العادات الجارية بالمداومة عليها تقوّي الأخلاق المشكلة لها، كما أن النظر في العلوم والمداومة على البحث عنها، والدرس لها، والمذاكرة فيها، يقوي الحذق بها والرسوخ فيها، وهكذا حكم الأخلاق والسجايا».
كما نجد الإمام الغزالي قد دعا إلى تعديل العادات الضارة، واقتلاع جذورها من النفس، مسايرة منه لفلسفته في مجاهدة النفس، فيذكر في رسالة «أيها الولد» الحاجة إلى المربي الذي يستطيع أن يخرج بتربيته أخلاق السوء من نفس تلميذه، ويجعل مكانها خلقاً حسناً. ومعنى التربية يشبه فعل الفلاّح الذي يقلع الشوك ويخرج النباتات الأجنبية من بين الزرع ليحسن نباته ويكمل ريعه. ثم يتحدث عن تأثير القدوة وأنه ليس كل مُربٍ صالحاً للتأثير في تلاميذه. فإن المربي الفاضل هو من يستطيع أن يجعل من خلقه وسلوكه نموذجاً للاهتداء به، لأنه كما يقول الغزالي: «من اشتغل بالتعليم فقد تقلد أمراً عظيماً وخطراً جسيماً، فينبغي أن يأخذ نفسه بالشفقة على المتعلمين، وأن يجريهم مجرى بنيه، وأن لا يدع من نصح المتعلم شيئاً، وكذلك أن لا يُقبِّح في نفسه العلوم التي لا يقوم بتدريسها، وأن يكون المعلم عاملاً بعلمه فلا يكذّب قولُه فعلَه، لأن العمل إذا خالف العلم مُنع الرُشد. ومَثَلُ المعلم المرشد من المسترشدين مثل الظل من العود، ومتى استوى الظل والعود أعوج؟!. أبداً لا يستوي.

المستويات العقلية وزمن الدرس
وفي مراعاة المستويات العقلية للطلاب يقول النووي: وينبغي أن يكون المدرس باذلاً وسعه في تفهيمهم، وتقريب الفائدة إلى أذهانهم، حريصاً على هدايتهم، ويفهم كل واحد بحسب فهمه وحفظه؛ فلا يعطيه مالا يحتمله، ولا يقتصر به عمّا يحتمله بلا مشقة، ويخاطب كل واحد على قدر درجته، وبحسب فهمه وهمته. فيكتفي بالإشارة لمن يفهمها فهماً محققاً، ويوضح العبارة لغيره، ويكررها لمن لا يحفظها إلا بتكرار. ويذكر الأحكام موضحة بالأمثلة من غير دليل لمن لا يتحفظ له الدليل، فإن جهل دليل بعضها ذكره له ويذكر الدلائل لمحتملها».
وفي زمن الدرس المتوسط والمناسب للمادة العلمية يقول السمعاني: «وينبغي للمعلم ألّا يطيل المجلس الذي يرويه، بل يجعله متوسطاً، حذراً من سآمة السامع وملله، وأن يؤدي ذلك إلى فتوره عن الطلب وكسله، فقال أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد فيما بلغني: من أطال الحديث وأكثر القول فقد عرّض أصحابه للملال وسوء الاستماع، ولإن يبقى من حديثه فضلة يعاد إليها، أصلح من أن يفضل عنه ما يلزم الطالب استماعه من غير رغبة فيه ولا نشاط له».

العقوبة... حدودها وضوابطها
أما العقاب وأضراره، فقد شغل حيزاً كبيراً من اهتمام التربويين؛ فلم يسمحوا به إلا عند الضرورة، لأنهم رأوا في الضرب المبالغ نوعاً من الانتقام والتشفّي، وقد نهى المربون عن الضرب والتشفي. وقد عقد ابن خلدون في مقدمته فصلاً عن أضرار الشدة على المتعلمين، لأنه رأى أن« إرهاف الحدّ بالتعليم مضرّ بالمتعلم لاسيما في أصاغر الولد، لأنه من سوء الملكة. ومن كان مَرباهُ بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر، وضيق عن النفس في انبساطها وذهب بنشاطها، ودعاه إلى الكسل، وعمل على الكذب والخبث، وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفاً من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلّمه المكر والخديعة لذلك، وصارت له هذه عادة وخلقاً.
وبعد أن يحلل ابن خلدون هذه المضار التي تنشأ عن الشدة في تكوين الصبي واكتسابه للعادات الضارة يتقصّى الأضرار الاجتماعية التي تتأثر بإيجاد هذا السلوك عند الطفل كنتيجة للعقوبة والشدة؛ فيرى أن نتائج هذه التربية النامية في مجالات القوة تؤدي إلى إفساد المعاني الإنسانية للصبي. "من حيث الاجتماع والتمرّن، وهي الحمية والمدافعة عن نفسه ومنزله"، فيصبح بذلك على حد تعبير ابن خلدون" عيالاً على غيره في ذلك"، لأن الغرض الذي ينبغي أن تهتم به التربية من توجيه سلوك الفرد لمواجهة الحياة يخبو بتأثير هذه الشدة، وينحرف عن مجاله السديد. ثم يمضي في تبيان الأضرار التي تصيب نفس الصبي، فتشلّها عن اكتساب الفضائل والأخلاق الطيبة، وبذلك تنقبض عن غايتها ومدى إنسانيتها ويصيبها الارتكاس.

