الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-08-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
طغيان الجمال La tyrannie de la beauté
طغيان الجمال La tyrannie de la beauté

الجمال ظالم, فهو يخلق عدم مساواة وتباينات بين الأفراد, وإن  لم يُصَرَّح بها, فهي ذات تأثيرات ونتائج قوية على سوق الحب والعمل.
يمكننا الجدل حول الجمال أما القبح لكن لا جدل فيه.
في مؤلفه "الكلمات( Les Mots" 1964) يتذكر جان – بول سارتر بألم ولوعة عندما قصوا له شعره في عمر سبع السنوات كيف شكَّل ذلك بالنسبة إليه صدمة نفسية حقيقية. فهو حتى هذه السن كان يحتفظ بشعر طويل أشقر ومجعَّد يخفي وجهاً طفولياً. لكن هذه التسريحة الجديدة كشفت للعائلة بشكل مفاجئ ما لم تكن تعترف به: الطفل قبيح جداً وفي طرفه حَوَل. لقد أثار الهلع عندما عاد إلى المنزل مقصوص الشعر. انزوت والدته في غرفتها  باكية. أما جده فقد أصابه الذهول؛ "لقد  استودع الحلاق آية صغيرة فأعادها إليه غلاماً قبيحاً: لقد هدم الأساس الذي  كان سيشكل له روائعَ وعجائبَ في المستقبل". لاحقاً, في هذا المستقبل, عرف سارتر بفضل عبقريته كيف يعوِّض عن قبحه – فبقامة كالأقزام وبنظرة فيها شوص وصوت مخنخن – غدا شاباً فاتناً حقيقياً.
لكن ليس لكل قبيح عبقرية, بل لكل قبيح لعنة تلاحقه في حياته بشكل طاغ. لأن قبح الشكل هو إعاقة كبيرة في سوق الحب كما في سوق العمل.
ففي تاريخ القبح, يذكر أومبيرتو إيكو Umberto Eco المصير البائس للأشخاص الذين لم تنصفهم الطبيعة.  يحتفظ التاريخ بمصير يرثى له للأشخاص ذوي الطالع السيئ الذين ولدوا دميمي الخلقة, بشعين, لا يملكون أية لطافة في المنظر. ففي فن الرسم الغربي يعبِّر القبح عن الألم, وعن جهنم, وعن الوحوش المخيفة, وعن الفحشاء وإبليس والشعوذة وعبادة الشيطان. ذلك لأن القبح يثير التقزز والخوف والسخرية, والشفقة في أفضل الحالات. وفي التصورات الشعبية, كان القبح على الدوام مدغماً بالخبث وسوء النية, وبالجنون, والغباء. رسم جيروم بوش Jérôme Bosch كائنات مشوهة تسكن جهنم. وفي القصص الشعبية, وُصفت الساحرة دوماً وكأنها امرأة عجوز مؤذية و"دميمة": لها أنف معقوف, وابتسامة شيطانية, وظهر منحنٍ, وذقن طويلة ومعقوفة. لقد كان القبح غالباً يمثَّل بالشكل الملوي, المنحني, والمجعد والمتغضن والمشجوج والممسوخ, قصير, ثخين, سمين وعجوز.
هل الجمال هو شأن عالمي؟
إن السِّمات المعزوة إلى القبح ترسم لنا معايير الجمال التي غالباً ما نمثلها في جسد فتي متناظر وأملس,  طويل ممشوق القامة ونحيل. لكن ينبغي معرفة ما إذا كانت هذه المعايير عالمية أم لا.
فالمسألة المطروحة لها فريقان متناقضان: بالنسبة إلى المؤرخين أمثال جورج فيقارييو Georges Vigarello, "لا يوجد شأن ثقافي يغلب الجمال الفيزيائي" يوفر الرسم براهين واقعية عن نسبية قوانين الجمال وفق العصور, إذ يكفي أن نرى كيف يتم رسم اللطيفات الثلاث على مر الزمن لتبيان هذا الأمر. يوفر لنا الأدب أيضاً شهادة ثمينة في هذا المضمار: فهذا رونسار Ronsart يمدح حبيبته الجميلة ويتباهى بـ"البدانة الإلهية" في جسدها؛ ويُذهل ألكسندر دوما Alexandre Dumas أمام مفاتن عشيقة لها "صدر بارز وأرداف مقوَّسة".
