الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-06-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
اللانهاية وتعدّد الأكوان - د. عمار سليمان علي
اللانهاية وتعدّد الأكوان - د. عمار سليمان علي

في برنامج تلفزيوني أمريكي معروف، من نوع طبيب التلفزيون، كان المقدم (الطبيب) يستهل كل حلقة من حلقاته الأسبوعية برسم خمسة رموز بيده، مردّداً: رجل، امرأة، ولادة، موت.. لا نهاية. مفترضاً – عن حق – أن هذه الرموز الخمسة تختصر، بل تشمل كل ما يدور حوله علم الطب.
من جهة أخرى، يبدو أن هذه الرموز الخمسة نفسها يمكن أن تلخّص حكاية الكون، ولاسيما الرمز الأخير منها أي اللانهاية، الذي شغل ويشغل الفلاسفة والعلماء منذ أقدم العصور، وإذ يعتقد بعض علماء الفيزياء والكونيات أن نجاحهم في مقاربة مسألة اللانهاية يمكن أن يدعم بقوة قضية وجود أكوان متعدّدة، فلأنهم عموماً يوافقون على أن الكون يمكن أن يكون لا نهائياً، بعد أن استهلكوا في محاولة فهم ولادة الكون، ومشهد موته، وما إذا كان وجود رجال ونساء ضمنه أن يكون ذا أثر؟ مع التأكيد على أن مصطلح «رجال ونساء» هنا لا يعني بالضرورة وبشكل حصري البشر، لأن أي شكل من أشكال الحياة يتمتع بالوعي والحساسية، والقدرة على التأمل في الكونيات، قد يكون مؤثراً.
ولكن السؤال الذي يُطرح: هل تلعب الحياة دور البطولة أو النجومية في الدراما الكونية؟ أم إنها مجرد كومبارس؟.. وهل القوانين الفيزيائية والرياضية التي تحكم الكون القابل للمراقبة تعكس الحقائق، وتحدّد خواص الطبيعة دون النظر بعين الاعتبار إلى أيٍّ من الساكنين الأحياء؟، وهل الحياة، إذن، هي مجرد نتاج محظوظ لحوادث الصدفة في بيئة مضيافة، وليشت إشارة أو مفتاحاً لمعرفة ما الذي جعل تلك البيئات مضيافة بهذا الشكل لكي تبدأ بها الحياة؟
هذه ليست مناقشة جديدة من نوعها، فمنذ زمن طويل، تجادل علماء الفلك بشكل مشابه حول سبب دوران الأرض بسلاسة ورضا حول مصدر دفئها؟ وجزم معظم العلماء أن ثمة قانوناً رياضياً غير معروف تطلّب موقعاً محظوظاً، كهذا، بغض النظر عن عدم اكتشافه، ورأوا أنه كان هناك العديد من الكواكب، وببساطة استوطن الناس واحداً من تلك الكواكب، قدم لهم بيئة مناسبة للحياة.
وحالياً يعتقد كثيرون أن المبدأ نفسه يطبق على الكون الملائم للحياة، إذ يمكن أن لا يكون هناك قانون يحدّد خصائصه، وبالأحرى قد يكون هناك أكوان عديدة، شغلت الحياة واحداً منها ذا شروط ملائمة، بكلمات أخرى، إن خصائص الكون الذي يقيسه علماء الفيزياء والطبيعيات هي خصائص «انتقائية»، يفرضها الواقع الذي يعيشه أولئك العلماء ويبدؤون به، وهذا ما يعرف عموماً بالمبدأ الإنساني، وهي فكرة تلقى مقاومة عنيدة من قبل من ينتقدونها، وتحظى بالمقابل بحماسة وتعصب قويَين من قبل من يعتنقونها.
