الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-08-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
أهمية صناعة المنسوجات في الحضارة الإسلامية - محمد مروان مراد
أهمية صناعة المنسوجات في الحضارة الإسلامية - محمد مروان مراد

تفنَّن الحرفي الدمشقي بتطريز النسيج الحريري وجعله تحفة فنية خلابة
ثوب زفاف ملكة بريطانيا من البروكار الأبيض الموشى بالذهب هدية دمشقية نادرة

يعتبر إنتاج الأقمشة الجميلة من أهم مميزات الفنون الإسلامية، وقد ضمّ العالم الإسلامي أهم مراكز إنتاج المنسوجات الحريرية وزخرفتها بالرسوم الجميلة في مصر والشام وإيران وآسيا الصغرى.. وبعد فتوح العرب المسلمين لمصر تطور إنتاج الأقمشة وبدأ الاستغناء عن الرسوم الآدمية التي انتشرت في العصر القبطي بمصر، وظهرت الكتابة والزخرفة النباتية والهندسية ورسوم الطيور والحيوانات، ومع انتشار الإسلام وانقضاء دور الزهد والتقشف الذي ساد في بداية تاريخه بسبب كراهية الترف والملابس الحريرية، لقيت صناعة النسيج تشجيعاً في الأقاليم الإسلامية المختلفة، وزاد النشاط التجاري، وتزايد تصدير المنسوجات النفيسة من مصر والشام وإيران إلى كافة الأقطار الإسلامية وإلى أوربا والشرق الأقصى.. وراح المسلمون ينشئون مصانع النسيج الجديدة حتى صاروا في مقدمة تجار الحرير في العالم في القرون الوسطى، كما تدل على ذلك أسماء بعض أنواع الأقمشة التي ما تزال باقية إلى أيامنا، والدليل على ذلك الأسماء التي تطلق على بعض الأنسجة الشرقية، مثل: الدامسكو (من دمشق) والموصلين (الموصل) وغيرهما.
وقد ازدهرت صناعة النسيج في العصر الإسلامي بسبب تشجيع الخلفاء والأمراء الذين كانوا يتبارون في إرسال الكسوة السنوية إلى الكعبة المشرفة، من المنسوجات الفاخرة، وعُني الخلفاء بكتابة أسمائهم على هذه الأقمشة تخليداً لذكراهم، ووثيقة تثبت رضاهم عمَّن خُلِعت عليهم.
مرت صناعة النسيج في العالم الإسلامي بمراحل من التطور، خلال العصور التاريخية المتعاقبة، من بداية الإسلام مروراً بالعهد الأموي – العباسي – الفاطمي.. وانتهاءً بالعصر العثماني. وكان للنسيج في كل فترة تاريخية خصائص مميزة من حيث النوعية والموضوع.
يمكن اعتبار سورية خلال تاريخها القديم أنها المنطقة التي عرفت مختلف فنون الحرف، فيها نشأت أنواع الصناعات الخزفية والهندسية، وظهرت أولى التجارب لصناعة النسيج، واكتملت الخبرات المتوارثة عبر الأجيال لصناعة الألبسة المناسبة للشكل والذوق والتفصيل، وقد تميز الحرفي السوري بحسٍّ مرهف وخبرة متقدمة واستطاعت دمشق خاصة إثبات جدارتها في هذا المجال حتى صارت صناعاتها من تقاليد المدينة.. وأصبح لأقمشة دمشق الحريرية شهرة عالمية.
أنواع النسيج الدمشقي:
يُجمع المؤرخون على أن التجارب الأولى لصناعة النسيج تمت على أرض سورية، حيث عرفت هذه المنطقة الأصبغة الطبيعية، وعملية تلوين الملابس منذ عصر الفينيقيين الذين نقلوها بدورهم إلى مختلف أرجاء العالم. وفي العهدين اليوناني والروماني، ذاعت شهرة المطرزات السورية بشكل كبير بعد أن نقلها الصليبيون إلى أوربا وإلى العديد من الدول الأخرى. وقد تميز الصانع الدمشقي في صناعة أنواع مختلفة من الأنسجة تميزت بإتقان الصنعة والدقة والفن والذوق، ومن أشهر منتجات هذه الصناعة:
- الأغباني – البروكار – الدامسكو – الآلاجا – الديما – الصاية.
1- الأغباني «حرفة التطريز»:
هي حرفةٌ دمشقيةُ الأصل، ثم امتدّت وانتشرت فيما بعد في بعض الدول العربية، ويُعرف الأغباني بالنسيج الأبيض الذي يُطرّز بالحرير الأصفر، وقد كان سابقاً يُصنَع من الحرير الطبيعي وفق زخارف متنوعة، أما اليوم، فيُستعاض عنه أحياناً بقماش «الكتّان» العادي المصبوغ أو السادة، والذي أصبح يُحصل عليها من شركات الغزل والنسيج.
ظهوره وتطور صناعته:
يتميز الحِرفيّ السوري الذي يعمل بطبع «الأغباني» بحسٍ مُرهفٍ وخبرةٍ عريقةٍ متوارثة عبر الأجيال، وقد عُدَّ هذا النوع من النسيج، الذي طرّزت عليه «الإبر الدمشقية» آلاف الرسوم والأشكال، هدف الأغنياء والسائحين القادمين من كُلّ حدبٍ وصوبٍ، حيث أصبحت مسألة الحصول عليه تقتصر على بعض الشرائح الميسورة، وعلى المُغتربين الذين يشترونه لمجرّد التفاخر بوجود هكذا نوعٍ من الصّناعة.
وكان الصنّاع ينسجون القماش على الأنوال اليدوية على شكل أثواب يسمى الواحد منها سلك أغباني، وكانوا يجعلون فاصلاً كل 150 سم وعرض هذا الفاصل 8 سم.. وعندما ينتهي الثوب يقصّون هذه القطع وترسل القطعة إلى الرسم، وتتألف الرسوم من أشكال نباتية وزخارف عربية، وتكثر الورود والزهور والأغصان. هذه الرسوم تكون محفورة على قطع خشبية يدفع بها القماش المراد شغله بالأغباني. وبعدها يشدون القطعة على (طارة) خشبية دائرية، وهنا يبدأ التطريز، وتقوم به النسوة في بيوتهن حيث يعمدن إلى شغل الرسوم بخيطان حريرية وإبر خاصة يمررنها من وجه القماش إلى قفاه وبالعكس بألوان عديدة منها الذهبي والأخضر والأزرق والبيج والعسلي، وكانت هذه المصنوعات تستعمل كعمائم وغطاء للرأس (كوفية) والزنانير وملفات الأولاد الرضع، وكانت هنالك عادة تقليدية وهي وجوب كون ثوب العريس من الأغباني لأنه يجلب الخير على (قدوم) سيدة البيت.
ومنذ أكثر من خمسمئة عام، كان حرفيو «الأغباني» في دمشق يطبعون النّسيج على الحجر والرمل، ومع تطور الزمن، أصبحوا يستخدمون النّحاس على شكل قوالب وصولاً إلى قوالب الخشب، ورغم أن حرفة الأغباني تطوّرت كثيراً في السنوات الأخيرة، وأصبحت تنتج من خلال الكمبيوتر، وتعتمد على الآلات الحديثة والكاتالوغات الجديدة، إلا أن هذا التطور لم يستطع أن يلغي دَور اليد العاملة أو التطرير اليدوي، لأن أيةِ قطعةٍ تُنتج يدوياً تُعتبر متميزة في الدقة والجودة والإتقان، الأمر الذي يدفع بالكثيرين إلى شراء النسيج الأغباني المُنتَج يدوياً، والأغباني اليدوي أي «شغل الإبرة» قريب من «الكانفا» إلا أنه نافر أكثر وذو جودة أعلى.
مميزاته وطرق صناعته:
صنع الأغباني من الحرير الطبيعي والخيط المقصّب (مواده: السُدى من الحرير الطبيعي، واللُحمة من الحرير والقصب، يُحاك بطريقة النسيج إلى أن يبدو القماش سادة في البداية، ثم تضاف الرسوم بنسج يدوي إضافي كتوشية دقيقة متداخلة ضمن خيوط السُدى بطريقة الغل، بحيث تبدو الرسوم بخيوط العقب والحرير الملون زاهية الألوان دقيقة الصنع، ولتكون المحصلة لوحة فائقة الجمال..
وتعتمد هذه الحرفة لتستكمل مقومات وجودها على عدة أنواع من الالات والمُعدات، منها «الإصطمبا» و«الطاولة المستطيلة والفرشاة والطبق وقطعة من قماش الشاش الذي يُوضع فوق الطبق لامتصاص المادة الصّباغية، وأخيراً القوالب الطّباعية الأساسية، ولكلٍّ من هذه المعدات عمَلها الخاص. وتُقسم قوالب الطّباعة الأساسية إلى أشكالٍ ومُجسّماتٍ، وهي كثيرة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: «الحنامة» و«أخو الحجب» و«السلطعان» و«سقف المناعة» و«العريشة» و«الفلّة» و«دعسة الجمل» و«البقلاوة« و«عرق الورد» و«الفراشة» و«الشمعة» و«الأرزة».. الخ.