لعلماء الأنتروبولوجيا حجج عديدة تظهر علاقة المعايير بالمجتمعات. فالنساء الزنجيات لا يجذبن أهل الغرب؛ بينما أقدام بعض الصينيات الضامرة بفعل الأربطة, يبدو أنها كان لها سحرها بنظر الرجال؛ وإلهات الجمال عند شعب جنوب إفريقيا يبرزن ألوية متضخمة تعجب بعض الرجال (Bushmen) كثيراً, إلخ.
لكن بصرف النظر عن التنوعات التاريخية والاجتماعية, ألا يوجد معايير جمال عالمي؟ وهذا ما يعتقد به العديد من  علماء النفس نصيري المقاربة التطورية. لكن ما هي حججهم؟ اُجريت منذ عشرين عاماً تقريباً تجارب عديدة حول معايير "الجاذبية الجسدية", وطريقة التجربة الأكثر شيوعاً هي أن يُطلَب من أشخاص مقارنة رسمَين لانتقاء الأجمل بينهما. وحتى أنه من الممكن تعديل ثوابت وجه ما بواسطة الحاسوب لمعرفة ما تفعله بعض التعديلات عليه. قد يصبح أكثر استدارة, أو أكثر صِبا..., ففي هذه اللعبة تتحرر الثوابت وتصفو تماماً.
في البدء, يبدو أن القسمات "صغيرة الحجم" لوجه ما (أن يكون الأنف صغيراً والعينان كبيرتين) هي أكثر جاذبية من غيرها, الأمر الذي يقصي الأوجه المسنة ذات القسمات المعقدة. فالأفضلية هي للقسمات "الطفولية". أما قسمات الشيخوخة: مثل التجاعيد, ولون البشرة, والبقع, فهي مرفوضة. وعلى العكس من ذلك فإن نضج بعض القسمات قد تجعل الوجوه أكثر جاذبية. الأفضل بشكل عام للوجوه غير المتهدلة والوجنات البارزة. الخاصية المحببة الأخرى هي التناظر, فالوجه المتناظر كلياً يُفترض أنه الأجمل. أخيراً, الشكل الوسطي البيضوي هو معيار في تحديد الجمال. فالوجه الطبيعي هو ليس مستديراً ولا مربعاً.
إن التضاد بين عالمية ونسبية الجمال ليس بالأمر المتعذر تبسيطه. فلننظر إلى الرسومات الأنثوية العارية والتصوير والدُرجَة, حيث يمكن لها أن تقدم لنا نساءً أكثر أو أقل استدارة, وتكون شابة. كذلك الأمر بالنسبة إلى الرجال, من الفتى اليوناني المراهق الجميل إلى الرجل الناضج في عصر النهضة. والتناسب العذب والمتجانس في تقاسيمهم يدل على صحة جيدة وعنفوان. فالأشخاص ذوي القامة القصيرة  والبدينين لم يُتخذوا أبداً كمعيار للجمال. لذلك تجد الصبيان يعرفون بالحدس أنهم إن تراجعت بطونهم وكبرت صدورهم يصبحون أكثر حظاً ليحظوا بإعجاب الناس بهم.
إن تقدير الجمال هو حالة تتغير وفق العصور والثقافات. لكن هذا التغير يحصل حول بعض الجاذبيات الجمالية. فلا نجد أبداً أسناناً سيئة التنضيد والإطباق أو حبوباً وتجاعيد على الوجه أو تكشيراً أو بقعاً عليه على أنها معايير للجمال.