يحتج خصوم التفكير أو الاستنتاج بأنه غير قابل للقياس والاختبار، معتبرين إياه في أحسن الأحوال فلسفة ممتعة، إنما لا ترقى إلى مستوى العلم، لكن المدافعين عن التفكير الإنساني يردون بأن العلم يمكن أن يحتاج إليه للإجابة على بعض الأسئلة الهامة، وقد شرعوا حديثاً يبحثون عن قيم حسابية للخصائص الكونيّة لا يمكن للنظريات العلمية النموذجية أن تشرحها، ورغم كل العوائق يبدو أنهم مصممون على الوصول إلى نتيجة ترضيهم، وهم يعتبرون أنه يجب على العلماء أن يعرفوا كيف يقاربون اللانهاية إذا أرادوا أن يختبروا ما إذا كان الكون هو على ما هو لأنه مكان جيد للرجال والنساء لكي يولدوا ويموتوا.
ويستمر التمدد:
عُرّف «الكون» في السابق بأنه كل شيء يعيش، أما حالياً فيُشار به على الأغلب إلى واحدة من عدد لا نهائي من فقاعات الزمكان (الزمان – المكان). ويقول أحد علماء الكونيات: «ما كنا نسمية دائماً الكون universe، ربما يكون مجرد جزء في منتهى الصغر من نظام أكبر وأكثر إحكاماً، نفضل أن ندعوه الكون المتعدّد multiverse».
وإذا كانت المراجع العلمية المدرسية، منذ عقد أو عقدين، لا تعترف بتلك الأكوان المتعدّدة التي اقتصر وجودها آنذاك على خيال العلماء، فإن الكون المتعدّد قد أصبح في أيامنا هذه موضوعاً ساخناً في المؤتمرات العلمية، ومنها ندوة «المصادر Origins» التي انعقدت مؤخراً في تيمبي في ولاية أريزونا الأمريكية، وتحدّث فيها خبراء كثر عن الدلالات الإنسانية لتعددية الأكوان، التي يعود الفضل في الاهتمام بها حديثاً إلى النظرية الفيزيائية الفلكية المبسّطة المسمّاة التمدّد inflation. وكان بين المتكلمين في تلك الندوة ألان غوث Alan Guth من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، وهو الذي ابتدع عام 1980 فكرة التمدّد، التي شرحت ألغازاً متعدّدة حول الانفجار الكوني الذي يعتقد العلماء أنه حصل قبل 13.7 مليار سنة وأدى إلى ولادة ما يُعرف اليوم باسم الكون.
وقد حاول غوث أن يشرح كيف ولماذا أصبح الكون المرئي حالياً منتظماً من حيث الحرارة والبنية، فاقترح أن الكون قد يكون تمدّد لجزء صغير من الثانية بشكل أسّي، مما مدّد الزمكان بشكل كاف لإزالة كل ما في الخليط الأصلي للمادة والطاقة، ما عدا التكتّل الأصغر والأدق حجماً، التي أنتجت وفقاً لاقتراح غوث سماوات اليوم الناعمة، كما أن التمدّد يفترض أن يكون قد دفع الكون لكي يصل إلى حجمه الحالي انطلاقاً من مصدره البالغ الصغر. إذن فالتمدّد وفق حديث غوث في مؤتمر أريزونا، يفسّر كيف أصبح الكون كبيراً بهذا الشكل، الأمر الذي يكاد يُعتبر من المسلمات، ولا توجد نظرية أخرى معروفة تقاربه بشكل واقعي.
ويتابع غوث شارحاً كيف أن التمدّد المفترض نتج عن شكل منقرض من الجاذبية، تولّد بواسطة حقل طاقة في الفضاء، وعندما تمدّد الزمكان، فقد جزءٌ من ذلك الحقل قوته، وهكذا استطاع قطاع محلي أن يتمدّد أكثر، سامحاً للنجوم والمجرات أن تتطوّر وتلتحم معاً، ولكن في نفس الوقت، استمرت قطاعات أخرى من الحقل المتمدّد في النمو بشكل أسّي، ويكون هناك دائماً مادة متمدّدة إضافية متاحة لإنتاج فقاعات زمكانية جديدة، سماها غوث «أكوان الجيب pocket universes»، معتبراً أن لا سبيل لهذه الحديثة للتوقف مطلقاً، فالتمدّد يستمر إلى الأبد بشكل حرفي ومتكرّر، وأكوان الجيب تنتج بشكل مستمر ولا متناه، وإذا صحت نظرية غوث فنحن نعيش في واحد مما سمّاه أكوان الجيب.