كذلك الأمر بالنسبة للتطريز، حيث يُعتمد على ثلاثة أنواع متنوعةٍ، أولها «التطريز الطّلس» ويُعنَى به تطريز القطعة بالكامل ضمن رسم معين، وثانيها «التطريز الرّش» ويُقصد به تطريز جانبٍ من القطعة والحفاظ على الباقي بشكل سادة. وثالثها «التطريز النّافر» وهو نوع من التطريز الخفيف المُتمّوج والذي يعطي شكل الكريستال على القطعة، وهو من أجود أنواع التطريز. كما يوجد أيضاً، إضافة لما ذُكِرَ، «التطريز الآلي» وهو عبارة عن حرير نباتي «صناعي» ذي تطريزة طامسة، ويمتاز كل نوعٍ من التطريز بسماتٍ وخصائص معينةٍ، تناسب ماهية البلد وفنه وتراثه.
أنواع الأغباني:
برع صنّاع الأغباني بإنتاج أنواع من النسيج خاص بكل منطقة، فظهر:
- الأغباني الفلسطيني (التطريز الفلاحي): وتدخل فيه رسومات وزخارف متعددة تقوم على مبدأ وضع وجه القماش فوق القطعة لتبدأ عملية القطب مرة من الأسفل ومرة من الأعلى لتعطي شكلاً هندسياً معيناً.. وتأخذ شكلاً نافراً.. وهي تصنع في دمشق وريفها ومؤخراً دخلتها التقنية وأصبحت تصمم وتنفذ وفق خطوط كمبيوترية، كما وجد الأغباني الحلبي والحمصي (الصاية): امتاز بنقوشه الزاهية وخيوطه الحريرية والقطنية وعمَّ كلباس شعبي ميز سكان وسط وشمال سورية في حقبة ما. وهناك الأغباني القلموني (اليبرودي)، ويستخدم خيط البريم (مزيج من الحرير المخمل) تطريزه نافر وينفذ وفق طلبيات خاصة.
وبمعنى آخر كل زي كان يمثل بيئة ما ويمتاز بخصوصية معينة في شكل الرسمة أو الزخرفة مع حفاظه على الإطار العام للقطعة.. ومثّل الأغباني اليبرودي دوراً اجتماعياً بارزاً في اعتباره الأساس في تجهيزات بدلات العرائس (كونه شغل إبرة) وهو من مستلزمات غرفة نوم العروس ويُشغل في المنازل وينمّ عن ذوق رقيق وقد يستغرق تجهيز القطعة منه أشهراً ويمتاز بجودة عالية.. إلا أنه قد أفل هذه الأيام.
وتستخدم رسمة الصرما لمفارش الطاولات والكنبات وتعتمد على الخبرة رسماً وطبعاً وتطريزاً بالقصب النافر، ولإبريم القصب لونان دارجان (ذهبي وفضي) والقماش دائماً ساتان وتحول في أيامنا إلى مكنة آلية، ولأسباب تجارية وجدت المكنة الكمبيوترية التي ترسم وتطرز وتطبع آلياً..
ومن باب الحداثة، دخل «الأغباني» مؤخراً برسومه وزخارفه في مجالاتٍ عدَةٍ واستخدامات متنوعة، كما أصبح يُصنَع أحياناً حسب الطلب ووفق نماذج معينة، ويُسوّق محلياً وعربياً ودولياً ويكثُر الطّلب على الإنتاج اليدوي الذي يتميّز بالجودة والمهارة والإتقان، شأنه في ذلك شأن الدامسكو والبروكار. وقد تضاءل عدد ورش وصنّاع هذه الحرفة القديمة قِدم الزمن وأصبحت نادرة، هذ إن لم توشك على الزوال، وذلك بسبب الكثافة العالية لعملية التصنيع اليدوية وعدم مقدرة غالبية الناس، بمُختلف شرائحهم على شراء واقتناء هذا النّوع من النسيج الذي يُعتَبر، وما يزال، رمز الأصالة والتراث والفولكلور.
البروكار:
عُرف قديماً باسم «الديباج» وهو نسيج من خيوط الحرير الطبيعي – المنتج من شرانق دود القز – موشّى بالذهب والفضة، ويتجلى في رسومات وأشكال غاية في الجمال، وتتم صناعته على الأنوال اليدوية القديمة، التي تؤمّن له رقة اللُحمة والسُدى، ليكون المنتَج رقيقاً ناعم الملمس، مقاوماً، هفهافاً، وهو ما يتعذر نسجه على الأنوال الآلية.
أنواع البروكار:
للبروكار أنواع تختلف باختلاف العناصر المستعملة مع الحرير فمنها ما هو عادي إلا أنه ملون، وتختلف الألوان حسب الأذواق وبالتالي حسب الطلب، وهذا الطلب يختلف من دولة لأخرى، لأن لكل أهل دولة لوناً محبباً إليهم.