المربي الحصيف... قمة في صناعة التربية
لقد أفاض المربون في شرح طرق معاملة الصبيان وتأديبهم، واهتموا اهتماماً بالغاً بالتنويع في طرق التهذيب ومقتضياتها فقد دعا الغزالي إلى تكريم أخلاق الصبيان الحميدة ومدحها، كما دعا إلى التغافل عن أخلاقهم، فإذا ما تكررت عوتب الطفل عتاباً رقيقاً، وعُدَّ ذلك من دقائق صناعة التعليم، فإن التصريح يهتك حجاب الهيبة، ويورث الجرأة على الهجوم، ويهيّج الحرص على الإصرار.
إن هذه الألوان المنوعة التي دعوا إليها في معاملة الصبيان لا تحتاج إلى بيان أهميتها في تربية شخصياتهم، وتنمية النوازع الطيبة في نفوسهم. وهذه الدعوات المستفيضة في رعاية الصبيان وبثّ الخير في نفوسهم، إنما تنبثق من فهمهم الناضج لطبيعة الأطفال، وكذلك رغبتهم المخلصة إلى أبعد الحدود في نشر العلم والترغيب فيه، واحتمال الجهد في سبيل تقريبه من النفوس، وإذاعته بين الناس، وأخيراً شدة استمساكهم بالأخلاق القويمة التي طبعت سلوك هؤلاء العلماء والمربين، وضربهم الأمثلة الرائعة في التضحية بملذات الحياة، والاعتزاز بكرامة العلم إيثاراً للحياة البسيطة على ابتذال ثقافتهم ومثلهم وأخلاقهم التي كانت أعظم ما يتحلون به. معتبرين أن أصل السعادة في الدنيا هو العلم فهو إذن أفضل الأعمال وإن من أبرز الصفات التي ينبغي أن يتصف بها المربون التواضع والتواصل مع المتعلمين، ومن أبرز دلالاته إنه يتعين على المعلم إذا غاب بعض الطلبة غياباً زائداً عن العادة، فإنه يجب عليه أن يسأل عنه وعن أحواله وعما يتعلق به، فإن لم يُخبر عنه أحد أرسل إليه، فإذا كان مريضاً عاده، وإن كان في غم خفض عليه. وإن كان ثمة ما يحتاج إليه أعانه. وإن لم يكن شيء من ذلك تودد له وتمنى له الخير والفلاح.
وقد ذهب المعلمون والمربون من ذوي الخبرة والتجربة إلى القول بأننا إذا أردنا بناء الإنسان السليم فإن هذه المهمة ليست سهلة، ولا بد من الابتكار والتجديد والإبداع في هذا المجال حتى يمكن النهوض بالأجيال من خلال النبتات الصغيرة، والتي تحتاج إلى أساليب خاصة في رعايتها وتنميتها بالشكل السليم.
لذلك ينبغي على من يتصدى لهذه المهمة أن يتحلى ببعض الأساليب المستمدة من التجارب حتى نصل إلى النجاح في القيام بهذا الدور العظيم.
وهذه بعض الأساليب التي توصل إليها المهتمون بشؤون التربية مدعومة بالتجارب ومشفوعة بالخبرات التي مرت بأولئك المربين خلال عملهم في هذا المجال، ويمكن إدراجها تحت البنود الآتية:
1- ليكن ما يتوقعه المربي من طالب العلم إيجابياً: فالتوقع الإيجابي يؤدي إلى تحسين الأداء وإلى مزيد من الثقة في النفس فإذا توقع المربي من المتعلم النجاح فسوف ينجح، وإن توقع عدم التحسن فلن يتحسن. ولا بد من بث الثقة في قدرات المتعلم وجلاء إمكاناته حتى يعتقد أن لديه ما يمكّنه من التفوق والتميز، فإذا اكتسب المربي ثقة المتعلم فإن ما يتوقعه منه التفوق، فلا بد أن تكون النتيجة مبهرة. فالسلوك يتغير بتغير وجهة النظر سواء أكانت سلبية أم إيجابية.
2- ينبغي الكف عن المقارنة السلبية، إذ لا يسوغ للمربي أن يقارن تلميذه برفاقه أبداً، فإن هناك فروقاً فردية بين البشر، ولكن يمكنه أن يُقارن تلميذه بذات نفسه، أي ما كان عليه سابقاً وما أصبح عليه الآن، وهذا سيساعد المربي على تربية المتعلم وتنمية مهاراته بشكل كبير.