فقاعات الخصل الذهبية:
يعتقد معظم العلماء اليوم أن التمدّد هو أفضل شرح متاح لهيئة الكون المرئي ومحتوياته. وإذا كان هو التفسير الصحيح، فيفترض أن يكون هناك عدد لا متناه من أكوان أخرى، والسؤال الذي يواجه العلماء: هل تلك الأكوان الأخرى شبيهة بكوننا؟ وهل يمكن أن يكون لها قوانينها الخاصة بموازاة القوانين الخاصة في كوننا؟.
يبدو أن الأكوان المتعدّدة تشمل فقاعات تستضيف أنواعاً مختلفة من الفيزياء، وذلك بالاستناد إلى نظرية متتالية العناصر أو نظرية الجزيئات الأساسية string theory، وهي نظرية رياضية تشرح خصائص الجزيئات والقوى الأساسية، عبر إعطائها بنية موّحدة، وتعتبر – بالرغم من عدم دعمها بتجربة – الطريقة المفضلة لشرح كل قانون فيزيائي. وقد لاحظ أندريه ليند Andrei Linde من جامعة ستانفورد، وهو رائد آخر من رواد نظرية التمدّد، في أريزونا نفسها، أن تلك النظرية تتنبأ بوجود عدد ضخم من «حالات فراغ» متميّزة، أو فقاعات زمكانية ذات خصائص مختلفة (الثوابت الفيزيائية أو الكتل الجزيئية).
وزعم ليند أنه قد يكون هناك 10500 مجموعة مختلفة، من بين عدد لا متناه من الفقاعات، ورغم أن أي قانون فيزيائي أساسي سوف يبقى هو نفسه، فإن الفقاعات يمكنها أن تُظهر تنوعاً فيزيائياً ضخماً، حيث قوانين الفيزياء الأساسية هي هي، ولكن تطبيقاتها هي التي تختلف: فبعض تلك الفقاعات سوف لن تستمر طويلاً بما يكفي لأجل الحياة، ورغم تمدّدها فإنها تنكمش قبل بدء أي تفاعل كيميائي مهم. بينما سوف تتمدّد فقاعات أخرى للأبد، كما هي حالة الفقاعة التي يشغلها البشر. وبينما ترحب القوانين الفيزيائية المحلية في بعض الفقاعات بالأشياء الحية، فإن فقاعات أخرى سوف لن تسمح بوجود أيٍّ من الجسيمات الدقيقة والقوى التي تتضافر لبناء الذرّات والجزيئات والأجهزة الاستقلابية، وهكذا يبدو الأمر في المحصلة كما لو أن الأكوان تكون بجميع القياسات والنكهات، والفقاعة البشرية هي نسخة الخصل الذهبية، وهي الوحيدة الملائمة للحياة.
طبعاً ليست هناك أية طريقة واضحة لإثبات أن الأكوان المتعدّدة يمكن أن توجد بعيداً عن توازنات التمدّد، لأن أيّاً منها لا يحتمل أن يعبّر عن نفسه فيزيائياً، لكن غوث وآخرين يحاولون تطبيق مبدأ الاستنتاج الإنساني على الأكوان المتعدّدة بما يسمح بحساب بعض الخصائص، القابلة للمراقبة، للكون المعروف، وعدا ذلك فهي غير قابلة للتفسير، وإذا نجحت حساباتهم فسيكون من الثابت واقعياً أن هناك أكواناً متعدّدة، لكن بعض العلماء يستبقون النتائج ويجزمون «بأننا ربما نعيش في كون متعدّد». ومن هؤلاء اليكس فيلينكن Alex Vilenkin  من جامعة ترافتس، الذي يعبّر عن اقتناعه، على عكس علماء آخرين، بأن الاستنتاج الإنساني قابل للتجربة والاختبار، مرتكزاً في ذلك على كون الناس ليسوا مميزين بكلمات أخرى، لو كانت الأكوان المتعدّدة تعرض العديد من الفقاعات التي تسمح بتطور الحياة، فإن الناس سوف يعيشون غالباً في الفقاعة المتوسطة/المعتدلة. على سبيل المثال: إذا ركنّا جانباً كل الفقاعات التي لن تسمح بالحياة فيها بأية طريقة، ومن ثم حسبنا معدل درجة حرارة الفضاء في الفقاعات التي بقيت، فإن درجة الحرارة الكونية التي يقيسها الإنسان لن تكون بعيدة عن ذلك المعدّل.