ما هو جميل يكون صالحاً؟
الجمال ظالم وغير منصف. لكن هذا ليس كل شيء. يضاف إلى ذلك حالة أشد قساوة: الجميل يمتلك الميزة الحصرية الإضافية بأنه يساوي الصالح والجيد.  فالعلاقة بين الجميل والجيد قد رسخت في اللغة المحكية, حتى في المواقع التي فيها تكون الكلمتان في حالة جناس أحياناً: فنقول "شخص جميل" للتحدث عن صفاته الأخلاقية الحميدة, ونقول "بشع" كمرادف لـ"خبيث", وكأنه يكفي أن تكون جميلاً لتتحلّى بكل المزايا الحميدة الأخرى. إن استقصاءات علم النفس الاجتماعي تثبت ذلك: الجمال مرتبط تلقائياً بالذكاء واللطف والصحة, والكياسة, إلخ. الخلاصة, "ما هو جميل هو جيد" على حد استنتاج جان إيف بودوان Jean-Yves Baudouin وقي تيبيرغين Guy Tiberghien, مؤلفا دراسة حول التجليات الاجتماعية للجمال والأشكال النمطية ذات الصلة.
إن تاريخ تجليات الجمال والقبح يثبت هذا الواقع. ففي كل عصر, ارتبط تصوّر القبح بالشر, بعلاقة مع المسوخ والوحوش المخيفة, ومع إبليس, والمنحرف, والمريض؛ فالقبح شر مؤذ ويجلب النفور والتقزز والخوف.
يمكننا هنا التساؤل عن تأثير الجمال في الحياة اليومية. إنه شأن أساسي. يمكن لعوامله أن تلعب دوراً عن قصد ووعي أو بغير قصد, ليس في الحب فقط بل في المدرسة أيضاً وفي سوق العمل أو في العدالة.
إن الاختيار بين الجميل والقبيح يبدأ فعله منذ سني المدرسة. ويبادر تميزه انطلاقاً من باحة اللعب حيث يبدأ الهجوم ضد القبيحات بشكل قاس. ويعاني العديد من الأطفال بصمت جراء الاضطهادات الممارسة بحق من لم يسعفه الحظ ولسوء طالعه أن يكون جسده سميناً جداً أو قصيراً جداً, أو أحول العينين أو له أسنان غير سوية المظهر.
قد يحدث أيضاً حالات عند المدرسين بأن يفضلوا الطلاب الجميلين. لنأخذ رزمة أوراق امتحان ليتم تصحيحها من قبل مجموعة من الأساتذة. ثم نزيل  العلامات ونكلف مجموعة أخرى من الأساتذة بتصحيح رزمة الأوراق نفسها لكن مع إرفاقها بصور الطلاب والطالبات. النتيجة: الشكل الحسن حصل على علامات أفضل أما الشكل القبيح فتتدنى علاماته. وتكون هذه الظاهرة أكثر وضوحاً في الامتحان الشفهي. فالمظهر يلعب دوراً لمصلحة الأكثر جمالاً دون أن يقصد المدرسون ذلك بالتأكيد.
من المدرسة إلى العمل يتم اختيار الأجمل
السلوك (البروتوكول) نفسه يطبق في مقابلات العمل. لقد أجرى عالم الاجتماع جان- فرانسوا آماديو Jean François Amadieu وهو أستاذ في جامعة باريس الأولى, تجارب للمعاينة دون أخذ الحضور.  الوجه القبيح الذي يظهر في صورة الطلب يشكل معوقة حقيقية ومؤكدة. كذلك الأمر بالنسبة إلى سيرة ذاتية مع وجه سمين أمر يقلل من احتمالية حصول طالب العمل حتى على موعد للقاء من أجل العمل. وقد أجرى الأنغلو- ساكسونيون دراسات كثيرة حول التمييز سواء أكان ذلك مرتبطاً بقِصر القامة, أم  بالسمن أو بقبح الوجه, وتأثير هذه الأمور على سير العمل في المهن. ففي أي وظيفة كانت, أن تكون طويل القامة وجميل الوجه, هي أمور لمصلحتك بما فيها موضوع الراتب!...