ومن البروكار ما هو مقصّب بخيوط ذهبية أو فضية، ودور هذه الخيوط في النسيج ينحصر في الرسوم والأشكال التزيينية، تشكل الألوان المختلفة رسوماً عديدة منها بعض الصور الآدمية، والراقصات، ومنها نباتي، أو حيواني، كالفيل والغزال والطيور. ويكون هذا النوع مختلط المواضيع حيث لا تستطيع تمييز الموضوع إلا بجهد، ومنها ما هو مبسط المواضيع فيه نقوش عامة والموضوع الرئيسي واضح.
وكانوا ينفذون تلك الرسوم على القماش غلاً أي بالإبرة ثم اتبع أسلوب بطاقات الجاكار، وهي عملية معقدة تتطلب دقة متناهية، كما تتطلب وقتاً وجهداً، فالنساج المتمكن بخبرته ومرانه المتمتع بالوجدان المسلكي عليه أن يجلس الساعات الطوال وراء النول التقليدي من العمل المتواصل، ليتاح له حياكة متر واحد من نسيج البروكار.
الرسم على البروكار:
تنفيذ الرسم على البروكار عملية معقدة ترتكز على أعمال دقيقة، فيرسم الشكل أو الطير أو العرق على ورق ميليمتري على أن لا يتجاوز عرضه 5 سم في حالة نسجه على نول الـ 400 سنارة حيث يتكرر الشكل كل 5 سم، أو أن يكون عرض هذا الشكل كل 20 سم، ويطبقون هذا الرسم على ألواح كرتونية تكون على أعلى النول وهذا ما يسمى الجاكار، وهي متحركة بصورة أن حركتها مرتبطة بسنانير، والمهم هو معرفة عدد الثقوب التي تشغل السنتمتر مربع، فعندما يدير النول النسيج فإن المكوك الخاص بالخيوط العادية يمر كالمعتاد بين الطيقان على اختلاف أنواعها، أما المكوك الخاص بالخيوط الذهبية فإن مروره يرفع سنارات لعدد الثقوب، وهكذا حتى يتم الشكل ثم يتكرر العمل كلما تكرر الشكل، وقد كانوا يرسمون هذه الرسوم بسنارات خاصة يغلونها بوسائل يدوية.
ومن الجدير بالذكر أن للبروكار نقوشاً متنوعة منها: رسمة «روميو وجولييت» و«الراعي» و«زهرة الكشمير» و«زهرة عمر الخيام»، اللوزة الكردية، اللوزة الشامية، البندار (عبارة عن شال حريري مزخرف يلف على الخصر عند الدمشقيين القدماء)، العصفوران اللذان يقبّل أحدهما الآخر (العاشق والمعشوق) وهي النقشة التي اختارتها ملكة بريطانيا «إليزابيث الثانية»، وصارت تعرف لاحقاً باسمها، حين أهديت لها في الخمسينات من القرن الماضي، بمناسبة تتويجها وصُنع منها ثوب زفافها الحريري الأبيض، الموشى بالذهب والفضة الخالصة.
استخداماته:
يعتبر قماش «البروكار الدمشقي» من أبهى وأفخم أنواع الأقمشة والمنسوجات في العالم، وقد شاع استعماله في مجالات عديدة في الحياة المعاصرة، في الملابس النسائية الزاهية وفي الستائر ومفروشات القصور والفنادق والمعارض، وكان في أواسط القرن العشرين عدد من المعامل النظامية لنسيج البروكار، أشهرها المعمل الذي أسسه «جورج وسليم النعسان» في حي باب شرقي بدمشق عام 1860م، ويجري العمل فيه على أنوال تقليدية تعتمد على الحرير الطبيعي، ويضم المعمل معرضاً دائماً لأروع منتجات دمشق من المنسوجات الدمشقية العربية من «البروكار» و«الدامسكو» و«الأغباني».


مصادر البحث:

المصــدر المؤلــف دار النشـر
- النسيج الإسلامي د. سعاد محمد ماهر جامعة القاهرة 1977

- الفنون الإسلامية محمد زكي حسن دار المعارف بمصر
- خطط الشام (ج3) محمد كرد علي بيروت 1970
- تاريخ الفنون والصناعات الدمشقية محمد سعيد القاسمي دار طلاس دمشق 1988
- الحرف التقليدية في سورية محمد فياض الفياض الاتحاد العام للحرفيين 2011
- دراسات وبحوث متنوعة في الصحافة السورية عزيزة السبيني مجلة «الحرفيون» دمشق 2010
- مآثر شامية في الصناعات الدمشقية منير كيال وزارة الثقافة – دمشق 1995



المصدر : الباحثون العدد 62 آب 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 10238


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.