لكن الأمر ليس بهذه البساطة – بحسب المعترضين على كلام فيلينكن – لأن احتساب ذلك المعدل ليس بسيطاً بحيث يمكن أن يقوم به إنسان الكهوف!. وحتى بعد استبعاد الأكوان السيئة، يبقى عدد لا متناه من الأكوان الجديدة، وبالتالي سوف يستلزم الأمر قسمة عدد لا متناه من المشاهدات على عدد لا متناه من الأكوان، وهذه مشكلة عويصة.
لكن فيلينكن وغوث وآخرين حاولوا التحايل على مشكلة اللانهاية باستنباط «قياسات» تسمح بتقييم الخصائص حتى في أكوان متعدّدة لا نهائية. ومن الأفكار التي بدت واعدة في البداية، أن يتم تحديد عيّنة لا متناهية من الأكوان المتعدّدة، تقتصر على فترة زمنية محدّدة، ولنتخيل ساعة في كل نقطة من الفضاء ولنسمح لتلك الساعات بأن تدور حتى نهاية الوقت المحدد. فبهذا الشكل من المراقبة يمكن إلى ما لا نهاية، استقراء الحسابات المرتكزة على منطقة لا متناهية من الفضاء، لكن العلماء يخشون هنا من وجود نسبة من الخداع في تلك القياسات، فهناك فقاعة كونية جديدة تظهر كل 10-37 ثانية، وبناءً عليه أينما أُوقفت الساعات، فنصف الفقاعات تماماً سيكون عمرها 10-37 ثانية، كما ستكون فقاعات أخرى كثيرة فتيّة جداً، و«نزعة الشباب» هذه تشوّه الحسابات، لكون معظم الأكوان التي كبرت بالعمر بما يكفي لتطور الحياة سوف تبقى أكثر شباباً من الكون المشغول بالبشر، وبما أن الكون يبرد كلما تمدّد، فالأكوان الأكثر شباباً تكون أسخن، وفي هذا السيناريو ستكون درجة الحرارة المرجحة للأكوان القابلة للسكنى أعلى مما لوحظ.
لذلك يعكف غوث وزملاؤه حالياً على محاولة إجراء قياس فضاء لا نهائي يتفادى بشكل كبير نزعة الشباب، وبدلاً من مراقبة نمو الأكوان المتعدّدة كل الوقت، ابتكروا طريقة تُسمى «حد عامل القياس» (scale-factor cutoff) تراقب الأكوان عندما تصل إلى حجم معين، وبهذا تخف نزعة الشباب، على أن قليلاً من الشباب ليس سيئاً، لأنه إذا كان معدل عمر الكون قديماً جداً، فقد لا يكون البشر أشكال المادة الواعية الأكثر احتمالية، وربما يكون هناك أدمغة بولتزمان Boltzmann أخرى عديدة، غير بشرية.
أدمغة في الفضاء..