3- يتعين منح التلميذ فرصاً للنجاح؛ فالنجاح يولد النجاح، والفشل يضعف ثقة الطفل بنفسه ويجعل تقديره لذاته ضعيفاً.
4- يحسن تكليف التلميذ بمهام بسيطة يستطيع أن ينجح فيها؛ فذلك يجعله قادراً على إنجاز مهام أكثر صعوبة. ولا تسمح أن تمر بالطفل خيبات فشل متلاحقة حتى لا تنخفض دوافعه تجاه العمل بصفة عامة وربما العزوف عنها تماماً.
5- لا بد من التركيز على أساليب الثواب أكثر من العقاب؛ فإثابة الطفل على السلوك يجعله حريصاً على تكراره ويُشعره بالسعادة والرضا، والأهم من ذلك أن الطفل يرتبط بمشاعر إيجابية تجاه مصدر التعزيز والإثابة.
أما العقاب فإنه يؤدي إلى كف السلوك ولا يعطي للطفل السلوك البديل المناسب، ونتائج العقاب تستعصي على التنبؤ. لذلك لا بد من أن تُستخدم الإثابة أكثر من العقاب، وعندما تأمر طفلك أن يكف عن سلوك قدم له البديل المقبول.
6- الحرص على الروابط الذهنية الإيجابية؛ فإذا أردت أن يحرص ابنك على عمل معين فلا تربطه أبداً بالعصا والوجه المتجهم، بل بالوجه البشوش والخبرة السارة وكلمة التعزيز حتى يكون ابنك حريصاً عليه وعلى تكراره. فكلما كنا حريصين على إكساب أبنائنا الكثير من المهارات والمعلومات كان ذلك أجدى وأنفع، ولا بد من الربط بين الانفعالات الإيجابية وما يتعلمه أبناؤنا وطلابنا، فيجب أن يقرن التعليم أو التربية دائماً بمشاعر مثل"السعادة والتقبّل" فذلك يساعد على سرعة التعليم والاستمرار في السلوك المرغوب فيه.
وهناك واقعة يمكن أن يستخلص منها ما تخلفه الشدة والغلظة من آثار سلبية في التلاميذ ذلك إنه بدت ظاهرة غريبة في إحدى المدارس الابتدائية حيث كان أغلب التلاميذ في صفوف بعينها يعانون من آلام شديدة بالبطن وشعور بالغثيان، وذلك في أوقات معينة أيضاً. وعند توقيع الكشف الطبي عليهم لم يظهر أن لديهم أية مشكلات عضوية. وبتتبع هذه الظاهرة وجد أن أحد مدرسيهم يعاملهم بشيء من الغلظة والشدة وأحياناً يعاقبهم عقاباً بدنياً مفرطاً. وبعلاج هذا الأمر انتهت الظاهرة تماماً.
نخلص من ذلك إلى القول إنه ينبغي استخدام المهارات التربوية والخبرات التي تساعدنا على تربية أبنائنا في إطار من المشاعر الإيجابية، والتي تصل بهم إلى تحقيق النجاح والسعادة على حد سواء.
ولا بد من أن نتذكر أن استخدام الأساليب التربوية الخاطئة لها تأثير سلبي على النمو النفسي للأطفال، وأنها وراء الكثير من عيوب الشخصية ومشاكل التحصيل الدراسي. ولا معدى من أن نكون أكثر حرصاً ونحن نربي أبناءنا حتى نصل بهم إلى برّ الأمان، وشاطئ السلامة، وموئل الفلاح.

المراجع:
- د.بركات محمد مراد – أستاذ الفلسفة - كلية التربية جامعة عين شمس/ مصر
- إحياء علوم الدين- للإمام الغزالي
- المقدمة لابن خلدون
- التربية عند العرب- لمحمد فوزي العنتيل
- في التراث العربي التربوي نذير حمدان
- منهج القرآن في التربية لمحمد شديد
- مجلة حراء نيسان 2007



المصدر : الباحثون العدد 60 حزيران 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4878


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.