يلعب الجمال إذاً دوراً هاماً في الاختيار. ويظهر هذا الواقع بشكل أقوى في مجتمعاتنا الخدمية حيث العلاقات العامة لها أهمية كبيرة أكثر مما هي عليه في المجتمعات الصناعية. تقوم بعض الشركات بتوظيف أشخاص مع الأخذ بعين الاعتبار موضوع الجمال بشكل صريح. وهذا هو الحال في بعض وظائف التمثيل: مثل مضيفة الاستقبال, والمضيفة الجوية, ورئيس الخدم, ومقدم برامج في التلفاز, إلخ. لكن في ظروف عديدة أخرى يعمل معيار الجمال بشكل ضمني: كما في حال رجل الأعمال الذي ينتقي سكرتيرته, أو رئيس في عمل ينتقي موظفيه, وفي صالونات الحلاقة أو في مخازن الألبسة – ويفضَّل على الدوام أن يكون الموظفون فيها على درجة من الجمال من أجل صورة الماركة أو الشركة. حتى داخل الفرق, رغم عدم وجود رهان للتمثيل والعرض, فإن هذه الظاهرة لها الأولوية. وفي العلاقات الاجتماعية العادية بين الزملاء, لقد برهن علماء الاجتماع أن الأشخاص الأكثر جمالاً يجذبون إعجاب زملائهم أكثر من غيرهم. حيث يتم البحث عن مرافقتهم وصداقتهم وطلب ودهم. وعلى العكس من ذلك, هناك استبعاد للأشخاص البدينين, والقبيحين أو المعاقين. فالتمييز الذي كان موجوداً في المدرسة استمر فعله في العمل.
نجد التمييز أيضاً في القضاء. فعند القضاة, إن كان هناك جنحة ارتكبها شخص ذو هيئة برمة فإن التمييز يلعب دوره كما أن الوجه الشاحب يدعوهم إلى الاشتباه والريبة أكثر من وجه ملائكي.
ويطبَّق  قانون الجمال بلا نزاع في سوق الحب بشكله الأشرس والأقسى. ورغم "لياقة العشق" التي تود لنا أن نحب إنساناً من أجل شخصيته وكرمه وذكائه وروحه المرحة..,  يبقى الجمال العامل المهيمن في الجاذبية بين الكائنات الحية.
الحسَن للحسناوات والقبيحون للقبيحات
رجل ذو مظهر جميل لديه حظ أوفر لجذب فتاة أحلامه من أن يجذب فتاة قبيحة. ولا يمتلك جميع الرجال ذكاء وحديث سارتر Sartre للتعويض عن الشكل القبيح. من وجهة النظر هذه, الاختيار بأفضلية الجميل موضوع غير قابل للمعالجة. بعض الروائيين وحدهم تجرؤوا وقاربوا هذا المحرَّم بشكل صريح. يجبر القبح غالباً على جذب الأشخاص الذين بمستواه وعلى شاكلته. ففي كتاب "الميل للنساء القبيحات" (غاليمار Gallimard, 2005), يبرز المؤلف روجه ميية Roger Millet شخصية قبيحة جداً, لرجل ميال للسعي الدائم لجذب الفتيات  وللجنس, كان ينبغي عليه الاكتفاء بجذب النساء القبيحات فقط, فأصبح شخصية دون جوان Don Juan للمنبوذات. وفي كتاب "توسع مجال الصراع Extension du domaine de la lutte  Nadeau, 1994" يروي ميشيل هولبيك Michel Houellebecq بالتفصيل بؤس الرجل القبيح وحرمانه الجنسي بسبب قلة جاذبيته.