سُميت أدمغة بولتزمان نسبة إلى عالم الفيزياء لودويغ بولتزمان Ludwig Boltzmann من القرن التاسع عشر، وهو رائد في شرح الحدثيات الفيزيائية الافتراضية، كان يعتقد أن كل الأشياء تبدو محتملة في الكون اللانهائي، حتى التراكم العشوائي للذرّات التي تقلّد بدقة الأشياء التي تتطور بحدثيات السبب والنتيجة، مثل الأدمغة. وفي مكان ما من الأكوان، أدى خلط عشوائي للجزيئات إلى إنتاج دماغ مطابق لدماغ إنسان ما من جميع الوجوه، مع عصبونات وذواكر وإدراكا، ويمكن أن تصبح أدمغة بولتزمان كثيفة تماماً، إذا وجدت قربها مادة وطاقة بما يكفي لصنعها، مما يجعلها المراقبات النموذجية للأكوان، وإذا سيطرت أدمغة بولتزمان على الأكوان، فسيصبح البشر نادرين، لذلك فإن وجودنا الفعلي يدل ضمناً على أن الكون الصالح للسكنى المعتدل يجب أن يكون شاباً بما يكفي لكبح بقايا تركيبة أدمغة بولتزمان.
وبحسب غوث وشركائه فإن مقاربة «حد عامل القياس» المقترحة يمكن أن تنجح في التخفيف من أدمغة بولتزمان المزيفة. كما أنها تسمح بحسابات مرتبطة بإحدى المشاكل المعقّدة التي يواجهها علماء الفيزياء حالياً: كمية الطاقة في فراغ الفضاء، فهذه «الطاقة المظلمة» تبذل تنافراً لقوتها، أما الكون المتعدّد وفقاعاته المختلفة ومقاربة «حد عامل القياس» فيمكن – بحسب غوث وفيلينكن وآخرين – أن تفسر تلك القوة، وأن تعطينا توقعات تتوافق مع الواقع لحد بعيد، مما جعلهم يعتبرون ذلك أول شاهد على وجود أكوان متعدّدة في الواقع، رغم اعترافهم أن حساباتهم ما تزال خاماً وتفتقر إلى المزيد من النضج والاكتمال.
بالطبع تلقى مجمل هذه الأفكار انتقادات حادة من خصوم عنيدين، مثل ديفيد غروس David Gross حائز جائزة نوبل، الذي لا يترك فرصة متاحة دون أن يُهاجم بعنف التفكير الإنساني، وقد قال في أريزونا: «التمدّد الأبدي غير جدير بالثقة تقنياً ومفاهيمياً، ونظرية متتالية العناصر مشروع غير مكتمل، ومازلنا نجهل ماهيتها على وجه التحديد». ولاحظ غروس في مناسبة أخرى أن هناك مظاهر فيزيائية لم تكن مفسرة بوضوح، وقد خضعت أخيراً إلى محاولات لإيجاد إجابة واحدة صحيحة، بدلاً من اللجوء إلى المقاربة الإنسانية، وهو يقترح أن النظريات التقليدية قد تفتقر إلى شيء من التبصّر العميق في قواعدها، وذلك التبصّر – بحسب غراس ومؤيديه – سوف يؤدي يوماً ما إلى إيجاد حلول رياضية صارمة لأحاجي الطبيعة وألغازها.
لكن من يدري؟ لعل ذلك التبصّر المفقود سوف يؤكد الحاجة إلى ضرورة إخضاع عوائق اللانهاية من أجل حل الأحاجي الكونية، وقد يكون عدد لا نهائي من الأكوان هو تماماً ما أشار إليه الطبيب التلفزيوني من يدري؟!..
المصدر:
www.sciencenews.org



المصدر : الباحثون العدد 60 حزيران 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5955
 
         
شاهين
         
تحية لك وشكرا على الترجمة رغم عدم خلوها من بعض الأخطاء البسيطة... كنت قد قرأت هذه المقالة منذ أشهر على هذا الرابط http://www.thefreelibrary.com/Success+in+coping+with+infinity+could+strengthen+case+for+multiple...-a0201599689 شكرا مجددا على مجهودك المهم لدفع عجلة البحث العلمي عربيا..
20:01:31 , 2012/06/25 | France 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.