حول هذه الفكرة يلتقي ما أجمع عليه علماء الاجتماع مع ما توصل إليه علماء النفس التطوريين ومع ما يمكن أن يستخلصه كل إنسان. صحيح أن النساء لا يولين أهمية كبيرة للشكل في علاقاتهن الغرامية,  لكن, بشكل عام, لا تقع امرأة في غرام رجل قبيح وعجوز إلا إذا كان في مرتبة اجتماعية عالية وفي مركز مرموق. قد يحدث أحياناً أن تغرم أجمل فتاة في الثانوية أو في الحي, أو في الكلية, بشاب بشع وغبي ودون أية سمة إيجابية,  لكن هذه الاستثناءات نادرة,  ويمكن ملاحظتها بسهولة لأنها استثنائية. كذلك الأمر بالنسبة إلى الذكور, فهناك بعض الرجال يفضلون النساء اللواتي يكبرونهم سناً, أو النساء السمينات, بينما يشكل الوزن والعمر إعاقة للجاذبية بشكل عام. ففي سوق الحب وقوانينه, يوفر الجمال "رأسمالاً للجاذبية" ثميناً ومرتفعاً وفق الحالات. هذا الرصيد هو عامل في عدم المساواة الشديد في العلاقات الإنسانية بشكل عام في العلاقات الغرامية بشكل خاص. وهناك ظلم إضافي: هذا الرصيد هو جزئياً حالة وراثية.
خلاصة الموضوع, من المحزن مشاهدة شرط في المدرسة وفي العمل, وفي الحب, وفي الصداقة وفي العلاقات الإنسانية بشكل عام, أنه من المستحسن أن تكون جميلاً. وهذا الأمر هام جداً في الحكم على أنفسنا. فنستطيع في هذه الشروط أن نفهم بأن الماكياج ومجموع التمارين المؤدية إلى تنمية الجهاز العضلي, والحميات الغذائية التي تنقص الوزن, ومواد التجميل لمحاربة الشيخوخة, ومضادات التجاعيد, والجراحة التجميلية, والبوتوكس, أي كل ما يمكن أن تقدمه لنا صناعة الجمال هي أعمال في أوج ازدهارها. الأهمية التي نوليها للمظاهر هي كل شيء عدا التفاهة. الجمال هو رصيد هائل وعظيم في العلاقات الإنسانية.
الجمال وتقدير الذات
قد نعرف جميعنا حالة واحدة على الأقل لشخص جميل جداً لكنه معقد من شكله وذلك على سبيل المثال. معقد من أنفه الذي يعتقد أنه طويل زيادة عن اللزوم, أو من جبهته الذي يعتقد أنها عريضة جداً, فيحكم على نفسه بأنه مختلف جداً عن الآخرين ويرفض سماع المديح الذي يوجَّه إليه. يوجد أيضاً شكلاً مرَضياً لهذه الحالة وتسمى في الطب النفسي: عيوب الشكل الوهمية body dismorphic disorder. ونعرف أيضاً كيف أن شاباً فاقد الشهية للطعام ووزنه 35 كغ يجد نفسه سميناً جداً على الدوام ويستمر بحميته الغذائية القاسية.
وعلى العكس من ذلك, هناك بعض الفتيات الشابات ذوات المظهر العادي جداً لا يترددن بالتقدم لمسابقة ملكات الجمال! كما أن هناك بعض الفتيات شديدات الثقة بجمالهن أمام المرآة لدرجة إدهاش زميلاتهن. إذاً, لا يوجد علاقة حقيقية بين نظرتنا إلى جسدنا وبين ما ينظر إليه المحيط.
مهما كان الأمر, هذا الشعور بأن الإنسان يجد نفسه جميلاً أو قبيحاً يلعب دوراً كبيراً في تقدير الذات. ووفق عالم النفس آلفرد آدلر Alfred Adler, هناك بعض الأشخاص مصابون بعقدة نفسية من شكلهم – فإن كانوا قصيري القامة على سبيل المثال – يحاولون التعويض عن هذا العيب بإرادة جامحة في الصراع لفرض نفسهم على الآخرين. وعلى العكس من ذلك, بعضهم يحوِّل عيب المظهر الخارجي – سواء أكان حقيقياً أم وهمياً- إلى إعاقة اجتماعية حقيقية. فعدم ثقتهم بأنفسهم تؤدي بهم إلى الحد من التواصل مع الآخرين.



المصدر : جان – فرانسوا دورتييه Jean-François Dortier - ترجمة الدكتورة ماري شهرستان
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3956


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.